المدونة

  • كيف تكتب خطة الرسالة العلمية بجامعة حائل

    كتابة الرسالة العلمية بجامعة حائل

    كتابة خطة الرسالة العلمية بجامعة حائل

     تعتبر الرسالة العلمية في جامعة حائل أداة هامة لتنمية المعرفة والبحث العلمي، إذ تهدف الرسالة العلمية إلى إثراء المجالات الأكاديمية المختلفة وتقديم إسهامات جديدة وأصلية إلى المعرفة العلمية، وتعتمد الرسالة العلمية على طرق بحث محددة ودقيقة لضمان الحصول على نتائج موثوقة وقابلة للتفسير، ويتعين على الطالب الباحث أن يتبع إجراءات محددة ويلتزم بالمعايير الأكاديمية المعترف بها في جامعة حائل لكتابة الرسالة العلمية.

    ما هي خطة الرسالة العلمية؟:

    وهي تمثل الهيكل التنظيمي للرسالة، وتتناول الخطة العناوين الرئيسية والهيكل العام، ويجب أن تكون الخطة واضحة المعالم، منظمة التسلسل، متسلسلة الأفكار، متكاملة المعاني بحيث تنير الطريق للباحث كي يسير في بحثه ليجمع ويرتب وينظم بياناته ويدون ويحلل نتائج بحثه بطريقة منهجية دقيقة.
    ينبغي على الباحث عند وضع خطة الرسالة العلمية تجنب التقسيمات العديدة المعقدة التي تبعث الحيرة، إذ كلما كانت التقسيمات واضحة مبسطة والمنهج واضحاً، كان استيعاب القارئ أشمل وأيسر.

    كيف تكتب خطة الرسالة العلمية بجامعة حائل؟:

    وقد اتفقت بعض الكتابات على أن خطة الرسالة العلمية تشمل ما يأتي:

    أولاً: العنوان:

    عنوان الرسالة وهو اللفظ الذي يتبين منه محتوى الرسالة، ويعرف بأنه أصغر ملخص ممكن لمحتوى الرسالة العلمية.
    شروط العنوان:
    1. أن يكون قصيراً قدر الإمكان، ويكون موحياً بالأفكار الرئيسية.
    2. الكلمات الأساسية (المتغيرات) في بدايته توضح العلاقات التي سوف يتم دراستها.
    3. يحدد موضوع الرسالة العلمية ومجالها وأبعادها ومتغيراتها.
    4. أن يكون مرناً بحيث لو احتاج إلى إجراء تعديل فيه إذا كان ممكناً.

    ثانياً: المقدمة:

    يبدأ الباحث بحثه بمقدمة مختصرة تمهد لموضوع البحث وتكون مناسبة له، وغالباً ما تتدرج المقدمة من العام إلى الخاص، ونقصد بذلك أنه يبدأ بالتلميح إلى موضوع بشكل عام ثم يدخل تدريجياً في صلب الموضوع البحثي.
    تهدف المقدمة إلى:
    1. إعطاء فكرة عن مجال البحث وأبعاده.
    2. تهيئة وتوضيح أهمية الموضوع والأسباب التي دفعت الباحث للقيام بالدراسة.
    3. توضيح جوانب النقص أو القصور في الدراسات السابقة التي دعت الباحث لدراسة المشكلة.

    ثالثاً: مشكلة البحث:

    إن مشكلة البحث توضح الإشكالية العلمية التي يحاول الباحث إيجاد حل مناسب لها، وهي بذلك ترسم صورة لما سيتم القيام به، وإن أفضل طريقة لصياغة مشكلة البحث هي الأكثر بساطة، أي تلك التي تذهب مباشرة إلى صلب الموضوع بالتعبير عما يدور في ذهن الباحث.
    تقوم مشكلة البحث بوظيفتين أساسيتين، وهما:
    1. إعطاء توجه معين للدراسة نحو محاولة حل إشكال علمي معلق.
    2. تنسيق الجهود التي ستبذل خلال مراحل إعداد الدراسة.
    بناءً على ذلك فإن تفسير المادة العلمية وطريقة التعبير عنها والنتائج التي سيتم التوصيل إليها ستتأثر إلي حد كبير بطريقة صياغة مشكلة البحث مع ملاحظة أن مشكلة البحث لا تحتوي على مقدمة أخرى. وإنما يجب أن تعرض المشكلة مباشرةً، ولصياغتها طريقتان هما:
    1. الصياغة التقريرية في صورة فقرة أو فقرتين على الأكثر تتضمن المشكلة والبحث عن حلها، وتمثل موضوع البحث.
    2. الصياغة في صورة تساؤلات وهي الأفضل من وجهة نظر كثير من الباحثين، حيث تعرض المشكلة في صورة عدد من التساؤلات، ويمكن الجمع بين الطريقتين، فيتم التمهيد للمشكلة بفقرة أو فقرتين، ثم تعرض التساؤلات.

    رابعاً: أهمية البحث وقيمته العلمية:

    يجب تحديد أهمية الدراسة من خلال استعراض الأسباب الجوهرية التي تبرر أهميتها، والعوائد البحثية والعلمية من هذا البحث، ويفضل أن يورد الباحث في هذا البند ما يوثق اطروحته من عبارات أو اقتباسات أو نتائج من دراسات، أو مقالات تبرز أو تدعم الأسباب التي يقدمها لدراسته.
    وإجمالاً يجب على الباحث أن يحددا في أهمية البحث ما يلي:
    1. الاهمية النظرية أو العلمية للدراسة: وهي توضح ما ستضيفه الدراسة من معلومات وتعميمات جديدة، لم يتم التوصل اليها من قبل.
    2. الاهمية التطبيقية أو العلمية للدراسة: وهي تبين مدى مساهمة الدراسة في تقديم حلول علمية للمشكلة المطروحة.

    خامساً: أهداف البحث:

    يحدد الباحث الأهداف التي تسعى الرسالة لتحقيقها بدقة، بحيث تكون واقعية، وقابلة للتحقيق والقياس، ومرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمشكلة الدراسة، وسبب بحثها، ويقتضي هذا أن يحدد الباحث هدفاً رئيسياً ينبثق عنه أهدافاً فرعية، شريطة أن ترتبط أهداف الدراسة بأسئلتها، بحيث تكون عبارة عن إعادة صياغة لها بعبارات خبرية، وذلك بشكل واضح ومفهوم، وبعيد عن الغموض.

    سادساً: فروض البحث:

    هي تخمينات ذكية من الباحث تمثل حلولاً للمشكلة، ويتم صياغتها في ضوء الخبرات والقراءات والاطلاع علي البحوث والتجارب السابقة. وفي صياغة الفروض يراعى الباحث ما يأتي:
    1. تحديد الفرض بوضوح ودقة.
    2. أن يكون الفرض قابلاً للاختبار.
    3. أن يقيم علاقة بين المتغيرات.
    4. أن يكون لفرض مجال محدد.
    5. الاتساق بين عنوان الدراسة وفروضها ومتغيراتها، والأساليب الإحصائية المستخدمة في اختبارها.

    سابعاً: مسلمات البحث:

    من المستحسن أن يحدد الباحث ما يستند إليه من مسلمات لينطلق منها في بحثه، والمسلمة: هي قضية مجزوم بصحتها ولا بصحتها ولا تحتاج إلى إثبات ينطلق منها الباحث/ الباحثة للبرهنة على قضية أخرى.

    ثامناً: حدود البحث:

    يوضح الباحث في حدود الدراسة: حدود موضوعية، والحدود المكانية، والحدود الزمانية.

    تاسعاً: الدراسات السابقة:

    يقوم الباحث خلال هذه المرحلة باستقصاء وتفحص الدراسات السابقة ذات العلاقة بموضوع بحثه وتلخيصها ونقدها، وتسمح مراجعة الإنتاج الفكري السابق للبحث بالوقوف على ما قام به الباحثون الآخرون من الدراسات والمقارنات التي اتبعوها في دراساتهم والصعوبات التي تعرضوا لها أثناء مرحلة الإنجاز. وتتجلى نتائج هذه الخطوة في البحث في أمرين مهمين:
    1. تفادي التكرار في البحوث.
    2. إيجاد المسوغات المقنعة لدراسة الموضوع الذي تم اختياره.
  • مراحل كتابة الرسائل العلمية ماجستير ودكتوراه جامعة الجوف

     كتابة الرسائل العلمية ماجستير ودكتوراه

    مراحل كتابة الرسائل العلمية ماجستير ودكتوراه جامعة الجوف

     تمثل الرسائل العلمية في الدراسات العليا بجامعة الجوف جزءًا هامًا في مسيرة الباحثين وطلاب الدراسات العليا، حيث تهدف هذه الرسائل إلى توسيع المعرفة في مجال معين وإسهام في المساهمة العلمية، إذ يعمل الباحثون على استخدام الرسائل العلمية لتحقيق التقدم العلمي والابتكارات الجديدة، وتعد الرسائل العلمية وسيلة للتخصص في موضوع معين وتطوير المهارات البحثية لدى الطلاب. ومن خلال إتمام الرسالة العلمية، يكتسب الطالب المهارات اللازمة للعمل في بيئة البحث العلمي وتطوير حضوره في المجتمع الأكاديمي.

    ما هي الفكرة البحثية بجامعة الجوف؟:

    الفكرة البحثية هي تصور مبدئي مكتوب عن المشكلة أو الموضوع المراد بحثه تتضمن مجموعة من العناصر الأساسية التي يقوم عليها موضوع البحث، ويراعى في اختيار موضوع البحث ما ورد في اللائحة الموحدة للدراسات العليا في الجامعات (المادة الثالثة والأربعون) التي نصت على الآتي:

    1. أن تتميز موضوعات الماجستير بالجدة والأصالة.
    2. أن تتميز موضوعات رسائل الدكتوراه بالأصالة والابتكار والإسهام الفاعل في إنماء المعرفة في تخصص الطالب.

    ما هي عناصر الرسالة العلمية بجامعة الجوف؟:

    توجد اختلافات بين الأقسام العلمية في مكونات الرسائل العلمية، ولكن أغلبها

    متفق على المكونات الآتية:

    أولاً: العناصر كتابة الرسالة العلمية بجامعة الجوف:

    1. التعريف بمشكلة الدراسة: المقدمة، مشكلة الدراسة، أسئلة الدراسة، فرضيات الدراسة، أهداف الدراسة ،أهمية الدراسة، حدود الدراسة، مصطلحات الدراسة.
    2. الإطار النظري والدراسات السابقة: ويقتصر الباحث على الإشارة إلى العناصر التي سيتضمنها الإطار النظري، مع إلماحة يسيرة عن كل منها، ثم يعرض أهم الدراسات السابقة ذات الصلة بموضوعه مع التعقيب عليها.
    3. منهجية الدراسة وإجراءاتها: منهج الدراسة، مجتمع الدراسة، عينة الدراسة، أدوات الدراسة، مع تحديد الإجراءات التي سيتبعها في الإجابة عن كل سؤال من أسئلة الدراسة، ثم بيان الأساليب التي سيستخدمها في تحليل البيانات.
    4. تقسيمات الخطة (الفصول والمباحث المقترحة) التي سوف تتكون منها الرسالة في شكلها النهائي. وعلى الباحث مراعاة ما يلي:
    5. ليس هناك عدد محدد للأبواب والفصول متفق عليه، بل ذلك خاضع لطبيعة البحث.
    6. لا بد لكل باب وفصل من عنوان.
    7. لا بد من الترابط بين عنوان الموضوع وأبوابه وفصوله، حتى يظهر البحث كتلة واحدة مترابطة الأجزاء.
    8. ينبغي أن تكون هذه العناوين شاملة لما تدل عليه، مانعة من دخول غيرها فيها، وأن تكون قصيرة بقدر الإمكان، وأن تكون موضوعية تتحرى الصدق والحقيقة، وألا تكون متكلفة في عباراتها.
    9. الترابط والتدرج المنطقي بين أبواب البحث وفصوله، حتى الوصول إلى النتائج المرجوة.
    10. الخاتمة: وفيها يتم تقديم ملخص لنتائج البحث، وتقديم التوصيات والمقترحات التي يرى الباحث أهميتها في ضوء تلك النتائج، بحيث تعالج مشكلات قائمة أو تؤدي إلى التطوير والجودة.
    11. قائمة المراجع: ويعرض فيها الباحث المراجع التي استعان بها خلال مرحة كتابة الرسالة.
    12. الملاحق: تقع الملاحق في جزء مستقل بعد المراجع.

    ثانياً: تعليمات كتابة الرسالة العلمية بجامعة الجوف:

    يوجد عدة تعليمات التي يجب اتباعها لكتابة الرسالة العلمية بشكل جيد بجامعة الجوف، وهذه التعليمات كالتالي:

    1- كتابة عنوان الرسالة:

    على الباحث أن يختار الكلمات الواردة في العنوان بعناية فائقة، وبتسلسل صحيح، ودقيق المعنى، والعنوان الجيد هو الذي يتألف من اقل عدد من الكلمات التي تصف محتوى أو موضوع الرسالة بدقة وكفاية، ومن أهم قواعد كتابة العنوان ما يأتي:

    1. استعمال الكلمات الدالة والمعروفة والقصيرة.
    2. التأكد من إن العنوان مفهوم للقارئ، ويمكن فهرسة كلماته أو بعضها.
    3. التأكد من التسلسل الصحيح لكلمات العنوان بحيث لا يحتمل الخطأ في المعنى.
    4. التخلص من أية كلمة في العنوان لا تضيف شيئا جوهريا له.
    5. عدم احتواء العنوان على الاختصارات والرموز مثل الصيغ الكيميائية وما شابهها.

    2- كتابة الملخص:

    1. ملخص الرسالة/الأطروحة هو خلاصة المعلومات الموجودة فيها، ويكتب على هيئة فقرة واحدة. والملخص هو آخر جزء يكتب من الرسالة/الأطروحة، بالرغم من أنه أول جزء يظهر مطبوعا من مكوناتها.
    2. يعد الملخص أحد أهم مكونات الرسالة لأنه هو الذي سيظهر في النشرات المفهرسة لرسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه وفي شبكات الإنترنت الخاصة بالرسائل الجامعية.
    3. يعد الملخص مرآة لما في الرسالة/الأطروحة، فالملخص الجيد يدل على رسالة/أطروحة جيدة.
    4. ويشتمل الملخص على أهداف البحث أو الدراسة والطرق المستعملة وتلخيص للنتائج والاستنتاجات الرئيسة التي توصل إليها الباحث، وهو لا يحتوي على أية مراجع أو جداول أو أشكال، ولا أية معلومات أو استنتاجات لم يرد ذكرها في الرسالة.
    5. والقاعدة الأساسية في كتابة الملخص بأن يكون واضحا وبسيطا ومقنعا كونه أول ما يقرأ من الرسالة، وبناء على ذلك، فلا بد من اختيار الكلمات والجمل المناسبة بكل عناية ودقة ووضوح، وفي اقل عدد من الكلمات.

    3- كتابة المقدمة:

    تعد المقدمة الجزء الأول من متن الأطروحة أو الرسالة ذاتها، إذ تهدف المقدمة إلى طرح معلومات خلفية كافية تمكن القارئ من فهم النتائج اللاحقة وتقييمها دون الحاجة إلى قراءة مراجع أخرى حول الموضوع، وهي تقدم مبررات إجراء هذه الدراسة وأهميتها والمراجع المفتاحية التي لها علاقة مباشرة بالموضوع، والقواعد الأساسية في كتابة المقدمة احتواؤها على ما يلي:

    1. توجيه القارئ إلى المراجع الأساسية الحديثة في الموضوع ومراجعتها.
    2. توضيح لطبيعة وفحوى مشكلة الدراسة من خلال الأسئلة أو الفرضيات.
    3. بيان طريقة أو طرق إجراء الدراسة ومبررات اختيارها، إن استلزم الأمر ذلك.
    4. إنهاء المقدمة بتحديد مشكلة الدراسة وأهميتها واهتماماتها.
    5. يراعى ألا تزيد المقدمة عن بضع صفحات.

    4- كتابة أهداف الدراسة:

    تكتب أهداف الدراسةوفق دليل جامعة الجوف في صفحة مستقلة بعد مقدمة الدراسة، وترتب على هيئة نقاط متسلسلة وفق التسلسل الذي سيظهر في جزء النتائج أو أسئلة الدراسة وفرضياتها.

    5- كتابة الدراسات السابقة:

    1. تهدف مراجعة أدبيات الدراسة إلى إيراد ما نشر عن موضوعاتها من معلومات ونتائج وردت في الأبحاث العلمية المنشورة المتعلقة بمشكلة الدراسة.
    2. الخطوة الأولى في كتابة أدبيات الدراسة تحضير العناوين الرئيسة والثانوية لأدبيات الدراسة وإيرادها في تسلسل منطقي لكل مبحث أو جزء منها.
    3. من المناسب توضيح خلاصة ما توصلت إليه الدراسات السابقة وتحليل كل مبحث وفق التسلسل الزمني للبحوث من الأقدم للأحدث.
    4. من المهم جدا ترتيب الفقرات لكل مبحث بشكل منطقي متسلسل. ويعمل في الفقرات الأولى لكل مبحث على تقديم موضوعاته التي سترد في الفقرات اللاحقة.
    5. تمثل الجمل الابتدائية لكل فقرة مدخلا يعرف القارئ بما سيتم مراجعته في الفقرة بكاملها كما توجه الفقرة أو الفقرتين الأخيرتين من مراجعة الأدبيات نحو مشكلة الدراسة لتوضيح أسباب اختيار هذه المشكلة وكيفية معالجتها.
    6. يراعى ألا تذكر أية مراجع في هذا الجزء من الرسالة/الأطروحة (أو غيره) دون أن يكون الباحث قد اطلع عليها بنفسه واستخدمها في الدراسة.

    6- كتابة المنهجية ومواد الدراسة (المواد وطرق العمل):

    1. يهدف هذا الجزء إلى إيراد التفاصيل الدقيقة لكل الطرق والتقنيات والأدوات والمواد التي استعملت في البحث، بحيث يمكن لأي باحث متخصص من إعادة التجارب أو الدراسات التي أجريت والحصول على نتائج مشابهة لنتائج الباحث.
    2. تعريف المصطلحات ومتغيرات الدراسة وافتراضاتها ومحدداتها (حيثما يلزم)، ولهذا، فإن المواد المستعملة في الدراسة لا بد أن تشمل معلومات تفصيلية عن كل ما تم استعماله في التجارب المخبرية أو الميدانية من أشخاص أو حيوانات أو نباتات أو كائنات دقيقة أو عينات مع ذكر خصائص كل منها.
    3. المواد الكيميائية والمحاليل وكل ما يتعلق بها من خصائص، كما تشمل أدوات الدراسة وآلية المقابلات والملاحظات بأشكالها المختلفة وتطوير وبناء الاختبارات والمقاييس.
    4. تعرض طرق العمل والتقنيات بتفاصيلها التي تشمل كيفية اختيار العينات وطرق القياس وطرق تحضير المحاليل والطرق الإحصائية التي استعملت في تحليل النتائج.
    5. في حالة التقنيات الموصوفة سابقا يمكن الاكتفاء بإيراد المراجع الأساسية لها، أما إذا كانت هناك تطويرات أو تحويرات لتقنيات موصوفة سابقا ، فلا بد من ذكر المرجع وطريقة العمل المختلفة التي قام بها الباحث.

    7- كتابة النتائج:

    1. يهدف هذا الجزء إلى إيراد النتائج التي حصل عليها الباحث بشكل واضح وسليـم المعنى.
    2. لا يعني هذا أن ينقل الباحث الأرقام والمعلومات التي حصل عليها وحررها في كراس المختبر، أو من خلال دراسته الميدانية، بل عليه أن يفهمها.
    3. ويفكر بعناية بإيرادها على هيئة جداول أو أشكال أو صور أو ما شابه ذلك تبين ما توصل إليه.
    4. على هذا الأساس تشكل الجداول والأشكال والصور معظم النتائج، وبأقل ما يمكن من الكتابة التحريرية، ولا بد من إيراد النتائج مشفوعة بالتحليلات الإحصائية.
    يمكن الحصول على خدمة تنسيق الرسائل العلمية من خلال التواصل معنا بطريقة مباشرة واتس اب 

  • تعرف على خطوات كتابة الرسالة العلمية جامعة نجران

     خطوات كتابة الرسالة العلمية جامعة نجران

    تعرف على خطوات كتابة الرسالة العلمية جامعة نجران

     تُعد الرسالة العلمية جزءًا أساسيًا من مسار الدراسة العلمية في جامعة نجران، إذ تهدف هذه الرسالة إلى تطوير مهارات الطالب في البحث العلمي وتعزيز قدراته في تحليل البيانات وتصميم الدراسات البحثية، وتتكون الرسالة العلمية من مجموعة من الأقسام التي تغطي جوانب مختلفة، مثل اختيار الموضوع، إعداد الخطة البحثية، جمع البيانات وتحليلها، كتابة الفصول الرئيسية، وتنسيق وتحرير الرسالة.

    ما هي شروط الرسالة العلمية الجيدة في جامعة نجران؟:

    أهم شروط الرسالة العلمية الجيدة لجامعة نجران تشتمل على التالي:

    1. أهمية الموضوع لقطاعات متنوعة من المجتمع، في الحاضر و في المستقبل.
    2. استخدام الطريقة والمنهجية العلمية المناسبة لمعالجة ذلك الموضوع والكشف عن حقائقه.
    3. مراعاة النواحي الشكلية والفنية في عمليات كالاقتباس والاستشهاد والتوثيق وأسلوب الكتابة الخالي من التحيزات ومراعاة جوانب الإخراج كما هو موضح في دليل كتابة الرسائل العلمية.

    ما هي لغة الرسالة العلمية في جامعة نجران؟:

    لغة الرسالة العلمية في جامعة نجران تكمن في التالي:

    تصاغ الرسالة العلمية في معظم برامج الدراسات العليا بجامعة نجران باللغة العربية، مع ملخص باللغة الانجليزية. وفي برامج أخرى (كالرياضيات مثلاً) تصاغ الرسائل باللغة الانجليزية مع ملخص واف باللغة العربية.

    بنية الرسالة العلمية في جامعة نجران:

     تشتمل بنية الرسالة على ثلاثة أركان وهي:

    1- الصفحات الافتتاحية:

    وتتكون من:

    1. صفحات العنوان الداخلية.
    2. نموذج إجازة الرسالة.
    3. صفحة الإهداء.
    4. صفحة الشكر.
    5. صفحة المستخلص.
    6. صفحات قوائم المحتويات (الفهارس).
    7. صفحات الأشكال والجداول والرموز والمصطلحات.

    وجميع تلك الصفحات لا ترقم، بل يرمز لها بالحروف بداية من الصفحة التي تلي صفحة العنوان الداخلية حيث تبدأ بحرف (ب) في الرسائل المكتوبة باللغة العربية، (II) في الرسائل المكتوبة باللغة الانجليزية.

    2- متن الرسالة:

    وهو النص العلمي للرسالة الذي ينقسم إلي فصول تبدأ بالفصل الأول (فصل المقدمة) وتعطي أول صفحة فيه رقم (1) ويستمر تسلسل الأرقام حتي نهاية الرسالة، التي تتضمن مرحلة التخطيط للدراسة، ومرحلة التوصيات والخلاصة.

    3- اللواحق:

    تأتي بعد نص الرسالة ومتنها مباشرة وتشمل المراجع والملاحق وما تدعو الحاجة إليه كالسير الذاتية مثلاً.

    مقال رائع عن كيفية كتابة وتنسيق الرسالة العلمية جامعة حفر الباطن بالمملكة العربية السعودية


    ما هي عناصر ومكونات الرسالة العلمية بجامعة نجران؟:

    تشتمل الرسالة العلمية بجامعة نجران علي عدة عناصر ومكونات، وهي كالتالي:

    أولاً: المقدمة:

    فيها يتم تقديم تمهيد عن موضوع الدراسة، وتناول المشكلة والتعريف بها وحدودها، والهدف من الدراسة، وأهميتها، وإذا كانت الدراسة نظرية فيبين أيضاً طريقة تبويب الرسالة ومنهجها البحثي، كما يهتم هذا الفصل بمصطلحات الدراسة والتعريف بها.

    ثانياً: الاطار النظري ومراجعة الأدب السابق:

    يسعي الباحث للحصول على خلفية نظرية كاملة عن موضوعه ولذلك يراجع الباحث الأدب السابق بحيث يقوم بتحليل النظريات والمفاهيم الأساسية التي تستند عليها الدراسة.

    بالإضافة الى تقديم عرض مختصر للأعمال السابقة ونقدها، ومعرفة القضايا التي لم يتم الإجابة عنها أو لا زالت بحاجة لمزيد من بحث وتقديم البراهين التي تدعم الحاجة لهذه الدراسة وأهميتها في إحداث إضافة علمية أو مهنية.

    ثالثاً: منهج البحث واجراءاته:

    يتناول الباحث المنهج العلمي الذي سيتبعه بطريقة مفصلة وواضحة من خلال تصميم الخطة البحثية والمدة الزمنية لتنفيذها، ومجتمع الدراسة وعينتها.

    يهتم بوصف أدوات جمع البيانات (بناءها وصدقها وثباتها وأساليب ضبتها) وتحليلها لكي يطمئن القارئ المهتم إلى جودة المعايير المستخدمة وإلى ثقة أكبر في نتائج الدراسة.

    رابعاً: نتائج الدراسة:

    تهتم بتقديم نتائج أسئلة الدراسة أو فرضيتها فقط ولا يتجاوز ذلك لمناقشة تلك النتائج وما تعنيه.

    خامساً: مناقشة النتائج والتوصيات:

    فهي مهمة جداً لأنها تحاول أن تصل لما وراء النتائج ويربط بين نتائج الدراسة الحالية والدراسات والنظريات السابقة التي وردت في الاطار النظري للدراسة.

    من خلال توضيح مدى التطابق أو الاختلاف معها وتحديد مالم يتم الاستقرار عليه، وتقديم تفسيرات علمية لذلك.

    سادساً: المراجع:

    وهي قائمة مراجع الرسالة التي عاد إليها الباحث واستشهد بها في متن دراسته ويتم ترتيبها غالباً ترتيباً هجائياً حسب اسم العائلة للمؤلف.

    باستخدام طريقة جمعية علم النفس الأمريكية (APA) أو طريقة شيكاغو، بدءً بالمراجع العربية (إذا كانت الدراسة مكتوبة باللغة الغربية) ثم المراجع الأجنبية.

    أما إذا استخدم الباحث نظام الترقيم داخل الرسالة فترتب المراجع وفقاً لذلك الترقيم.

    يمكنك التواصل معنا للحصول على خدمة تنسيق الرسائل والبحوث العلمية المقدمة من منصة أطروحة وفي حين الرغبة للتواصل المباشر يمكنك التواصل من خلال الواتس اب

  • كيفية إعداد وكتابة الرسائل العلمية جامعة حفر الباطن

     

    كتابة الرسائل العلمية جامعة حفر الباطن

    كيفية إعداد وكتابة الرسائل العلمية جامعة حفر الباطن

      يهدف هذا العمل إلى تقديم دليل شامل يشمل جميع جوانب كتابة الرسائل العلمية في جامعة حفر الباطن، إذ تُعد الرسائل العلمية من الأدوات الأساسية في عالم البحث العلمي وتُعَد الجامعات بوابة لنشر وتطوير المعرفة. تهدف هذه الرسائل إلى توثيق ونشر النتائج العلمية والمساهمة في تطوير المجالات المختلفة. ويُعَد إعداد وكتابة الرسائل العلمية مهارة ضرورية يجب أن يتعلمها الطلاب والباحثون لتحقيق التقدم العلمي والأكاديمي.

    صياغة الرسالة وكتابتها في جامعة حفر الباطن:

    هذه المرحلة من أهم مراحـل البحث التربوي في جامعة حفر الباطن، إذ ينتقل الباحث مـن مرحلة الجمع والتدويـن والترتيب والاختيار إلى الكتابة، وهي من أشق المراحل لأنها:

    1. تعني أن ينقل الباحث إلى القّارء الصورة الكاملة عن موضوعه في جميع مراحل البحث، منذ كان مشكلة حتى النتائج التي تو ّصل إليـها.
    2. تعني عرض جهوده برصد المعلومـات وتحليلها ومناقشتها وإعلان النتائج التي وصل إليها، وفق منهج علمـي سليم، يبدو من خلاله التنظيم السليم والترتيب الدقيق والمعالجة الصائبة.
    3. مع ظهور الشخصية العلمية فيما يصل إليه من نتائج وآراء، كما تعني إخراج ما وصـل إليه من رصٍد علم ٍي وجهد في التحليل والاستنتاج بأسلوب علمي رصين وبألفاظ بارعة في التعبير.

    ما هي الأمور التي يجب مراعاتها في صياغة الرسالة بجامعة حفر الباطن؟:

    هناك أمور على الباحث أن يراعيها، ويأخذها في الاعتبار عند صياغة البحث وكتابته بجامعة حفر الباطن، أهمها ما يلي:

    1. تصاغ الرسالة وتكتب وفق المنهج البحثي الذي اُختير في إجراء الدراسة، مع مراعاة التسلسل المنطقي للموضوع.
    2. تكون الصياغة والكتابة تجسيدا لرحلة البحث خطوة خطوة من خلال مخطط الرسالة.
    3. يبدأ كل فصل بتمهيد يوضح الهدف منه ويستعرض محتويات الفصـل الرئيسـة، ويُفضـل أن يُختتم كل فصل بموجز يعرض فيه باختصار خلاصة ما توصل إليه حسب المنهـج البحثي.
    4. على الباحث أن يبدأ الفصل أو تفريعات بعبارات قوية وينهيه بعبارات قوية.
    5. عندما يسوق الباحـث الأدلة والحجج، يُفضل أن يبدأ بالأدلة الأقـل قوة، وأن ينتهي بالأدلة الأقوى، متدرجاً في عرض أفكاره.
    6. لا داعي لأن يُورد الباحث براهين على المبادئ الثابتة أو المسلمات.
    7. مناقشة الآراء المختلفة يجب أن تكون دون تهّيب ودون مجاملة، ولكن بأسلوب مهذب وموضوعية تامة دون تحيز.
    8. التأكيد على الأفكار التي يريد الباحث أن يبرزها.
    9. على الباحث أن يتوّخى الدقة في اختيار الألفاظ التي تناسب المقام، ويجب عـدم المبالغة في استخدام تعبيرات مطاطة، مثل (لا حد لها، عدم)حيث إنها ليست من الكتابة العلمية في شيء.
    10. تجّنب استخدام ضمير المتكلم (أنا، نحن، أرى، نرى، توصلت إلى) وبالمثـل ضمير المخاطب، والأفضل استخدام ضمير الغائب، أو الفعل المبني للمجهول: وُجد، استُنتج، حُدد.
    11. الابتعاد عن الأسلوب الساخـر والتجريح، حيث أنه ليس من الرسائل العلمية في شيء، بل ليس من الكتابـة العلمية على الإطلاق.
    12. على الباحث أن يتجنب كل ما يفتح بابا للخلاف السلبي، وهنا تظهر البراعة في الصياغة.

    تعرف على خطوات كتابة الرسائل العلمية بجامعة الملك عبدالعزيز

    ما هي النواحي الفنية للرسالة بجامعة حفر الباطن؟:

    توجد عدة نواحي فنية لكتابة الرسالة العلمية بجامعة حفر الباطن، وهي كالتالي:

    أولاً المقدمة:

    المقدمــة هــي مطلــع البحــث، وأول مــا يواجــه القــارئ، وبهــا يبــدأ قــراءة البحــث، ومــن خلالهــا يتكــّون لديــه الحكــم المبدئي عن مستواه العلمي، والاستمرار في قراءته أو عدم ذلك، وبناء على ما تصــوره القـارئ مـن مستـوى علمـي لهـذه الرسـالة.

    لا بـد أن تبـدأ الرسـالة قويـة مشـرقة، متسلسـلة الأفكـار، واضحــة الأسـلوب متماسـكة المعــاني، تستميل القارئ، وتجذب انتباهه.

    وينبغي أن يوضع في المقدمة ما يأتي:

    1. الاستفتاح المناسب للموضوع.
    2. الإعلان عن الموضوع والتعريف به في ضوء المشكلات التي ستُثار فيه.
    3. صلة موضوع البحث بالموضوع العام للعلم الذي يجري البحث في محيطه.
    4. صلة موضوع البحث بالموضوع الخاص الذي يجري البحث في محيطه.

    ويمكن أن ُيضاف إلى المقدمة ما يلي:

    1. الإشارة إلى قيمة البحث وأهميته.
    2. بعض الدراسـات والأعمـال العلميـة السـابقة التـي أسـهمت فـي تطـور الموضـوع وخصـائص كـل دراسـة؛ لتتبـين المقارنة من خلال ذلك بينها وبين الإضافة الجديدة التي أضافها البحث.
    3. شرح الأسباب التي أدت إلى الاهتمام بهذا الموضوع بالذات، أو بجانب من جوانبه.
    4. تحديـد معـاني المصـطلحات التـي جـرى اسـتعمالها خـلال البحـث (وذلـك فـي الرسـائل التـي لا ُيفـرد لهـا جـزء خاص) حينما لا يتم التطرق للمصطلحات بالشرح في متن البحث.
    5. التمهيد لمشكلة البحث.

    ثانياً: المتن:

    ينقســم مــتن الرســالة إلــى فصــول، ويبــدأ بالمقدمــة، وينتهــي بالخاتمــة، وتختلــف عنــاوين المــتن وتوزيــع محتوياتــه باختلاف تخصص الرسالة ومنهجها، وفيما يأتي توضيح لبعض نماذج المتن وتوزيعه إلى فصول:

    الدراسات التي تستخدم المنهج المسحي أو الوصفي أو التجريبي:

    في هذا النوع من الدراسـات تكـون هنـاك إجراءات ميدانيـة؛ وعليـه يمكـن توزيـع محتويـات المـتن علـى النحـو التالي:

    1. الاطار العام ويشتمل على (مقدمة البحث، ومشكلته، وأهدافه، وأهميته، ثم المصطلحات والحدود، وتقسيمات وفصول الدراسة).
    2. أدبيات البحث وتتألف غالباً من جزأين يُعرض في الجزء الأول الإطار النظري (المفـاهيم والنظريـات ذات العلاقـة) وفـي الجـزء الثـاني الدراسـات السـابقة، وقـد يـتم دمـج الجـزأين فـي فصـل واحـد تحـت عنـوان: (أدبيـات البحـث)، ويجوز أن يتضمن الفصل في نهايته فروض البحث الناتجة عن المراجعة الناقدة العميقة للأدبيات.
    3. منهج البحث وإجراءاته وفيه يتم عرض منهج البحث، وأدوات البحث، ومجتمع البحث وعينته، والإجراءات (الخطوات)، والأساليب الإحصائية المستخدمة.
    4. نتائج البحث ومناقشتها ويتم فيه عرض نتائج البحث ومناقشتها وقد يقسم قسمين، بناءً على كمية المادة المعروضة فيكون الجزء الأول تحت عنوان: نتائج البحث، والثاني تحت عنوان: مناقشة نتائج البحث.
    5. الخاتمة وفيها يتم تقديم ملخص لنتائج البحث، وتقديم التوصيات والمقترحات في ضوء تلك النتائج.

    الأسلوب المتبع في الدراسات التي تستخدم المنهج الوثائقي أو التاريخي:

    في هذا النوع من الدراسات التـي تعتمـد علـى الوثـائق فقـط، لـن تكـون هنـاك إجراءات ميدانيـة؛ وعليـه يمكـن توزيـع محتويات المتن على النحو التالي:

    1. الإطار العام ويشتمل على (مقدمة البحث، مشكلة البحث وأسئلته، أهداف البحث، أهمية البحث، مصطلحات البحث، حدود البحث).
    2. أدبيات البحث وتتألف غالباً من جزأين، يُعرض في الجزء الأول الإطار النظري (المفاهيم والنظريات ذات العلاقة) وفي الجزء الثاني الدراسات السابقة، وقد يتم دمج الجزأين في فصل واحد تحت عنوان (أدبيات البحث).
    3. نتائج البحث ومناقشتها حيث يجب أن يقوم الباحث بتحليل النتائج بشكل موضوعي ويذكر ما إذا كان هناك اتفاق أو اختلاف بين نتائج الدراسات السابقة ويفسر هذا الاتفاق أو الاختلاف.
    4. الخاتمة أو الخلاصة والتوصيات والمقترحات إذ فيها يقدم الباحث ملخصاً لنتائج البحث، والتوصيات والمقترحات في ضوء النتائج.
    يمكنك التواصل معنا للحصول على خدمة تنسيق الرسائل العلمية وضبط مخرجاتها وذلك من خلال رابط الواتصل (اتصل بنا)

  • كتابة الرسائل العلمية بجامعة الملك عبدالعزيز

     

    دليل كتابة الرسائل العلمية بجامعة الملك عبدالعزيز

    دليل كتابة الرسائل العلمية بجامعة الملك عبدالعزيز

     تعتبر جامعة الملك عبدالعزيز من الجامعات الرائدة في العالم العربي، ولذلك تولي أهمية كبيرة لضوابط كتابة الرسائل العلمية، إذ تهدف هذه الضوابط إلى توجيه الطلاب والباحثين في المؤسسة الأكاديمية في كيفية تنظيم وصياغة الرسائل العلمية بطريقة محددة ومنتظمة، تسهم في رفع جودة البحوث ونشرها، وتُعد كتابة الرسائل العلمية أمرًا حيويًا في العديد من التخصصات العلمية والأكاديمية، وتعتبر واحدة من الوسائل الرئيسية لتبادل المعرفة والاكتشافات البحثية، حيث تهدف هذه الرسائل إلى توثيق البحوث والدراسات ونتائج التجارب العلمية، وتوفير معلومات هامة للباحثين والأكاديميين في مجالاتهم المختصة.

    ما هي الرسالة العلمية؟:

    هي بحث علمي يتقدم به الطالب لاستكمال متطلبات الحصول على درجة علمية بحيث تعد وفقاً لمناهج البحث العلمي المتعارف عليه، وتقسم الرسالة العلمية الأكاديمية إلى مستويين اثنين هما: الماجستير والدكتوراه، ولكل منهما حدوده المعرفية العلمية كما يأتي:

    أولاً: رسالة الماجستير:

    هي دراسة علمية أو مهنية، لا بد أن تظهر فيها قدرات الطالب على استخدام مصادر المعلومات، ومعالجة موضوع بحثه بجدارة.

    ثانياً: رسالة الدكتوراه:

    هي محصلة دراسة يجريها الطالب، ويجب أن تظهر فيها قدراته ومهارته اللائقة بمستوى مرحلة الدكتوراه في معالجة الموضوع العلمي بشمولية وعمق، وصولا لتقديم إضافة في الحقل العلمي.

    أهداف الرسالة العلمية:

    يوجد عدة أهداف للرسالة العلمية بجامعة الملك عبد العزيز، ومن هذه الأهداف ما يلى:

    1. ممارسة وتطبيق مناهج البحث العلمي.
    2. رفع مستوى الكفاءة العلمية والمهنية.
    3. تحقيق الإبداع الفكري.
    4. حل مشكلة علمية أو تطبيقية تمس الاحتياجات المجتمعية.
    5. الإضافة العلمية إلى المعرفة.

    أهم متطلبات جودة الرسالة العلمية جامعة الملك عبد العزيز؟:

    للحصول على أفضل جودة للرسالة العلمية بجامعة الملك عبد العزيز يوجد عدة متطلبات يجب اتباعها، وهي كالتالي:

    1. أن يكون موضوعها مما يهم قطاعاً مناسباً من المجتمع سواء في الحاضر أو المستقبل.
    2. أن تعالج مشكلة أو ظاهرة لها أهميتها من وجهة النظر العلمية، أو التطبيقية محلياً، أو وطنياً، أو إقليمياً، أو عالمياً.
    3. أن تقوم علي منهج علمي سليم.
    4. أن تلتزم بالموضوعية وعدم التحيز.
    5. أن تكتب الرسالة بلغة علمية واضحة لا تحتمل التأويلات، سليمة من الأخطاء اللغوية.
    6. يجب أن تكون رسائل الدكتوراه ذات أبعاد معرفية أكاديمية أكثر عمقا من رسائل الماجستير في الموضوع والتحليل والنتائج.
    7. ألا تزيد نسبة الاستلال عن الحدود المسموح بها عالميا في الرسائل العلمية.
    8. الاعتماد على توثيق المعلومات باستخدام مراجع ومجلات علمية ومواقع معتمدة وأصيلة.

    آلية الاقتباس المتبعة في جامعة الملك عبد العزيز؟:

    يجب أن تدعم الرسائل العلمية باقتباسات متعددة، تعكس مستوى الاطلاع والمتابعة البحثية للحقل العلمي يفاد منها في تعزيز الأفكار والحلول للمشكلة البحثية وقضاياها.

    أولاً: أنواع الاقتباس:

    للاقتباس صورتان في عملية الاستشهاد هما:

    1. الاقتباس المباشر، ويكون اقتباساً أو نقلاً حرفيا للنص المقتبس.
    2. الاقتباس غير المباشر، ويكون بتصرف صياغي في النص المقتبس.

    ثانياً: ضوابط الاقتباس:

    يوجد عدة ضوابط للاقتباس، وهي:

    1. يجب توثيق المصدر المقتبس منه حسب أسلوب الاستشهاد المستخدم.
    2. يكتب نص الاقتباس بين علامتي تنصيص «…..» ويسبق النص المقتبس بنقطتين (:)، وإذا كان الاقتباس غير مباشر لا يوضع بين علامتي تنصيص.
    3. إذا زاد عدد كلمات النص المقتبس عن (60) كلمة ولم يتجاوز (200) كلمة فيبرز على شكل فقرة تبعد عن الهامش بمقدار أربع مسافات من يمين ويسار حدود الكتابة، ولا توضع له علامتا تنصيص في هذه الحالة.
    4. يجب أن ترفق الاستشهادات المطولة بالماحق آخر الرسالة، وهي كل ما زاد عن (200) كلمة.
    5. يجب أن تقل نسبة الاقتباس المباشر في الرسالة عن (20%).
    6. كثرة مواطن الاقتباس المباشر يضعف من قيمة الرسالة.
    7. ينقل الاقتباس المباشر نصاً وترقيماً، حتى لو تضمن النص المقتبس أخطاء فتنقل كما هي، وتوضع الكلمة الخطأ بين قوسين مربعين ويشار للخطأ في الحاشية.
    8. لا يجوز في حالة الاقتباس المباشر أن يقتطع جزء من النص بحيث يحرف المعنى عما أراده صاحبه.
    9. إذا كانت هناك رغبة وفائدة بحذف عبارة أو جملة من النص المستشهد منه، فيكون ذلك باستخدام عامة الحذف … التي هي عبارة عن ثلاث نقاط، وينبغي استخدامها قبل أو بعد الاقتباس، أو قبل وبعد الاقتباس في آن واحد عند اللزوم.
    10. إذا كانت هناك فائدة من إضافة معلومة أو شيء يشرح في سياق متن المقتبس فيكون ذلك داخل قوسين مربعين [ ].
    11. إذا كانت هناك فائدة في تأكيد كلمة أو عبارة في سياق المقتبس منه، فيوضع خط تحت المقصود، أو يكتب بعدها بين قوسين مربعين [التأكيد من قبل الطالب].

    كيفية كتابة المراجع في الرسائل العلمية بجامعة الملك عبد العزيز؟:

    يجب أن تكتب المراجع في آخر الرسالة بصورة تتطابق مع ما تم اختياره من أساليب الاستشهاد الثلاثة في كتابة الرسالة العلمية، وتم استخدامه في التوثيق. وأساليب الاستشهاد العالمية هي:

    1.  أسلوب الاسم والتاريخ.
    2.  أسلوب الأرقام.
    3. أسلوب الحواشي.

    وهذه  الأساليب الثلاثة لا بد أن يقابلها في نهاية الرسالة قائمة مراجع.

    ضوابط ترتيب واستخدام المراجع في الرسالة العلمية:

    استكمال البيانات الببليوجرافية للمراجع.

    1. أن تكون مرتبة رقمياً إذا كان الاستشهاد في المتن على أسلوب الأرقام.
    2. أن تكون مرتبة هجائياً إذا كان الاستشهاد في المتن على أسلوب الاسم والتاريخ.
    3. تقع المراجع بعد نهاية متن الرسالة، وقبل الماحق (إن وجدت).
    4. لا يقبل تصنيف المراجع بحسب نوع مصادر المعلومات (كتب، دوريات…،إلخ).
    5. لا تعد الاتصالات الشخصية (مقابلة، اتصال هاتفي، خطاب) مرجعا ويجب ألا تضمها قائمة المراجع، إنما يكتفى بذكرها في المتن.
    6. للباحث أن يستشهد بعمل لأحد مؤلفي فصول كتاب متعدد المؤلفين، وله أن يحيل القارئ إلى المرجع الأصلي إذا كان مدخلا مستقلاً، أو إلى مؤلف فصل آخر في الكتاب نفسه يسبقه في الترتيب الهجائي.
    7. عند ترتيب المراجع يجب على الطالب مراعاة الآتي:
    8. يكون ترتيب قائمة المراجع حسب ضوابط أسلوب الاستشهاد المستخدم في الرسالة.
    9. عند كتابة المرجع يكتب السطر الأول على الهامش وتبعد السطور التالية أربع مسافات عن الهامش.
    10. يمكن استخدام أحد تطبيقات أو برامج الحاسب الآلي لترتيب قائمة المراجع تلقائيا حسب الأسلوب المستخدم في توثيق الاستشهاد بالرسالة.
  • خطوات كتابة الرسائل العلمية بجامعة جدة

    خطوات كتابة الرسائل العلمية بجامعة جدة

     أهم خطوات كتابة الرسائل العلمية بجامعة جدة

    تعد الرسائل العلمية أحد العناصر الأساسية في العمل البحثي بجامعة جدة، إذ تمثل وسيلة مهمة لنقل المعرفة والنتائج العلمية إلى المجتمع العلمي والأكاديمي، وتساهم الرسائل العلمية في تطوير المجال العلمي وتوسيع آفاق البحث، حيث تسمح بتوثيق المعلومات والاستدلالات العلمية وتوجيه الأبحاث المستقبلية، فتعتبر الرسائل العلمية وسيلة للتواصل والتفاعل مع المجتمع العلمي العالمي، حيث يمكن نشرها في المجلات والمؤتمرات العلمية الدولية. وبذلك، فإن الرسائل العلمية تلعب دورًا حيويًا في نشر الأبحاث وإسهام الجامعة في الحصول على ترتيب مرموق في المجال العلمي.

    تعريف الرسالة العلمية بجامعة جدة؟:

    هي عمل علمي يعده الباحث بغرض الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه، أو لاستكمال متطلبات الحصول على الدرجة العلمية، وتعد الرسالة العلمية بمثابة تقريراً وافياً يقدم من خلاله الباحث (طالب الدراسات العليا) إضافة علمية توصل إليها باتباع وتطبيق مناهج وأساليب البحث العلمي المتعارف عليها.

    ما هي لغة الرسالة العلمية بجامعة جدة؟:

    1. تكتب الرسالة في جامعة جدة باللغة العربية ومعها ملخص واف باللغة الانجليزية.
    2. يمكن كتابة الرسائل باللغة الإنجليزية عندما تقتضي طبيعة البحث ذلك، بناء على اقتراح المشرف وموافقة مجلس القسم واعتماد مجلس الكلية، وفي هذه الحالة يقدم الباحث الملخص باللغة العربية.

    ما هي أقسام الرسالة العلمية بجامعة جدة؟:

    تبوب الرسالة في ثلاثة أقسام رئيسة هي:

    1. الأوائل: تبدأ بعد صفحة البسملة ويتم ترقيمها أبجدياً بالحروف التالية: (أبجد هوز، حطي، كلمن، سعفص، قرشت، ثخذ، ضظغ).
    2. المتن: ويبدأ من صفحة المقدمة برقم (1) إلى آخر صفحة في قائمة المراجع مع ملاحظة عدم ترقيم صفحات المدخل لكل فصل: الفصل الأول، الفصل الثاني، الإجراءات …. إلخ، مع الاحتفاظ بالتسلسل الرقمي لها.
    3. الملاحق: تبدأ مباشرة بعد قائمة المراجع، ويتم متابعة الترقيم للملاحق بعد نهاية اخر صفحة في المراجع بشكل متتابع وتنتهي بملخص اللغة الإنجليزية الذي يأخذ ترقيماً جديداً من اليسار برقم (1) إلى نهاية اخر صفحة في الملخص، ويكون أخر ترقيم في الرسالة للصفحة الأخيرة لأخر ملحق وهى تسبق صفحة عنوان ملحق ملخص الرسالة باللغة الإنجليزية.

    أولاً: الأوائل:

    وتشتمل على الترتيب التالي:

    1. صفحة البسملة: تخصص صفحة كاملة للبسملة التي تكتب مستقلة، وفي حالة رغبة الباحث إضافة آية قرآنية أو حديث شريف يكون ذلك بعد الصفحة التي تلي البسملة مباشرة.
    2. صفحة الآية القرآنية أو الحديث: هذه الصفحة اختيارية على أن يكتب أسفل الآية اسمها ورقمها وكذلك بالنسبة للحديث يجب توثيقه من كتب الصحاح والتأكد منه.
    3. صفحة العنوان الداخلية: تضم صفحة العنوان الداخلية جميع المعلومات في صفحة الغلاف الخارجية مع وجود فرق بين الغلافين وهو عدم وجود شعار الجامعة والترويسة على الغلاف الخارجي الكرتوني.
    4. صفحة نموذج اعتماد الرسالة: تخصص هذه الصفحة لنموذج (قرار توصية اللجنة)، وتوقيعات لجنة المناقشة (Approval Page) وتترك فارغة حتى يتم الحصول على الاعتماد للرسالة بعد المناقشة.
    5. صفحة الإهداء: (اختيارية): صفحة الإهداء غير مقيدة بخط أو بهوامش معينة؛ فللباحث الحرية أن يهدي رسالته بالطريقة التي يفضلها وبعدد السطور التي يرى أنها وافية ويمكن له أن يسجل إهدائه للرسالة بعبارة بسيطة مثل: أهدي هذه الرسالة إلى ……….. .
    6. صفحة الشكر والتقدير: يجب ألا تزيد صفحة الشكر والتقدير عن صفحة واحدة، وتعنون على بعد (2.5سم) من أعلى الصفحة وفي منتصف السطر كلمة شكر وتقدير بحروف (Sakkal Majalla-20 BOLD)، وتحت هذا العنوان بأربعة أسطر يبدأ الباحث شكره للمشرفين ومن يدين لهم بفضل في إعداد بحثه بحروف (Sakkal Majalla-14).
    7. المستخلص: هو موجز مختصر للرسالة في صفحة واحدة باللغة العربية ثم مستخلص باللغة الإنجليزية في الصفحة التي تليها، ويختلف عن الملخص والذي يكون بشكل أكثر تفصي ًلا في عدة صفحات ويكون في آخر الرسالة.
    8. قائمة المحتويات: تشمل قائمة المحتويات على عناوين الفصول والعناوين الرئيسة المتفرعة عنها، ثم العناوين الفرعية (الهامشية) وأمام كل منها رقم صفحته.

    ثانياً: المتن:

    ينقسم متن الرسالة إلى فصول تبدأ بالصفحة الأولى من المقدمة والتي تأخذ رقم (1)، وهى بداية الفصل الأول وتلي الأوائل مباشرة، ويتكون المتن من عدة فصول وهي:

    الفصل الأول:

     المقدمة: (الإطار العام) ويشتمل على: مقدمة البحث، ومشكلته، وأهدافه، وأهميته، ثم المصطلحات وحدود البحث، وفروضه.

    الفصل الثاني:

     أدبيات البحث: يتألف هذا الفصل غالباً من الإطار النظري (المفاهيم والنظريات ذات العلاقة …)، وفي الفصل الذي يليه الدراسات السابقة، ويمكن دمجهما في فصل واحد تحت عنوان: (أدبيات البحث)، وينتهي بالمراجعة الناقدة العميقة للأدبيات.

    الفصل الثالث:

     (منهج البحث وإجراءاته): يتم فيه عرض منهج البحث وأدوات البحث، ومجتمع البحث وعينته، والإجراءات (الخطوات)، والأساليب الإحصائية المستخدمة.

    1. كما يجب أن يتناول المنهج البحثي النقاط التالية:
    2. تصميم مواد وأدوات البحث والمدة الزمنية وتنفيذها خطوة بخطوة.
    3. المعايير المستخدمة في التأكد من صحة المعطيات من حيث الكم والكيف.
    4. كيفية تحليل المعطيات لتحقيق الأهداف أو لاختبار الفرضيات أو للإجابة عن التساؤلات.
    5. الدليل على صحة المنهج البحثي من الدراسات الأخرى أو من الاختبارات المبدئية.
    6. تحديد أدوات جمع البيانات وطرق تحليلها.

    الفصل الرابع:

     (نتائج البحث ومناقشتها): يتم فيه عرض نتائج البحث ومناقشتها وقد يقسم قسمين؛ بناء على كمية المادة المعروضة، فيكون الجزء الأول تحت عنوان: نتائج البحث، والثاني تحت عنوان: مناقشة نتائج البحث.

    ويجب أن يحتوي هذا الفصل على:

    1. النتائج الخاصة بالأهداف، أو الفرضيات أو الأسئلة على التوالي كل على حدة.
    2. النتائج الخاصة بأية تفاعلات أو قضايا أو أمور أو مسائل لم يكن مخططاً لها كجزء من البحث ولكنها اكتشفت اثناء اجراء البحث مصادفة أو كنتيجة لها.

    الفصل الخامس: 

    مناقشة النتائج: يتم فيه تقديم ملخص لنتائج البحث، فهي الجزء المهم في الرسالة ويتناول التالي:

    1. تقويم المعطيات اعتمادا على مضامين نتائج الدراسة، وعلى علاقة المشكلة بالبحوث المنشورة قب ًلا في الإطار النظري للبحث.
    2. عرض الأسس، والعلاقات، والتعميمات التي أظهرتها النتائج، مع الأخذ في الحسبان مناقشة النتائج بالتفصيل وليس باختصار.
    3. الاشارة إلى أي تعارض، أو أي قصور في الربط بينها، مع تحديد النقاط التي لم يستمر الأمر حيالها بعد، دون اللجوء إلى استخدام معطيات لا تنطبق عليها.
    4. توضيح مدى تطابق (أو تعارض) نتائج البحث وتفسيراتها مع الأعمال التي سبق نشرها.

    الفصل السادس:

     ملخص البحث والتوصيات والمقترحات: هو عبارة عن ملخص يعطي فكرة وافية مختصرة عن البحث ويتناول هذا الفصل التالي:

    1. الاستنتاجات المستخلصة من مناقشة كل هدف، أو فرضية، أو سؤال (كما جاءت في الفصل الأول).
    2. معالجة كل استنتاج على حدة، وتحت عنوان فرعي مستقل.
    3. ذكر الدليل بإيجاز على كل استنتاج.
    4. إذا كانت هناك تفاعلات بين الأهداف، أو الفرضيات، أو الأسئلة، فإنها يجب أن تعالج تحت عناوين مستقلة.
    5. الاستنتاجات الخاصة بالأمور التي لم يكن مخططا لها أصلاً كجزء من الرسالة.
    6. مناقشة الاستنتاجات التي قد تبرز مضامين ودلالات تُنقح معارف موجودة، أو تحسن استخدامات حالية أو مستقبلية، أو تفتح مجالات جديدة لدراسات إضافية تكون الحاجة ملحة إليها.

    ثالثاً: الملاحق:

    تضم الملاحق المواد والأدوات التي اعتمد عليها الباحث، ومما يمكن أن يوضع في الملاحق:

    1. الاستبانات والرسائل الشخصية التي لها فائدة للبحث، والأسئلة الخاصة التي أقام الباحث عليها بعض نتائج بحثه.
    2. الخرائط ونماذج الأشكال.
    3. الجداول المطولة.
    4. الإحصاءات الخاصة.
    5. الرسوم البيانية.
    6. وسائل الإيضاح.
    7. صور لبعض صفحات مخطوط أو أكثر.
  • خطوات كتابة الرسائل العلمية لكلية التربية جامعة الملك خالد

    خطوات كتابة الرسائل العلمية كلية التربية جامعة الملك خالد

    خطوات كتابة الرسائل العلمية لكلية التربية جامعة الملك خالد

    يهدف هذا المقال إلى توضيح خطوات كتابة الرسائل العلمية لطلاب وطالبات كلية التربية في جامعة الملك خالد، إذ يعتبر كتابة الرسائل العلمية أمرًا هامًا في حياة الطلاب الجامعية، حيث تعكس مستوى قدراتهم البحثية والأكاديمية. ففي هذ المقال توجد الخطوات الأساسية لكتابة الرسائل العلمية، ونأمل أن يكون هذا المقال مرجعًا قيمًا.

    ما هي الإرشادات العامة لكتابة الرسائل العلمية لكلية التربية جامعة الملك خالد؟:

    توجد بعض الإرشادات التي يجب على الطلاب الالتزام بها عند كتابة الرسائل العلمية لكلية التربية جامعة الملك خالد، وهي كالتالي:
    1. أن يلتزم طالب الدراسات العليا بما ورد في هذا الدليل من ضوابط ومعايير عند إعداد الرسالة العلمية (الماجستير أو الدكتوراه).
    2. الأمور التفصيلية الخاصة بإعداد وكتابة الرسالة العلمية التي تختلف من قسم علمي لآخر، ويتم التقيد بالضوابط التي يحددها القسم العلمي.
    3. الاطلاع على اللوائح والأدلة والنماذج الخاصة بالدراسات العليا، وما تتضمنه من إجراءات وقواعد منظمة فيما يتعلق بإعداد الخطط البحثية والرسائل العلمية.

    ما هي لغة كتابة الرسائل العلمية في كلية التربية جامعة الملك خالد؟:

    تكتب رسالة الماجستير والدكتوراه في كلية التربية جامعة الملك خالد بلغة عربية سليمة خالية من الأخطاء اللغوية، أما الرسالة التي توافق المجالس المختصة على كتابتها بلغة أخرى فتكتب بتلك اللغة سليمة وخالية من الأخطاء اللغوية.

    ما هي خطوات كتابة الرسائل العلمية في كلية التربية جامعة الملك خالد؟:

    يوجد عدة خطوات لكتابة الرسائل العلمية في كلية التربية جامعة الملك خالد، وهذه الخطوات كالتالي:

    أولاً: صفحة العنوان الداخلي:

    تحتوي صفحة العنوان الداخلي على ما يلي:
    1. المملكة العربية السعودية، وزارة التعلىم، جامعة الملك خالد، الكلية، القسم.
    2. شعار الجامعة.
    3. عنوان الرسالة.
    4. العبارة التالية:
    5. (قدمت هذه الرسالة استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير أو درجة الدكتوراه في ………………. تخصص …………………….).
    6. اسم الطالب / الطالبة الرقم الجامعي.
    7. اسم المشرف على الرسالة (اسم المشرف المساعد إن وجد).
    8. العام الجامعي الذي تمت به المناقشة (العام الهجري، العام الميلادي).

    ثانياً: صفحة إجازة الرسالة:

    تحتوي صفحة إجازة الرسالة العلمية في كلية التربية جامعة الملك خالد على:
    1. جامعة الملك خالد، الكلية، القسم، التخصص، الدرجة العلمية.
    2. عنوان الرسالة.
    3. اسم الطالب، الطالبة.
    4. ثم العبارة التالية: (نوقشت هذه الرسالة بتاريخ  /  /  14هـ وتم إجازتها.
    5. توقيعات أعضاء لجنة المناقشة والحكم على الرسالة.
    6. يفضل طباعة ورقة الإجازة على ورق (A4) حجم (150) جرام مطفي، ويجب أن تكون طباعة صفحة الإجازة بالحاسب الآلي وأن تكون على عدد النسخ الورقية التي سيطبعها الطالب وأن يكون توقيع أعضاء لجنة المناقشة والحكم على جميع النسخ.

    ثالثاً: صفحة البسملة:

    تكتب صفحة البسملة مع آية قرآنية، حديث نبوي (اختياري) في كلية التربية جامعة الملك خالد.

    رابعاً: صفحة الإهداء:

    يمكن لمعد الرسالة في كلية التربية جامعة الملك خالد أن يسجل الإهداء في الرسالة غلى من يريد بدون مبالغة.

    خامساً: صفحة الشكر:

    صفحة الشكر والتقدير في الرسالة العلمية في كلية التربية جامعة الملك خالد يجب ألا تزيد عن صفحة واحدة ويقدم الطالب، الطالبة الشكر للمشرف والمناقشين ومن لهم فضل في إنجاز الرسالة.

    سادساً: مستخلص الرسالة:

    يرفق بالرسالة في كلية التربية جامعة الملك خالد مستخلص واضح باللغة العربية لا يزيد عن صفحة واحدة، يتبعه مستخلص باللغة الإنجليزية لا يزيد عن صفحة واحدة، ويغطي المستخلص جوانب البحث ويغني عن قراءة المتن، وتكون الكتابة على مسافة واحدة بين السطور ويشمل المعلومات الآتية:
    1. الجامعة.
    2. الكلية.
    3. القسم العلمي.
    4. التخصص، المسار.
    5. الدرجة العلمية.
    6. عنوان الرسالة.
    7. اسم الطالب، الطالبة.
    8. الرقم الجامعي.
    9. اسم المشرف (اسم المشرف المساعد إن وجد).
    10. المناقشة (يكتب تاريخ المناقشة كما هو بصفحة الإجازة).
    11. المستخلص

    سابعاً: قائمة المحتويات (الفهارس):

    تشمل قائمة المحتويات في الرسالة العلمية في كلية التربية جامعة الملك خالد على فهرسة الرسالة بدءًا من (الأوائل، ومتن الرسالة الذي يشمل عناوين الفصول والعناوين الرئيسة، ثم العناوين الفرعية، ثم الملاحق).

    ثامناً: تنسيق الرسالة:

    يتم تنسيق الرسالة العلمية في كلية التربية جامعة الملك خالد، كالتالي:
    1. ترقم جميع الصفحات في الرسالة المكتوبة باللغة العربية واللغة الإنجليزية في منتصف أسفل الصفحة.
    2. يستخدم البنط الأسود في جميع العناوين الرئيسية والفرعية، وفي كل ما يرغب الطالب، الطالبة إبرازه داخل متن الرسالة.
    3. تترك (مسافة مفردة) بين السطر والآخر ويكون نوع الخط (Traditional Arabic) حجم (16) للرسائل التي تكتب باللغة العربية، ويكون نوع الخط (Times New Roman) وحجم (120) للرسائل التي تكتب باللغة الإنجليزية.
    4. يترك هامش مقداره (3.5سم) في يمين الصفحة في الرسائل المكتوبة باللغة العربية وفي يسارها في الرسائل المكتوبة بلغة أجنبية ويكون عرض كل هامش من الهوامش الأخرى (2.5سم).
    5. في حالة تضمين الرسالة خرائط أو صورًا أو أي رسوم أخرى ينبغي أن تكون المواد المستعملة في تنفيذها من نوع يكفل لها البقاء بحالة جيدة كما ينبغي أن تكون متماثلة في جميع نسخ الرسالة.
    6. يتبع بشأن الحواشي وترتيب المراجع والفهارس والملاحق الترتيب المتعارف علىه في كل تخصص وذلك بتوجيه من القسم المختص والمشرف على الرسالة.

    أهم قواعد التوثيق والاقتباس المتبعة في كلية التربية جامعة الملك خالد:

    يتبع في عملية التوثيق والاقتباس في متن البحوث والرسائل العلمية نظام التوثيق (American Psychological Association) الوارد في دليل جمعية علم النفس الأمريكية الإصدار السابع وهو الذي يعرف بنظام الاسم التاريخ (name/ date) وفيه يكتب لقب المؤلف، المؤلفين متبوعًا بتاريخ نشر العمل المقتبس وذلك بين قوسين في المتن، وقد يضاف لها رقم الصفحة أو الصفحات في بعض الحالات، وسنستعرض أدناه طرق توثيق الاقتباس الأكثر شيوعًا في البحث الأكاديمي تبعًا لهذا النظام.
    فيما يلي تعريفاً لبعض المصطلحات الواردة في طريقة التوثيق:
    1. الاقتباس، الاستشهاد: نقل معلومة أو فكرة من مرجع ما.
    2. الاقتباس الحرفي: نقل المعلومة كما هي بنفس الكلمات والصياغة الواردة في المرجع.
    3. الاقتباس بالمعنى: إعادة صياغة المعلومة أو الفكرة ونقلها بلغة الناقل وكلماته مع الحفاظ على المعنى.
    4. الاقتباس التعويضي: توثيق الاقتباس في نهاية الجملة داخل الأقواس.
    5. الاقتباس السردي: توثيق الاقتباس خلال سرد الجملة.
    6. المصدر الأصلي: هو المصدر الذي يتضمن المحتوى الأصلي.
    7. المصدر الثانوي: هو المصدر الذي يتضمن محتوى تم ذكره أولاً في مصدر آخر.
    يمكنك طلب خدمة تنسيق البحوث والرسائل العلمية من خلال رابط الخدمة أو التواصل مباشرة عبر الواتساب
  • طريقة إعداد وكتابة الرسائل العلمية بجامعة القصيم

     

    دليل كتابة الرسائل العلمية وتنسيقها بجامعة القصيم

    تعلم طريقة إعداد وكتابة وتنسيق الرسائل العلمية بجامعة القصيم

    يبحث كثير من طلاب الدراسات العليا بجامعة القصيم عن طريقة إعداد وكتابة الرسائل العملية بجامعة القصيم، وذلك من أجل ضبط مخرجاتها وتنسيقها وفق معايير وضوابط الجامعة. هذا وتعد خطة الرسالة هي الهيكل التنظيمي لها، والمشروع الهندسي الذي يقام عليه علاج لمشكلة التي قصدت بالبحث. ويشمل ذلك عناصر الخطة جميعها. والبحث من دون خطة سابقة مدروسة قد يكون سبيله الفشل.

    ما هي طريقة إعداد وكتابة الرسائل العلمية بجامعة القصيم؟

    ينبغي على الباحث/الباحثة عند وضع خطة الرسالة وكتابة وإعداد الرسائل العملية بجامعة القصيم تجنب التقسيمات العديدة المعقدة التي تربك القارئ وتبعث عنده الحيرة؛ إذ كلما كانت التقسيمات واضحة مبسطة والمنهج واضحاً، كان استيعاب القارئ أيسر وأشمل. وقد اتفقت معظم الكتابات على أن خطة الرسالة العلمية تشمل ما يأتي:

    أولاً: عنوان الرسالة:

    عنوان الرسالة: هو اللفظ الذي يتبن منه محتوى الرسالة، ويعرف بأنه أصغر ملخص ممكن للمحتوى، والعنوان الجيد هو الذي يراعي الأمور الآتية:

    1. أن يكون مفصحا عن موضوعه.
    2. أن تتبن منه حدود الموضوع وأبعاده.
    3. ألا يتضمن ما ليس داخلا في موضوعه.
    4. أن يكون قصيرا بقدر الإمكان، ويكون إيحاؤه بالأفكار الرئيسة بصورة ذكية.
    5. أن يكون مرنا بحيث لو احتيج إلى إجراء تعديل فيه كان ذلك مُمكنا.

    ولوضوح العنوان ودلالته على موضوع الدراسـة بعد آخر، ذلك أنه بعد استكمال الرسالة وطباعتها فإنها ستصنف ضمن قوائم المكتبات، وتفهرس ضمن مجموعاتها حسب العنوان، فلا بد من التأكد من تميز كلماته بحيث يكون مفتاحا لمضموناً لرسالة دالا على موضوعها، ويساعد على تصنيفها وفهرستها بشكل صحيح.

    ثانياً: المقدمة:

    ما يبدأ الباحث/الباحثة بحثه عادة بمقدمة مختصرة عند إعداد وكتابة الرسائل العلمية بجامعة القصيم تمهد لموضوع البحث وتكون مناسبة له، وغالباً ما تتدرج المقدمة من العام إلى الخاص، ونقصد بذلك أنه يبدأ بالتلميح إلى موضوعه بشكل عام ثم يدخل تدريجيا في صلب الموضوع.

    تهـدف المقدمـة إلى تهيئة  ذهن القارئ إلى أن هناك موضوعاً أو مسألة جديرة بالدراسة وقابلة للبحث.

    ثالثاً: التعريف بالمصطلحات:

    التعريف بمصطلحات الرسالة قسمان:

    1. التعريف بمصطلحات العنوان.
    2. التعريف بالمصطلحات الواردة في البحث (اختياري للقسم العلمي).

    رابعاً: مشكلة البحث:

    إن مشكلة البحث توضح الإشكال العلمي وهي أمر ضروري في إعداد وكتابة الرسائل العملية بجامعة القصيم الذي سيبقى معلقا لو لم يقم الباحث ببحثه، وهي بذلك ترسم صورة لما سيتم القيام به، وإن أفضل طريقة لصياغة مشكلة البحث هي الأكثر بساطة، أي تلك التي تذهب مباشرة إلى صلب الموضوع بالتعبير عما يدور في ذهن الباحث، وتقوم مشكلة البحث بوظيفتين أساسيتين هما:

    1. إعطاء توجه معن للدراسة نحو محاولة حل إشكال علمي معلق.
    2. تنسيق كل الجهود التي ستبذل خلال فترة إعداد الدراسة.

    فيما يتعلق بالوظيفة الأولى: فإن مشكلة البحث تساعد على التعرف على مختلف جوانب الموضوع وأبعاده، وتحديد مصادر معلومات الدراسة وطبيعة المادة العلمية التي سيتم جمعها، كما أنها تحدد الأسلوب الذي سيعتمد في تحليل هذه المادة.

    فيما يتعلق بالوظيفة الثانية: فإن مشكلة البحث توفر رابطا منطقيا بن مختلف مراحل إنجاز مشروع البحث، وذلك بالتعبير عن نوايا الباحث /الباحثة فيما يتعلق بالدراسة.

    خامساً: أهمية البحث وقيمته العلمية:

    يجب تحديد أهمية الدراسة عند إعداد وكتابة الرسائل العلمية بجامعة القصيم بالإجابة عن السؤال المتعلق بما إذا كان البحث له أهمية جوهرية تبرر القيام به أم لا؟، حيث:

    1. يقوم الباحث/الباحثة في هذا الجزء من البحث بإبراز الأسباب التي دعت كل منهما لتناول هذا الموضوع وتناوله في شكل دراسة علمية.
    2. يمكن أن يورد كل منهما في هذا الجزء عبارات أو اقتباسات أو بيانات تبرز أو تدعم الأسباب التي يقدمها كمبرر لدراسته، كما بإمكانهما أن يشيرا إلى بعض الدراسات والمقالات التي تدعم وجهة نظرهما.
    3. إجمالاً يجب على الباحث / الباحثة أن يوضح كل منهما أهمية دراسته من الناحية التطبيقية والنظرية، وبيان الإضافة العلمية للتخصص.

    سادساً: أهداف البحث:

    يحدد الباحث / الباحثة الأهداف التي يسعى البحث إلى تحقيقها، بحيث يكون محتواها مرتبطا ارتباطا عضويا بالمشكلة وبمبررات البحث.

    سابعاً: فروض البحث: (اختياري للقسم العلمي).

    هي توقعات الباحث / الباحثة التي تمثل حلولاً للمشكلة، ولا يصوغها كل منهما من محض خياله، وإنما في ضوء الخبرات والقراءات والاطلاع على البحوث والتجارب السابقة.

    يجب أن يخضع كل فرض للاختبار وتثبت صحته من عدمه، ويكون الباحث/ الباحثة أميناً وصادقاً في تبين الاستنتاجات التي توصل إليها من نتائج بحثه، ومدى توافقها مع الفروض التي وضعها في بحثه، ويصرح بصحة فرضه من عدمه ، حيث إن ذلك يعطي الثقة والمصداقية لبحثه.

    في صياغة الفروض يراعي الباحث / الباحثة ما يأتي:

    1. تحديد الفرض بوضوح ودقة.
    2. أن يكون الفرض قابلا للاختبار.
    3. أن يقيم علاقة بن المتغيرات.
    4. أن يكون للفرض مجال محدد.

    ثامناً: مسلمات البحث:

    من المستحسن أن يحدد الباحث / الباحثة ما يستند إليه من مسلمات لينطلق منها في بحثه.

    المسلمة: هي قضية مجزوم بصحتها ولا تحتاج إلى إثبات، ينطلق منها الباحث/الباحثة للبرهنة على قضية أخرى.

    تاسعاً: حدود البحث:

    يوضح الباحث/الباحثة ما سيقتصر عليه البحث من قضايا ومسائل موضوعية أو زمانية أو مكانية.

    عاشراً: الدراسات السابقة:

    يقوم الباحث/الباحثة خلال هذه المرحلة باستقصاء وتفحص الدراسات السابقة ذات العلاقة بموضوع بحثه وتلخيصها ونقدها.

    تسمح مراجعة الإنتاج الفكري السابق للبحث بالوقوف على ما قام به الباحثون الآخرون من الدراسات والمقارنات التي اتبعوها في دراساتهم والصعوبات التي تعرضوا لها أثناء مرحلة الإنجاز.

    على الباحث / الباحثة تقديم دراسة نقدية للدراسات السابقة في موضوع البحث، وبيان مدى صلتها بالموضوع.

    تتجلى نتائج هذه الخطوة في البحث في أمرين مهمين:

    1. تفادي التكرار في البحوث.
    2. إيجاد المسوغات المقنعة لدراسة الموضوع الذي تم اختياره.

    كما يستطيع الباحث/الباحثة من خلال العرض للدراسات السابقة أن يبرز قدراته العلمية، فكتابتها بصورة علمية ناقدة دلالة على النضج العلمي في موضوع البحث.

    الحادي عشر: منهج البحث وإجراءاته:

    1- منهج البحث:

    هو الطريقة العلمية والأدوات الإجرائية التي سيعتمدها الباحث/الباحثة في جمع المسائل المبحوثة، ودراستها من أجل الوصول إلى نتيجة فيها.

    ولا بد أن يتميز هذا المنهج بالمعيارية (وهي القواعد العلمية)، والاطراد (هو الاستمرار)، والموضوعية (وهي التجرد)، وغالباً ما يجمع الباحث بن منهجين أو أكثر في البحث الواحد، والمناهج متعددة كالمنهج التاريخي والوصفي والتحليلي والنقدي والمقارن وغيرها.

    2- إجراءات البحث:

    هي الخطوات العملية الدقيقة التي يسير عليها الباحث/الباحثة في البحث. ولذا فإن على كل منهما أن يبن ذلك في الخطة، كطريقته في جمع المادة من مصادرها، وتوثيقها والمنهج المتبع في دراستها.

    الثاني عشر: تقسيمات الرسالة:

    تقسم الرسالة إلى أبواب و فصول تحوي عناوين رئيسة وعناوين فرعية، وربما تحوي تقسيمات أصغر حسب طبيعة البحث.

    هذه التقسيمات تأتي بحسب ما يقتضيه موضوع البحث. وعلى الباحث/الباحثة مراعاة ما يلي:

    1. ليس هناك عدد محدد للأبواب والفصول متفق عليه، بل ذلك خاضع لطبيعة البحث.
    2. لابد لكل باب و فصل… من عنوان.
    3. لابد من الترابط بن عنوان الموضوع وأبوابه وفصوله… وهكذا، حتى يظهر البحث
    4. كتلة واحدة مترابطة الأجزاء.
    5. ينبغي أن تكون هذه العناوين شاملة لما تدل عليه، مانعة من دخول غيرها فيها، وأن تكون قصيرة بقدر الإمكان، وأن تكون موضوعية تتحرى الصدق والحقيقة، وألا تكون متكلفة في عبارتها.
    6. الترابط والتدرج المنطقي بن ّ أبواب البحث وفصوله، حتى الوصول إلى النتائج المرجوة.

    الثالث عشر: الخاتمة:

    فيها يتم تقديم ملخص لنتائج البحث ،وتقديم التوصيات والمقترحات التي يرى الباحث / الباحثة أهميتها في ضوء تلك النتائج، بحيث تعالج مشكلات قائمة أو تؤدي إلى التطوير والجودة.

    الرابع عشر: قائمة المصادر والمراجع:

    يعرض فيها الباحث / الباحثة للمصادر و المراجع التي استعان بها خلال مرحلة كتابة الخطة.

    الخامس عشر: ملاحق خطة الرسالة:(اختياري)

    تقع الملاحق في جزء مستقل بعد المصادر والمراجع.

  • كتابة مشاريع التخرج برامج الماجستير جامعة الطائف

    مشاريع تخرج برامج الماجستير

     كيفية كتابة مشاريع التخرج برامج الماجستير جامعة الطائف

    ينطبق مقترح مشروع التخرج في برنامج الماجستير جامعة الطائف على أي جهد منظم لدراسة أي مشكلة، ويتكون مقترح مشروع التخرج من ثلاثة أجزاء، والغرض من كتابته هو السماح للطالب باختبار مدى ملاءمة الموضوع للدراسة منذ بداية مسيرته الدراسية، ويتيح المقترح للطالب تدوين أفكاره حتى يتمكن من مراجعتها وتنقيحها حسب الحاجة قبل إجراء البحث بالفعل أو بدء مشروع التخرج.

    ما هي مكونات مقترح مشروع التخرج في برنامج الماجستير جامعة الطائف؟:

    يتكون مقترح مشروع التخرج في برنامج ماجستير جامعة الطائف من المكونات المذكورة فيما يأتي:

    أولاً: صفحة العنوان:

    تتضمن عنوان المشروع البحثي واسم الباحث والتاريخ واسم المرشد الأكاديمي. يجب أن يكون العنوان موجزاً ويصف الموضوع بدرجة كافية ليكون واضحاً بشأن الغرض من المشروع.

    ثانياً: التعريف بمشكلة مشروع التخرج البحثي:

    بيان المشكلة يعتبر الموجه الأساس ي لمشروع التخرج، فمن خلاله يتم وصف المشكلة وأهميتها وسياقها. وتحتوي على المقدمة ومشكلة الدراسة وأسئلة الدراسة وأهداف الدراسة وأهمية الدراسة وحدود الدراسة ومصطلحاتها وفرضياتها ونطاقها وحدودها.

    الجدير بالذكر، أن أسئلة البحث وأهدافه تنبع من المشكلة، ويمكن تقسيم أسئلة البحث والهدف (الأهداف) إلى أسئلة فرعية أكثر دقة أو بيانات اقتراح بحث، ويجب كتابة الأسئلة البحثية بعبارات واضحة وموجزة وقابلة للقياس ومراعاتها للضوابط العلمية لصياغة الأسئلة البحثية.

    ثالثاً: الإطار النظري والدراسات السابقة:

    يقتصر الباحث هنا بالإشارة إلى العناصر التي سيتضمنها الإطار النظري ويكتب عنها كتابة موجزة تمكن القارئ من فهم ما يقصده الطالب، ثم يسرد أهم الدراسات السابقة التي لها صلة بمشروع تخرجه.

    رابعاً: منهجية مشروع التخرج وإجراءاتها:

    يتضمن منهج الدراسة ومجتمع الدراسة والعينة المستهدفة وأدوات الدراسة مع تحديد الإجراءات التي سيتبعها في الإجابة عن كل سؤال من أسئلة مشروع التخرج وبيان الأساليب التي من الممكن استخدامها في تحليل البيانات.

    خامساً: المراجع:

    يجب أن يحتوي كل مقترح مشروع تخرج على قائمة بالمراجع قائمة بالكتب والمقالات العلمية والمصادر الأخرى التي استشهد بها، كما يجب أن تكتب المراجع والاستشهادات النصية بأسلوب (APA) الإصدار الأخير.

    سادساً: الملاحق:

    يتم وضع أي شيء قد يكون مشت ًتا للانتباه أو غير مطلوب عند الحاجة.

    كيفية كتابة مشروع التخرج بصيغته النهائية في برنامج الماجستير جامعة الطائف؟:

    بحكم وجود بعض الفروق في تبويب مشاريع التخرج بين الأقسام والذي يرجع إلى الغرض من المشروع، فسيتم الإشارة إلى تقسيم مشروع التخرج بصفة عامة ولكل قسم تطبيق ما يراه مناسباً والذي ينبغي أن يحتوي على ما لا يزيد عن (50) صفحة (لا تشمل الصفحات التمهيدية والملاحق الفهارس)، كما يلي:

    أولاً: التمهيد:

    يتم كتابة المقدمة بصورة متدرجة حيث يبدأ الطالب بالعموميات وصولاً إلى جوهر القضية البحثية في مشروع التخرج.

    ثانياً: مشكلة مشروع التخرج:

    بيان المشكلة يعتبر الموجه الأساس ي لمشروع التخرج، فمن خلاله يتم وصف المشكلة وأهميتها وسياقها، فعدم قدرة الطالب على توضيح المسألة بوضوح وإيجاز، قد يكون من مؤشرات انخفاض الإلمام بما يدرسه في مشروع التخرج البحثي.

    ثالثاً: أسئلة مشروع التخرج:

    قد تُدرج الأسئلة في نهاية مشكلة مشروع التخرج، ولابد أن تكون تعبيراً عن مشكلة الدراسة ومرتبطة بها وبأهدافها وأن تكون شاملة ومحددة لجوانب الدراسة، وتنبع أسئلة مشروع التخرج من المشكلة، ويمكن تقسيم أسئلة المشروع إلى أسئلة فرعية أكثر دقة، ويجب كتابة الأسئلة بعبارات واضحة وموجزة وقابلة للقياس ومراعية للضوابط العلمية لكتابة أسئلة البحث.

    قد يقع الباحث في أخطاء صياغة الأسئلة التي تسبب ضرراً لمحتوى البحث، ومن أبرز هذه الأخطاء ما يلي:

    1. أسئلة معروفة ماهية الإجابة عليها بشكل مسبق.
    2. أسئلة تبدأ بكلمة السؤال (هل).
    3. استخدام الأسئلة المركبة.
    4. استخدام الأسئلة البحثية الطموحة وعدم مراعاة الإمكانيات المادية والزمانية… إلخ.
    5. استخدام الأسئلة غير المرتبطة بموضوع الدراسة.
    6. صياغة الأسئلة البحثية بصياغة الفروض.

    رابعاً: أهداف دراسة مشروع التخرج:

    1. يجب على الطالب أن يبرز الأهداف التي يسعى لتحقيقها من إجراء مشروع التخرج، وينبغي أن تكون مرتبطة بموضوعه ويمكن تحقيقها، وتصاغ في جمل خبرية محددة ودقيقة.
    2. يجب أيضاً كتابة أهداف البحث بعبارات واضحة وموجزة وقابلة للقياس ومعبرة عن أسئلة البحث.

    خامساً: فرضيات دراسة مشروع التخرج:

    1. الفرضية هي إجابة مقترحة لحل مشكلة الدراسة أو أسئلتها، ويجب أن تقتصر على المتغيرات المؤثرة في الظاهرة المدروسة، وأن تكون قابلة للاختبار.
    2. عند إجراء بحث مشروع التخرج، يختار بعض الطلاب كتابة فرضيات رسمية بجانب أسئلة البحث.
    3. من المحتمل أن يتطلب العمل مع الفرضيات تحليلاً إحصائياً أكثر من الاكتفاء بطرح الأسئلة فقط.
    4. يجب أن يكون الطالب قادراً على اختيار الأساليب الإحصائية المناسبة لاختبار صحة الفروض والذي يسمح له إما بقبول أو رفض الفرضيات التي طرحها.

    سادساً: أهمية مشروع التخرج:

    بما أن مشروع التخرج يُعنى بالجانب التطبيقي المهني، لذلك يجب أن يركز الطالب على الفوائد العملية لمشروع تخرجه ويوضح مدى إسهام المشروع في تقديم حلول تطبيقية للمشكلة أو لمجتمع الدراسة أو للمجال المعني بمشروع التخرج أو الفئات المستهدفة.

    سابعاً: نطاق وحدود مشروع التخرج:

    يقوم الطالب في هذا الجزء بكتابة نطاق وحدود مشروع التخرج التي سيتم من خلالها جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها، حيث:

    1. يمكن وصف نطاق مشروع التخرج الطالب القارئ من فهم الإجراءات التي اتخذها بشكل أفضل.
    2. تؤثر القيود على قدرته على إصدار تعميمات أو استنتاجات أخرى حول مشروع التخرج يمكن الاعتراف بها.
    3. إذا كانت عينة دراسة مشروع تخرج الطالب قليلة جداً، فإن قدرته على التعميم من البيانات التي جمعها ستكون محدودة.
    4. قد يُدرج الطالب محددات مشروع التخرج التي التزم بها كالحدود الموضوعية والحدود الزمانية والحدود المكانية.
    5. ثامناً: مصطلحات مشروع التخرج:
    6. يجب تحديد المصطلحات التي يتم استخدامها في المشروع للقارئ بصورة موجزة وشاملة لمتغيراتها.
    7. يعرض الطالب أهم التعريفات النظرية والاصطلاحية والإجرائية، وقد يشمل ذلك أي مصطلحات خاصة بالمهنة أو المنظمة أو مجال المشروع.

    إليك خطوات البحث العلمي

    كيفية مراجعة الأدبيات السابقة في برنامج الماجستير جامعة الطائف؟:

    يتم مناقشة الأدبيات ذات الصلة التي قرأها الطالب في هذا الجزء، ويقوم بتجميع المفاهيم التي لها علاقة في المقررات الدراسية، والهدف من هذا الجزء أن يقوم الطالب بتحديد الأنماط والموضوعات في الأدبيات والتي ستساعده في رسم الصورة المنطقية لما ذكر ويمارس حول موضوع مشروع التخرج الذي يكتب عنه، كما أن هذا الجزء يتيح للطالب الفرصة لمقارنة وجهات النظر وتباينها وربما تحديد الفجوات التي لم يتم أخذها بعين الاعتبار مما يزود القارئ وصناع القرار بالأسس المنطقية التي بين عليها مشروع التخرج، ويتناول هذا الجزء العناصر الآتية:

    أولاً: الإطار النظري:

    قد يستعين الطالب بنظرية أو نظريات ذات صلة بمشروع تخرجه لرسم صورة عن المشروع التخرج ورصد ما قيل عن موضوع الدراسة وما يمارس في الميدان، هذا ما يسمي بمفهوم الإطار النظري

    قد يقارن بين وجهات النظر وتباينها، وربما يعينه ذلك في تحديد الفجوات التي تستحق النظر إليها في مشروعه مما سيزود القراء بأسس المشروع.

    ثانياً: مراجعة الدراسات السابقة:

    من المهم أن يقوم الطالب بمراجعة الأدبيات التي تؤسس بشكل مناسب سياق مشروع تخرجه، ويجب أن يستشهد الطالب بما لا يقل عن (10) مصادر علمية وسيتم تحديد العدد الفعلي للمصادر المطلوبة بواسطة المرشد الأكاديمي، وهناك ثلاثة أهداف لإجراء مراجعة الدراسات السابقة، وهي:

    1. إثبات الهدف والمتغيرات في البحث: تساهم مراجعة الأدبيات السابقة في معرفة الطالب عن مجال البحث من خلال التعلم من الآخرين، وعند كتابة مقترح مشروع التخرج والمشروع بصيغته النهائية، ينبغي التركيز على المتغيرات المتعلقة بموضوع الطالب التي ذكرها المؤلفون الآخرون في بحوثهم.
    2. لتجنب القيود والتحديات التي أبرزتها الأبحاث السابقة: يتعلم الطالب من الآخرين ويتجنب المزالق والتحديات التي واجهها غيره.
    3. اكتشاف تقنيات وأدوات البحث الناجحة: ستساعد مراجعة الأدبيات السابقة الطالب لاكتشاف الممارسات المثلى لتصميم وبناء أدوات البحث وتقنيات المراقبة وطرق جمع البيانات وتحليلها التي قد تكون مفيدة له في مشروع تخرجه ومستقبله الأكاديمي والمهني على حد سواء.

    مصدر معلومات المقال:

    كلية التربية. وزارة التعليم. (1442ه). دليل مشاريع التخرج لبرامج الماجستير كلية التربية. جامعة الطائف

  • كيفية إعداد الرسائل العلمية بجامعة الباحة

    طرق إعداد الرسائل العلمية جامعة الباحة

     كيفية إعداد الرسائل العلمية بجامعة الباحة

    تعد الرسائل العلمية جزءًا هامًا من الأعمال البحثية في جامعة الباحة، حيث تعكس مستوى تطور وتقدم العلم والمعرفة. تهدف هذه الرسائل إلى إسهامات جديدة ومثيرة في المجال الأكاديمي، وتعزز المعرفة والاستنتاجات الأكاديمية. تعتبر هذه الرسائل أيضًا وسيلة فعالة لتوسيع قاعدة المعرفة والجهود البحثية في جامعة الباحة.

    إعداد الرسائل العلمية بجامعة الباحة:

    جامعة الباحة هي إحدى الجامعات الحكومية في المملكة العربية السعودية. وتأسست عام (2006)، وتعتبر واحدة من الجامعات الرائدة في المملكة، وتعمل الجامعة على توفير بيئة تعليمية متميزة تهدف إلى تطوير الأفراد وتأهيلهم لسوق العمل، من خلال تقديم برامج تعليمية متميزة ورفيعة المستوى، وتحرص الجامعة على تقديم تجربة تعليمية شاملة تشمل الجوانب الاكاديمية والثقافية والاجتماعية، وتعزز من التفكير النقدي وتنمية المهارات اللازمة للنجاح في مختلف المجالات، وتتضمن مرحلة إعداد الرسالة العلمية بجامعة الباحة مهمتين رئيسيتين هما إعداد الرسالة العلمية، وتنسيق وإخراج الرسالة العلمية.

    كيفية إعداد الرسالة العلمية في جامعة الباحة؟:

    تحتوي الرسالة العلمية في جامعة الباحة على خمسة فصول رئيسية وهي:

    1. المقدمة.
    2. الأدبيات.
    3. منهجية البحث.
    4. تحليل النتائج.
    5. المناقشة والتوصيات والخاتمة.

    وفيما يلي توضيح لما يجب تضمينه في الفصول الخمسة:

    أولاً: المقدمة:

    تشتمل مقدمة الرسالة العلمية على أربعة عناصر وهي:

    1. مشكلة البحث: تقديم معرض موجز لمشكلة البحث، والتعريف بسياق المشكلة وحجمها، وسبب اختيارها.
    2. هدف/أهداف البحث: تُصاغ صياغة واضحة ومحددة في ضوء المشكلة البحثية التي تم تحديدها.
    3. أسئلة/فرضيات البحث: تحديد الأسئلة (في البحوث النوعية)/ الفرضيات (في البحوث الكمية)، التي سوف تؤدي إلى تحقيق هدف/أهداف البحث تحديداً واضحاً ودقيقاً.
    4. أهمية البحث: توضيح أهمية البحث الذي سوف يتم تنفيذه، وأهمية البحث تتمثل في الإسهامات المعرفية التي سيضيفها البحث إلى المجال النظري والتطبيقي ومناهج البحث في التخصص ذاته.

    ثانياً: الأدبيات:

    يقوم الباحث بمراجعة للأدبيات السابقة التي تتصل مباشرة بموضوع البحث الذي ينوي القيام به حيث يتضمن عرضاً:

    1. للمفاهيم النظرية.
    2. للمناهج والتوجيهات المختلفة ذات الصلة بأسئلة/فرضيات المقترح البحثي.

    لذا يجب علي الباحث أن يُظهر للقارئ درايته وإلمامه بالأدبيات السابقة، وذلك من خلال احتواء هذا الجزء علي دراسة نقدية للأدبيات السابقة، ومن ثم ربطها بالبحث الذي سوف يجريه.

    ثالثاً: منهجية البحث:

    1. في منهجية البحث تُناقش الموضوعات منهج البحث: تحديد المنهج/التصميم البحثي الذي سوف يُستخدم لتوجيه البحث لتحقيق أهدافه، وكذلك توضيح دواعي اختيار هذا المنهج البحثي، مع توضيح كيفية تطبيقه، والحدود الزمانية والمكانية للبحث إن وجدت.
    2. العينة: تحديد مجتمع البحث، وتوضيح خصائصه، وكذلك تحديد الطريقة المستخدمة لاختيار العينة من هذا المجتمع وتوضيح حجم العينة والخصائص المميزة لها.
    3. الأدوات/الطرائق: تحديد الأدوات/الطرائق التي سوف تستخدم لجمع البيانات (استبيان، مقابلة، ملاحظة…، وغير ذلك)، وكذلك توضيح أسباب اختيار هذه الأدوات وتفضيلها علي غيرها، وتحديد الإجراءات المستخدمة للتحقق من صدقها وثباتها.
    4. تحليل البيانات: توضيح كيفية تنظيم، وتحليل، وتفسير البيانات التي سوف يتم جمعها. وأيضاً، تحديد الاختبارات/المعاملات الإحصائية (في البحوث الكمية) وكذلك المناهج/النماذج (في البحوث النوعية) التي ستُستخدم لتحليل البيانات.
    5. الخطة الزمنية لإعداد الرسالة: صياغة تصور مبدئي للوقت الذي يتوقع الباحث أن يقضيه في العمل علي كل جزء من الاجزاء التي سيقوم بإعدادها للانتهاء من الرسالة وتقديمها للمناقشة.

    رابعاً: النتائج:

    يحتوي هذا الفصل على نتائج الدراسة التي توصل إليها البحث، والتي يجب عرضها بتسلسل منطقي للوصول إلي الهدف/الأهداف من الدراسة، ويتم إدراج كل ما يتعلق بالنتائج من الجداول والرسوم التوضيحية، وإذا كانت البيانات كثيرة فيمكن وضعها في الملاحق.

    خامساً: المناقشة والتوصيات والخاتمة:

    يناقش فيها الباحث ما توصل إليه من نتائج، ومدى ارتباطها بتحقيق أهداف البحث، ومناقشتها في ضوء الأدبيات السابقة مع تحديد لأوجه الشبه والاختلاف.

    طرق تنسيق وإخراج الرسالة العلمية بجامعة الباحة؟:

    تتضمن طرق تنسيق وإخراج الرسالة العلمية بجامعة الباحة كل من:

    1. تبويب الرسالة العلمية.
    2. التنسيق الفني للرسالة العلمية.

    يتم توضيح ذلك في الاجزاء التالية:

    أولاً: تبويب الرسالة العلمية:

    تُبوب الرسالة في ثلاثة أقسام، وهي:

    1. الأوائل.
    2. المتن.
    3. الملاحق.

    1- الأوائل:

    تمثل القسم الأول من تبويب الرسالة، وتشتمل على محتوى، وكل محتوى يبدأ بصفحة مستقلة، وعند ترقيم صفحات الأوائل يبدأ الترقيم من (صفحة الإقرار) إلى صفحة (قائمة الرموز والاختصارات) وذلك باستخدام الحروف الأبجدية في الرسائل المكتوبة باللغة العربية، وتستخدم الأرقام الرومانية في الرسائل المكتوبة باللغة الإنجليزية، وفيما يلى توضيح لمحتويات الأوائل.

    1. صفحة الغلاف.
    2. صفحة نموذج إيجاز الرسالة.
    3. صفحة العنوان.
    4. إقرار.
    5. صفحة البسملة.
    6. صفحة الإهداء.
    7. الشكر والعرفان.
    8. المستخلص.
    9. قائمة المحتويات.
    10. قائمة الأشكال.
    11. قائمة الجداول.
    12. قائمة الرموز والاختصارات.

    2- المتن:

    يمثل المتن الجزء الثاني من تبويب الرسالة، ويلي القسم الأول (الأوائل) مباشرة، ويشتمل المتن علي (5) محتويات وكل محتوى يبدأ بصفحة مستقلة، وهي (المقدمة، مراجعة الأدبيات، منهجية البحث، النتائج، المناقشة والخاتمة).

    عند ترقيم صفحات المتن يبدأ الترقيم من أول صفحة في (فصل المقدمة) إلي آخر رقم في الصفحة الأخيرة من الرسالة، وذلك باستخدام الأرقام التسلسلية (1، 2، 3،…..).

    من أهم جوانب المتن التي يجب مراعاتها معرفة كيفية توثيق الاستشهاد والاقتباس، وتنسيق قائمة المراجع، وفيما يلى توضيح لذلك.

    توثيق الاستشهاد:

    أولاً: النظام المرقم للمراجع:

    1. في النظام المرقم يتم ترقيم المراجع ترقيماً متتالياً بين قوسين في المتن، حسب ترتيب ورودها لأول مره في المتن، بدءاً بالرقم (1)، وان تكرر استعمال مرجع فلا يعطي رقماً جديداً وانما يشار إليه بالرقم المرجعي الأصلي المعطى له.
    2. عند الاستشهاد بأكثر من مرجع واحد في موضوع واحد، اذكر أرقام المراجع بترتيب تصاعدي نع الفصل بينها بالفاصلة أو الشاولة (بدون ترك مسافات بينها إذا كتبت كرمز دليلي علوي، وترك مسافات بينها غذا كتبت علي السطر)، أو اذا كانت الأرقام جزءاً من سلسلة متتالية من المراجع تكتب شرطة بين أول رقم وآخر رقم اذا كان عددها ثلاثة أو أكثر.

    ثانياً: نظام الحواشي:

    الحواشي هي معلومات يضيفها الباحث في هوامش الصفحة، اذا ما أوردها في سياق المتن فإنها تقطع تسلسله المنطقي.

    1- استخدام الحواشي:

    تستخدم الحواشي في الحالات التالية:

    1. ذكر المصدر الذي استقي منه الباحث معلومة ما.
    2. الاستطراد في نقاط لا يستجوب الأمر توضيحها في متن الرسالة، لما قد يسببه من قطع في تسلسل الأفكار وترابطها، بغير ضرورة.
    3. إحالة القارئ إلى موضع آخر من الرسالة سبق أن تناول الباحث فيه نقطة ما تفصيلاً أو إلى نقطة سيتناولها المتن بالشرح والتفصيل لاحقاً.
    4. اثبات الحق الأدبي لصاحب المعلومة، اعترافاً بفضله.
    5. الإشارة إلى مصادر أخرى غنية بالمعلومات، ينصح القارئ بالرجوع إليها.

    2- موقع الحواشي:

    تقع الحواشي في ثلاثة أماكن من الرسالة:

    1. ذيل الصفحة وتسمي في هذه الحالة تذييله، ويفصل بينها وبين المتن بخط طوله 3سم يكون بينه وبين صلب الرسالة مسافة واحدة، وبينه وبين صلب الرسالة مسافة واحدةـ وبينه وبين الحاشية مسافة واحدة أيضاً، ويفصل بين سطور الحاشية بمسافة واحدة.
    2. بعد نهاية كل فصل وتسمى حواشي فصلية.
    3. بعد نهاية متن الرسالة وتسمى حواشي نهائية.

    3- ترقيم الحواشي:

    يوضع رقم الحاشية في المتن بعد المعلومة التي يريد الباحث إحالة القارئ إلى حاشيتها.

    الاقتباس:

    الاقتباس في متن الرسالة نوعين وهما:

    أولاً: الاقتباس غير الحرفي:

    وذلك بإعادة صياغة الأفكار المقتبسة من المرجع/المراجع أو تلخيصها، وفي هذه الحالة يجب الإشارة إلى اسم المؤلف وسنة النشر.

    ثانياً: الاقتباس الحرفي:

    وذلك بنقل الأفكار المقتبسة حرفياً من المرجع/المراجع دون إعادة صياغة لها، وفي هذه الحالة يجب الإحالة بدقة إلى رقم صفحة/صفحات المرجع الذي تم الاقتباس منه/منها حرفياً، أو رقم الفقرة عند عدم توفر رقم للصفحة.

    تنسيق قائمة المراجع:

    تتعدد مصادر المعلومات التي يمكن استخدامها والرجوع إليها.

    3- الملاحق:

    الملاحق مثل القسم الثالث من تبويب الرسالة، وتبدأ بصفحة مستقلة، وتتضمن اللواحق ملاحق الرسالة، والتي تشتمل على البيانات والجداول والرسوم التوضيحية واستمارات الاستقصاء…. وغير ذلك، التي يرى الباحث عدم أهمية إدراجها في متن الرسالة، ويكون ترقيم صفحات اللواحق تتبع الترقيم التسلسلي لصفحات المتن، ويجب أن ترتب في الرسال حسب ورودها في المتن.