المدونة

  • المنهج المقارن في البحث العلمي| تعريف، أهميته، وخصائصه

    المنهج المقارن في البحث العلمي

    المنهج المقارن في البحث العلمي

     المنهج المقارن هو أحد أهم أنواع مناهج البحث العلمي، وقد نشأ هذا المنهج في الفترة اليونانية، أما بالنظر إلى الفلاسفة الذين استخدموا هذا النوع من المناهج فيعتبر الفيلسوف أرسطو أحد أكثر الفلاسفة الذين يستخدمون هذا النوع من المناهج، وقد استخدم الفلاسفة هذا المنهج في الظواهر الطبيعية أو الاجتماعية أو السياسية.
    قام كل من أرسطو وكذلك أفلاطون باستخدام المنهج المقارن في المقارنة الخاصة بالقضايا التي تعتبر محورية، أهم ما يميز المنهج المقارن أنه يتطور عبر مراحل التاريخ المختلفة، وقد ساهم في تطوير هذا المنهج الكثير من الفلاسفة، وقد تطور ليصبح من أهم الأجزاء التي تستخدم في دراسة كافة القضايا والمشكلات الاجتماعية.

    تعريف المنهج المقارن:

    هو أحد المناهج البحثية التي تبحث أسباب حدوث بعض الظواهر عن طريق إجراء مقارنات بظواهر أخرى مشابهة وذلك بهدف التعرف على العوامل المسببة لحدوث هذه الظاهرة والتعمق في فهم أسبابها.

    أهداف المنهج المقارن:

    تشتمل أهداف المنهج المقارن على:
    1. أسلوب فعال يساعد كافة الطلاب على فهم جميع المؤلفات الدراسية، وتقسيم هذه المؤلفات إلى مجموعة من الملخصات.
    2. إذا أردت أن تستنتج كافة العلاقات المتواجدة في النصوص التي يجب أن يقوم الباحث بمقارنتها، سيساعدك في ذلك المنهج المقارن.
    3. يعتبر أسلوبًا أساسيًا يساعد الباحث على الاختيار من بين الدراسات، فيختار منها المناسب، ويبتعد تماماً عن الدراسات الغير مناسبة.
    4. إذا طبق الباحث المنهج المقارن يستطيع الباحث أن يتعرف على أهم الإيجابيات والسلبيات التي ترتبط ارتباطًا مباشراً بالدراسة.

    ماهي  خصائص المنهج المقارن؟

    المنهج المقارن له مجموعة من الخصائص، وتعتبر هذه الخصائص ما يلي:
    1. يعتبر طريقة فعالة لتوضيح أوجه التشابه والاختلافات المتواجدة في البحث.
    2. المنهج المقارن يجمع بين المفاهيم الأساسية أو المفاهيم التي يجمعها الباحث.
    3. في المنهج المقارن يمكن البحث من خلال كل من الطريقة الكمية والنوعية.
    4. يتم توجيه المنهج المقارن النوعي إلى الحالة، والمنهج المقارن الكمي نحو المنحنى.

    ما هي طرق استخدام المنهج المقارن؟

    إذا أردت استخدام المنهج المقارن بإمكانك أن تستخدم مجموعة من الأساليب والطرق، ومن أهم استخدامات المنهج المقارن ما يلي:

    أولاً: طريقة الاتفاق:

    إذا وجدت أثناء دراستك عاملاً مشتركاً واحداً يتسبب في الكثير من الظواهر أو المشكلات، وكذلك إذا اكتشف الباحث أن المشكلة لا تحدث إلا إذا وجد هذا العامل، فستستخدم في هذه الحالة طريقة الاتفاق.

    ثانيًا: طريقة الاختلاف:

    اكتشف طريقة الاختلاف في المنهج المقارن الباحث ستيوارت، وإذا كان هناك صفةً واحدة لا تشترك فيها الظواهر ففهي هذه الحالة سيحتاج الباحث إلى استخدام طريقة الاختلاف.

    ثالثًا: الطريقة المشتركة:

    تجمع الطريقة المشتركة بين كل من طريقة الاختلاف وطريقة الاتفاق، ومن خلال هذه الطريقة بإمكان الباحث أن يجمع بين كل من العامل المشترك أو الاختلاف في الظواهر، ولذلك فهي تجمع بين كل من الاختلاف والاتفاق.

    رابعا: طريقة التغيير النسبي:

    ستجد أثناء إجراء دراسة بحثية على أحد الحالات علاقة تربط بين كل من السبب والمسبب، فعندما تحدث أي مشكلة أو تغير في السبب سيؤدي ذلك إلى حدوث مشكلة أو تغير في المسبب.

    خامسا: طريقة العوامل المتبقية:

    إذا كنت باحثًا علميًا وتعرف الكثير من المعلومات عن أجزاء المشكلة أو الظاهرة، يمكن للباحث أن يستخدم طريقة العوامل المتبقية، وتساعده هذه الطريقة على استنتاج كل ما ترغب في معرفته عن الظاهرة الخاصة بالبحث العلمي.

    ما هي خطوات المنهج المقارن؟

    يساعدك استخدام المنهج المقارن كثيراً على إجراء المقارنات بين كافة الظواهر التي تتعلق بشكل مباشر بالبحث العلمي، وأهم هذه الخطوات ما يلي:

    أولا: تحديد موضوع المقارنة:

    في الخطوة الأولى يجب على الباحث أن يحدد بدقة موضوع البحث الذي سيجري له مقارنة، ويقوم الباحث بذلك من خلال التعرف على كافة المعلومات بخصوص مشكلة البحث العلمي، وكذلك يجب على الباحث أن يتعرف أكثر عن العينة الخاصة بالدراسة.

    ثانيًا: وضع متغيرات المقارنة:

    الخطوة الثانية من خطوات إجراء المنهج المقارن هي عملية توضيح المتغيرات الخاصة بالدراسة، ومن ثم يبدأ الباحث في توضيح أوجه الشبه والاختلاف بين كافة المتغيرات، وهي مهمة لأن الباحث يحتاج إليها في بداية البحث العلمي الخاص به.

    ثالثًا: تفسير البيانات الخاصة بالمقارنة:

    يمكن للباحث أن يقوم بتفسير البيانات الخاصة بالمقارنة من خلال اطلاعه على الكثير من الأبحاث العلمية التي تقوم بمناقشة الكثير عن الظاهرة أو المشكلة، وبعد ذلك سيسهل على الباحث عملية المقارنة، وكذلك سيتوصل الباحث إلى العديد من النتائج.

    رابعا: الوصول إلى مجموعة من النتائج المقارنة:

    الخطوة الرابعة من خطوات المنهج المقارن هي أن تتوصل إلى مجموعة من النتائج، ومن ثم يبدأ الباحث العلمي بنشر كافة هذه النتائج من خلال بحث علمي به مجموعة كبيرة من النتائج التي تساعد على خدمة العلم.

    متى يمكن استخدام المنهج المقارن؟ وفي أي حالة لا يمكن استخدامه؟

    1. عندما يحتاج الباحث إلى إجراء مقارنة بين الأشخاص والأفكار فإن ذلك يتطلب من الباحث أن يستخدم المنهج المقارن، وإذا رغب الباحث كذلك في تحديد أوجه التشابه وأوجه الاختلاف بين مجموعتين، فإنه ينبغي عليه أن يستخدم المنهج المقارن.
    2. إذا كان هناك عدد قليل من أفراد عينة الدراسة أو إذا كان هناك عدداً محدوداً من الأساليب التكنولوجية، لا يمكن استخدام المنهج المقارن، بل يجب أن تتوفر مجموعة كافية من العينات الخاص بالدراسة حتى يمكن استخدام هذا النوع من المناهج.

    مميزات وعيوب المنهج المقارن:

    المميزات والعيوب الخاصة بمنهج التحليل المقارن، تشتمل على ما يلي:

    أولاً: مميزات المنهج المقارن:

    1. من خلال المنهج المقارن بإمكانك أن تقوم بتحليل دقيق للدراسة، وإجراء المقارنة عليها.
    2. من خلال هذا المنهج يمكنك فهم كافة الظواهر أو المشكلات الخاصة بالدراسة.
    3. من خلاله تتمكن من عمل دراسة دقيقة للعينات الخاصة بالبحث العلمي.
    4. من خلال هذا المنهج بإمكانك أن تقوم بـ إجراء التجارب، فهو بديل عن العلوم التطبيقية.

    ثانياً: عيوب المنهج المقارن:

    1. يعتبر تحديد المفاهيم من خلال هذا المنهج أمراً صعبًا للغاية.
    2. من الصعب أن يحدد الفرد الوحدة المُستخدمة لإجراء المقارنة.
    3. ستجد صعوبة في تحديد كافة الصفات الخاصة بالظاهرة المتعلقة بك.
    4. المنهج المقارن سطحي للغاية، ويهتم بالقشور الخاصة بالظاهرة وحسب.
    5. لا يمكنك التوصل إلي النتائج إذا كان الاختلاف في الظواهر كبير.
    6. الصعوبة في إجراء المقارنات في الأبحاث الاجتماعية، لأنها صعبة.

    طرق واستراتيجيات المنهج المقارن:

    يعتمد المنهج المقارن على عدداً من الاستراتيجيات لدراسة الظواهر والمشكلات، ومن ضمنها ما يأتي:

    أولاً: التلازم في الوقوع:

    وهي استراتيجية بحثية يستخدمها المنهج المقارن وتعتمد على بحث مبدأ تشابه ظروف وقوع الظاهرة فضلاً عن دراسة جميع العوامل المشتركة بين الظواهر فعلى سبيل المثال تعتبر السرعة هي عامل مشترك بين العديد من حوادث السير فبالتالي تعتبر السرعة هي سبب حدوث الظاهرة.
    أو إذ ما أصيب أربعة أفراد من أصل سبعة بمرض واحد وكان العامل المشترك بينهم هو تناولهم لنفس وجبة الطعام فبالتالي تكون وجبة الطعام هي في الغالب سبب حدوث الظاهرة.

    ثانياً: التلازم في عدم الوقوع:

    وهي استراتيجية عكسية لاستراتيجية التلازم في الوقوع ففي نفس الحالة إذ ما قد أصيب أربعة أفراد من أصل سبعة بمرض واحد يمكن سؤال الأفراد الأصحاء عن النشاطات التي تجنبوها والتي قد مارسها الأفراد المصابون.
    ففي هذه الحالة سيصرح الأفراد الأصحاء بأنهم تجنبوا تناول وجبة الطعام تلك في حين تناولها جميع المصابين ويتم استنتاج أن وجبة الطعام كانت هي سبب حدوث الظاهرة.

    ثالثاً: تلازم التغير في السبب والنتيجة:

    وهي استراتيجية تبحث العلاقة الطردية بين متغيرين حيث أن أحدهما هوا مسبب للآخر فعلى سبيل المثال: يزداد الوقت الذي يقضيه الطلاب في الدراسة كلما ازداد التحصيل والعكس.
    رابعاً: استراتيجية العلاقات المتقاطعة:
    وهي استراتيجية استنباطية التي تتوقع أوجه التشابه بالاستنتاج فعلى سبيل المثال إذا كان هناك سببان هما (5)، و (6) وكانت هناك نتيجتان هما (7)، و(8) فإنه وعن طريق تحديد العلاقة بين السبب (5)، والنتيجة (7) فيمكن استنتاج العلاقة بين السبب (6)، والنتيجة (8).
  • منهجية الإحصاء الوثائقي أو الببليومتركس

    منهجية الإحصـاء الوثـائقي أو الببـليومتركس

    منهجية الإحصاء الوثائقي أو الببليومتركس

     الإحصاء الوثائقي أو الببليومتركس، كأسلوب من أساليب البحث العلمي، له جذور تاريخية تمتد لأكثر من نصف قرن. وتنعكس أهمية استخدامه في تقويم مصادر المعلومات والنتاج الفكري، واستخداماته.

    التعريف بالإحصاء الوثائقي ومجالات استخدامه:

    هناك عدد من التعاريف لمصطلح الإحصاء الوثائق، أو الببليومتركس، يمكن أن نلخص بعضاً منها بالآتي:
    1. الببليومتركس هو الأساليب الرياضيات والإحصاء التي تطبق على الكتب وعلى وسائل الاتصال الأخرى.
    2. الببليومتركس عبارة عن تجميع وتفسير الإحصاءات المتعلقة بالكتب والدوريات، بغرض التأكد من استخدامها، وتحديد مدى ذلك الاستخدام على المستويات الوطنية والعالمية، ويطلق علية اسم (Statistical Bibliography) الببليوغرافية الإحصائي.
    3. الببليومتركس يتألف من مقطعين، هما ببليو(Biblio) وتعني الكتاب أو الوثيقة، ومتركس (metrics) وتعني المتري، كوحدة قياس إحصائية أو حسابية، وهذا ما يؤكد الكاتب تسميته بالإحصاء الوثائقي.
    يذهب بعض الكتاب إلى أبعد من ذلك في إعطاءه اسم الببليومتريقا أو القياسات الوراقية، ومهما تكن التسميات فقد اتفق أن على أن الببليومتركس أسلوب مهم في البحث العلمي، وخاصة في مجالات علوم المعلومات والاتصال والمكتبات.
    تحاول الدراسات الببليومترية، العربية منها والأجنبية، أن تعطي وصفاً للعديد من الأساليب الفنية التي تحول تقديم التفسيرات الفنية لعملية الاتصال المكتوب.

    مجالات استخدام الإحصاء الوثائقي/ الببليومتركس:

    مجالات استخدام الإحصاء الوثائقي الببليومتري، فقد استخدم في تحديد أكثر المؤلفين إنتاجية في موضوع معين مثلاً، كما ويمكن استخدامه في اندماج أو انشطار الموضوعات العلمية، عن طريق دراسة الخصائص البنائية للنتاج الفكري في مجال متخصص محدد.
    إن الدراسات الببليومترية تحدد لنا أكثر الدوريات العلمية استخداماً في المكتبات ومراكز البحوث والمعلومات، وفي مختلف التخصصات، ويمكننا إيجاز المجالات والاتجاهات التي تمكننا من استثمار أسلوب البحث الإحصائي الوثائقي بالآتي:
    1. تجميع وتفسير المعلومات الإحصائية المتعلقة بالكتب والدوريات ومصادر المعلومات الأخرى، عن طريق ما يطلق عليه اسم تحليل
    2. الاستشهاديات المرجعية (Citation Analysis) والوسائل الببليومترية الأخرى، ومن ثم تحليل مثل هذه المعلومات، والخروج بالاستنتاجات المفيدة.
    3. التحليل الكمي للنصوص الموجودة في وسائل الاتصال ومصادر المعلومات، عل غرار ما هو متعارف عليه في أسلوب البحث المتعارف عليه باسم تحليل المضمون أو المحتوى(Content Analysis).
    4. التعرف على مقدار إنتاجية المؤلفين، في تخصصات محددة، باستخدام الطرق والأساليب الإحصائية، وتوزيع البيانات المجمعة، في جداول مثلاً، ومن ثم تفسيرها وتحليلها، والخروج بالاستنتاجات المناسبة منها.
    5. تحديد مدى استخدام الدوريات والكتب، في المكتبات ومراكز البحوث والمعلومات، وتحديد الحاجة إليها، وإلى استبقاءها أو استبعادها.
    6. التعرف عل الخصائص البنائية للإنتاج الفكري في مجال متخصص محدد، واستخدامه كأسلوب كمي لانشطار أو اندماج موضوع من الموضوعات.
    7. استخدامه في التعرف على أكثر الدوريات العلمية إنتاجية، في مختلف التخصصات.

    القوانين التجريبية للتحليل الإحصائي الوثائقي:

    يوجد عدد من القوانين التجريبية التي ظهرت في فترات زمنية مختلفة، وقد استمر الجدال والنقاش حول مثل تلك القوانين، منذ ظهورها لأول مرة، وأهم هذه القوانين هي ثلاثة:
    1. قانون برادفورد للتشـتت الموضوعي.
    2. قانون زيف لتناقص عائد الكلمات.
    3. قانون لوتكا لإنتاجية المؤلفين.

    أولاً: قانون برادفورد للتشـتت(Bradford Law of Scattering):

    تعود صياغة قانون برادفورد إلى عام (1934) وهو يعالج موضوع تشتت وتوزع مقالات المجلات المنشورة في مجال موضوعي محدد، وكذلك العلاقة الموضوعية بين المجلات، من جهة، وبين المقالات المنشورة فيها.
    يمكن أن نوجز قانون برادفورد هذا على أنه يستند عل أن البحث في موضوع محدد، من مواضيع المعرفة البشرية، يكون في عدد كبير من مقالات الدوريات ذات العلاقة بذلك الموضوع، تكون متركزة في عدد قليل من عناوين الدوريات، وإن بقية المقالات الأخرى، ذات العلاقة بنفس الموضوع، تكون موزعة على عدد كبير من عناوين الدوريات الأخرى.
    تظهر أهمية قانون برادفورد باعتماده على الطرق الإحصائية والصيغ الرياضية في تحديد عدد المجلات التي تعود إلى موضوع معين، وكذلك زيادة كفاءة وفاعلية المصادر الببليوغرافية.

    ثانياً: قانون زيـف (Zipf’s Law):

    لقد اكتشف زيف أن عدداً قليلاً نسبياً من الكلمات تظهر في نص أو مقالة بتكرار كثير، وإن تكرار مثل تلك الكلمات المستخدمة في جزء كبير من النص يتناقص، وعبر مثل هذه الحالات التي تعرف عليها بقانون تناقص عائد الكلمات (Law of diminishing returns words).
    هكذا فقد وجد زيف أن عدد الكلمات المستخدمة لها علاقة متينة بعدد تكرار استخدامها، وإن الكتاب، وكذلك المتحدثين يستخدمون الكلمات المألوفة، ووجد أنه في أية عينة من النصوص المكتوبة باللغة الإنجليزية، سنجد أن أكثر الكلمات استخداماً سيتم تكرارها كمعدل عام مرة واحدة بين كل عشر كلمات، وإن الكلمة الشائعة الثانية ستظهر بين كل عشرين كلمة، كذلك فإن الكلمة الشائعة الثالثة ستظهر بين كل أربعين كلمة.

    ثالثاً: قانون لـوتكا (Lotka Law):

    يتعلق قانون لوتكا بالمؤلفين، ويشير إلى أن عدد المؤلفين الذين يساهمون بمقالتين يعادلون ربع عدد المؤلفين الذين يساهمون بمقالة واحدة، وإن عدد المؤلفين الذين يساهمون بثلاثة مقالات يعادلون تُسع المؤلفين الذين يساهمون بمقالة واحدة …، وهكذا فإن عدد المؤلفين الذين يساهمون بما رمز له لوتكا بالحرف (ن) من المقالات سوف يعادلون (1ن) من عدد المؤلفين الذين يساهمون بمقالة واحدة.
    قد وجد لوتكا أن نسبة المؤلفين الذين لهم مساهمة بمقالة واحدة تعادل (60%) من إجمالي عدد المؤلفين.
    هكذا فإننا نستطيع القول بأنه إذا كان برادفورد قد اعتبر الدورية هي وحدة التخليل ومحورها، فإن لوتكا قد اعتبر المؤلف هو وحدة التحليل، وقد ركز هذا الأخير على إنتاجية المؤلفين، وقام بتحليل هذه الإنتاجية، وكان غرضه في ذلك هو معرفة عدد المؤلفين الذين ينتجون عدداً أكبر من المقالات، والذين لهم اسهامات في تقدم العلوم في مجالات تخصصهم، وقد ركز في تحليله على موضوعي الفيزياء والكيمياء.
    يمكنك طلب خدمة التحليل الإحصائي والتواصل معنا مباشرةً من خلال رابط الواتس آب
     
  • المعالم الأساسية للطريقة الإحصائية

    الطريقة الإحصائية

    المعالم الأساسية للطريقة الإحصائية

     تُعتبر الطريقة الإحصائية في البحث العلمي هو استخدام الوسائل الحسابية والرياضيات في تجميع البيانات المختلفة، ومن ثم تنظيم وتبويب تلك البيانات، عن طريق الأرقام والحسابات والعمليات المرتبطة
    بها، وكذلك تحليل وتفسير تلك الأرقام ووصفها، وبشكل يقدم فيه الباحث عدد من الاستنتاجات، التي توصله إلى تحقيق الأهداف المنشودة في البحث.

    ما هي الطريقة الإحصائية؟:

    هي عبارة عن استخدام الطرق الرقمية والرياضية في معالجة وتحليل البيانات، ومن ثم إعطاء التفسيرات المنطقية المناسبة لها، ويتم ذلك عبر مراحل رئيسية أربعة هي:
    1. جمع الأرقام والبيانات الإحصائية، أي تجميع البيانات الرقمية المطلوبة عن الموضوع، مثال ذلك مجموع الدخل السنوي للأفراد، أو مجموع عدد المركبات والسيارات، أو ما شابه ذلك.
    2. تنظيم البيانات والأرقام، أي تبويب وعرض البيانات والأرقام المجمعة وعرضها بشكل منظم وتمثيلها بالطرق المطلوبة.
    3. تحليل البيانات، عن طريق توضيح العلاقات والارتباطات المتداخلة مع بعضها.
    4. تفسير البيانات، عن طريق استخدام ما تعنيه الأرقام المجمعة من نتائج وتفسيرات.

    ما الذي يتعرف علية الباحث عن طريق المنهج الإحصائي؟

    يستطيع الباحث، عن طريق المنهج الإحصائي، التعرف على الآتي:
    1. تحديد نقاط التوازن أو نقاط الوسط: في الموضوع الذي يطلب بحثه والتعرف على واقعه، ومجريات الأمور فيه، مثل معدلات عمر الأشخاص الخاضعين للبحث، أو معدلات عدد السكاير التي يدخنونها، أو معدلات عدد الكتب التي يقرؤونها سنوياً …الخ.
    2. تحديد المعلومات المتناقضة: أي الحدود الدنيا والحدود العليا للأمور المطلوب بحثها، مثل الحد الأعلى لأعمار الأشخاص الذين يعيشون في العراق أو الأردن، وكذلك الحد الأدنى لذلك، أو الحد الأعلى لعدد السكاير المدخنة من قبل الأشخاص والحد الأدنى لمثل ذلك. أو الحد الأعلى لعدد الكتب المقروءة والحد الأدنى لذلك …الخ.
    3. التعرف على العلاقات التبادلية: كالعلاقة بين قراءة الكتب والمستوى الاقتصادي أو الاجتماعي للأفراد المبحوثين، أو العلاقة بين التدخين وطبيعة أعمال الأشخاص المشمولين بالبحث، أو العلاقة بين بيئة الريف وبيئة المدينة من جهة، وبين أعمار الأشخاص الساكنين فيها من الجهة الأخرى، وتأثيرات ذلك عليهم.

    ما هي وسائل تحليل المعلومات الإحصائية؟

    هنالك وسيلتان لتحليل المعلومات الإحصائية، هما:
    1. التحليل الإحصائي الوصفي: أي الوصف الرقمي لمجتمع معيـن، أي أن تدرس الإحصاءات المختلفة لكافة وحدات وأفراد المجتمع، ومن ثم تحليلها وتفسيرها.
    2. التحليل الإحصائي الاستدلالي: ويشتمل على اختيار نموذج أو عينة تمثل المجتمع الأصلي الكبير، وتحليل الأرقام والإحصاءات الخاصة بها، وتعميمها، وهنا يجب أن تكون الأرقام والنتائج النهائية المجمعة من قبل الباحث تقريبية، وضمن حدود الأخطاء البسيطة المحسوبة إحصائياً.

    ما هي طرق جمع البيانات في المنهج الإحصائي؟

    طرق جمع البيانات في المنهج الإحصائي يمكن أن تتم عن طريق الآتي:
    1. المصادر، والتي تمثل التقارير الإحصائية والسجلات الرسمية وغير الرسمية أهمها.
    2. الاستبيانات والمقابلات.

    ما هي أنواع الطرق الإحصائية في التحليل؟

    يجمع كتاب منهجية البحث العلمي أن هنالك نوعان رئيسيان من الطرق الإحصائية هما:

    أولاً :الطريقة الإحصائية الوصفية:

    هذا النوع يركز على وصـف وتلخيص الأرقام المجمعة حول موضوع معين، كمدرسة أو مكتبة أو مؤسسة أو مجتمع معين، وتفسيرها بشكل نتائج يحصل عليها الباحث، والتي لا يشترط فيها أن تكون قياسية أو نمطية، أي أنها لا تنطبق على مؤسسة أو مجتمع آخر بالضرورة.

    ثانياً: الطريقة الإحصائية الاستدلالية أو الاستقرائية:

    هي طريقة تعتمد على اختيار نموذج أو عينة من مجتمع أكبر، ومن ثم تحليل وتفسير البيانات الرقمية المجمعة عنها، للوصول إلى تعميمات واستدلالات على ما هو أوسع وأكبر من المجتمع الأصلي المعني بالبحث.
    يقوم النهج الإحصائي الاستدلالي على أساس التعرف على ما تعنيه الأرقام المجمعة واستقراءها ومعرفة دلالاتها، أكثر من مجرد وصفها وتفسيرها وتقديمها للقارئ، كما هو الحال في المنهج الإحصائي الوصفي.

    منهجية المقاييس المستخدمة في البحث:

    يوجد عدد من المقاييس والمصطلحات الإحصائية التي تخص الطرق الإحصائية المستخدمة في البحث العلمي، ومن الممكن أن نركز على جانب مهم من تلك المصطلحات، ذات الصلة بمقاييس النزعة المركزية التي تشتمل على ثلاثة مقاييس أساسية، هي المتوسط، والوسيط، والمنوال:

    أولاً: المتوسط:

    مقياس المتوسط هذا يعني مجموعة أرقام، أي مجموعة القيم على عددها، حيث يجري حساب مقياس المتوسط ذلك بواسطة تقسيم المجموع الكلي للوحدات المطلوب التعرف عليها، أو المواد المعنية بالبحث على عدد الأرقام المتضمنة في المجموعة.

    ثانياً: الوسيط:

    مقياس الوسيط فيعني نقطة الوسط المركزية في كل مجموعة الأرقام المرتبة فيما بينها بشكل تصاعدي أو تنازلي متسلسل.
    بعبارة أخرى هو القيمة التي تقسم مجموعة من البيانات إلى قسمين متساويين بمعنى (50%) اعلى، و(50%) ادنى فلو وجدت بيانات مثلا فيبحث عن رقم يمثل القيمة المركزية التي تقسم البيانات إلى نصفين متساويين وهذا يصلح مع مقياس الرتب (موافق – غير موافق)، ويمكن أن نأخذ ذلك بقسمة مجموعة القيم على (2) ولكن بعد ترتيبها من الأعلى إلى الأدنى أو العكس (3) الوسط مناسب لقياس الفترات ويسمي احياناً المعدل أو المتوسط.

    ثالثاً: المنوال:

    لمنوال فيعني مقياس القيمة الأكثر تكراراً، أي الرقم، أو قيمة الرقم، الذي يتكرر ظهوره أكثر من غيره في مجموعة أرقام معينة.
    المنوال في المثال الأول الذي ذكرناه سابقاً عند الحديث عن المتوسط، بالنسبة للطلبة الموجودين في عشرة مدارس، سيكون (350) طالباً وطالبة، حيث يبين هذا الرقـم قياساً للاتجاه العام، ونقطة الارتكاز الذي يسهل ملاحظته.
    للحصول على خدمة التحليل الإحصائي يمكنك التواصل معنا مباشرةً من خلال الواتس آب (من هنا)
  • منهجية التعامل مع الوثائق والمصادر

    كيفية التعامل مع الوثائق والمصادر

    منهجية التعامل مع الوثائق والمصادر

    تعتبر الوثائق ومصادر المعلومات بأوعيتها وأشكلها وأنواعها المختلفة أدوات مهمة من أدوات جمع المعلومات في البحث العلمي، حيث يلجأ الباحث إلى جمع مصادر ووثائق، بأشكالها وأنواعها المختلفة، ومن ثم يبدأ تحدد وبفرز ما يحتاجه منها، وبعد ذلك يقوم بفحص وبتسجيل المعلومات المستلمة منها، بعد أن يثبت أسماء وعناوين تلك المصادر، وربما أرقام الصفحات التي وردت فيها، ومن ثم يبدأ بتحليل تلك المعلومات وإبداء الملاحظات المطلوبة عنها، والتعليف عليها، إذا لزم الأمر.

    ما الأمور التي يجب التأكد منها عند استخدام الباحث للوثائق والمصادر؟

    1. ضرورة الاعتماد على أتفق على تسميته في البحث العلمي على المصادر الأولية، في جمع البيانات والمعلومات، قبل اللجوء إلى النوع الثاني من المصادر، والذي أتفق على تسميته
    2. بالمصادر الثانوية، وفي حالة الاستحالة أو الصعوبة في الوصول والحصول على المصادر الأولية المطلوبة في البحث.
    3. تأكد الباحث من أن المصادر والوثائق هي الأداة الرئيسية، بل والوحيدة المعتمد عليها في جمع البيانات والمعلومات المطلوبة للبحث وتحليل البيانات والمعلومات المعتمدة عليها، لأن الوثائق والمصادر ربما تكون أداة ثانية مكملة لأداة بخث أخرى، كأن تكون مكملة لأسلوب الاستبيان أو المقابلة أو الملاحظة.
    4. ينبغي أن يتأكد الباحث من نوعية وطبيعة مصادر المعلومات التي يعتمد عليها والمتوفرة لبحثه. فهل سيعتمد على الكتب؟ أم سيعتمد على بحوث أخرى ودراسات منشورة في الدوريات؟ أم أنه سيعتمد على تقارير فنية وتقارير سنوية؟.
    5.  أم سيكون اعتماده على براءات اختراع ؟ أم على وثائق جارية، رسمية أو غير رسمية، أو على ما تسميه بالأرشيف الجاري؟ أم سيكون اعتماده على الوثائق التاريخية؟ أم على غيرها من المصادر والوثائق.
    6.  ثم هل سيعتمد الباحث على المواد المطبوعة أو الورقية التقليدية فحسب؟.
    7. كثيراً ما يلجأ الباحثين في السنوات والعقود الأخيرة على المصادر الإلكترونية، عبر الإنترنت والبحث المباشر، وهذه لها ميزاتها وأسلوبها في التعامل. وكذلك أهميتها وموثوقيتها وأسلوب الإشارة إليها.
    8.  على أساس ما تقدم فإنه لكل مصدر ووثيقة منها شكلها وميزاتها، وطبيعتها في التعامل مع البيانات والمعلومات الموجودة فيها، التي يحتاجها الباحث، وكذلك مشكلات التعامل معها والاستعانة بمعلوماتها.

    الوثائق الأولية والوثائق الثانوية:

    لابد من التأكيد في مجال الكتابة عن البحث العلمي على ضرورة اعتماد الباحث على بيانات ومعلومات هي من وثائق ومصادر أولية بالدرجة الأساس، وذلك قبل تفكيره ولجوئه، إذا كان مضطراً، إلى بيانات ومعلومات من وثائق ومصادر ثانوية والتي سنعطي تفصيل أكثر عن طبيعتها واستخداماتها كما يلى:

    أولاً: المصادر والوثائق الأولية:

    نستطيع أن نعرف المصادر والوثائق الأولية هي المصادر التي دونت وسجلت بياناتها ومعلوماتها بشكل مباشر، بواسطة الشخص أو الجهة المعنية بجمع تلك المعلومات ونشره.
    هي إذن المصادر التي تكون معلوماتها اقرب ما تكون إلى الصحة والدقة، فالبيانات والمعلومات الإحصائية المجمعة بواسطة دوائر الإحصاء الرسمية المسؤولة عن حركة السكان، وتعدادهم وتوزيعهم الجغرافي والمهني والاجتماعي والاقتصادي.
    يمكننا تصنيف وتقسيم الوثائق والمصادر الأولية إلى أنواع مختلفة نفصل لها باختصار وافي، كالآتي:
    1. نتائج البحوث والتجارب العلمية المنشورة، والتي غالباً ما تكوم على مستوى أطروحات ورسائل جامعية بمختلفة المستويات ) أطروحات دكتوراه، رسائل ماجستير ….الخ).
    2. براءات الاختراع المسجلة لدى الجهات الرسمية المعنية والمبينة مواصفاتها وماهيتها وفوائدها.
    3. 3. السير والتراجم، الخاصة بمختلف الشخصيات العلمية والسياسية والاجتماعية والمهنية، والمدونة معلوماتها، عن طريق أشخاص قريبة ومرافقة، أو ذات اطلاع مباشر بالشخصية، أو الشخصيات صاحبة السيرة.
    4. الوثائق الرسمية الجارية، والتي تمثل مخاطبات ومراسلات الدوائر والمؤسسات المعنية المختلفة، والتي تشتمل على البيانات ومعلومات، تعكس نشـاطات تلك المؤسسات وعلاقاتها الإدارية والمهنية المختلفة.
    5. الوثائق التاريخية المحفوظة في دور الكتب والوثائق والمراكز الوطنية المعنية بحفظ تلك الوثائق والتعامل معها، كالمعاهدات والاتفاقيات والأحداث وما شابه ذلك.
    6. المذكرات واليوميات المسجلة بواسطة شخصيات عاصرت الأحداث والأمور التي يكتبون عنها ويوثقونها.
    7. التقارير السنوية والدورية المختلفة ) فصلية أو شهرية أو نصف سنوية أو سنوية …الخ)، والصادرة عن المؤسسات الإنتاجية ) مصانع أو معامل أو شركات ….الخ)، والمؤسسات الخدمية )مستشفيات أو مدارس أو مكتبـات أو جامعات ….الخ)، وتعكس مثل هذه التقارير عادة خدمات ونتاجات تلك المؤسسات ونشاطاتها المختلفة بالأرقام والحقائق للفترة المحددة بالتقرير.
    8. المطبوعات الإحصائية الصادرة عن الجهات الرسمية المعنية بالسكان والاقتصاد والتجارة الري والزراعة والثقافة.
    9. المخطوطات: حيث أنها تمثل معلومات أساسية مكتوبة )مخطوطة( بواسطة أشخاص موثوق بهم، وتكون لها أهمية موضوعية ودلالات تاريخية.
    10. أية مصادر أخرى تحمل معلومات تنشر لأول مرة، ومنقولة مباشرة من الجهة المعنية بإنتاج تلك المعلومات.

    ثانياً: الوثائق والمصادر الثانوية:

    1. تمثل الوثائق الأخرى الثانوية، أو التي هي من الدرجة الثانية، المصادر التي تنقل معلوماتها عادة عن المصادر الأولية، سواء كان ذلك النقل بشكل مباشر أو غير مباشر.
    2. البيانات والمعلومات، المتوفرة في المصادر الثانوية، قد تكون منقولة عن مصادر أخرى، أو هي مترجمة من لغة أخرى ظهرت فيه تلك البيانات والمعلومات، وبشكل مباشر.
    3. تكون تلك البيانات والمعلومات هي منقولة، أو مترجمة، عبر مصدر ثاني أو ثالث آخر، وقد تم تناقل معلوماته عن المصدر الأولي بشكل غير مباشر.
     
  • منهجية التعامل مع الملاحظة في البحث العلمي

    الملاحظة في البحث العلمي

    منهجية التعامل مع الملاحظة

     قد يستخدم أسلوب الملاحظة في جمع البيانات في البحوث الكمية، ويسمى، في هذه الحالة عادة بالملاحظة المنظمة، ولكن الملاحظة هي غالباً ما تستخدم في البحوث النوعية، وتكون غير منظمة.
    ففي الملاحظة الكمية يقوم الباحث بالملاحظة ويسعى لجمع معلومات رقمية )كمية) غالباً عن طريق أداة معدة سلفاً، أما الملاحظة النوعية فهي أقل تنظيماً من ذلك، فالملاحظ/الباحث لا يستخدم تصنيفات وأنماط محددة سلفاً، بل يسجل ملاحظاته بشكل طبيعي ومسترسل ومفتوح، فيقوم بتسجيل الواقع كما يحدث.

    تعريف الملاحظة:

    الملاحظة في البحث العلمي هي عملية مشاهدة وتسجيل منظمة ومقصودة لظاهرة أو سلوك معين بهدف فهمها وتفسيرها.
    تعد الملاحظة الخطوة الأولى والأساس في البحث العلمي، حيث تبدأ بملاحظة الباحث لواقعة أو ظاهرة مثيرة للاهتمام، ثم يقوم بتحديد المشكلة وصياغة الأسئلة البحثية انطلاقًا من هذه الملاحظة.

    أنواع الملاحظة في البحث العلمي:

    1. الملاحظة المباشرة: يقوم فيها الباحث بملاحظة الظاهرة مباشرة دون تدخل.
    2. الملاحظة غير المباشرة: يستخدم فيها الباحث وسائل مساعدة كالكاميرات المخفية.
    3. الملاحظة المقننة: تتم وفق خطة محددة ومعايير واضحة.
    4. الملاحظة غير المقننة: تكون أولية وتمهيدية لوضع فرضيات.

    خطوات وإجراءات الملاحظة:

    هنالك عدد من الإجراءات الضرورية لاستخدام طريقة الملاحظة كأداة لجمع البيانات والمعلومات ، ومن هذه الإجراءات ما يأتي:
    1. تحديد الهدف: حيث أنه من الضروري أن يحدد الباحث هدفه وغرضه الذي يسعى للوصول أليه باستخدامه لطريقة الملاحظة.
    2. تحديد الأشخاص التي ستخضع للملاحظة: شخص واحد، اثنان، أكثر، ومن هنا لابد من الإشارة إلى ضرورة الاختيار الجيد والملائم للعناصر والأفراد المعنية بالملاحظة.
    3. تحديد الوقت اللازم والفترة الزمنية التي تحتاجها الملاحظة: فقد تستنفد وقتاً طويلاً، أكثر من الوقت المخصص للباحث.
    4. ترتيب الظروف المكانية والبيئة المطلوبة لإجراء الملاحظة.
    5. تحديد المجالات والنشاطات المعنية بالملاحظة.
    6. تسجيل البيانات والمعلومات: يجب أن تكون للباحث، وكما أوضحنا سابقاً القابلية والقدرة على استيعاب المعلومات وتحديد ما يطلب التعرف عليه وتشخيصه، كذلك فأنه يجب أن يجري جمع المعلومات بشكل نظامي وعلى الباحث أن يتأكد من صحة المعلومات والبيانات
    ودقتها.

    مزايا الملاحظة وعيوبها في البحث العلمي:

    أولاً: مزايا الملاحظة:

    أسلوب الملاحظة في جمع المعلومات مثله مثل الأساليب والأدوات الأخرى المذكورة سابقاً، لها مزايا وفيها عيوب، أما مزاياها فيمكننا حصرها بالآتي:
    1. معلوماتها أعمق: من المعلومات المجمعة بالطرق الأخرى، مثل أسلوب المقابلة في البحث العلمي تتغلغل الى أعماق وأسباب المشكلة أو الموضوع المراد بحثه.
    2. معلوماتها أكثر شمولية وتفصيلا: حيث تكون الملاحظة مفصلة، بحيث تؤمن للباحث كل المعلومات التي يريد الحصول عليها، بل وتؤمن حتى معلومـات إضافية لم يكن الباحث يتوقعها الباحث.
    3. معلوماتها أدق وأقرب ما تكون إلى الصحة: فالمعلومات والإجابات التي يحصل عليها الباحث عن طريق الملاحظة هي أقرب ما تكون الى الواقع والصحة، وأكثر دقة من أي أسلوب آخر.
    4. العدد المطلوب بحثه من العينات هو أقل مقارنة بالوسائل والأدوات الأخرى.
    5. الملاحظة تسمح بمعرفة وتسجيل النشاط: أو السلوك ساعة حدوثه، وفي نفس الوقت الذي وقع فيه فالملاحظة أسلوب مباشر، يتم الحصول على المعلومات من الموقف الذي تحدث فيه.
    6. ما يميز الملاحظة عن الأساليب الأخرى: كالمقابلة والاستبيان، هو أن هنالك فرق بين ما يقوله الأفراد ويكتبونه، وما هو موجود في داخلهم.
    7. الملاحظة أسلوب أمثل: لدراسة استجابة شرائح محددة من أفراد المجتمع، مثل الأطفال، نظراً لأنهم أقل وعياً بذواتهم أثناء الملاحظة من البالغين.
    8. يمكن أن تستخدم الملاحظ كأسلوب داعم: للمعلومات التي جمعت بأساليب أخرى، مثل المقابلة، كما وتستخدم الملاحظة لتقدير مدى صدق إجابات المقابلة.

    ثانياً: عيوب الملاحظة:

    أهم سلبيات وعيوب أسلوب الملاحظة فيمكن تلخيصها كالآتي:
    1. قد يعمد بعض الناس الى التصنع وإظهار ردود فعل وانطباعات مصطنعة الى الشخص القائم بالبحث ، وذلك عند معرفة هؤلاء الناس أنهم تحت المراقبة والملاحظة.
    2. كثيراً ما تتدخل عوامل خارجية تعيق أسلوب الملاحظة للباحث، مثل الطقس، والعوامل الشخصية الطارئة، وغير ذلك.
    3. أنها محدودة بالوقت والمكان الذي تحدث أو تقع فيه الأحداث، وقد تحدث في أماكن متفرقة لا يتسنى للباحث وجوده فيها كلها، لذا فأنه يكون من الصعب جداً عليه أن يجمع البيانات والمعلومات والأدلة الضرورية اللازمة.
    4. بالنسبة لحياة الناس الخاصة هنالك بعض الحالات الصعبة التي قد لا يسمح فيها للملاحظة أو قد لا تفيد فيها الملاحظة.
    5. قد تستغرق عملية جمع المعلومات وقتاً طويلاً، أطول مما يستطيعه الباحث.
    6. أخيراً فإن تنفيذ أسلوب الملاحظة من دون معرفة الشخص الذي يلاحظه الباحث قد تعني ومخالفة لأخلاقيات البحث العلمي.
     
  • تعرف على منهجية التعامل مع المقابلة في البحث العلمي

    كيفية التعامل مع المقابلة في البحث

    منهجية التعامل مع المقابـلة في البحث العلمي

     أداة وأسلوب المقابلة في البحث العلمي عبارة عن حوار، أو محادثة أو مناقشة، موجهة، تكون بين الباحث عادة، من جهة، وشخص، أو أشخاص آخرين، من جهة أخرى، وذلك بغرض التوصل إلى معلومات تعكس حقائق أو مواقف محددة، يحتاج الباحث التوصل إليها والحصول عليها، في ضوء أهداف بحثه.

    ما هي المقابلة في البحث العلمي؟:

    تمثل المقابلة مجموعة من الأسئلة والاستفسارات والإيضاحات، التي يطلب الإجابة عليها، أو التعقيب عليها، وتكون المقابلة عادة وجها لوجه، بين الباحث والشخص أو الأشخاص المعـنيين بالبحث.
    قد ظهرت وسائل أخرى للمقابلة، مثل الاتصال عبر الهاتف، أو عبر الإنترنت، أو عبر وسائل الاتصال الحديثة المناسبة.

    ما هي أنواع المقابلة في البحث العلمي؟:

    ينظر إلى المقابلة من زاوية أخرى، وتقسم إلى أنواع بطريقة مختلفة، وهي كالتالي:

    المقابلة المباشرة أو الشخصية: 

    ونقصد بها المقابلة وجهاً لوجه بين الباحث والشخص، أو الأشخاص المعنيين بالبحث، وهذه هي أكثر أنواع المقابلات استخداماً في البحث العلمي.

    المقابلة الهاتفية:

     وهي إما أن تكون مكملة للمقابلة الشخصية، أي استكمالاً لبعض المعلومات التي كان الباحث قد حصل عليه، أو أن تُجرى للأشخاص المبحوثين على الهاتف، لأسباب تخرج عن إرادة الباحث والمبحوث.

    المقابلة بواسطة الوسائل الإلكترونية:

     فبعد كل هذا التطور التكنولوجي الحديث يكون بالإمكان محاورة الباحث للمبحوثين عن طريق البريد الإلكتروني أو الحديث الصوتي والمرئي الإلكتروني عن طريق الإنترنت، والاتصالات عن بعد.

    المقابلة المقننة، أو المبنية بناء محكماً مسبقاً (structured interview):

     تكون اسئلتها محددة سلفاً، ومقننة للإجابات. وبذلك فهي تشبه أسئلة الاستبانة، إلا أن الباحث يقوم بكتابة إجابات الأشخاص الذين تتم مقابلتهم.

    المقابلة شبه المقننة: 

    حيث يكون الباحث قد أعد مجموعة من الأسئلة، ولكنه قد يغير في تسلسلها، أو يحذف بعضها، أو يضيف بعضاً آخر لها، وفق مجريات المقابلة والمعلومات التي جمعها.

    المقابلة المفتوحة: 

    التي تسمى المقابلة غير المصممة مسبقاً،(unstructured interview) حيث يثبت الباحث أسئلة محدودة جداً، ويترك أمور الأسئلة الأخرى تتطور وفق ما تمليه الحاجة وطبيعة المقابلة، وهي تسمى أيضاً المقابلة المتعمقة (In-depth Interview)، وهي تشتمل على إجراءات مباشرة بين الباحث والمتحاور، أو مجموعة متحاورين، وهي تختلف عن المقابلة التقليدية (المعدة) مسبقاً بالآتي:
    1. على الرغم من أن الباحث ربما يكون لديه بعض الاسئلة الإرشادية الأولية، أو مفاهيم مركزية لغرض الاستفسار عنها إلا أنه لا يمتلك أداة معدة مسبقا أو محددات بشكل رسمي.
    2. الباحث هو حر في أن يحرك الحوار أي اتجاه يظهر، وفي أي اهتمام.
    3. نظراً لأن كل مقابلة تكون عادة فريدة، أو مختلفة، ومن دون مجموعة من أسئلة معدة مسبقاً تسأل لكل المتحاورين المشاركين، فهي تكون عادة أكثر صعوبة في تحليل بياناتها، من المقابلة المتفاعلة، خاصة عندما يحاول الباحث توليفها وتنسيقها بين المتحاورين.

    خطوات إجراء المقابلة في البحث العلمي:

    يوجد عدة خطوات لإجراء المقابلة، وهي كالتالي:

    أولاً: تحديد الهدف أو الأهداف والأغراض من المقابلة:

    1. يجب أن يحدد الباحث هدفه أو أهدافه من إجراء المقابلة.
    2. يجب أن يقوم الباحث بتعريف هذه الأهداف للأشخاص أو الجهات التي سيجري المقابلة معها.
    3. على الباحث أن لا يجعل من هدفه أو غرضه شيئاً غامضاً، أو يتركه معلقاً بالصدف أثناء إجراء المقابلة ومستجداتها.

    ثانياً: الإعداد المسبق للمقابلة:

    تشتمل هذه الخطوة على التالي:
    1. تحديد الأفراد أو الجهات المشمولة بالمقابلة، بحيث تكون كافية ووافية بأغراض البحث ومتناسبة مع وقت وجهد الباحث.
    2. تحديد الأسئلة والاستفسارات المطلوب طرحها على الأفراد والجهات المعنية، وربما تكون من المستحسن إرسالها أو تسليمها قبل إجراء المقابلة، بغرض إعطاء فكرة للأشخاص المبحوثين عن موضوع البحث وتهيئتهم البيانات المطلوبة للباحث.
    3. تجنب التكذيب أو إعطاء الانطباع أن الجواب غير صحيح.
    4. تجنب الباحث معرفة الجواب، أو أنه يعرف بقية الجواب من خلال كلمات جوابية قليلة. بل ترك الشخص المعني بالإجابة إكمال الجواب، والطلب منه توضيح ذلك وإعطاء أمثلة أو ما شابه ذلك.

    ثالثاً: تنفيذ وأجراء المقابلة:

    تشتمل على التالي:
    1. إعلام الأشخاص والجهات المعنية بالمقابلة والجهة التي ينتسب اليها الباحث وتأمين التعاون المسبق والرغبة في إعطاء البيانات المطلوبة للبحث.
    2. تحديد موعد مناسب مع الأفراد والجهات المعنية بالبحث والالتزام به من قبل الباحث.
    3. إيجاد الجو المناسب للحوار من حيث المظهر اللائق للباحث واختيار العبارات المناسبة للمقابلة.
    4. دراسة الوقت المحدد لجمع كل البيانات والمعلومات المطلوبة وبشكل لبق.
    5. التحدث بشكل مسموع وبعبارات واضحة.
    6. إذا كانت المعلومات تخص شخصاً واحداً محدداً في العينة فيستحسن أن تكون المقابلة معه على انفراد، وبمعزل عن بقية الأفراد والعاملين معه، أو الذين يشاركونه في النشاط الاجتماعي أو الوظيفي المعني بالمقابلة.

    رابعاً: تسجيل المعلومات:

    يجب أن تسجل الإجابات والملاحظات التي يبديها الشخص المعني بالمقابلة ساعة إجراء المقابلة، وأن تسجل نفس الكلمات المستخدمة من قبل الشخص.
    يجب أن يبتعد الباحث عن تسجيل التفسيرات التي لا تستند على الأقوال والإجابات الفعلية، أي أن يبتعد الباحث عن تفسير معاني العبارات التي يعطيها الأشخاص المعنيين بالبحث، بل أن يطلب منهم التفسير، إذا تطلب الأمر ذلك.

  • تعرف على منهجية التعامل مع الاستبيان

    منهجية التعامل مع الاستبيان

     منهجية التعامل مع الاستبيان

     أداة الاستبيان، أو كما يحلو لبعض الكتاب تسميته بالاستفتاء، هو عادة يعبر عنه بمجموعة من الأســئلة والاستفسارات، مرتبطة بعضها بالبعض الآخر بشكل يحقق الهدف، أو الأهداف، التي يسعى أليها الباحث، وترتبط أسئلة الاستبيان عادة بموضوع البحث والمشكلة التي اختارها، وترسل أسئلة الاستبيان المكتوبة هذه عادة بالبريد العادي، أو أية طريقة أخرى، كالبريد الإلكتروني، إلى مجتمع البحث، أو إلى مجموعة من الأشخاص أو المؤسسات الذين أختارهم الباحث كعينة لبحثه.

    خطوات إنجاز الاستبيان:

    نستطيع أن نحدد عدد من الخطوات الضرورية، التي يطلب من الباحث تنفيذها، عند تصميمه وكتابته للاستبيان، يمكن تلخيصها بالآتي:
    1. تحديد الأهداف المطلوبة من عمل الاستبيان: على الباحث أن يلتفت إلى مشكلة البحث وموضوعه بشكل دقيق، ليستطيع أن يحدد أهدافه من تصميم الاستبيان وكتابته له، وماهية البيانات والمعلومات المراد جمعها من الأفراد والجهات المعنية بالاستبيان.
    2. ترجمة وتحويل الأهداف الى مجموعة من المحاور والأسئلة، التي تغطيها.
    3. اختبار أسئلة الاستبيان: وتجربتها على مجموعة محدودة من الأفراد، أي محاولة الباحث إعطاء مسودة الاستبيان إلى عدد ن الأفراد المحددين في عينة البحث، أو الأفراد الذين يستطيع الوصول إليهم.
    4. يمكن إحالة أسئلة الاستبيان إلى خبراء أو متخصصين ممن لهم خبرات وسمعة علمية متعمقة وتجربة في موضوع بحثه، كاستشارة وتحقق من استكمال الاستبيان وتغطيته لكافة جوانب البحث.
    5. تصميم وكتابة الاستبيان بشكله النهائي، وهنا يقوم الباحث بإعادة كتابة فقرات الاستبيان وطباعته إذا تطلب الأمر ذلك وتدقيقه وإخراجه بشكله النهائي ليكون جاهزاً للاستنساخ بالأعداد المطلوبة منه.
    6. توزيع الاستبيان. حيث يقوم باختيار أفضل وسيلة لتوزيع وإرسال الاستبيان، بعد كتابة أسماء الأشخاص أو الجهات التي أختارها كعينة لبحثه، وأن تضمن طريقة التوزيع هذه وصول الاستبيان بشكل سليم وسريع.
    7. متابعة الإجابة على الاستبيان وتعبئته بالبيانات المطلوبة ، فقد يحتاج الباحث الى التأكيد على عدد من الأفراد والجهات في إنجاز الإجابة على الاستبيان وإعادته، وقد يحتاج إلى إرسال نسخ أخرى منه.
    8. تجميع نسخ الاستبيان الموزعة والتأكد من وصول نسبة جيدة منها، حيث أنه لابد من جمع ما نسبته (60%) فأكثر من عدد الإجابات المطلوبة، في ضوء حجم العينة، تكون كافية ومناسبة لتحليل معلوماتها، ومن ثم الخروج بالاستنتاجات المطلوبة منها.

    أنواع الاستبيان في البحث العلمي:

    هنالك ثلاثة أنواع من الاستبيانات، بضوء طبيعة الأسئلة والاستفسارات، التي تشتمل عليها، وهي كالآتي:

    أولاً: الاستبيان المغلق:

    والذي تكون أسئلته محددة الإجابات، كأن يكون الجواب بنعم أو لا ، قليلا أو كثيراً. أوافق أو لا أوافق.

    ثانياً: الاستبيان المفتوح:

    وتكون أسئلته غير محددة الإجابات، أي أن الإجابة متروكة بشكل مفتوح ومرن لإبداء الرأي، كأن يكون السؤال: ما هي مقترحاتك بشأن تطوير الخدمة في مكتبة الجامعة ؟.

    ثالثاً: الاستبيان المغلق – المفتوح:

    وهذا النوع من الاستبيان تحتاج بعض أسئلته الى إجابات محددة، والبعض الآخر الى إجابات غي محددة،
    مثال ذلك: ما هو تقييمك لخدمات مكتبة الجامعة؟ (سؤال مغلق).

    ما هي مميزات الاستبيان:

    يستخدم الاستبيان كأداة فعالة لجمع المعلومات، بشكل واسع في العديد من البحوث في الموضوعات الإنسانية والاجتماعية والعلمية المختلفة، لما يمتاز به من صفات وجوانب إيجابية نستطيع تحديدها بالآتي:
    1. الاستبيان في البحث العلمي يؤمن تشجيع الإجابات الصريحة والحرة، لأنه يرسل الى الفرد بالبريد أو عبر الانترنت، وعند إعادته الى الباحث فأنه يفترض أن لا يحمل توقيع أو حتى أسم الشخص المعني بالإجابة.
    2. تكون الأسئلة موحدة ومتشابهة لجميع أفراد عينة البحث في طريقة الاستبيان، لأنها مكتوبة ومصممة بشكل موحد للجميع، وقد تتغير صيغة بعض الأسئلة عند طرحها وجها لوجه، في المقابلة.
    3. تصميم الاستبيان، ووحدة الأسئلة يسهل عملية تجميع المعلومات في مجاميع وتصنيفها في حقول، وبالتالي تفسيرها والوصول الى الاستنتاجات المطلوبة والمناسبة.
    4. يمكن للأفراد المعنيين بالإجابة على الاستبيان أن يختاروا الوقت المناسب، للإجابة على أسئلة الاستبيان، فيستطيع الفرد مثلاً الإجابة على أسئلة الاستبيان في مكتبه أو منزله، وفي الوقت الذي يكون مهيأ نفسياً، وفكرياً لذلك.
    5. الاستبيان يسهل على الباحث جمع معلومات كثيرة جداً، أي من أشخاص كثيرين، وفي وقت محدد.
    6. نستطيع القول بأن الاستبيان غير مكلف مادياً، من حيث تصميمه وإنجازه وتوزيعه، وجمع معلومات، مقارنة بالوسائل الأخرى التي تحتاج الى جهد أكبر وأعباء مادية مضافة كالسفر والتنقل من مكان الى آخر.

    ما هي عيوب الاستبيان:

    العيوب والمعوقات التي تشتمل عليها طريقة الاستبيان، في جمع المعلومات، فيمكن تحديدها بالآتي:
    1. عدم فهم واستيعاب بعض الأسئلة، وبطريقة واحدة، من قبل كافة أفراد العينة المعنية بالبحث، خاصة إذا ما أستخدم الباحث كلمات وعبارات تعني أكثر من معنى، أو عبارات غير مألوفة.
    2. قد تفقد بعض نسخ الاستبيان أثناء إرسالها، بالبريد أو الطرق المتاحة الأخرى، أو عند الجهة المرسلة أليها.
    3. قد تكون الإجابات على جميع الأسئلة غير متكاملة ، بسبب إهمال إجابة هذا السؤال أو ذاك، سهواً أو تعمد.
    4. قد يعتبر الشخص المعني بالإجابة على أسئلة الاستبيان بعض الأسئلة غير جديرة بإعطائها جزء من وقته، لأن معلوماتها متوفرة من مصادر ميسرة للبعض، أو أنها أسئلة تافهة، أو ما شابه ذلك.
    5. قد يشعر الشخص المعني بالإجابة بالملل والتعب من أسئلة الاستبيان، خاصة إذا كانت أسئلتها طويلة وكثيرة.
    6. إهمال الرد عليها بالرغم من متابعة الباحث، حتى ولو كانت عبر الإنترنت.
    تعرف على خطوات عمل استبانة إلكترونية ولطلب خدمة تحكيم أدوات البحث يمكنك التواصل معنا عن طريق الواتس آب
  • منهجية اختيار العينات في البحث العلمي

    اختيار عينة الدراسة

    منهجية اختيار العينات في البحث العلمي

     تُعتبر العينة المستخدمة في البحث العلمي نموذجاً يشمل ويعكس جانبا أو جزءاً من وحدات المجتمع الأصل المعني بالبحث، تكون ممثلة له، بحيث تحمل صفاته المشتركة، وهذا النموذج أو الجزء يغني الباحث عن دراسة كل وحدات ومفردات المجتمع الأصل، خاصة في حالة صعوبة أو استحالة دراسة كل تلك وحدات المجتمع المعني بالبحث.

    ما هي العينة في البحث العلمي؟:

    العينة في البحث العلمي هي جزء من مجتمع البحث يتم اختياره بطريقة منهجية لتمثيل خصائص المجتمع الأصلي. تسمح العينة للباحثين بتلخيص المعلومات التي تم جمعها لمجموعة أكبر من السكان دون الحاجة لدراسة جميع أفراد المجتمع.

    تعني العينة في سياق البحث العلمي مجموعة من العناصر التي تم اختيارها بطريقة معينة لتمثيل ال(populations)، ويتم اختيار العينة بناءً على معايير محددة تهدف إلى تحقيق الثبات والدقة في النتائج، ويعتبر تحديد حجم العينة ونوعيتها عوامل حاسمة تؤثر على جودة وموثوقية الدراسة العلمية.

    ما هي أسباب استخدام العينات في البحث العلمي؟:

    هنالك عدد من المزايا والمردودات الإيجابية التي تدعو الباحثين إلى الاعتماد على أسلوب اللجوء إلى العينات واستخدامها في مختلف أنواع البحوث العلمية، ومن المكن أن نلخص مثل تلك الأسباب بالآتي:

    1. أسباب اقتصادية: حيث يكون هنالك اقتصاد وتوفير في الجهود المبذولة من قبل الباحثين. من جانب آخر هنالك اقتصاد في التكاليف المالية، في ضوء اقتصار البحث فيها على نموذج محدد في المجتمع الأصلي.
    2. وفرة في البيانات والمعلومات: أي أن هنالك إمكانية في الحصول على بيانات ومعلومات وفيرة، بحيث تكون مثل تلك البيانات والمعلومات أوفر وأكثر بكثير مما يحصل عليه الباحث من المجموع الكلي لأفراد المجتمع، في ضوء الاقتصاد بالوقت والجهد اللذان يمكن أن يتوزع على عدد هائل من أفراد مجتمع الدراسة الكلي.
    3. سهولة المتابعة في الحصول على ردود وافية ومتكاملة ودقيقة: فمن خلال متابعة العينة بحجمها الصغير الممثل لأفراد المجتمع ومتابعة أجوبتها وردودها، يستطيع الباحث أن يتأكد من تكامل أجوبة أفراد العينة، في حين يصعب عليه بل ويستحيل عليه نتابعه أجوبة
    4. العدد الكبير المتمثل بأفراد المجتمع الأصلي المعني بالدراسة.
    5. توفير في الوقت: حيث أنه غالباً ما يكون لدى الباحث زمن ووقت محدد لإنجاز بحثه، حيث يقوم بتوزيع هذا الوقت على خطوات البحث المتعددة المختلفة، بحيث يكون لجمع البيانات من مجتمع الدراسة مقدار محدد من ذلك الوقت.
    6. دقة أكبر في نتائج البحث: حيث أن سيطرة الباحث على حجم محدد من أفراد المجتمع المتمثل بالعينة يؤدي إلى سيطرته على البيانات والمعلومات المجمعة، وبالتالي يقود ذلك إلى الدقة في التعامل مع البيانات وتجميعها، وتوزيعها على عينة الدراسة، ومن ثم تفسيرها
    7. واستخراج النتائج منها.
    8. صعوبة، وأحياناً استحالة الوصول إلى كل وحدات المجتمع: فمعالجة الصعوبة في الوصول إلى كل أفراد المجتمع المعني بالبحث أمر مهم عند الباحث، فكثيراً ما يكون حجم مجتمع الدراسة كبيراً جداً وموزع على مواقع متعددة، الى حد يصعب على الباحث، بل وربما يكون من المستحيل عليه، الوصول إلى جميع أفراد المجتمع الكلي.

    ما هي الخطوات المطلوبة في اختيار عينات البحث؟:

    بغرض الوصول إلى انتقاء عينة للبحث فإنه هنالك عدد من الخطوات الضرورية الواجب أتباعها في تحديد واختيار وانتقاء عينة محددة للبحث، تبدأ من تحديد وتشخيص مجتمع البحث الأصلي والمتكامل، وتنتهي بتحديد للعدد المطلوب من الأفراد والوحدات في العينة. ويمكننا أن نوضح مثل تلك الخطوات بالآتي:

    أولاً: تسمية وتحديد مجتمع البحث الأصلي بكامل مكوناته:

    ابتداء ينبغي على الباحث، أو مجموعة الباحثين المعنيين بالبحث، تعريف وتحديد المجتمع الأصلي بمكوناته وسماته الأساسية. وأن يكون هذا التحديد واضحاً ودقيقاً. فإذا ما كان سعي الباحث إلى دراسة مشاكل طلبة الجامعات الأردنية، مثلا ، أو مشـاكل طلبة الدراسات الثانوية والإعدادية فيها مثلا، فأن عليه أن يحدد ويعرف مجتمع البحث الأصلي أولاً.

    ثانياً: تشخيص أفراد المجتمع الموجودين في مجتمع الدراسة:

    ينبغي على الباحث أم يعتمد على تهيئة وإعداد قوائم بأسماء الأفراد المـوجودين في المجتمع الأصلي للدراسة، كأن تكون بأسماء طلبة الجامعات والكليات المعنية بالدراسة، أو يعمد إلى سجلات وزارات التربية والتعليم العالي، والوزارات المـعنية الأخرى، لإعداد قوائم الأسماء المـطلوبة، والتي تعكس بشكل متكامل وحـدات المجتمع الأصل الـمطلوب دراسته، واختيار العينات المطلوبة منه.

    ثالثاً: اختيار وتحديد نوع النموذج أو العينة:

    في هذه المرحلة ينتقي النموذج المطلوب لـبحثه والذي سيوزع الاسـتبيان على أفراده. فإذا كان المجتمع الأصلي متجانسا في الخواص، من حيث الخواص والسمات المطلوب دراستها والتعرف على معالمها، فأن أي نوع من العينات يفي بالغرض.

    رابعاً: تحديد المطلوب من الأفراد أو الوحدات في العينة:

    بعد تحديد حجم وعدد وحدات المجتمع الأصلي للدراسة، كأن يكون عشرة آلاف فرد مثلا، فأن الباحث يحدد حجم العينة المراد إرسال وتوزيع الاستبيان عليها، ولتكن (500) منهم فقط، وهنا لابد من الإشارة إلى إن حجم العينة المختارة يتأثر بعوامل عدة، أهمها:

    1. مقدار الوقت المتوفر لدى الباحث.
    2. إمكاناته العلمية والمادية.
    3. مدى التجانس أو التباين في خصائص المجتمع الأصلي المطلوب التعرف عليها.
    4. درجة الدقة المطلوبة في البحث ومستواه وغاياته.

    تعرف على مقال شمولي عن العينات في البحث العلمي

    ما هي أنواع عينات البحث في البحث العلمي؟

    يكاد يقترب الكتاب كثيراً، ويبتعدون أحياناً، في تـحديد الأنواع المختلفة للعينات المطلوبة في البحث العلمي، ومسمياتها. فمنهم من يقسمها إلى نوعين هما:

    1. عينات عشوائية (أو عينات احتمالية): تعطي الفرصة فيها لكل وحدات وأفراد المجتمع الأصلي أن يـكونوا ضمن النموذج المختار أو ضمن العينة المنتقاة.
    2. عينات غير عشوائية، تعتمد على الصدفة. عينات تحقق أغراضاً بحثية محددة.

    أولاً: العينات العشوائية:

    نستطيع أن نحدد الأنواع المختلفـة من العينات العشوائية، والعينات غير العشوائية، معتمدين في تسلسلها على درجة دقتها وتمثيلها

    للمجتمع الأصلي، وكالآتي:

    1. العينة الطبقيــة.
    2. العينة الطبقية التناسبية.
    3. العينة العشوائية البسيطة.
    4. العينة العشوائية المنتظمة.
    5. العينة العرضية أو عينة الصدفة.

    ثانياً: العينات الغير عشوائية:

    يكون الاختيار في هذا النوع من العينات على أساس حر، من قبل البـاحث وحسب طبيعة بحثه، بحيث يحقق هذا الاختيار هدف الدراسة أو أهداف الدراسـة المطلوبة. هنالك أنـواع من العينــات المقصـــودة، المستخدمة في البحوث النوعية، مثل:

    1. عينة الفروق القصوى.
    2. العينة الشبكية.
    3. عينات الحالات الخاصة.
    4. لعينات الشاملة، وغيرها من العينات.

    ما هي أحجام العينات في البحث العلمي؟

    حجم العينات في البحوث النوعية محدودة وصغيرة عادةً إذا ما قورنت بحجمها في البحوث الكمية، ولابد من التذكير هنا بأن العينات ذوات الحجم الصغير قد تكون ذات فائدة اكبر من ذوات الحجم الكبير في بعض الدراسات، وخاصة تلك الدراسات التي تتطلب إجراء ملاحظات أو مقابلات متعمقة وتفصيلية، لحالات معينة.

    هذا النوع من العينات، أي العينات المقصودة غير العشوائية، يوفر عمقاً وتحليلاً أفضل من التحليلات السطحية التي تتم لعينات أكبر حجماً، لذا فإنه عند تحديد حجم العينة يجب الأخذ بعين الاعتبار العوامل التالية:

    1. نوع البحث.
    2. فرضيات البحث.
    3. المعوقات المالية.
    4. أهمية النتائج.
    5. عدد المتغيرات في الدراسة.
    6. طرق جمع البيانات.
    7. الدقة المطلوبة.
    8. وحجم المجتمع.

    ما هي الإرشادات والموجهات التي تؤثر في تحديد حجم العينة؟

    يوجد عدة إرشادات وموجهات تؤثر على تحديد حجم العينة وهي كالتالي:

    1. هدف الدراسة: يكون محدداً مهماً لحجم العينة التي تشتق منها المعلومات الوافية، فبعض من بحوث دراسة الحالة، مثلاً، قد لا تحتاج إلا إلى حالة واحدة إذا كانت مثل تلك المعلومات المطلوبة ملمة ووافية بالغرض المطلوب.
    2. محور الدراسة: فالدراسات التي يكون محورها المشاهدة الميدانية تعتمد على المدى الزمني، بينما تعتمد دراسة المقابلة على اشخاص يتم اختيارهم في ضوء سهولة الوصول إليهم والتعامل معهم.
    3. الاستراتيجية المتبعة في جمع البيانات الميدانية، على مستوى الملاحظة أو المقابلة كأداة لجمع البيانات، فقد يكون حجم العينة صغير ولكن الباحث يحتاج إلى أن يعود باستمرار إلى الموقع، أو إلى نفس الأشخاص المشاركين المعنيين بجمع المعلومات، من أجل تأكيدها أو استكمالها أو توضيحها.
    4. مدى توافر مقدمي المعلومات، ففي بعض الحالات تكون هنالك نادرة وصعوبة في توافر أو توقير أفراد العينة المقصودة الذين يقدمون المعلومات المطلوبة، بينما تكون هنالك حالات أخرى سهلة نسبي.
    5. الزيادة اللاحقة في حجم المعلومات، وهل أن اضافة المزيد من المعلومات او العودة الى الميدان يؤديان الى اية افكار جديدة؟ ام انها تكرار لما تم التوصل اليه. أي ان مثل تلك المعلومات لن تضيف شيئا جديداً على ما تم جمعه؟.
    6. وحدة التحليل المستخدمة هي التي تحدد حجم العينة، فوحدة التحليل التي تستخدم موظفين في دوائر وأقسام تتطلب عدداً أكبر من الموظفين في دراسة ما من وحدة التحليل إذا كانت مديراً عاماً أو موظفاً بمستوى عالي مثلاً.
    7. بالإمكان مراجعة حجم العينة والحكم على كفاية معلوماتها، من قبل المشرفين على البحث، أو من قبل زملاء باحثين معنيين بالدراسة أو مشاركين فيها.
  • تعرف على منهجية بناء خطة البحث العلمي وعناصرها

    تعرف على منهجية بناء خطة البحث العلمي

    منهجية بناء خطة البحث العلمي وعناصرها

     منهجية بناء خطة البحث العلمي وعناصرها تمثل الأساس لتطوير رؤية واضحة للدراسة العلمية المخطط لها، فإن خطوات إعداد وإنجاز البحث تكون مرتبطة بالموافقة على خطة البحث وإقرارها، من قبل الجهة المعنية، وربما أيضاً لتأمين مستلزماتها المادية والبحثية المطلوبة.

    ما هي خطة البحث؟:

    خطة البحث تمثل الخطوط الموجهة التي يسترشد بها الباحث عند تنفيذ البحث، والتحول إلى خطواته اللاحقة وهذا يعني أن خطة البحث توضع قبل تنفيذ خطواته اللاحقة، بغرض تحديد جميع أبعاده وجوانبه، ابتداءً بتحديد مشكلته، والتعريف بأهميته، وبأهدافه، ومروراً بوسائل جمع بياناته المطلوبة. كما وإن خطة البحث تؤسس وتوضح أيضاً طريقة تحليل وعرض البيانات، وتبويب معلومات البحث المستنبطة عنه.

    ما هي خطوات كتابة خطة البحث؟

    خطة البحث تسير بعدة خطوات أهمها ما يأتي:
    1. تبدأ بشعور بمشكلة أو إحساس بوجود مشكلة، وتحديد طبيعة المشكلة المراد دراستها.
    2. توضع المشكلة على شكل تساؤل أو تساؤلات يجلب اهتمام الباحث وكذلك المعنيين بمراجعة البحث والمشرفين على كتابته.
    3. ثم يتم وضع حلول محتملة، أو إجابات محتملة للتساؤلات أو لمشكلة البحث، تتمثل في ما أتفق غلى تسميته فرضيات البحث.
    4. إيجاد طريقة لاختبار صحة الفرضيات.
    5. الوصول إلى نتيجة أو نتائج معينة.

    ما هي أهداف تصميم وبناء خطة البحث؟:

    يمكن تحديدها وإيجازها بٍالآتي:
    1. تقديم وصف مختصر لمشكلة البحث (Research Problem) والتي سنأتي على توضيح ما تعنيه في صفحات قادمة من الفصل.
    2. حصر وعرض الدراسات السابقة، ذات العلاقة بمشكلة البحث، والتي قام الباحث بمراجعتها.
    3. تحديد هدف أو أهداف البحث، الذي يفترض فيها أن تكون مختلفة عما ذهب إليه باحثين في دراسات سابقة.
    4. تحديد منهجية البحث التي اختارها الباحث، والتي ينبغي أن تنسجم مع أهدافه وإجراءاته.
    5. التعريف بإجراءات الباحث والخطوات التي سوف يتبعها في تناوله لمشكلة البحث.
    6. إعطاء فكرة عن طبيعة البيانات والمعلومات التي يحتاجها الباحث في تعامله مع البحث، وتحديد طرق ووسائل جمعها.

    ما هي عناصر خطة البحث؟:

    تتكون خطة البحث من عدة عناصر أساسية، وهي كالتالي:
    1. تشخيص مشكلة البحث وتحديد أبعاد تلك المشكلة.
    2. تحديد أهداف البحث التي يسعى الباحث إلى تحقيقها.
    3. تحديد حدود البحث، الزمانية منها والمكانية.
    4. صياغة فرضيات البحث.
    5. اختيار العنوان المناسب للبحث. حيث تتبلور أفكار الباحث في صياغة العنوان بشكل أفضل وأكثر وضوخاً بعد الخطوات الأربعة المذكورة سابقاً.
    6. تحديد منهجية البحث التي سوف سيتبعها الباحث والتي تتلاءم مع سياق بحثه.
    7. تحديد نوع وطبيعة عينات البحث التي سيتم اختيارها والتعامل معها.
    8. تحديد وسيلة أو أداة (أو ربما أكثر) لجمع البيانات.
    9. تقديم موجز وافي لأهم الدراسات السابقة، التي تناولت موضوع ومجال قريب من موضوع البحث.
    10. وقد يحتاج الباحث (أو يطلب منه) عرض لتركيبة البحث المقترحة، أو إلى طريقة تنظيمها وتبويبها، على المشرف أو الجهة المعنية بالبحث.
    11. جمع أكبر قدر من البيانات والمعلومات من مصادرها المختلفة، وبالوسائل المقرة والمتاحة للباحث.
    12. تحليل وتفسير البيانات والمعلومات المجمعة.
    13. تحديد الاستنتاجات المطلوبة والمتناسبة مع التخليل والتفسير.
    14. كتابة مسودة تقرير البحث، من خلال التحليلات والتفسيرات والملاحظات التي تجمعت لدى الباحث، والتي توصل إليها.
    15. إعداد وطباعة الشكل النهائي للبحث، وتقديمه إلى الجهة المعنية بالتكليف، والتي سبق لها أن وافقت على خطة البحث.

    كيفية اختيار موضوع البحث:

    من الجدير بالتذكير أولاً أن اختيار وتخديد مشكلة البحث، ومن ثم صياغتها بشكل واضح ومفهوم، تعتبر القاعدة الرئيسية والمحور الأساسي للبحث. حيث أن المشكلة تبين يدور حوله البحث، وما يتحرك باتجاهه الباحث، ونستطيع أن نعرف مشكلة البحث بأنها عبارة عن تساؤلات تدور في ذهن الباحث ، من خلال إحساسه بوجود ظاهرة ما، أو غموض، أو خلل ما في جزء محدد من نشاطات المجتمع، وحركته عبر نشاطاته مؤسساته المختلفة.
    الباحث، يحاول التحري عن ذلك الخلل واستجلاء أمره ومسبباته ودراسة جانب أو أكثر من جوانيه. لذا، ومن منطلق كون مشكلة البحث ركناً مهماً من أركان البحث العلمي فإنه لابد من التطرق إلى:
    1. ماهية المشكلة.
    2. مصادر الحصول على المشكلة.
    3. معايير اختيار المشكلة.
    4. تحديد المشكلة وصياغتها على الوجه المناسب

    ما هي مشكلة البحث؟:

    مشكلة البحث تعني أن هنالك حالة أو غموض ما تثير فضول الباحث وتدفعه ل لتقصي عن تلك الحالة، بهدف استجلاء ذلك الغموض الذي يغلف تلك الحالة، وكذلك استكشاف المسببات، ومن ثم تأمين الحلول والمقترحات اللازمة التي تقدم كمعالجات لهذه الحالة.
    فإن مشكلة البحث يمكن أن تكون واحدة أو أكثر مما يأتي:
    1. قد تكون سؤال يحتاج إلى توضيح وإجابة.
    2. قد تكون مشكلة البحث موقف غامض يحتاج إلى تفسير وافي وكافي.
    3. قد تكون المشكلة حاجة لم تلبى أو تشبع، فكثيرا ما يحتاج الإنسان إلى تلبية طلب من طلباته وإشباع حاجة من حاجاته، ولكن توجد عقبات وصعوبات أمام تلبية أو إشباع مثل تلك الحاجة.

    ما هي مصادر الحصول على مشكلة البحث؟:

    مصادر الحصول على مشكلة البحث، أو مصادر الحصول على المواقف الغامضة، والتساؤلات والظواهر السلبية فيمكن أن يكون عن طريق واحد أو أكثر مما يأتي:
    1. من خلال جو العمل أو محيط الوظيفة، والخبرة العملية للباحث.
    2. من خلال القراءات المعمقة والناقدة.
    3. من خلال الدراسات والبحوث السابقة.
    4. من خلال التعاقد أو الاتفاق مع جهة ما أو مؤسسة ما أو بتكليف منها.

    ما هي أسس اختيار مشكلة البحث؟:

    نستطيع أن نحدد أسس اختيار المشكلة عن طريق طرح مجموعة من الاستفسارات والإجابة عليها، والمتمثلة بالآتي:
    1. هل يستطيع الباحث فعلاً القيام بالدراسة المقترحة، في ضوء مشكلاتها المطروحة؟ وهل هي من اختصاصه؟.
    2. هل تستحوذ المشكلة على اهتمام الباحث؟ وهل تنسجم مع رغبته في هذا النوع من الموضوعات؟.
    3. هل أن المشكلة قابلة للبحث؟ وهل تتوافر البيانات والمعلومات اللازمة عن المشكلة ؟ و بعبارة أوضح، هل أن المشكلة قابلة للبحث؟.
    4. هل توجد موافقات ومساعدات إدارية لبحث المشكلة؟.
    5. ما هي أهمية مشكلة البحث و فائدتها العملية والاجتماعية؟.
    6. هل هي مشكلة جديدة؟ وما هي علاقتها بمشاكل بحثية أخرى؟ وهل قام باحث آخر بمعالجة هذه المشكلة أو مشكلة تشابهها وتقترب منها ؟.
    7. ما هي إمكانية في تعميم نتائج البحث؟ فالنتائج والمخرجات التي سيحصل عليها الباحث في معالجته للمشكلة هل بالإمكان تعميمها على مشاكل وموضوعات أخرى مشابهة، في مؤسسات ودوائر أخرى؟.
    8. هل المشكلة واقعية ، لها علاقة بمؤسسة وطنية أو قومية محلية أو إقليمية محددة؟.

    ما هي فوائد مراجعة البحوث والدراسات السابقة؟:

    مراجعة الباحث للبحوث والدراسات السابقة واطلاعه عليها فهي مهمة أخرى تكمل مهمة القراءات الاستطلاعية الأولية ، ولها فوائد للباحث نستطيع أن نجدها بالآتي:
    1. بلورة مشكلة البحث التي اختارها الباحث وتحديد أبعادها بشكل أكثر وضوحاً، فالباحث يستطيع، من خلال الاطلاع على البحوث السابقة التأكد من عدم تناول مشكلة بحثه المختار من قبل باحثين آخرين، لأنه يفترض فيه أن يختار مشكلة بحث جديدة أو أن يكمل ما تم بحثه من مشاكل مشابهة و مقاربة حول الموضوع.
    2. تزويد الباحث بالجديد من الأفكار والإجراءات التي يمكن أن يستفيد منها في بحثه، فقد تساعده البحوث السابقة في اختيار أداة أو وسيلة  أو تصميم أداة مشابهة لأدوات أخرى ناجحة استخدمت في تلك البحوث.
    3. الحصول على معلومات جديدة بخصوص المصادر التي لم يستطيع تشخيصها بنفسه، بل جاء ذكرها في البحوث السابقة التي اطلع عليها.
    4. إفادة الباحث في تجنب السلبيات والمزالق التي وقع فيها الباحثون الذين سبقوه في بحثهم، وتعريفه بالصعوبات التي واجهها الباحثون، والوسائل التي اتبعوها في معالجة وتجنب تلك الصعوبات والمزالق.
    5. الاستفادة من نتائج البحوث السابقة في بناء فرضيات لبحوث جديدة.
    6. استكمال الجوانب التي وقفت عندها البحوث السابقة، لأن في ذلك تجانس وتكامل لسلسلة البحوث العلمية في مجال تخصصه، لأن البحوث السابقة تكشف للباحث عن النتائج المتجاهلة والحقائق التي يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار قبل الابتداء بمشروع البحث، كذلك
    7. فإنها تقترح معالجات جديدة في تخطيط عملية البحث.
    8. تحديد وبلورة العنوان الكامل للبحث بعد التأكد من شمولية العنوان لكافة الجوانب الموضوعية الدقيقة والجغرافية والمكانية، والفترات الزمنية المشمولة بالبحث، إذا تطلب الأمر، وبعبارة واضحة فإن القراءات الاستطلاعية والاطلاع على البحوث السابقة تفيد الباحث في وضع العنوان الكامل للبحث الذي يتصف بالشمولية والدلالة والوضوح، وكما بينا سابقاً.

    ماذا تعني الفرضية؟:

    إن الفرضية قد تعني واحد أو اكثر مما يأتي:
    1. هي حل محتمل لمشكلة البحث.
    2. هي تخمين ذكي لسبب أو أسباب المشكلة.
    3. هي رأي مبدآي لحل المشكلة.
    4. قد تكون استنتاج موقف يتوصل إليه الباحث.
    5. هي تفسير مؤقت لمشكلة البحث.
    6. قد تكون الفرضية إجابة محتملة على السؤال الذي بدأ بطرحه الباحث، والذي تمثل في مشكلة البحث.

    ما هي مكونات الفرضية؟:

    تشتمل الفرضية عادة على عنصريين أساسيين يسميان متغيرين:
    1. الأول هو المتغير المستقل.
    2. الثاني هو المتغير التابع: لمتغير التابع عادة هو المتغير المتأثر بالمتغير المستقل، والذي يأتي
    3. نتيجة عنه، في حالة السببية، ومن الجدير بالذكر أن المتغير المستقل لفرضية ما في بحث معين قد يكون هو نفسه متغير تابع في بحث آخر، وكل ذلك يعتمد على طبيعة البحث وهدفه.
    4. كذلك فإنه قد يسمى هذين المتغيرين بالمتغير المعالج، والمتغير المقاس.

    ما هي خصائص الفرضيات الجيدة؟:

    هناك عدد من الخصائص والسمات التي يجب أن تتصف بها الفرضيات الجيدة، ينبغي أن يلتفت إليها الباحث، وهي:
    1. معقوليتها أي أن تكون الفرضيات منسجمة مع الحقائق العلمية المعروفة وان لا تكون خيالية أو مستحيلة أو متناقضة معها.
    2. إمكانية التحقق منها، ونعني بذلك صياغة الفروض بشكل محدد وقابل للقياس، لذا فإنه يجب على الباحث اتخاذ خطوات وإجراءات للتحقق من صحة الفروض.
    3. قدرة الفرضية على تفسير الظاهرة المدروسة، أي أن تستطيع الفرضية تقديم تفسير شامل للموقف، ومن ثم تعميم شامل لحل المشكلة.
    4. إمكانية التطبيق والتنفيذ، أي أن تكون الفرضية منسجمة مع النتائج السابقة للبحوث، حيث أن البحوث حلقات متصلة مع بعضها، لتشكل لنا سلسلة، وان الحلقات يكمل بعضها البعض الآخر، إلا إذا أراد الباحث أن يثبت عكس ذلك.
    5. وضوح معنى الفرضيات، وابتعاد الباحث عن التعقيدات في صياغتها واستخدام ألفاظ سهلة وغير غامضة في تحديدها.
    6. تحديدها العلاقة بين المتغيرات فيها، كالمتغير المستقل والمتغير التابع.
    7. صياغتها بشكل محدد، وذلك بالابتعاد عن العموميات.
    8. أن يكون عدد الفرضيات الموضوعة للبحث الواحد محدودا.
    9. أن تكون بعيدة عن احتمالات التحيز الشخصي المسبق للباحث.

    ما هي فوائد الفرضيات وأهميتها في البحث؟:

    يتوجه الباحث نحو الفرضيات بسبب الفوائد والمردودات الإيجابية لها، والتي يمكننا تحديدها بالآتي:
    1. تساعد الفرضيات في تحديد أبعاد مشكلة البحث أمام الباحث، تحديداً دقيقاً، بحيث يمكنه من دراستها وتناولها بالعمق المطلوب.
    2. تساعد الفرضية في تحليل العناصر المطلوبة للمشكلة وتحديد علاقتها ببعضها، وربط (و/أو عزل) كل المعلومات التي لها علاقة بموضوع البحث ومشكلته، وبعبارة أوضح فإن الفرضية تساعد في بلورة المشكلة وتناولها بشكل دقيق.
    3. تمثل الفرضيات القاعدة الأساسية لموضوع البحث والتي تجعل من السهل اختيار الحقائق المهمة واللازمة لحل المشكلة، وعدم التخبط والمتاهة، وجمع كميات من المعلومات الفائضة عن الحاجة دون هدف.
    4. تعتبر الفرضيات دليلاً للباحث تقود خطاه وتحدد له نوع الملاحظات التي يجب أن يقوم بها ويركز عليها، والمعلومات التي ينبغي جمعها، والتجارب التي يمر بها.
    5. تقود الفرضيات الباحث إلى توجيه عملية التحليل والتفسير اللاحق للبيانات المجمعة، على أساس أن العلاقات المفترضة بين المتغيرات المختلفة، المستقلة منها والتابعة، تدل الباحث الى ما يجب أن يقوم به ويعمله.
    6. تساعد الفرضيات من استنباط النتائج، حيث سيتمكن الباحث من الاستنتاج الذي يؤكد له بأن الفرض الأول صحيح، أو غير صحيح، وان الفرض الثاني غير صحيح أو صحيح، وهكذا.
    7. تؤدي الفرضية إلى توسيع المعرفة، باعتبارها أداة فكرية يستطيع الباحث عن طريقها الحصول على حقائق تحفز باحثين آخرين الى مزيد من البحوث الجديدة.
    8. تساعد الفرضيات على تحديد الأساليب المناسبة لجمع البيانات، واختبار العلاقات المحتملة بين عاملين أو أكثر، وذلك من خلال تقديمها لتفسيرات وتصورات نظرية للعلاقة بين العوامل المستقلة والتابعة.

    كيفية تصميم خطة وهيكل البحث:

    ينبغي على الباحث الجاد تقديم خطة واضحة ومركزة ومكتوبة لبحثه، أو لرسالته أو أطروحته إلى الجهة العلمية المسئولة عن متابعة البحث أو الرسالة وقبولها، وتشتمل الخطة عادة على مجالات عدة يمكن أن نحدد أهمها بما يأتي:

    أولاً: اختيار عنوان البحث المناسب:

    إن إجراءات اختيار العنوان الجيد والمناسب للبحث العلمي هي جزء مهم من البحث نفسه، وإن هنالك العديد من البحوث التي كان قد تم بذل جهد كبير في إنجازها، إلا أنه ما قلل من أهميتها وجودتها هو عدم تناسب عنوانها مع موضوع الدراسة ومحتواه، أي عدم توفيق الباحث في اختيار العنوان المناسب للبحث.

    ثانياً: تحديد وصياغة مشكلة البحث:

    وتصاغ المشكلة بشكل يعطي انطباعاً واضحاً على أنها موقف غامض أو تساؤل يراود ذهن الباحث ويحاول إيجاد حل أو جواب مناسب له، كما أوضحنا ذلك. وتحدد عبارات المشكلة بشكل دقيق وواضح.

    ثالثاً: صياغة الفرضية أو الفرضيات:

    بالنسبة للفرضية في البحث فإنه قد تكون هنالك فرضية واحدة تكون شاملة لكل جوانب موضوع البحث، أو أن يكون هنالك أكثر من فرضية واحدة.

    رابعاً: بيان أهمية البحث:

    بالنسبة إلى أهمية البحث فإنه على الباحث أن يحدد أهمية بحثه، في عبارات واضحة مقنعة، وتبرز دور البحث في حياتنا الاجتماعية مثلاً.

    خامساً: تحديد هدف أو أهداف البحث:

    يستحسن أن يذكر الباحث أهداف البحث في شكل نقاط مرقمة ومركزة، وتساعد عملية تحديد الأهداف الباحث على تركيزه في بحثه لتحقيق مد تلك الأهداف. ومن جانب آخر سيعتمد المناقشون والمقيمون، عند مناقشة وتقييم البحث على مثل تلك الأهداف، حيث يقومون باختبار مدى تحقيق الباحث لأهداف بحثه، ومن ثم هل هو بحث ناجح وحقق الغرض من كتابته وإنجازه أم لا.

    سادساً: اختيار منهج البحث المناسب:

    ما هو نوع أو طبيعة المنهج الذي اختاره الباحث لبحثه، هل هو المنهج الوثائقي التاريخي، أو المنهج المسحي، أو منهج دراسة الحالة … الخ؟ والتي سنوضحها في فصل قادم من الكتاب، ويتم ذلك الاختيار عادة بضوء الإمكانات المتاحة للباحث وطبيعة موضوعه.

    سابعاً: تحديد أداة جمع البيانات:

    يستطيع الباحث تحديد أكثر من أداة واحدة لجمع المعلومات، إذا تطلب الأمر ذلك، كأن يختار الباحث أداة الاستبيان لعدد من الأفراد، لكونهم كثيري العدد، وأداة المقابلة لعدد آخر منهم، لأنهم محدودي العدد.

    ثامناً: اختيـار العينـة المناسبة للبحث:

    نقصد بذلك نوع العينة التي اختارها الباحث لبحثه  عشوائية بسيطة أو طبقية عرضية …الخ، وما هو حجم تلك العينة؟ وأن يكون الباحث واعياً لسبب اختياره لهذا النوع من العينات أو تلك، وميزاتها وعيوبها والإمكانات المتوفرة له عنها، وهذا ما سنوضحه في فصل قادم من الكتاب.

    تاسعاً: تحـديد الإطار الزمني والمكاني للبحـث (حدود البحث):

    العديد من البحوث والدراسات يختص موضوعها بزمن وحقبة تاريخية معينة، وكذلك تخص بلد أو مكان بعينه. لذا فإنه لا بد، وفي مثل هذا النوع من البحوث، تحديد السقف الزمني والفترة الزمنية التي يشملها بدقة، فضلاً عن البلد أو المكان الذي تجري فيه الدراسة.

    عاشراً: تشخيص الدراسات السابقة ذات العلاقة:

    نعني بها البحوث والدراسات السابقة التي نفذها ونشرها باحثين آخرين في نفس الموضوع، أو في موضوعات مشابهة، وتوجهاتها، وأهم النتائج التي توصل إليها الباحثين في تلك الدراسات.

    الحادي عشر: تحـديد المصـادر والوثائق المطلوبة:

    أي تحديد قائمة بالمصادر والوثائق المناسبة التي ينوي الباحث الاعتماد عليها في كتابة بحثه ، سواء فيما يتعلق بكتابة فصوله النظرية، أو التي سيعتمدها في كتابة البحث بكامله، في حالة تباعه المنهج التاريخي.
    للحصول على مساعدة في إعداد خطة البحث العلمي أو تنسيقها وتدقيقها لغويًا يمكنك التواصل معنا عبر الواتس آب

  • كيفية إعداد خطة البحث والرسالة العملية وفق أسلوب APA الإصدار السابع

    إعداد خطة البحث والرسالة العملية وفق أسلوب APA الإصدار السابع

     إعداد خطة البحث والرسالة العملية وفق أسلوب APA الإصدار السابع

     تختلف مكونات الخطة عن مكونات الرسالة في إعداد خطة البحث والرسالة العلمية وفق أسلوب (APA)، حيث تتكون خطة البحث من عدد العناصر الرئيسية وفق ترتيب معين بالإضافة إلى معلومات التي تظهر في صفحة الغلاف بترتيب محدد كعنوان البحث واسم الطالب والمشرف والفصل والعام الدراسي، تبدأ الخطة بالمقدمة، تليها مشكلة البحث، ثم اسئلة البحث وفروضه (إن) وجدت، ثم أهداف البحث، تليها الأهمية، ثم حدود البحث، والمصطلحات، ..إلخ، وتتكون الرسالة من عدة فصول بالإضافة لصفحات المقدمة وصفحات الملاحق، مع وضع صفحة غلاف لكل فصل.

    مما تتكون خطة البحث؟:

    تشتمل خطة البحث على عدة عناصر وفق أسلوب (APA) الإصدار السابع، وهذه العناصر كالتالي:

    1. صفحة الغلاف.
    2. عنوان البحث.
    3. المقدمة.
    4. مشكلة البحث.
    5. أسئلة البحث وفروضه.
    6. أهداف البحث.
    7. أهمية البحث.
    8. حدود البحث.
    9. مصطلحات البحث.
    10. الإطار النظري والدراسات السابقة.
    11. منهجية البحث وإجراءاته.
    12. قائمة المراجع.

    أولاً: صفحة الغلاف:

    لا بد أن يوضع للخطة غلاف يتضمن عنوان الفكرة البحثية باللغتين العربية والإنجليزية، على أن تُكتب بشكل هرمي مقلوب.

    يلي العنوان التعريف بالخطة ثم اسم الطالب ورقمه الجامعي، ثم اسم المشرف، ويليه التعريف بتخصصه ودرجته العلمية، ثم الفصل الدراسي، ويليه العام بالتاريخ الهجري فقط.

    ثانياً: عنوان البحث:

    من شروط العنوان ما يلي:

    1. أن يكون واضحاً ومفهوماً.
    2. أن يدرك القارئ مضمونه دون الحاجة إلى استفسار من الطالب.
    3. أن يعكس العنوان موضوع البحث وتخصص الباحث.
    4. أن يكون موجزاً وبعيداً عن المفردات المكررة.

    ثالثاً: المقدمة:

    في المقدمة يوضح الطالب مجال بحثه ودلالة موضوعه كما ورد في العنوان بحيث تبدأ الخطة بفقرة عامة حول فكرة البحث على أن تكون من صياغة الطالب ودون توثيق.

    1. ينتقل بعدها إلى فقرة أكثر تخصيصاً وارتباطاً بموضوع البحث، على أن يوضح الطالب بإيجاز ما يلي:
    2. تحليل المعلومات السابقة المتوافرة في مجال موضوع البحث.
    3. الاهتمام بانسجام المعلومات، والتأكد من عدم وجود تناقض.
    4. الاعتماد على نتائج البحوث ومقترحاتها ومحاور المؤتمرات وتوصياتها.
    5. بناء أفكار المقدمة بطريقة متدرجة ومتسلسلة.

    رابعاً: مشكلة البحث:

    بعد المشكلة يحدد الطالب مشكلة البحث مبنياً أصالتها من حيث اختلافها عن الدراسات السابقة في المجال، ويعبر عنها بجملة خبرية أو بيان، ويركز على العوامل أو المتغيرات (التابعة والمستقلة) التي سيهتم بها في بحثه.

    ينبغي أن تظهر في المشكلة الحاجة لإجراء البحث ومبررات ذلك، لتُحدث المشكلة في نفس من يقرأها شعوراً بضرورة بحثها وسبر غورها.

    خامساً: أسئلة البحث وفروضه:

    يحدد الطالب السؤال الرئيس، و إن وُجدت أسئلة فرعية يوردها بعد السؤال الرئيس مباشرةً بلغة علمية دقيقة تبين علاقتها بمشكلة البحث.

    في حال البحوث شبه التجريبية قد يصوغ الطالب أسئلته في صورة فروض إحصائية تبين ما يحاول الطالب تأكيد صحته، او قد يكتب الأسئلة والفروض معاً، وعند صياغة الفروض يجب أن يراعي الطالب ما يلي:

    1. تحديد الفرض بوضوح ودقة مستفيداً من الأساليب الإحصائية في صياغة الفروض.
    2. أن يقيم الفرض علاقة بين المتغيرات ويكون قابلاً للاختبار.

    سادساً: أهداف البحث:

    تأتي الأهداف في ترتيب الخطة بعد تحديد المشكلة لتبرز للقارئ هدف الطالب من إجراء البحث وتمهد لأسئلته، وفيها يحدد الطالب الأهداف التي يسعى البحث إلى تحقيقها، بحيث يكون محتواها مرتبطاً ارتباطاً عضوياً بالمشكلة وبمبررات إجراء البحث.

    سابعاً: أهمية البحث:

    تعكس أهمية البحث الفائدة النظرية والعلمية المتوقعة في مجال تخصص الطالب بعد تحقيق أهداف البحث وإنجازه، ومن الخطأ الشائع  في بعض خطط طلاب الدراسات العليا عدم التفريق بين أهمية البحث وأهداف البحث.

    ثامناً: حدود البحث:

    يوضح الطالب ما سيقتصر عليه بحثه من متغيرات مرتبطة بموضوع البحث وزمن ومكان تطبيقه، وينقسم إلى:

    1. الحدود الموضوعية.
    2. الحدود المكانية.
    3. الحدود الزمنية.

    تاسعاً: مصطلحات البحث:

    يحدد الطالب معنى المصطلحات، ويفضل أن يورد المعنى معتمداً على ما يتوافر له في المعاجم التربوية إضافة إلى المعني المتعارف عليه في مجال التخصص والمستمد من الأبحاث والكتب والمراجع.

    عاشراً: الإطار النظري والدراسات السابقة:

    يوضح الطالب هنا الأطر النظرية التي يعتمد عليها بحثه، مع توضيح مختصر للمحاور التي سيشملها إطاره النظري.

    يستعرض أحدث الدراسات المرتبطة بموضوع بحثه بما يسهم في تأكيد الحاجة لإجراء البحث.

    الحادي عشر: منهجية البحث وإجراءاته:

    يحدد الطالب منهج البحث والتصميم الذي سيتبعه في إجرائه، معتمداً في ذلك على طبيعة أسئلة البحث والمعلومات الإحصائية الدقيقة علي أن يوثق ذلك بالمصادر التي تدعم رأيه، ويشمل هذا الجزء العناوين الفرعية الآتية:

    1. منهج البحث: يوضح فيه نوع المنهج العلمي المستخدم في البحث لاحقاً.
    2. مجتمع البحث وعينته: يوضح الطالب المجتمع وعدده ما أمكن مع توثيق ذلك من مصدره.
    3. أدوات البحث وإعدادها: يبين الطالب دواعي اختيار الأدوات البحثية، ويفصل في إجراءات إعدادها.
    4. الأساليب الإحصائية: يوضح الطالب سبب استخدام كل أسلوب إحصائي كتبه.

    الثاني عشر: قائمة المراجع:

    يكتب الطالب جميع المراجع  التي ورد ذكرها في الخطة وذلك وفق التوثيق المتبع في جمعية علم النفس  الأمريكية (APA) في إصدارها السابع، ويبدأ بالمراجع العربية ثم الأجنبية وترتب أبجدياً، ولا بد أن تكون بداية قائمة المراجع في صفحة مستقلة.

    كيف يتم تنسيق خطة البحث؟:

    لتنسيق خطة البحث يبدأ الطالب بضبط مستند الوورد من حيث الخط وحجمه والهوامش وتتبع الإرشادات الآتية:

    1. الخط العربي يكون من نوع (Simplified Arabic)، أو (Traditional Arabic) وحجم (16) في المتن، وقائمة المراجع.
    2. الخط الإنجليزي يكون من نوع (Arial)، أو (Times New Roman) بحجم (12) في المتن، وقائمة المراجع.
    3. الهوامش تضبط على (2.5سم) من الأعلى والأسفل والهامش الأيسر، أما الهامش الأيمن يضبط على (3.5شم).
    4. تباعد الأسطر مفرد (Single)، ويمكن أن يكون تباعد الفقرات (10.0).
    5. تُميز الفقرات بمسافة بادئة مساوية ل(1.27سم)، أو (1.25سم) على الأقل.
    6. تباعد العنوان عن الفقرة التي تليه يكون مفرداً (0.0) نقطة، وكذلك في حال وجود تعداد نقطي أو رقمي يكون التباعد (0.0) نقطة.
    7. العنوان الرئيس يطبع بخط غامق وبدون مسافة بادئة وحجم (20).
    8. العنوان الفرعي يطبع بخط غامق وبمسافة بادئة بحجم (18).
    9. العنوان تحت الفرعي إن وُجد يطبع بخط غامق وبدون مسافة بادئة بحجم (16).
    10. صفحة الغلاف لا ترقم.
    11. أي أرقام مذكورة في المتن الخطة، أو الرسالة تكتب حرفياً لو كانت أقل من رقم (10)، وما عدا ذلك فتكتب رقمياً.

    مما تتكون الرسالة العلمية؟:

    تتكون الرسالة وفق أسلوب (APA) الإصدار السابع من مقدمات ثم فصول الرسالة ثم ملاحق الرسالة، وتشبه خطة البحث، وتنسيق الرسالة يشبه تنسيق الخطة.

    يمكنك الحصول على خدمة تنسيق الرسالة العلمية وفق أسلوب APA الإصدار السابع من خلال التواصل معنا عبر الواتس آب