المدونة

  • كيفية كتابة الرسائل العلمية بجامعة الإمام محمد بن سعود

     

    كتابة الرسائل العلمية بجامعة الإمام محمد بن سعود

    كيفية كتابة الرسائل العلمية بجامعة الإمام محمد بن سعود

    تعتبر الرسائل العلمية جزءًا هامًا من عملية البحث العلمي في جامعة الإمام محمد بن سعود، حيث تعكس مدى تطور المعرفة وتساهم في نشر الاكتشافات والنتائج العلمية، إذ تهدف هذه الرسائل إلى إسهامات جديدة في المجال العلمي وتعزيز المعرفة في العلوم المختلفة، وتعتبر كتابة الرسائل العلمية مهمة صعبة تحتاج إلى الاستعداد الجيد والمعرفة العلمية والمهارات الكتابية الجيدة.

    تعريف الرسائل العلمية:

    الرسائل العلمية هي أعمال بحثية تقوم بها الطلاب في جامعة الإمام محمد بن سعود، تتضمن دراسات وتحليلات متعمقة في مجالات مختلفة، وتهدف هذه الرسائل إلى إسهام الطلاب في تطوير المعرفة العلمية والتكنولوجية، وتوضيح مساهمتهم في مجالات البحث المختلفة.

    تعريف البحث العلمي:

    تعني كلمة (البحث) في اللغة طلب الشيء وإثارته وفحصه، ويعّرف العلماء المتخصصون البحث بأنه: مجموعة من العمليات العلمية، التي يتم من خلالها جمع الحقائق والبيانات لدراسة موضوع معين في مجال ما من المجالات العلمية المختلفة؛ بقصد فحصها، وفق مناهج علمية محددة، تمكن الباحث من تبني اتجاها أو موقفاً محدداً؛ بهدف التوصل إلى نتائج جديدة.

    وتعتبر هذه النتائج ثمرة البحث، وهي بمثابة الغاية التي ينشدها الباحث من وراء العملية العلمية الفكرية، سواء عنها كانت نظرية أو تجريبية، وهي ما ُيعّبر – علميا- بالإضافة الجديدة المطلوبة في البحوث العلمية.

    أركان البحث العلمي:

    يعتمد البحث العلمي على ثلاثة أركان أساسية، يمثل كل واحد منها أم ار مهما بالنسبة للبحث العلمي، ولا يتصور وجود البحث العلمي إلا بتوافرها، وبشروط محددة، وهذه الأركان هي:

    أولاً: الموضوع:

    يعتبر (الموضوع) مقصد الباحث ومحور دراسته، وينبغي أن يكون الموضوع جديدا أو يتضمن بعض الجوانب الجديدة، كما ينبغي أن يسهم في معالجة إحدى الموضوعات العلمية في شتى مجالات التربوية، وكلما توافرت في البحث العلمي التربوي هذه الخصال؛ كان إقبال الباحثين عليه أكبر، وكان أكثر جاذبية لأنظار أساتذة التربية.

    ثانياً: المنهج:

    يعرف (المنهج) بأنه مجموعة من القواعد والإجراءات المعترف بها من قبل المتخصصين في منهجية البحوث التربوية التي يتبعها الباحث؛ للوصول أو الكشف عن الحقيقة، أو التي تقود إلى التوصل إلى نتائج بحثية سليمة، وينبغي أن يكون المنهج المستخدم مناسبا لطبيعة الموضوع.

    ثالثاً: الشكل:

    يعني (شكل البحث) طريقة تنظيم البحث، وتنسيق عناصره شكلا وكتابة وهو ما يعرف بتقرير البحث، بما يضفي عليه الصبغة التنظيمية، ويوفر له قد ار من الجاذبية، التي تََواَف َق الُعرف العلمي العام على السير عليها.

     إليك دليل كتابة الرسالة العلمية جامعة محمد بن سعود الإسلامية

    خطة البحث العلمي:

    تعتبر خطة البحث بمثابة الهيكل التنظيمـي للرسالة، والمشروع الهندسي الذي ُيقام عليه علاج المشكلة التي قصدت بالبحث، والبحث من دون خطة سابقة مدروسة قد يكون سبيله الفشل، وينبغي على الباحث أن يتجنب كلما في وضع خطة الرسالة التقسيمات العديدة المعقدة التي تربك القارئ، وتبعث عنده الحيرة والاختلاط، إذ كانت التقسيمات واضحة ومبسطة، ومنهج البحث واضحا وسليما، وتحديد المشكلة دقيقا وواضحا، كان استيعاب القارئ أيسر وأشمل، وتتضمن خطة البحث العناصر الآتية:

    أولاً: العنوان:

    تظهر الرسالة من عنوانها؛ فعنوان الرسالة هو اللفظ الذي يتبين منه محتوى الرسالة، وُيعرف بأّنه أصغر ملخص ممكن للمحتوى، والعنوان البحثي الجيد هو الذي ي ارعي ما يلي:

    1. أن يكون مفصحا عن موضوعه.
    2. أن تتبين منه حدود الموضوع وأبعاده.
    3. ألا يتضمن ما ليس داخلا في موضوعه.
    4. أن يكون قصي ار بقدر الإمكان، ويكون إيحاؤه بالأفكار الرئيسة بصورة ذكية.
    5. أن يكون مرنا بحيث لو احتاج إلى إجراء تعديل فيه كان ذلك ُممكنا0

    يفيد وضوح العنوان في موضوع آخر يتعلق بتُصنيف الرسالة ضمن قوائم المكتبات، ومن هنا لابد من التأكد من تميز كلماتها بحيث تكون مفتاحا لمضمونها، دالة على موضوعها، تساعد على تصنيفها وفهرستها بشكل صحيح.

    ثانياً: المقدمة:

    وتهدف إلى تهيئة ذهن القارئ إلى أّن هناك موضوعا أو مسألة جديرة بالدراسة وقابلة للبحث، وتتضمن:

    1. تمهيدا عاما عن مجال البحث، بشكل مترابط، ومتسلسل.
    2. نتائج لدراسات سابقة ذات صلة بمتغيرات البحث.
    3. مسّوغات د راسة الموضوع، مشتملة على الأهمية النظرية والتطبيقية المتوقعة من هذا البحث.
    4. تنتهي بصياغة عامة تعبر عن طبيعة الموضوع.
    5. يتم فيها الانتقال من العام إلى الخاص في عرض الفكرة البحثية وتمهد لعرض مشكلة الدراسة.

    ثالثاً: مشكلة البحث:

    هنا يقوم البحث بعرض المشكلة مباشرة، دون تقديم لها، ولصياغتها طريقتان، وهما:

    1. وهي صياغة المشكلة مباشرة (تقريرية).
    2. تحديد المشكلة في تساؤلات.

    ويتم الاستدلال على وجود مشكلة الدراسة إما من خلال دراسات سابقة تدل على وجود مشكلة أو تقارير محلية أو دولية أو من خلال دراسة استطلاعية يليها عرض تساؤلات وفروض الدراسة.

    رابعاً: منهج البحث وإجراءاته:

    يبين الباحث المنهج العلمي الذي ينتوي استخدامه، وطريقة استخدام المنهج في إنجاز خطوات بحثه، كما يبين الباحث الَعّينة، وطرق جمع البيانات ومعالجتها، والأدوات التي سيستخدمها.

    الغاية من المنهج هي بيان ما سيلتزم به الباحث من الأسس والقواعد والإجراءات للوصول إلى نتائج علمية سليمة.

    خامساً: أهداف البحث:

    وتضم الأهداف التي يسعى الباحث تحقيقها خلال رحلة البحث، ويراعي في صياغتها الدقة والوضوح.

    سادساً: أهمية موضوع البحث:

    إذا لم يقم الباحث بدمج أهمية موضوع بحثه في المقدمة؛ عليه أن يضع تحت هذه الفقرة الّقيمة العلمية (النظرية) والعملية (التطبيقية) لموضوع البحث، ويمكن إبراز هذا الجانب من خلال النقاط الآتية (بعضها أو كلها):

    1. إبراز بعض جوانب البحث أو وصفها أو شرحها، وتبيين أهميتها بالنسبة للمتخصصين.
    2. التأكد من صحة بعض النظريات والأفكار والفروض من عدمها.
    3. سد بعض الثغرات فيما هو متوافر من المعلومات، وإثراء المكتبات الأكاديمية.
    4. تصويب بعض التفسيرات الخطأ المنتشرة لدى البعض.
    5. تصحيح بعض المناهج الحالية.
    6. حل بعض المشكلات العلمية، والعملية.
    7. إضافة علمية جديدة، أو تطوير متوقع حالما يتم تطبيق بحثه، ووضعه موضع الإفادة.

    سابعاً: حدود البحث:

    تعتبر حدود البحث مهمة لغرض تبيين درجة الصدق الداخلية والخارجية، ولكن ليس من الضروري دائما أن تكون في عنوان مستقل، فقد يمثل عنوان المشكلة إطاراً معينا وعبا ارت محددة ولا يفي بكل ما يرغب الباحث في دراسته.

    كما قـد يوحي العنـوان أحيانا بموضوعات ليس في خلده تناولها، والتصرف في العنوان بالزيادة أو النقصان قـد يفقده تأثيره وفاعليته المطلوبة؛ عندئذ وجب على الباحث وضع حدود للبحث، وذكرها هنا ضروري؛ لتحديد مسار الموضوع منذ البداية، حتى لا تكون ثمة ثغرة يؤاخذ عليها من قبل المناقشين، ويفضل أن تتضمن الحدود ما يلي:

    1. حدود موضوعية.
    2. حدود زمنية.
    3. حدود مكانية.
    4. حدود بشرية.

    ثامناً: مصطلحات البحث:

    ينبغي علي الباحث أن يفرد لها موضعا في بحثه، وعلي الباحث تأصيل مفاهيم ومصطلحات الدراسة في المعاجم العربية والقواميس الأجنبية وكذلك عرض وتحليل المصطلح كما ورد في الأدبيات التربوية وصولاً إلى تعريف إجرائي، أو أن يتبنى الباحث أحد التعريفات التي ذكرها مع توضح السبب، ويفضل في هذا الجزء توضيح المفاهيم المتداخلة مع مفهوم الدراسة أو المرتبطة به إن وجدت.

    تاسعاً: الدراسات السابقة:

    إذا لم يأخذ الباحث بأسلوب دمج الدراسات السابقة ضمن المقدمة؛ عليه أن يقوم برصدها هنا، من خلال تحديد أهدافها، ومنهجيتها، وأهم النتائج والتوصيات، ومدى صلتها بالموضوع، وتتجلى نتائج هذه الخطوة في البحث في أمرين مهمين:

    1. تفادي التكرار في البحوث التربوية.
    2. إيجاد المسوغات والمبررات المقنعة لإجراء دراسة الموضوع الذي تم اختياره.

    ولابد من تعقيب الباحث علي الدراسات السابقة لتحديد أوجه التشابه وأوجه الاختلاف وأوجه الإفادة ونقطة التميز التي تتميز بها الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة، وإذا كان الموضوع البحثي يتناول متغيرات كثيرة يمكن تقسيم الدراسات السابقة إلى محاور وفقا للمتغيرات التي يتناولها البحث.

    عاشراً: تقسيمات أو فصول الدراسة:

    تسمى هذه الخطة أحيانا بخطوات السير في الدراسة ويقوم فيها الباحث بتحديد الخطوات الأساسية للدراسة والعناوين الرئيسة لكل فصل من فصول الدراسة يقترح الباحث فصول الرسالة وخطواتها، ويراعى في تقسيمات الرسالة الآتي:

    1. ليس هناك عدد محدد للفصول متفق عليه، بل ذلك خاضع لموضوع البحث ومحاوره، وأهدافه.
    2. كمـا يوجد عنوان لكل بحـث، كذلك لابد من عنوان لكل فصل في البحث، فلا يجوز تركه بلا عنوان.
    3. غالبا ما يكون ما يتم تقسيم الرسالة إلى فصول وهي الفصل الأول ويخصص للإطار العام للدارسة، الفصل الثاني خاص بعرض الإطار النظري والدراسات السابقة، أما الفصل الثالث فيختص بإجراءات الدراسة الميدانية، أما الفصل الأخير فيختص بنتائج الدراسة الميدانية ومقترحاتها وتوصياتها.
    4. لابد من الترابط بين عنوان الموضوع وفصوله؛ حتى يظهر البحث، وكأنه بناء واحد مترابط الأجزاء.
    5. ينبغي أن تكون هذه العناوين شاملة لما تدل عليه، مانعة من دخول غيرها فيها، وأن تكون قصيرة بقدر الإمكان، وأن تكون موضوعية تتحرى الصدق والحقيقة، وألاّ تكون متكلفة في عبارتها.
    6. الترابط والتدرج المنطقي بين فصول البحث، حتى الوصول إلى النتائج المرجّوة.

    الحادي عشر: المراجع:

    هذا الجزء يعرض فيه الباحث أهم المراجع التي حصل عليها خلال مرحلة كتابة الخطة.

    يمكنك الاطلاع على مقال شامل عن كيفية تنسيق الرسائل العلمية وفقًا للجامعات السعودية  وللحصول على خدمة تنسيق الرسائل العلمية يمكنك التواصل معنا عبر رابط الواتساب

  • تعرف على ضوابط تحكيم المقالات العلمية

     

    ضوابط التحكيم العلمي للمقالات والأبحاث

    ضوابط تحكيم المقالات العلمية

    تشير الوقائع إلى أن سياسة تحكيم المقالات العلمية تختلف من دورية لأخرى من حيث عدد المحكمين وطريقة اختيارهم في كل دورية، ومن حيث القيمة العلمية التي يجب أن تضيفها الأبحاث وطبيعة المعايير التي يُحتكم إليها لقبولها للنشر والاعتماد. ولأجل ذلك تتوخى أغلب الدوريات العلمية، السرية التامة وبمنتهى الحيادية والشفافية، لكونها عملية ضرورية تضمن إلى حد ما جودة ما يتم نشره من أبحاث. ومع ذلك، يبدو أن هذه العملية تعرف العديد من العوالق والعراقيل، وتحتاج لمتطلبات ومعايير وضوابط علمية محددة.

    ما المقصود بتحكيم المقالات العلمية؟

    1. يعرف تحكيم المقالات العلمية بأنه عملية إخضاع عمل علمي معين للتقييم والفحص من قبلِ خبراء ومتخصصين في المجال، وبذلك فهو طريقة منهجية للنظر في مصداقية بحث ما وملائمة النتائج المترتبة عليه.
    2. تحكيم المقالات العلمية هو عملية إشراك الخبراء في قراءة الأبحاث الجديدة والتعليق عليها من أجل التحقق من صحتها.
    3. تحكيم المقالات العلمية هو توظيف المنهج العلمي في تقييم وفحص البحوث قبل نشرها وتداولها في الأوساط العلمية والأكاديمية، من طرف خبراء مستقلين ومتخصصين في مجال معرفي معين.
    4. تحكيم المقالات العلمية هو عمل تحكمه ضوابط وأخلاق قبل أن يقوم على مجموعة من الأسس والمعايير والمبادئ العلمية، ولكنه في نفس الوقت تحد من فعاليته مجموعة من العوائق والمشكلات وتعيبه بعض من النقائص التي تتطلب دراستها.

    أهداف وأهمية تحكيم المقالات العلمية:

    بصفة عامة، وعلى الرغم من هذه النظرة الرافضة للتحكيم، فإن مثل هذه الجوانب السلبية تعتبر نادرة نسبياً، أغلبها يتعلق بشخصية المُحكم لا بعملية التحكيم. ومع ذلك، تظل هذه العملية الوسيلة الأكثر فعالية من أجل:

    1. وضع مختلف الضوابط والمعايير التي يجب أن يلتزم بها الباحثين لنشر نتائج بحوثهم، وبالتالي إضفاء المشروعية على المعرفة العلمية.
    2. معرفة إذا ما كانت البحوث تستحق النشر، وكذا تحديد أهميتها النسبية وما تقدمه من جديد يمكن إضافته للمعرفة العلمية، ومن ثمَّ المساعدة على اتخاذ أفضل القرارات وأكثرها مصداقية بعيداً عن الارتجال والعشوائية والرؤى الذاتية المتطرفة بشأن قبول نشر أو تمويل الأبحاث.
    3. الارتقاء بمستوى الجودة العلمية للبحوث؛ من خلال إظهار جوانب القوة ونواحي الضعف فيها، مما يعني التمييز بين الأبحاث الجيدة والضعيفة.
    4. تطوير مستوى الدورية؛ والارتقاء بها إلى مصاف الدوريات المصنفة عالمياً.

    آليات التحكيم من التحرير إلى التحكيم في تحكيم المقالات العلمية:

    تتمثل آليات التحكيم المعتمدة في عملية تحرير وتحكيم المقالات العلمية في العديد من النقاط الهامة نذكر من أهمها:

    1. بحسب الأعراف الأكاديمية فإن الأعمال المقدمة للتحكيم تمر بعدة مراحل مهمة عبر سلسلة مترابطة الحلقات منذ الفحص المبدئي للأبحاث الواردة إلى هيئة التحرير، إلى غاية اتخاذ قرار النشر من عدمه.
    2. خلال هذه السلسلة يعتبر كل من التحرير والتحكيم جزءً هاماً وضرورياً في عملية النشر العلمي، من أجل ضبط جودة المقالات العلمية بالأصالة عن المجتمع العلمي. 
    3.  المهمة الأساسية لأعضاء هيئة التحرير في الدوريات العلمية، تتمثل في تنسيق النشاطات التحريرية للدورية والإشراف على إعداد أعدادها، والمساهمة في ترتيب وتصنيف موادها، وتصفية الكم الهائل والأعداد الضخمة من المقالات التي تتلقاها إدارة الدورية.
    4. من حيث الشكل، ثمَّة عناصر فنية تستند عليها عملية التحرير والتي تشمل استيفاء الجداول والأشكال الواردة في الأبحاث للإجراءات التي يجب إتباعها في إعداد الدورية وإخراجها بالصيغة والشكل المطلوب. 
    5.  تقوم هيئة التحرير بالتأكد مما إذا كانت الأبحاث الواردة إليها تلتزم بقواعد النشر ومكتملة دون نواقص من حيث التوثيق والتهميش، نوع وحجم الخط، الجداول والأشكال والملاحق، إلى جانب عدد الصفحات؛ لأنه غالباً ما تؤجل عملية التحكيم لكي تصحح وتكتمل مثل هذه النواقص. 
    6. لا تكتفي مهام هيئة التحرير بالأعمال القبلية فقط، بل تقوم بمراجعة الأعمال العلمية بعد تحكيمها للتأكد من استيفاء تعليقات المحكمين والنظر في اختلاف تقاريرهم واتخاذ القرار المناسب.
    7. على هذا الأساس العملي والإجرائي، فإن عمل هيئة التحرير في الواقع، هو أكثر العمليات أهمية والتي من خلالها تكتسب الدورية شخصيتها المميزة.
    8. بدون هيئة التحرير، تصبح الدورية مجرد كم من الأوراق، وبدون تحرير فلا معنى للدوريات، وفي خطوة لاحقة إذا رأت هيئة التحرير أن المقال مكتمل ودون نواقص وانه يقع ضمن أهداف وسياسة الدورية ونطاق تخصصها، تقوم باختيار خبراء مؤهلون ومستقلون يجرون أبحاثا في التخصص ذاته من أجل تحيكم المقال من حيث الأصالة والأهمية والصدق والوضوح.

    أقرأ أيضًا ما هي المعايير العلمية للتحكيم العلمي

    ضوابط اختيار المحكمين في تحكيم المقالات العلمية:

    في الغالب فإن الدوريات العلمية تختار ما بين اثنين إلى ثلاثة محكمين غير أن عملية اختيار المحكمين عادة ما تخضع لضوابط وشروط معينة، فلا يكفي أن يكون المُحكم من ذوي أعلى المؤهلات العلمية أو مرجعاً في مجال تخصصه فحسب، حيث:

    1. أن شخصية المُحكم لا تقل أهمية ولا وزناً عن علمه ومعرفته وخبرته، فلابد أن يكون شخصاُ مشهوداً له بالحياد والأمانة العلمية والتراهة ويكون بعيداً في تحكيمه عن الجوانب الشخصية، ولا يفشي أسرار العمل.
    2. عادة ما تقوم هيئة التحرير بانتقاء شخصية المحكم من بين أعضاء الهيئة العلمية للدورية وفقا لمجال كل بحث، وفي بعض الحالات النادرة التي تتداخل فيها مجالات المعرفة الإنسانية، يمكن لهيئة التحرير الاستعانة بأشخاص من خارج الهيئة العلمية أو ما يطلق عليهم بمستشاري التحكيم كما أن أغلب الدوريات العلمية تضع في الاعتبار عدم اختيار محكمين من ضمن زملاء الباحث أو أساتذته. لذلك؛ فإن السرية هي الأسلوب المعمول به في اختيار المحكمين، مما يعني عدم معرفة هوية المحكم أو المؤلف لبعضهما.
    3. أن البعض يرى بأن التحكيم السري قد يؤدي إلى استخدام المعلومات من قبل المحكم، ولأنه في كثير من الحالات يعمل المحكم بطريقة تطوعية غير مأجورة وقد تأخذ الكثير من وقته لذا يرى البعض أن من الواجب أن يكافأ عليها، بإظهار اسم المحكم في المقال أثناء النشر، لذا فقد تحولت الكثير من الدوريات العالمية إلى نظام التحكيم المفتوح.

    معايير التحكيم في تحكيم المقالات العلمية:

    نظرا لجسامة ما يترتب على عملية التحكيم العلمي من نتائج وآثار، فإن هذه العملية لابد أن تتم إجرائياً بشكل سليم وعادل وفقاً لقواعد تكون محددة سلفاً تضمن في مجملها أن تكون نتائج التحكيم أكثر صدقاً وثباتاً، وأن تتنـزه عن الرؤى الذاتية الشخصية التي قد تجنح بالمُحكم أحياناً بعيداً عن الأحكام الموضوعية، أو تغليب الاعتبارات الشخصية على المصلحة العلمية، مما يؤثر سلباً على جودة ما ينشر من أبحاث ومن أجل تحقيق ذلك، ونظراً لاختلاف الرؤى ووجهات النظر من محكم لآخر، كان لابد من وضع مجموعة معايير لضبط عملية التحكيم، تضمن قدراً مناسباً من الجودة العلمية، وهذا بهدف:

    1. إصدار أحكام وقرارات موضوعية.
    2. القضاء إلى حد كبير على تناقض قرارات المحكمين.
    3. تطبيق مبدأ العدالة والحيادية في تحكيم الأبحاث باعتماد معايير موحدة.
    4. التزام الباحثين بهذه المعايير المعروفة كنوع من التقييم الذاتي قبل عملية التحكيم؛ مما يعني أن الباحث يمكنه منذ البداية تجاوز الكثير من الأخطاء الشكلية والموضوعية والمنهجية والمطبعية واللغوية…الخ.
  • المتطلبات اللغوية للكتابة الأكاديمية

     

    ما هي المتطلبات اللغوية للكتابة الأكاديمية

    ما هي المتطلبات اللغوية للكتابة الأكاديمية؟

    إن للكتابة الأكاديمية لغتها الخاصة، التي تجعل العلاقة بين القدرات والمهارات اللغوية من جهة، والمهارات والقدرات في التفكير الناقد (وهو أداة ومتطلب ضروري للبحث العلمي) من جهة أخرى، علاقة مهمة جداً، يجب ألا تُغفل أو يقلل من أهميتها.

    ما تعريف اللغة؟

    تُعرف اللغة، حسب الموسوعة البريطانية، على أنها التعبير عن الأفكار بأصوات الكلام مجمعة في كلمات تُكون جملاً تحمل مواد فكرية.

    كما تعرف اللغة، بأنها القدرات والمهارات التي يستخدمها الإنسان للتواصل والتعلم والتفاعل، من خلال مهارات التحدث والاستماع والكتابة والقراءة، في نظام عقلي ونفسي، بسيط ومعقد في نفس الوقت، يتمثل في الرموز والعلامات والتراكيب والمعاني والدلالات.

    ويقصد باللغة المكونات ذات الطبيعة اللغوية، ألفاظاً وعبارات ونصوصاً ومعاني ودلالات وصياغة وأسلوباً، في البحوث الأكاديمية المكتوبة.

    ما تعريف الكتابة الأكاديمية؟

    تعرف الكتابة الأكاديمية بأنها أسلوب ونسق لغوي، له أدواته وألفاظه وتراكيبه وبناؤه، ودلالاته ومعانيه وصياغته وخصائصه، تكتب به البحوث والدراسات والرسائل والأطروحات والتقارير والملخصات العلمية، مما يجعل هذا النوع من الكتابة متميزة عن غيرها من أنواع الكتابة الأخرى.

    أنواع الكتابة الاكاديمية:

    للكتابة الأكاديمية عدة أنواع، وسوف نذكر هذه الأنواع كما يلى:

    1. الرسائل والأطروحات العلمية التي تتوج جهد طلاب الدراسات العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه.
    2. البحوث والمقالات العلمية المقدمة للنشر العلمي.
    3. الملخصات العلمية والمقالات النقدية للكتب والأبحاث العلمية.
    4. المقالات النقدية التصنيفية للمراجع في موضوع معين.
    5. المراجعات النظرية.
    6. الدراسات المقارنة والتاريخية.
    7. التقارير المخبرية.
    8. الملخصات العلمية.

    الكتابة الأكاديمية وخصائصها:

    تُعرف الكتابة الأكاديمية بأنها كتابة العلماء للعلماء، أو كتابة طلاب العلم والعلماء المتخصصين لزملائهم.

    كما تعرف بأنها أسلوب كتابة خاص بالمؤسسات الأكاديمية، وبمعنى آخر إنه الأسلوب الذي يستخدمه الطلاب الجامعيون وطلاب الدراسات العليا والمحاضرون عندما يحاولون الإجابة على أسئلة أكاديمية محددة، في المقالات والرسائل والأطروحات والأوراق الأكاديمية.

    والكتابة الأكاديمية عمل جاد مكثف المعنى والمنهج، له جمهوره وقراؤه الخاصون، اللذين يحكمون عليه، حقيقة ومجازاً، حكماً معلناً أو مستبطناً، من خلال الخصائص والمعايير العلمية واللغوية، التي من أهمها ما يلي:

    أولاً: الموضوعية:

    الكتابة الأكاديمية لغة موضوعية وليست عاطفية ولا شخصية، حيث:

    1. يجب ألا تحتوي إلا على القليل من الأحكام والآراء والنمطيات والمسلمات والتعميمات، إلا فيما هو في سياقه الموضوعي الواضح، الذي لا يؤاخذ عليه الكاتب عملياً ومنهجياً.
    2. تركز على المعلومات والجمل الخبرية الدالة وعلى التحليل والتفسير والتركيب والاستنتاج الموضوعي.
    3. تصف وتناقش الظاهرات لتفهمها بأسلوب ” ما هو كائن ” لا بلغة ” ما يجب أن يكون ” بدون مقدمات تحليلية تمهد وتؤيد ذلك.
    4. أنه لا شك أن الاستنتاجات والتوصيات التي تأتي في نهاية النص الأكاديمي المكتوب، فيها ذات الكاتب، بل وخلاصة جهده، ولكنها ليست آراء وأحكاماً ومقولات لا تقوم على سند علمي، بل يجب أن تكون خواتيم منطقية لسياق الموضوع، توصل إليها الكاتب من خلال منهج وتسبيب واستخلاص واستنتاج منطقي لا ثغرة فيه.

    ثانياً: المسئولية:

    الكاتب مسؤول عن النص والبحث الذي يكتبه، سواء تعامل معه بمسؤولية وعلمية وموضوعية، أو كان دون ذلك، ولذلك فإن إحساس الباحث والأكاديمي وطالب العلم بمسؤوليته عن البحث تتطلب منه الجدية في القراءة المعمقة في موضوعه ومناقشته مع الأوساط العلمية والباحثين المتخصصين في الموضوع والحقل الذي ينتمي إليه البحث، متخلقاً بأخلاق طلاب العلم من الأمانة والنزاهة وقبول النقد وتحمل تبعات اجتهاده في المصداقية، مع إثبات وتوثيق كل ما يستخدمه من حقائق وأفكار في بحثه، وعزوها لأهلها ومصادرها.

    ثالثاً: الوضوح:

    الكتابة الأكاديمية صريحة وسياق النص وتسلسل الأفكار والعلاقات واضحة ومنطقية، ومن مسؤولية الكاتب ومن واجبه تجاه نفسه ونصه وقارئه، أن تكون الجمل والأفكار والفقرات والعناوين الرئيسية والفرعية وكل أجزاء البحث مترابطة في سياق منطقي وموضوعي محكم، مستخدماً كل أدوات اللغة المتاحة، لجعل المادة المكتوبة متماسكة ومفهومة ومقبولة في الدوائر العلمية.

    رابعاً: الدقة:

    اللغة الأكاديمية لغة تستخدم التراث العلمي وأدبيات الموضوع والحقول المعرفية والمعرفة المتراكمة والتواريخ والأرقام والحقائق، إذ:

    1. يجب أن تكون دقيقة وصادقة وكاملة في عرض النظريات والحقائق والإحصائيات والمواقف والاقتباسات.
    2. أن النص يجب أن يكون دقيقاً وصحيحاً فيما يتناوله، بل إن لغة البحث وأسلوبه وصيغته وبناءه يجب أن تكون دقيقة وواضحة للقارئ.
    3. أن هذا ما درج عليه الباحثون عندما يضعون حدوداً للبحث حتى لا يحسب عليهم ما أغفلوه، أو وصفوه خارج إطار بحوثهم.

    خامساً: العقلانية:

    لغة البحث العلمي لغة تقوم على المنطق العقلاني واثبات الحجة وتقديم البراهين والإقناع، ولا مجال فيها للمبالغات وأي ضعف منطقي أو غموض أو خروج عن سياق البحث ومنهجيته، يؤدي إلى الانتقاص من البحث والباحث، بل قد يحكم القارئ ذو العقل النافذ على الباحث ُحكماً سلبياً، وقد لا يقبل في الدوائر العلمية وقد يرفض نشره في قنوات النشر الأكاديمي المعتبرة.

    سادساً: الرسمية:

    1. الكتابة الأكاديمية تتطلب أسلوباً لغوياً لا يستخدم اللهجات ولا الكلمات العامية ولا “الأنا” الصريحة ولا التفخيم للذات باستعمال “أنا” الجماعة، ولا التعبير الشخصي المباشر من الكاتب.
    2. الأسلوب اللغوي الأكاديمي يماثل الزي الرسمي في الأعياد والمناسبات، إنه أسلوب له طابعه وألفاظه ذا كانت الأساليب اللغوية الرسمية مطلوبة وعباراته وبناؤه الخاص واذا كانت الاساليب اللغوية الرسمية مطلوبة وظاهرة ومستخدمة في الوثائق القانونية.
    3. الكتابة الأكاديمية يجب ألا تقل أهمية ولا رسمية عنها.
    4. التركيز في الكتابة الأكاديمية منصب على الموضوع، ولذلك لا يتم استخدام العبارات والأفعال التي تشير مباشرة للكاتب، إلا بطريقة غير مباشرة أو عندما يتطلبها السياق لإثبات موقفه من نقطة معينة.
    5. بالرغم من ضرورة أن تكون شخصية الباحث العلمية والمنهجية واللغوية، حاضرة ومؤثرة في النص، فهو جهده وعمله.

    سابعاً: القوة

    قوة النص الأكاديمي وفصاحته تدل على عمق التفكير وقوة اللغة ورجاحة الفكر والثقافة الواسعة والشاملة، وهذا يجعل النص والبحث قوياً كرسالة بين مرسله الكاتب ومتلقيه القارئ، فيقبله ويحكم عليه ويتحاور ويختلف معه، بعكس النصوص ذات اللغة الضعيفة، التي تجعل القارئ يعزف عنها ويهملها ولا يكترث بها.

    ثامناً: الكثافة والتعقيد:

    اللغة الأكاديمية لغة معقدة ومكثفة، وتحتوي ألفاظاً ومصطلحات ومفاهيم وتراكيب وجملاً وعبارات ونصوصاً ونظريات متعددة ومعقدة ، وهي لغة قواعدية، لا يتمكن منها إلا المتعلمون تعليما متقدماً.

    تاسعاً: السلامة اللغوية:

    1. لغة الباحث العلمي الجاد لغة خالية من الأخطاء اللغوية، من حيث اختيار الألفاظ في سياقات البحث، بالدلالات والمعاني التي تقوي النص ومن حيث سلامة العناوين وتركيب الجمل والاستخدام الصحيح للقواعد النحوية والإملائية وبناء الفقرات، حتى يكون النص حاملاً وحاوياً أميناً للأفكار الجزئية والكلية وسياق البحث المنطقي.
    2. شخصية الباحث وبحثه يتأثران سلباً و إيجاباً، بمدى سلامة اللغة، من العنوان حتى آخر كلمة، ولذلك فإن الكاتب الجيد يمضي وقتاً وجهداً غير قليلين في تصحيح الأسلوب والصياغة والتعديل والحذف والإضافة والتصحيح والتنقيح.
    3. إن من المهم أن يكون الأسلوب والصياغة والعنونة والتبويب والترقيم والتصنيف وبناء الفقرات واستخدام أدوات الربط وطرق التوثيق وكتابة المراجع والمصادر وطريقة الطباعة، وما في حكمها، موحدة ومقبولة ومتناغمة، في جميع أجزاء البحث.

    عاشراً: الحذر:

    من أهم المتطلبات اللغوية للكتابة الأكاديمية، إذ أن اللغة الأكاديمية لغة حذرة لا تستخدم كلمات ولا عبارات قاطعة ولا تأكيدية ولا ادعائية، فيما لا يمكن تأكيده أو توثيقه أو القطع فيه، حيث:

    1. أن عندما يكون الأمر أو السياق يتطلب موقفاً من الكاتب فلا بأس من استخدام اللغة التي تدل على موقفه ورأيه من الأشياء، بالقوة اللغوية التي تتناسب مع ما قدمه من تحليل أو استنتاجات.
    2. أن اللغة الأكاديمية يمكن أن تكون لغة رأي للكاتب ولكن بالأسلوب والصياغة والألفاظ المناسبة، وبعد أن يؤسس لذلك بالحقائق والمنهجيات والاستنتاجات العلمية بلغة موضوعية، غير ذاتية.

    الحادي عشر: عدم السخرية:

    السخرية من الأشخاص أو من أعمالهم أو من مواقفهم، ليست مقبولة في الكتابة الأكاديمية، واذا كان النص الذي يكتبه الأكاديمي لا يتفق مع الأشخاص أو مواقفهم أو أعمالهم، فإن لغة التفكير الناقد واللغة الراقية ألفاظاً وأسلوباً ومعاني ودلالات هي اللغة التي يجب أن تستخدم.

    الثاني عشر: عدم الانحياز:

    يعتبر الانحياز لأسباب ذاتية أو شخصية أو حضارية أو قيمية، بدون أساس عقلاني موضوعي تحليلي مؤسس لموقف الكاتب ورأيه، أمراً مرفوضاً وغير مقبول في الكتابة الأكاديمية.

    الثالث عشر: التنظيم:

    لإستيفاء المتطلبات اللغوية للكتابة الأكاديمية يجب أن نعلم أن الكتابة المنظمة تسمح للقارئ بأن يفهم ويتتبع منطقياً فكر الكاتب، فهناك المدخل أو المقدمة وهناك جوهر البحث وهناك الخاتمة، وهناك عناوين رئيسة وأخرى فرعية، وهناك إشارات وعلامات للتوثيق والترقيم والربط، وغير ذلك مما تتطلبه الأعمال العلمية المكتوبة.

    اطلع أيضًا على كيفية كتابة الورقة العلمية

    ما هي المتطلبات اللغوية للكتابة الأكاديمية؟

    تتمثل المتطلبات اللغوية للكتابة الأكاديمية في وظائف اللغة وخصائصها التي تنعكس على طبيعة العلاقة بين اللغـة والفكـر والبحـث العلمـي، التي يمكن وصفها على النحو التالي:

    1. المستوى المتقدم للمهارات اللغوية حيث هناك أربع مهارات لغوية أساسـية وهي (مهارة الاستماع، مهارة التحدث، مهـارة الكتابـة، مهارة القراءة).
    2. الاستخدام الصحيح للألفاظ والمفردات حيث أن اللغة بنـاء مركـب، وحدتـه الأساسـية الألفـاظ، فـي أصـولها اللغويـة واشـتقاقاتها، مـن الأسـماء والضمائر والأفعال والصفات والأدوات الأخرى.
    3. التأكد من سلامة المعاني والدلالات حيث أن هـذه الكلمـة أو اللفـظ يمكـن أن تـدل علـى أي مـن المعاني الآتية (معنى لغوي، معنى اصطلاحي، معنى إجرائي، المعنـى فـي سـياق نـص مكتـوب).
    4. التركيب الصحيح للجمل فالجملة عبارة عن تعبير لغوي ذي دلالة ومعنى وفكرة مستقلة بذاتها، واذا كانت في سـياق موضـوعي معين، فيجب أن تكون متوافقة ومتسقة مع السياق قبلها وبعدها.
    5. البناء الصحيح للفقرات فالفقرة هي مجموعة من الجمل المترابطة في المعنى، تحمل أفكاراً جزئية في سياق فكرة أشمل تعبر عنها الفقرة في سياق الفكرة الكلية للعنوان.
    6. الاستخدام الصحيح لأدوات الربط فإن أدوات الربط تربط الأفكار ببعضها وتسهل الانتقال مـن فكـرة إلـى فكـرة ومـن جـزء إلـى جـزء.

    المتطلبات اللغوية التي يجب أن تتضمنها الكتابة الأكاديمية:

    إضافة لما سبق هناك العديد من المتطلبات اللغوية للكتابة الأكاديمية نذكر من أهمها:

    1. الصياغة القوية للعناوين فالعنوان الجيد هو أقصر وأوجز ملخص لما تحته، ولذلك فإن صياغة العنوان وبنائـه اللغوي، قضـية مهمـة فـي الكتابـة الأكاديميـة.
    2. الصياغة الصحيحة للتساؤلات والفرضيات حيث تمثـل التسـاؤلات والفرضـيات الانعكـاس العلمـي والمنهجـي لإشـكالية البحـث.
    3. الصياغة الصحيحة والاستخدام الصحيح للمفاهيم والمصطلحات فللمصطلحات والمفاهيم لغة خاصة بها في كل حقل معرفي، بل في النشاطات الإنسانية، وهذه اللغـة الاصـطلاحية، هـي مـا يميـز لغـات العلـوم والحقـول المعرفيـة عـن بعضـها.
    4. الاستخدام الصحيح للغة الأرقام والرموز والإيضاحات فاللغة ليسـت حروفـاً وكلمـات فقـط، التـي طابعهـا كيفـي إلـى حـد كبيـر.
    5. تقوية الأدوات اللغوية للتفكير الناقد حيث تعتبـر القـدرات والمهـارات اللغويـة للتفكيـر الناقـد  مـن أهـم الأدوات والمهــارات الضــرورية لطــلاب العلــم وللبــاحثين الأكــاديميين.
    6. القدرة اللغوية على اكتشاف الأخطاء حيث أن اللغـة سـلاح ذو حـدين فـي يـد الباحـث، فـيمكن للغـة أن تجعـل منطـق البحـث قويـاً يـؤدي إلـى نتائج مقبولـة عقـلاً ومنطقـاً وموضـوعاً.
    7. إظهار الشخصية اللغوية سواء أراد الباحث أو لم يرد، فإن البحث مرآة عاكسة لقدراته ومهاراتـه لـيس فقـط فـي التفكيـر والمعرفة والبحث العلمي، بل في قدراتـه ومهاراتـه اللغويـة التـي هـي الحاويـة والموصـلة لكـل ذلـك.
    8. سلامة التشكيل والتنقيط والهمزة فإن مـن المهم للباحث أن يكون حريصاً على سلامة التنقيط ومكان الهمزة.
    9. سلامة الصياغة والأسلوب اللغوي حيث تعتبـر الصـياغة والأسـلوب اللغـوي مـن أهـم المعـايير التـي يحكـم بهـا علـى جـودة العمـل العلمـي.
  • ما هي المعايير العلمية للتحكيم العلمي؟

     

    معايير التحكيم العلمي

    المعايير العلمية للتحكيم العلمي

    التحكيم العلمي ذو أهمية كبيرة فهو أحد أهم أساسيات فحص جودة الناتج العلمي وهو ركيزة من ركائز البحث العلمي والارتقاء الاكاديمي الذي يجري في كثير من المؤسسات العلمية؛ لإثراء العلم والمعرفة في جميع المجالات النافعة.

    مفهوم عملية التحكيم العلمي:

     التحكيم  العلمي: هو عملية إخضاع عمل المؤلف والباحث للفحص الدقيق من قبل محكم خبير لإيجاد مكامن الضعف وتصحيحها، وما ينتج من توصيات تفيد وتغير من وجه الارتقاء العلمي والتدرج الاكاديمي، وعالميا توجد ثلاث طرق للتحكيم العلمي وهي:

    (التحكيم المجهول أو المجهول جزئيا أو المفتوح) 

    والتحكيم المفتوح وبحسب ما نعتقد هو الأفضل، كما أن ظهور التحكيم الالكتروني أحدث نقلة نوعية في عالم النشر والتحكيم المفتوح والشفاف الاكثر مصداقية.

     وبما أن اختيار المحكم هو ركيزة التحكيم لكشف الضعف والسرقة إلا أن كشف السرقة والغش قد يكون من الأمور المستحيلة في بعض الحالات النادرة، وبما أن عبء البرهان عموما يقع على الفاحص بدلا من مقترح الأفكار الجديدة، لذا فإن المحكم قد يحتاج إلى كثير من الدعم مثل إقامة دورات للمحكمين وإعطاء مكافآت مجزية عن وقته وخبرته.

    ما تعريف التحكيم العلمي؟

    هو عملية إخضاع عمل المؤلف أو الباحث أو المفكر أو العالم للفحص من قبل خبير أو خبراء أو متخصصين في نفس مجال عمله.

    وهي حالة من الشك الإيجابي المشروع في العمل المراد فحصه، لمعرفة مكامن الضعف في العمل وتصحيحه بصرف النظر عن أي عوامل أخرى.

    ما هي طرق التحكيم العلمي؟

    تختلف طرق التحكيم العلمي من تخصص الى آخر، حيث:

    1. أن في حالة نشر مقال أو ورقة علمية تكون في الغالب مهمة اختيار المحكمين علي المحرر، وفي كثير من المجلات يوجد مجلس تحريري، وفي البعض الآخر رئيس تحرير، وأخرى استشاري التحرير بالمجلس.
    2. بحسب مستوى الكيان التحريري تكون عملية اختيار المحكمين قد تمر عبر مؤسسات تحكيمية مختصة ومعترف بها مثل الجامعات أو منظمات دولية مثل: منظمة الصحة العالمية.

    أقرأ أيضًا معامل التأثير في المجلات العلمية

    ما هي طرق التحكيم العلمي في المجالات الاكاديمية وتمويل البحوث العلمية؟

    يوجد عدة طرق للتحكيم العلمي في المجالات الاكاديمية وتمويل البحوث العلمية، وهي كالتالي:

    1. توجد لوائح منظمة ومجالس جامعية ولجان تحريرية تقوم بتعيين مرشد أو مرشدين يقومون بتحكيم البحث أو الورقة العلمية وبعد الاجازة والتمويل يتحول المرشد الى مشرف على البحث.
    2. بعض المجالات العلمية تكون من خلال إقامة ورش العمل والمؤتمرات العلمية حيث يتم التحكيم على عمل المؤلف أو الباحث.
    3. عدد المحكمين في الغالب ما بين اثنين الى ثلاثة محكمين ،يكون نتاج تحكيمهم على شكل توصيات أو نصائح للمحرر، لذا يجب على المحرر أن يجيد اختيار المحكمين، ويقوم المحرر إما بالالتزام بتوصيات ونصائح المحكم أو النشر حسب ما يراه.

    ما الذي يطلبه المحرر من المحكم؟ وما هي توصيات المحكم؟:

    لاستكمال عملية التحكيم العلمي للبحوث قبل نشرها هناك بعض المطالب التي يطلبها المحرر من المحكمين والتي تتضمن مجموعة من التوصيات وهي:

    أولاً: ما يطلبه المحرر من المحكم عدة أسالة، وهي:

    1. هل الورقة تتوافق مع اهداف المجلة أو الدورية؟
    2. هل الورقة خالية من الاضافات الجديدة؟
    3. هل الورقة ضمن نطاق تخصص المحكم؟
    4. ما الطرق العلمية التي اتبعها المؤلف وصحتها؟
    5. ما الغرض الاساسي من الورقة؟
    6. الأصالة في النص (خلت من القص واللصق أو السرقة)؟
    7. هل المراجع كافية ؟
    8. هل اختيار المراجع دقيق وحديث؟
    9. هل توجد ركاكة في النص وأخطاء إملائية؟
    10. هل أجاز ام أطال؟

    ثانياً: توصيات المحكم:

    أما قبول تام أو قبول بعد التعديل البسيط أو بعد التعديل الرئيسي أو مرفوض مع توضيح اسباب الرفض أو القبول بالتفصيل حسب التوصيات تكون التوصيات على شكل نصائح قد لا يتقيد بها المحرر.

    ما هي عملية اختيار المحكمين وأهم معاييرها؟:

    لضمان استيفاء المعايير العلمية للتحكيم العلمي يجب أن تخضع عملية التحكيم واختيار المحكمين لمجموعة من المعايير وخصوصًا عند ضبط معايير تحكيم الإنتاج العلمي، لكن أولًا دعونا نلقي نظرة على عملية اختيار المحكمين:

    أولاً: عملية اختيار المحكمين:

    يجب أن تخضع عملية اختيار المحكمين لآليات وضوابط وشروط وضمن منهجية فلا يكفي أن يكون المحكم استاذا أو مرجعا في المجال المراد تحكيمه فقط فشخصية المحكم لا تقل أهمية عن علمه ومعرفته، فلابد أن يكون مشهود لهذه الشخصية بالحياد وسعة الأفق والإبتعاد عن الجوانب الشخصية (قدر المستطاع).

    كما أن كثير من المجلات العلمية تضع في عين الاعتبار عدم اختيار محكمين من ضمن مؤلفي الورقة أو زملاء المؤلف أو أساتذته أو طلابه أو أصدقائه، حتى أن كثير من المجلات العلمية تعتبر أكثر صرامة وتحاول عدم اختيار محكمين من لائحة الاسماء التي تم شكرها في ورقة المؤلف.

    ثانياً: أهم معايير اختيار المحكمين:

    تتمثل معايير اختيار المحكمين في ثلاثة طرق، وهي:

    1- تحكيم ذو سرية ( تحكيم مجهول):

    دون معرفة هوية المحكم أو المؤلف لبعضهما، تحدث في كثير من الجامعات العلمية كما يحدث في رسائل الدكتوراه أو لأغراض الترقية أو الترفيع الاكاديمي.

    2- تحكيم مجهول جزئيا:

    في كثير من المجالات العلمية تطلب لجنة التحكيم العلمي من المؤلف أو المرشد المسئول عن المؤلف تسمية أو تزكية مجموعة من الأسماء يعتقد انهم كفء للتحكيم على عمله، وتقوم اللجنة باختيار عدد قليل منهم دون علم المؤلف أو المرشد بهوياتهم، أو رفض آخرين مع توضيح السبب للجنة التحكيم التي إما أن تتقيد بالرفض أو لا تتقيد، كما يشترط على المحكم تبليغ لجنة التحكيم اذا ما كان هناك أي تضارب للمصالح من أي نوع أو عدم خبرة أو وقت.

    قد يعتبر البعض ان التحكيم المجهول جزئيا هو عدم معرفة المؤلف لهوية المحكم في حين يعلم المحكم بهوية المؤلف.

    ولهذا فإن عملية التحكيم السري كليا أو جزئيا قد تكون مستحيلة وذلك لعدم القدرة على إبقاء هوية المؤلف محجوبة ولفترة طويلة عن المحكم.

    3- التحكيم المفتوح:

    يعرف فيه كلا الطرفين المحكم والمؤلف هوية بعضهما، كما يحدث في رسائل الماجستير أو الدكتوراه التي قد يحضر نقاشها مجالس الكلية أو الأساتذة أو الطلاب أو جمهور أو تقتصر على المحكمين والمؤلف.

    ما هي فوائد التحكيم العلمي الالكتروني؟:

    التحكيم العلمي الإلكتروني له العديد من الفوائد والمميزات نذكر من أهمها:

    1. ساعدت على ازاحة عبء التكلفة المادية في النشر والتحكيم بحوالي %20- 30 كما اثبتت بعض الدراسات ساعدت على سرعة الحصول على المادة العلمية وانتشارها.
    2. ساعدت وبشكل كبير على نقد المادة العلمية المنشورة من قبل محكمين مستقلين أو هيئات أو مؤسسات مستقلة، تقوم بنشر توصياتها على شكل رسائل الكترونية أو نشرات موجهه للمؤلف أو المحرر أو المجلة تكون متاحة قراءتها للكل.
    3. ادخلت عنصر التحكيم المفتوح النزيه.
    4. ساعدت على تفادي كثير من التأخير الناتج عن وجود محكمين كسالى أو مشغولين.
    5. اعادة التحكيم بعد النشر فلا ينتهي نقد الورقة العلمية بعد نشرها.

    متي يفشل التحكيم العلمي؟:

    في كثير من الحالات قد يفشل التحكيم العلمي، حيث:

    1. فشل التحكيم عندما ينظر الى العمل على انه كتب بصدق ،ففي حالة الغش في نتائج دراسات معينة قد يصعب على المحكم التكهن أو اعادة التجربة العلمية المتبعة في الورقة، مثال: ذلك ما حدث في مجلة((Science وما تبعه من استقالة العالم عالم الاستنساخ الكوري (Hwang Woo-Suk) كشف هذا الخداع بعد ان حاول فريق علمي آخر الوصول الى نفس النتائج التي اتبعها العالم الكوري لكن فشلوا.
    2. لا توجد احصائية دقيقة تشير الى عدد المجلات التي حدث فيها مثل هذا الغش (International committee for medical journals editors) حديثا ادخلت قانون يلزم المجلات على نشر سحب للورقة اذا ما اكتشف بها غش من أي نوع.

    مقال شمولي عن كيفية نشر البحوث في مجال علم الاجتماع

    ما هي توصيات التحكيم العلمي؟:

    يوجد الكثير من التوصيات التي يلزم اتباعها أثناء عملية التحكيم العلمي، وهي كالتالي:

    1. اتباع نمط التحكيم المفتوح.
    2. اقامة دورات للمحكمين.
    3. اعطاء المحكمين مكافآت مالية مجزية.
    4. يجب الالتزام بتوصية المحكمين اذا احسن اختيارهم.
    5. كشف الغش والخداع في النتاج قد يكون من الامور الصعبة.
    6. على المحكم الالتزام بضوابط التحكيم.
    7. تشجيع تفعيل الادارة الالكترونية في عملية التحكيم العلمي.
     خدمة النشر العلمي المقدمة من شركة أطروحة لطلب الخدمة يمكنك التواصل معنا عن طريق رقم الواتس اب

  • كيفية اجتياز المقابلة الأكاديمية

    المقابلة الأكاديمية

     كيفية اجتياز المقابلة الأكاديمية

    تعتبر المقابلة الأكاديمية هي إحدى أهم الاختبارات التي يجب على أي متقدم لوظيفة أكاديمية اجتيازها، ودائماً يكون هناك اختلاف في (كيف أجيب بإجابة نموذجية)، لذلك قمنا في هذا المقال بتسليط الضوء على بعض النقاط الهامة، وجمع أكثر الأسئلة الشائعة مع أفضل طريقة للإجابة عليها، لاجتياز المقابلة الأكاديمية.

    التحضير لاجتياز المقابلة الأكاديمية:

    تعد المقابلة الأكاديمية واحدة من أهم مراحل الباحثين وحديثي التخرج من طلاب الدراسات العليا الحاصلين على الماجستير والدكتوراه، وذلك من أجل الحصول على وظيفة أكاديمية في إحدى الجامعات أو المؤسسات البحثية.

    أنواع المقابلة الأكاديمية:

    هناك 3 أنواع رئيسية من المقابلة الأكاديمية وهي:

    1- المقابلة الشخصية:

    هي مقابلة لا يتم التطرق بأي أمر له علاقة بالتخصص، وغالباً يتكلمون بأمور عامة لكن لها علاقة بالعمل الأكاديمي، مثل: الابتعاث، الأسلوب في إيصال المعلومة…. إلخ.

    2- المقابلة الفكرية:

    تكون مع إدارة الجامعات أو ادارة الكلية وتكون نقاش في قضايا اجتماعية جدلية، مثل: مؤخراً النظام الجديد للجامعات وغيرها، أو يتم سؤلك بخصوص توجهاتك الفكرية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

    3- المقابلة العلمية:

    غالباً تكون أسئلتهم لها علاقة بالتخصص، وفي حالات يطلب من المتقدم عرض تقديمي (PowerPoint).

    متى يبدأ المتقدم التحضير للمقابلة الأكاديمية؟

    تفاوتت الآراء حول وقت التحضير الجيد الخاص بالمقابلة الأكاديمية؛ منهم من كان ينصح من بعد التخرج مباشرة طالما مجال العمل الأكاديمي هدف لك.

    والرأي الآخر يفضل بعد التقديم على أي وظيفة اكاديمية في حال كنت مهيأ لتجاوز الاختبار، والكل أجمع أنه سيكون هنالك ضغط كبير وتشتت في حال تم التحضير للمقابلة بعد الترشيح حتي لو كانت المدة أسبوع فهذا غير كافي.

    لذلك ينصح بالتحضير للمقابلة من بعد التخرج من خلال جمع المقررات وعمل ملخصات لكل مقرر، لكي يتسنى لك الوقت بعد ذلك للقراءة في مستجدات التخصص.

    طريقة عمل الملخصات:

    1. جمع مقررات التخصص من كتب وملزمات.
    2. اخذ ما مقداره (3-5) أوراق (A4).
    3. تبدأ باستخراج المعلومات التي في وجهة نظرك من درس هذا المقرر لا بد أن تكون هذه المعلومات باقية لديه.
    4. يتم تكرار نفس الخطوات السابقة مع المقررات التالية.

    طرق تحضير المقابلة الأكاديمية الفعالة:

    هناك العديد من الطرق الفعالة التي إذا ما اتبعها المتقدم كام محضر نفسه جيدًا لاجتياز المقابلة الأكاديمية، والتي تتمثل في الخطوات التالية:

    1. خذ المعلومات عن الجامعة بشكل كامل.. من المدير؟.. من العميد؟.. من رئيس القسم كم عدد ساعات التخرج؟.. ما هي برامج الجامعة (بكالوريوس، دبلوم، ماستر)؟.. وغيرها ويكون هذا من خلال موقع الجامعة أو منصتها الإلكترونية.
    2. لا بد أن يكون لديك معلومات كافية عن التخصص مع معرفة أهم المستجدات فيه، عن طريق الدخول علي توصيف المقررات الخاص بالجامعة ومعرفة أهم المخرجات التي تركز عليها الجامعة.
    3.  وهذا يساعدك اثناء المراجعة علي ماذا تركز، مع أهمية عمل ملخصات تسهل عليك استرجاع المعلومة مستقبلاً، في حال كان الوقت ضيق جداً موقع (Slide Share) يوفر لك المعلومات مبسطة، والكثير نبه علي أهمية الاحتفاظ بالكتب والمقررات الجامعي وعدم رميها أتلافها.
    4. يجب أن يكون لديك رؤية واضحة عن الجامعة التي سوف تبتعث لها.. لابد أن تقرأ عن الجامعات القوية في تخصصك ومعرفة ما هي الجامعات المعتمدة من الملحقية السعودية.
    5. تصنيف (مؤشر شنغهاي) وموقع سفير الجامعات تساعدك في ذلك، اختيار دولة الابتعاث مع ذكر السبب وعند وجود أقارب مبتعثين أبرز هذه النقطة لأنها تزيد من تأكيدك لهم علي جديتك في الابتعاث.
    6. يستحسن معرفة أعضاء اللجنة، من خلال السير الذاتية لأعضاء هيئة تدريس الجامعة علي موقع الجامعة لأن بالغالب يذكر بالسيرة أنهم من لجنة المعيدين والمحاضرين، ومعرفة اهتماماتهم هذا يساعدك في المقابلة.

    ماذا أفعل ليلة المقابلة الأكاديمية:

    ليلة المقابلة هي ليلة راحة يفضل عدم استرجاع أي معلومة جديدة، لكن مهم جداً الاطلاع علي أهم القضايا التي حصلت ليلة وقبل المقابلة.

    أحرص علي: ممارسة أي أمر يقلل التوتر.. رياضة، قرآن، الحديث مع شخص معين.

    تجنب: السهر والنوم المتأخر، والإكثار من الأكل ليل المقابلة، لا تأخذ أي معلومة ليلة الاختبار حتي تتأكد من مصادرها.

    تجهيزات يوم المقابلة الأكاديمية وقبل الدخول علي اللجنة:

    تجنب التوتر عن طريق ما يأتي:

    1. الوصول مبكر وخاصة إذا كانت المقابلة في منطقة بعيدة عن منطقتك.
    2. تجنب أن تدخل بنقاشات أو حوارات مع الأشخاص المرشحين أو في حالة صادفت أشخاص تعرفهم قبل الدخول للمقابلة (90% من الحديث الذي يقال سلبي).
    3. تجنب سؤال المرشح بعد خروجه من المقابلة في حال أن الأسئلة الجديدة تربكك.
    4. احرص علي أخذ نسخة من شهاداتك وخبراتك من سيرتك الذاتية.
    5. عند الدخول ألقي التحية بدون مصافحة، والجلوس بعد طلبهم.

    أهم 10 نصائح يجب الالتزام بها أثناء المقابلة الأكاديمية:

    توجد مجموعة من النصائح يجب عليك قراءتها جيدًا من أجل اجتياز المقابلة الأكاديمية وضمان الحصول على الوظيفة وهي:

    أولاً: التعريف بالنفس:

    يذكر الاسم، العمر، سنة التخرج ومن أي جامعة، المعدل، وأهم الخبرات والدورات وماذا اضافت لك، مهم جداً أن لا تتحدث عن أي دورة إلا ولديك خلفية كاملة عنها لأنها محور سؤال، في حال لا تملك شهادة عن الدورة تذكر بالتعريف عن النفس لكن لا تضاف إلي السيرة الذاتية.

    ثانياً: أسئلة التخصص:

    الهدف الأساسي من اي سؤال له علاقة بتخصصك، هي معرفة قدرتك ومهاراتك علي ايصال المعلومة، اظهر شخصية الأستاذ التي بداخلك، وتعامل مع اللجنة وكأنهم طلاب، بسط واشرح وأضرب الأمثلة ولا تكتفي بكلمة أو كلمتين.

    ثالثاً: الأسئلة الشخصية والاستفزازية:

    الأسئلة الشخصية تطرح لهدف معين، للبنات مثلاً معرفة هل هي جادة في الابتعاث أو لها قدرة علي العيش في منطقة بعيدة، بسؤالها هل أنتي متزوجة أم لا؟.

    أما الاستفزاز في المقابلة هدفه يقيسون مدى قدرتك علي ادارة انفعالك وإدارة الموقف، أحرص علي أن لا تتغير معالم وجهك واظهر بشكل هادئ، في الأسئلة الاستفزازية لا بد أن تكون المرأة قوتها حاضرة، والرجال يحتاجون حكمة أكثر.

    وتأكد أن الذي أمامك مسرحية وحاول أن تقلب السؤال لصالحك.

    رابعاً: الأسئلة العامة:

    الأسئلة العامة يقصد بها الأسئلة المتعلقة بقضايا المجتمع، الهدف منها معرفة هل الشخص مهتم بقضايا المجتمع؟ هل يستطيع أن يفيد ويؤثر في المجتمع؟ لأن هذا دورك كدكتور/ه.

    يجب أن يكون رأيك حيادي، وتتجنب قول لم أسمع، لا أعلم، ولا تناقش في أحكام دينية أو سياسية، ويجب أن تطلع علي أهم القضايا قبل الدخول للمقابلة، ولا يهم معرفتك بالتفاصيل، فقط فكرة عامة واطلاع، ويجب أن مصادرك موثوقة.

    في حال تم سؤالك أن أسماء أشخاص لهم مناصب فهذا السؤال ليس له تأثير في المقابلة.

    خامساً: أي سؤال لم تعرف أجابته:

    أفضل إجابة: أعتذر من دكتور/ه لا تحضرني الإجابة وأوعدك بالبحث عنها.

    سادساً: أسئلة البحث العلمي ومشروع التخرج:

    إذا كان لديك مشروع بحثي بخطتك يجب الاطلاع عليه، ومن حقك طلب نسخة من البحث من استاذك المشرف عليه سابقاً. والخطط التي لا توجد فيها بحث يجب الاطلاع علي أساسيات البحث العلمي بشكل عام.

    سابعاً: إيضاح نقاط القوة والضعف لديك؟

    نقاط قوتك:

    لا مشكلة من ذكر نقطة موجودة في السيرة الذاتية، ولكن الأهم هو ذكر أثرها النفسي عليك وماذا أكسبتك من مهارة وخبرة وكذلك اذكر دوراتك المميزة والأنشطة الطلابية خلال الدراسة، والذي لا يملك دورات أو خبرات لابد من وضع خطه لذلك.

    نقاط قوتك:

    1. تذكر نقطة الضعف ولكن بشكل إجابي وتسويق لنفسك.
    2. أو تذكر نقطة الضعف وكيف تجاوزتها.

    ثامناً: ماذا سوف تقدم لهاذا القسم؟

    حتي تبني إجابتك يجب أن تكون دخلت مسبقاً علي موقع الجامعة والقسم وعرفت اهتماماتهم، وركز على نقطه البحث العلمي مثلاً: أرغب بإعداد أبحاث ترفع من مستوى القسم والجامعة.

    تاسعاً: ماذا رسبت في هذا المقرر أو لماذا درجتك متدنية؟

    الإجابة الخطأ أنك تلوم الدكتور/ه حتي لو كان/ت فعلاً سبب في ذلك، لوم نفسك في هذه النقطة مثلاً: مريت بظروف خاصة أدت إلى ذلك، وركز أن تذكر لهم إنك تجاوزت هذه الظروف حتي لا تكون نقطة سلبيه لك.

    عاشراً: العروض التقديمية (PowerPoint):

    تملك العروض التقديمية دور كبير، يرجع ذلك إلى أنها تهدف لمعرفه أسلوبك في إيصال المعلومة، ومراقبة شرحك وصوتك ولغة جسدك.

    تجنب:

    1. أن يكون هنالك سرد للكلام، فقط رؤوس أقلام.
    2. لغتك تكون بيضاء بمعني لغة مفهومه من الجميع، لا تتكلم لغة فصحى رسميه الا في حال كنت طالب دين أو لغة عربية.
    3. أبعد نظرك عن العرض من فترة الى فترة وأشرح ونظرك باتجاههم.

    أحرص:

    1. أن يكون العرض تطبيقي أكثر من أن يكون نظري.
    2. أضف صور وأربط الأفكار ببعضها.
    3. أضف مقولات وأبحاث جديدة.
    4. لغة العرض هل هي عربية أو إنجليزي؟ يعتمد هذا علي نوع الدراسة بالجامعة.
    5. لا يهم عنوان العرض، يهم قدرتك على عرضه بطريقه مميزه.

    ختام المقابلة الأكاديمية:

    يفضل قول “شكراً تشرفت بلقائكم وإذا فيه سؤال آخر أنا مستعد للإجابة”، ويكون هذا بابتسامه، وأحرص علي سؤالهم متي النتائج لأنه يدل علي مدى حرصك.

    ولا تسأل:

    1. ما هو اسلوبكم في التعيين؟
    2. هل الخبرات داخله في المفاضلة؟
    3. كم الراتب؟

  • أهم 7 أنواع للفجوات البحثية

    أنواع الفجوات البحثية

    أهم أنواع للفجوات البحثية

    هناك أنواع متعددة للفجوة البحثية التي تعد أمر بالغ الأهمية في البحث العلمي؛ لتحديد حاجة وضرورة إجراء هذا البحث كانطلاق لتحديد الإضافة العلمية، فإذا رُتبت ظهور الحاجة للفجوة البحثية فإن الباحث في البداية يحدد مجال البحث حسب ميوله وتخصصه ورغبته وإمكاناته وقدراته.

    تعريف الفجوة البحثية:

    1. الفجوة البحثية هي مشكلة لم تطر ولم تدرس في مجال البحث، وهي المرتكز والمفتاح الذي ينطلق منه الباحث، وتتسـم بأن الأبحاث السـابقة لم تتوصـل إليها مما ينتج عنها نوع من أنواع الإضــافات ســواءً كانت (معرفية، نظرية، مكانية، منهجية، تحليلية، تطبيقية، مفاهيمية).
    2.  ونستطيع القول أنها الفرق بين النظرية والمفاهيم والممارسات، وما يفترض أن يكون في الواقع أو ما ينبغي القيام به، والفجوة أعمق نقطة في البحث وتوضـح الفجوة الإضـافة التي سيقدمها البحث.
    3. هي الفرق بين ما هو موجود في الأدب البحثي السابق من نظريات وافتراضات أو فرضيات ومفاهيم وممارسات، وما هو مستهدف أو ما ينبغي القيام به في البحث الحالي.

    خطوات تحديد الفجوة البحثية:

    1. من خطوات تحديد الفجوة البحثية هي (القراءة) بطريقة طولية ومستعرضة، ينتج منها غرض البحث وأهدافه، اللذان ينتجان أهمية البحث التي تنتج الإضافة العلمية للبحث، فالفجوة البحثية إذا بمثابة المفتاح التي توصل الباحث للغرض والأهداف والأهمية.
    2.  وغياب الأصالة في بعض بحوث الدراسات العليا سببه عدم الدقة في تحديد الفجوة البحثية، مما يسبب ضعفاً للإضافة العلمية لتلك البحوث، حيث أن أهمية كتابة الإضافة العلمية متغير كأهمية كتابة الأهداف وأسئلة الدراسة، فليس كل بحث مهم يعتبر ذو إضافة علمية، مالم يبرز الباحث إضافته العلمية في بحثه.

    ما أهمية الفجوة البحثية؟

    1. تحديد الفجوة يعطي البحث قيمة وأصالة وإضافة في مجال البحث، والفجوة البحثية تحدد ما الفائدة وما القيمة التي سيضيفها البحث، وأيضاً تبرز أهمية البحث وتضيف وترجم فجوة وهو ما تسمية الإضافة العلمية.
    2. والفجوة البحثية هي أسـاس البحث فبدون فجوة بحثية ليس هناك داعٍ لإجراء البحث، فكثير من البحوث عند قراءتها تقف عند الفجوة التي انطلق منها الباحث فلا يظهر لك شيء واضح، وكثير من الباحثين يدور حول الفجوة، هذا إن كان ملم بها أ صلاً، فلو تعمق فيها لكان سهلا ملؤها.

    متي يستطيع الباحث أن يذكر الإضافة العلمية لبحثة؟

    إذا حدد الفجوة البحثية بدقة، وإن لم يحدد البحث إضافة علمية يعتبر تكرار لما سبق.

    ما طرق تحديد الفجوة البحثية؟

    1.  تنظيم ومناقشة الدراسات السابقة يُسهل تحديد الفجوة.
    2.  القراءة الوسيعة والعميقة في الدراسات والأبحاث السابقة.
    3. خبرة الباحث المهنية.
    4.  الإلمام بالتخصص والتي تأتي من القراءة.

    ومن الطرق التي تسهل تحديد الفجوة البحثية:

    1. تعيين الحدود بين مجال أو موضوع البحث والفجوة البحثية.
    2.  بيان المصادر التي استقى منها الفجوة البحثية.
    3. بيان المستوى العلمي الذي سينطلق منه لردم هذه الفجوة إما فهم لواقع ظاهرة لم تدرس من قبل أو تفســـير لأســـباب هذه الظاهرة أو تنبؤً باتجاه هذه الظاهر وتأثيرها على الظواهر الأخرى أو التحكم في الظاهرة ومحاولة تطويرها.
    4.  القيام بدراسـة اسـتطلاعية للتأكد من الفجوة البحثية، إذا لم يكن هناك بحوث سـابقة تدعم أهمية هذه الفجوة.

    طرق تحديد الفجوة البحثية:

    مدى قدرة الباحث وتميزه في التعمق والعمق في الأدب البحثي والدراسات السابقة، وذلك باستخدام جدول المصفوفات كما في الجدول التالي:

    موضوع البحث

    السنة

    مكان البحث

    الأهداف

    المنهجية

    مرتكزات البحث 1

    مرتكزات البحث 2

    مرتكزات البحث 3

     

     

     

     

     

     

     

     

    أنواع الفجوات البحثية:

    يوجد سبعة 7 أنواع للفجوات البحثية وسوف يتم التعريف عليهم كالتالي:

    أولاً: الفجوة المكانية:

    وهي أن يجد الباحث بحث أجري في دولة أخرى ولم يجرى في دولته (لكن بعض الجامعات أو الأقسام لا ترى هذه فجوة بحثية ومعيار لباحث في مرحلة الدكتوراه وإن تجاوزوا عنها لمرحلة الماجستير) بحيث يحدد الباحث هنا بدقة فيفرق بين المجتمع الأول ومجتمع دولته، ويضع مبررات علمية تقنع القارئ والمشرف والمناقش من ناحية التوصيف؛ ليتضح اختلاف كبير بين العينتين ينطلق به الباحث في بحثه وتحديد فجوته.

    ثانياً: الفجوة النظرية:

    استخدام نظرية أو إطار نظري في البحث الحالي لم يتم التطرق لها في بحوث سابقة في مجال البحث الحالي، مثال: في التطوير المهني النظرية البنائية أو نظرية المجتمعات المهنية، والنظرية الثانية لم يتطرق لها باحث في بحثه، فلم تستخدم هذه النظرية لذا تنتج لي باستخدام هذه النظرية فجوة بحثية، وسبق في مجال بحثي وإضافة علمية حقيقية باختصار: استخدام النظرية لأول مرة على الإطلاق أو في مجتمعك تحديدا.

    ثالثاً: الفجوة المنهجية:

    هو استخدام منهج بحثي أو منهجية بحثية أو أداة بحث في مجال بحثي أو موضوع بحثي، فيتم حصر المنهجيات ويتناول الباحث المنهجية التي لم تبحث من قبله، ويمكن أن يكون باستخدام الأداة، فإذا كان من قبلك أداته الملاحظة تكون أداتك الاستبانة (بتبرير علمي).

    رابعاً: الفجوة التحليلية:

    وهي استخدام أدوات تحليل لم يتم استخدامها، مثل استخدم برنامج (NVIVO)، أو أدوات التحليل الاستقرائي وأنا استخدم (SPS).

    خامساً: الفجوة التطبيقية:

    وهي استخدام برامج أو أساليب أو معايير أو نماذج لم يسبق استخدامها في مجال أو موضوع البحث الحالي.

    سادساً: الفجوة المعرفية:

    وهي مناقشة البحث جانب من جوانب المعرفة في مجال البحث الحالي.

    سابعاً: الفجوة المفاهيمية:

    وهي استخدام مفاهيم أو متغيرات لم تستخدم سابقا في البحث، فيعرفها الباحث إجرائيا بما يضيف لبحثه إضافة علمية دقيقة.

    ما موقع الفجوة البحثية في البحث؟

    1. الفجوة هي أصــل البحث، فكيف لا تظهر في جميع أجزائه؟ من لم يكتب الفجوة البحثية في بحثه صراحة، فهو ظالم لنفسه ظالم للمناقش وسيكون في المناقشة أمام معضلة كبيرة، فهي مفتاح الباحث، يعرف به من أين انطلق وإلى أين سينتهي.
    2. إنه من الأهمية بما كان، أن تظهر في مقدمة البحث لأنها أســـاس لانطلاق الباحث، ويجب أن تظهر في أي فصـــل من فصـــول البحث له علاقة بالفجوة البحثية، فمثلاً: لو كانت الفجوة في العينة فلابد أن تظهر في الفصل الثالث (منهجية البحث).
    3. كذلك عند مناقشة الدراسات السابقة والنتائج، من الممكن أن تظهر الفجوة البحثية لتقديم الإضــافة العلمية، والاختلاف بين البحث الحالي والبحوث الســابقة، وموقع الفجوة في البحث في الفصـــل الأول من البحث، وهي القاعدة التي يقوم عليها البحث وتبنى عليها أســـئلته وأهدافه وأهميته العلمية والعملية وتوجه لحلها نتائجه، ولعلها تذكر صـــريحة في مقدمته لكنها تظهر في كل فصل من فصول البحث.

    المرجع المعتمد عليه المقال:

    الدوسري، بدر، العريج، ريمة، والسنيدي، نسيبة. (2015). تقرير حلقة النقاش الفجوة البحثية. حمد المجموعة البحثية (تحميل كتاب حلقة النقاش الفجوة البحثية)

  • تعرف على الأخطاء الشائعة في كتابة خطط الرسائل العلمية

    أخطاء كتابة خطط الرسائل العلمية

     الأخطاء الشائعة في كتابة خطط الرسائل العلمية

    يرتكب كثير من الطلبة أخطاء عند كتابة خطط الرسائل العلمية، مما يضعف من الخطة ويجعلها عرضة للنقد والتعديل. في العنوان، لذا سوف يتم استعراض اليوم أكثر الأخطاء شيوعا والتنسيق، والتوثيق في المتن وقائمة المراجع، كما سيتم التطرق لأكثر الأخطاء الإملائية والنحوية شيوعا.

    أخطاء في عنوان خطط الرسائل العلمية:

    يعد عنوان خطط الرسائل العلمية من أهم مراحل كتابة الخطة البحثية والتي تعكس جودة البحث العلمي وتعطي الانطباع الأول للقارئ، وهناك العديد من الأخطاء الشائعة عند كتابة العنوان نذكر من أهمها:

    1. لا يعكس العنوان بدقة محتوي الموضوع ومشكلة الدراسة.
    2. استخدام كلمات مثل: مدي، واقع، علاقة.
    3. لا يتضح من العنوان المتغير المستقل والمتغير التابع.
    4. استخدام عبارات زائدة.
    5. وضع نقطة في آخر العنوان.

    أخطاء في تنسيق خطط الرسائل العلمية:

    على الرغم من معرفة قاعدة كبيرة من الباحثين وطلاب الدراسات العليا بقواعد تنسيق الرسائل العلمية وخططها البحثية، إلا أنهم يقعون في العديد من الأخطاء الشائعة من أهمها:

    أولاً: أخطاء في تنسيق صفحة الغلاف:

    1. إدراج ترقيم صفحة الغلاف ضمن الخطة أو الرسالة.
    2. وضع شعار الجامعة في أعلى صفحة الغلاف على اليسار.
    3. الخطأ في التعريف بالخطة، مثل أن يكتب خطة بحث مقدمة لاستكمال مطالب الحصول على درجة ماجستير المناهج وطرق التدريس.
    4. التعريف بالرتبة العلمية للمشرف وتخصصه، خاصة في الأقسام التي لديها تخصصات مختلفة، مثل أن يكتب قسم المناهج وطرق التدريس فقط تحت اسم المشرف.
    5. كتابة عنوان الخطة بشكل غير الهرم المقلوب.
    6. عدم وضع عنوان الخطة باللغة الإنجليزية.
    7. وضع إطار حول صفحة الغلاف.
    8. عدم الالتزام بتباعد الأسطر والبنط والحجم وفق دليل الكلية/القسم.
    9. عدم كتابة العام الدراسي كاملا وما يوافقه بالتقويم الميلادي.

    ثانياً: أخطاء عامة في تنسيق الخطة:

    1. عدم الالتزام بهوامش الصفحة كما في دليل الكلية أو القسم.
    2. استخدام خطوط غير مطلوبة في دليل الكلية أو القسم.
    3. وضع قائمة محتويات (فهرس) للخطة.
    4. عدم الاتساق في تنسيق عناوين الخطة (العناوين الرئيسة والعناوين الفرعية).
    5. عدم مراعاة ترتيب عناصر الخطة (تقديم عنوان على عنوان).
    6. عدم الإشارة للأساليب الإحصائية أو إجراءات البحث.

    أخطاء عامة شائعة في متن خطط الرسائل العلمية:

    يُعَد متن الخطط البحثية لرسائل الماجستير والدكتوراه من أهم الأجزاء التي تلقى اهتمامًا كبيرًا ومراجعة دقيقة من جانب لجنة مناقشة الخطط البحثية، وهناك العديد من الأخطاء التي قد يقع فيها الباحثين عند كتابتها وهي:

    1. أن تبدأ المقدمة بعبارة خطابية (إن الحمد لله، …الخ).
    2. أن تشمل الفقرة الأولى في المقدمة اقتباسا موثقا.
    3. عدم تسلسل الأفكار في المقدمة بحيث تبدأ بالعام ثم تنتقل للخاص (موضوع البحث).
    4. الإطالة بتكرار نفس الفكرة في عدة فقرات بصياغات مختلفة.
    5. كتابة بمشيئة الله، وبإذن الله، عند الحديث عن إعداد الأداة أو المنهجية.
    6. إنهاء المشكلة بتحديد وصياغة سؤال البحث.
    7. كتابة رقم الصفحة عند توثيق مرجع اقتباس الفكرة.
    8. الاكتفاء بذكر مرجع واحد فقط رغم ذكر الباحث أن العديد من الدراسات قد أكدت فكرة ما.
    9. إفراد الفقرات بحيث لكل فقرة مرجع واحد.
    10. كتابة المصطلحات الإنجليزية بنفس بنط وحجم الخط العربي.

    أخطاء شائعة في لغة خطط الرسائل العلمية:

    يقع كثير من الباحثين وطلاب الدراسات العليا في أخطاء الكتابة وبالأخص الأخطاء اللغوية والإملائية التي تضر الكتابة الأكاديمية ومن أهم هذه الاخطاء:

    أولاً: أخطاء إملائية ونحوية:

    1. عدم التمييز بين همزتي الوصل والقطع (ان يذكر )..، وبين التاء المربوطة والهاء (لما فية )…، وحرفي الضاد والظاء (تحت مضلة….).
    2. عدم مراعاة قواعد اللغة العربية السليمة، كنصب الفاعل ورفع المنصوب (أظهرت الدراسات التي طبقت الاستقصاء نتائج إيجابية في …).
    3. فصل واو العطف عن الاسم المعطوف، مثل: التفسير والاستنتاج.
    4. الاستخدام الخاطئ لأحرف الجر، مثل: الإجابة على السؤال والصواب الإجابة عن السؤال.
    5. أخطاء إملائية، مثل: لاكن، ابداء، نشأت، متواجد، هاذا، لكي، انتي، كذالك، حيث أن.

    ثانياً: أخطاء أخرى:

    1. عدم التمييز بين الكلمات عند الطباعة (الأخطاء في طباعة الكلمات)، مايفعل، لابد، لازال، كمان، والصواب: ما يفعل، لا بد، لا زال، كما أن.
    2. وضع النقطة والفاصلة وعلامة غلق القوس (علامات الترقيم)، بعد نهاية الكلمة بمسافة، مثل: مهارات التفكير الناقد هي(التفسير، والاستنتاج، ومعرفة الافتراضات).

    أخطاء شائعة في التوثيق الخاص بخطط الرسائل العلمية:

    توثيق المراجع في متن وقائمة الخطط البحثية من الأمور الهامة التي تعكس مدى التزام الباحث بأخلاقيات البحث العلمي، وعلى الرغم من أهميتها إلا أن هناك العديد من الأخطاء الشائعة عند توثيقها وهي:

    أولا: أخطاء في قائمة المراجع:

    1. عدم اتباع التوثيق المعتمد (APA).
    2. عدم ترتيب الم ارجع أبجديا (ترتب المراجع أبجديا وفقا لاسم الباحث الأخير مع إهمال (أل) التعريف في الترتيب.
    3. وضع ترقيم رقمي أو نقطي للمراجع.
    4. عدم ترتيب المراجع لنفس المؤلف حسب تاريخ المرجع، من الأقدم فالأحدث.
    5. عدم التمييز بين مرجعين لنفس الباحث في نفس العام بحروف أبجدية بعد تاريخ البحث.
    6. وضع خط تحت اسم المجلة ورقم العدد.
    7. وضع خط تحت اسم الكتاب.
    8. إغفال كتابة رقم صفحات البحث وفق ورودها بالمجلة.
    9. وضع فواصل منقوطة عوضا عن الفاصلة بين أسماء الباحثين، مثل: نوفل، محمد؛ والعبسي، محمد. (2006). أثر…
    10. وضع فاصلة بعد اسم المؤلف والكتاب عوضا عن النقطة.
    11. وضع فاصلة بعد المدينة، أو وضع دار النشر ثم المدينة.
    12. كتابة اسم الكتاب أو المجلة بخط مغمق.

    ثانيا: أخطاء التوثيق في متن الخطة:

    1. عدم توضيح الاقتباس النصي المباشر (الحرفي) بعلامات الترقيم المناسبة “…”.
    2. عدم تمييز الاقتباس النصي الطويل (40كلمة فما فوق) بفقرة منفصلة وهوامش مختلفة.
    3. عدم التمييز بين المراجع في حال تم الاستعانة بمرجعين أو أكثر لنفس الباحث في نفس العام بحروف أبجدية حسب ورودها في المتن.
    4. كتابة رقم الصفحة عند توثيق مرجع اقتباس فكرة من مرجع أجنبي (الترجمة لا تعتبر اقتباسا نصيا).
    5. عند وجود أكثر من مرجع يوثق كل مرجع في أقواس منفصلة، مثال: توصلت الدراسات إلى إيجابية استعمال التقنية في تعليم الرياضيات (محمد، 2010م)؛ ( فطاني، 2012م)، والصواب … (محمد، 2010؛ فطاني، 2012).
    6. كتابة اسم الباحث ضمن التوثيق في المتن رغم كونه داخلا ضمن سياق النص، مثال: وأشار ((Windschitl, 2003 إلى وجود…
    7.  عدم ترتيب المراجع تصاعديا حسب التاريخ في حال وجود أكثر من مرجع.
    8. عند توثيق مرجع من أكثر من باحثين:
    9. يذكر جميع أسماء الباحثين كل مرة يوثق فيها البحث.
    10. يذكر اسم الباحث الأول متبوعا بآخرين(et al. للمرجع الأجنبي).
    11. عدم الالتزام بترتيب أسماء الباحثين كما وردت في المرجع.
    12. عدم توضيح المرجع الثانوي بذكر وثق في: قبل ذكر المرجع (للمرجع الأجنبي يستخدم as cited in).

    مرجعية معلومات المقال:

    عمر، سوزان حسين. (د.ت). الأخطاء الشائعة في كتابة خطط رسائل الماجستير والدكتوراه. قسم المناهج وطرق التدريس. (رابط تحميل كتاب الأخطاء الشائعة في كتابة خطط رسائل الماجستير والدكتوراه pdf)

  • كيفية إعداد تقرير التحليل الإحصائي

     

    إعداد تقرير التحليل الإحصائي

    إعداد تقرير التحليل الاحصائي

    يعتبر التقرير الإحصائي لنتائج البيانات شكل منظم من أشكال عرض البيانات والمعلومات، ولما هذه البيانات من دور أساسي في اتخاذ القرار، تأتي الأهمية البالغة لتقنيات إعداد التقارير، كما وتعتبر وسيلة من وسائل الاتصال داخل المؤسسة الواحدة، بين مختلف وحداتها، أو بين المؤسسات والدوائر المختلفة. ولذلك، نعتبر عملية إعداد التقارير عملية فنية تحتاج توافر الخبرات والمهارات الفنية المتقنة، وتتطلب الكثير من الجهد نظراً لتعدد الجوانب التي تشتمل عليها.

    وللتقرير الرئيسي للمسح أهمية كبيرة باعتباره المنتج الإحصائي النهائي الذي سيعرض ويقدم للمستخدمين من خال نشره إما عبر الصحف أو المواقع الالكترونية أو اللقاءات الصحفية، ..الخ.

    مفهوم تقرير التحليل الإحصائي:

    ان كتابة التقرير تتطلب تحديد نوعه والهدف من كتابته وما هي المحتويات التي يتضمنها.

    1. كلمة (تقرير) هي في الأصل مشتقة من الفعل قرر بمعنى قرر المسألة أو الرأي، أي حققه ووضحه.
    2. التقرير بشكل عام (Report): هو عرض كتابي للبيانات والمعلومات والحقائق الخاصة بموضوع معين أو مشكلة ما، يتضمن عرضاً تحليلياً ومنطقياً، وبأسلوب مبسط منظم، مع ذكر النتائج والاقتراحات والتوجيهات التي تتماشى مع نتائج التحليل التي تم التوصل إليها، ولأن التقارير تمثل مستندات رسمية تتم قراءتها بواسطة الآخرين، لذلك يجب أن تتصف دائم بالدقة والتركيز والوضوح.
    3. التقرير الاحصائي: هو وثيقة تعرض معلومات عن واقع أو ظاهرة في المجتمع، وتتطرق هذه الوثيقة في بعض الأحيان لتحليل الفجوات بين الواقع الحالي والواقع الأمثل (المرجو تحقيقه)، وقد تخلص إلى استنتاجات وتقترح توصيات تساعد في صنع القرار، ويوجد أساساً أربعة أنواع من التقارير.

    ما هي أنواع التقارير الإحصائية:

    1. التقارير العلمية.
    2. النشرات الاحصائية (التقارير الوصفية): أغلبيتها تعرض جداول (وقد تحل محلها قاعدة بيانات).
    3. التقارير الإحصائية المبنية علي دراسة لبيانات ناتجة عن التعددات، المسوح الاحصائية الجارية أو الدورية، أو معلومات من السجلات الإدارية أو كلها معاً.
    4. تقارير إحصائية متخصصة.

     أطلع أيضًا على ما هي المقاييس الإحصائية

    شروط إعداد التقرير الإحصائي الجيد:

    أولاً: الوضوح (Clarity):

    وضوح أسلوب الكتابة وسهولته هو الأساس في كتابة التقارير الاحصائية، ولتصل الفكرة بوضوح يجب:

    1. اختيار المفردات اللغوية الصحيحة والابتعاد عن المصطلحات الفنية والعلمية المعقدة والمفردات اللغوية صعبة الفهم، وعدم الإكثار في وضع التفاصيل غير الأساسية لتجنب التشويش والإرباك.
    2. ترابط العبارات والفقرات عند كتابة التقرير، واستخدام وسائل ربط الجمل والأفكار.

    ثانياً: الدقة (Accuracy):

    الدقة مطلوبة في كل مراحل العمل الإحصائي سواء في عرض موضوع التقرير، أو عند جمع البيانات والمعلومات المتعلقة به، والاعتماد على مصادر المعلومات الموثوق فيها.

    ثالثاً: الموضوعية (Objectivity):

    وتعنى عدم التحيز عند عرض المعلومات الخاصة بالموضوع أو النتائج.

    رابعًا: الايجاز (Concise):

    1. تعني الاختصار والايجاز في الكتابة، فكل ما هو غير ضروري وهامشي يقلل من قيمة المهم والأساسي من الأفكار، العناوين يجب ان تكون مختصرة، وتعبر عن المضمون.
    2. التركيز على الأفكار الهامة لتأكيدها واختيار المكان المناسب لعرضها في التقرير فمثلاً قد تكون العبارة التي تحتاج إلى التأكيد في بداية الفقرة مثلاً أو نهايتها، كما أن استخدام عدد أكبر من الكلمات المعبرة وكتابتها بخطوط أعرض أو خطوط تختلف عن سياق باقي كلمات النص أو التقرير يحقق إبرازها وتأكيدها.
    3. إذا أردنا ضمان النجاح للتقارير المقدمة فمن الضروري في إيصال الرسالة والهدف المنشود مراعاة الإيجاز لمساعدة القارئ على الإلمام بالمحتويات بأقل وقت ممكن.
    4. ويمكن تحقيق الإيجاز باختصار الألفاظ والتعبيرات واللجوء إلى العبارات الموجزة طالما أنها لا تخل بالمعنى المقصود، كذلك إيجاز الفقرات وعدم إطالتها وأن تخدم فكرة واحدة بمجموعة من الجمل المترابطة.
    5. الاختصارات والأحرف الأولى، يجب استخدام الاختصارات والأحرف الأولى باعتدال، وتعريف المصطلحات بالكامل خال أول ذكر لها في التقرير بحيث يتعرف القارئ على ما تعنيه، تليها الاختصارات، ثم بعد ذلك تستخدم المختصرات في بقية النص على سبيل المثال: مؤشر أسعار المستهلك (CPI).

    خامسًا: التسلسل المنطقي في عرض المعلومات (Logical sequence for presenting information):

    من الضروري ترتيب وعرض التقرير بشكل منطقي منظم، وذلك من خلال:

    1. الترتيب الزمني للأحداث الواردة بالتقرير.
    2. الترتيب المكاني، كلما أمكن ذلك.
    3. التدرج عند عرض الموضوعات من البسيط إلى المعقد فالأكثر تعقيداً.
    4. ينبغي عدم استخدام التعبيرات الغامضة لتحديد التواريخ مثل العام الماضي أو الشهر الماضي، بل يجب تحديد السنة والشهر، على سبيل المثال: يوليو 2005.
    5. الفترة المرجعية: ينبغي إيلاء الفترة المرجعية على الفور تحت العنوان الوصفي الرئيسي خال نشر التقرير أو نشر البيانات الأولية، على سبيل المثال: مسح شهري لدخل الأسرة ديسمبر 2002 وفي حال كانت البيانات الأولية ينبغي أن يبين لتجنب التكرار في النص.
    6. الأرقام: فمن المقبول استخدام النسبة البسيطة مثل: نصف، ثلث، ربع، وخمس للتعبير عن النتائج، حيث استخدام نسبة أبعد من هذه يصعب فهمها، فيجب أن تكون متسقة ولا تخلط النسب في نفس الجملة، ويجب استخدام الأعداد الصحيحة عندما يكون ذلك ممكن، بالإضافة إلى أنه ينبغي عدم خلط النسب المئوية في نص واحد حتى لا تحجب وتمنع وصول الرسالة.
    7. العنوان الرئيسي والعناوين الفرعية: ينبغي أن تتسم كافة عناوين الإصدارات بالاختصار والدقة وتحتوي على عنوان الموضوع والفترة المرجعية فقط، بحيث يتم الإشارة بالعنوان الرئيسي إلى سنوات الأساس والتواريخ، وعلى سبيل المثال: الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بتكلفة عوامل الإنتاج من جانب الصناعة، يوليو 1993 الأولية.

    سادسًا: الاقناع (Convinced):

    ويقصد به ذكر الحقائق كاملة في التقرير دون أي نقص أو إضافة ودون تغيير حتى لا يشكك في التقرير، وفي هذا الشأن يجب أن يفرق كاتب التقرير ما بين الحقائق المطلوبة والآراء ووجهات النظر.

    الشكل النهائي للتقرير الاحصائي:

    يعتبر تقرير المسح الرئيسي أحد أهم منتجات المسح، وهو عادة ما يكون أول تقرير منتج ومخرج إحصائي وفر للمستخدمين، وبالتالي يحتوي على معلومات عديدة منها أهداف ومنهجية المسح وتوثيق المفاهيم والتعاريف والنتائج الرئيسية والجداول.

    التوافق في هيكل تقرير المسح يساعد المستخدمين على العثور على المعلومات والبيانات الإحصائية حول المسح، وعلى الأرجح الجهات الحكومية والوكالات الإحصائية لديها سياسات محددة ومعايير ومبادئ توجيهية بشأن المحتوى والتنسيق لضمان إنتاج هذه التقارير وفقاً لمتطلبات المستخدمين، وينبغي وضع ضوابط واضحة لإعداد التقرير بحيث تكون بنفس القواعد من حيث الشكل والتنسيق، وفيما يلي هيكل مقترح لتقرير المسح وقابل للتطبيق في أغلب الحالات:

    1. صفحة الغلاف.
    2. صفحة عنوان التقرير وتحتوي على البيانات التالية: (عنوان أو موضوع التقرير، أسماء معدي التقرير، تاريخ إصدار التقرير، اسم الشخص أو الجهة الموجه إليها التقرير).
    3. قائمة محتويات التقرير وتحتوي على الموضوعات التي يشتمل عليها التقرير.
    4. قائمة بالجداول والرسومات البيانية وأرقام صفحاتها في التقرير.
    5. الملخص التنفيذي.
    6. التقديم.
    7. التمهيد (المقدمة).
    8. المنهجية (طريقة إعداد التقرير)
    9. الفقرات.
    10. الخاتمة.
    11. الاستنتاجات والتوصيات.
    12. جهات الاتصال.
    13. المراجع (References): كشف بأسماء المراجع سواء مؤلفات علمية أو بحوث ودراسات أو تقارير أو دوريات وغيرها أو مصادر بيانات إدارية.
    14. الملاحق (Appendixes): وتضم جميع الماحق والوثائق التي ورد ذكرها في التقرير.

    مقال تفصيلي عن الارتباط والانحدار الخطي البسيط في التحليل الإحصائي

    المراحل التفصيلية لشكل التقرير الاحصائي:

    أولاً: صفحة الغلاف:

    وتتكون من الغلاف الخارجي للتقرير الاحصائي والغلاف الداخلي:

    1- الغلاف الخارجي:

    1. أن يتم تصميم الغاف الخارجي بما يدل على المحتوى.
    2. اسم وعنوان التقرير: أن يكون العنوان مكتوبا بأسلوب وشكل واضحين وأن يكون دالا على ماهية التقرير، اذا كان التقرير لإحصاءات سنوية جارية يكون العنوان على سبيل المثال (إحصاء ……لسنة 2016)، أما اذا كان التقرير نتائج مسح فيكون العنوان (مسح …… لسنة 2016).
    3. شعار أو رمز الجهة التي تصدر التقرير (أعلى المنتصف).
    4. اسم الجهة المنفذة أو المؤلفة (تحت الشعار).
    5. تاريخ اصدار التقرير (أسفل اليمين).

    2- الغلاف الداخلي:

    1. اسم وعنوان التقرير.
    2. شعار أو رمز الجهة التي تصدر التقرير (أعلى المنتصف).
    3. اسم الجهة المنفذة أو المؤلفة (تحت الشعار).
    4. تاريخ اصدار التقرير (أسفل اليمين).
    5. الجهات الداعمة أو المساندة في التنفيذ (الاسم والشعار).

    ثانياً: قائمة المحتويات:

    1. تحتوي هذه القائمة علي فهرسة لأهم العناوين في التقرير وارقام الجداول حسب موقعها في صفحات التقرير، وهناك نماذج عديدة لطريقة كتابة فهرسة المحتويات، ويمكن اختيار المناسب حسب نوع التقرير فاذا كان مكتوبا من فصول عدة يتم ترقيم الفصول ومن ثم ترقيم فرعي لفقرات كل فصل، ما إذا كان عناوين رئيسه وتتبعها عناوين فرعية وجداول فترقم بالتسلسل وحسب موقعها في الصفحات.
    2. تضاف قائمتان منفصلتان للجداول والخرائط.

    ثالثاً: قائمة الجداول والأشكال (الرسوم البيانية):

    تحتوي هذه القائمة على فهرسة لأهم عناوين الأشكال في التقرير وارقام الأشكال حسب موقعها في صفحات التقرير، وهناك نماذج عديدة لطريقة كتابة فهرسة الأشكال، ويمكن اختيار المناسب حسب نوع التقرير فاذا كان مكتوبا من فصول عدة يتم ترقيم الفصول ومن ثم ترقيم فرعي لفقرات كل فصل، ما إذا كان عناوين رئيسه وتتبعها عناوين فرعية وأشكال فترقم بالتسلسل وحسب موقعه افي الصفحات.

    رابعاً: الملخص التنفيذي:

    1. يكون الاهتمام عادة بالنتائج الأساسية المهمة.
    2. يتم استعراض النتائج وتحليلها بحيث يستطيع غير الإحصائي استيعابها حتي ولو لم يقرأ المنهجية.
    3. تعكس مؤشرات التقرير صورة واضحة عن المجتمع الذي تمثله هذه البيانات، والزمان والمكان للظاهرة.
    4. تترك النتائج التفصيلية لإحدى الملحقات (الجداول الاحصائية).
    5. تستعرض النتائج وكأن المؤلف يمهد لاستنباطات تؤدي إلى توصيات معينة.
    6. يوضـع جـدول يتضمـن المؤشـرات السـنوية الرئيسـية لغـرض المقارنـة يرافهـا شـكل بيانـي يوضـح تلـك المؤشـرات أو خارطـة تسـقط عليهـا المؤشـرات حسـب الموقـع الجغرافـي.

    خامساً: التقديم:

    1. إذا اقتضى الأمر في حال إذا كان الإصدار جديدا أو على قدر كبير من الأهمية.
    2. فــي حــال تقــرر إدراج كلمــة افتتاحيــة لمســؤول رفيــع المســتوى ينبغــي أن تحتــوي الكلمــة علــى رســائل هامــة وليــس عى معلومات فنيــة، ويستحســن إخراجهــا بشــكل مميــز (إطــار وصــورة …الــخ).
    3. في حالة كتابـة التقريـر لنتائـج تعـداد او مسـح فمـن الأفضـل كتابـة تقديـم بتوقيـع الوزيـر او رئيـس المركـز او مسـؤول أخـر، يتضمـن التقديـم أهميـة تنفيـذ التعـداد أو المسـح مـع تقديـم شـكر وتقديـر تثمينـاً لجهـود الجهـات المسـاهمة والمسـاندة والمنفـذة.
    4. اما في حالة التقرير السنوي لإحصاءات معينة فيكتفي بكتابة التمهيد او المقدمة.
    5. ملاحظة هامة (يترك ظهر الصفحة التي كتب فيها التقديم فارغاً).

    سادساً: التمهيد (المقدمة):

    1. هو أهم ما يكتب في التقرير من حيث جذب اهتمام القارئ أو السامع.
    2. ان يعطــي نبــذة تاريخيــة عــن بــدء تنفيــذ الإحصائيــة وفكــرة عــن محتويــات التقريــر وأن يفكــر المؤلــف بعنايــة بمحتــوى كل فقــرة وبترتيبهــا.
    3. يستحسن ألا يزيد على صفحة أو صفحتين بالكثير. ملاحظة هامة (يترك ظهر الصفحة التي كتبت فيها المقدمة فارغاً).
    4. ويشمل التمهيد في العادة الفقرات التالية: (فقرة حول السياق العام، فقرة حول أهداف التقرير مع التركيز على المستخدمين وأغراض الاستخدام الأساسية، تقديم لعناصر التقرير.)

    سابعاً: المنهجية:

    يتـم فـي هـذه الفقـرة وصـف الاسـلوب الإحصائـي الـذي يسـتخدم فـي إعـداد الاحصائيـة وخاصـة مـا يتعلـق بوصـف المجتمـع المعنـي وتوضيـح اسـلوب العـد الشـامل أو العينـة واسـلوب اختيـار العينـة وادوات تنفيـذ المسـح مـن اسـتبيانات او اسـتمارات، والتعليمـات التوضيحيـة والتعاريـف والتصانيــف المســتخدمة ثــم تحديــد اســلوب تحليــل النتائــج وذكــر العمليــات الإحصائيــة المســتخدمة.

    ثامناً: الفقرات:

    ينقسـم التقريـر لفقـرات عديـدة تحتـوي علـى كل التفاصيـل حـول الاسـتنتاجات الرئيسـية وعـرض النتائـج يليهـا معلومـات أكثـر تفصيـلا بحيـث ترتـب الأفـكار منطقيـا حسـب الأهميـة، وتشـمل بعـض الجـداول والرسـوم البيانيـة جنـب إلـى جنـب مـع تعليـل مـا تعنـي هـذه النتائـج وأهميتهـا فـي دعـم التقريـر.

    تاسعاً: الخاتمة:

    يعــرض هــذا الجزء نبــذة عــن الآثــار المترتبــة علــى النتائــج. يمكــن إعطــاء أي اســتنتاجات أو توصيــات ملائمــة حــول الإجــراءات الازمــة لمتخــذي القـرارات الرئيسـية والمسـتخدمين، علـى أن تكـون معتمـدة مـن قبـل المختصيـن والخبـراء فـي التحليـل، ودراسـة التأثيـرات المحتملـة والمترتبـة مـن أخطـاء المعاينـة وغيـر المعاينـة.

    عاشراً: الاستنتاجات والتوصيات:

    1. يتم وضع تحليل لأهم النتائج التي تم الحصول عليها.
    2. فــي التقاريــر الاحصائيــة لا توجــد حاجــة لكتابــة الاســتنتاجات والتوصيــات لأن مهمــة الإحصائــي توفيــر البيانــات وتهيئتهــا لمتخــذي القــرارات وراســمي السياســات والمخططيــن لغــرض تحليلهــا ووضــع الخطــط والبرامــج المناســبة، وفــي بعــض تقاريــر المســوح مــن الممكــن وضــع توصيــات اســتناداً الــى النتائــج والمؤشــرات المتحققــة مــن المســح.
    3. فـي الدراسـات البحثيـة والتحليليـة تشـكل الاسـتنتاجات والتوصيـات القيمـة المضافـة الحقيقيـة للتقريـر بالنسـبة لراسـمي السياسـات وصنـاع القرار.
    4. لا بد من عاقة واضحة بين الاستنتاجات والنتائج التي تم عرضها في جداول التقرير.
    5. من الأخطاء الشائعة صياغة توصيات ليست لها عاقة واضحة بنتائج التقرير.
    6. يتم بناء التوصيات على أساس الاستنتاجات.

    الحادي عشر: المراجع والمصادر:

    الأمانة العلمية تقتضي عرضاً لجميع المراجع.

    الثاني عشر: جهات الاتصال:

    هـذا الجزء هـو إلزامـي لأي مسـح، توفيـر رقـم التواصـل المباشـر لتسـهيل عمليـة التواصـل مـن قبـل المسـتخدمين، والإشـارة إلـى موقـع الجهـة الإحصائيـة علـى شـبكة الأنترنـت حيـث يمكـن العثـور علـى معلومـات.

    الثالث عشر: الملحقات:

    1. تحال المواد التي لا تناسب متن التقرير (ولا يمكن الاستغناء عنها) إلى الملحقات منها:
    2. جداول تفصيلية وكبيرة الحجم.
    3. اشتقاقات لمعادلات رياضية.
    4. نصوص ذات عاقة، وثائق أخرى، تشريعات أو تعليمات.
    5. خرائط.
    6. نماذج الاستمارات والاستبانات المستخدمة في تنفيذ المسح او الإحصائية.

    للحصول على خدمة التحليل الإحصائي المقدمة من شركة أطروحة يمكنك التواصل معنا مباشرة ً عبر الواتس اب الخاص بالشركة والحصول على خصم 10% على خدمة التحليل الأحصائي

  • الارتباط والانحدار الخطي البسيط

    الارتباط والانحدار الخطي في التحليل الإحصائي

    معامل الارتباط والانحدار الخطي البسيط

    يعد الارتباط الخطي البسيط موضوعًا مهمًا في التحليل الإحصائي، حيث يستخدم لدراسة العلاقة بين متغيرين مستقلين، ويهدف المقال التالي إلى تقديم مفهوم الارتباط الخطي البسيط وأهميته في البحوث والتحليلات الإحصائية، وسوف يتناول توضيح الأساسيات المتعلقة بهذا الموضوع وكذلك كيفية تحليل الارتباطات الخطية البسيطة وتفسيرها.

    تعريف تحليل الارتباط:

    يوفر تحليل الارتباط وسيلة لاستدلال على قوة العاقة بين متغيرين أو اكثر، أي أن الارتباط هو مقياس للدرجة التي تتغير فيها قيم المتغير بأسلوب منتظم، وهو يعتبر مؤشر كمي لتحديد درجة الاعتماد على متغير أو اكثر في التنبؤ بقيم متغير آخر.
    من المهم معرفة ما يمكن أن يوفره التحليل الارتباط وبنفس الأهمية يتوجب معرفة مالا يمكن أن يوفره هذا النوع من التحليل، فتحليل الارتباط لا يقدم أية معلومات للتنبؤ بقيم متغير ما، كما انه لا يوفر أي مؤشر فيما لو كانت العلاقة بين المتغيرات سببية، انما يستطيع التحليل تحديد فقط فيما لو كان درجة التباين المشترك ذات دلالة.
    ولذا تعرف العلاقة بين الظاهرتين او متغيرين بالارتباط، وقد يكون الارتباط طرديا بمعنى ان تتغير الظاهرتين في نفس الاتجاه بحيث اذا زادت احدى الظاهرتين تميل الثانية الى الزيادة وبالعكس، وقد يكون الارتباط عكسيا بمعنى ان تتغير الظاهرتان في اتجاهين متضادين بحيث اذا زادت احدى الظاهرتين تميل الثانية الى النقصان وبالعكس.
    يلاحظ أن قيمة معامل الارتباط هي قيمة عددية نسبية تنحصر بين +1 و -1 ولا تكون هذه القيمة +1 و -1 الا اذا كان الارتباط تاماً.

    أنواع الارتباط:

    ينقسم الارتباط الى عدة أنواع، وذلك بحسب نوع المتغير المراد قياسه، اذ هناك متغيرات كمية مقاسة، وهناك متغيرات أخرى نوعية،نن قياسها لا يعتمد على كميات عددية.

    معامل الارتباط للظواهر للمتغيرات الكمية:

    ويشمل دراسة العاقة فيما بين الظواهر المقاسة، وهي الظواهر القابلة للقياس الكمي او العددي، وهذا يشمل جميع الظواهر التي يمكن التعبير عنها بصورة رقمية كالطول والدخل وكمية الإنتاج وغير ذلك من الظواهر التي يمكن التعبير عنها رقميا، ويقسم الى عدة انواع:

    1- معامل الارتباط البسيط (معامل بيرسون):

    وهو معامل ارتباط يحدد مقدار او حجم العلاقة واتجاهها بين متغيرين اثنين، وذلك في الحالات او الظواهر التي تقتصر فيها الدراسة على متغيرين.
    مثال: قد يكون من المطلوب التعرف على حجم العلاقة واتجاهها بين اطوال مجموعة من الأشخاص واوزانهم، أو قد يكون الهدف مثلاً التعرف على حجم واتجاه العلاقة بين مقدار الدخل الشهري وحجم الانفاق الشهري للأسر في مجتمع ما.
    لارتباط عدة أنواع يمكن التعرف عليها من خال كل من مقدار معامل الارتباط ومن خال اتجاه العاقة بين المتغيرين بالاعتماد على لوحة انتشار البيانات.

    2- معامل الارتباط المتعدد:

    هو معامل ارتباط يوضح العلاقة بين متغير تابع واحد وعدد من المتغيرات المستقلة الأخرى. على سبيل المثال، يستخدم هذا المعامل للتعرف على نوع علاقة الارتباط بين حجم الإنتاج للدونم الواحد من القمح و كل من كمية الامطار، كمية السماد، درجة الحرارة، وفي هذه الحالة يقيس هذا المعامل الارتباط بين حجم الإنتاج كمتغير تابع ومنظومة من المتغيرات المستقلة الأخرى التي يتبع لها هذا المتغير.

     3- معامل الارتباط الجزئي:

    هو معامل ارتباط يقيس العلاقة بين متغيرين اثنين بافتراض ثبات تأثير المتغير الثالث على كل المتغيرين. فيستخدم مثلاً لإيجاد قوة او حجم العلاقة بين متغير ضغط الدم وقياس السكر في الدم، بافتراض مثلاً ثبات مستوى الكوليسترول على العلاقة.

    4-  معامل الارتباط للظواهر غير المقاسة (معامل سبيرمان للرتب)

    هناك بعض الظواهر لا يمكن قياسها عدديا، وقد تكون على شكل صفات او على رتب ومن هذه الظواهر، الحالة الصحية للأفراد والتدخين فلا يوجد مقياس كمي لقياس الحالة الصحية او عادة التدخين وكل ما نستطيع ان تقوم به هو تصنيف الافراد من حيث الحالة الصحية الى أصناف متدرجة ابتداء من السيئة وانتهاء بالحالة الجيدة او الممتازة.
    وهكذا ينطبق على بقية الظواهر المماثلة مثل الرتب أي تحويل القيم الرقمية الى رتب، ويقسم إلى عدة أنواع وأكثرها شيوعا هو معامل 
    ارتباط الرتب لسبيرمان.

    تعريف تحليل الانحدار:

    تحليل الانحدار (Regression Analysis) هو تحليل يمكننا من إيجاد معادلة رياضية تربط بين متغير تابع ومتغير أو متغيرات مستقلة.
    فمثلاً يمكننا باستخدام تحليل الانحدار دراسة العوامل التي تؤثر في زيادة الطلب على المنتج وتحديد نموذجا (معادلة) رياضيا لهذه العلاقة، وهذا النموذج يجعلنا قادرين ليس فقط على فهم طبيعة العلاقة وتحديد العوامل المؤثرة فعلاً بل إنه يجعلنا قادرين على توقع تأثير تغير أي متغير من هذه المتغيرات المستقلة على المتغير التابع.
    إن الحاجة لاستخدام هذا الانحدار كثيرة ومتنوعة، فالمهندس يحتاج لدراسة العوامل التي تؤثر في ارتفاع درجة حرارة الغازات المستخدمة في عملية ما وقد يكون لديه العديد من العوامل التي يريد أن يعرف تأثيرها الحقيقي.
    باستخدام الانحدار فإن هذا المهندس يستطيع تحديد العوامل المؤثرة وإهمال تلك غير المؤثرة ويمكنه توقع التغير الذي يحدث في درجة حرارة الغازات نتيجة لتغير محدد في أي من تلك المتغيرات المؤثرة.
    ومدير الموارد البشرية يريد تحديد العوامل التي تؤثر على أداء العاملين الجدد من بين عدة عوامل مثل السن وتقدير التخرج وجامعة الدراسة وغيرها، فيمكنه باستخدام تحليل الانحدار معرفة ما هي العوامل التي لا تؤثر ولا ترتبط بأداء العاملين الجدد وتلك المؤثرة ويمكنه الحصول على نموذجاً رياضياً يمكنه من توقع وفهم حجم تأثير تلك العوامل على الأداء.
    كما ذكرنا سابقا ان معامل الارتباط هو قياس مدى العلاقة بين الظواهر، ولكن كثيراً ما نحتاج في دراسة هذه الظواهر التعرف على طبيعة العلاقة بينها، فقد تكون على صورة خط مستقيم او على صورة منحني، ويعرف خط الانحدار بأنه الخط الذي يمثل العلاقة بين متغيرين او هو طريقة بيانية تمثل العلاقة بين الظواهر ويستخدم الانحدار في تقدير قيمة أحد المتغيرين إذا عرف المتغير الاخر.

    التمثيل البياني للمتغيرات:

    أن الخطوة الأولى في دراسة العلاقة بين متغيرين هو أجراء تحليل بياني تصويري، حيث يساعد الفحص البصري للبيانات في توفير المعلومات التالية:
    1.  التعرف على درجة التباين المشترك وهو مؤشر لدرجة الارتباط بين المتغيرين.
    2.  التعرف على مدى وتوزيع نقاط عينة البيانات.
    3.  التعرف فيما اذا كان هناك ظهور نقاط متطرفة.
    4.  تعيين شكل العلاقة بين المتغيرين.
    5.  تعيين نوع العلاقة.
    يعتمد تحليل الانحدار على العلاقة بين متغيرين أو اكثر، والتحليل هنا يقوم على أساس وجود متغير تابع وآخر مستقل (متبوع)، فبمجرد تحديد العلاقة الرياضية بين المتغيرين يسهل تحديد المتغير التابع بمعرفة بيانات المتغير المستقل (المتبوع).

    أنواع تحليل الانحدار:

    هناك نوعان من تحليل الانحدار أولهما هو الانحدار الخطي وهو الأكثر انتشارا، فالانحدار الخطي يعني أننا ندرس العلاقة الخطية. أما النوع الثاني فهو الانحدار غير الخطي، والذي نحتاجه عند دراسة علاقات على شكل منحنى وليس خطا مستقيما.
    الانحدار الخطي هو الأكثر شيوعا، فالانحدار الخطي له نوعان بسيط ومتعدد فالبسيط يحاول التنبؤ بالعلاقة بين متغير ما وعامل واحد يؤثر فيه والمتعدد يحاول التنبؤ بالعلاقة بين متغير ما وعدة عوامل تؤثر فيه، ونستعرض في هذا الدليل النوع الأول وهو الانحدار الخطي البسيط.

    الانحدار الخطي البسيط:

    إن الغرض من استخدام أسلوب تحليل الانحدار الخطي البسيط، هو دراسة وتحليل أثر متغير كمي على متغير كمي آخر، ومن الأمثلة على ذلك ما يلي:
    1.  دراسة أثر كمية السماد على إنتاجية الدونم.
    2.  دراسة أثر الكلفة على الانتاج.
    3. دراسة أثر كمية البروتين التي يتناولها الأبقار على الزيادة في الوزن.
    4.  أثر الدخل على الإنفاق الاستهلاكي.
    وهكذا هناك أمثلة في كثير من النواحي الاقتصادية، والزراعية، والتجارية، والعلوم السلوكية، وغيرها من المجالات الأخرى.

    نموذج الانحدار الخطي:

    في تحليل الانحدار البسيط، نجد أن الباحث يهتم بدراسة أثر أحد المتغيرين ويسمى بالمتغير المستقل أو المتنبئ منه، على المتغير الثاني ويسمى بالمتغير التابع أو المتنبئ به.
  • التقدير الإحصائي واختبار الفرضيات

     

    التقدير الإحصائي

    التقدير الإحصائي واختبار الفرضيات

    تعتمد دراسة خصائص أي مجتمع إحصائي على طبيعة وأسلوب التعامل مع مفرداته. فعندما تؤخذ كل المفردات بأسلوب العد الشامل او التعداد فأن دراسة خصائصه تتم عبر التعرف على المؤشرات الإحصائية لتوزيع المجتمع في ضوء قيم معلماته (Parameters) وخصائصها، ومن هذه المعلمات المتوسط، الوسيط، المعدل، الانحراف المعياري، الخ.

    مقدمة عن التقدير الإحصائي واختبار الفرضيات:

    عند دراسة المجتمع ليس من خال عملية العد الشامل انما من خال اخذ عينة من مفرداته، فتتم دراسة خصائص المجتمع بإجراء عملية تقدير احصائي للمعلمات من معطيات العينة المختارة. وتسمى كل من هذه المقدرات بالاحصاءة .Statistic

    الا ان قرار قبول المقدرات واعتمادها في دراسة خصائص المجتمع الذي سحبت منه العينة، مرتبط بعملية تقييم لتلك المقدرات، لأن تقدير المؤشر الاحصائي المسحوب من مفردات العينة قد لا يساوي معلمة المجتمع، وان وجود فروق بين هذين المؤشرين قد يكون بالإمكان تجاهلها إذا كانت بسيطة. وليس لها خطورة على قيمة المقدر، ولكن قد يكون الفرق واضحا وجوهريا.

    ان عملية التقدير الاحصائي تهدف الى إيجاد أفضل مقدر او أكثر لمعلمات المجتمع، اما اختبار الفرضيات الإحصائية فينطوي على بناء أساليب تعتمد على البيانات قيد الدراسة لاتخاذ قرار بشأن فرضية تصاغ قبل التعامل مع بيانات العينة. الا ان التمييز بين عمليتي التقدير والاختبار لا يعكسه فصل هاتين العمليتين فهما مترابطتان، ما يستدعي الحاجة الى عرض عن كل منهما.

     التقدير الإحصائي:

    ترتبط عملية التقدير بمجموعة من مشكلات إحصائية، يجري التعامل معها بصيغة الاستدلال الذي يقود الى تصورات دقيقة، قدر الإمكان، للبحث في قيمة او أكثر من قيم معلمات المجتمع، وتتم عملية التقدير اما بالسعي للحصول على قيمة مقدرة محددة (Point Estimate) مشتقة من بيانات عينة من المجتمع، بحيث نحاول جعلها أقرب ما يمكن الى قيمة المعلمة الحقيقية، او بحساب حدود يتوقع ان تقع القيمة الحقيقية للمعلمة ضمنها باحتمال معين، وكلما كان ذلك الاحتمال عاليا كلما كانت هناك موثوقية أكبر في حصولنا على القيمة الحقيقة للمعلمة ضمن مدى الثقة.

    التقدير بنقطة:

    ان تقدير النقطة هو اجراء يتقرر بموجبه اعتماد المقدر ̅ Өلمعلمة المجتمع Ө، ولا يعتمد الفرق الذي يعبر عنه بالمقدار.

    (Ө̅ – Ө) للحكم على دقة عملية التقدير، ويستعاض عنه أحيانا بمربع الفرق (Ө̅ – Ө)2 وذلك للتخلص من اثر الإشارة في الفروق، او أحياناً يستعاض عنه بالقيمة المطلقة، حيث يتم اختيار المقدر الذي يجعل القيمة المتوقعة لمربعات الفروق بين قيمة المعلمة وقيمة المقدر أقل ما يمكن، ويسمى المقدر حينها بالمقدر ذو أقل متوسط مربعات خطأ.

    التقدير بفترة:

    ان أسلوب التقدير بفترة وكما أسلفنا يتم من خال تحديد بالاعتماد على بيانات العينة حدود لفترة تدعى فترة الثقة، يتوقع ان تكون معلمة المجتمع متواجدة فيها بمستوى ثقة محدد مسبقا كأن يكون 95% مثلاً أو 90% او غير ذلك.

    إن تحديد كل من الحد الأدنى والحد الأعلى لفترة الثقة، يتطلب افتراض ان البيانات تتوزع توزيع احتمالي طبيعي، Normal distribution و/أو يكون حجم او عدد مفردات العينة كبير نسبياً.

    التقدير الإحصائي في البيانات غير الموزونة:

    في هذا الجزء يقصد بالبيانات غير الموزونة أي البيانات التي ليس لجميعها الأهمية النسبية او الوزن ذاته في المجتمع الذي تنتمي اليه، ويكون الاختلاف ناتج عن اختلاف الظاهرة التي تمثلها البيانات داخل أجزاء المجتمع نفسه.

    فعندما تكون البيانات تختلف في أهميتها داخل المجتمع الواحد فأن حساب قيمة المؤشر من تلك البيانات لا تتم بالطريقة المباشرة، أي بالتعامل مع البيانات جميعها على انه لها نفس الوزن.

    اختبار الفرضيات:

    في البداية تم التطرق إلى وسائل دراسة معالم المجتمع المجهولة وذلك عن طريق فترات الثقة لهذه المعالم واستخدامها كمعلومة مساندة في عملية اتخاذ القرارات، حيث يتم استخدام بيانات عينة عشوائية مسحوبة من المجتمع المراد تقدير معالمه لحساب فترة الثقة المطلوبة عند مستوى ثقة ((1-a وعليه فان النتيجة المحصلة من خال فترات الثقة يمكن غالباً صياغتها نصيا بالشكل التالي:

    باحتمال (1-a) نحن متأكدون بان فترة الثقة سوف تحتوي على القيمة الحقيقية المجهولة لمعلمة المجتمع.

    ومن الملاحظ أن فترة الثقة يتم حسابها بالاعتماد على بيانات عينة عشوائية، ليتم استخدام تلك الفترة في عمليات لاستدلال الإحصائي حول القيمة الحقيقية لمعلمة المجتمع، ولكن في الواقع العملي غالباً ما يكون هنالك ادعاء مسبق حول قيمة المعلمة المجهولة. وليس بالضرورة أن يكون الادعاء مرتبط بقيمة محددة حيث يمكن أن يكون الادعاء ذا صيغة رياضية، كان ينص مثلاً على أن قيمة المعلمة لا تزيد عن قيمة محددة أو أن تكون أكبر من قيمة محددة، ففي هذه الحالة يكون الهدف من الاستدلال الإحصائي أكثر تحديداً منه في عملية حساب فترة ثقة، حيث يكون منصباً حول البحث في مصداقية الادعاء المطروح وبالتالي الوصول إلى قرار بقبول أو رفض الادعاء.

    التعامل مع الافتراضات:

    يطلق على عملية التعامل مع الافتراضات والحكم على مصداقيتها بعملية اختبار الفرضيات، وتوجد عاقة بين كل من حساب فترة ثقة واختبار الفرضيات، حيث يمكن القول بان اختبار الفرضيات تعطي معلومة أكثر استخداماً في اتخاذ القرارات من المعلومة المحصلة من حساب فترات الثقة، بيد انه يمكن الاعتماد على فترات الثقة في بعض الحالات للوصول إلى نتائج حول صحة فرضية من عدمها.

    في عمليات اختبار الفرضيات يكون هنالك ادعاء أو افتراض يراد اختباره، ويتم في البداية افتراض عدم صحة الادعاء ومن ثم استخدام بيانات الدراسة لإثبات العكس، أي إثبات صحة الادعاء، وتلك الآلية تعطي اختبار الفرضيات قوة نابعة من تلافي التحيز وعدم الدقة، حيث أن الضعف في أداء الدراسة وجمع البيانات يصب في مصلحة عكس الادعاء ومن ثم لا يمكن قبول ادعاء إلا إذا كان هنالك مؤشر إحصائي قوي على ذلك.

    أنواع الفرضيات الإحصائية:

    تنقسم الفرضيات الإحصائية إلى قسمين، وهما:
    1. الفرضية البديلة (Alternative Hypotheses Ha): وهو ما يود الباحث أن يثبت صحته، ويوصي به في كثير من الأحول.
    2. الفرضية العدم (Null Hypotheses Ho): وهو ما يود الباحث أن يثبت ضده