المدونة

  • رؤية المملكة 2030في التعليم والبحث العلمي

    رؤية المملكة 2030 في التعليم والبحث العلمي

    ينظم مخطط رؤية المملكة 2030 في التعليم والبحث العلمي نقاط القوة والقدرات الفريدة للملكة العربية السعودية في خطة استراتيجية طويلة الأجل لمواجهة التحديات الأساسية المتمثلة في الأبتعاد عن الأعتماد على اقتصاد منتج واحد تحدد رؤية 2030التوجه العام والسياسات والأهداف والغايات للمملكة. إن فهم الأولوليات الوطنية العريضة للمملكة أمر ضروري للنظر إليه كشريك ,وليس مجرد بائع عند القيام بأعمال تجارية في المملكة العربية السعودية.

    المملكة العربية السعودية:

    هي أرض الحرمين الشريفين ,إن كونك قلب العلم العربي والإسلامي مسؤولية ضخمة ويجب على الدولة أن تنمو في هذا الدور بعناية.

    الموارد المالية: 

    استخدام الموارد المالية الكبيرة في المملكة العربية السعودية لتصبح قوة استثمارية عالمية ,وتحفز الاقتصاد وتنويع الإيرادات.

    الموارد الجغرافية: 

    استخدام الموقع الأستراتيجي للمملكة العربية السعودية لتصبح مركزاً عالمياً يربط ثلاث قارات.

    ما هي رؤية 2030 في التعليم:

    جاءت تلك الرؤية الخاصة بمجال التعليم من أجل دفع عجلة التنمية الاقتصادية إيمانا من المملكة بأن التعليم هو أساس التنمية .وروح التقدم ,فيه تبنى العقول وتخلق الأفكار .ليستطيع الإنسان أن يتعرف على مهارته وقدراته وبالتالى يستطيع أن يحدد أهدافه بشكل سليم ,ويلتحق بسوق العمل ,فيساهم في رفعة وطنه بدفع عجلة التنمية الأقتصادية.

    أهداف رؤية2030 في التعليم:

    حددت رؤية السعودية 2030 مجموعة من الأهداف التى تسعي إلى تطبيقها على أرض الواقع ,ومنها: 

    1. العمل على التخلص من الفارق الكبير ما بين ناتج العملية التعليمية ,ومتطلبات العمل في السوق السعودي.
    2. تطوير المنظومة التعليمية بجميع عناصرها ومفرداتها.
    3. أن تكون هناك خمس جامعات سعودية على قائمة أفضل مائتى جامعة دولية بالعالم.
    4. تنمية المهارات والقدرات التى تساعد الطلاب على معرفة الوظيفة أو المهنة المناسبة
    5. أن تصنف جامعتان حكوميتان ضمن أفضل 500 جامعة دولية في العالم.
    6. الارتقاء بنتائج التحصيل العلمى للطلاب في مختلف المراحل التعليمية.
    7. العمل على تطوير المناهج ,والتخلص من أسلوب الحفظ والتلقين. مع إدخال العديد من الأساليب التى تعمل على تنمية مهارات الطلاب.
    8. تشجيع المواهب الطلابية والاهتمام بالأنشطة إلى جانب التعليم ,نظراً لدورها الأساسى في توظيف قدرات الطالب بما يناسب ميوله.
    9. مراقبة ومتابعة الأداء من خلال مؤشر التنمية التعليمية ,وإدخال التعديلات.
    10. توفير فرص للتدريب والتأهل في مختلف المؤسسات والشركات التى تتيح ذلك.
    11. الاهتمام بدور قسم الموارد البشرية في مختلف القطاعات.
    12. إنشاء ملف كامل لكل طالب على قاعدة البيانات ,لمتابعة التطورات التى طرأت عليه منذ تخرجه.
    13. تشجيع البحث العلمي ,وكذلك العمل على توفير الإمكانيات والأدوات التى تساعد على تطبيقه.
    14. دعم المبتكرين والمبدعين ,من أجل الاستفادة من مشاركتهم في التنمية.

    مراحل تطور التعليم في المملكة العربية السعودية:- 

    لا شك ان التعليم في المملكة العربية السعودية يحتاج بناء فلسفة المناهج وسياستها وأهدافها وآلية تفعيلها وربط ذلك في برامج إعداد المعلم وتطويره المهني ,كما أن التعليم يحتاج إلى ارتقاء في سبل التدريس التي تجعل المتعلم هو المحور وليس المعلم وكذلك يتطلب التعليم في المملكة العربية السعودية التركيز على بناء المهارات وصقل الشخصية وزرع الثقة وبناء روح الابداع لدى الطلاب ,بالإضافة إلى بناء بنية مدرسية أكثر تحفيزاً وجاذبية للتعليم. إلا أن هناك العديد من المشكلات أو السلبيات التى تواجه التعليم في المملكة العربية السعودية المتمثلة في : 

    1. قلة توفير الخدمات والبرامج التعليمية لبعض الفئات الطلابية.
    2. ضعف البنية التعليمية المحفزة على الابداع والابيكار.
    3. ضعف المهارات الشخصية ومهارات التفكير الناقد لدى الطلاب.
    4. ضعف بنية الاستثمار في التعليم الأهلي وغياب الخدمات التي تدعم صناعة تعليم مزدهر.
    5. ضعف مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات السوق.
    6. تدني جودة المناهج والاعتماد على طرق تدريس تقليدية وضعف مهارات التقويم لدى المعلمين.
    7. الصورة النمطية السلبية تجاه مهنة التعلم.

    التعلم في رؤية السعودية 2030: 

    حظي التعليم في هذه الرؤية بأهمية كبرى لأنه يمثل محور التقدم والتطور في فكر وقدرات ومهارات الشباب السعودي في إدارة الاقتصاد مستقبلا. ولقد جاءت الرؤية بخطة تطوير تركز على حزمة متكاملة من البرامج لتطوير البيئة التعليمية ومواكبة خطط التنمية ,ويأتي في صدارتها تحديث شامل للمناهج وأداء المعلمين وتحسن البيئة المدرسية للتحفيز على التطوير والإبداع ,والتركيز على تطوير طرق التدريس وتوفير كل الإمكانات للمعلمين. هناك مجموعة من الالتزامات والأهداف التى تتضمنها الرؤية وهي كالتالي:

    1. السعي ألى سد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل.
    2. تطوير التعليم العام.
    3. توجيه الطلاب نحو الخيارات الوظيفية والمهنية المناسبة.
    4. إعادة التأهيل ومرونة التنقل بين المسارات التعليمية.
    5. أن تصبح خمس جامعات سعودية على الأقل من بين أفضل 200 جامعة دولية.
    6. أن يحرز الطلاب نتائج متقدمة مقارنة بمتوسط النتائج الدولية والحصول على تصنيف متقدم في المؤشرات العالمية للتحصيل العلمي.

    وشملت رؤية المملكة 2030نظرة شاملة لقطاع التعليم تبدأ بتطوير المنظومة التربوية بجميع مكوناتها لتمكن المدرسة من التعاون مع الأسرة وبناء شخصيات قيادية. واستخدام مجموعة كبيرة من الأنشطة الثقافية والأجتماعية والرياضية والترفيهية والتعاون مع القطاع الخاص والقطاع غير الربحي في تقديم المزيد من البرامج والفعاليات المبتكرة لتعزيز الشراكة التعليمية وتأهيل المدرسين والقيادات التربوية وتطوير المناهج الدراسية.

    مراحل اهتمام المملكة العربية السعودية في البحث العلمي رؤية 2030:

    ظهر الاهتمام بالبحث العلمي في السعودية بظهور الجامعات الحديثة قبل نحو نصف قرن ,غير أنه بعد مسيرة كانت بطيئة في بداياتها ,شهد أندفاعاً كبيراً خلال السنوات العشر الماضية. ويرجع هذا التطور الهائل إلى عوامل عدة من أهمها: 

    1. ارتفاع عدد الجامعات في المملكة خلال الفترة نفسها إلى 34 جامعة ,فلم يكن مستوي دعم البحث العلمي في السعودية في السابق جيداً,فقد كان البحث العلمي يعاني من ضعف المخصصات في ميزانيات الجامعات السعودية
    2. في عام2007 نشرت بعض وسائل الاعلام قائمة عن سوء تقويم الجامعات السعودية على المستوى العالمي وبناء على هذا التقييم ,بدأت الجامعات تتوجه نحو البحث العلمي وتنميته فتضع الخطط والبرامج لتطويره ودعمه
    3. في عام 2008 اعتمددت المملكة خطة بحثية وطنية بقيادة مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية من أجل التحول من اقتصاد قائم على النفط إلى اقتصاد قائم على المعرفة ,مما دفع إلى إنشاء معاهد بحثية وجامعات حديثة على أعلى مستوى.
    4. عام2009 احتلت المملكة مرتبة28 في التنافسية العالمية بين العرب والغرب وكان لها الصدارة العربية نتيجة الجهود الهائلة التى بذلتها الدولة
    5. في عام2012 ظهرت المملكة كأول دولة عربية على الخريطة العالمية للبحث والتطوير في تقرير مجلة (باتيل) إلا أن تقرير (رويترز طومسون) لأداء البحث والابتكار في دول مجموعة العشرين أفاد أنه رغم النمو المتسارع للبحث والابتكار في المملكة لازال منخفضاً مقارنة بما يجب أن يكون عليه في دولة من مجموعة العشرين
    6. واستناداً إلى (مؤشر نيتشر) فقد ازدات مساهمة السعودية في نشر أوراق البحث العلمي الجودة بمعدل أكبر من أى بلد ىخر في غرب آسيا.

    جهود المملكة في تطوير البحث العلمي :

    حققت المملكة العربية السعودية تقدماً كبيراُ في مجال البحث والتطوير مظهرة بعض نقاط القوة كالتالي:

    1. تمتلك جامعات الملك عبدالله للعلوم والتقنية عام2015 رقماً بقيمة 20مليار دولار ,مما سمح بإنشاء مراكز متخصصة وشراكات صناعية وارتفاع معدلات ترخيص البراءات وتسويق المنتجات ,وجذب أفضل المواهب في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية إلى مراكزها البحثية التى يبلغ عددها 10مراكز بحثية
    2. أنشات جامعة الملك فهد للبترول والمعادن شراكة بحثية مع معهد ماساتشوستس للتقنية ,مما أنتج في الفترة ما بين عام 2008 وعام 2016 أكثر من 530 منشوراً
    3. نشرت جامعة ملك عبدالعزيز 157مقالة ظهرت في دوريات تحظي بإحترام كبير في عام2016
    4. أصدر المكتب الامريكى لبراءات الاختراع والعلامات التجارية رقماً قياسياً من براءات الاختراع 123لشراكة أرامكو ,والتي أعلنت أيضاً عن بناء مركز بحثي على أعلى مستوى في الجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ,ومن المتوقع الانتهاء منه في منتصف عام2019
    5. من الجدير بالذكر أن المملكة حققت تقدماً في المؤشرات المتعلقة بالتعليم والبحث والابتكار ضمن تقرير الكتاب السنوى للتنافسية العالمي 2022 ,والصادرة عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولى للتنمية الإدارية IMD ,والتى تأتى في إطار إهتمام ودعم القيادة الحكيمة بالتعليم في جميع مراحله.

    البحث العلمي في ضوء رؤية 2030 : 

    تهدف رؤية2030 إلى زيادة القدرة التنافسية للملكة وتصنيفات جامعاتها ,مما يظهر أهمية دعم قطاع البحث والتطوير في المملكة ومن أهداف رؤية2030 هو أن تكون من بين أفضل 10دول في مؤشر التنافسية العالمية بحلول عام2030 ,محسنة مرتبتها ال25 في عام2015 .وكما تهدف رؤية 2030 في مجال البحث العلمي التقدم بمستوي الجامعات السعودية من خلال وجود خمس جامعات سعودية على الأقل ضمن أفضل مائتى جامعة على مستوى العالم ,الأمر الذى يتطلب زيادة الاهتمام بالبحث العلمي في المملكة العربية السعودية.

  • التعامل مع أهم 5 تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي

    استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي

     قواعد التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي 

     تفرض علينا تطبيقات الذكاء الاصطناعي مجموعة من القواعد عن استخدامها في البحث العلمي، فجميع الباحثين لهم الحق في التحدث عن التقنيات الناشئة والتطبيقات المستحدثة التي سوف تصبح عن قريب أساس في التعامل مع شتى مناحي الحياة، لذلك حرصت منصة أطروحة لخدمات البحث العلمي والترجمة على توضيح أهم قواعد التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، ولكن قبل التعرف عليها سنتناول مجموعة من النقاط المهمة والرئيسة بخصوص هذا الموضوع فتابعونا.

    البحث العلمي:

    هو السبب في تقدم البشرية هو العامل لتطوير الأمم والبلدان، كما يعد أساس رفعة حياة الإنسان وزيادة رفاهيته، إذ قدم البحث العلمي حلول كثيرة لمشاكل عديدة ومن ثم ساعد في تحسين مستوى المعيشة للإنسان، علاوة على ارتقاء البشرية، ويتمثل دوره في:

    1. محاربة الانتحال ومحاربة الغش والسرقة الأدبية والاقتباس دون منهجية منضبطة.
    2. عدم الأمانة العلمية وعدم بذل الجهد، فبذل الجهد يضمن الاستمرارية في التفكير والتطوير.

    تطبيقات الذكاء الاصطناعي:

    تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبحت أمر واقع وضروري في المجال وفي البحث العلمي وهي مساعد قوي للبحث والباحثين. ولكن لا نستطيع الاعتماد عليها كاملة وإلا سوف ينتج عنها أبحاث ضعيفة لا ترقي للمستوى المطلوب، ومن ثم يتراجع جودة كفاءة البحث العلمي.

    فالإنسان لا يزال هو القادر على تحليل النتائج وربطها مع أهداف الدراسة بشكل مميز وقوي، بالإضافة إلى التعليق عليها.

    مجالات استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال البحث العلمي:

    يمكن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال البحث العلمي في العديد من المجالات نذكر منها:

    1. تدعم هذه التطبيقات عمليات البحث الأولية من خلال توفير مصادر المعلومات المختلفة فنجد أن قواعد المعلومات العالمية لديها باحث ذكي يدعم البحث والاسترجاع.
    2. تدعم هذه التطبيقات تحليل البيانات الضخمة واستخراج عدد من المعلومات الخفية ونجدها في منصات تحليل البيانات الضخمة.
    3. تدعم هذه التطبيقات وخاصة تطبيق الشات جي بي تي التنبؤ بالمستقبل وذلك اسنادا علي البيانات التاريخية الذي يغذيها به الإنسان.
    4. تساعد هذه التطبيقات على التصحيح اللغوي والاصطلاحي.
    5. تدعم هذه التطبيقات ترتيب وتصنيف وتنظيم الأبحاث العلمية حسب الموضوع والمجال العلمي.
    6. تدعم هذه الأدوات تحليل بعض النصوص البحثية وفهم عدد من المفاهيم بها حسب ما تم تغذيته بها.

    مراحل الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي : 

    1. جمع وتحليل البيانات
    2. إنشاء المحتوى العلمي 
    3. إجراء التجارب والمحاكاه
    4. الإبتكار 

    أهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث العلمي:

    من أهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يمكن الاستعانة بها في البحث العلمي الآتي:

    1- موقع (Scite Assistant):

    يعد هذا الموقع أداة بحث مدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعد الباحثين في العثور على المؤلفات العلمية واستخراج المعلومات الأساسية منها وتحديد الأوراق ذات صلة بموضوع دراستهم (رابط موقع Scite Assistant).

    2- موقع (Consensus):

    هو بمثابة محرك بحث يعمل بالتطبيقات المبنية على الذكاء الاصطناعي ويساعد في العثور على الأوراق البحثية ذات الصلة، ومن ثم استخراج النتائج واستخلاصها بطريقة مباشرة من البحث العلمي (رابط موقع Consensus).

    3- موقع (Elicit):

    هو موقع مساعد للباحث قائم على تقنية الذكاء الاصطناعي يساعد الباحث في الكتابة والعثور على المعلومات ذات الصلة بموضوع بحثه، بالإضافة إلى إنشاء عروض تقديمية مميزة (رابط موقع Elicit).

    4- موقع (Schobot):

    هو محرك بحث يدعم اللغة العربية ويساعد الباحثين على رفع المراجع ويستخرج منها المصطلحات والمفاهيم والتعريفات ومن ثم المساعدة في دعم العملية البحثية أو أحد مراحلها (رابط موقع Schobot).

    ما هو دور الأستاذ جامعي ودور المؤسسات الأكاديمية: 

    1. لابد أن يكون الإستاذ الجامعي على دراية كاملة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والمنتج الذى يدعم العملية التعليمية.
    2. أيضا على دراية بالمواقع التي تقدم محتوى فكرى مبتكر لكي يكتشف ما يقوم به طلابه من استخدامها بشكل غير اخلاقي.
    3. هناك بعض المواقع التي تفيد في معرفة نسبة استخدام تطبيقات الشات جي بي تي في الابحاث والواجبات منها.
    4. يجب أن تقوم الجامعات بوضع بعض القواعد الخاصة باستخدام مثل هذه التطبيقات وما هي المسموح منها وما هي غير المسموح باستخدامها الا نسبة معينة.
    5. ونجد أن بعض الجامعات الامريكية أدركت هذا الأمر، وعلى رأسها جامعة هارفرد وضعت دليل للتعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي وذلك وفق رابط المقال التالي (قواعد استخدام ChatGPT لدى جامعة Harvard). 

    مواقع تستخدم للكشف على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي:

    ينصح كل أستاذ جامعي ومؤسسة بحثية أن يكونوا على علم بالمواقع والتطبيقات التي تكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي وأن يستعين بها للتأكد من أن طلابه لا تعول عليها بشكل كامل ومن أهم هذه المواقع.

    1. موقع (gptzro).
    2. موقع كشف استخدام تطبيقات شات جي بي تي.
    3. موقع (Scribbr).
    4. موقع (ZeroGPT).
    5. موقع (AI Detector).
    تواصل معنا

  • طرق استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي

     أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث

    استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي

     يعد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من التقنيات الاستراتيجية الحديثة التي تهتم بإنتاج المعرفة من خلال الحصول عليها، وتخزينها ومعالجتها وتفسيرها واستثمارها في حل المشكلات، ومن ثم تقديم خدمات جديدة، وارتبط استخدام هذه الأدوات بالبحث العلمي؛ إذ تسعى مؤسسات التعليم العالي اليوم إلى تغيير وتطوير برامجها واستراتيجياتها، من أجل مواكبة هذه التغيرات والتقنيات الحديثة والحد من استخدامها بطريقة غير مشروعة، ومن ثم استثمار استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحقيق الوظائف الثلاثة المنوطة بها سواء أكانت وظيفة التدريس أم البحث العلمي، وخدمة المجتمع.

    الذكاء الاصطناعي

    هو مجموعة الأجهزة أو الأنظمة المصممة من أجل أن تحاكي الذكاء البشري بغرض أداء مهام معينة استناداً إلى المعلومات التي نجمعها ويرمز له بالرمز A l وهو مختصر ل Artificial Intelligence. ويمكن تعريفه على أنه ذلك الفرع من علوم الحاسوب الذي يمكن بواسطته إنشاء وتصميم برامج الحاسوب التي تحاكي الذكاء البشري والتي تُمَكِن الحاسوب من أداء بعض المهام التي يصعب على الإنسان القيام بها.

    دور الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي وخصائصه:

    يتزايد مع مرور الوقت إسهام الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية ويشغل المزيد من الحيز في ميادين بشرية شتي وهذا الذكاء يتطور ويمتلك إمكانات ضخمة وعلى الصعيد النظري والدراسات خصوصاً ما يرتبط منها بالجانب الاجتماعي نرى أن للذكاء الاصطناعي قدرات وإمكانيات تساعد في تحقيق الاستقرار الاجتماعي وسد الفجوات الرقمية التي تظهر وتكون الجسر للوصول إلى المجتمع الشامل.

    خصائص الذكاء الاصطناعي

    يقوم الذكاء الاصطناعي على أساس “صنع آلات ذكية تتصرف كما يتصرف الإنسان” ويستخدم أسلوب مقارب للأسلوب البشري في حل المشكلات بالأضافة إلى أنه يتعامل مع الفرضيات بشكل متزامن وبدقة وسرعة عالية ويتمتع الذكاء الاصطناعي بالعديد من الخصائص والمميزات منها القدرة علي:

    1. استخدام الذكاء في حل المشاكل المعروضة مع غياب المعلومة الكاملة
    2. التفكير والإدراك.
    3. اكتساب المعرفة وتطبيقها.
    4. التعلم والفهم من التجارب والخبرات السابقة.
    5. الاستجابة السريعة للمواقف والظروف الجديدة.
    6. التعامل مع الحالات الصعبة والمعقدة.
    7. التعامل مع المواقف الغامضة مع غياب المعلومة.
    8. تمييز الأهمية النسبية لعناصر الحالات المعروفة.
    9. التصوير والإبداع وفهم الأمور المرئية وإدراكها.
    10. تقديم المعرفة لإسناد القرارات.

    أوجه الافادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي

    ظهرت في الأونة الأخيرة العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي التي يعتمد عليها الباحثين في ميدان بحوثهم العملية وتنوعت تلك الأدوات إلى:

    1- أدوات البحث عن المراجع والحصول عليها:

    تعددت أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن الاعتماد عليها في عملية جمع المراجع والحصول عليها ,ومن بين هذه الأدوات الأكثر انتشاراً بين الباحثين محرك بحث Google scalar ويبحث هذا المحرك في مجموعة من المواقع التابعة للمراكز العالمية ويقدم أفضل النتائج عن النقاط البحثية التي نالت اهتمام الباحثين ,كما يتيح مجموعة من خيارات البحث المتعددة ,كذلك خاصية الاشعارات التي تقدم بيانات إضافية عن الاهتمامات البحثية سواء بيانات بيليوجرافية أو اقتباسات كم يمكن إنشاء مكتبتك علي جوجل العلمي ,كما يتيح خيارات التوثيق حسب الأنظمة المشهورة ,ويأتي في هذا الاطار مجموعة من المحركات الذكية مثل (Chat GBT –Publish or Perish(pop) –Elicit Al Research) وغيرها من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تستخدم في البحث عن المراجع والحصول عليها.

    2- أدوات البحث داخل الملفات والنصوص: 

    هناك مجموعه من أدوات الذكاء الاصطناعي يعتمد عليها المتخصصين في المكتبات والمعلومات فيما يسمي بأدوات البحث داخل الملفات والنصوص وتجمع الفقرات وفقا لكلمات البحث الرئيسية ومن أهم تلك الأدوات Data search وهو محرك بحث علمي يقدم بيانات لمجموعات من البحوث في صورة مستخلصات ويقوم بقراءة الملفات pdf من الويب أو الحاسوب ويقوم بتصنيفها والبحث فيها بالكلمات والفقرات ,وهناك مجموعة من الأدوات التي تستخدم في ذلك السياق ومنها (Text Generation –Tolk To Books) وغيرها من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تستخدم في البحث داخل الملفات والنصوص.

    3- أدوات الكتابة الأكاديمية وإعادة الصياغة:

    هي مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن الاعتماد عليها في كتابة المقالات والصياغات العلمية للجمل والنصوص حيث تتيح تلك الأدوات كتابة كلمات البحث الرئيسية ويقوم باستخلاص وكتابة مقالات متعددة حول هذه الكلمات البحثية وتتيح للباحث الأنسب من بين هذه المقالات ومن أشهرها لدي المتخصصين في المكتبات والمعلومات (Kattab –Rytr- Essay Bot) هذه الأدوات تدعم اللغة العربية مما يسهل من عملية التعامل فيها واستخدامها والافادة منها.

    4- أدوات التحليل الاحصائي للبيانات:

    تتوافر العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساهم بشكل كبير في عمليات التحليل الاحصائي للبيانات والتي يعتمد عليها المتخصصين في كافة التخصصات العلمية ومن أشهر هذه الأدوات هي أداة Excel التابعة لشركة ميكروسوفت والتي تقدم خدمات مميزة في مجال التحليل الاحصائي إلى جانب مجموعة من الأدوات المتميزة في هذا المضمار مثل (SAS –Statistics IMP SPSS) وغيرها من الأدوات التي تعمل في التحليل الاحصائي للبيانات.

    5- أدوات الخرائط الذهنية والرسومات والعروض التقديمية والمؤشرات: 

    تعددت الأدوات التي تستخدم في مجال الخرائط الذهنية والرسومات والعروض التقديمية والتي تدعم جهود المتخصصين في هذا افطار العلمي ومن أهم تلك الأدوات ( Mindiy aps.com –Context Minds –Microsoft Power Point ) وغيرها من الأدوات التي تتيح للمتخصصين تمثيل أفكارهم ونتاجهم البحثي في صورة أشكال وعروض توضيحية تساعد علي توضيح وتمثيل البيانات بصوره مبسطة قابلة للفهم والاستيعاب ,هناك أدوات تدعم تقديم المؤشرات العالمية مثل World Bank data حيث تقدم هذه الأداة مجموعة من التقارير العامة في صورة مؤشرات يمكن عرضها في صورة مبسطة للإفادة منها في مجالات البحث العلمي.

    6- أدوات التدقيق اللغوي والاملائي:

    هناك مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي التي ظهرت على الساحة الرقمية والتي تدعم التدقيق اللغوي والإملائي للنصوص والكلمات ومن أشهر تلك الأدوات (Word –Moda OiO –Heming Way –Grammarly) وغيرها من الأدوات التي تستخدم في هذا السياق وتقديم خيارات تصحيحية للنصوص والكلمات التي يراد التحقق من صحة كتابتها وتقديم الخيارات الأنسب إملائياً ونحوياً وتدعم معظم تلك الأدوات اللغةالعربيه مما يزيد من إقبال المتخصصين على استخدامها والإفادة منها.

    7- أدوات الترجمة الآلية للنصوص:

    يحتاج معظم المتخصصين إلى تلك الأدوات والتي تساهم في عمليات الترجمة الصحيحة والمقننة للنصوص وللمصطلحات الأجنبية مما يتيح للباحثين التعرف على كل ما يصدر في مجالات تخصصاتهم البحثية في كافة الأقطار المختلفة ورصد التطورات في المجال على مستوي العالم والإفادة من ذلك في النهوض بتخصصاتهم العملية ومن تلك الأدوات (Google Translate –Translator Universal speech –MemoQ –Wordfast) وغرها من الأدوات التي تدعم ذلك.

    8- أدوات دمج وتنسيق ملفات ال Pdf:

    تتوافر مجموعة من الأدوات التي تعمل على دمج وتنسيق ملفات Pdf والتي تستخدم من جانب الباحثين ومن أكثر هذه الأدوات شيوعاً بين المتخصصين في المكتبات والمعلومات (Pdfgo.com –smallpdf.com –love pdf) وغيرها من الأدوات التي يمكن من خلالها التعامل مع ملفات ال pdf من عمليات الدمج والتقطيع ووضع العلامات المائية والتوقيع وتحويل الصور إلى pdf وغيرها من الخدمات التي يحتاجها الباحثين.

    9- أدوات إدارة المراجع والمصادر:

    تتنوع أدوات الذكاء الاصطناعي التي تستخدم في عمليات إدارة المراجع والمصادر والتي يعد من أشهرها أداة Mendeley والتي تعد من أهم الأدوات التي تقدم المساعدة للباحثين ,وتعد المهمة الرئيسية لها جمع كافة الأبحاث التي يريد الباحث العودة اليها أثناء كتابة الأبحاث العلمية وترتيبها وتنظيمها وفق الطريقة التي يريدها ,ويتميز أيضاً بترتيب الأبحاث وفق الطريقة التي يفضلها الباحث سواء اكانت وفق موضوع البحث أو كانت وفق مؤلف البحث أو بحسب جهة النشر أو بحسب ستة النشر كما يوفر إمكانية البحث داخل المرجع والوصول إلى الفقرات التي تفيد المتخصص في كتابة إنتاجهم العلمي ,كما يمكنه من تدوين ملاحظات حول هذه الفقرات ,وهناك بعض الأدوات الأخرى التي تستخدم في هذا الإطار منها (Zotero –End Note ) .

    10- أدوات النشر واختيار المجلة المناسبة:

    يعمل في هذا السياق مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي منها (Journal Filder –THE UNIVERSTY ARIZNA) وتستخدم تلك الأدوات في عمليات الاقتباس والتوثيق والتدقيق والموائمة لتحسين جودة البحث وتدعم هذه الأدوات اللغة العربية كما أن بعض المؤسسات تقدم هذه الخدمات بمقابل مادي، كما تهتم مجموعة أخري من الأدوات بتقديم المساعدة في اختيار المجلة الأنسب للنشر حسب المجال العلمي للبحوث وتعمل على تقديم مجموعة من الاحصائيات العامة حول المجلات العلمية التي تساعد المتخصصين في اختيار المجلة الأنسب للنشر العلمي بها.

    أقرأ أيضًا مقال عن استخدامات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي.

    التحديات التي تواجه استخدام الذكاء الاصطناعي والإفادة منه في البحث العلمي

    1. التكلفة العالية التي تترتب على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتحديثها وصيانتها.
    2. التخوف مما قد يترتب على الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي من سلوكيات وممارسات ترتبط بالأخلاقيات والقيم البشرية.
    3. فقدان قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته على تغيير نظام عملها وتطويره في حال تلقيها نفس البيانات في كل مرة، مما قد يجعلها عديمة الفائدة في مرحلة معينة.
    4. الاستغناء عن عديد من القوى العاملة البشرية نتيجة الاعتماد على تطبيقات أنظمة الذكاء الاصطناعي بدلا من الإنسان، مما يتسبب في اتساع نطاق البطالة نتيجة تقليص فرص العمل.
    5. تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ميدان البحث العلمي تحتاج بنية تحتية رقمية لا تتوافر في معظم مؤسسات البحث العلمي، على مستوى المدن وافتقارها في القري.
  • تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي | شات جي بي تي

    تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي

    استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي 

     في الوقت الحالي يمتلئ كل جانب من جوانب الحياة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي مما يجعل العديد من المؤسسات التعليمية ومنها ميادين التعليم العالي والبحث العلمي تحمل مسؤولية كبيرة في تطوير سياساتها ومناهجها واستراتيجياتها لمواكبة هذا التحول الرقمي الجارف، وذلك نتيجة لظهر العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث العلمي،

    في هذا المقال سوف نتعرف سويًا على أهم نموذج من نماذج هذه التطبيقات وهو شات جي بي تي (chat gpt) كأحد التطبيقات المستخدمة في البحث العلمي.

    الذكاء الاصطناعي: 

    هو مجال في علم هندسة الأجهزة الذكية وتطوير برامج الحاسوب، حيث يركز على تطوير وإنشاء برامج وأنظمة حاسوبية قادرة على المحاكاة والتفكير بطريقة تشبة تلك التي يعمل بها الدماغ البشري. يهدف هذا المجال إلى تحقيق تصرفات واستجابات تشبه تلك التي يقوم بها البشر وذلك من خلال استخدام تقنيات تحليل البيانات وتعلم الآلة، بهدف تطوير أنظمة تكنولوجيا تتيح التفاعل والتكيف مع بيئاتها بشكل مشابه للبشر.

    البحث العلمي:

    هو إعمال الفكر وبذل الجهد الذهني المنظم حول مجموعة من المسائل أو القضايا، بالتفتيش والتقصي عن المبادئ أو العلاقات التي تربط بينها، وصولاً إلى الحقيقة التي يتبني عليها أفضل الحلول لها.

    شات جي بي تي (Chatgpt):

    يعرف شات جي بي تي بأنه نظام روبوت محادثه أطلقته شركة (open Al) في نوفمبر 2022 ,حيث يعتمد روبوت الذكاء الاصطناعي على أظهار ما يمكن أن يحققه نظام الذكاء الاصطناعي القوي، حيث يمكنك عبر روبوت الذكاء الاصطناعي طرح اسئلة متنوعة والحصول على أجوبة مفيدة، لكن لا يعرف (chat gpt) كل شيء حرفياً لأنه نظام ذكاء اصطناعي ثم تدريبه للتعرف على الأنماط في عدد كبير من النصوص المأخوذة من الإنترنت.

    استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي:

    يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل العمليات البحثية بفاعلية، بدءاً من جمع وتحلل البيانات وصولاً إلى إنشاء المحتوى وإجراء التجارب والمحاكاة وتحفيز الابتكار، بعض التطبيقات الخاصة تشمل:

    1- جمع وتحليل البيانات:

     يمكن للذكاء الاصطناعي استخدام التقنيات مثل التعلم الآلي والتعزيز لاستخراج وتصفية وتصنيف وتجميع وتفسير البيانات بشكل دقيق وتلقائي، مكنه أيضاَ اكتشاف أنماط واتجاهات وعلاقات جديدة في البيانات وتوفير توقعات استناداَ إلى هذه الاكتشافات.

    2- إنشاء المحتوى:

     يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون مفيداً في إنشاء محتوى علمي مثل المقالات والتقارير والأوراق البحثية والبراءات، يمكنه أيضاً توليد عناوين وملخصات وأسئلة وإجابات ورسوم بيانية وصور توضيحية. 

    3- إجراء التجارب والمحاكاة:

     يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد التجارب العلمية بشكل أوتوماتيكي وفعال، يقوم بتصميم خطط التجربة وضبط المتغيرات وقياس النتائج وتحليل البيانات وعرض النتائج بشكل منطقي، يمكنه أيضا إجراء محاكاة لظروف مختلفة لتوضيح سلوك أنظمة معقدة.

    4- الابتكار:

    يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في تطوير أفكار وحلول ومنتجات وخدمات جديدة، ويمكنه أيضاَ تحسين وتطوير ما هو موجود بالفعل من خلال إدخال تعديلات أو تحسينات أو تبسيطات، يسهم في دفع حدود الابتكار العلمي والتكنولوجي.

    كيفية كتابة ورقة علمية باستخدام شات جي بي تي؟ 

    عملية كتابة الورقة العلمية تتضمن مراحل متعددة تبدأ بإجراء البحث، ثم أنشاء مخطط تفصيلي، وانتهاءَ بكتابة الورقة نفسها، باستخدام chatgpt في هذه العمليات، يمكن تحقيق تسهيل كبير وزيادة الفاعلية، مما يتيح للباحث التركيز على التفكير النقدي والتحليل الأساسي اللازمين لإنتاج ورقة بحثية عالية الجودة، يمكن ل chat gpt أن يقوم ب: – 

    1. تقديم لمحة عامة عن الموضوع إحدى الأساليب الأاسية التي يمكن أن يسهم شات جي بي تي في عملية البحث هي مساعدتك في جمع المعلومات من مصادر متنوعة، بمجرد تزويده بالكلمات الرئيسية المتعلقة بموضوع الورقة، يمكن للنموذج إنشاء قائمة بالمقالات والأبحاث ذات الصلة، مما يوفر الوقت والجهد في عملية مراجعة الأدب السابق.
    2. طرح أسئلة بحثية أو فرضيات يمكن أن يساعدك شات جي بي تي في صياغة أسئلة بحثية أو فرضيات، من خلال تزويدهم بالمفاهيم الأساسية والمعلومات ذات الصلة التي قمت بجمعها بالفعل حول موضوع البحث، سيكون قادراً على إنشاء قائمة بأسئلة البحث المحتملة استناداً إلى الموضوع والمعلومات المقدمة.
    3. إعداد مخطط للورقة البحثية بمجرد انتهائك من عملية البحث، يمكن استخدام chat gpt لإنشاء مخطط تفصيلي لورقة من خلال تزويده بالأفكار الرئيسية التي ستناولها في البحث، يمكنه إنشاء بنية منطقية للورقة بما في ذلك المقدمة والأساليب والنتائج والاستنتاج، مما يضمن تنظيم الورقة بشكل جيد 
    4. إنشاء نص مخصص لكل فقرة في الورقة البحثية بعد إعداد المخطط التفصيلي، يمكن استخدام chat gpt لإنشاء نص لكل قسم في الورقة، يمكنك طلب منه كتابة قسم المقدمة أو الاستنتاج وغيرها.
    5. التحقق من أن النص يتبع إرشادات التنسيق الصحيحة يمكنك أيضاَ استخدام chat gpt للتحقق من أن النص في الورقة البحثية يتبع إرشادات التنسيق المطلوبة لمجال دراستك، يجب أن تزود النموذج بإرشادات التنسيق المحددة مثل نمط الاقتباس وحجم الخط وحجم الهامش، وسيتكامل النموذج تلقائياَ هذه الإرشادات في النص الذي ينتجه
    6. مراجعة النصوص وضمان صحتها chat gpt يمكن استخدامه لمساعدتك في مراجعة النصوص بعد الانتهاء من الكتابة، بما في ذلك التدقيق النحوي والإملائي والتحقق من صحة الحقائق والتنسيق والتحقق من عدم وجود انتحال، ومع ذلك يجب دائماً المرور بمرحلة نهائية من المراجعة البشرية لضمان جودة النص النهائي. 
    تواصل واتس اب

    الفرق بين موقع chatgpt وبين مختلف تقنيات الاتصال الحديثة التي تخدم البحث العلمي بسبل مختلفة: 

    بالنسبة لتقنيات الاتصال الحديثة التي تخدم البحث العلمي، فهناك العديد من التقنيات والأدوات المتاحة التي تساهم في تيسير عملية البحث وتوفير الوصول إلى المعلومات العلمية، هذه التقنيات والأدوات تشمل:

    1- محركات البحث: 

    محركات البحث مثل جوجل تسمح بالبحث على الويب والعثور على مقالات وموارد علمية مختلفة، ويمكن للباحثين استخدام محركات البحث للبحث عن مصادر موثوقة والعثور على دراسات سابقة وأبحاث علمية

    2- قواعد البيانات العلمية: 

    هناك العديد من قواعد البيانات العلمية المتخصصة التي توفر وصولاً إلى الأبحاث والأوراق العلمية، مثال على ذلك هو pub Med لمجال الطب وIEEE Xplore لمجال الهندسة والتكنولوجيا 

    3- الشبكات الاجتماعية البحثية:

     هناك أيضاً منصات اجتماعية بحثية مثل ResearchGate وAcademia.edu التي تمكن الباحثين من مشاركة أبحاثهم والتواصل مع زملائهم في المجال.

    4- البرمجيات والأدوات البحثية:

     هناك العديد من البرمجيات والأدوات التي تساعد الباحثين في تنظيم البيانات وتحليلها، مثل برمجيات إدارة المراجع مثل EndNote وبرمجيات الإحصاء مثل SPSS.

    5- الشبكات العنكبوتية والذكاء الاصطناعي: 

    يمكن استخدام تقنيات الشبكات العنكبوتية والذكاء الاصطناعي لجمع وتحليل البيانات والمعلومات العلمية بشكل أكثر فعالية.

    خدمة فحص الكتابة بالذكاء الاصطناعي:

    يمكنك طلب خدمة فحص الكتابة بالذكاء الاصطناعي لبحثك أو رسالتك العلمية من خلال برنامج turnitin مع تقديم تقرير معتمد بجميع أماكن النصوص التي تم كتابتها بالذكاء الاصطناعي، مع تقديم حلول لتفادي وإعادة صياغة هذه النصوص وجعلك بحثك العلمي أو رسالتك العلمية خالية من كتابات الذكاء الاصطناعي وعلى رأسهم شات جي بي تي.

  • 7 خطوات تساعدك في إعداد البحوث والرسائل العلمية باحترافية

    كيفية إعداد البحوث والرسائل العلمية

    خطوات إعداد البحوث والرسائل العلمية باحترافية

     يتطلب إعداد البحوث والرسائل العملية بجودة عالية خبرات كبيرة في مجال البحث العلمي، كونها تُعَد أحد التحديات التي تواجه عدد كبير من الباحثين وطلاب الدراسات العليا بالإضافة إلى كونها أمرًا تشويقي يشعر الباحث من خلاله بمتعة العلم والمعرفة، والتقصي عن الحقائق والوصول إلى حل المشكلات، كل هذه الأمور تحتاج إلى منهجية علمية منضبطة تساعد الباحثين وطلاب الدراسات العليا على مواجهة تلك التحديات بخطوات علمية رصينة تساعدهم في إعداد البحوث والرسائل العلمية باحترافية دون أي أخطاء منهجية.

    تعريف إعداد البحوث العلمية:

    إعداد البحوث العلمية هي عملية يقوم بها الباحث بتطبيق خطوات منهجية لتنفيذ بحث علمي في مجال تخصصه، يبحث من خلاله في مشكلة ما ليجد لها حل أو يتناول قضايا محور شك أو نقد علمي لمجموعة من الدراسات التي تم إعدادها من قبل، كل هذه الأمور باتباع مجموعة منهجية في ضوء متطلبات ومعايير وتوجهات المؤسسة البحثية التابع لها سواء كانت جامعة أوم مجلة علمية أو غير ذلك.

    تعريف إعداد الرسائل العلمية:

    إعداد الرسائل العلمية هي أمر شبيه بإعداد البحوث العلمية، ولكنها تكون متطلب رئيس للحصول على درجة علمية سواء كانت ماجستير أو دكتوراه، ويتم إعدادها وفق خطوات تختلف نوعًا ما بينها وبين البحوث العلمية.

    ما هو الماجستير: 

    هو درجة علمية أكاديمية يستطيع الباحث الحصول عليها بعد اجتيازه لمرحلة البكالوريوس وتكون متاحة في عددٍ كبير من التخصصات وببرامج متعددة وتمتد الدراسة بها لمدة سنتين ويكون أحد متطلبات الحصول عليها إعداد رسالة علمية تسمى رسالة الماجستير ولا تتعدى عدد صفحاتها 150 صفحة.

    ما هي الدكتوراة: 

    هي درجة علمية أعلى من الماجستير ويكون الماجستير متطلب أساسي للتقدم إليها، وتختلف خطوات إعدادها عن الماجستير ودرجة دقتها وكفاءتها، كونها تتطلب البحث عن مشكلة جديدة تتمتع بالأصالة والجدة، ويمكن أن تمتد الدراسة بها 5 سنوات وتتعدى صفحاتها إلى أكثر من 250 ورقة في بعض الأوقات.

    المساعدة في إعداد البحوث العلمية

    ما الفرق بين إعداد البحوث العلمية وإعداد الرسائل العلمية:

    يمكن توضيح الفرق بين إعداد البحوث العلمية وإعداد الرسائل العلمية من خلال النقاط التالية:

    الفرق من حيث عدد الصفحات:

    إعداد البحوث العلمية يتطلب عدد صفحات أقل والمقر بذلك الجهة البحثية التي يوجه إليها البحث سواء كان بحث جامعي، أو متطلب ماجستير، أو دكتوراه، أو بحث منشور، أو بحث ترقية وفي الأغلب يتراوح عدد الصفحات ما بين (15- 45) صفحة.

    إعداد الرسائل العلمية لا يتطلب عدد صفحات محدد وأغلب الجامعات والمؤسسات البحثية لا تضع قيودًا محدد مثل البحوث العلمية في عدد الصفحات، ولكن أغلب رسائل الماجستير قد لا تتعدى 150 صفحة على عكس أطروحة الدكتوراة التي قد تتعدى 250 صفحة في بعض الأحيان.

    الفرق من حيث الغرض من الإعداد:

    الغرض من إعداد البحوث العلمية باختلافاتها يتحدد وفق الجهة المنوط بها فإذا كان بحث جامعي (بحث تخرج) فهو متطلب للحصول على درجة البكالوريوس، أما إذا كان البحث متطلب ماجستير فيكون الغرض منه نشره للحصول على درجة الماجستير ومثله الدكتوراه، ولكن هناك أبحاث ترقية والتي تتطلب من أعضاء هيئة التدريس إعدادها ونشرها في مجلات علمية محكمة للحصول على الترقية تبدأ من أستاذ مشارك وإلى الاستاذية.

    الغرض من إعداد الرسائل العلمية يتمثل في الحصول على الدرجة العلمية سواء كانت ماجستير أو درجة دكتوراه ومنها ينطلق طالب الدراسات العليا في سبيل البحث العلمي ويعتلي أكبر المناصب بدايةً من حصوله على الماجستير وصولًا إلى الدكتوراة.

    تواصل واتس اب

    خطوات إعداد البحوث والرسائل العلمية:

    تتشابه خطوات إعداد البحوث والرسائل العلمية مع بعضها البعض إلا أن إجراءات إعداد الرسائل العلمية تحتاج إلى إعداد خطة بحثية منضبطة ومناقشتها للحصول على موافقة مجلس القسم التابع للكلية للبدء في إعداد الرسالة العلمية، ومن خطوات إعداد البحوث والرسائل العلمية الآتي:

    1- اختيار موضوع البحث: 

    يبدأ إعداد البحث أو الرسالة العلمية باختيار الموضوع، وهو من أهم الخطوات التي تحدد مسار الدراسة بأكملها، إذ يجب أن يكون موضوع الدراسة جديدًا وأصيل ويهدف إلى حل مشكلة ما أو سد فجوة معرفية، وأن يتناسب مع اهتمامات الباحث وقدراته العلمية. كما يتوجب التأكد من توفر مصادر وبيانات كافية لدعم البحث وتغطيته من زوايا متعددة.

    2- صياغة مشكلة البحث:

    بعد تحديد الموضوع، ينتقل الباحث إلى صياغة مشكلة البحث، وهي المحور الرئيسي الذي يدور حوله إعداد البحوث أو الرسالة العلمية. وتُعبر المشكلة عن الفجوة أو التساؤل الذي يسعى الباحث للإجابة عليه. يجب أن تكون الصياغة واضحة ومحددة، بحيث يمكن التعبير عنها بأسئلة أو فرضيات توجه مسار البحث أو الرسالة العلمية. على سبيل المثال، قد تُصاغ المشكلة على شكل سؤال: “ما تأثير استخدام التكنولوجيا الحديثة على تحصيل الطلاب الأكاديمي؟”.

    3- تحديد الأهداف والأسئلة:

    يتبع ذلك تحديد أهداف البحث وأسئلته، حيث تُبرز الأهداف الغاية من الدراسة، بينما تساعد الأسئلة في رسم خطوات البحث. يجب أن تكون هذه الأهداف والأسئلة متوافقة مع مشكلة البحث ومترابطة معها.

    4- استعراض الأدبيات السابقة:

    يبدأ الباحث بمراجعة الأدبيات السابقة. هذا الجزء من البحث يساعد على وضع الأساس النظري للدراسة، من خلال الاطلاع على الدراسات السابقة ذات الصلة، وتحليل نتائجها، وتحديد ما يمكن إضافته أو تحسينه. هذا ويجب على الباحث توثيق كل المصادر المستخدمة وفقًا لنظام أكاديمي معتمد، مثل نظام التوثيق (APA أو غيرها من الأنظمة الأخرى).

    5- تصميم منهجية البحث:

    تصميم منهجية البحث من خطوات إعداد البحوث والرسائل العلمية المهمة، وهي خطوة رئيسة تُحدد طريقة جمع البيانات وتحليلها. يختار الباحث المنهجية المناسبة بناءً على طبيعة البحث، سواء كانت كمية، نوعية، أو مختلطة. كما يتوجب تحديد الأدوات المستخدمة لجمع البيانات مثل الاستبيانات، المقابلات، أو الملاحظة، مع شرح الأسباب التي دفعت لاختيارها. بالإضافة إلى ذلك، يتم تحديد العينة المستهدفة بدقة لضمان تمثيلها للمجتمع البحثي.

    6- جمع البيانات وتحليلها:

    عند الوصول إلى مرحلة جمع البيانات، ينفذ الباحث الخطة الموضوعة بدقة، مع الحرص على جمع بيانات موثوقة وصحيحة. واستخدام أدوات تتناسب مع طبيعة العينة والبحث العلمي ليصل إلى الهدف المرجو من البحث أو الرسالة العلمية، بعد ذلك، تأتي مرحلة تحليل البيانات، وهي الخطوة التي تُظهر نتائج البحث وتُفسرها. يُستخدم في هذه المرحلة التحليل الإحصائي أو النوعي، بناءً على المنهجية المتبعة، مع تقديم النتائج بطريقة تُبرز علاقتها بمشكلة البحث وأسئلته. ويمكن الاستعانة ببرنامج SPSS في التحليل الإحصائي.

    7- مراجعة البحث وتدقيقه:

    بعد إتمام الكتابة، تُجرى مراجعة شاملة للتأكد من سلامة اللغة، ومنهجية التحليل، وترابط الأفكار. يُفضل أن يُعرض البحث على مشرف أكاديمي أو زميل متخصص للمراجعة قبل التسليم. بالإضافة إلى مراجعة البحث لغويًا وإملائيًا للتأكد من سلامة العبارات وتناسق الجمل.

    اطلع على خطوات إعداد الاطار النظري في البحث العلمي.

    المساعدة في إعداد البحوث والرسائل العلمية:

    يمكنك طلب المساعدة من منصة أطروحة التي تضم نخبة متميزة من الأساتذة والدكاترة المتخصصين في مجالات متعددة عند إعداد بحثك العلمي أو رسالتك العلمية سواء ماجستير أو دكتوراه، مع توفير مستشار أكاديمي متخصص وعقد اجتماعات حول موضوع البحث أو الرسالة العلمية لتتبع مسار البحث خطوة بخطوة لا تترد في التواصل معنا عبر الواتس اب مباشرةً. كما يمكنك الاطلاع على خدمة المساعدة في إعداد البحوث الرسائل العلمية وأهم مميزاتها ولماذا منصة أطروحة عن غيرها من المنصات الأخرى من خلال الضغط على رابط الخدمة.

  • دور استراتيجية التعلم الفردي في التعليم | التعلم الذاتي

    استراتيجية التعلم الفردي أو الذاتي

    استراتيجية التعلم الفردي (الذاتي)

     يعد التعلم الذاتي من متطلبات هذا العصر الذي يتسم بسرعة التغيير وتعدد مصادر المعرفة، وما يواجه العملية التعليمية الصفية العديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتربوية، بالإضافة إلى تركيز النظريات والاتجاهات التربوية الحديثة على المتعلم باعتباره محور العملية التعليمية مع عدم إهمال دور المعلم بوصفه موجهاً ومرشداً. 

    تعريف التعلم الفردي (الذاتي):

    تعددت تعريفات التعلم الذاتي واختلفت باختلاف وجهات نظر القائمين عليها، وفيما يلي استعراض لأهم هذه التعريفات وما يوجد بينها من تشابه واختلافات، ومن هذه التعريفات ما يلي:

    1. استراتيجية التعلم الفردي هي الأسلوب الذي يعتمد على نشاط المتعلم بمجهوده الذاتي الذي يتوافق مع سرعته و قدراته الخاصة ،مستخدما في ذلك ما أسفرت عنه التكنولوجيا من مواد مبرمجة ووسائل تعليمية ،وأشرطة فيديو وبرامج تلفزيونية ومسجلات والكمبيوتر كأحد طرق التعلم الذاتي وذلك لتحقيق مستوى اكبر من النماء والارتقاء.
    2. عرف ايضاَ بأنه: الأسلوب الذي يقوم فيه المتعلم باكتساب المعارف والمعلومات والمهارات بنفسه ،مستخدماَ الكتب أو الأدوات التعليمية وغيرها من الوسائل التعليمية ،وهو يختار نوع الدراسة و الأسلوب الذي يحقق له تعلماَ أفضل والوقت المناسب ،وهو المسئول عن نتائج تعلمه وعن القرارات التي يتخذها.

    أسباب استخدام استراتيجية التعلم الذاتي: 

    هناك مجموعة من المبررات والعوامل والمتغيرات التي أدت إلى الاهتمام بالتعلم الذاتي والأخذ به في العملية التعليمية، ومن أبرز هذه المبررات والعوامل ما يلي:

    أولًا: الثورة المعلوماتية:

    تعد الثورة المعلوماتية الأساس الذي قامت عليه التطورات المعرفية المتلاحقة، ويشهد هذا العصر تراكم المعلومات في شتى المجالات بصورة لم يسبق لها مثيل بحيث أصبح من الصعب على المؤسسات التعليمية والتربوية ملاحقة هذه التطورات، كما صاحب هذه الثورة تغير في أهداف العملية التعليمية التي أصبحت تتمركز حول المتعلم، وتتبنى أسلوب التعلم الدائم أو الذي يطلق عليه التعلم طول الحياة 

    وبذلك يعد التعلم الذاتي من أهم متطلبات المٌلحة في هذا العصر، عصر العلم و مجتمع المعرفة الذي يتسم بالتغيير السريع و تراكم المعارف الإنسانية و تضاعفها، وذلك التغيير الذي أدى إلي تراكم المعارف الإنسانية بمعدل 100% كل سبع سنوات مما جعل من الصعب إلمام العقل البشرى بكل أبعاده.

    ثانيًا: النمو السكاني السريع:

    السكان في أي دولة من دول العلم ثروة يجب أن نحسن تعليمها واستغلالها الاستغلال الأمثل ،فالمشكلة السكانية ليس هي ما يراه علماء الدراسات السكانية هي عدم استغلال إمكانيات السكان الاستغلال الأمثل ،وتعد عمليتي التعليم و التعلم هي البداية للوصول لهذا الهدف وهو تكوين فرد قادر على التعامل مع المتغيرات العالمية وقادر على استغلال إمكاناته الشخصية والبيئية بما يجعله ثروة وليس مشكلة. 

    ثانيًا: مبررات اقتصادية:

    من الأسباب التي تدفع إلى الأخذ بأسلوب التعلم الذاتي في التعليم ما تواجهه دول العالم وخاصة النامية منها من نمو اقتصادي بطئ وقصور في المارد المتاحة مما أدى إلى قصور في قدرة هذه الدول على بناء عدد من الفصول و تدريب عدد من المعلمين والإداريين وتوفير الوسائل والأدوات التعليمية التي تناسب الطفرة الكبيرة في عدد السكان وزيادة عدد من هم في مراحل التعليم المختلفة، لذلك يعد اللجوء إلى أنماط تعليمية جديدة تستوعب الزيادة في عدد المتعلمين مع مراعاة توفير النفقات من الأهداف التي تسعى إليها دول العالم 

    وكان من أهم هذه الأنماط التعلم الذاتي الذي استحدث (نظم تعليمية بديلة عن نظم الفصول التقليدية، كنظام التعلم بالإذاعة المسموعة أو المرئية والتعلم بالمراسلة وغيرها من وسائل التعلم الذاتي).

    ثالثًا: مبررات اجتماعية: 

    عادة ما يتوقف الفرد عن التعلم بعد نهاية تعليمه الفني أو الجامعي، فهو لا يمتلك مهارات التعلم الذاتي التي يستطيع من خلالها مواصلة تعلمه، بالإضافة إلى بعض العادات والتقاليد الاجتماعية غير الصحيحة التي تحول بينه وبين مواصلة تعلمه من خلال التعلم الصفي، أصبح من الضروري تدريب الطلاب على مهارات التعلم الذاتي ولا يتم ذلك إلا من خلال استخدام التعلم الذاتي في مراحل تعلم التلميذ المختلفة.

    رابعًا: الفلسفات التربوية الحديثة:

    تحض الفلسفات التربوية الحديثة على التعليم المتمركز حول الفرد والذي يشير في مضمونه إلى التعلم الذاتي، حيث شجعت تلك الفلسفات، وخاصة الفلسفات الإنسانية على تبنى أسلوب التعلم الذاتي، فكثير من الافكار التي نادت بها تتسق مع منهجية التعلم الذاتي، كما أنها آثرت تأثيراَ مباشراَ في الدعوة إلى استخدامه، ومن أبرز هذه الأفكار:

    1. أن التعلم الذي يؤدى إلى تعديل سلوك الفرد ـتعزيزاَ لهذا السلوك أو عدولا عنه أو اكتساباَ لسلوك جديدـ لا يمكن إلا أن يكون ذاتياَ
    2. أن التعلم عملية مستمرة مدى الحياة تبدأ منذ وصول الفرد إلى الحياة وحتى ساعة رحيله 
    3. أن المدرسة ما هي إلا أحدى المؤسسات التي يتعلم عن طريقها الفرد ،فالفرد يستطيع التعلم في المنزل والمكتبة والمسجد والشارع …. إلخ 
    4. أن دور المعلم في العملية التعليمية ما هو إلا دور الوسيط الذي يسهل عملية التعلم 
    5. ليس بإمكان أي شخص ان يعلم شخصاَ آخر تعليما فعالا ما لم يكن لدى المتعلم رغبة واستعداد وقدرات دراسية
    6. أن أفضل أنواع التعلم هي التي تبنى على حاجات ورغبات وميول واستعدادات وقدرات الدارسين
    7. إن الهدف من التربية لم يعد نقل المعلومات من جيل إلى جيل وحشو أذهان التلاميذ بالمعلومات ،بل إن هدف التربية هو تكوين الشخصية المتكاملة وتكوين الشخص المتكامل الذي يستطيع أن يواصل تعلمه في المستقبل 
    يمكنك قراءة مقال عن استراتيجية التعلم التعاوني.

    أسس تطبيق استراتيجية التعلم الذاتي:

    يعتمد التعلم الذاتي على نشاط المتعلم وإمكانياته، وسرعته الذاتية في عملية التعلم وحرية المتعلم في اختيار الأسلوب والوسيلة التعليمية التي تساعده في الوصول إلى تحقيق أهدافه التعليمية، ويتضح ذلك من خلال مجموعة من الأسس التي يقوم عليها التعلم الذاتي وهي: 

    1- مراعاة الفروق الفردية:

    أثبتت نتائج العديد من البحوث و الدراسات التربوية وجود فروق فردية بين التلاميذ و عجز الطرق المعتادة في التدريس عن مراعاة تلك الفروق نتيجة تقديم محتوى دراسي واحد وطرق تدريس واحدة لذلك كانت هناك حاجة لإعداد المواد التعليمية وطرق تدريس وأنشطة تراعي مبدأ الفروق الفردية بين الطلاب ، ويعد أسلوب التعلم الذاتي من الأساليب التي تراعى هذا المبدأ بين الطلاب ،وذلك من خلال التعرف على الخصائص المميزة لكل متعلم وطرح مجموعة من الوسائل والأساليب والأنشطة المتعددة بحيث تتيح للتلاميذ اختار ما يناسبهم من أساليب وأنشطة 

    2- مراعاة السرعة الذاتية للمتعلم: 

    ويرى المتحمسون لبرامج التعلم الذاتي أن مراعاة السرعة الذاتية للمتعلم من أهم الخصائص المميزة لهذه البرامج، ويقصد بمراعاة السرعة الذاتية أن يترك عنصر الزمن خاضعاَ لظروف كل متعلم، فالشخص بطئ التعلم لا يطلب بأن يساير غيره من الطلبة سريعي التعلم وإنما يعطى الوقت الذي يطلبه لكي يحقق الهدف بالسرعة التي تناسبه، وكذلك سريع التعلم لا يضطر إلى الانتظار حتى يلحق غيره 

    3- إتقان المادة التعليمية: 

    يهدف التعلم الذاتي إلى إتقان المتعلم للمادة التعليمية و الوصول بالمتعلم إلى مستوى الإتقان وقد يصل إلى 90،80% من الدرجة الكلية للاختبارات القبلية والبعدية وذلك من خلال تحديد المسارات التي يجب أن يسير فيها بدءاَ من تحديد الأهداف تحديداَ واضحاَ وإعطائه التعليمات اللازمة والتي تساعد على دراسة الموضوع بطريقة ذاتية. وقد أشار بلوم إلى هذه الشروط فيما يلي:

    1. تقديم تعليم يعتمد على خطة منهجية منظمة ،تتحدد فيها الخطوات و المسارات والتوقعات المطلوبة من التعلم بعد انتهاء دراسة الوحدة التعليمية
    2. تشخيص خصائص المتعلم للتعرف على خلفيته السابقة وأساليب التعلم التي يفضلها
    3. تقديم أنشطة وبدائل تراعى خصائص المتعلم 
    4. تقديم المساعدة اللازمة عندما يواجه المتعلم صعوبات تعوق تقدمة 
    5. إتاحة الوقت الكافي لتمكين المتعلم من الوصول إلى درجة الإجادة المطلوبة 

    4- إيجابية المتعلم وفاعليته: 

    المتعلم هو محور العملية التعليمية ومشاركته الفعالة في العملية التعليمية يساعد على تحقيق أهدافها، والتعلم الذاتي يسمح للمتعلم بالمشاركة والفاعلية فهو الذي يتعلم ويقيم ذاته ويحدد خطواته وفق برنامج الدراسة الذي يتعرض له، ومن ثم أهم ما يميز التعلم الذاتي توفير أشكال متنوعة ومتعددة من إيجابية وتفاعل المتعلم في الموقف التعليمي، ومن امثلة ذلك: 

    1. التفاعل بين المتعلم و البرنامج التعليمي بحيث يمكنه تلقى تغذية راجعة فورية عن مدى صحة استجاباته وعن مدى التقدم الذى يحرزه ،بما يؤدى إلى تنمية دافعيته الذاتية ورغبته الحقيقية في التعلم لتحقيق أهداف معينة
    2. التفاعل بين المتعلم وغيره من المتعلمين في مجموعات صغيرة أو مجموعات كبيرة ،بما يؤدى إلى تنمية إحساسه بالمشاركة والمسئولية الاجتماعية ،بحيث يستطيع العمل مع الأخرين والتعلم معهم ،وفي نفس الوقت تنمية ثقته بنفسه وفي قدرته على تعلم أشياء جديدة والنجاح في مواقف مختلفة 
    3. التفاعل بين المتعلم والمعلم من خلال ما يتلقاه من توجيهات وإرشادات تمكنه من تحليل المواقف واتخاذ القرارات.

    4- التوجيه الذاتي للمتعلم:

    التعلم الذاتي يوفر الفرص التي تساعد المتعلم على اتخاذ ما يراه من قرارات نحو اختيار أساليب وطرق تعلمه كما يتيح له الاختيار من الأنشطة والبدائل المتاحة للتعلم ما يتناسب مع أهدافه وإمكانياته، فضلاً عن الاعتماد على الذات والاستقلالية في العمل، ولعل من أهم ما يتيحه التعلم الذاتي للمتعلم هو تحديد نقطة البدء في التعلم أي من أين يبدأ، وبالتالي تساعده على النمو الشامل المتكامل معرفياً ومهارياً ووجدانياً

    5- التعلم المستمر (التعلم مدى الحياة): 

    تفرض المتغيرات المستمرة التي تطرأ على المجتمع خاصة من الناحية العلمية والوظيفية على الفرد أن يكون في حالة تعلم مستمر أو ما يسمى التعلم مدى الحياة بهدف التكيف مع متغيرات العصر، ويعد التعلم المستمر من الأسس التي يحص التعلم الذاتي الذي يستطيع التكيف مع المجتمع سريع التغير، وأن يعلم نفسه بنفسه 

    6- تحليل المهام والتحديد الدقيق للأهداف: 

    يعتمد التعليم الذاتي على استخدام المهام حيث تحلل المهام التعليمية إلى مهام جزئية ومكونات أساسية ترتب في شكل تتابع منظم من الأنشطة التعليمية التقييمية وأنشطة المراجعة ويسير المتعلم فيها حسب التسلسل التعليمي ووفق التوجيهات المتضمنة في المهام مما يجعله يتمكن من كل مهمة قبل الانتقال إلى أخرى ويوفر له فرص المراجعة وفق قدراته و إمكانياته ،وإذا كان التعلم الذاتي يعتمد على تحليل المهام بالتالي تحليل الأهداف في صورة أهداف مرحلية لكل مهمة تكون محصلتها في نهاية التعلم تحقق الأهداف الرئيسة للتعلم ويراعى المخطط والمصمم لبرامج التعلم الذاتي في صياغته للأهداف واقعيتها وقابليتها للتحقق وقابليتها للقياس 

    7- التقويم الذاتي للمتعلم:

     من الأسس الرئيسة التي يقوم عليها التعلم الذاتي التقويم الذاتي للمتعلم حيث يقوم المتعلم بتقويم نفسه بطريقة ذاتية والتقويم في ظل التعلم الذاتي يتضمن: 

    1. الاختبارات القبلية: وهي تهدف إلى تحديد مستوى المتعلم و قدراته قبل البدء في مستوى دراسي معين و بذلك يمكن للمعلم أن يتخذ قراره الذاتي في نقطة البدء التي يبدأ بها 
    2. الاختبارات التتبعية: وهى تهدف إلى التعرف على مدى نمو و تقدم المتعلم في دراسة مكونات المادة العلمية كما أنها تمده بالتغذية الراجعة و الفورية عن مستوى إتقانه لما تعلمه ويجب ألا ينتقل من فقرة إلى أخرى ألا بعد أجابته على تلك الاختبارات 
    3. الاختبارات النهائية: وهي تحدد مدى إتقان المتعلم وتحقيقه للأهداف التي وضعت قبل دراسته للموضوع وفي ضوئها يقرر المتعلم انتقاله إلى موضوع آخر أو دراسة الموضوع مرة أخرى 

    وكل نوع من هذه الاختبارات يتم في وقت معين ولتحقيق أهداف معينة وفق الخطة الموضوعية مقدماَ لبرنامج التعلم الذاتي.

    أساليب استراتيجية التعلم الذاتي: 

    تعددت وتنوعت الأساليب التي تستخدم في التعلم الذاتي والتي يمكن إجمالها فيما يلي: 

    1. الكمبيوتر ببرمجياته وأساليب استخدامه المختلفة. 
    2. الفيديو التعليمي والفيديو التفاعلي. 
    3. الإذاعة التعليمية.
    4. القنوات الفضائية التعليمية.
    5. التعلم المباشر عبر الانترنت. 
    6. التعلم عبر الانترنت.
    7. المكتبات بأنواعها المختلفة.
    8. التعليم عن بعد (الفيديو كونفرس).
    9. التعلم الجامعي المفتوح.
    10. التعلم بالمراسلة.
    11. أجهزة الكاسيت(مسموعة).
    12. النماذج التعليمية المجسمة (مثل الكرات الأرضية ،وخرائط الرمل ،والسدود والقناطر ،والاهرامات).
    تعرف  أكثر عن استراتيجيات التعلم النشط في العملية التعليمية.

    دور المعلم في استراتيجية التعلم الذاتي: 

    1. تشجيع الطلاب على ألا يقتصروا على تحقيق أهداف قليلة ولكن عليهم أن يوسعوا مجال الأهداف التي يسعون لتحقيقها.
    2. أن يسمح لطلابه بالحركة والتنقل من مكان إلى آخر حسب نوع الهدف الذي يسعون إلى تحقيقه والمصادر التعليمية المتاحة لذلك ،وألا يتصوروا أن هذه الحركة الهادفة إخلال بالنظام.
    3. أن يمضى من الوقت في الإجابة على الاسئلة التي يوجهها الطلاب فرادى أو مجموعات صغيرة أكثر مما يمضيه في ألقاء المحاضرات على جميع تلاميذ الفصل. 
    4. أن يشجع الطلاب على المشاركة في تحديد المواد التعليمية والطرق والأساليب التي يتبعونها في الحصول على الخبرات المطلوبة.
    5. تهيئة الطلاب وإعدادهم للاقتراب من الموقف التعليمي وتزويدهم بالوسائل التعليمية التي تساعدهم. 
    6. إمداد الطلاب بمعلومات عن الأهداف المراد تحقيقها من الموضوع المراد تعلمه.
    7. توفير الكتب و المراجع التي تساعد الطالب على التعلم الذاتي ،وتشوقه للقراءة والمثابرة في التحصيل.
    8. تحفيز الطلاب و تعزيز أساليب التعلم الذاتي لديهم والإفادة من خبرات الأخرين.
    9. تكليف الطلاب بمهام تعلم فردية مثل إعداد التقارير وإنتاج الأبحاث. 
    10. تنويع الأنشطة التربوية وممارستها وحث الطلاب وتشجيعهم على جمع المعلومات المرتبطة بتلك الأنشطة من مصادر متعددة غير الكتاب المدرسي.
    11. معرفة قدرات المتعلمين: لا يستطيع المعلم تقديم الفرص الملائمة للتعلم الذاتي ما لم يكن على معرفة بقدرات المتعلمين ،وهذا يتطلب إعداد واستخدام الاختبارات التحصيلية واختبارات الميول والملاحظة المنظمة في ملاحظة المتعلمين 
    12. الاقتناع بأهمية التعلم الذاتي: فالتعلم الذاتي ضرورة في هذا العالم المتغير بسرعة متزايدة والانفجار المعرفي الهائل ،لذلك يجب على المعلم الاقتناع بهذه الأهمية حتى يستطيع إقناع الغير بأهميته.
    13. القيام بدور الموجه والمستشار المتعاون مع تلاميذه في كل مراحل التعليم والتعلم في التخطيط والتنفيذ والتقويم.
    14. التقويم المستمر للأداء عن طريق استخدام أساليب التقويم المختلفة كالاختبارات التحصيلية التحريرية والشفوية ،والملاحظة بأنواعها ،وإبلاغ المتعلمين بنتيجة الأداء.

  • قواعد تنظيم وإعداد الرسالة العلمية جامعة القصيم

     قواعد تنظيم الرسائل العلمية جامعة القصيم

    القواعد التنظيمية لأعداد الرسالة العلمية بجامعة القصيم

     يجب أن تكون هناك طريقة معرفية محددة لتنظيم الرسالة العلمية وتنسيق عناصرها شكلا ومضمونا لتحقيق شروط ومعايير الجودة الأكاديمية. وكلما تميزت الرسالة في أركانها وتنظيمها تنامي حظها من التقدير لدى القارئ، وهذا يتطلب تصميما واعيا للرسالة، وعلى الباحث/الباحثة أن يحرصا على اتباع أسلوب وترتيب للكتابة يضمن بهما الجاذبية لبحثة علاوة على الجدية العلمية. وقد اتفق على اتباع القواعد التنظيمية الآتية عند كتابة الرسالة العلمية: 

    ترتيب الرسالة العلمية جامعة القصيم:

    وهي الطريقة العلمية في تنظيم الرسالة من أولها إلى آخرها بحيث ينبغي أن يكون إخراج البحث متمشاً معها في هيكله العام. ترتيب الرسائل التي تكتب باللغة العربية:

    الرسائل التي تكتب باللغة العربية تكون وفق النسق الآتي.

    صفحة العنوان: 

    1. يٌكتب في أعلى الصفحة من الجهة اليمنى: المملكة العربية السعودية ،وزارة التعليم العالي ،جامعة القصيم ،الكلية ،القسم ،ويعتمد في الكتابة على نوع الخط 
    2. يكتب في وسط الصفحة عنوان الرسالة 
    3. الدرجة و التخصص ،و يعبر عنها بالعبارة التالية: رسالة مقدمة لاستكمال متطلبات الحصول على (درجة الماجستير / الدكتوراه) و يذكر التخصص العام و التخصص الدقيق 
    4. اسم الطالب /الطالبة و الرقم الجامعي (كما هو مسجل رسمياً في الجامعة).
    5. اسم المشرف مسبوقاً بدرجته العلمية (كتابة و ليس بالأحرف) يليه مسماه العلمي ،ثم الكلية التي يعمل بها ،ثم الجامعة و كذا المشرف المساعد –إن وجد.
    6. العام الجامعي ،و يٌدوّن بالتاريخين الهجري و الميلادي.

    صفحة البسملة: 

    على أن تكون بخط كبير ومميز 

    صفحة (تقرير لجنة المناقشة وتوقعات أعضائها)

    فيها يكتب تقرير لجنة المناقشة بإجازة الرسالة العلمية وموثق من جامعة القصيم وعمادة الدراسات العليا.

    صفحة الشكر والتقدير :

    (وهذه الصفحة اختيارية)، حيث يمكن أن يكون الشكر في آخر المقدمة. وفي هذه الصفحة يعرض الباحث / الباحثة الشكر والتقدير للأشخاص والمؤسسات التي أسهمت في تذليل صعوبات البحث، وقدًّمت التسهيلات الممكنة، فكان لذلك فضل كبير في تقدٌّم البحث والإلمام بجوانبه. على أن يكون مختصراً صادقاً بعيداً عن الإسراف.

    الملخص:

     تٌكتب كلمة ملخص وحدها في وسط الصفحة، وتبدأ كتابة الملخص في وسطر جديد، ويٌكتب في حدود (6000 كلمة) ولا يقل عن (400 كلمة). ويجب أن يٌكتب عنوان الرسالة واسم الباحث/الباحثة أعلى الملخص.

    خطة الرسالة العلمية وعناصرها:

    عرض توضيحي لخطة الرسالة العلمية مكتملة العناصر بدايةً من مقدمة الخطة وصولًا إلى الهيكلية المقترحة وتقسيم الرسالة العلمية سواء ماجستير أو دكتوراه

    ملاحق خطة الرسالة :

    جميع الملاحق سواء كانت أداة الدراسة مثل الاستبانات وتصميم الأداة وتحكيمها من المحكمين أو الجداول أو الرسوم البيانية.

    الفهارس العامة:

     (بحسب كل تخصص) مثل فهرس الآيات القرآنية، فهرس الأحاديث النبوية، فهرس الآثار، فهرس الأشكال والرسوم البيانية، فهرس الجداول، فهرس المعاجم، فهرس الأعلام، فهرس البلدان …. إلخ.

    فهرس المصادر والمراجع.

    قائمة بجميع المصادر والمراجع التي تم الاستعانة بها مع مراعاة توثيق المراجع بأسلوب apa الإصدار السابع والتأكد من مطابقة المعلومات الببليوغرافية للمادة العلمية في المتن والقائمة.

    فهرس المحتويات:

    يضم كافة محتويات الرسالة العلمية بدايةً من صفحة تقرير لجنة المناقشة وصولًا إلى قائمة المصادر والمراجع.

    صفحة العنوان باللغة الإنجليزية: 

    وتكون هذه الصفحة في آخر الرسالة، وبالتالي فإنَّها تكون في أول صفحة من اليسار. وتكون هذه الصفحة مطابقة في التصميم لصفحة العنوان باللغة العربية.

    يمكنك قراءة مقال رائع عن طريقة إعداد وكتابة الرسائل العلمية جامعة القصيم.

    ترتيب الرسائل التي تكتب باللغة الإنجليزية: 

    الرسائل التي تكتب باللغة الإنجليزية تكون وفق النسق الآتي:

    1. صفحة العنوان: يكتب في أعلى الصفحة من الجهة اليسرى المملكة العربية السعودية، وزارة التعليم العالي، جامعة القصيم، الكلية، القسم، كل في سطر مستقل. وفي الجهة اليمنى من أعلى الصفحة شعار الجامعة، ويعتمد في الكتابة على نوع الخط.
    2. صفحة البسملة: على أن تكون بخط كبير ومميز 
    3. صفحة (قرار توصية لجنة المناقشة وتوقيعات أعضائها)
    4. صفحة الشكر والتقدير): وهذه الصفحة اختيارية)، حيث يمكن أن يكون الشكر في آخر المقدمة.
    5. الملخص
    6. فهرس المحتويات.
    7. قائمة الجداول.
    8. قائمة الإشكال والرسوم البيانية.
    9. متن البحث.
    10. ملحقات البحث.
    11. صفحة العنوان باللغة العربية، وتكون هذه الصفحة في آخر الرسالة، وبالتالي فإنها تكون في أول صفحة من اليمين.

    القواعد التي يجب مراعاتها عند إعداد الرسالة العلمية:

    هناك أمور على الباحث /الباحثة أن يراعيها، ويأخذها في الاعتبار عند صياغة الرسالة وفق قواعد جامعة القصيم لأهميتها في توصيل أهدافه إلى القارئ، ومن أهمها ما يأتي:

    1. يسير الباحث /الباحثة وفق المنهج البحثي الذي اختير في إجراء الدراسة، مع مراعاة التسلسل المنطقي للموضوع.
    2. تكون الصياغة تجسيداَ لرحلة البحث خطوة خطوة من خلال مخطط الرسالة.
    3. يبدأ الباحث /الباحثة كل فصل بتمهيد يوضح الهدف منه ويستعرض محتويات الفصل الرئيسية، ويفضل أن يختتم كل فصل بموجز يعرض فيه باختصار خلاصة ما توصل إليه حسب المنهج البحثي ومدى الاستفادة مما سبق عرضه في هذا الفصل.
    4. يفضل ان يبدأ الباحث /الباحثة بطرح عناوين للموضوعات القوية التي سوف يتناولها كل منهما بالتفصيل خلال الفصل.
    5. عندما يسوق الباحث /الباحثة الأدلة والحجج، يفضل أن يبدأ بالأدلة الأقوى وأن ينتهي بالأدلة الأقل قوة، متدرجاَ في عرض أفكاره.
    6. لا داعي لتقديم براهين أو أدلة على المبادئ الثابتة أو المسلمات.
    7. مناقشة الآراء المختلفة يجب أن تكون دون تهيب ودون مجاملة، ولكن بأسلوب مهذب وموضوعية تامة.
    8. ضرورة مراعاة التسلسل المنطقي للموضوع وتفريعاته.
    9. التأكيد على الأفكار التي يريد الباحث /الباحثة أن يبرزها ويستفيد منها في التوصل إلى نتائج البحث.
    10. توخٌي الدقة في اختيار الألفاظ التي تناسب المقام، ويجب عدم المبالغة في استخدام الألفاظ المطلقة والعامة 
    11.  مراعاة عدم استعمال الأسلوب الساخر أو التجريح.
    12. الاستطراد الزائد عن الحد قد يؤدي إلى الخروج عن الموضوع ومن ثم يٌحدثٌ خللاَ في التسلسل المنطقي لمساره، مثل إضافة جملة أو فقرة لا يتطلبها الموقف، أو إضافة فصل لا علاقة له بالموضوع.
    13. تجنب استخدام ضمير المتكلم (أنا، نحن، أرى، نرى، توصلت إلى…. إلخ) وبالمثل ضمير المخاطب، والأفضل استخدام ضمير الغائب أو الفعل المبني للمجهول: وٌجد، اٌسٌتنتج، حٌدد، لأن الاعتداد والفخر يتركان أثراَ سيئاَ في المتلقي.
    14. العناية الكافية بعلامات الترقيم، ووضعها في مواضعها الصحيحة، إذ هذا جانب أساسي في وضوح الصياغة والبعد عن الوقوع في اللبس.
    15. الوضوح والإيجاز أفضل السبل لتوصيل الأفكار دونها لبس أو تشويش.
    16. العناية الكاملة بقواعد اللغة والإملاء. 

    خدمة تنسيق البحوث والرسائل العلمية:

    إذا كنت تبحث عن جودة مخرجات بحثك العلمي أو رسالتك العلمية فيمكنك طلب خدمة تنسيق البحوث والرسائل العلمية المقدمة من منصة أطروحة لخدمات البحث العلمي، التي تلتزم بكافة معايير وضوابط تنسيق الرسائل العلمية للماجستير والدكتوراة وفقًا لمتطلبات الجامعة.

    لطلب الخدمة يمكنك التواصل معنا من خلال الواتس اب لسرعة الرد وحفاظا على وقتكم الثمين.

  • ما هي استراتيجية التعلم التعاوني

    استراتيجية التعلم التعاوني

    استراتيجية التعلم التعاوني

    في إطار وصف التعلم التعاوني يشير الي ان الطلاب يشعرون احيانا بالعجز او باليأس والاحباط وعندما تتهيأ لهم الفرصة ليعملوا مع زملاء لهم ضمن فريق عمل فأن ذلك يفتح لهم نوافذ من الفرص ويعطيهم الامل ويجعلهم يشعرون انهم أكثر قدره والتزاما نحو عملهم. وفي هذا الشأن يقول المؤلف نفسه ” إذا اريد للفصول ان تكون اماكن حيث يبدي الطلاب اهتماما ببعضهم البعض، ويظهرون التزامهم نحو نجاح كل منهم فلابد ان يكون الموقف التعليمي ذا طابع تعاوني.

    تعريف التعلم التعاوني:

     يعرف التعليم التعاوني على انه ” استراتيجيه تدريس تتضمن وجود مجموعه صغيره من الطلاب يعملون سويا بهدف تطوير الخبره التعليميه لكل عضو فيها الي أقصى حد ممكن “
    ويعرف التعلم التعاوني على انه ” استراتيجيه تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطلاب ضمن مجموعات غير متجانسة لتحيق هدف تعليمي مشترك “.

    عناصر تطبيق استراتيجية التعلم التعاوني:

    لكي يتمكن المعلم والطالب من تطبيق استراتيجية التعلم التعاوني في الصف يجب أن تتوافر العناصر الرئيسة التالية:

    1- المشاركة الإيجابية بين الطلاب:

    يجب ان يشعر جميع اعضاء المجموعه بارتباطهم حيال نجاح وفشل شركائهم وما لم يشعر الطلاب بأنهم اما ان يغرقو جميعا او ينجو جميعا فلا يمكن ان يوصف الدرس بانه تعاوني ليكون الموقف التعليمي تعاونيا يجب ان يدرك الطلاب انهم يشاركون ايجابيا زملاءهم في مجموعتهم التعليمية. المشاركة الإيجابية تشجع الطلاب على مراقبه زملائهم في المجموعة ومساعدتهم ليحققوا تقدما تعليميا.

    2- التفاعل المعزز:

    يقصد بالتفاعل المعزز قيام كل فرد في المجموعة بتشجيع وتسهيل جهود زملائه ليكملوا المهمة ويحققوا هدف المجموعة ويشمل ذلك ايضا تبادل المصادر والمعلومات فيما بينهم بأقصى كفاءه ممكنه وتقديم تغذيه راجعه فيما بينهم.

    3- احساس الفرد بمسؤوليته اتجاه افراد مجموعته:

    وهو ما يعني استشعار الفرد مسؤوليه تعلمه وحرصه على انجاز المهمة الموكلة اليه اضافه لتقديم ما يمكنه لمساعده زملائه في المجموعة. الافراد خنا لا يستشعرون مسئوليتهم امام المعلم فقط، بل وامام رفاقهم.

    4- المهارات الاجتماعية:

    ان وضع طلاب غير ماهرين اجتماعيا ضمن مجموعه تعلم ومطالبتهم بالتعاون مع زملائهم لن يحقق نجاحا يذكر. يجب ان يتعلم الطلاب مهارات العمل ضمن مجموعه والمهارات الاجتماعية الازمه لإقامة مستوي راق من التعاون والحوار وأن يتم تحفيزهم على استخدامها.

    5- تفاعل المجموعة:

    إذا كان للطلاب في مجموعات التعلم التعاونيه ان يحققو انجاز فيجب ان يعملوا مع بعضهم بأقصى كفاءه ممكنه. يتطلب التعلم التعاوني ان يتأمل افراد المجموعة فيما إذا كان ما اتخذوه من اجراءات مفيدة ام لا الهدف هو تطوير فاعليه اسهام الاعضاء في الجهد التعاوني لتحقيق اهداف المجموعة.

    لماذا يستخدم التعلم التعاوني؟

    1. تحقيق التحصيل والتعليم الافضل.
    2. بناء العلاقات الإنسانية الإيجابية بين التلاميذ وتقبل بعضهم البعض. 
    3. يقلل من السلوك المعطل ويزيد من الوقت المصروف على المهمة التعليمية. 
    4. اكساب التلاميذ اتجاهات سليمه ومهارات ايجابيه كمهاره التفكير الناقد.

    خصائص التعلم التعاوني:

    1. وجود هدف مشترك للمجموعة. 
    2. توزيع المهمات على جميع افراد المجموعة.
    3. تفاعل افراد المجموعه بعضها مع بعض كل فرد في المجموعه يكون مسؤولان عن نفسه وعن غيره في المجموعة من ناحية انجاز العمل.
    4. ممارسة مهارات التواصل والعمل التعاوني والتدرب عليه. 
    5. اتاحة الفرصة لأفراد المجموعة الواحدة لتقويم جوده العمل. 

    فوائد التعلم التعاوني:

    1. تدريب الطالب علي تحمل المسؤولية.
    2. تدريب الطالب علي كيفية استخدام المكتبات ومراكز التعلم.
    3. تدريب الطالب علي العمل الجماعي التعاوني.
    4. تدريب الطالب علي النظام والانضباط.
    5. تدريب الطالب علي السمع والطاعة لقائد المجموعة. 
    6. توجيه الطالب نحو نظام التعليم الذاتي. 
    7. تدريب الطالب علي التسامح واحترام وجهه نظر الآخرين. 
    8. المعلومات التي يحصل عليها الطالب بالبحث الذاتي تكون أكثر بقاء ورسوخا. 
    9. العمل الجماعي ينمي الطالب عقليا ووجدانيا واجتماعيا. 
    10. العمل الجماعي ينمي لدي الطالب القدرة على التعبير عن ذاته. 

    دور الطالب في استراتيجيه التعلم التعاوني:

    ومن أمثلة تلك الادوار مايلي 
    1. القيادة: ودوره شرح المهمة وقيادة الحوار والتأكد من مشاركه الجميع 
    2. المسجل: ويقوم بتسجيل الملاحظات وتدوين كل ما تتوصل اليه المجموعة من نتائج ونسخ التقرير النهائي 
    3. الباحث: ويتلخص دوره في تجهيز كل المصادر والمواد التي تحتاج اليها المجموعة.
    4. مشاركته للآخرين في الافكار والمشاعر على ان يكون لديه القدرة على تقبل افكار ومشاعر الآخرين.
    5. تعبيره عن الفكرة بوضوح وبفاعلية بحيث يفهمها الاخرين بسهولة.
    6. توجيه الاخرين نحو انجاز المهام مع الاحتفاظ بالعلاقات الطيبة والإيجابية بين الافراد. 
    7. حل الخلافات بين الافراد وما قد يحدث من سوء تفاهم بينهم او تعارض بين آرائهم. 
    8. تقدير للمساهمه مع الاخرين في العمل والتخلي عن الأنانية والتحيز. 
    9. تنشيطه للخبرات السابقة وربطها بالخبرات والمواقف الجديدة.
    10. جمعه للمعلومات والبيانات وتنظيمها.
    11. تنظيمه للخبرات وتحديدها وقيامه بصياغتها. 

    دور المعلم في استراتيجية التعلم التعاوني:

    يتمثل دور المعلم في تطبيق هذه الاستراتيجية في الآتي:
    1. اعداد بيئه التعلم او الغرفه الصفيه 
    2. اعداد وتجهيز الادوات والخامات اللازمة للدرس
    3. تحديد الاهداف التعليميه المرجوه لكل درس بوضح شديد بهدف التعرف على السلوك الذي ينبغي على كل طالب في المجموعة ان يكون قادر علي أدائه في نهاية الدرس. 
    4. تحديد حجم مجموعات العمل والعدد الذي ارتضاه الباحث في دراسته الحاليه للمجموعه المتعاونه هو (4-6) طلاب فهذا يضمن فرصا أكبر للتفاعل والتعاون والقيام بالأنشطة المختلفة. 
    5. تحديد الادوار لافراد المجموعه فالمعلم يحدد دور لكل فرد في المجموعة على ان يتناول الافراد تلك الادوار من خلال الدرس الواحد ومن خلال هذه الادوار ما يلي: قائد المجموعة المستوضح، مقرر المجموعة، المشجع، الناقد. 
    6. ترتيب الفصل وتنظيم جلوس المجموعات.
    7. تحديد وتوصيف العمل المطلوب. 
    8. تحديد السلوك الاجتماعي المطلوب التركيز عليه. 
    9. اعداد بطاقة ملاحظة او اي اداه اخري تمكن المعلم من مراقبه اداء الطلاب على مشاركتهم ومدي تفوقهم. 
    10. تزويد التلاميذ بمشكلات او مواقف. 
    11. مساعده التلاميذ على حل المشكلة.

    الفرق بين التعلم التقليدي والتعلم التعاوني:

    يمكن توضيح الفروقات بين كلًا من التعلم التقليدي والتعلم التعاوني من خلال الآتي:

    أولًا: التعلم التقليدي:

    1. تبني اهداف التعلم التقليدي بحيث يبدي الطلاب اهتماما بأدائهم واداء كل اعضاء المجموعة.
    2. في التعلم التقليدي لا يعتبر الطلاب مسئولين عن تعلم بقية زملائهم ولا عن اداء المجموعه عموما.
    3. اعضاء مجموعة التعلم التقليدية متماثلة في القدرات. 
    4. في مجموعه التعلم التقليدية القائد يتم تعينه وهو المسؤول عن مجموعته. 
    5. في التعلم التقليدي يتجه اهتمام الطلاب نحو اكمال المهمه المكلفين بها.
    6. في التعلم التقليدي فأن المهارات الاجتماعيه (القياده – بناء الثقه – مهارات الاتصال – فن حل خلافات وجهات النظر) يفترض وجودها عند الطلاب وهو غالبا غير صحيح.
    7. في التعلم التقليدي نادرا ما يتدخل المعلم في عمل المجموعات.
    8. لا يهتم المعلم في تحديد الاجراءات لمجموعات التعلم التقليدية.

    ثانيًا: التعلم التعاوني:

    1. التعلم التعاوني مبني على المشاركة الإيجابية بين اعضاء كل مجموعة تعلم تعاونية. 
    2. في التعلم التعاوني تظهر وبصورة واضحة مسئوليه كل عضو في المجموعة تجاه بقية الاعضاء. 
    3. مجموعه التعلم التعاوني يتباين اعضاؤها في القدرات والسمات الشخصية. 
    4. في مجموعات التعلم التعاونية يؤدي كل الأعضاء أدوارا قيادية. 
    5. مجموعات التعلم التعاوني تستهدف الارتقاء بتحصيل كل عضو الي الحد الاقصي اضافه الي الحفاظ على علاقات عمل متميزة بين الأعضاء.
    6. في مجموعات التعلم التعاوني يتم تعليم الطلاب المهارات الاجتماعيه التي يحتاجون اليها (القيادة – بناء الثقة – مهارات الاتصال – فن حل خلافات وجهات النظر.
    7. في مجموعات التعلم التعاوني نجد المعلم دائما يلاحظ الطلاب ويحلل المشكلة التي ينشغل بها الطلاب ويقدم لكل مجموعه تغذيه راجعه حول أدائها.
    8. في التعلم التعاوني يحدد المعلم للمجموعات الاجراءات التي تمكنهم من التأمل في فاعليه عملها.
  • التعلم النشط أساسياته ومفاهيمه

    التعلم النشط

    التعلم النشط أساسيات ومفاهيم

     في ظل التطور المعرفي الذي يشهده العالم بطريقة سريعة مما أدى إلى تراكم المعرفة أصبح الحاجة إلى وجود سبل واستراتيجيات تعلم جديدة أمرًا ملحًا في العملية التربوية، وذلك من أجل تحسين طرق نقل المعرفة وتحسين إمكانات المتعلمين وزيادة معدلات تحصيلهم الدراسي.
    لذلك سنتناول في هذا المقال مفاهيم وأساسيات التعلم النشط وأهم مميزاته وخصائصه والتحديات التي يواجها في التطبيق بالعملية التعليمية.

    مفهوم التعلم النشط:

    التعلم النشط هو التعلم الذي يعني ببساطة إشغال المتعلم بشكل مباشر ونشط في عملية التعلم ذاتها، وهنا يركز على قيام المتعلم بالعمل في مختلف الأنشطة التي تنفذ داخل غرفة الصف، وألا يكون عمل المتعلم مقتصرًا على استقبال المعلومة اللفظية والمرئية فقط، بل يستقبل ويشارك ويفكر ويبتكر.

    تعريف التعلم النشط:

    التعلم النشط هو “البيئة التعليمية التي تتيح للطلاب التحدث والإصغاء الجيد والقراءة والكتابة والتأمل العميق، من خلال استخدام تقنيات وأساليب متعددة مثل حل المشكلات، والمجموعات الصغيرة، والمحاكاة، ودراسة الحالة، ولعب الدور، وغيرها من الأنشطة، التي تتطلب من الطلاب تطبيق ما تعلموه في عالمهم الخارجي.

    خصائص التعلم النشط:

    يتميز التعلم النشط بمجموعة من الخصائص التي تجعل استراتيجياته وأساليبه محورًا مهمًا في العملية التعليمية وهي:
    1. التركيز على مسؤولية الطلاب ومبادراته في الحصول على التعلم واكتساب المهارات المختلفة.
    2. الاهتمام باستراتيجيات التعلم وكذلك التفكير والتأمل بخطوات التعلم وبالمهارات فوق المعرفية.
    3. الاهتمام بالأنشطة والواجبات والمشاريع الهادفة، التي تركز على حل المشكلات، ومن ثم التوصل إلى نتائج تعليمية ذات قيمة.
    4. اعتبار المعلم كميسر وموجه ودليل لكل من المعارف والمعلومات وليس مصدرًا لها، مما يتطلب إجراء مناقشات كثيرة بين المعلمين والمتعلمين.
    5. الاهتمام بالتعلم الذي يعتمد على محتوى تعليمي أصيل وصحيح ومرتبط بمشكلات العلم الحقيقية.
    6. الاهتمام بالتعلم التعاوني.
    7. يتم البناء المعرفي للطلاب في التعلم النشط اعتمادًا على الخبرات التعليمية السابقة وإضافة المزيد منها بشكل حلزوني من أجل التعمق.
    8. تتطلب المشاريع الناجحة في التعلم النشط الرجوع إلى مشاريع أخرى ذات علاقة والخروج خارج القاعات الدراسية لمشاركة الآخرين أو التعاون معهم.
    9. وجود جانب المرح الإيجابي في فعاليات التعلم النشط.
    10. التركيز على الإبداع والإلهام وتشجيع التفكير الابتكاري لدى الطالب، مما يجعل منه باحثًا صغيرًا يربط بين الأسباب والنتائج، ويفسر الظواهر ويبحث عن مسبباتها.
    11. الاهتمام بالتغذية الراجعة المستمدة من الخبرات التعليمية.
    12. التركيز على التحدي القابل للتنفيذ مع وجود دعم مناسب وتوقعات عالية.
    13. الاهتمام بالمجالات الجسيمة والعاطفية والعقلية، ومن ثم السعي نحو تحقيق النمو المتكامل والشامل لدى الطالب.

    عناصر التعلم النشط:

    التعلم النشط يتضمن عددٍ من العناصر التي تلعب دورًا كبيرًا في تطبيقه، ولها أهمية كبيرة في إتمام عملية التعلم بشكلها الأفضل، على الرغم من أن لكل من هذه العناصر دوره وأهميته إلا أنها متكاملة وتدعم بعضها البعض:

    1- الاستماع والإصغاء:

     يجب أن يستمع الطالب جيدًا إلى المعلم أو إلى غيره من الطلاب، وأن يكون منصتًا جيدًا، وذلك من أجل الحصول على المعلومة بشكل سليم ودون تشويش.

    2- المناقشة: 

    هنا يبرز دور الطالب في مناقشته للمعلومات الواردة والتعبير عن رأيه فيها سواء كان بالاتفاق مع غيره من الطلبة أو بالاختلاف معهم مع وجوب المحافظة على شروط المناقشة الأساسية من احترام رأي الآخرين والالتزام بدوره في المناقشة.

    3- التأمل:

    من خلال التأمل يستطيع الطالب التفكير جيدًا بالمعلومات الواردة إليه أو المعلومات التي سمعها، للتمكن من الرد عليها بشكل صحيح.

    4- الكتابة:

    كتابة المعلومات والملاحظات التي يحصل عليها، وكتابة رؤوس أقلام بعض الموضوعات لمناقشتها وتنظيمها بشكل محدد، لمناقشتها لاحقًا مع أقرانه في الصف وبتسلسل محدد ومناسب للموضوع الأساسي.

    5- القراءة:

    القراءة تعد مطلب أساسي لزيادة المعرفة بالموضوعات التي تطرح سواء أكانت من قبل المعلم أو الطلاب في الصف.

    6- الممارسة:

    من الممكن أن تكون مماسة الاستراتيجيات الخاصة بالتعلم النشط والأساليب التي تعلمها الطلاب من أجل التمكن وتثبيتها لديه.

    7- الدافعية الداخلية:

    هي من المطالب الأساسية لعملية التعلم فهي المحرك والقوة التي تدفع الطالب للتعلم والإنجاز.

    أهمية التعلم النشط في العملية التعليمية:

    التعلم النشط واستراتيجياته لها دور كبير وفعال في العلمية التعلمية مما يعكس أهميته والتي يمكن توضيحها من خلال النقاط التالية:
    1. يساعد التعلم النشط الطلاب على التعلم الجيد، فهو مكون من أساليب وأنشطة مختلفة تدعم الطالب في مراحل تعلمه.
    2. يساعد الطلاب على تعلم المعلومات والأفكار والمهارات الأكاديمية والاجتماعية والإبداعية وفق إطار متكامل.
    3. يساعد الطلاب على فهم أنفسهم وبيئتهم على نحوٍ أفضل.
    4. يجعل البيئة التعلمية بيئة يسودها المرح والعمل التعاوني، مما يجعلها بيئة لها قابلية كبيرة لدى الطلاب.
    5. المساهمة في تنمية العلاقات الاجتماعية بين الطلاب.
    6. تنمية قدرات الطلاب المختلفة مثل القدرة على النقاش والقدرة على اتخاذ القرارات، بالإضافة إلى تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية الدافعية للعمل والإنجاز.
    7. يعزز من الاندماج بالعمل، ويجعل الطالب حريص على اتباع القواعد والضوابط في العمل.
    8. يساعد التعلم النشط في تطوير المناهج وفق أساليب تتوافق مع قدرات الطلاب وإمكاناتهم.
    9. يعتبر التعلم النشط تحديًا للمعلم من حيث اختيار الأنشطة التعليمية التي تتناسب مع الموقف التعليمي.

    أهداف التعلم النشط:

    بجانب أهمية التعلم النشط الكبيرة في العلمية التعليمية، بهدف التعلم النشط إلى العديد من الأمور والأساسيات التي بدورها تحسن من العملية التعليمية، وتتبلور أهدافه في:
    1. تشجيع مهارات التفكير الناقد.
    2. تدريب الطلاب على القراءة الناقدة والمتفحصة.
    3. تحقيق الأهداف التربوية عن طريق التنوع في الأنشطة التعليمية.
    4. دعم الثقة بالنفس لدى الطلاب نحو ميادين المعرفة المختلفة.
    5. مساعدة الطلاب على ترتيب الأولويات في القضايا المهمة.
    6. تشجيع الطلاب على طرح الأسئلة.
    7. تشجيع الطلاب على حل المشكلات.
    8. تحديد كيفية التعلم للمواد الدراسية المختلفة.
    9. قياس قدرة الطلاب على بناء الأفكار الجديدة وتنظيمها.
    10. تشجيع الطلاب على التعلم الذاتي.
    11. إكساب الطلبة مهارة التعاون والتفاعل والتواصل مع الآخرين.
    12. إكساب الطلاب مهارات ومعارف واتجاهات مرغوب فيها ومرورهم بخبرات تعليمية وحياتية واقعية.
    13. إكساب الطلاب مهارة التفكير العليا كالتحليل والتركيب والتقويم.

    ما الفرق بين بيئة التعلم النشط وبيئة التعلم التقليدي:

    يمكن توضيح الفرق بين التعلم النشط والتعلم التقليدي من خلال خمسة محاور رئيسة وهي:

    أولًا: طبيعة المنهج:

    • التعلم النشط: يعتبر المقرر الدراسي جزء ممن المنهج ويتسم بالمرونة والقابلية للتعديل، ويركز على التكيف، ويهتم بطريقة تفكير الطالب.
    • التعلم التقليدي: المقرر الدراسي مقرر للمنهج، ثابت لا يقبل التغيير، ويركز على الكم الذي يتعلمه الطالب ليس على الكيف.

    ثانيًا: تخطيط المنهج:

    • التعلم النشط: يشارك في إعداد المنهج جميع أطراف العملية التعليمية المؤثرة والمتأثرة به، ويشمل جميع عناصر المنهج والمتعلم هو محور المنهج.
    • التعلم التقليدي: يعده المتخصصون في المادة الدراسية، ويركز على اختيار المادة الدراسية، والمادة الدراسية هي محور المنهج.

    ثالثًا: الأهداف والتعليمات:

    • التعلم النشط: الأهداف معلنة للطلاب ويشاركون في وضعها وتخطيطها، كما يشترك الطالب مع المعلم في وضع التعليمات والضوابط.
    • التعلم التقليدي: الأهداف غير معلنة للطلاب، وبالنسبة للضوابط والتعليمات يقوم المعلم بإصدارها بنفسه.

    رابعًا: دور المعلم:

    • التعلم النشط: له دور متعدد كونه عنصر محفز وموجه ومصدر للخبرة المرجعية للطلاب، وعلاقته تقوم على الانفتاح والثقة والاحترام، ويشجع الطلاب على التعاون في اختيار الأنشطة وطرق ممارستها.
    • التعلم التقليدي: المعلم ناقل للمعلومات وملقن للطلاب، وتتمثل علاقته بالطالب كونها تسلطيه، ويشجع الطلاب على التنافس في حفظ المادة.

    خامسًا: دور المتعلم:

    • التعلم النشط: يستطيع الطلاب التقدم في الدراسة حسب معدل التعلم، ولهم حرية تخطي بعض الأجزاء السهلة بالنسبة لهم طالما أتقن التعلم.
    • التعلم التقليدي: الطالب سلبي وذلك من خلال الاستماع فقط للمعلم أو القراءة في الكتاب المقرر، ويحكم عليه بمدى نجاحه في امتحانات المواد الدراسية.

    مرجعية المقال:

    المصالحة، حسن، وأبو الحاج، سها. (2016). استراتيجيات التعلم النشط أنشطة وتطبيقات عملية. مركز ديبونو لتعليم التفكير.
  • استراتيجيات التعلم النشط في التعليم| 9 استراتيجيات مهمة

    استراتيجيات التعلم النشط

     استراتيجيات التعلم النشط في التعليم

     تعتبر استراتيجيات التعلم النشط هي طريقة تعليمية يشارك فيها جميع الطلاب في عملية التعلم من خلال الاندماج في أنشطة هادفة أثناء التفكير في تصرفاتهم، إذ يُعَد الطالب مشاركًا نشطًا في عملية التعلم، فمنهم من يطرح الأسئلة ومنهم من يقرأ ومنهم من يجرب ومنهم من يكتب المحتوى. لذلك فمن المهم الاهتمام بدراسة استراتيجيات التعلم النشط لأنها تضمن طرق تعليمية تعتمد على أنشطة تعليمية غنية بالخبرات وتتوافق مع أساليب التعليم وأهدافه.

    مفهوم استراتيجيات التعلم النشط:

    هي “مجموعة من الإجراءات والممارسات المخطط لها سلفًا من جانب المعلم، والتي يمارسها التلميذ داخل الصف بنشاط وفاعلية تحت إشراف وتوجيه المعلم من أجل الوصول إلى مخرجات تعليمية محددة مما يحقق الأهداف التعليمية في ضوء الإمكانيات المدرسية المتاحة”.

    خصائص استراتيجيات التعلم النشط:

    استخدام استراتيجيات التعلم النشط في التعليم له آثاره الإيجابية في العملية التعليمية كونه يساهم في إكساب التلاميذ مجموعة من المفاهيم البيولوجية وتقدير الذات، وأشارت عددًا من العلماء إلى مجموعة من الخصائص التي تتسم بها استراتيجيات التعليم النشط في التعليم وهي:

    1. مشاركة المتعلم في العملية التعليمية بصورة تتعدى كونه متلقيًا سلبيًا.
    2. مشاركة المتعلمين في النشاطات الصفية بصورة مختلفة مثل (القراءة، والكتابة، والنقاش، وطرح الأسئلة، والتعليق).
    3. التحول من التركيز على نقل المعلومات للمتعلم إلى التركيز على تطوير المهارات وتنميتها لدى المتعلم.
    4. زيادة دافعية المتعلمين وحصول المتعلم على التغذية الراجعة وتنمية مهارات المتعلم مثل مهارات التفكير العليا.
    5. ترتكز استراتيجيات التعلم النشط على نشاط المتعلم وتفاعله أثناء العملية التعليمية.

    مميزات تطبيق استراتيجيات التعلم النشط في التعليم:

    تسهم استراتيجيات التعلم النشط في تحقيق العديد من أهداف العملية التعليمية وذلك من خلال مميزاتها التي تتمثل في:

    1. المساهمة في إكساب المعرفة العلمية بشكل وظيفي وفعال تستمر هذه المعرفة لفترات طويلة.
    2. تسهم استراتيجيات التعلم النشط في إكساب العديد من المهارات مثل التفكير العلمي، والتفكير الإبداعي، وإكساب مهارات اجتماعية، ومهارات يدوية، بالإضافة إلى مهارات العلم مثل القياس والتنبؤ.
    3. تسهم في تحقيق الأهداف الوجدانية مثل تنمية الاتجاه الإيجابي نحو المادة، ونحو الاعتماد المتبادل ونحو التعلم النشط ودعم الثقة بالنفس.

    أهم استراتيجيات التعلم النشط وأكثرها شيوعًا:

    هناك العديد من استراتيجيات التعلم النشط التي قام بتصنيفها علماء وأساتذة مناهج وطرق التدريس نذكر منها:

    1. استراتيجية التعلم التعاوني.
    2. استراتيجية الاستقصاء.
    3. التعرف على الأنماط.
    4. التفكير الإبداعي.
    5. مهارة الاتصال بالمصادر.
    6. استراتيجية لعب الأدوار.
    7. استراتيجية العصف الذهني.
    8. استراتيجية التواصل اللغوي.
    9. بناء وتنظيم المعرفة (الخرائط المفاهيمية).

    ومن بين هذه الاستراتيجيات سوف ننفرد بالتعرف على استراتيجية التعلم التعاوني

    استراتيجية التعلم التعاوني:

    هي استراتيجية قائمة على التغير المفاهيمي عن طريق خلق بيئة صفية توفر وضع اجتماعي تعاوني بين المتعلمين، يشاركون فيه معًا في البناء المعرفي، كما تعرف على انها الأسلوب الذي يتبعه المتعلمين من خلال تواجدهم في مجموعات صغيرة ويتطلب منهم التفاعل الجماعي لإنجاز المهارات التعليمية المحدودة من أجل تحقيق أهداف التعليم.

    مراحل تطبيق استراتيجية التعلم التعاوني:

    استراتيجية التعلم التعاوني كإحدى استراتيجيات التعلم النشط المستخدمة في التعليم تتطلب اتباع مجموعة من المراحل والخطوات لتطبيقها بطريقة ناجحة وهي:

    1- مرحلة التعرف:

    يتم تفهم المشكلة او المهمة المطروحة وتحديد معطياتها والمطلوب عمله اتجاهها والوقت المخصص للعمل المشترك لحلها.

    2- مرحلة بلورة معايير العمل الجماعي:

    يتم فيها الاتفاق على توزيع الأدوار وتحديد المسؤوليات الجماعية وكيفية اتخاذ القرار المشترك، وكيفية الاستجابة لآراء أفراد المجموعة والمهارات اللازمة لحل المشكلة المطروحة.

    3- مرحلة الإنتاجية:

    يتم فيها الانخراط في العمل من قِبَل أفراد المجموعة والتعاون معًا في إنجاز المطلوب بحسب الأسس والمعايير المتفق عليها.

    4- مرحلة الإنهاء:

    يتم في هذه المرحلة كتابة التقرير إن كانت المهمة تتطلب ذلك أو استكمال حل المشكلة والتوقف عن العمل المشترك تمهيدًا لعرض ما توصلت له المجموعة.

    مميزات التعلم التعاوني كأحد استراتيجيات التعلم النشط:

    تتميز استراتيجية التعلم التعاوني بالعديد من المميزات نذكر منها:

    1. أن كل فرد يكون لديه القدرة على فحص وتمحيص وتبني وجهة نظر الآخرين والقدرة على التأثير إيجابيًا في أفكار زملائه.
    2. زيادة قدرة الفرد وثقته بنفسه والاتجاه نحو أقرانه ومدرسيه وتقدير لذاته والتعبير عن نفسه من خلال المشاركة الجماعية.
    3. تفاعل الطلاب فيما بينهم مما يسهم في زيادة تحصيلهم بدرجة عالية وتدريبهم على استخدام استراتيجيات التعقل.
    4. يسهم التعلم التعاوني في إثارة دافعية المتعلم وتطوير العلاقات الشخصية بين الطلاب، كما أنه يعطي قيمة للمادة المراد دراستها.
    5. يكسب الطالب المهارات اللازمة لإدارة التفاعلات الشخصية وكذلك المهارات اللغوية.

    معوقات تطبيق استراتيجيات التعلم النشط في التعليم:

    على الرغم من مميزات تطبيق استراتيجيات التعلم النشط إلا أنه هناك مجموعة من المعيقات التي تحول من تطبيق هذه الاستراتيجيات من أهمها:

    1. يتطلب تطبيق استراتيجيات التعلم النشط وقت طويلًا ويعد إهدار للوقت ولا سيما إذا كان المقرر يمثل تتابعًا منطقيًا لمقررات سابقة.
    2. مقاومة الطلاب أساليب التدريس بخلاف أسلوب المحاضرة. وذلك من واقع أن أكثر من 70% من الطلاب أشاروا إلى تفضيلهم المحاضرات التي تستخدم استراتيجيات التعلم النشط وأنها تحسن تعلمهم بعمق.
    3. خوف المتعلمين أن يظهروا عدم فهمهم أمام معلمهم وأقرانهم من الطلاب.
    4. شيوع الخوف من الحديث بصفة عامة بين الأقران.
    5. استخدام أسلوب المحاضرة التقليدية تجعل الطالب سلبيًا والمعلم مسيطرًا.
    6. تغطية المحتوى الذي يجب إنجازه في وقت معين.
    7. بعض المعلومون يرون أنفسهم محاضرين جيدين وليس هناك ما يستدعى التغيير.
    8. بعض المواد التعليمية والأجهزة الداعمة لتطبيق استراتيجيات التعلم النشط غير متوفرة.