المدونة

  • شرح نظرية YوX في 5 خطوات

    نظرية YوX

    تمثل نظرية YوX القيادة تشمل مساعدة المرؤوس على الوصول للهدف، عن طريق إرشاده، إنارة الطريق أمامه، حل المشكلات التي تصادف المرؤوس، نقل خبرات المدير السابقة إلى المرؤوس، بناء جسور من التعاون والثقة بين المدير والمرؤوس لتوجيه جهود نحو تحقيق الأهداف، وتعني القيادة القدرة على التأثير وإقناع الأشخاص بأداء الأعمال المرجوة منهم.

    مفهوم نظرية YوX:

    يمكن توضيح مفهوم  نظرية YوX من خلال التعريفان الآتيين:

    نظرية (X):

    في هذه النظرية التى ثبت تأثيرها العكسي في الممارسة الحديثة، حيث تفترض الإدارة بأن الموظفين بطبيعتهم كسالى ويتجنبون العمل إذا كان بوسعهم ذلك، ونتيجة لهذا، تعتقد الإدارة بأنه يجب أن يخضع الموظفين إلى نظم إشراف شاملة عن كثب باستخدام عناصر التحكم المتقدمة، وهناك حاجة إلى بنية هرمية محكمة، ووفقا لهذه النظرية، فإن الموظفين سيظهرون قليل من الاندفاع فقط نحو العمل مع غياب برامج الحوافز التشجيعية.

    نظرية (Y):

    هذه النظرية تفترض فيها الإدارة بإن الموظفين طموحين، ولهم دوافع، ويتحلون بممارسات ضبط النفس، ويعتقد بأن الموظفين يتمتعون بواجباتهم سواء من العمل الذهني أو البدني، ولديهم القدرة على حل المشاكل الإبداعية، ولكن غالبا لا تستخدم مواهبهم في معظم المنظمات ،وتهيئة الظروف المناسبة ،ويري إداريي هذه النظرية بأن الموظفين سوف يتعلمون التماس وقبول المسؤولية ،وممارسة ضبط النفس في سبيل إنجاز الأهداف التى التزموا بها، وتساهم نظرية (Y) في تطبيق مبادئ الادارة العلمية التالية لتحسين تحفيز الموظفين:

    اللامركزية والتفويض: إذا قامت المؤسسات بإضفاء اللامركزية على السيطرة وخفضت مستويات الادارة، فسيكون لدى المديرين موظفون أكثر وبالتالي يحتاجون إلى التفويض بعض المسؤولية واتخاذ القرارات لهم.

    توسيع الوظيفة: التلبية احتياجاته إن توسيع نطاق وظيفة الموظفين فمجموعة متنوعة وفرص 

    الادارة التشاركية: تشارك الادارة الجميع في منظمة لصناعة القرار

    تقيم الاداء: مشاركة الموظف في عملية التقييم تساهم في المشاركة والتفاني في العمل

    ماهية أوجه الاختلاف بين نظرية(X) ونظرية(Y):

    تقوم النظريتين علي فرضيتين متناقضتين عن الطبيعة الإنسانية، وذلك وفقا للطريقة التي يدرك بها القادة الإداريون والمديرون الأفراد العاملين في منظماتهم، وركز دوجلاس ماكجروجر على أهمية فهم العلاقة بين الدافعية وفلسفة الطبيعة البشرية، وقد بني نظريته على أن معظم المديرين يميلون إلى وضع الافتراضات عن العاملين معهم ،واختيار الأسلوب المناسب لدفعهم من خلالها ،وبناء على هذه الافتراضات قسم ماكجروجر العاملين إلى مجموعتين (XوY) وحدد لكل منهما الملامح الرئيسية كما يلي:

    عناصر الاختلاف

    نظرية (X)الاتجاه التشاؤمي

    نظرية (Y)الاتجاه التفاؤلي

    النظره إلى العمل

    العمل غير مريح
    بالنسبة لمعظم الأفراد وشعارهم (العمل لابد منه)

    العمل شيئ طبيعي
    مثله مثل اللعب إذا كانت ظروف العمل مناسبة

    القدرة الابتكارية

    معظم الأفراد يفتقرون إلى القدرة على الابتكار في حل
    المشكلات ويميلون إلى الحلول التقليدية في مواجهتها

    القدرة الابتكارية موزعة على الأفراد توزيعا طبيعيا
    ومعظمهم لديه القدرة على الابتكار

    حجم العمل

    معظم الأفراد يميلون إلى أداء الحد الأدنى من المطلوب
    إنجازه والذي يعفيهم من المساءلة عن عدم الإنجاز

    معظم الأفراد يحاولون أقصى ما في وسعهم لأداء أكبرحجم
    ممكن من العمل

    الطموح وتحمل المسؤولية

    معظم الأفراد غير طموحين وليسوا على مستوي المسئولية
    ودائما يحتاجون إلى من يراقب عملهم في كل خطوة

    معظم الأفراد يميلون إلى الرقابة الذاتية من أجل تحقيق
    الأهداف باعتبار أنهم جديرون بالثقة

    مستويات التحفيز

    يركز التحفيز على مستوي الحاجات الفسيولوجية والأمان
    (التحفيز المادى)

    يركز التحفيز على مستوى الانتماء للمجموعة والتقدير
    وتحقيق الذات (التحفيز المعنوي)

    التوجيه

    لابد من إشراف مباشر ودقيق والضغط بالقوة لتحقيق
    الاهداف

    يقوم الأفراد بتوجيه أنفسهم والالتزام لديهم شئ مرتبط
    بشخصيتهم إذا حقروا بشكل مناسب

    صعوبات تنفيذ النظرية Y:

    المؤلف نفسه، على الرغم من أنه يقترح نظريةY باعتبارها مرغوبة وموضوعية لتحقيقها، إلا أنه يعترف بوجود عقبات وصعوبة إحادث تغيير في عصر كانت فيه تحكم معظم الشركات تعمل من خلال النظرية الكلاسيكية. على سبيل المثال، هناك حقيقة أن يجب على المديرين تغيير طريقة تفكيرهم وإعادة تنظيم هيكلها التنظيمي وتشغيله، الشيء الذي سوف تميل إلى مقاومة.

    لا يفوتك مقال رائع عن نظرية الإشراط الإجرائي.

    التطبيق العملي نظرية YوX:

    يمكن للمديرين والموظفين أن يستفيدوا من مبادئ نظرية YوX   في دفع العاملين من خلال تحليلهم لشخصية هؤلاء العاملين وتحيد العاملين الذين تنطبق عليهم أفكار النظرية x والآخرين الذين تنطبق عليهم أفكار النظرية.

    فعلي سبيل المثال:

    يعتمد المدير علي الحافز المادي بشكله الايجابي والسلبي (المنح والمنع) في تحفيز العاملين الذين تنطبق عليهم النظريةX.

    أما الذين تنطبق عليهم أفكار النظرية فيتم الاعتماد على الحافز المعنوى في تحفيزهم من خلال تشجيعهم على المشاركة والإنجاز وتحقيق الذات.

    مع العلم أنه يمكن الجمع بين هاذين المدخلين لأن كل واحد منها يعتمد فلسفة مناقضة للآخر تماما، الأول(x) متشائمة والثاني مرنة ومتفائلة.

  • فرضيات البحث العلمي وأنواعها

    أنواع فرضيات البحث العلمي

     فرضيات البحث العلمي وأهم أنواعها

    إذا كان البحث العلمي ابداعا فان الموطن الحقيقي للابداع يكمن في الفرض العلمي فكل تلك الابداعات العلمية والنظريات والقوانين التى أصبحت تسري في العقول وتؤخذ مأخذ الجد انما كانت في البداية مجرد فروض علمية، لذلك حرصت منصة أطروحة لخدمات البحث العلمي على توضيح أهم فرضيات البحث العلمي وأهم أنواعها، ولكن قبل التعرف عليها سنتناول مجموعة من النقاط المهمة والرئيسة بخصوص هذا الموضوع فتابعونا.

    تعريف الفرضية:

    الفرضية تعبر عن صياغة حدسية بين متغيرين أو أكثر، أو كما يحبذ بعض العلماء تسميتها ب “الإجابات المؤقتة للمشكلة” وجدير بالذكر أن نؤكد أن الفرضيات جزء مستقل عن الإشكالية لكنها تعبر عن محتواها في صورة تقريرية.

    خطوات إعداد فرضية:

    هناك خطوات يجب أخذها بعين الاعتبار عند الإعداد لفرضية أو جملة من الفرضيات منها:

    1. اختيار المشكلة البحثية التى تحتاج إلى حلول.
    2. دراسة التراث الأدبي لموضوع الدراسة والاطلاع ما أمكن على جديد البحث في موضوع الدراسة.
    3. جمع الدراسات السابقة وبواسطتة يقوم الباحث بتطوير حجج مع أو ضد هذه الاختيارات.
    4. ربط المشكلة بنظرية أو نظريات علمية ودراسة المنهجية المتبعة من قبل الباحثين في بحوثهم المتشابهة.
    5. عند ذلك تتم صياغة الفرضيات في شكل تقريري غير استفهامي وهي أهم وأدق عملية يقوم بها الباحث، فأي مشكل تقني أو منهجي أثناء عملية التخطيط يحل بالرجوع إلى الفرضية، حيث على أساسها يتم التخطيط ل:

    • التصميم التجريبي
    • المنهج الملائم
    • العينة وطريقة المعاينة
    • الاحتياط والتدابير
    • التحليل الإحصائي
    • النتائج

    مراحل صياغة الفرضيات في البحث العلمي:

    تتم عملية صياغة الفرضية انطلاقا من:

    1. تعريف او تحديد المتغيرات وجعلها إجرائية
    2. صياغة علاقة منطقية بين المتغيرات سواء تكون هذه الأخيرة ثنائية أو مركبة

    تصنيف الفرضيات في البحث:

    يصنف العلماء الفرضيات إلى ثلاث أنواع:

    1. فرضيات أحادية المتغير :تصف الظاهرة متكونة من متغير واحد
    2. فرضيات ثنائية المتغير :تدرس العلاقة السببية وعلاقة التغاير
    3. فرضيات متعددة المتغيرات :تدرس بين عدة متغيرات أى متعددة المتغيرات 

    في الحقيقة لا توجد فرضيات أكثر وضوحا في الصياغة مثل الفرضيات التى يقوم الباحث بجعلها إجرائية بواسطة مؤشرات توضع بطريقة علمية وبالاعتماد على الدراسات السابقة والأطر النظرية المعتمدة عليها في الدراسة. كما أن هناك من يصنف الفرضية إلى نوعين:

    1. فرضية مباشرة(صياغة الإثبات)
    2. فرضية صفرية(صياغة النفى)

    أهمية الفرضيات في البحث العلمي:

    تساعد الفرضيات الباحث في:

    1. بلورة أفكاره وتحديد أبعاد الموضوع قيد البحث.
    2. التعمق في الموضوع وتحديد أبعاده.
    3. وضع أساسات للبحث.
    4. متابعة السير في البحث بتسلسل ضمن إطار محدد.
    5. استخلاص النتائج من تحليل البيانات.

    نقاط يجب أخذها بعين الاعتبار عند صياغة فرضيات البحث:

    1. يمكن بناء البحث على فرضية أو عدة فرضيات.
    2. يمكن صياغة الفرضيات بإحدى طريقتين: الإثبات أو النفي (يوجد علاقة، لا يوجد علاقة).
    3. تشتمل الفرضية على متغيرين، يسمى أحدهما المتغير الثابت ويسمى الآخر المتغير التابع.
    4. يشترط ان تكون الفرضيات سليمة المبنى واضحة المعنى.
    5. تبين صياغة الفرضية مستوى الدلالة.
    6. تتم برهنة صحة أو عدم صحة الفرضية في نهاية البحث.
    7. تصبح الفرضية حقيقة بعد إثبات صحتها.

    أنواع الفرضيات في البحث العلمي:

    يقسم الباحثون الفروض إلى فروض بحثية وفروض إحصائية:

    تصاغ الفروض البحثية بطريقة إثباتية تقريرية في صورة جمل قصيرة وبسيطة، يعبر من خلالها الباحث عن تفسيره لظاهرة، أو استنتاجه علاقة سببية أو ارتباطية معينة، وتنقسم إلى فروض موجهة أو مباشرة، وفروض غير موجهة أو غير مباشرة، ويقوم تبني الفروض البحثية على أساس دليل أو برهان أو حقائق علمية ’ يظهر من خلال الإطار النظري والدراسات السابقة للموضوع.

    أولًا: الفروض البحثية:

    1- الفرض الموجه:

    يستخدم الباحث الفرض الموجه عندما يتوقع أن هناك علاقة مباشرة بين متغيرات الدراسة، سواء أكانت إيجابية، أو سلبية، أو ان تكون هناك فروق ذات اتجاه واحد محدد، كأن يتسبب وجود متغير مستقل في وجدو متغير آخر تابع، أو عدم وجود متغير مستقل معين في عدم وجود المتغير التابع، أو أن تتسبب زيادة أو نقص في المتغير المستقل في زيادة أو نقص في المتغير التابع.

    2- الفرض غير الموجه:

    يستخدم الباحث الفرض غير الموجه عندما يريد أن يعبر عن وجود علاقة بين المتغيرات، لكنه لا يعرف بالتحديد اتجاه تلك العلاقة، أو لا يمكنه تحديد اتجاه معين لتلك العلاقة بين المتغيرات، أو انه ينفي معرفة اتجاه العلاقة، ومن أمثلة هذا النوع من الفروض: “توجد علاقة بين طبيعة العمل والانتظام في الدوام الرسمي”، أو “توجد علاقة بين تسرب أعضاء هيئة التدريس وأنماط القيادة السائدة”.

    ثانيًا: الفروض الإحصائية:

    الفروض الإحصائية عبارة عن جملة أو عدد من الجمل تعد باستخدام بعض النماذج الإحصائية ذات العلاقة ببعض خصائص مجتمع البحث، والتي تستخدم من أجل تأكيد العلاقات أو السببية أو الارتباط بين المتغيرات، والتي يسهل اختبارها إحصائيا على شكل فرض صفري أو فرض بديل، وبالتالي قبول أو رفض الفرض الإحصائي، ويمكن تعريف كل منهما كما يلي:

    1- الفرض الصفري:

    يسمس هذا الفرض بفرض النفي، حيث يقدم الباحث فرضه على أنه لا يوجد هناك أي علاقات أو فروق ذات دلالة إحصائية بين متغيرات الفرض، وأن الفرق المتوقع يساوى صفراُ، وإذا حصل أن هناك علاقات ضعيفة أو فروق بسيطة، فإن مرجع ذلك إلى الخطأ في تصميم البحث، أو اختيار العينة أو لمجرد الصدفة.

    2- الفرض البديل :

    يقصد بالفرض البديل أنه بديل عن الفرض الصفري، ويأتي الفرض البديل على أساس غير صفري بمعني أن الباحث يرى عكس ما ورد في الفرض الصفري، أي أن هناك علاقات أو فروقا ذات دلالة إحصائية بين متغيرات البحث، وتستخدم هذه الصياغة كحل مناسب لوجود علاقات أو فروق حتى ولو كانت بسيطة بين متغيرات الدراسة، والتي يعزوها الباحثون في حالة الفرض الصفري إلى الأخطاء الصدفية أو أخطاء في العينة، حيث يرون أن هذه الطريقة أفضل في صياغة الفروض.

    يمكنك الاطلاع على مقال رائع عن التقدير الإحصائي واختبار الفرضيات في البحث.

    شروط صياغة الفروض في البحث العلمي:

    هناك مجموعة من الشروط والضوابط التي يجب مراعاتها، حتى تكون الفروض قائمة على أسس صحيحة، وهي:

    1. أن يتوقع الباحث أن تعطى فروضه حلا فعليا للمشكلة التى يدرسها.
    2. الوضوح والإيجاز: بمعني أن تكون العبارات التى تصاغ فيها الفروض واضحة ومختصرة، وموجزة توحى بوجود علاقة بين المتغيرات.
    3. القابلية للاختبار بمعني ألا تكون ذات عمومية بطريقة يستحيل التحقق منها.
    4. أن تعرف المصطلحات التى تتضمنها الفروض إجرائيا بألفاظ تجعلها قابلة للقياس.
    5. أن تكون صياغة الفروض خالية من التناقض، وألا تكون منافية لوقائع علمية متفق عليها، وأن تكون متسقة مع نتائج البحوث الأخرى التي سبقتها في مجالها.
    6. أن تكون جالية من الأحكام ذات الصلة بالقيم، وألا تتناول العقائد، فالعقائد لا تخضع للتحقق.

    المصادر التي تساعد الباحث على وضع الفروض:

    1. أقوي الفروض هي التي يستخلصها الباحث من خبرته المتخصصة في ميدان معرفي معين، ومن اطلاعاته وقراءاته في النظريات والدراسات السابقة المتعلقة بموضوع دراسته، وعلى الباحث أن يتأكد في حالة تبنيه لنظرية ما يشتق منها فروضه، أن هذه الفروض تعبر عن بعض مضامين تلك النظرية.
    2. الخيال العلمي للباحث، ويشمل قدرته على الربط المنطقي بين خياله والواقع، وهذا ما يسمى بالقدرة الابداعية، لأنه ينطلق من ملاحظة وتجربة سابقة.
    3. المصادر البيئية مثل المجتمع والمحيط الذى يعيش فيه الباحث.
    4. عن طريق الحدس أو من خلال توليفة من كل هذه الأساليب المذكورة.

  • ماكس فايبر النظرية البيروقراطية

    النظرية البيروقراطية ماكس فايبر

    النظرية البيروقراطية لماكس فيبر 

    لقد جعل “ماكس فيبر” من البيروقراطية مركز نظريته عن تنظيم الدولة، حيث صاغ نظريته البيروقراطية انطلاقا من تحليله للإدارة البروسية التي كانت شديد الإعجاب بها، وترتبط نظرية البيروقراطية بالتمييز الأساسي الذي يقيمه “فيبر” بين ثلاثة أنماط من السلطة: السلطة التقليدية المستندة إلى العادات، والسلطة الريادية (الكاريزمية) القائمة على المكانة الشخصية لزعيم ما، والسلطة القانونية – العقلانية المستندة إلى هيكل من القواعد المنظمة منطقيا.

    مفهوم التنظيم البيروقراطي عند “ماكس فيبر”:

    يشير فيبر للتنظيم بأنه: “اكتساب نمط معين من السلوك الذي يحقق بناء السلطة، وبالتالي فالتنظيم –حسبه- يضم مجموعة علاقات اجتماعية، وتفاعلات بين الأعضاء المشكلين له، بحيث يكون ذلك وفق الأسس والقواعد التي تحكم سلوكهم، ويتم ذلك على اساس نظام التسلسل الإداري، تقسيم العمل، وتحقيق الهدف.

    أما التنظيم البيروقراطي فيعرفه فيبر أنه: نموذج من الهيمنة الشرعية – العقلانية تبنى فيه السلطة على أساس قانونى يحدد بشكل مجرد وموضوعي وعلمي أساليب ممارستها بطريقة تلغي الولاءات الشخصية ويجعل السلطة ممارسة لصلاحية مثبتة قانونا، والطاعة وتنفيذ الأوامر لا تعود إلى شخص الرئيس الإداري إنما تعود إلى اللوائح القانونية التي تستند إليها سلطاته”.

    سلطات النظرية البيروقراطية:

    إن نظرية “فيبر” في التنظيم تستند وبصفة أساسية على مفهومة للسلطة (Authority) التي ميز فيها بين ثلاثة أنماط. كما تعتمد تصنيفاته للسلطة على أنواع ومصادر من الشرعية، فشرعية النظام تدور حول نوعين هما الموافقة أو الإجبار”. وتتمثل هذه السلطات الثلاث في: –

    1. السلطة الكاريزمية (Charismatic): المستندة إلى الإلهام والتى تنسب إلى وجود قائد ملهم له خصائص نادرة بمقتضاها يضحى قائدا أو زعيما.
    2. السلطة التقليدية (Traditional): التي تستند إلى قدسية التقاليد والإيمان بخلود الماضي، وبمقتضاها ينظر الناس للنظام الاجتماعي القائم بوصفه مقدسا وخالدا وغير قابل للانتهاك.
    3. السلطة العقلانية – القانونية: التي يستند إلى الإيمان بسيادة القانون، والتي تفترض وجود مجموعة رسمية من المعايير المستقرة نسبيا، والتي تسعى إلى تنظيم السلوك كي يكون سلوكا رشيداٌ.

    وقد عرف فيبر العقلانية بأنها:”مفهوم تاريخي يتضمن عالما كاملا من التناقضات، وعلينا ان نبحث عن الروح التي ولد منها هذا الشكل الملموس من الفكر ومن الحياة العقلانيين”.

    الخصائص الرئيسية للتنظيم البيروقراطي عند “ماكس فيبر”:

    إن التنظيم البيروقراطي بالنسبة لفيبر هو بمثابة النموذج البديل عن الممارسات الإدارية التى كانت سائدة في ظل النظام الإقطاعي والنظام الاستبدادي، إذ اعتبر التنظيم البيروقراطي نموذجا للهيمنة الشرعية العقلانية الموضوعية (لا شخصية) لإلغاء المحاباة والتأثيرات الشخصية. وقد حدد “فيبر” السمات الآتية لنموذج تنظيم البيروقراطي، وهي:

    1. تقسيم مطلق للعمل مع تحديد الصلاحيات والحقوق والواجبات.
    2. تسلسل هرمي للوظائف تحدد فيه آليات الهيمنة والخضوع بحيث يجد كل مستوى نفسه تحت سيطرة مستوى أعلى منه.
    3. قواعد قانونية وفنية موضوعية وعمومية (لاشخصية) تحدد السلوك الواجب اتباعه والتى يتطلب تطبيقها تشكيلات متخصصة يتمتع موظفوها بمؤهلات محددة ويتم تعينهم تبع احتياز اختبارات معينة.
    4. الفصل بين الموقع الإدارى وشاغلة لإلغاء حالة التملك للمركز الإدارى وأدواته من قبل شاغلة، أي الفصل بين الحياة الشخصية والوظيفة لمنع توريث تاوظائف.
    5. احتساب رواتب نقدية للموظفين تتدرج بحسب المرتبة والموقع في السلم الإدارى وبحسب طبيعة المهنة.
    6. الترقية التدريجية حسب الأقدمية وعلى أساس معايير موضوعية.
    7. الاستمرارية والثبات للوظيفة العامة بحيث يتم مارستها بشكل دائم في مأمن من التقلبات السياسية.
    استمر في القراءة وتعرف إلى النظرية السلوكية ونشأتها.

    أسس نموذج التنظيم البيروقراطي المثالي عند “ماكس فيبر”:

    بهدف إبراز الأسس التي يقوم عليها نموذج التنظيم البيروقرواطي عند “ماكس فيبر” لابد من استعراض أصول هذا النموذج المتمثلة في الظروف الاجتماعية والسياسية المحلية والدولية التي أحاطت ب “فيبر” إضافة إلى العناصر التى تضفي الطابع المثالي على هذا النموذج.

    1- أصول نموذج التنظيم البيروقراطي عند “ماكس فيبر”:

    بداية لابد من الإشارة إلى أن الظروف المجتمعية التى عاش وتحرك عبرها “ماكس فيبر”وأراد أن ينظر لها هي بإيجاز شديد ظروف أوروبا بين النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، حيث برز صعود الرأسمالية، وبدأت ألمانيا طريقها كي تكون مجتمعا رأسماليا صناعيا، والتي كانت فترة هدوء وإنجاز داخلي نما فيها التفكير العلمي، وتراكمات رأس المال، والتطور التكنولوجي، وسيطرت أوروبا على العالم الثالث في إفريقيا وآسيا، من خلال الاستعمار واعمال القرصنة.

    2- الطابع المثالي لنموذج التنظيم البيروقراطي عند “ماكس فيبر”:

    وقد قدم “فيبر” نوذجا مثاليا تجريديا للتنظيم البيروقراطي وليس نموذجا إداريا واقعيا ،فهو لا يصف نموذجا إداريا بعينه ،وهو بهذا قد انفرد بمفهوم النموذج المثالي ،وهو بناء نظري يوجه الدراسة السوسيولوجية ويقارن مع وضع الفعل الاجتماعي الحالي ،وتنشأ النماذج المثالية كما يقول “فيبر” من خلال ربطنا لمجموعة من الظواهر المنفصلة والمشتتة ،والتي نقوم بالتنسيق بينها وفقا لوجهة نظر سابقة مختارة من طرف واحد لإعداد إطار فكري متناسق ومتجانس” ،ولكن بقدر ما يبدو لنا النموذج مثاليا فهو واقعي ،بمعني أن الباحث هو الذى يبنيه انطلاقا من الواقع التاريخي أو الآني.

    3- حدود التنظيم البيروقراطي عند “ماكس فيبر”:

    لقد أصبحت البيروقراطية وفق المفهوم الشائع اليوم مرادفة للحالة السلبية والروتين والتأخير في إنجاز المعاملات والجمود في التعامل مع ما يستجد في الإدارات المختلفة، في حين يفترض أن تعطي البيروقراطية توجها لخيارات يؤطر من خلالها الهيكل التنظيمي ليكون قادرا على العمل الكفؤ والاستجابة للموقف.

    الانتقادات العامة الموجهة للنموذج البيروقراطي ل “ماكس فيبر”:

    يمكن الإقرار بداية بأن لتحليلات فيبر للبيروقراطية إضافات نظرية ومنهجية لفهم وتحليل الأبنية البيروقراطية، إلا أن التطورات على المستوى النظري أو الإمبريقي توضح ما يعتري النموذج البيروقراطية الفيبري من نقائص. ويمكن شرح أهم الانتقادات الموجهة لنموذجه على النحو التالي:

    1. معاملة الفرد في التنظيم على أنه ترس (قطعة غير) في آلة ويكفي برمجته وتزويده بالمعلومات والمعايير والأرقام المراد بلوغها ليحقق أعلى درجات الكفاءة في الأداء، وهذا إهمال لطبيعته الإنسانية والاجتماعية الأمر الذي يزيد من احتمال حدوث نتائج غير متوقعة تخفض من كفاءة الأداء المتوقع منه.
    2. تحول القواعد والقوانين التى ركز عليها “فيبر” في نموذجه من مجرد وسائل لتحقيق أهداف محددة إلى أهداف في حد ذاتها.
    3. معالجة التنظيم على أساس أنه نسق مغلق وأن الأدوار الواجب القيام بها من طرف أفراده واضحة ولا تحتاج لتدخل من خارج التنظيم، وفي هذا إهمال للبيئة الخارجية ومتغيراتها المؤثرة.
    4. التركيز على مبدأ “الرقابة والإشراف” من شأنه أن يؤدي إلى زيادة احتمال الانحراف عن القواعد والتعليمات، وبالتالي إلى خلق المزيد من الرقابة والإشراف، يعقبها المزيد من النتائج غير المتوقعة، وفي النهاية ذلك إلى انخفاض الكفاءة.
    5. التركيز الشديد على التنظيم الرسمي وجمود القواعد والإجراءات الرسمية وأن أى انحراف عنها يضر بالفعالية المرجوة، وبالتالي إهمال التنظيم غير الرسمي وتنيمة اتجاهات الخضوع والانقياد لدى أفراد التنظيم ووقوفهم موقف عجز أمام المشكلات الطارئة.
    6. يخلق النموذج البيروقراطي جموداُ لا يسمح له بالتكيف مع القضايا الجديدة إلا بصعوبة، ويثير كذلك نزاعات الرؤساء والنفذين، والمنفذين والجمهور، تؤدي إلى تبديد كبير للطاقة، تتآكل المنظمة في العمل على معالجتها بدلا من متابعة أغراضها.
    7. من شأن الاتجاه المستمر والمتنام نحو الصياغة البيروقراطية للمجتمع، مع تزايد التقدم التكنولوجي والتنظيمي ومع نمو النزعه العقلانية الرشيدة في المجال الاقتصادي، وتهديد الحريات الفردية والنظم الديمقراطية في المجتمعات الغربية وإلى القضاء على النزعات الروحية فيه وعدم إتاحة الفرصة لظهور القيادات الملهمة.

    انتقادات المفكرين الموجهة للنموذج البيروقراطي ل “ماكس فيبر”:

    تعرض النموذج الفيبري إلى انتقادات مركزة خاصة من قبل بارسونز” و”غولدنر” و”إتزيوني” حيث أشاروا إلى أن “فيبر” أهما جملة من المتغيرات التى تتحكم في الجهاز التنظيمي ككل، ومنها:

    1. إهمال لمشكلة الديمقراطية في التنظيم.
    2. إهماله للعلاقات الشخصية والجماعات غير الرسمية.
    3. إهماله لتأثير الروح المعنوية والرضا الوظيفي على الأداء الأمثل للعمل.
    4. إهماله لمشكله المسؤولية.
  • نظرية التعلم بالمحاولة والخطأ ثورندايك

    نظرية التعلم بالمحاولة والخطأ

    نظرية التعلم بالمحاولة والخطأ

    نظرية التعلم بالمحاولة والخطأ للعالم ثورندايك الذي لم يهتم بالبعد الاجتماعي في علم النفس التربوي، وذلك على النقيض من زملائه الاخرين الذين كان يلتقي معهم في الكثير من الآراء، فقد كان يعد التعلم باعتباره خبرة فردية خاصة أو عملية تغير عضوي داخلية تحدث في الجهاز العصبي لكل كائن على حدة، وان ما يهم المعلم داخل الصف الدراسي هو الارتباط بين المثير والاستجابة، ولا يهتم بالتفاعل بين التلاميذ عندما ينظر اليهم كوحدة اجتماعية.

    المبادئ العاملة للتعلم بالمحاولة والخطأ:

    1. التكرار: يحدث التعلم بالمحاولة والخطأ بعد مدة طويلة من المحاولات والتدريب في الموقف الجديد والتكرار مهم للتخلص من الاستجابات الخاطئة وتثبيت الاستجابات الصحيحة.
    2. التدعيم: في التعلم بالمحاولة والخطأ أهمية المكافأة في تعلم الاستجابة الصحيحة، فالمكافأة تعمل على تدعيم الاستجابة الصحيحة.
    3. الانطفاء: إذا تعلم أحد عن طريق المحاولة والخطأ استجابة ما، لأنها كانت تؤدي إلى الحصول على المكافأة، فإن امتناع الحصول على المكافأة بعد ذلك مدة طويلة يؤدى إلى ضعف الاستجابة وزوالها بالتدريج وهذا هو مبأ الانطفاء.
    4. الاسترجاع التلقائي: إن الاستجابة التى تنطفئ لعدم تدعيمها مدة طويلة.
    5. التعميم: إن الاستجابات التى يتعلمها الفرد في مواقف معينه تميل إلى الظهور في المواقف الجديدة المتشابهة للمواقف السابقة التي حدث فيها التعلم، فإذا تعلم الفرد أن يقود سيارة معينة، فأن الاستجابات التي تعلمها تتحول إلى جميع أنواع السيارات يساعد على حل المسائل الهندسية الأخرى المتشابهة، وهذا هو مبدأ التعميم.
    6. التمييز: إذا فشلت الاستجابة المعممة في حل المشكلة في المواقف الجديد، فبينما ظلت مدعمة في الموقف السابق الذي حدث فيه التعلم فإن ذلك يؤدي إلى التمييز بين المواقف الجديدة والمواقف القديمة وتعلم الاستجابة الملائمة لكا موقف، وهذا هو مبدأ التمييز.
    7. العلاقات الزمنية: أن للعلاقات الزمنية اهمية كبيرة أيضا في التعلم بالمحاولة والخطأ. فكلما كانت الفترة الزمنية بين الاستجابة وبين حدوث المكافأة قصيرة كان التعلم أسرع، وإذا طالت الفترة الزمنية ضعف التعلم.

    الفروض التي تقوم عليها نظرية المحاولة والخطأ ثورندايك: 

    1. يتعلم الكائن الحي حل الموقف المشكل عن طريق المحاولة والخطأ.
    2. يحدث التعلم بالمحاولة والخطأ بصورة تدريجية مع تكرار المحاولات ويقاس بتناقص زمن المحاولات او عدد الاخطاء.
    3. تكون الاستجابات الاولى للحل القائم على المحاولة والخطأ عشوائية ثم تتحول تدريجيا الى قصدية عن طريق الاختيار والربط.
    4. يعمل التعزيز على تقوية الروابط العصبية (الوصلات العصبية) بين المثير والاستجابة المعززة.
    5. يعمل التكرار على تقوية الروابط العصبية بين المثير والاستجابة كما يؤدى الاهمال الى ضعف هذه الروابط.
    6. قوة الاستجابة دالة لكل نمط المثيرات ودرجة استعداد او تهيؤ الكائن الحي والتفاعل بينما.
    7. تعتمد الفاعلية النسبية للمعززات على أهميتها النسبية للكائن الحي وليس على نوعها او حجمها او توقيتها.

    المفاهيم الاساسية لنظرية التعلم بالمحاولة والخطأ:

    يجب التعرف على المفاهيم التى قام ثورندايك بوضعها والتى تتعلق بنظرية التعلم بالمحاولة والخطأ، حيث ان التجارب التي قام بها العالم نفسه أضافت المعانى الخاصة به إلى هذه المفاهيم وهي على النحو التالى:

    1- الارتباطية:

    هو المذهب القائل بأن كل العمليات العقلية تتألف من توظيف الارتباطات الموروثة والمكتسبة بين المواقف والاستجابات وينظر إلى هذا المذهب باعتبار أنه الأساس في نظرية ارتباط المثير والاستجابة.

    2- الاستجابات:

    1. هي تطلق على أية ردود فعل ظاهرة قد تكون عضلية أو غيرها من ردود الفعل الظاهرة بما فيها الصور والافكار. والتي تحدث كرد فعل لمثير ما.
    2. قد أشار ثورندايك إلى ردود العقل الفسيولوجيةالظاهرية والتى يمكن مشاهدتها وقياسها والتى تربط السلوك بالبيئة المحيطة به.
    3. في الوقت الحاضر فإن تعبير الاستجابات يطلق على ردود الفعل الفسيولوجية التى تقاس بطريقة مباشرة والنفسية التى تقاس بطريقة غير مباشرة.

    3- الأثارة:

    ولهذا التعبير معنيان وهما:

    1. أى عامل خارجي مثير ما يتعرض له الحي.
    2. أى تغيير داخلى في الكائن الحي نفسه عن طريق أى عامل خارجي.

    ما هي القوانين الرئيسية لنظرية التعلم بالمحاولة والخطأ؟

    لم يكتف العالم إدوارد ثورندايك بوصف التعلم، بل حاول تفسيره بارتباطات مباشرة بين المثيرات والاستجابات، تتحكم في قوتها أو ضعفها قوانين رئيسية وأخرى ثانوية

    القانون الأول: قانون الاستعداد:

    هو أول قوانين ثورندايك الأولية هو عبارة عن مبدأ إضافية يعبر عن خصائص الظروف التي تجعل المتعلم يميل إلى أن يكون مشبعاً او متضايقاً، ويصوغ العالم ثورندايك ثلاث حالات لتفسير الاستعداد وهم:

    1. حينما تكون الوحدة العصبية مستعدة للعمل، وتعمل فإن عملها يريح الكائن الحي.
    2. عندما تكون الوحدة العصبية مستعدة للعمل، ولا تعمل فإن عدم عملها يزعج الكائن الحي.
    3. حينما لا تكون الوحدة العصبية مستعدة للعمل، وتجبر على العمل فإن عملها يزعج الكائن الحي.

    القانون الثاني: قانون التدريب أو التمرين(التكرار):

    هو ثاني قانون ثورندايك وينص على أنه عند حدوث ارتباط قابل للتعديل بين موقف واستجابة تزادا وقوة هذا الارتباط (مع افتراض ثبات العوامل الأخرى)، ويعرف هذا الجزء من القانون باسم “قانون الاستعمال”، اما إذا انقطع الارتباط القابل للتعديل بين الموقف والاستجابة فإن قوته تضعف ويعرف باسم”قانون عدم الاستعمال” 

    1. قانون الاستعمال: هو أن الارتباطات تقوى عن طريق الاستعمال والممارسة.
    2. قانون عدم الاستعمال: هو أن الارتباطات تضعف وتنسى عن طريق عدم ممارستها وإهمالها.

    القانون الثالث: قانون الأثر:

    هو ثالث قوانين ثورندايك وينص على أن أى أرتباط قابل للتعديل بين موقف واستجابة يزداد إذا ما صاحبته حالة إشباع ويضعف إذا ما صاحبته أو أعقبته حالة ضيق. وهذا ويختلف الأثر الذي يقوى الرابطة المشبعة أو يضعفها في حالة الرابطة المسببة للضيق باختلاف ما بين الاقتران والرابطة الناجمة عنه من قرب أو بعد.

    القانون الرابع: قانون الارتباط:

    إذا ما بقيت الاستجابة ثابتة أثناء حدوث سلسلة من التغيرات في المواقف المثير فإن الاستجابة يمكن أن تنقل إلى مثير جديد تماماً، ويتغير الموقف المثير بالإضافة أولآ ثم الطرح ثانياً حتى لا يتبقي سوى الموقف الأصلى.

    القانون الخامس: قانون الانتماء:

    تكتسب الرابطة بسهولة أكبر إذا كانت الاستجابة تنتمي إلى الموقف، ويعمل التأثير الاحق بشكل أفضل إذا ما كان منتمياً إلى الرابطة التي يقويها، ويعتمد انتماء الثواب أو العقاب على مدى ملاءمته لإشباع دافع أو حاجة لدى الكائن الحي.

    القانون السادس: قانون انتشار الأثر:

    إن أثر الإثابة لا يقتصر على الرابطة التي ينتمي إليها فحسب، بل يمتد إلى الروابط الأخرى التى تسبق تلك الرابطة أو تأتى بعدها، ويقل هذا الأثر كلما ازداد البعد بين الرابطة المثالية وغيرها من الروابط.

    ما هي خصائص التعلم وفقا لنظرية التعلم بالمحاولة والخطأ:

    1. يتعلم الإنسان عن طريقة المحاولة والخطأ لعدة أسباب من أهمها انعدام الخبرة والمهارة وعدم توفر القدر الكافى من الذكاء الازم لحل المشكلات ومواجهتها.
    2. التعلم بالمحاولة والخطأ يساعد في تعلم العادات والمهارات الحركية مثل الضرب على الآلة الكاتبة وتعلم السباحة وتشغيل الآلات.
    3. يمكن استخدام هذا النوع من التعلم مع الأطفال الصغار الذين لم تنمو لديهم القدرة على التفكير، بل قد يستخدمه بعض الكبار في حالات الانفعال كما يمكن استخدامه مع الحيوانات الدنيا.
    4. اكتساب المهارات والحركات هو الأساس في هذا النوع من التعلم لأنه لا يقوم على الملاحظة أو الفهم أو الذكاء.
    5. إن التعلم الجيد هو الذي يتكرر لدى المتعلم ويصحب بمكافأة أثر توجيه وإرشاد.
    6. إن التعلم الجيد يسعى أن يكون فيه المتعلم على أتم استعداد.
    7. التعلم في نظر ثورندايك ليس إلا تقوية آلية للروابط بين المثير والاستجابة بدون أن يكون للتفكير، أو الشعور دور فيها.
    8. يرى ثورندايك أن ذكاء الفرد يتناسب طردياً مع ما لديه من ارتباطات.
    9. أن قدرة المتعلم على التعلم تتوقف على قدرته على عدد الارتباطات التي يكونها، فالفرق بين الذكي والغبي في نظرة يتمثل في عدد الارتباطات لدى كل منهما.

    كيفية تطبيق نظرية التعلم بالمحاولة والخطأ في المجال التربوى؟

    1. على المعلم أن يأخذ في الاعتبار ظروف الموقف التعليمي الذي يوجد فيه الطالب.
    2. أن يضع المعلم في اعتباره الاستجابة المرغوب ربطها بهذا الموقف.
    3. الأخذ بعين الاعتبار أن تكوين الروابط لا يحدث بمعجزة، لإنه يحتاج إلى جهد وإلى فترة يمارس فيها المتعلم هذه الاستجابة مرات عديدة.
    4. على المعلم تجنب تكوين الروابط الضعيفة، وتجنب تكوين أكثر من رابطة في الوقت الواحد، والعمل كذلك على تقوية الارتباط بين الاستجابة والموقف.
    5. تصميم مواقف التعلم على نحو يجعلها مشابهة لمواقف الحياة ذاتها.
    6. التركيز على التعلم القائم على الأداء وليس القائم على الإلقاء.
    7. الاهتمام بالتدرج في عملية التعلم من السهل إلى الصعب، ومن الوحدات البسيطة إلى الأكثر تعقيداً.
    8. إعطاء فرص كافية للممارسة المحاولة والخطأ، مع عدم إغفال أثر الجزاء المتمثل في قانون الأثر لتحقيق السرعة في التعلم والفاعلية.

    أبرز الانتقادات التى وجهت لنظرية التعلم بالمحاولة والخطأ:

    وجهت العديد من الانتقادات إلى نظرية التعلم بالمحاولة والخطأ ومن أهمها: –

    1. وقع ثورندايك في خطأ عندما وضع تفسيراً سيكولوجيا للتعلم، ثم رابح يبحث له عن تفسير فسيولوجي، حيث اعتمد على تفسير غير مقبول له اليوم وهو إن آثار المحاولات تتطبع في الخلايا العصبية.
    2. يصدق التعلم بالمحاولة والخطأ على تعلم بعض الأمور منها دروس الحساب والإملاء وفي حفظ معاني الكلمات في اللغات الأجنبية وتعلم الأحداث التاريخية في التدريب على استخدام الآلات في تعلم الطباعة، ولكن لا يصلت على تعلم القضايا التي تتعلق بالفهم والإدراك وأساليب التفكير العليا التحليل والترتيب والتقويم.
    3. أهمل ثورندايك تأثير البيئة على عملية التعليمية وقصر التعلم على علاقات بين مثيرات واستجابات.
    4. يتطلب التدريس بناء على نظرية التعلم بالمحاولة والخطأ تقسم الدرس على ناصره وهذا يؤدى إلى تفتيت السلوك الإنساني.
    5. لوحظ أن تجارب ثورندايك تم إجراؤها على الحيوان، ولكن هناك فرق كبير بين الحيوان والإنسان.
    6. أن هذه النظرية جزئية وليست كليه فهي تعتمد على تحليل السلوك للكشف عن العناصر الأساسية به من خلال فهم الارتباطات التى حالت بين هذه العناصر وبين سير العديد من أساليب السلوك.
    7. لا دور للفهم في هذه النظرية فالفهم لدى ثورندايك يعد تكوين هام من الارتباطات بين المثير والاستجابة التى تساعد المتعلم على اختيار الاستجابة المناسبة من الاستجابات التى يعرفها.
  • النظرية الوظيفية عند دوركايم

    دور كايم والنظرية الوظيفية
    تعتبر الوظيفة البنائية الوظيفية من أكثر النظريات الاجتماعية شيوعاً واستخداماً في مجال علم الاجتماع الاسري. إذ تهدف هذه النظرية إلى معرفة كيف يعمل المجتمع؟ وكيف تعمل الأسرة؟ وماهي العلاقة بين الأسرة والمجتمع الكبير التي هي جزء منه؟ وقد استخدمت هذه النظرية من قبل علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا. كما يحرص علماء هذه النظرية على دراسة العلاقة بين الأسرة والنظم الاجتماعية الأخرى من الرواد المؤسسين للنظرية البنائية الوظيفية في علم الاجتماع دوركايم، أوغست كونت، هربرت سبنسر.

    أشكال ووظائف النظرية البنائية الوظيفية:

    صحيح أن النظرية الوظيفية تهتم بدراسة البنى ووظائفها بيد أنها ليست نظرية سوسيولوجيا ذات لون واحد، بل يمكن الوقوف على ثلاثة اشكال لها:

    1- الوظيفية الفردية:

    في هذا الشكل من النظرية فقد وقع التركيز على حاجات الفاعلين الاجتماعين والبنى الاجتماعية التي تظهر لتلبية هذه الحاجات. فمثلا الأسرة النووية التي تتكون عادة من أبوين وبضعة أولاد ظهرت لتلبى بعض الحاجات الفردية كالتمتع بالحرية والعيش بالاستقلالية والعمل والتربية الخاصة في مقابل ذلك لم تعد الاسرة الممتدة المكونة من الابوين والابناء والازواج والزوجات وابناءهم، لم تعد قادرة على تلبية الحاجات الفردية.

    2- الوظيفية العلاقاتية:

    في هذا الشكل يقع التركيز على آليات العلاقات الاجتماعية التى تساعد في التغلب على التوترات التى قد تمر بها العلاقات الاجتماعية. هذا النوع نجده موضوع اهتمام لدى الانثربولوجين امثال راد كلييف براون ومالينوفسكى. فالوظيفية العلاقية تعمل، مثلا عبر شعيرة طقسية من الشعائر، على التخفيف من التوترات في إطار العلاج النفسي.

    3- الوظيفية الاجتماعية:

    هنا يقع التركيز على البني والمؤسسات الاجتماعية الكبرى وعلى علاقاتها ببعضها البعض وتاثيراتها الموجهة لسلوكيات الافراد والمجتمعات كالوظيفية التي تقوم بها مؤسسات كالجامعة او المستشفى او الاذاعة او التلفيزيون او الاسرة او المسجد او المدرسة… فالمسألة تتعلق بالمجتمع لا بالافراد.

    مقال يوضح أهم رواد المدرسة الوظيفية في علم النفس.

    الوظيفية عند اميل دوركايم:

    اميل دوركايم دور موثر في تأسيس النظرية الوظيفية. ومبدئيا فان تاثيرات كونت وسبنسر في الوظيفية تجد امتداداتها عند دوركايم في الكثير من ابحاثه سواء المتعلق ب تقسيم العمل الاجتماعي أو الاشكال الاولية للحياة الدينية.

    بعض اسهامات دوركايم في تأسيس البنائية الوظيفية:

    1.  ان اهتمام دوركايم بالوقائع الاجتماعية جعله يهتم ايضا بالأجزاء المكونة للنسق الاجتماعي من جهة وعلاقات الاجزاء ببعضها البعض ومن ثم تأثيرها على المجتمع. ففي حديثه عن الوقائع الاجتماعية وجد نفسه مضطرا لا عطاها اهمية كونها تندرج في إطار في بنى مؤسسات سعى دوركايم الى البحث عنها.
    2. اعتني دوركايم كثيرا بالبنى والوظائف وعلاقتها بحاجيات المجتمع. وهذا يعني اهتمامه بالبنية والوظيفة كعنصرين هامين في التحليل السوسيولوجي.
    3. من اهمم الامور التى قام بها دور كايم بين المفوهمين هما “السبب الاجتماعي” و”الوظيفية الاجتماعية”. اذ ان دراسة “السبب الاجتماعي” سيعنى الاهتمام بمبرارات وجود البنية. اما دراسة”الوظيفة الاجتماعية” فستعني الاهتمام بحاجيات المجتمع الكبيرة وكيفية تلبيتها من طرف بنية معينة.
    4.  رفض دوركايم رفضا قاطعا فكرة اسطورية الدين، واكد في المقابل على انه ظاهرة عالمية وبالتلي لابد وان تكون له وظيفة في المجتمعات البشرية. فمن بين وظائف الدين عند دوركايم وابن خلدون العمل على توحيد الناس وخلق روح التضامن الاجتماعي بينهم عن طريق القيم الثقافية والاعتقادات الدينية التى يدعو اليها هذا الدين او ذاك.
    ففي نظره تحقق الشعائر الدينية التماسك الاجتماعي من خلال أدائها لاربع وظائف:

    1. مراسم الحفل، وهذه تهيئ الفرد للحياة الاجتماعية من خلال الطاعة علية.
    2.  إن وظيفة الشعائر الدينية تتمثل في كونها تقوي من تماسك المجتمع وترابط العلاقات بين الافراد والمجموعات.
    3.  تجدد الشعائر الدينية لدى ممارستها التزام الفرد لتقاليد المجتمع.
    4.  يشعر الفرد بالراحة والحماس الاجتماعي اثناء مشاركته بالحفل الديني.

    خصائص الظواهر الاجتماعية وفق النظرية الوظيفية:

    تتميز الظواهر الاجتماعية بعدة خصائص أهمها ما يلي:

    1. أنها ظواهر إنسانية: أى أنها تظهر داخل المجتمعات الإنسانية أى أنها لا تظهر لدي الكائنات الأخرى
    2. ظاهرة عامة: أى أنها تظهر في أغلب أفراد المجتمع، وتتكرر بشكل يظهر أنها تحدث وفق قانون عام ويمكن قياسها.
    3.  تختلف الظواهر الاجتماعية من مجتمع إلى آخر، حيث تتأثر بالبيئة الاجتماعية للمجتمع، كما تتأثر بالعوامل التاريخية والسياسية والجغرافية التي تشكل المجتمع الذي تظهر فيه.
    4.  تحمل الظاهرة الاجتماعية معنى الإلزام: حيث يشعر افراد المجتمع بوجوب الالتزام بما تفرضه عليه الظاهرة الاجتماعية من قيود، ولا يستطيع الخروج عن تلك الالتزامات وإلا تلاتيب عليه عقاب ما قد ظهر في شكل نبذ اجتماعي أو عقاب قانونى أوغيرها من صور العقاب.
    5. الظاهرة الاجتماعية لها بداية ولها نهاية بحيث أنها تظهر لفترات زمنية قد تطول وقد تقصر ثم تختفي بشكل تدريجى أو نتيجة لحدوث معين.
    6. تلقائية الظواهر الاجتماعية: أى أن الظاهرة الاجتماعية تظهر في المجتمع بشكل تلقائي أى أنها لاتظهر نتيجة اتفاق.
    احصل على معلومات أكثر حول أنواع مدارسة علم النفس.

    أهم الانتقادات التي وجهت إلى النظرية البنائية الوظيفية:

    1. قد يكون أهم نقد وجه إلى نظرية البنائية الوظيفية- وخاصة بارسونز باعتباره أشهر ممثلي النظرية الوظيفية المعاصرين- هو ذلك النقد الذي وجهه عالم الاجتماع الأمريكي “رايت ميلز” في كتابة “التصورات السوسيولوجيا”، 
    2. فقد رأى “ميلز” أن “بارسونز” قد حول كل أبنية المجتمع إلى مجالات رمزية، وبهذه الكيفية يقدم “بارسونز” تبريراً أخلاقياً لاستمرارية ذوي السلطة في المجتمع في التحكم فيه، ويضفي على حكمهم صفة المشروعية.
    3. إن تأكيد “بارسونز” على فكرة التوازن عن طريق الخضوع للمعايير السائدة والمشتركة بين الناس، إنما هو تحذير من أي تمرد أو محاولة لتغيير الأوضاع القائمة، كما أن افتراض أن هناك قيماً ومعايير مشتركة بين جميع الأفراد لا يستند إلى أي أدلة إمبيريقية.
    4. كما ينتقد “بوبوف” عالم الاجتماع السوفيتي النظريات الوظيفية على أساس أنها تصور المجتمع على أنه نظام أبدى لا يعرف التطور والانتقال إلى وضع جديد كما أنه يفسر الحياة الاجتماعية بمتاهات من الجدل المدرسي الكلامي والتصورات القيمة البعيدة والمنفصلة عن الحياة الواقعية.
    5. كما ينتقد “بارسونز” على أساس أنه يقرر أن بواعث وأهداف الأفعال الاجتماعية لا تحددها الأسباب المادية، بل تحددها سيكولوجية الأفراد بوصفهم ممثلين يقومون بأدوار محددة لهم من قبل أن تحددها القيم التي يعتبرها مطلقة وأبديه، لأن مصدرها هو مجال غير حسي أو تجريبي، وهنا يتفق “بارسونز” مع كل من يبررون للسلطة حكمها في كل زمان بادعاء إنها لإرادة الله.

    وأخيرا….. يلاحظ مما سبق أن النظرية البنائية الوظيفية تعرضت لأوجه نقد عديدة وأهمها هو إهمالها لمشاكل التغير الاجتماعي، أو كيف ولماذا يحدث هذا التغير، وقد أتهم بارسونز بأنه تقبل الأسطورة الأمريكية التي تحت على الثبات الاجتماعي أكثر من اهتمامه بقضايا التغير الاجتماعي.

  • مدرسة العلاقات الإنسانية التون مايو

    المدرسة الإنسانية التون مايو

    مدرسة العلاقات الإنسانية لمؤسسها التون مايو

    من المهمات الاساسية للعائد التربوي العمل نحو تماسك الأفراد في المؤسسة والمحافظة على عضويتهم بدعم العلاقات الإنسانية بنيه وبينهم، ثم قبولهم لشخصه كقائد وعليه مهمة التنسيق بين جهود العاملين بالاتصال الفعال بين الأفراد والمجموعات بحيث يعمل الجميع بروح الفريق الواحد لا كأجزاء منعزلة، ومن هنا يمكن أن نفهم الهدف الرئيسي للعلاقات الأنسانية يتضمن إرضاء أو إشباع الحاجات الإنسانية وما يرتبط بها من دوافع وتنظيم غير رسمي ورفع الروح المعنوية وتحسين ظروف العمل والوضع المادي للعاملين.

    نشأت مدرسة العلاقات الإنسانية وظهورها:

    من الاعتبارات التي ساعدت في ظهور مدرسة العلاقات الإنسانية:

    1. الحركة النقابية وتزايد قوتها مما أدى إلى ظهور مشكلات جديدة في العمل، ومن ثم رأى الإداريون أن قوة الحركة النقابية كانت نتيجة لفشلهم في توفير مناخ مناسب من العلاقات الإنسانية وحاولوا العمل على تصحيح هذا الوضع.
    2. زيادة ثقافة العمال مما جعلهم يدركون مشكلات العمل، ويطالبون بقيادة إدارية أفضل، ويستجيبون للطرق المستخدمة في العلاقات الإنسانية مثل المشاركة في إتخاذ القرارات.
    3. كبر حجم المشروعات إدى إلى ظهور مشكلات إنسانية جديدة، إذ أصبح من العسير على الإداري الاتصال الشخصي بمعظم العاملين، مما أدى إلى ظهور الاتصالات والتنظيمات غير الرسمية.
    4. ارتفاع مستوى المعيشة في المجتمع الحديث، مما أفسح المجال أمام الإدارة للتركيز على العوامل الإنسانية الخاصة وأنه قد تم إشباع الحاجات المادية الأساسية.
    5. زيادة تكاليف عنصر العمل، مما جعل الإدارة تبذل جهاها للأستفادة القصوى من هذا العنصر، وكأن ذلك هو الأساس الذي انطلق منه فريق البحث في تجارب هورثون.

    مفهوم المدرسة:

    هي مجموعة من علماء الإدارة، يرون بأن الإدارة العلمية والسليمة هي إدارة تهتم بخلق علاقات إنسانية جيدة وحالة رضا عالية بين العاملين، والسبب في ذلك هو أن الرضا يؤدى إلى زيادة الإنتاجية، وهو يعرفون الإدارة بكونها الأعمال التى يقوم بها من هو مدير ويتركز اهتمامهم على المشرف والإدارة الدنيا.

    تعريف مدرسة العلاقات الإنسانية:

    يطلق لفظ العلاقات الإنسانية على ذلك التدخل الموجود بين الأفراد ولقد عرف العديد من المفكرين هذا اللفظ ومن أهم هذه التعاريف نجد:

    تعريف سكوت (Scott): إن العلاقات الإنسانية تشير إلى عمليات تحفيز الأفراد في موقف معين بشكل فعال يؤدي إلى الوصول إلى توازن في الأهداف يعطي المزيد من الرضاء الإنساني، أي أن العلاقات الإنسانية تؤدى إلى ارتفاع الانتاجية وزيادة الفاعلية.

    من أهم العوامل التى ساعدت في ظهور العلاقات الإنسانية نجد:

    1. تزايد أحساس أصحاب الأعمال بمسؤوليتهم الاجتماعية تجاه العاملين، وهو ما حفزهم إلى دراسة احتياجات العالملين النفسية والاجتماعية.
    2. ارتقاء المستوى التعليمي والثقافى للعاملين مما جعلهم يطالبون بحقوقهم النفسية والاجتماعية
    3. ظهور النقابات العمالية وممارستها لضغوط على اصحاب الاعمال.

    أهمية تطبيق العلاقات الإنسانية:

    ويمكن إيضاح أهم التغييرات أو الفاعليات التي توفرها العلاقات الإنسانية في بيئة العمل والعاملين:

    1. إنها توفر للعاملين الرضا الوظيقي في المنظمة.
    2. إنها تعمل على زيادة حيوية العمل والقضاء على الأسلوب الروتيني المعتمد في أدائه والذي غالبا ما يكون حاجزاص بين العاملين وبين كفاءتهم في الأداء بسبب الشعور بالملل.
    3. نعمل على التخفيف من ثقل الآليات التنظيمية المعتمدة في تيسير أمور العاملين وتنظيمهم، فعندما يكون التنظيم مفرط بشكل لا يراعى إنسانية العاملين فسيكون عامل سلبي مؤثر على معنوياتهم وبالتالى على مستوى أدائهم.
    4. تشكيلها العنصر الإيجابي لإثارة دوافع العاملين لحسن الأداء في العمل كما أنها تمنحهم الفرصة الواسعة لبذل المزيد من الجهود وتحقيق الإنجاز المتميز، والإبداع في العمل.
    5. إنها تبعد العاملين عن الإحساس بالاضطرابات النفسية، أو حالات التشاحن والحقد والتحاسد لأن العلاقات الإنسانية كما أسلفنا توفر روح العمل الجماعي وبالتالي فهم سيكونون متساوون في الحقوق والواجبات.
    6. إنها تؤجج الشعور بالانتمان للعمل بسبب ما تكونه العلاقات الإنسانية في بيئة العمل من الألفة والمحبة، والتعاون، والصدق، والأمانة.
    7. إنها تمنع التصرفات السلبية مثل المجاملات التي تتسبب بحالة التسيب في العمل.
    8. إنها من العوامل التى تؤدى إلى اشباع الرغبات الثانوية للعاملين مثل توفير فرص التعبير عن الذات الإنسانية لدهم أو النجاح في الأداء أو الإحساس بالأمن، وهذا سيؤدي بدورة إلى تحقيق الرغبات الأولية عندهم.

    أهداف تطبيق العلاقات الإنسانية:

    1. تحقيق مبدأ التعاون بين العاملين في بيئة العمل من جهة، وفي نواحي العمل من جهة أخرى لتعزيز الصلات الودية والتفاهم الوثيق وتقوية الثقة المتبادلة.
    2. تحقيق زيادة الانتاج والتي تكون كنتيجة متوقعة من زيادة التعاون.
    3. تحقيق الاشياع للحاجات المتنوعة للفراد، وتحقيق اهداف المنظمة التي يعملون فيها.
    4. تحقيق المعنوية العالية بين الأفراد العاملين لكي يتوفر الجو النفسي العام لصالح العمل ولإنتاج.

    أهم السلوكيات في مدرسة العلاقات الإنسانية:

    أما أهم المبادئ الواجب توافرها بين العاملين والتى تبني عليها العلاقات الإنسانية فهي:

    1. التواضع: وهي صفة لابد من توافرها في المدراء وأصحاب المسؤلية.
    2. التشجيع: فالمسؤال الجيد لابد له أن يختار من أساليب التشجيع ما يناسب العاملين معه.
    3. التعاون: فلابد للمسؤل أن يعمل على تشجيع العاملين على العمل الجماعى وأنه واحد منهم.
    4. الشورى: للشورى أهمية كبيرة في العمل حيث إنه أسلوب يعمق جو العلاقات الإنسانية من خلال توثيق رابطة الألفة والمحبة بين المسؤلين والعاملين معه مما يؤدي إلى تحقيق الرضا والطمأنينة التي تؤديان إلى سرعة تقبل القرار والعمل على تنفيذه بالصورة المطلوبة.
    5. العدالة: إن الموضوعية والابتعاد عن التحيز من أهم الصفات الإنسانية.
    6. القدوة الحسنة: فلابد للمسؤول أم يتحلى بالسلوك الراقي ليكون قدوة لمن هو أدني منه.
    7. المسؤولية: إن الشعور بالمسؤولية يؤدى إلى الحساس بالإيثار وحب الأخرين.
    8. الرحمة: فالرحمة بين العاملين في مجال العمل تعتبر نت أهم ركائز العلاقات الإنسانية.

    الانتقادات التي وجهت لمدرسة العلاقات الإنسانية:

    1. عدم استخدام الطريقة العلمية للوصول إلى نتائج.
    2. التحيز المسبق للعلاقات الإنسانية.
    3. معارضاتهم لرجال الاعمال في المجالات التى تناقض مصالحهم.
    4. علماء النفس والاجتماع يرون أن النتائج محدودة ولم تضف جديدا.
    5. رجال الفكر الإداري لا يرون في نتائج دراسات هذه المدرسة حلولا جذرية للوصول إلى علاقات أفضل 
    6. غفال التنظيم الرسمى بشكل كبير.
    7. لم تقدم المدرسة نظرية شاملة، بل ركزت فقط على الجوانب الإنسانية.
    8. هناك تناقض واضح بين العمال والإدارة.
    9. يرى أن الفرد يسعى إلى إشباع رغباته ولا يوهمه إنشاء جماعات.
    للاستزادة عن العلاقات والتعاون تعرف إلى أهم خصائص استراتيجية التعلم التعاوني.

    من هو جورج التون مايو: 

    التون مايو هو مؤسس مدرسة العلاقات الإنسانية في الإدارة التي كانت رد فعل لإهمال النواحى النفسية والاجتماعية عند العمال من قبل فايول وتايلور، ولهذا ركزت هذه المدرسة على الاهتمام بالإنسان كإنسان من خلال اتصاله وتفاعله مع الجماعة، وأثبتت بأن العلاقات الاجتماعية والعوامل النفسية لها دور كبير في زيادة الإنتاجية وهذا عبر عدد من التجارب عرفت بتجارب هاوثورن.

    تجارب التون مايو: 

    تعتبر محاولة التون مايو (Elton Mayo) وأعوانه في التجارب المعروفة باسم تجارب هوثورن والتي أجرت في شركة وسترن إلكتريك (Western Electric) بمصنع (Hawthorne) بمدينة شيكاغو أولى المحاولات المكثفة لدراسة أثر العوامل المادية للعمل على الكفاية الإنتاجية للعاملين، وقد بدأت هذه التجارب بمحاولة ترامي إلى اختيار العلاقة بين كثافة الإضاءة والكفاية الأنتاجية للعاملين وتمثلت في معرفة:

    1. الإضاءة وتأثيرها على إنتاجية العمل.
    2. ساعات العمل وطول فترات الراحة وإنتاجية العمل.
    3. الصدراقة داخل محيط العمل وتأثيرها على الإنتاجية.
    4. الحافز المادي وأثرة على الإنتاجية.
    5. مقابلات شخصية استهدفت دراسة اتجاهات ومشاعر العاملين.

    نتائج تجارب التون مايو:

    فكانت نتائج التجارب مايلى:

    1. ميل الأفراد العاملين في وحدة إنتاجية واحدة إلى تكوين تنظيمات غير رسمية فيما بينهم.
    2. تأثر تصرفات الأفراد داخل التنظيم بالإطار الذي ترسمه لهم الجماعة.
    3. أن الحوافز المعنوية تقوم بدور حيوي في تحفيز الأفراد للعمل.
    4. إن طاقة الفرد للعمل لاتحدد طبقا لطاقتة الفسيولوجية وإنما طبقا لطاقته الاجتماعية من حيث شعوره بالرضا والتفاهم بينه وبين رؤسائه من ناحية، ودرجة التعاون مع زملائه في العمل من ناحية أخرى.
    5. دور القيادة غير الرسمية في التأثير على سلوك الأفراد داخل التنظيم من حيث تكوين الجامعات ونمط العلاقة بينهم.

    بأختصار فأن أبحاث وسترن إليكتريك تعد في الواقع بمثابة عودة التفكير السليم إلى علاقات في العمل، ويرجع ذلك للأسباب التالية: 

    1. إن هذه التجارب قد أثرت الفكر الإداري بعدد من الفروض والأراء والأفكار التي أسهمت في دراسة وتفهم المواقف الأنسانية والسلوكية في محيط الأعمال.
    2. أن هذه التجارب قد مهدت السبيل لظهور منهج جديد في التفكير وهو المنهج السلوكي الذي يمكن من خلاله اكتشاف المشكلات الإنسانية المعقدة والتعرف على أساليب علاجها.
    3. أن هذه التجارب قد ساعدت في إلقاء الضوء على المتطلبات الأساسية الواجب توافرها لخلق التعاون الفعال بين الإدارة والعمال، فالعمال ليسوا أفراداً منعزلين بعضهم عن بعض الآخر ولايمكن النظر إليهم كوحدات متفرقة فهم يشكلون جماعة واحدة، وبتعاونهم وتضافرهم وحماسهم في عملهم يتحقق الهدف الذي يسعي إليه التنظيم.

  • 30 استراتيجية من استراتيجيات تعديل السلوك شرح وتفسير

    استراتيجيات تعديل السلوك

    استراتيجيات تعديل السلوك

     إن من أهم القضايا التى تشغل المجتمع التربوي هو مسألة السلوك أو السلوكيات والتي أصبحت قضية للأخذ والرد وهذا الأهتمام علي كافة المستويات والأصعدة نابع من استثمار المسئوليات الكبرى الملقاه علي عاتق الوزارة والدور المتوقع من الأجهزه التنفيذية كما فيها يخصه تجاه السلوك بشقية السلبي والأيجابي والآليات الممكنه لترجمة اللوائح والضبوابط المقننة لمفرداته وأدواتة في قوالب متنوعة تكون في متناول المجتمع المدرسي ومنسوبي التربية والتعلم علي مستوي القيادة التربوية في المدرسة وعلي رأسها المدير والوكيل والمرشد الطلابي وكذلك المعلمين وعلي الطرف الآخر الطلاب الذين هم الفئة المستهدفة في برامج تعديل السلوك.

    الاستراتيجية العلمية لتعديل السلوك:

    وعندما نتناول الاستراتيجية العلمية لتعديل السلوك في إطار الدور المهني للمرشد الطلابي فأنه ينبغي مراعاة الجوانب التالية:

    1.  التفريق بين مفهوم المرشد الطلابي ومفهوم الاختصاصي النفسي لأن عمل المرشد يتوقف عند مساعدة الطالب في التغلب على مشكلات التكيف بأبعادة النفسية والمدرسية والاسرية بالأضافة إلى المشكلات التربوية المتعلقة بالمجالات الوقائية والتحصيلية اما إذا وصلت المشكلات إلى مستوي الانحرافات السلوكية فأن المرشد الطلابي إذا كان مؤهلاً فأنه أخصائي نفسي في فريق يشمل الاخصائي الاجتماعي والطبيب النفسي.
    2.  ان الدور المهني للمرشد يتضمن الدور الاستشاري للمعلمين والطلاب وأولياء امورهم وهذا الدور يتطلب تبصير الآخرين بهذا الدور ومن ثم تقديم الاستشارات المناسبة للمشكلات التى يتم عرضها.
    3. أن العمل الارشادى وتنفيذ البرامج المختلفة لا ينبغي أن يقتصر اللارفية عن المرشد الطلابي وحده، بل لابد من مشاركة التربويين في القيام بادوارهم وفق ما يضعه المرشد من خطه وقائية أو انمائية أو علاجية للمشكلات السلوكية داخل المدرسة.
    4.  أهمية توفر ما يستطيع المرشد استخدامه من ادوات تشخيصية تشمل بعض المقاييس البسيطة كالمهارات والقدرات والاتجاهات والذكاء مع الاستزاده المعرفية التدريبية في مجال القياس والأساليب التطبيقية للاختبارات.
    5. أهمية البحوث والدراسات في مجال المقارنة بين فئات الطلاب المختلفة للوقوف على أبرز الخصائص والسمات التي تميز فئة عن الاخرى وربطها باستراتيجية تعديل السلوك لدي الحالات المختلفة.
    6.  اهمية التخصص في مجال الإرشاد الطلابي، ولكن في ظل وجود مرشيدين غير متخصصين فان هناك حاجة إلى اقامة دورات تدريبية متخصصة في مجال التوجيه والإرشاد وبالذات تعديل السلوك.
    7.  الاستفادة قدر الامكان من وحدة الخدمات الإرشادية في المناطق التعليمية لتحويل الحالات الفردية اليها وفق آليه سهلة وفي هذه الورقة سوف يدور الحوار حول الاستراتيجية العلمية لتعديل السلوك.

    مفهوم السلوك:

    النشاط الذي يصدر من الانسان سواء كان افعالا يمكن ملاحظتها وقياسها كالنشاطات الفسيولوجية والحركية أو غير ملحوظ كالتفكير والتذكير والتخيل وغيرها وتؤكد نظريات التعلم التي اعتمدت عليها النظرية السلوكية ان اسلوب نشأة السلوك الخاطئ هو نفسه اسلوب نشأة السلوك الصحيح حيث ان الفرد يتعلم كلا السلوكين بنفس الطريقة وهذا يشجع كثيرا من المختصين في تبني فكرة تعديل السلوك والسير فيها قدماً بالرغم من الصعوبات التى تكتنفها.

    مفهوم تعديل السلوك:

    تغير السلوك غير المرغوب إلى سلوك آخر مرغوب بطرق علمية ومدروسة (مجموعة من الاجراءات العلمية المنظمة) ويعتمد على التطبيق المباشر لمبادئ التعليم والمفهوم هنا أعمق من المفهوم التقويمي، بل يمتد الى الإحلال.

    خطوات تعديل السلوك:

    لقد قدمت نظريات التوجيه والارشاد والمدارس الفكرية مجموعة من الأطروحات والمبادرات في مسألة تعديل السلوك والتي يمكن الاستفادة منها من منظور اسلامى، وذلك وفق الخطوات التالية:

    1.  تحديد السلوك الذي يحتاج المرشد تعديله أو علاجه.
    2. قاس السلوك المستهدف وذلك بجمع الملاحظات وبيانات عن عدد المرات التي يظهر فيها السلوك ومدى شدته.
    3. تحديد الظروف السابقة أو المحيطة بالطالب عند ظهور السلوك غير المرغوب فيه (تاريخ حدوثه والوقت الذي يستغرق ومع من حدث وكم مرة يحدث وما الذي يحدث قبل ظهور السلوك وكيف استجاب الآخرون وما المكاسب التي جناها الطالب من جراء سلوكه واى ملاحظات ترتبط بظهور المشكلة).
    4. تصميم الخطة الارشادية وتنفيذها على أن يشترك الطالب وأسرتة في وضع الخطة وتتضمن تحديد الأهداف ووضع أساليب فنية تستخدم لتدعيم ظهور السلوك المرغوبفيه وايقاف أو تقليل السلوك غير المرغوب وتشجيع الطالب وأسرته على تنفيذ الخطة الإرشادية بكافة بنودها.
    5.  تقويم فعالية الخطة وتلخيص النتائج وايصالها إلى من يهمهم الأمر.

    خصائص استراتيجيات تعديل السلوك:

    تتميز استراتيجيات تعديل السلوك بمجموعة من الخصائص والسمات وهي:

    1. أن تكون سهلة التنفيذ.
    2. أن تقابل الخصائص والتفضيلات المتفردة للطالب.
    3. أن تتماشي مع خصائص المشكلة التي يعاني منها الطالب والعوامل المرتبطة بها.
    4. أن تكون إنمائية.
    5. أن تشجع تنمية مهارات الضبط الذاتي.
    6. أن تقوي توقعات الطالب في الفاعلية الشخصية أو الكفاءة الذاتية.
    7. أن تستند على الدراسات.
    8. أن تكون ذات جدوى ويمكن تطبيقها عمليا.
    9. إلا ينتج عنها مشكلات أضافية للطالب أو الآخرين ذوي الأهمية في حياته.
    10. أن لاتحمل الطالب أو الآخرين ذوي الأهمية في حياته أعباء كثيرة يقومون بها.
    11. ألا تبني على حلول سابقة غير ناجحة
    12. ألا تطلب من المرشد الطلابي أو معدل السلوك أكثر مما يستطيع فعلة.

    جوانب أساسية يجب عدم إغفالها عند تعديل السلوك:

    1.  سلامة الركائز الأساسية في سلوك الأنسان وهي الحواس والجهاز العصبي والجهاز الغدي لتحقيق التوازن الجسمي والنفسي تمهيدا للقيام بتعديل السلوك بصورة فعالة.
    2.  أن النجاح في ضبط السلوك من خلال تطبيق قواعد السلوك والمواظبة وغيرها لا يعني في كل الأحوال تحقيق أهداف تعديل السلوك، بل قد تكون عملية الضبط وقتية وإنما تحتاج إلى الرعاية بشكل مستمر.
    3. أن استراتيجية تعديل السلوك التى تصلح مع الطلاب قد لا تحصل في موقف مشابه لطالب آخر وفق مبدأ الفروق الفردية.
    4. أن المرشد الطلابي أو معدل السلوك في حاجة إلى المعرفة من أجل الاختيار المناسب بين الاساليب والاستراتيجيات المختلفة لتعديل السلوك ومعرفة متي وكيف ولماذا يستخدم احده دون غيرها.
    5. أن الطالب العام الحالي يختلف عن الطالب العام الماضي بسبب حجم المتغيرات والمعلومات التى يتلقاها عبر وسائل التقنية الحديثة مما يؤدي إلى تغيرات ملموسة في السلوك تتطلب إيجاد أساليب تطبيقية لمواجهة المشكلات لهؤلاء الطلاب.

    للاستزادة في المعلومات إليكم مقال رائع عن مخروط الخبرة مخروط إدجار ديل.

    تواصل معنا

    الاستراتيجيات والأساليب المستخدمة في تعديل السلوك:

    تهدف أساليب تعديل السلوك إلى تحقيق تغيرات في سلوك الفرد لكي يجعل حياته وحياة المحيطين به أكثر فاعلية وايجابية وهنا سنعرض بعض الأساليب التي يمكن استخدامها في تعديل السلوك لدي الطلبة وتتمثل في:

    الاستراتيجية الأولي: التعزيز:

    تقوية السلوك الذي يشير إلى المثير الذي يؤدي إلى احتمال ظهور استجابة.

    أنواع التعزيز:

    1. التعزيز الأيجابي: إضافة أو ظهور مثير بعد السلوك المباشر مما يؤدي إلى احتمال ظهور ذلك السلوك في المستقبل في المواقف المماثلة.
    2. التعزيز السلبي: تقوية السلوك من خلال إزالة مثير بغيض أو مؤلم بعد حدوث السلوك غير المرغوب فيه مباشرة.
    3.  التعزيز التفاضلي للسلوك الآخر: تعزيز الفرد في حالة امتناعة عن القيام بالسلوك غير المرغوب فيه الذي يراد تقليله لفترة زمنية معينة.
    4. التعزيز التفاضلي للسلوك البديل: تعزيز الفرد عن قيامه بسلوك بديل للسلوك غير المرغوب فيه الذي يراد تقليله.
    5.  التعزيز التفاضلي لانخفاض معدل السلوك: تعزيز الفرد عندما يصبح معدل حدوث السلوك غير المرغوب فيه لديه أقل من قيمة معينة يتم تحديدها مسبقا.

    الاستراتيجية الثانية العقاب:

    تعريض الفرد لمثيرات مؤلمة منفردة عليها كف السلوك غير مرغوب فيه أو تقليل احتمال حدوثه مستقبلا في المواقف المماثلةوهما نوعان:

    1. العقاب الايجابي: وهو تعريض الفرد لمثيرات منفردة.
    2. العقاب السلبي: وهو استبعاد شيئ سار للفرد أو حرمانه نتيجة صدور سلوك غير مرغوب فيه.

    الاستراتيجية الثالثة الإقصاء:

    إجراء يعمل على تقليل أو إيقاف السلوك غير المرغوب فيه من خلال إزالة المعززات الايجابية مدة زمنية محددة مباشرة بعد حدوث ذلك السلوك وهو نوعان:

    1. إقصاء الفرد من البيئة المعززة
    2. سحب المثيرات المعززة من الفرد مدة زمنية محددة بعد تأديتة للسلوك غير مقبول مباشرة.

    الاستراتيجية الرابعة العقد السلوكي:

    اتفاقية مكتوبة توضح العلاقة بين المهمة التي سيؤديها الطالب والمكأفاة التي سيحصل عليها نتيجة ذلك ويحدد هذا الاسلوب الواجبات المطلوبة من الطالب والنتائج المترتبة على مخالفة ما ورد في هذا التعاقد من قبل الطالب أو مايترتب على التزامة بما ورد فيها ويتعلم الطالب في هذا الاسلوب تحمل المسؤولية وزيادة ثقته بنفسه من خلال الالتزام بما ورد في العقد ويكون هذا التعاقد مكتوبا.

    الاستراتيجية الخامسة الاقتصاد الرمزي:

    مجموعة من تعديل السلوك تشمل على توظيف المعززات الرمزية لتحقيق الأهداف العلجية وتكتسب الرموز التقليدية مثل الطوابع، النجوم، قصاصات الورق، القطع البلاستيكية ’ الأزرار….. الخ خاصية التعزيز من خلال استبدالها بمعززات أولية أو ثانوية متنوعة مثل الهدايا، الفسح، الألعاب …. الخ وتسمي هذه المعززات الدائمة.

    الاستراتيجية السادسة التشكيل:

    هو أحد أساليب تعديل السلوك التي تستخدم لتكوين عادات سلوكية جديدة أو أضافات سلوكية جديدة إلى خبرة الفرد السلوكية التى يحتاجها لاتمام عملية التكبف ويشتمل على التعزيز الايجابي المنظم للاستجابات التى تقترب شيئا فشيئا من السلوك النهائي بهدف احداث سلوك جديد.

    الاستراتيجية السابعة السحب التدريجي أو التلاشي:

    سلوك يحدث في موقف ما مع إمكانية حدوثه في موقف آخر عن طريق التغير التدريجي للموقف الأول إلى الموقف الثاني ويختلف السحب التدريجي عن التشكيل في أنه يتضمن تدريجيا في المثير أما في التشكيل فيكون التدرج في الاستجابة.

    الاستراتيجية الثامنة ضبط المثير:

    ويقصد به إعادة ترتيب(تنظيم) البيئة من جانب الفرد لكي يقلل بعضا من سلوكياته.

    الاستراتيجية التاسعة: تعليم سلوك جديد:

    إجراء لتعليم سلوك جديد يشتمل على تعزيز الاستجابات البسيطة الموجودة في ذخيرة الفرد السلوكية بهدف تطويرها إلى سلوكيات معقدة والعنصر الأساسي في هذا الأجراء هو تحليل المهارات أى تجزئة السلسلة السلوكية إلى حلقات التي تتكون منها.

    الاستراتيجية العاشرة تكلفة الاستجابة:

    تأدية الفرد للسلوك غير المرغوب فيه سيكلفه شيئا معينا وهو حرمانة أو فقدانة بعض المعززات الموجودة عندة.

    الاستراتيجية الحادية عشر: التصحيح البسيط:

    أسلوب يلجأ أليه عند فشل أساليب التعزيز في تعديل السلوك من خلال تصحيح الطالب لأخطائه حتى يصل إلى مستوي الأجابة الملائمة والمطلوب منه اعادة الوضع إلى ما كان عليه سابقا قبل حدوث السلوك غير المقبول.

    الاستراتيجية الثانية عشر: التصحيح الزائد:

    قيام الفرد الذي يسلك سلوكاً غير مقبول بأزالة الاضرار التى نتجت عن سلوكه مع تكليفة بأعما آخري أضلفية.

    الاستراتيجية الثالثة عشر: مبدأ بريماك:

    يعني استخدام السلوك المحبب الذي يكثر الطالب من تكرارة كمعزز لسلوك أقل تكرار عند نفس الطالب وغير محبب لديه.

    الاستراتيجية الرابعة عشر: التمييز:

    يعني مبدأ التمييز تعلم مهارة التفريق بين المثيرات المتشابهة فقط ويتم فيه تعزيز الاستجابة بوجود مثير معين وعدم تعزيزها لوجود مثيرات آخرى.

    الاستراتيجية الخامسة عشر: التعميم:

    أن تعزيز السلوك في موقف معين يزيد من احتمال حدوثه في المواقف المتماثلة ويزيد ايضا من احتمال حدوث السلوكيات المماثلة للسلوك الأصلى.

    الاستراتيجية السادسة عشر: الإطفاء:

    حجب مدعم عند ظهور سلوك غير مرغوب فيه فالسلوك الذي لا يدعم يضعف ويتلاشى ويشير الإطفاء إلى تلاشى الاستجابات غير المرغوب فيها عن ايقاف التعزيز الذي أدى إلى استمراريتها واختفائها بصورة تدريجية فإذا كان التعزيز يزيد من احتمال ظهور الاستجابة فان الإطفاء يقلل ويضعف من ظهورها وبالتلي اختفائها.

    الاستراتيجية السابعة عشر: التغذية الراجعة:

    تتضمن التغذية الراجعة تقديم معلومات للطالب توضح له الأثر الذي نجم عن سلوكه وهذه المعلومات توجه السلوك الحالى والمستقبلي من خلال ما يلي:

    1.  تعمل بمثابة التعزيز سواء كان ايجابيا أو سلبيا.
    2. تغير مستوي الدافعية لدى الطالب.
    3.  تقديم معلومات للطالب وتوجه أداؤه وتعلمه.
    4. تزويد الطالب بخبرات تعليمية جديدة وفرص لتعلم سابق.

    ويشترط في هذا الاسلوب أن توضع نتائج السلوك على الفرد ذاته وليس على المحيطين به.

    الاستراتيجية الثامنة عشر: التلقين:

    هو عبارة عن تلميح أو مؤشر يجعل احتمال الاستجابة أكثر حدوثا بمعني حث الطالب على أن يسلك سلوكا معينا والتلميح له بأنه سيعزز على ذلك السلوك وينقسم التلقين إلى ثلاث اقسام هي:

    1. التلقين اللفظي: وهو ببساطة يعني اللفظية الموجهة للطالب.
    2. التلقين الايماني: وهو تلقين من خلال الاشارة، أو النظر باتجاه معين، أو بطريقة معينة، أو رفع اليد.
    3. التلقين الجسدى: بهدف مساعدة الطلاب على تأدية سلوك معين.

    الاستراتيجية التاسعة عشر: النمذجة:

    هي عملية تعلم الفرد سلوكا معينا من خلال ملاحظة سلوك فرد آخر.

    الاستراتيجية العشرون: السلوك التوكيدي:

    هو نوع من التعليمات تقدم للطالب لتوكيد ذاته مما يولد الثقة بالنفس والتحرر من مشاعر النقص والعدوانية والخجل والانطواء ويتضمن التعبير الصادق والمباشر عن الافكار والمشاعر الشخصية ومن الأساليب لمحاولة تدريب الطالب على التعبير عن مشاعرة أمام الآخرين ما يلي:

    1. التعبير الحر عن الرأى: إظهار المشاعر الحقيقية بدلا من الموافقة على كلام الآخرين بدون تحفظ وذلك من خلال استخدام كلمات مثل في اعتقادي أنا أصر على ذلك.
    2.  التوكيد السلبي: أى الاعتراف بالخطأ
    3.  لعب الأدوار: تمثيل أدوار معينه لتوكيد الذات.
    4. أسلوب الاسطوانه المشروخة: يستخدم في الحالات التى يقاومك فيها الشخص يعترض على ما تقولة قبل أن تنهى كلامك انتظر حتى ينهمى كلامه ثم تجاهل ما قال واستأنف الحديث الأصلي.
    5. عكس المشاعر: تحويل المشاعر الداخلية إلى كلمات منطوقة وبشكل صريح وذلك بإبداء الرغبة أو الحب كقولك هذا جميل، أحب هذا، أو بعدم الرغبة مثل لا أفضل هذا، لا أحب هذا.

    الاستراتيجية الحادية والعشرون: الإرشاد بالواقع:

    أولا الإرشاد باستخدام القراءة:

    تعتمد هذه الطريقة على الاستفادة من الكتب والمؤلفات على اختلاف انواعها في مساعدة الطالب على مواجهة مشكلته وتتوقف الطريقة التى يتبعها المرشد الطلابي أو المعدل السلوك علي مجموعة من العوامل كالهدف من الارشاد عمر الطالب وهذا الاسلوب يساعد معدل السلوك علي الاجابة على الكثير من تساؤلات الطالب فيوفر عليه الوقت والجهد وتحتاج هذه الطريقة إلى دقة بالغة لإعداد ومراجعة المواد التي تستخدم لهذا الغرض بحيث تكون مناسبة للطلاب من جميع النواحي وتكون من واقع البيئة ولا تتنافي مع أصول الدين والمبادئ الاجتماعية وتشمل هذه الطريقة علي ست خطوات:

    1.  يختار معدل السلوك بعض الكتب المناسبة التي تلبي حاجات الطالب.
    2.  يقوم الطالب بقراءه هذه الكتب.
    3. يتوحد الطالب أحيانا مع ما يقرأه.
    4.  يستجيب الطالب وجدانيا لما يقرأه.
    5. يناقش معدل السلوك مع الطالب ما قرأه الطالب.
    6.  يكتسب الطالب جوانب استبصار ذاته.

    ثانيا –الإرشاد باستخدام النشاط:

    يعتبر النشاط ذا أهمية كبيرة في مجال تعديل السلوك لآنه وسيلة هامه لمساعدة الأفراد على التعرف على قدراتهم وميولهم ويمثل بيئة مناسبة لتنمية طاقات الطلاب وتفريغ الطاقات البدنية والانفعالات الذهنية ويفيد في ممارسة الأرشاد الإنمائي والوقائي والعلاجي ويجب على معدل السلوك قبل أدخال الطالب في أى نشاط يجب مراعاة:
    الاطمئنان إلى استعداد الطالب لممارسة النشاط وتهيئته بحيث يحقق أقصى درجة ممكنة من النجاح وتعريف رائد النشاط بالأهداف العلاجية الخاصة ببعض الحالات في أسلوب مبسط.

    ثالثا-الإرشاد بإتاحة المعلومات:

    في بعض الحالات المشكلة الاساسية للطالب هي نقص أو عدم توفير معلومات يبني عليها اختيار ما ودور معدل السلوك هنا أن يكون مديرا لعملية الحصول على المعلومات وان يكون مصدر مناسب لمصادر المعلومات الخاصة عن الفرص التعليمية والتدريبية المتاحة أمام من يتخرجون من المراحل التعليمية وما يتبع ذلك من تحليل العمل والمعلومات عن الطالب نفسه وتفسيرها باستخدام أدوات تحليل الفرد وتتطلب هذه الطريقة خمس خطوات وهي:

    1.  تحديد مدي الحاجة للمعلومات.
    2. تحديد المعلومات اللازمة.
    3. اختيار المعلومات المناسبة.
    4. عرض المعلومات للطالب في صوره مناسبة.
    5.  الاستفادة من المعلومات وتحقيق الأهداف الإرشادية.

    رابعا –الإرشاد باستخدام العلاقة الإرشادية:

    طريقة الإرشاد باستخدام العلاقة الإرشادية يعتمد على مجموعة من التغيرات التى يمكن ان يعايشها الطالب ومنها معايشة المسؤولية ممارسة الأستكشاف –اكتشاف الاتجاهات المستبعدة –ممارسة تنظيم الذات وخبرة التحسن ومن خصائص العلاقة الإرشادية:

    1. الانسجام مع الذات.
    2. التفهم القائم على المشاركة(التعاطف).
    3. التقدير الايجابي غير المشروط (التقبل).
    4. هذه الخصائص يوفرها معدل السلوك ويوصلها إلى الطالب.

    الاستراتيجية الثانية والعشرون: اتخاذ القرار:

    قد يمر الطالب في مشكلات الاختيار بحالة من التردد أو حالة من الصرع الداخلي حول موضوعين أو أكثر فيأتي دور المرشد الطلابي أو معدل السلوك في مساعدتة على التعلم في كيفية اتخاذ القرار والقرارات التي يحتاج الطالب أن يتخذها تقع في واحدة من ثلاث مجموعات:

    1. القرارات التعليمية.
    2.  القرارات المهنية.
    3. القرارات الشخصية.

    والتدرب على اتخاذ القرارات في ست خطوات إضافية إلى مرحلة تكوين العلاقات الإرشادية وهي:

    1.  تحديد المشكلة
    2. توليد البدائل
    3. الحصول على المعلومات
    4. تحليل المعلومات والاستفادة منها
    5.  إعداد الخطط واختيار الهدف
    6.  تنفيذ الخطط وتقويمها

    الاستراتيجية الثالثة والعشرون: الكف المتبادل:

    كف كل من نمطيين سلوكيين مترابطين بسبب تداخلها وإحلال اسشتجابة متوافقة محل الاستجابة غير المتوافقة أى يتم استبدال عادة سلوكية بعادة أخري.

    الاستراتيجية الرابعة والعشرون: التحصين التدريجي:

    هي التخلص التدريجي من مشاعر القلق والخوف من مثير ما وتقوم على معرفة المثيرات التي تسبب المشكلة ثم يقوم المرشد الطلابي أو معدل السلوك بعرض الطالب عليها بصورة متكررة يبدأ من الأسهل إلى الأصعب حتى يتم الوصول إلى أشدها وبالتالى يتخلص منها ويحدث هذا الأجراء بدرجة أقوي من إجراء السحب التدريجي والتلاشي.

    الاستراتيجية الخامسة والعشرون: ضبط الذات:

    يتضمن الكبح والتقييد الذي يمارسة الفرد على نفسه وكلما ازداد نضال الفرد أو جهاده مع نفسه في سبيل ضبطها ازداد انطباق تعبير ضبط النفس عليه ويقوم الأسلوب على تدريب الطالب على ملاحظة سلوكة وتسجيل هذا ذاتيا ويتضمن ضبط الذات الاستراتيجيات التالية:

    1.  الملاحظة الذاتية والتي تقوم بحد ذاتها بدور وقائي أو علاجي
    2.  تنظيم أو اعادة تنظيم المواقف والظروف البيئية التي يحدث فيه السلوك المستهدف
    3.  تعلم استجابات بديلة
    4.  تغيير نتائج السلوك على نحو يسمح باستخدام التعزيز الذاتي والعقاب الذاتي.

    الاستراتيجية السادسة والعشرون: استراتيجية إدارة الضغوط:

    ادارة الضغوط تشبه هذه الطريقة عملية التحصين ضد الأمراض العامة وهي مبنية على مقاومة الضغوط عن طريق برنامج يدرب الطالب على كيفية التعامل مع مواقف متدرجة للانضغاط يشمل أسلوب التحصين من الضغوط ثلاثة مراحل وهي:

    1. مرحلة التعلم: بتزويد الطالب بإطار تصويري لفهم طبيعة ردود فعله تجاه الضغط وتتضمن هذه المرحلة ما يلي: الإعداد للضاغط –مواجهة الضاغط –احتمالات ان يكون الضاغط شديد –تعزيز نفس الطالب على انه واجه الضغط.
    2. مرحلة التكرار: وتشتمل على اجراءات مباشرة ووسائل مواجهة معرفية يستخدمها في كل مرحلة من المراحل الأربع.
    3. مرحلة التدريب التطبيقي: وهي الاعتماد على مهارة الطالب السابقة في أساليب المواجهة حيث يعرض لسلسلة من الضغوط ويقوم معدل السلوك بنمذجة استخدام مهارات التجاوب وقد يشتمل التجريب على مجموعة من الاساليب العلاجية كالتدريب على الكلام –المناقشة –النمذجة –تعليمات الذات –التكرار السلوكي والتعزيز.

    الاستراتيجية السابعة والعشرون: الغمر والإغراق:

    يقوم معدل السلوك فيها بالتعريض السريع للطالب في مواجهة لما يفزعة بدون مقدمات من التراخي أو التدرج سواء هدف بالمواجهة الفعلية مع الموقف أو الشئ المثير للطالب ألا أن هذه الاستراتيجية تكون خطرة على مرضي القلب والحالات الشديدة الاضطراب، ولكنها تفيد في حالات المخاوف المرضية والقلق والانطواء الاجتماعي والانفعال القهرية وما يعاب عليها في بعض الأحيان تكون نتيجتها عكسية.

    الاستراتيجية الثامنة والعشرون: حل المشكلات:

    حل المشكلات عملية يتعلمها الطالب عندما تواجهة مشكلة في الحياة وتشتمل على خمس خطوات:

    1. تحديد المشكلة
    2. اختيار الهدف
    3.  اختيار الاستراتيجية
    4. استخدام الاستراتيجية
    5.  التقويم

    الاستراتيجية التاسعة والعشرون: التنفيس الانفعالي:

    يقوم على تعليم الطالب على أن يطلق مشاعره التى يحس فيها بصورة تلقائية ويعبر عنها بطريقة كلامية والبوح عن العواطف الحالية والأهداف المستقبلية لكي يتمكن من ادراكها والوعي بها ويقوم المرشد الطلابي أو معدل السلوك بتوجيه الطالب لاختيار السلوك المناسب والمقبول.

    الاستراتيجية الثلاثون: الإرشاد العقلاني والانفعالي:

    الإرشاد العقلاني الانفعالي يفترض أن الاضطرابات والمشكلات النفسية إنما تنشأ عن أنماط خاطئة أو غير منطقية في التفكير لذلك فان التعديل يتم بأسلوب الإقناع العقلي بالحوار المنطقي وإظهار الجوانب الخاطئة في التفكير على أساس أن الناس يفكرون بطريقة منطقية ويفكرون بطريقة غير منطقية وهنا من الممكن إعادة الأفكار غير المنطقية إلى أفكار منطقية وهي تعتمد على نموذج يسمي: أ –ب –ت

    1. الحدث الذي يقوم به
    2. التفكير تفكير منطقي –تفكير غير منطقي
    3. النتيجة وتستمد النتيجة تبعا للتفكير

    لاتوجد أساليب محددة لهذه الطريقة إنما تركز على تكوين العلاقة المهنية مع الطالب وقيام معدل السلوك بأخذ دور فاعل لتوجيه عملية التعلم وتعلم الطالب لكي يفكر أكثر عقلانية عن طريق:

    1. الإقناع اللفظي بمنطقية العلاج العقلانى
    2. التعرف على الأفكار غير العقلانية لدى الطالب من خلال مراقبته لذاته وتزويده بردود الفعل عليها
    3.  تحد مباشر للأفكار غير العقلانية لدى الطالب من خلال مراقبته لذاته وتزويده بردود الفعل عليها
    4. تكرار المقولات الذاتية العقلانية وإحلالها محل التفسيرات غير العقلانية
    5. تكليف الطالب بأداء سلوكيات عقلانية لتحل بالتالي محل الاستجابات غير العقلانية والتى عادة ماتكون سببا في استمرار المشكلة.

  • ما هو مخروط ديل وأهم تصنيفاته 3 تصنيفات لمخروط الخبرة

    مخروط الخبرة ديل

    مخروط ديل

     لقد صنف إدجار ديل الوسائل التعليمية على أساس الخبرات التي تهيئها الوسائل في كتابة “الطرق السمعية والبصرية في التدريس Audio-visual Methods in Teaching” في شكل مخروط سمي مخروط الخبرة (Cone of Experience). ويعتبر إدجار ديل (E. Dale) من التربويين الذين قدموا مساهمات رئيسة في تطوير تكنولوجيا التعليم الحديث. فقد طور مخروط الخبرة الذي يعرض تشبيهاً بصرياً للمستويات المحسوسة والمجردة من طرق التدريس والوسائل التعليمي، ويعد أول محاولة لبناء أساس منطقي لاختيار الوسائل التعليمية اشتمل على نظرية تعلم واتصالات سمعية بصرية، وكان ذلك عام1964م.

    تعريف مخروط الخبرة لإدجار ديل: 

    يقصد به التصنيف الذي اتبعه إدجار ديل سنه 1969 ميلادية في تصنيف الوسائل التعليمية على أساس درجة حسيتها في وضعه في قاعدة المخروط الخبرات المباشرة الهادفة والتي يمكنها تزويد المتعلمين بخبرات واقعية مباشرة ثم تليها الخبرات غير المباشرة المقاطع النماذج العينات سوء المكبرة منها أن المصغرة والسبب في ذلك هو تمثيل العينات والنماذج والمجسمات للواقع دون كثير من التحريف أو التشويه ثم قربها منه فضلاً عن قدرتها على تزويد المتعلمين بخبرات محسوسة شبة واقعية.

    أنواع الوسائل التعليمية وفقا لمخروط الخبرة ل إدجار ديل: 

    قسم إدجار ديل الوسائل التعليمية إلى ثلاث مجموعات تتمثل في الآتي:

    المجموعة الأولى: 

    تشمل (الممارسة العلمية العمل المباشر حيث يقوم الطالب أو المتعلم بممارسة الخبرة بنفسه ويشارك فيها مشاركة إيجابية مما يترتب عليه تعلم الكثير من المهارات والمعارف وتتكون لديه مجموعة من المفاهيم عن طريق الممارسة العلمية بواسطة خبرات حسية أو مجردة.

    المجموعة الثانية: 

    تعتمد هذه المجموعة على الملاحظة المحسوسة وتشمل (وسائل الإيضاح والمعارض والرحلات العلمية التي يخطط لها المعلم مع المتعلمين بالأضافة إلى كلاً من السينما والفيديو والنماذج والعينات والمسرح)

    المجموعة الثالثة:

     تتمثل هذه المجموعة في الخبرات التى يحصل عليها المتعلم بواسطة البصيرة المجردة، أي أنها تعتمد على الخيال والخبرات السابقة التي يقارنها المتعلم بالصورة الذهنية التى كونها في الماضي.

    أهم المميزات المكتسبة من مخروط الخبرة لإدجار ديل: 

    1. أن العمل المباشر وغير المباشر يؤدى إلى تكوين خبرات عند الإنسان يستطيع أن يستخدمها في مواقف الحياة المتنوعة.
    2. تبرز أفضلية وسيلة على أخرى من خلال مناسبتها للموقف التعليمي بالإضافة إلى تدعيم عمل المعلم أو المعلمة.
    3. أن تنويع الخبرات التعليمية يقل من الرتابة والملل في موقف التعلم.

    شرح تفصيلي لمخروط الخبرة لإدجار ديل: 

    عندما ننظر في تصنيف إدجار ديل للوسائل التعليمية نجدة وضع الخبرة المباشرة في قاعدة الهرم والتي اعتبرها أفضل أنواع الوسائل التعليمية، لأن الطالب فيها يتعامل مع الخبرة الحقيقية التي سيستفيد منها بجميع حواسه ونجد على النقيض من ذلك وفي أعلى الهرم الرموز اللفظية التى فقط تؤثر على حاسة السمع فقط (فكلما اتجهنا إلى قمة المخروط زادت درجة الحسية، وكلما اتجهنا إلى قمة الهرم ازدادت درجة التجريد) وهذا ينطبق فقط على مخروط الخبرة.

    وفقا لهذا اتضح أن هناك نوعين من الخبرات قد تم إدراجها في مخروط الخبرة لإدجار ديل وهما:

    1. خبرات مباشرة هادفة
    2. خبرات غير مباشرة بديلة

    أولاً: الخبرات المباشرة الهادفة:

    فالخبرات المباشرة هي الخبرات التي يتعلمها الفرد من المواقف الحقيقية، وهي أساس التعليم عن طريق العمل والإدراك الحسي المباشر للأشياء وذلك باستخدام الحواس الخمس والتي تتمثل في (السمع والبصر والذوق واللمس والشم) أو بعض هذه الحواس كالسمع والبصر، وهي لا تقتصر على ما يتعلمه الطالب في المدرسة فحسب، بل تتعدى ذلك لتشمل الحياة العامة للطفل خارج المدرسة كالبيت والشارع وغيرها من الأماكن العامة.

    ثانياً: الخبرات غير المباشرة البديلة:

    فهي الخبرات التي يتعلمها المتعلم بالممارسة الفعلية بالاستعانة بخبرات وإرشادات المعلم، ولذلك فتكون المسئولية مشتركة بين المتعلم والمعلم، فهي تعتبر خبرة يكتسبها المتعلم من خلال خبرات المعلم ويمكنه الاستفادة منها في حل المشكلات التى يواجهها الطالب في مواقف مماثلة، ولا تقتصر الخبرات غير المباشرة على النواحي العلمية فحسب، بل يمكن أن تكتسب عن طريق المعرفة الذهنية من خلال الاستعانة بأنواع الوسائل التعليمية البصرية أو السمعية أو السمعية البصرية.

    تصنيف إدجار ديل للخبرات غير المباشرة:

    قد صنف إدجار ديل الخبرات غير المباشرة الكثيرة وهي كالتالي:

    1- الخبرات المعدلة أو البديلة: 

    وهي تقليد للواقع من خلال (النماذج، والاشياء، العينات، والمجسمات) فإذا اعتبرنا أن قيادة الدراجة في الشارع العام خبرة فعلية مباشرة، فإن ركوب نموذج غير متحرك لدراجة من نفس الحجم في غرفة التربية الرياضية للتدريب على مهارات القيادة الاساسية تعتبر خبرة معدلة وذلك لأننا قلدنا الواقع باستبدال الدراجة الحقيقية بنموذج لها في نفس حجمها، والأمثلة كثيرة فالخبرة المعدلة ليست واقعا حقيقيا إنما هي تقليد للواقع.

    2- الخبرات الممثلة: 

    هي الخبرات التي تمثل أمام التلاميذ، وذلك لعدم القدرة على تعلمها عن طريق الخبرة المباشرة، لأن أحداثها قد مرت وانقضت وطواها الزمن، والتمثيلية كالخبرات المعدلة ليست هي الشيء الحقيقي، وإنما هي مجرد تمثيل لهذا الشيء، ولكن لها مكانتها في التعليم كوسيلة اتصال ولا تقتصر على مرحلة تعليمية واحدة، بل تصلح لجميع مراحل التعليم.

    3- الإيضاحات العلمية:

     يتمثل الإيضاح العلمي في قيام المعلم بأداء عمل أو تجربة أمام ليوضح لهم طبيعة هذا العمل أو التجربة وتفاصيلها ليصل معهم إلى النتائج المرجوة بمشاركة الطالب في أداء العمل أوالتجربة بدلا من الاقتصار على المشاهدة ومشاركة التلميذ للمعلم في أداء العمل الذي يكسبه الخبرة في تعلم الحقائق والمفاهيم العلمية.

    4- الرحلات التعليمية:

     وهي عبارة عن تخطيط منظم لزيارة هادفة خارج حجرة الدراسة سواء كان ذلك في المدرسة نفسها أو في مدرسة أخري أو في البيئة خارج المدرسة كزيارة مصنع الأسمدة الكيماوية، وغيرها وفي الرحلات التعليمية يقوم التلاميذ بأنشطة مختلفة لجمع المعلومات وحقائق عن موضوع معين من مصادرها الأصيلة، كما يقوم التلاميذ بجمع عينات وأشياء من أماكن الزيارة.

    مزايا الرحلات التعليمية:

    وللرحلات التعليمية عدة مزايا نخلصها فيما يلي:

    1. تجعل التلميذ مشاركا نشطا يفكر ويعبر عن خبراته الواقعية التى يمر بها.
    2. تتيح الرحلات الميدانية للتلاميذ إدراك الصلة بين ما يدرسه التلميذ في الفصل الدراسى للتلاميذ إدراك الصلة بين ما يدرسة التلميذ في الفصل الدراسي وما يجري في الحياة الخارجية
    3. توطد الرحلات الميدانية العلاقة بين الزملاء من التلاميذ وبينهم وبين المعلم.
    4. تعطي التلميذ فرصة للحصول على الحقائق والمفاهيم العلمية النتعلقة بالظواهر الطبيعية المحيطة به
    5. تنمى الرحلات الميدانية شخصيات التلاميذ وتعودهم الاعتماد على النفس في جمع المعلومات وتحمل المسئوليات.
    6. تمكن المعلم من التعرف على طاقات تلاميذه

    5- المعارض والمتاحف: 

    فالمعارض المدرسية والمتاحف المدرسية والمتاحف العامة من أهم مصادر المعلومات في المجتمع، حيث تضم الكثيرة من الوسائل التعلمية مثل (العينات بأنواعها الطبيعية والصناعية، النماذج بأنواعها المكبرة والمصغرة، الخرائط والصور، والرسوم التوضيحية).

    6- التليفزيون:

     وهو من أهم وسائل الاتصال الجماهيري تأثيراً على الثقافة، وبوجه عام يتميز التليفزيون بأنه يجمع بين الصوت والصورة والحركة مما يقرب الفرد من الواقع الذي يعيش فيه، وذلك خلال:

    1. عرض القصص والتمثيليات التاريخية التى تتعلق برموز وشخصيات تاريخية مهمة في المجتمع.
    2. عرض الأحداث المعاصرة مثل مشاهدة رجال الفضاء وهم ينزلون بمركبتهم على سطح القمر، زلزال في اليابان، وغرها من الأحداث.

    7- الصور المتحركة: 

    استخدمت أفلام الصور المتحركة للأغراض التعليمية منذ أكثر من ثلاثين عاما حيث كانت صورا صامتة ينقصها عنصر الصوت، وهذا يقلل من فاعليتها لأنها اعتمددت على حاسة واحدة وهي حاسة الإبصار.

    8- تسجيلات الراديو والصور الثابتة: 

    ويقصد بالصور الثابتة هي تلك الصور والشرائح الفوتوغرافية والأفلام الثابتة، وتعتبر هذه الخبرة أقل من سابقتها في الواقعية وذلك لخلوها من عنصر الحركة بما يصفها بالجمود كما إنها غير مباشرة العرض حيث إنها تحتاج إلى أجهزه عرض خاصة مثل أجهزة عرض الشرائح الفوتوغرافية الشفافة.

    9- الرموز البصرية: 

    وهي مواد تعليمية مرئية مثل الرسوم البيانية، والرسوم التوضيحية والرسوم الكاريكاتورية والخرائط والجداول وغيرها، وهي سهلة الفهم عمد بعض وصعبة جداً لدي العض الآخر وتتفاوت هذه الرموز في درجة صعوبتها وسهولتها، ولذلك ينبغي على المعلم أن يختار منها ما يتناسب مع مستويات تلاميذه المختلفة حتى يتمكنوا من قراءتها وإدراك معاني العلاقات المجردة التي تمثلها ليتمكنوا من فهمها واستيعابها.

    10- الرموز اللفظية:

     وهي أكثر الرموز والخبرات تجريداً حيث تشمل الكلمات المنطوقة والمطبوعة والمكتوبة، وقد تكون أفكاراً، أو قوانين، أو تعميمات، أو أرقام حسابية، أو رموز جبرية عملية، وعلى الرغم من أن هذه الرموز عبارة عن مجردات إلا إنها تستخدم في جميع مكونات مخروط الخبرة.

    مختصر تصنيفات مخروط الخبرة لإدجارد ديل:

    ويمكن أيضاً تصنيف مخروط الخبرة وفقاً لثلاثة أجزاء بداية من قاعدة المخروط وصولاً إلى قمته وهي:

    1. التعليم عن طريق الممارسات: وتشمل (الخبرات المباشرة الهادفة، الخبرات البديلة المعدلة، الخبرات الممثلة).
    2. التعليم عن طريق الملاحظات والمشاهدات: كمرحلة نحو التجريد وتشمل (الإيضاحات العلمية، الرحلات التعليمية، المعارض والمتاحف، التليفزيون، الصور المتحركة، مسجلات الراديو والصور المتحركة).
    3. التعليم عن طريق المجردات: وتشمل (الرموز البصرية، والرموز اللفظية).
  • 5 طرق مميزة لتطبيق المنهج الوصفي التحليلى

     

    المنهج الوصفي التحليلي

    يعتبر المنهج الوصفي التحليلي مظلة واسعة ومرنة تتضمن عددا من المناهج والأساليب الفرعية مثل المسوح الأجتماعية ودراسات الحالات التطورية والميدانية وغيرها. إذ أن المنهج الوصفي يقوم على أساس تحديد خصائص الظاهرة ووصف طبيعتها ونوعية العلاقة بين متغيراتها وأسبابها واتجاهاتها وما إلى ذلك ,ويعتبر بعض الباحثين بأن المهنج الوصفى يشمل كافة المناهج الأخرى بإستثناء المنهجية التاريخى والتجريبى ,وبذلك فإن خدمات أطروحة المقالات توضح مناهج الوصف التحليلي كما يلي:

    تعريف المنهج الوصفي التحليلي:

    يعتمد المنهج الوصفي التحليلي على دراسة الظاهرة كما توجد في الواقع ويهتم بوصفها وصفاً دقيقاً ويعبر عنها كيفيا أو كميا ,فالتعبير الكيفى يصف الظاهرة ويوضح خصائصها ,أما التعبير الكمى فيعطيها وصفا رقميا يوضح مقدار هذه الظاهرة أو حجمها أو درجة أرتباطها مع الظواهر الأخرى.

    أهداف المنهج الوصفي التحليلي :

    1. الكشف عن الظاهرة المدروسة.
    2. جمع المعلومات حقيقية ومفصلة لظاهرة موجودة فعلا في مجتمع معين.
    3. تحديد المشكلات الموجودة أو توضيح بعض الظواهر.
    4. تحديد ما يفعله الأفراد في مشكلة ما والأستفادة من آرائهم وخبراتهم في وضع تصور وخطط مستقبلية واتخاذ قرارات مناسبة في مشاكل ذات طبيعية مشابهة.
    5. إيجاد العلاقة بين الظواهر المختلفة.
    6. تفسير الظاهرة بتوضيح الأسباب الحقيقية وراء تلك الظاهرة.
    7. محاولة إيجاد الحلول المناسبة.
    8. يركز البحث الوصفي على الأرقام الأحصائية في الأعتماد على تفسير تلك الظواهر.

    أسس تطبيق المنهج الوصفي التحليلي في البحث:

    1. إمكانية الأستعانة بمختلف الأدوات :-مقابلة –ملاحظة –استبيان بعض الدراسات الوصفية تكتفي بمجرد وصف كمي أو كيفي للظاهرة والبعض الآخر يبحث في الأسباب المؤدية للظاهرة.
    2. تعتمد الدراسات الوصفية على اختبار عينات ممثلة للمجتمع توفير للجهد والتكاليف.
    3. التجرد حتى يمكن تمييز خصائص أو سمات الظاهرة قيد الدراسة. 
    4. تصنيف الأشياء أو الوقائع ,الظواهر محل الدراسة على أساس معيار مميز حتى يمكن التعميم( Generalization).

    خطوات المنهج الوصفي :

    1. الشعور بالمشكلة وجمع بينات ومعلومات تساعد على تحديدها.
    2. تحديد المشكلة وصياغتها بشكل سؤال محدد أو اكثر من سؤال.
    3. وضع فرض أو فروض كحلول للمشكلة.
    4. وضع الأطار النظرى الذى سيسير عليه الباحث لدراستة (الافتراضات أو المسلمات).
    5. اختيار العينة التى ستجرى عليه الدراسة مع توضيح حجم هذه العينة وأسلوب اختيارها.
    6. اختيار أدوات البحث: مقابلة –اختيار –ملاحظة …إلخ ,ثم يقوم بتقنية هذه الأدوات وحساب صدقها وثباتها.
    7. جمع المعلومات بدقة وتنظيم.
    8. الوصول إلى نتائج وتفسيرها واستخلاص التعميمات والأستنتاجات.
    شرح مفسر لأهم مناهج البحث العلمي.

    طرق المنهج الوصفي التحليلي:

    يقوم المنهج الوصفى التحليلي على وصف ظاهرة من الظواهر للوصول إلى أسباب هذه الظاهرة والعوامل التى تتحكم فيها ,واستخلاص النتائج لتعميمها .ويشمل على العديد من الطرق ,ومن أبرزها:

    1- طريقة المسح: 

    في هذه الطريقة يتم دراسة الظاهرة بشكل عام بكافة عواملها وأسبابها مهما كان عدد هذه العوامل والأسباب (يختبر عدد كبير من الحالات) يراعى في طريقة المسح أن تكون العينات التى ستدرس ممثلة للمجتمع لتكون النتائج أيضاً ممثلة للمجتمع ويراعى أيضاً أن تفسر الإحصائيات التى يحصل عليها تفسراً سليماً.

    2- دراسة الحالة:

    تتضمن هذه الطريقة دراسة حالة واحدة أو بضع حالات دراسة متعمقة مع تحليل كل عامل من العوامل المؤثرة والاهتمام بكل شيئ عن الحالات المدروسة ,وتحتاج هذه الطريقة خبره وجهد من الباحث كما أنه ينبغي تفسير النتائج التى يتم الحصول عليها بكل عناية مع تجنب الحالات الغير عادية أو غير الممثلة وعموماً تقل الأخطاء بزيادة عدد الحالات المدروسة.

    3- المنهج التاريخي:

    يقوم هذا المنهج على تتبع ظاهرة تاريخية من خلال أحداث أثبتها المؤرخون أو ذكرها أفراد على أن يخضع الباحث ماحصل عليه من بيانات وأدله تاريخية للتحليل النقدى للتعرف على أصالتها وصدقها.

    4- المنهج المتكامل في البحوث الإنسانية:

    وهي أحدث الطرق. هذا المنهج مستحدث لدراسة الظواهر الإنسانية والأجتماعية ويستند هذا المنهج على حقيقة وجود ارتباط وتلازم بين الإطار العلمي للبحث(أى الفكر النظرى) بين الواقع العملي(أي المجال التطبيقي) مما يسمح بالمزج بين النظريات التي تفسر الظواهر مع التطبيق العملي.

    5- طرق بحثية مساندة للمنهج الوصفي:

    هناك طرق أخرى لا تخضع للمنهج البحثي ولكنها ذات أهمية لإجراء بعض جوانب البحث مثل:

    1- طريقة المحاولة والخطأ method Trial and error:

    تتضمن هذه الطريقة أخذ ملاحظات وإجراء تجارب بدون نظرية فرضية لإثباتها أو رفضها ,كما يحدث عند اختبار مادة جديدة من المواد السنية تمتاز عن غيرها من المواد فتجرى تجربة مقارنة لهذه المادة الجديدة مع غيرها من المواد المعرفية القريبة منها في الاستعمال كمواد الحشو أو مواد بناء التيجان والجسور .

    2- الطرق الإحصائية Statistical methods

    الإحصاء نظام رياضي وهو علم يساعد على تجميع البيانات الخاصة بظاهرة ما ودراستها دراسة منتظمة.ويستخدم الإحصاء لدراسة نتائج التجارب العلمية. وقد أحدثت الطرق الإحصائية ثورة في طرق البحث في الخمسين عاماً الماضية وأصبحت تستخدم من قبل معظم الباحثين حيثما دعت الحاجة لذلك. وتحقق الطرق الإحصائية للباحث فوائد عديدة من بينها: 

    1. تجنب التحيز
    2. تحليل النتائج وتفسيرها إحصائياً
    3. تقدير التفاعل بين المعاملات
    4. تقدير الخطأ التجريبي.
  • البحث العلمي أهميته وخصائصه وأدواته

    البحث العلمي وأهميته وخصائصه

     البحث العلمي أهميته وخصائصه وأدواته

     تعد منهجية البحث مادة مهمة وأساسية للطالب لما يتلقاه من معارف تخدم بحثه في مختلف مراحل تكوينه الدراسي ,ولأهمية المادة اقترح الخبراء البيداغوجيون تدريسها للطالب بدءا من السنة الأولى ليسانس ,وذلك لغرض تعزيز الطالب من اكتساب تقنيات تمكنه من إعداد بحوث أكاديمية في مختلف مراحل تكوينه ,سواء أكانت بحوث صفية (في حصص الأعمال الموجهة) ,أم بحوثا أكاديمية تمكنه من نيل شهادة جامعية معينة ,وهذا لا يعزز إلآ باحترامه أبجديات منهجية البحث التي يجب أن يٌلم بها إلماماَ تاماً.

    مفهوم البحث العلمي : 

    هو فن الاستقصاء العلمي ,أو هو استقصاء أو استعلام دقيق وبخاصة من خلال التفتيش الدقيق عن حقائق جديدة في أي فرع من فروع المعرفة أو كما يراه البعض أنه جهد منظم للحصول على معرفة جديدة.

    أهمية البحث العلمي :

    يعمل البحث العلمي على غرس التفكير العلمي والاستقرارئي ,مع تعزيز قدرات الباحث على تطوير العادات المنطقية في التفكير والتنظيم ,وهو مصدر مهم لتوفير أدلة توجيهية لحل مشكلات اجتماعية ,أو مشكلات خاصة مرتبطة بقطاعات تجارية أو اقتصادية ,وبالتلي فهو نوع من التدريب النظامى الذى يمكن الفردمن فهمه للتطورات الجديدة في أحد المجالات بطريقة أفضل.

    أهداف البحث العلمي : 

    أن أهداف البحث ترتبط مباشرة بأهداف العلم ,التي نجملها في ثلاثة أهداف أساسية وهي :

    1- الفهم :

    إن الهدف الأساسي من البحث هو الفهم بغض النظر عن الأسلوب ,سواء أكان علميا أم فنيا أم عقلانيا.كما ان مصطلح الفهم مصطلح غامض نوعا ما ,لذا نجد أن الفهم العلمي هو بمثابة القبول المؤقت لتفسير وصف لظاهرة ما ,وذلك بعد توضيح الوصف للظاهرة بدقة فإننا نحاول تفسيرها بصياغة شيكة من علاقات السبب والأثرة ,كدراستنا لسلوك العنف لدى الأطفال مثلاً.

    2- التنبؤ :

     هو تحديد الباحث لاحتمال العلاقة المستقبلية استنادا لما اكتشفه من علاقات بين المتغيرات ,ولكن لاتعدو مسألة التنبؤ أن تكون حلقة واحدة في سلسلة عمليات البحث العلمي ,لأن جميع العلاقات التى يُراد التنبؤ بما يجب أن تُختبر في بادئ الأمر. 

    3- تكوين بناء منظم من المعرفة :

    هو التنظيم المنهجي للبيانات في بناء متماسك ,بحيث إنه لو تم إسناد التنبؤ من خلال اختبار الفرضيات اختبار متكررا فإن العلاقات الملاحظة بين الأحداث أو المتغيرات تصبح تلقائيا حقيقة علمية.

    خصائص البحث العلمي :

    1- الموضوعية : 

    تعد اهم خصائص البحث العلمي , فالبحث العلمي يجب أن يكون منزهاً عن الهوى الذاتي ,وان تكون غايتة الأولى الدخول إلى عالم الحقيقة واكتشافها ,سواء اتفقت مع ميول الباحث أم لم تتفق ,كما أن جميع البحوث على الرغم من تنوع حقولها ,سواء أكانت علمية أم اجتماعية أم فنية أم أدبية ,لابد أن تسير في تحقيق أهدافها على الأسلوب الموضوعي المنهجي 

    2- التكرار والتعميم :

    التعميم أحد الدعائم الأساسية التى يقوم عليها الباحث العلمي ,حيث يقوم الباحث بإجراء دراسة على عدد من الأمثلة والجزئيات التي تتعلق بالموضوع قيد البحث والدراسة ,ثم يعمم الحكم على جميع الحالات والجزيئات المماثلة أو المشابهة لها .

    3- التراكمية : 

    أو مايسمى بتراكم المعرفة ,ويفهم من ذلك مثلاً أن النظريات تبني بعضها فوق بعض ,بحيث أن النظريات الجديدة كثيراً ما تصحح وتوسع وتنقى أو تعدل ماسبقها من نظريات.

    4- التنظيم : 

    إن من أهم صفات التفكير العلمي التنظيم الذي ينصرف مدلوله إلى ترتيب الأفكار بطريقة محددة وتنظيمها عن وعى ,وببذل جهد مقصود من أجل تحقيق أفضل تخطيط ممكن للطريقة التي تفكر بها ,ولكى نصل إلى هذا التنظيم يجب التغلب على كثير من العادات الشائعة ,والتعود على إخضاع التفكير لإرادتنا الواعية ,وتركيز عقولنا في الموضوع المراد البحث فيه.

    5- البحث عن الأسباب  : 

    وهو مهم في فهم الطبيعة الظاهرة المدروسة وتعليلها ,لأن من طبيعة العلم البحث عن الأسباب المباشرة حتي يتسني فهم الظاهرة فهماً كلياً.

    6- اليقين :

    ويتمثل في استناد الحقيقة العلمية على مجموعة كافية من الأدلة الموضوعية المقنعة ,باعتبار أن اليقين العلمي هو اليقين المستند إلى أدلة محسوسة ,وهو ليس مطلقا لا يتغير ,لأن العلم لايستم بالثبات ولا يعترف بالحقائق الثابتة ,فالحقيقة العلمية هي حقيقة نسبية لا مطلقة ,تتميز بعاملي التبدل والتغير أثناء تطورها ,ولكنها حقيقية موثوقة في نهاية الأمر.

    7- الدقة :

    ومما يجب الأخذ به هو تتسم الألفاظ في المجال العلمي بالدقة والوضوح ,مع الابتعاد عن الغموض أو الالتباس في أى قضية من قضايا البحث ,بل حتى في الحالات التي لا يستطيع فيها العلم أن يجز بشئ ما على نحو قاطع ,فيظل هذا الأمر احتماليا في ضوء أحدث معرفة وصل إليها العلم ,فيعبر العلم والحالة هذه على هذا الاحتمال بدقة أو بنسب رياضية محددة ,عكس التعابير المألوفة والمستعملة في حياتنا اليومية فإنها تتسم بالغموض وتبتعد عن الدقة.

    8- التحليل : 

    ويقصد بالتحليل ان يعنى الباحث بتقسيمه المسألة المراد دراستها إلى أقسام رئيسية وأقسام فرعية ,وبحيث تكون كل نقطة من نقاط البحث بمثابة المقدمة للنقطة التي تليها.

    9- التركيب : 

    يعرف التركيب إعادة تركيب العناصر البسيطة مرة أخرى بنفس العلاقات والنسب ,وذلك بغرض مراجعة التحليل ولتثبت من صحته ,وأنه كلما كان التحليل صحيحا نتج عنه أن يكون التركيب صحيحا ,فالتحليل والتحليل يعتمد كل منهما عن الآخر ,ولذلك يتخذ كا منهما أداة للتأكد من صحة الآخر.

    لا تترد في الاطلاع على أساسيات البحث العلمي

    أدوات جمع البيانات في البحث العلمي :- 

    الوثائق (مصادر المعلومات ):

    وهي من الأدوات النظرية ,وتتمثل في الجانب العلمي الذي يغطي أبعاد الظاهرة أو المشكلة محل الدراسة ,من خلال الرجوع إلى المصادر الأولية أو الثانوية المتمثلة في المراجع العلمية ,سواء أكانت مخطوطات ,أم كتبا ,أو دوريات ,أو موسوعات أو مواقع إنترنت .وينبغى على الباحث أن يكون ملما بكل ما يتعلق بموضوع بحثه ,فربما قد يكتشف أن المشكلة لا تحتاج إلى إجراء دراسة تطبيقية.

    الاستبانة :

    تعد الاستبانة أحد أهم أدوات جمع بيانات الدراسة ,إذ تقوم على أساس توزيع استبانات على عينة البحث ,تحتوي في أغلبها على أسئلة موضوعية ,وقد تتضمن العديد من الأسئلة المقالية ,وغالباً ما يحدد الاستبيان اتجاهات الاشخاص أو رغباتهم ,كما أنه هناك عدة طرق لجمع البيانات عبر الاستبيان ,أشهر الطرق التقليدية التى يتم من خلالها توزيع الاستبيان على الأفراد ليتم إجاباتها بشكل يدوى ,ومن ثم يتم تجيمع الاستبانات وتحليلها للحصول على نتيجة الاستبان.

    المقابلة :

    يقوم الباحث في المحاضرة بتحضير عدد من الأسئلة لطرحها على شخص أو عينة بشكل مباشر وجهاً لوجه ,تسجل الأجوبة ,وتحليلها ,وقد تكون المقابلة فردية بحيث يقوم الباحث من خلالها بمقابلة كل فرد على حدا ,كما قد تكون مقابلة جماعية يقابل فيها الباحث الناس بشكل جماعى ,ولكي تكون المقابلة ناجحة على الباحث اختيار الأسئلة بدقة وتفحص. 

    الملاحظة :

    تعتمد طريقة الملاحظة بالدرجة الأساس غلى قابلية الباحث وقدرته على الصبر والانتظار لفترات مناسبة ,وتسجيل المعلومات والاستفادة منها ,وبعبارة أوضح فإنه يجب أن يقوم بالملاحظة باحث يتمتع بخبرة وقابلية ,لأن هذا الجانب يتطلب من الباحث جهداً كبيراً ,إذ عليه أن ينزل إلى مجتمع الدراسة بنفسه ,ويراقب سلوك العينة علر أرض الواقع ,وفي مجتمع دراستها ليتمكن من فهم سلوكها بشكل مباشر وأدق.كما يمكن أن تتلخص إجراءات الملاحظة في الآتي :

    1. تحديد هدف الملاحظة ومجالها ومكانها وزمانها
    2. إعداد بطاقة الملاحظة ليسجل عليها الباحث المعلومات التي يتم جمعها
    3. التأكد من صدق الملاحظة عن طريق إعادتها لأكثر من مرة
    4. تسجيل ما يتم ملاحظته مباشرة.