التصنيف: الاستشارات الأكاديمية

  • مدرسة العلاقات الإنسانية التون مايو

    المدرسة الإنسانية التون مايو

    مدرسة العلاقات الإنسانية لمؤسسها التون مايو

    من المهمات الاساسية للعائد التربوي العمل نحو تماسك الأفراد في المؤسسة والمحافظة على عضويتهم بدعم العلاقات الإنسانية بنيه وبينهم، ثم قبولهم لشخصه كقائد وعليه مهمة التنسيق بين جهود العاملين بالاتصال الفعال بين الأفراد والمجموعات بحيث يعمل الجميع بروح الفريق الواحد لا كأجزاء منعزلة، ومن هنا يمكن أن نفهم الهدف الرئيسي للعلاقات الأنسانية يتضمن إرضاء أو إشباع الحاجات الإنسانية وما يرتبط بها من دوافع وتنظيم غير رسمي ورفع الروح المعنوية وتحسين ظروف العمل والوضع المادي للعاملين.

    نشأت مدرسة العلاقات الإنسانية وظهورها:

    من الاعتبارات التي ساعدت في ظهور مدرسة العلاقات الإنسانية:

    1. الحركة النقابية وتزايد قوتها مما أدى إلى ظهور مشكلات جديدة في العمل، ومن ثم رأى الإداريون أن قوة الحركة النقابية كانت نتيجة لفشلهم في توفير مناخ مناسب من العلاقات الإنسانية وحاولوا العمل على تصحيح هذا الوضع.
    2. زيادة ثقافة العمال مما جعلهم يدركون مشكلات العمل، ويطالبون بقيادة إدارية أفضل، ويستجيبون للطرق المستخدمة في العلاقات الإنسانية مثل المشاركة في إتخاذ القرارات.
    3. كبر حجم المشروعات إدى إلى ظهور مشكلات إنسانية جديدة، إذ أصبح من العسير على الإداري الاتصال الشخصي بمعظم العاملين، مما أدى إلى ظهور الاتصالات والتنظيمات غير الرسمية.
    4. ارتفاع مستوى المعيشة في المجتمع الحديث، مما أفسح المجال أمام الإدارة للتركيز على العوامل الإنسانية الخاصة وأنه قد تم إشباع الحاجات المادية الأساسية.
    5. زيادة تكاليف عنصر العمل، مما جعل الإدارة تبذل جهاها للأستفادة القصوى من هذا العنصر، وكأن ذلك هو الأساس الذي انطلق منه فريق البحث في تجارب هورثون.

    مفهوم المدرسة:

    هي مجموعة من علماء الإدارة، يرون بأن الإدارة العلمية والسليمة هي إدارة تهتم بخلق علاقات إنسانية جيدة وحالة رضا عالية بين العاملين، والسبب في ذلك هو أن الرضا يؤدى إلى زيادة الإنتاجية، وهو يعرفون الإدارة بكونها الأعمال التى يقوم بها من هو مدير ويتركز اهتمامهم على المشرف والإدارة الدنيا.

    تعريف مدرسة العلاقات الإنسانية:

    يطلق لفظ العلاقات الإنسانية على ذلك التدخل الموجود بين الأفراد ولقد عرف العديد من المفكرين هذا اللفظ ومن أهم هذه التعاريف نجد:

    تعريف سكوت (Scott): إن العلاقات الإنسانية تشير إلى عمليات تحفيز الأفراد في موقف معين بشكل فعال يؤدي إلى الوصول إلى توازن في الأهداف يعطي المزيد من الرضاء الإنساني، أي أن العلاقات الإنسانية تؤدى إلى ارتفاع الانتاجية وزيادة الفاعلية.

    من أهم العوامل التى ساعدت في ظهور العلاقات الإنسانية نجد:

    1. تزايد أحساس أصحاب الأعمال بمسؤوليتهم الاجتماعية تجاه العاملين، وهو ما حفزهم إلى دراسة احتياجات العالملين النفسية والاجتماعية.
    2. ارتقاء المستوى التعليمي والثقافى للعاملين مما جعلهم يطالبون بحقوقهم النفسية والاجتماعية
    3. ظهور النقابات العمالية وممارستها لضغوط على اصحاب الاعمال.

    أهمية تطبيق العلاقات الإنسانية:

    ويمكن إيضاح أهم التغييرات أو الفاعليات التي توفرها العلاقات الإنسانية في بيئة العمل والعاملين:

    1. إنها توفر للعاملين الرضا الوظيقي في المنظمة.
    2. إنها تعمل على زيادة حيوية العمل والقضاء على الأسلوب الروتيني المعتمد في أدائه والذي غالبا ما يكون حاجزاص بين العاملين وبين كفاءتهم في الأداء بسبب الشعور بالملل.
    3. نعمل على التخفيف من ثقل الآليات التنظيمية المعتمدة في تيسير أمور العاملين وتنظيمهم، فعندما يكون التنظيم مفرط بشكل لا يراعى إنسانية العاملين فسيكون عامل سلبي مؤثر على معنوياتهم وبالتالى على مستوى أدائهم.
    4. تشكيلها العنصر الإيجابي لإثارة دوافع العاملين لحسن الأداء في العمل كما أنها تمنحهم الفرصة الواسعة لبذل المزيد من الجهود وتحقيق الإنجاز المتميز، والإبداع في العمل.
    5. إنها تبعد العاملين عن الإحساس بالاضطرابات النفسية، أو حالات التشاحن والحقد والتحاسد لأن العلاقات الإنسانية كما أسلفنا توفر روح العمل الجماعي وبالتالي فهم سيكونون متساوون في الحقوق والواجبات.
    6. إنها تؤجج الشعور بالانتمان للعمل بسبب ما تكونه العلاقات الإنسانية في بيئة العمل من الألفة والمحبة، والتعاون، والصدق، والأمانة.
    7. إنها تمنع التصرفات السلبية مثل المجاملات التي تتسبب بحالة التسيب في العمل.
    8. إنها من العوامل التى تؤدى إلى اشباع الرغبات الثانوية للعاملين مثل توفير فرص التعبير عن الذات الإنسانية لدهم أو النجاح في الأداء أو الإحساس بالأمن، وهذا سيؤدي بدورة إلى تحقيق الرغبات الأولية عندهم.

    أهداف تطبيق العلاقات الإنسانية:

    1. تحقيق مبدأ التعاون بين العاملين في بيئة العمل من جهة، وفي نواحي العمل من جهة أخرى لتعزيز الصلات الودية والتفاهم الوثيق وتقوية الثقة المتبادلة.
    2. تحقيق زيادة الانتاج والتي تكون كنتيجة متوقعة من زيادة التعاون.
    3. تحقيق الاشياع للحاجات المتنوعة للفراد، وتحقيق اهداف المنظمة التي يعملون فيها.
    4. تحقيق المعنوية العالية بين الأفراد العاملين لكي يتوفر الجو النفسي العام لصالح العمل ولإنتاج.

    أهم السلوكيات في مدرسة العلاقات الإنسانية:

    أما أهم المبادئ الواجب توافرها بين العاملين والتى تبني عليها العلاقات الإنسانية فهي:

    1. التواضع: وهي صفة لابد من توافرها في المدراء وأصحاب المسؤلية.
    2. التشجيع: فالمسؤال الجيد لابد له أن يختار من أساليب التشجيع ما يناسب العاملين معه.
    3. التعاون: فلابد للمسؤل أن يعمل على تشجيع العاملين على العمل الجماعى وأنه واحد منهم.
    4. الشورى: للشورى أهمية كبيرة في العمل حيث إنه أسلوب يعمق جو العلاقات الإنسانية من خلال توثيق رابطة الألفة والمحبة بين المسؤلين والعاملين معه مما يؤدي إلى تحقيق الرضا والطمأنينة التي تؤديان إلى سرعة تقبل القرار والعمل على تنفيذه بالصورة المطلوبة.
    5. العدالة: إن الموضوعية والابتعاد عن التحيز من أهم الصفات الإنسانية.
    6. القدوة الحسنة: فلابد للمسؤول أم يتحلى بالسلوك الراقي ليكون قدوة لمن هو أدني منه.
    7. المسؤولية: إن الشعور بالمسؤولية يؤدى إلى الحساس بالإيثار وحب الأخرين.
    8. الرحمة: فالرحمة بين العاملين في مجال العمل تعتبر نت أهم ركائز العلاقات الإنسانية.

    الانتقادات التي وجهت لمدرسة العلاقات الإنسانية:

    1. عدم استخدام الطريقة العلمية للوصول إلى نتائج.
    2. التحيز المسبق للعلاقات الإنسانية.
    3. معارضاتهم لرجال الاعمال في المجالات التى تناقض مصالحهم.
    4. علماء النفس والاجتماع يرون أن النتائج محدودة ولم تضف جديدا.
    5. رجال الفكر الإداري لا يرون في نتائج دراسات هذه المدرسة حلولا جذرية للوصول إلى علاقات أفضل 
    6. غفال التنظيم الرسمى بشكل كبير.
    7. لم تقدم المدرسة نظرية شاملة، بل ركزت فقط على الجوانب الإنسانية.
    8. هناك تناقض واضح بين العمال والإدارة.
    9. يرى أن الفرد يسعى إلى إشباع رغباته ولا يوهمه إنشاء جماعات.
    للاستزادة عن العلاقات والتعاون تعرف إلى أهم خصائص استراتيجية التعلم التعاوني.

    من هو جورج التون مايو: 

    التون مايو هو مؤسس مدرسة العلاقات الإنسانية في الإدارة التي كانت رد فعل لإهمال النواحى النفسية والاجتماعية عند العمال من قبل فايول وتايلور، ولهذا ركزت هذه المدرسة على الاهتمام بالإنسان كإنسان من خلال اتصاله وتفاعله مع الجماعة، وأثبتت بأن العلاقات الاجتماعية والعوامل النفسية لها دور كبير في زيادة الإنتاجية وهذا عبر عدد من التجارب عرفت بتجارب هاوثورن.

    تجارب التون مايو: 

    تعتبر محاولة التون مايو (Elton Mayo) وأعوانه في التجارب المعروفة باسم تجارب هوثورن والتي أجرت في شركة وسترن إلكتريك (Western Electric) بمصنع (Hawthorne) بمدينة شيكاغو أولى المحاولات المكثفة لدراسة أثر العوامل المادية للعمل على الكفاية الإنتاجية للعاملين، وقد بدأت هذه التجارب بمحاولة ترامي إلى اختيار العلاقة بين كثافة الإضاءة والكفاية الأنتاجية للعاملين وتمثلت في معرفة:

    1. الإضاءة وتأثيرها على إنتاجية العمل.
    2. ساعات العمل وطول فترات الراحة وإنتاجية العمل.
    3. الصدراقة داخل محيط العمل وتأثيرها على الإنتاجية.
    4. الحافز المادي وأثرة على الإنتاجية.
    5. مقابلات شخصية استهدفت دراسة اتجاهات ومشاعر العاملين.

    نتائج تجارب التون مايو:

    فكانت نتائج التجارب مايلى:

    1. ميل الأفراد العاملين في وحدة إنتاجية واحدة إلى تكوين تنظيمات غير رسمية فيما بينهم.
    2. تأثر تصرفات الأفراد داخل التنظيم بالإطار الذي ترسمه لهم الجماعة.
    3. أن الحوافز المعنوية تقوم بدور حيوي في تحفيز الأفراد للعمل.
    4. إن طاقة الفرد للعمل لاتحدد طبقا لطاقتة الفسيولوجية وإنما طبقا لطاقته الاجتماعية من حيث شعوره بالرضا والتفاهم بينه وبين رؤسائه من ناحية، ودرجة التعاون مع زملائه في العمل من ناحية أخرى.
    5. دور القيادة غير الرسمية في التأثير على سلوك الأفراد داخل التنظيم من حيث تكوين الجامعات ونمط العلاقة بينهم.

    بأختصار فأن أبحاث وسترن إليكتريك تعد في الواقع بمثابة عودة التفكير السليم إلى علاقات في العمل، ويرجع ذلك للأسباب التالية: 

    1. إن هذه التجارب قد أثرت الفكر الإداري بعدد من الفروض والأراء والأفكار التي أسهمت في دراسة وتفهم المواقف الأنسانية والسلوكية في محيط الأعمال.
    2. أن هذه التجارب قد مهدت السبيل لظهور منهج جديد في التفكير وهو المنهج السلوكي الذي يمكن من خلاله اكتشاف المشكلات الإنسانية المعقدة والتعرف على أساليب علاجها.
    3. أن هذه التجارب قد ساعدت في إلقاء الضوء على المتطلبات الأساسية الواجب توافرها لخلق التعاون الفعال بين الإدارة والعمال، فالعمال ليسوا أفراداً منعزلين بعضهم عن بعض الآخر ولايمكن النظر إليهم كوحدات متفرقة فهم يشكلون جماعة واحدة، وبتعاونهم وتضافرهم وحماسهم في عملهم يتحقق الهدف الذي يسعي إليه التنظيم.

  • 30 استراتيجية من استراتيجيات تعديل السلوك شرح وتفسير

    استراتيجيات تعديل السلوك

    استراتيجيات تعديل السلوك

     إن من أهم القضايا التى تشغل المجتمع التربوي هو مسألة السلوك أو السلوكيات والتي أصبحت قضية للأخذ والرد وهذا الأهتمام علي كافة المستويات والأصعدة نابع من استثمار المسئوليات الكبرى الملقاه علي عاتق الوزارة والدور المتوقع من الأجهزه التنفيذية كما فيها يخصه تجاه السلوك بشقية السلبي والأيجابي والآليات الممكنه لترجمة اللوائح والضبوابط المقننة لمفرداته وأدواتة في قوالب متنوعة تكون في متناول المجتمع المدرسي ومنسوبي التربية والتعلم علي مستوي القيادة التربوية في المدرسة وعلي رأسها المدير والوكيل والمرشد الطلابي وكذلك المعلمين وعلي الطرف الآخر الطلاب الذين هم الفئة المستهدفة في برامج تعديل السلوك.

    الاستراتيجية العلمية لتعديل السلوك:

    وعندما نتناول الاستراتيجية العلمية لتعديل السلوك في إطار الدور المهني للمرشد الطلابي فأنه ينبغي مراعاة الجوانب التالية:

    1.  التفريق بين مفهوم المرشد الطلابي ومفهوم الاختصاصي النفسي لأن عمل المرشد يتوقف عند مساعدة الطالب في التغلب على مشكلات التكيف بأبعادة النفسية والمدرسية والاسرية بالأضافة إلى المشكلات التربوية المتعلقة بالمجالات الوقائية والتحصيلية اما إذا وصلت المشكلات إلى مستوي الانحرافات السلوكية فأن المرشد الطلابي إذا كان مؤهلاً فأنه أخصائي نفسي في فريق يشمل الاخصائي الاجتماعي والطبيب النفسي.
    2.  ان الدور المهني للمرشد يتضمن الدور الاستشاري للمعلمين والطلاب وأولياء امورهم وهذا الدور يتطلب تبصير الآخرين بهذا الدور ومن ثم تقديم الاستشارات المناسبة للمشكلات التى يتم عرضها.
    3. أن العمل الارشادى وتنفيذ البرامج المختلفة لا ينبغي أن يقتصر اللارفية عن المرشد الطلابي وحده، بل لابد من مشاركة التربويين في القيام بادوارهم وفق ما يضعه المرشد من خطه وقائية أو انمائية أو علاجية للمشكلات السلوكية داخل المدرسة.
    4.  أهمية توفر ما يستطيع المرشد استخدامه من ادوات تشخيصية تشمل بعض المقاييس البسيطة كالمهارات والقدرات والاتجاهات والذكاء مع الاستزاده المعرفية التدريبية في مجال القياس والأساليب التطبيقية للاختبارات.
    5. أهمية البحوث والدراسات في مجال المقارنة بين فئات الطلاب المختلفة للوقوف على أبرز الخصائص والسمات التي تميز فئة عن الاخرى وربطها باستراتيجية تعديل السلوك لدي الحالات المختلفة.
    6.  اهمية التخصص في مجال الإرشاد الطلابي، ولكن في ظل وجود مرشيدين غير متخصصين فان هناك حاجة إلى اقامة دورات تدريبية متخصصة في مجال التوجيه والإرشاد وبالذات تعديل السلوك.
    7.  الاستفادة قدر الامكان من وحدة الخدمات الإرشادية في المناطق التعليمية لتحويل الحالات الفردية اليها وفق آليه سهلة وفي هذه الورقة سوف يدور الحوار حول الاستراتيجية العلمية لتعديل السلوك.

    مفهوم السلوك:

    النشاط الذي يصدر من الانسان سواء كان افعالا يمكن ملاحظتها وقياسها كالنشاطات الفسيولوجية والحركية أو غير ملحوظ كالتفكير والتذكير والتخيل وغيرها وتؤكد نظريات التعلم التي اعتمدت عليها النظرية السلوكية ان اسلوب نشأة السلوك الخاطئ هو نفسه اسلوب نشأة السلوك الصحيح حيث ان الفرد يتعلم كلا السلوكين بنفس الطريقة وهذا يشجع كثيرا من المختصين في تبني فكرة تعديل السلوك والسير فيها قدماً بالرغم من الصعوبات التى تكتنفها.

    مفهوم تعديل السلوك:

    تغير السلوك غير المرغوب إلى سلوك آخر مرغوب بطرق علمية ومدروسة (مجموعة من الاجراءات العلمية المنظمة) ويعتمد على التطبيق المباشر لمبادئ التعليم والمفهوم هنا أعمق من المفهوم التقويمي، بل يمتد الى الإحلال.

    خطوات تعديل السلوك:

    لقد قدمت نظريات التوجيه والارشاد والمدارس الفكرية مجموعة من الأطروحات والمبادرات في مسألة تعديل السلوك والتي يمكن الاستفادة منها من منظور اسلامى، وذلك وفق الخطوات التالية:

    1.  تحديد السلوك الذي يحتاج المرشد تعديله أو علاجه.
    2. قاس السلوك المستهدف وذلك بجمع الملاحظات وبيانات عن عدد المرات التي يظهر فيها السلوك ومدى شدته.
    3. تحديد الظروف السابقة أو المحيطة بالطالب عند ظهور السلوك غير المرغوب فيه (تاريخ حدوثه والوقت الذي يستغرق ومع من حدث وكم مرة يحدث وما الذي يحدث قبل ظهور السلوك وكيف استجاب الآخرون وما المكاسب التي جناها الطالب من جراء سلوكه واى ملاحظات ترتبط بظهور المشكلة).
    4. تصميم الخطة الارشادية وتنفيذها على أن يشترك الطالب وأسرتة في وضع الخطة وتتضمن تحديد الأهداف ووضع أساليب فنية تستخدم لتدعيم ظهور السلوك المرغوبفيه وايقاف أو تقليل السلوك غير المرغوب وتشجيع الطالب وأسرته على تنفيذ الخطة الإرشادية بكافة بنودها.
    5.  تقويم فعالية الخطة وتلخيص النتائج وايصالها إلى من يهمهم الأمر.

    خصائص استراتيجيات تعديل السلوك:

    تتميز استراتيجيات تعديل السلوك بمجموعة من الخصائص والسمات وهي:

    1. أن تكون سهلة التنفيذ.
    2. أن تقابل الخصائص والتفضيلات المتفردة للطالب.
    3. أن تتماشي مع خصائص المشكلة التي يعاني منها الطالب والعوامل المرتبطة بها.
    4. أن تكون إنمائية.
    5. أن تشجع تنمية مهارات الضبط الذاتي.
    6. أن تقوي توقعات الطالب في الفاعلية الشخصية أو الكفاءة الذاتية.
    7. أن تستند على الدراسات.
    8. أن تكون ذات جدوى ويمكن تطبيقها عمليا.
    9. إلا ينتج عنها مشكلات أضافية للطالب أو الآخرين ذوي الأهمية في حياته.
    10. أن لاتحمل الطالب أو الآخرين ذوي الأهمية في حياته أعباء كثيرة يقومون بها.
    11. ألا تبني على حلول سابقة غير ناجحة
    12. ألا تطلب من المرشد الطلابي أو معدل السلوك أكثر مما يستطيع فعلة.

    جوانب أساسية يجب عدم إغفالها عند تعديل السلوك:

    1.  سلامة الركائز الأساسية في سلوك الأنسان وهي الحواس والجهاز العصبي والجهاز الغدي لتحقيق التوازن الجسمي والنفسي تمهيدا للقيام بتعديل السلوك بصورة فعالة.
    2.  أن النجاح في ضبط السلوك من خلال تطبيق قواعد السلوك والمواظبة وغيرها لا يعني في كل الأحوال تحقيق أهداف تعديل السلوك، بل قد تكون عملية الضبط وقتية وإنما تحتاج إلى الرعاية بشكل مستمر.
    3. أن استراتيجية تعديل السلوك التى تصلح مع الطلاب قد لا تحصل في موقف مشابه لطالب آخر وفق مبدأ الفروق الفردية.
    4. أن المرشد الطلابي أو معدل السلوك في حاجة إلى المعرفة من أجل الاختيار المناسب بين الاساليب والاستراتيجيات المختلفة لتعديل السلوك ومعرفة متي وكيف ولماذا يستخدم احده دون غيرها.
    5. أن الطالب العام الحالي يختلف عن الطالب العام الماضي بسبب حجم المتغيرات والمعلومات التى يتلقاها عبر وسائل التقنية الحديثة مما يؤدي إلى تغيرات ملموسة في السلوك تتطلب إيجاد أساليب تطبيقية لمواجهة المشكلات لهؤلاء الطلاب.

    للاستزادة في المعلومات إليكم مقال رائع عن مخروط الخبرة مخروط إدجار ديل.

    تواصل معنا

    الاستراتيجيات والأساليب المستخدمة في تعديل السلوك:

    تهدف أساليب تعديل السلوك إلى تحقيق تغيرات في سلوك الفرد لكي يجعل حياته وحياة المحيطين به أكثر فاعلية وايجابية وهنا سنعرض بعض الأساليب التي يمكن استخدامها في تعديل السلوك لدي الطلبة وتتمثل في:

    الاستراتيجية الأولي: التعزيز:

    تقوية السلوك الذي يشير إلى المثير الذي يؤدي إلى احتمال ظهور استجابة.

    أنواع التعزيز:

    1. التعزيز الأيجابي: إضافة أو ظهور مثير بعد السلوك المباشر مما يؤدي إلى احتمال ظهور ذلك السلوك في المستقبل في المواقف المماثلة.
    2. التعزيز السلبي: تقوية السلوك من خلال إزالة مثير بغيض أو مؤلم بعد حدوث السلوك غير المرغوب فيه مباشرة.
    3.  التعزيز التفاضلي للسلوك الآخر: تعزيز الفرد في حالة امتناعة عن القيام بالسلوك غير المرغوب فيه الذي يراد تقليله لفترة زمنية معينة.
    4. التعزيز التفاضلي للسلوك البديل: تعزيز الفرد عن قيامه بسلوك بديل للسلوك غير المرغوب فيه الذي يراد تقليله.
    5.  التعزيز التفاضلي لانخفاض معدل السلوك: تعزيز الفرد عندما يصبح معدل حدوث السلوك غير المرغوب فيه لديه أقل من قيمة معينة يتم تحديدها مسبقا.

    الاستراتيجية الثانية العقاب:

    تعريض الفرد لمثيرات مؤلمة منفردة عليها كف السلوك غير مرغوب فيه أو تقليل احتمال حدوثه مستقبلا في المواقف المماثلةوهما نوعان:

    1. العقاب الايجابي: وهو تعريض الفرد لمثيرات منفردة.
    2. العقاب السلبي: وهو استبعاد شيئ سار للفرد أو حرمانه نتيجة صدور سلوك غير مرغوب فيه.

    الاستراتيجية الثالثة الإقصاء:

    إجراء يعمل على تقليل أو إيقاف السلوك غير المرغوب فيه من خلال إزالة المعززات الايجابية مدة زمنية محددة مباشرة بعد حدوث ذلك السلوك وهو نوعان:

    1. إقصاء الفرد من البيئة المعززة
    2. سحب المثيرات المعززة من الفرد مدة زمنية محددة بعد تأديتة للسلوك غير مقبول مباشرة.

    الاستراتيجية الرابعة العقد السلوكي:

    اتفاقية مكتوبة توضح العلاقة بين المهمة التي سيؤديها الطالب والمكأفاة التي سيحصل عليها نتيجة ذلك ويحدد هذا الاسلوب الواجبات المطلوبة من الطالب والنتائج المترتبة على مخالفة ما ورد في هذا التعاقد من قبل الطالب أو مايترتب على التزامة بما ورد فيها ويتعلم الطالب في هذا الاسلوب تحمل المسؤولية وزيادة ثقته بنفسه من خلال الالتزام بما ورد في العقد ويكون هذا التعاقد مكتوبا.

    الاستراتيجية الخامسة الاقتصاد الرمزي:

    مجموعة من تعديل السلوك تشمل على توظيف المعززات الرمزية لتحقيق الأهداف العلجية وتكتسب الرموز التقليدية مثل الطوابع، النجوم، قصاصات الورق، القطع البلاستيكية ’ الأزرار….. الخ خاصية التعزيز من خلال استبدالها بمعززات أولية أو ثانوية متنوعة مثل الهدايا، الفسح، الألعاب …. الخ وتسمي هذه المعززات الدائمة.

    الاستراتيجية السادسة التشكيل:

    هو أحد أساليب تعديل السلوك التي تستخدم لتكوين عادات سلوكية جديدة أو أضافات سلوكية جديدة إلى خبرة الفرد السلوكية التى يحتاجها لاتمام عملية التكبف ويشتمل على التعزيز الايجابي المنظم للاستجابات التى تقترب شيئا فشيئا من السلوك النهائي بهدف احداث سلوك جديد.

    الاستراتيجية السابعة السحب التدريجي أو التلاشي:

    سلوك يحدث في موقف ما مع إمكانية حدوثه في موقف آخر عن طريق التغير التدريجي للموقف الأول إلى الموقف الثاني ويختلف السحب التدريجي عن التشكيل في أنه يتضمن تدريجيا في المثير أما في التشكيل فيكون التدرج في الاستجابة.

    الاستراتيجية الثامنة ضبط المثير:

    ويقصد به إعادة ترتيب(تنظيم) البيئة من جانب الفرد لكي يقلل بعضا من سلوكياته.

    الاستراتيجية التاسعة: تعليم سلوك جديد:

    إجراء لتعليم سلوك جديد يشتمل على تعزيز الاستجابات البسيطة الموجودة في ذخيرة الفرد السلوكية بهدف تطويرها إلى سلوكيات معقدة والعنصر الأساسي في هذا الأجراء هو تحليل المهارات أى تجزئة السلسلة السلوكية إلى حلقات التي تتكون منها.

    الاستراتيجية العاشرة تكلفة الاستجابة:

    تأدية الفرد للسلوك غير المرغوب فيه سيكلفه شيئا معينا وهو حرمانة أو فقدانة بعض المعززات الموجودة عندة.

    الاستراتيجية الحادية عشر: التصحيح البسيط:

    أسلوب يلجأ أليه عند فشل أساليب التعزيز في تعديل السلوك من خلال تصحيح الطالب لأخطائه حتى يصل إلى مستوي الأجابة الملائمة والمطلوب منه اعادة الوضع إلى ما كان عليه سابقا قبل حدوث السلوك غير المقبول.

    الاستراتيجية الثانية عشر: التصحيح الزائد:

    قيام الفرد الذي يسلك سلوكاً غير مقبول بأزالة الاضرار التى نتجت عن سلوكه مع تكليفة بأعما آخري أضلفية.

    الاستراتيجية الثالثة عشر: مبدأ بريماك:

    يعني استخدام السلوك المحبب الذي يكثر الطالب من تكرارة كمعزز لسلوك أقل تكرار عند نفس الطالب وغير محبب لديه.

    الاستراتيجية الرابعة عشر: التمييز:

    يعني مبدأ التمييز تعلم مهارة التفريق بين المثيرات المتشابهة فقط ويتم فيه تعزيز الاستجابة بوجود مثير معين وعدم تعزيزها لوجود مثيرات آخرى.

    الاستراتيجية الخامسة عشر: التعميم:

    أن تعزيز السلوك في موقف معين يزيد من احتمال حدوثه في المواقف المتماثلة ويزيد ايضا من احتمال حدوث السلوكيات المماثلة للسلوك الأصلى.

    الاستراتيجية السادسة عشر: الإطفاء:

    حجب مدعم عند ظهور سلوك غير مرغوب فيه فالسلوك الذي لا يدعم يضعف ويتلاشى ويشير الإطفاء إلى تلاشى الاستجابات غير المرغوب فيها عن ايقاف التعزيز الذي أدى إلى استمراريتها واختفائها بصورة تدريجية فإذا كان التعزيز يزيد من احتمال ظهور الاستجابة فان الإطفاء يقلل ويضعف من ظهورها وبالتلي اختفائها.

    الاستراتيجية السابعة عشر: التغذية الراجعة:

    تتضمن التغذية الراجعة تقديم معلومات للطالب توضح له الأثر الذي نجم عن سلوكه وهذه المعلومات توجه السلوك الحالى والمستقبلي من خلال ما يلي:

    1.  تعمل بمثابة التعزيز سواء كان ايجابيا أو سلبيا.
    2. تغير مستوي الدافعية لدى الطالب.
    3.  تقديم معلومات للطالب وتوجه أداؤه وتعلمه.
    4. تزويد الطالب بخبرات تعليمية جديدة وفرص لتعلم سابق.

    ويشترط في هذا الاسلوب أن توضع نتائج السلوك على الفرد ذاته وليس على المحيطين به.

    الاستراتيجية الثامنة عشر: التلقين:

    هو عبارة عن تلميح أو مؤشر يجعل احتمال الاستجابة أكثر حدوثا بمعني حث الطالب على أن يسلك سلوكا معينا والتلميح له بأنه سيعزز على ذلك السلوك وينقسم التلقين إلى ثلاث اقسام هي:

    1. التلقين اللفظي: وهو ببساطة يعني اللفظية الموجهة للطالب.
    2. التلقين الايماني: وهو تلقين من خلال الاشارة، أو النظر باتجاه معين، أو بطريقة معينة، أو رفع اليد.
    3. التلقين الجسدى: بهدف مساعدة الطلاب على تأدية سلوك معين.

    الاستراتيجية التاسعة عشر: النمذجة:

    هي عملية تعلم الفرد سلوكا معينا من خلال ملاحظة سلوك فرد آخر.

    الاستراتيجية العشرون: السلوك التوكيدي:

    هو نوع من التعليمات تقدم للطالب لتوكيد ذاته مما يولد الثقة بالنفس والتحرر من مشاعر النقص والعدوانية والخجل والانطواء ويتضمن التعبير الصادق والمباشر عن الافكار والمشاعر الشخصية ومن الأساليب لمحاولة تدريب الطالب على التعبير عن مشاعرة أمام الآخرين ما يلي:

    1. التعبير الحر عن الرأى: إظهار المشاعر الحقيقية بدلا من الموافقة على كلام الآخرين بدون تحفظ وذلك من خلال استخدام كلمات مثل في اعتقادي أنا أصر على ذلك.
    2.  التوكيد السلبي: أى الاعتراف بالخطأ
    3.  لعب الأدوار: تمثيل أدوار معينه لتوكيد الذات.
    4. أسلوب الاسطوانه المشروخة: يستخدم في الحالات التى يقاومك فيها الشخص يعترض على ما تقولة قبل أن تنهى كلامك انتظر حتى ينهمى كلامه ثم تجاهل ما قال واستأنف الحديث الأصلي.
    5. عكس المشاعر: تحويل المشاعر الداخلية إلى كلمات منطوقة وبشكل صريح وذلك بإبداء الرغبة أو الحب كقولك هذا جميل، أحب هذا، أو بعدم الرغبة مثل لا أفضل هذا، لا أحب هذا.

    الاستراتيجية الحادية والعشرون: الإرشاد بالواقع:

    أولا الإرشاد باستخدام القراءة:

    تعتمد هذه الطريقة على الاستفادة من الكتب والمؤلفات على اختلاف انواعها في مساعدة الطالب على مواجهة مشكلته وتتوقف الطريقة التى يتبعها المرشد الطلابي أو المعدل السلوك علي مجموعة من العوامل كالهدف من الارشاد عمر الطالب وهذا الاسلوب يساعد معدل السلوك علي الاجابة على الكثير من تساؤلات الطالب فيوفر عليه الوقت والجهد وتحتاج هذه الطريقة إلى دقة بالغة لإعداد ومراجعة المواد التي تستخدم لهذا الغرض بحيث تكون مناسبة للطلاب من جميع النواحي وتكون من واقع البيئة ولا تتنافي مع أصول الدين والمبادئ الاجتماعية وتشمل هذه الطريقة علي ست خطوات:

    1.  يختار معدل السلوك بعض الكتب المناسبة التي تلبي حاجات الطالب.
    2.  يقوم الطالب بقراءه هذه الكتب.
    3. يتوحد الطالب أحيانا مع ما يقرأه.
    4.  يستجيب الطالب وجدانيا لما يقرأه.
    5. يناقش معدل السلوك مع الطالب ما قرأه الطالب.
    6.  يكتسب الطالب جوانب استبصار ذاته.

    ثانيا –الإرشاد باستخدام النشاط:

    يعتبر النشاط ذا أهمية كبيرة في مجال تعديل السلوك لآنه وسيلة هامه لمساعدة الأفراد على التعرف على قدراتهم وميولهم ويمثل بيئة مناسبة لتنمية طاقات الطلاب وتفريغ الطاقات البدنية والانفعالات الذهنية ويفيد في ممارسة الأرشاد الإنمائي والوقائي والعلاجي ويجب على معدل السلوك قبل أدخال الطالب في أى نشاط يجب مراعاة:
    الاطمئنان إلى استعداد الطالب لممارسة النشاط وتهيئته بحيث يحقق أقصى درجة ممكنة من النجاح وتعريف رائد النشاط بالأهداف العلاجية الخاصة ببعض الحالات في أسلوب مبسط.

    ثالثا-الإرشاد بإتاحة المعلومات:

    في بعض الحالات المشكلة الاساسية للطالب هي نقص أو عدم توفير معلومات يبني عليها اختيار ما ودور معدل السلوك هنا أن يكون مديرا لعملية الحصول على المعلومات وان يكون مصدر مناسب لمصادر المعلومات الخاصة عن الفرص التعليمية والتدريبية المتاحة أمام من يتخرجون من المراحل التعليمية وما يتبع ذلك من تحليل العمل والمعلومات عن الطالب نفسه وتفسيرها باستخدام أدوات تحليل الفرد وتتطلب هذه الطريقة خمس خطوات وهي:

    1.  تحديد مدي الحاجة للمعلومات.
    2. تحديد المعلومات اللازمة.
    3. اختيار المعلومات المناسبة.
    4. عرض المعلومات للطالب في صوره مناسبة.
    5.  الاستفادة من المعلومات وتحقيق الأهداف الإرشادية.

    رابعا –الإرشاد باستخدام العلاقة الإرشادية:

    طريقة الإرشاد باستخدام العلاقة الإرشادية يعتمد على مجموعة من التغيرات التى يمكن ان يعايشها الطالب ومنها معايشة المسؤولية ممارسة الأستكشاف –اكتشاف الاتجاهات المستبعدة –ممارسة تنظيم الذات وخبرة التحسن ومن خصائص العلاقة الإرشادية:

    1. الانسجام مع الذات.
    2. التفهم القائم على المشاركة(التعاطف).
    3. التقدير الايجابي غير المشروط (التقبل).
    4. هذه الخصائص يوفرها معدل السلوك ويوصلها إلى الطالب.

    الاستراتيجية الثانية والعشرون: اتخاذ القرار:

    قد يمر الطالب في مشكلات الاختيار بحالة من التردد أو حالة من الصرع الداخلي حول موضوعين أو أكثر فيأتي دور المرشد الطلابي أو معدل السلوك في مساعدتة على التعلم في كيفية اتخاذ القرار والقرارات التي يحتاج الطالب أن يتخذها تقع في واحدة من ثلاث مجموعات:

    1. القرارات التعليمية.
    2.  القرارات المهنية.
    3. القرارات الشخصية.

    والتدرب على اتخاذ القرارات في ست خطوات إضافية إلى مرحلة تكوين العلاقات الإرشادية وهي:

    1.  تحديد المشكلة
    2. توليد البدائل
    3. الحصول على المعلومات
    4. تحليل المعلومات والاستفادة منها
    5.  إعداد الخطط واختيار الهدف
    6.  تنفيذ الخطط وتقويمها

    الاستراتيجية الثالثة والعشرون: الكف المتبادل:

    كف كل من نمطيين سلوكيين مترابطين بسبب تداخلها وإحلال اسشتجابة متوافقة محل الاستجابة غير المتوافقة أى يتم استبدال عادة سلوكية بعادة أخري.

    الاستراتيجية الرابعة والعشرون: التحصين التدريجي:

    هي التخلص التدريجي من مشاعر القلق والخوف من مثير ما وتقوم على معرفة المثيرات التي تسبب المشكلة ثم يقوم المرشد الطلابي أو معدل السلوك بعرض الطالب عليها بصورة متكررة يبدأ من الأسهل إلى الأصعب حتى يتم الوصول إلى أشدها وبالتالى يتخلص منها ويحدث هذا الأجراء بدرجة أقوي من إجراء السحب التدريجي والتلاشي.

    الاستراتيجية الخامسة والعشرون: ضبط الذات:

    يتضمن الكبح والتقييد الذي يمارسة الفرد على نفسه وكلما ازداد نضال الفرد أو جهاده مع نفسه في سبيل ضبطها ازداد انطباق تعبير ضبط النفس عليه ويقوم الأسلوب على تدريب الطالب على ملاحظة سلوكة وتسجيل هذا ذاتيا ويتضمن ضبط الذات الاستراتيجيات التالية:

    1.  الملاحظة الذاتية والتي تقوم بحد ذاتها بدور وقائي أو علاجي
    2.  تنظيم أو اعادة تنظيم المواقف والظروف البيئية التي يحدث فيه السلوك المستهدف
    3.  تعلم استجابات بديلة
    4.  تغيير نتائج السلوك على نحو يسمح باستخدام التعزيز الذاتي والعقاب الذاتي.

    الاستراتيجية السادسة والعشرون: استراتيجية إدارة الضغوط:

    ادارة الضغوط تشبه هذه الطريقة عملية التحصين ضد الأمراض العامة وهي مبنية على مقاومة الضغوط عن طريق برنامج يدرب الطالب على كيفية التعامل مع مواقف متدرجة للانضغاط يشمل أسلوب التحصين من الضغوط ثلاثة مراحل وهي:

    1. مرحلة التعلم: بتزويد الطالب بإطار تصويري لفهم طبيعة ردود فعله تجاه الضغط وتتضمن هذه المرحلة ما يلي: الإعداد للضاغط –مواجهة الضاغط –احتمالات ان يكون الضاغط شديد –تعزيز نفس الطالب على انه واجه الضغط.
    2. مرحلة التكرار: وتشتمل على اجراءات مباشرة ووسائل مواجهة معرفية يستخدمها في كل مرحلة من المراحل الأربع.
    3. مرحلة التدريب التطبيقي: وهي الاعتماد على مهارة الطالب السابقة في أساليب المواجهة حيث يعرض لسلسلة من الضغوط ويقوم معدل السلوك بنمذجة استخدام مهارات التجاوب وقد يشتمل التجريب على مجموعة من الاساليب العلاجية كالتدريب على الكلام –المناقشة –النمذجة –تعليمات الذات –التكرار السلوكي والتعزيز.

    الاستراتيجية السابعة والعشرون: الغمر والإغراق:

    يقوم معدل السلوك فيها بالتعريض السريع للطالب في مواجهة لما يفزعة بدون مقدمات من التراخي أو التدرج سواء هدف بالمواجهة الفعلية مع الموقف أو الشئ المثير للطالب ألا أن هذه الاستراتيجية تكون خطرة على مرضي القلب والحالات الشديدة الاضطراب، ولكنها تفيد في حالات المخاوف المرضية والقلق والانطواء الاجتماعي والانفعال القهرية وما يعاب عليها في بعض الأحيان تكون نتيجتها عكسية.

    الاستراتيجية الثامنة والعشرون: حل المشكلات:

    حل المشكلات عملية يتعلمها الطالب عندما تواجهة مشكلة في الحياة وتشتمل على خمس خطوات:

    1. تحديد المشكلة
    2. اختيار الهدف
    3.  اختيار الاستراتيجية
    4. استخدام الاستراتيجية
    5.  التقويم

    الاستراتيجية التاسعة والعشرون: التنفيس الانفعالي:

    يقوم على تعليم الطالب على أن يطلق مشاعره التى يحس فيها بصورة تلقائية ويعبر عنها بطريقة كلامية والبوح عن العواطف الحالية والأهداف المستقبلية لكي يتمكن من ادراكها والوعي بها ويقوم المرشد الطلابي أو معدل السلوك بتوجيه الطالب لاختيار السلوك المناسب والمقبول.

    الاستراتيجية الثلاثون: الإرشاد العقلاني والانفعالي:

    الإرشاد العقلاني الانفعالي يفترض أن الاضطرابات والمشكلات النفسية إنما تنشأ عن أنماط خاطئة أو غير منطقية في التفكير لذلك فان التعديل يتم بأسلوب الإقناع العقلي بالحوار المنطقي وإظهار الجوانب الخاطئة في التفكير على أساس أن الناس يفكرون بطريقة منطقية ويفكرون بطريقة غير منطقية وهنا من الممكن إعادة الأفكار غير المنطقية إلى أفكار منطقية وهي تعتمد على نموذج يسمي: أ –ب –ت

    1. الحدث الذي يقوم به
    2. التفكير تفكير منطقي –تفكير غير منطقي
    3. النتيجة وتستمد النتيجة تبعا للتفكير

    لاتوجد أساليب محددة لهذه الطريقة إنما تركز على تكوين العلاقة المهنية مع الطالب وقيام معدل السلوك بأخذ دور فاعل لتوجيه عملية التعلم وتعلم الطالب لكي يفكر أكثر عقلانية عن طريق:

    1. الإقناع اللفظي بمنطقية العلاج العقلانى
    2. التعرف على الأفكار غير العقلانية لدى الطالب من خلال مراقبته لذاته وتزويده بردود الفعل عليها
    3.  تحد مباشر للأفكار غير العقلانية لدى الطالب من خلال مراقبته لذاته وتزويده بردود الفعل عليها
    4. تكرار المقولات الذاتية العقلانية وإحلالها محل التفسيرات غير العقلانية
    5. تكليف الطالب بأداء سلوكيات عقلانية لتحل بالتالي محل الاستجابات غير العقلانية والتى عادة ماتكون سببا في استمرار المشكلة.

  • ما هو مخروط ديل وأهم تصنيفاته 3 تصنيفات لمخروط الخبرة

    مخروط الخبرة ديل

    مخروط ديل

     لقد صنف إدجار ديل الوسائل التعليمية على أساس الخبرات التي تهيئها الوسائل في كتابة “الطرق السمعية والبصرية في التدريس Audio-visual Methods in Teaching” في شكل مخروط سمي مخروط الخبرة (Cone of Experience). ويعتبر إدجار ديل (E. Dale) من التربويين الذين قدموا مساهمات رئيسة في تطوير تكنولوجيا التعليم الحديث. فقد طور مخروط الخبرة الذي يعرض تشبيهاً بصرياً للمستويات المحسوسة والمجردة من طرق التدريس والوسائل التعليمي، ويعد أول محاولة لبناء أساس منطقي لاختيار الوسائل التعليمية اشتمل على نظرية تعلم واتصالات سمعية بصرية، وكان ذلك عام1964م.

    تعريف مخروط الخبرة لإدجار ديل: 

    يقصد به التصنيف الذي اتبعه إدجار ديل سنه 1969 ميلادية في تصنيف الوسائل التعليمية على أساس درجة حسيتها في وضعه في قاعدة المخروط الخبرات المباشرة الهادفة والتي يمكنها تزويد المتعلمين بخبرات واقعية مباشرة ثم تليها الخبرات غير المباشرة المقاطع النماذج العينات سوء المكبرة منها أن المصغرة والسبب في ذلك هو تمثيل العينات والنماذج والمجسمات للواقع دون كثير من التحريف أو التشويه ثم قربها منه فضلاً عن قدرتها على تزويد المتعلمين بخبرات محسوسة شبة واقعية.

    أنواع الوسائل التعليمية وفقا لمخروط الخبرة ل إدجار ديل: 

    قسم إدجار ديل الوسائل التعليمية إلى ثلاث مجموعات تتمثل في الآتي:

    المجموعة الأولى: 

    تشمل (الممارسة العلمية العمل المباشر حيث يقوم الطالب أو المتعلم بممارسة الخبرة بنفسه ويشارك فيها مشاركة إيجابية مما يترتب عليه تعلم الكثير من المهارات والمعارف وتتكون لديه مجموعة من المفاهيم عن طريق الممارسة العلمية بواسطة خبرات حسية أو مجردة.

    المجموعة الثانية: 

    تعتمد هذه المجموعة على الملاحظة المحسوسة وتشمل (وسائل الإيضاح والمعارض والرحلات العلمية التي يخطط لها المعلم مع المتعلمين بالأضافة إلى كلاً من السينما والفيديو والنماذج والعينات والمسرح)

    المجموعة الثالثة:

     تتمثل هذه المجموعة في الخبرات التى يحصل عليها المتعلم بواسطة البصيرة المجردة، أي أنها تعتمد على الخيال والخبرات السابقة التي يقارنها المتعلم بالصورة الذهنية التى كونها في الماضي.

    أهم المميزات المكتسبة من مخروط الخبرة لإدجار ديل: 

    1. أن العمل المباشر وغير المباشر يؤدى إلى تكوين خبرات عند الإنسان يستطيع أن يستخدمها في مواقف الحياة المتنوعة.
    2. تبرز أفضلية وسيلة على أخرى من خلال مناسبتها للموقف التعليمي بالإضافة إلى تدعيم عمل المعلم أو المعلمة.
    3. أن تنويع الخبرات التعليمية يقل من الرتابة والملل في موقف التعلم.

    شرح تفصيلي لمخروط الخبرة لإدجار ديل: 

    عندما ننظر في تصنيف إدجار ديل للوسائل التعليمية نجدة وضع الخبرة المباشرة في قاعدة الهرم والتي اعتبرها أفضل أنواع الوسائل التعليمية، لأن الطالب فيها يتعامل مع الخبرة الحقيقية التي سيستفيد منها بجميع حواسه ونجد على النقيض من ذلك وفي أعلى الهرم الرموز اللفظية التى فقط تؤثر على حاسة السمع فقط (فكلما اتجهنا إلى قمة المخروط زادت درجة الحسية، وكلما اتجهنا إلى قمة الهرم ازدادت درجة التجريد) وهذا ينطبق فقط على مخروط الخبرة.

    وفقا لهذا اتضح أن هناك نوعين من الخبرات قد تم إدراجها في مخروط الخبرة لإدجار ديل وهما:

    1. خبرات مباشرة هادفة
    2. خبرات غير مباشرة بديلة

    أولاً: الخبرات المباشرة الهادفة:

    فالخبرات المباشرة هي الخبرات التي يتعلمها الفرد من المواقف الحقيقية، وهي أساس التعليم عن طريق العمل والإدراك الحسي المباشر للأشياء وذلك باستخدام الحواس الخمس والتي تتمثل في (السمع والبصر والذوق واللمس والشم) أو بعض هذه الحواس كالسمع والبصر، وهي لا تقتصر على ما يتعلمه الطالب في المدرسة فحسب، بل تتعدى ذلك لتشمل الحياة العامة للطفل خارج المدرسة كالبيت والشارع وغيرها من الأماكن العامة.

    ثانياً: الخبرات غير المباشرة البديلة:

    فهي الخبرات التي يتعلمها المتعلم بالممارسة الفعلية بالاستعانة بخبرات وإرشادات المعلم، ولذلك فتكون المسئولية مشتركة بين المتعلم والمعلم، فهي تعتبر خبرة يكتسبها المتعلم من خلال خبرات المعلم ويمكنه الاستفادة منها في حل المشكلات التى يواجهها الطالب في مواقف مماثلة، ولا تقتصر الخبرات غير المباشرة على النواحي العلمية فحسب، بل يمكن أن تكتسب عن طريق المعرفة الذهنية من خلال الاستعانة بأنواع الوسائل التعليمية البصرية أو السمعية أو السمعية البصرية.

    تصنيف إدجار ديل للخبرات غير المباشرة:

    قد صنف إدجار ديل الخبرات غير المباشرة الكثيرة وهي كالتالي:

    1- الخبرات المعدلة أو البديلة: 

    وهي تقليد للواقع من خلال (النماذج، والاشياء، العينات، والمجسمات) فإذا اعتبرنا أن قيادة الدراجة في الشارع العام خبرة فعلية مباشرة، فإن ركوب نموذج غير متحرك لدراجة من نفس الحجم في غرفة التربية الرياضية للتدريب على مهارات القيادة الاساسية تعتبر خبرة معدلة وذلك لأننا قلدنا الواقع باستبدال الدراجة الحقيقية بنموذج لها في نفس حجمها، والأمثلة كثيرة فالخبرة المعدلة ليست واقعا حقيقيا إنما هي تقليد للواقع.

    2- الخبرات الممثلة: 

    هي الخبرات التي تمثل أمام التلاميذ، وذلك لعدم القدرة على تعلمها عن طريق الخبرة المباشرة، لأن أحداثها قد مرت وانقضت وطواها الزمن، والتمثيلية كالخبرات المعدلة ليست هي الشيء الحقيقي، وإنما هي مجرد تمثيل لهذا الشيء، ولكن لها مكانتها في التعليم كوسيلة اتصال ولا تقتصر على مرحلة تعليمية واحدة، بل تصلح لجميع مراحل التعليم.

    3- الإيضاحات العلمية:

     يتمثل الإيضاح العلمي في قيام المعلم بأداء عمل أو تجربة أمام ليوضح لهم طبيعة هذا العمل أو التجربة وتفاصيلها ليصل معهم إلى النتائج المرجوة بمشاركة الطالب في أداء العمل أوالتجربة بدلا من الاقتصار على المشاهدة ومشاركة التلميذ للمعلم في أداء العمل الذي يكسبه الخبرة في تعلم الحقائق والمفاهيم العلمية.

    4- الرحلات التعليمية:

     وهي عبارة عن تخطيط منظم لزيارة هادفة خارج حجرة الدراسة سواء كان ذلك في المدرسة نفسها أو في مدرسة أخري أو في البيئة خارج المدرسة كزيارة مصنع الأسمدة الكيماوية، وغيرها وفي الرحلات التعليمية يقوم التلاميذ بأنشطة مختلفة لجمع المعلومات وحقائق عن موضوع معين من مصادرها الأصيلة، كما يقوم التلاميذ بجمع عينات وأشياء من أماكن الزيارة.

    مزايا الرحلات التعليمية:

    وللرحلات التعليمية عدة مزايا نخلصها فيما يلي:

    1. تجعل التلميذ مشاركا نشطا يفكر ويعبر عن خبراته الواقعية التى يمر بها.
    2. تتيح الرحلات الميدانية للتلاميذ إدراك الصلة بين ما يدرسه التلميذ في الفصل الدراسى للتلاميذ إدراك الصلة بين ما يدرسة التلميذ في الفصل الدراسي وما يجري في الحياة الخارجية
    3. توطد الرحلات الميدانية العلاقة بين الزملاء من التلاميذ وبينهم وبين المعلم.
    4. تعطي التلميذ فرصة للحصول على الحقائق والمفاهيم العلمية النتعلقة بالظواهر الطبيعية المحيطة به
    5. تنمى الرحلات الميدانية شخصيات التلاميذ وتعودهم الاعتماد على النفس في جمع المعلومات وتحمل المسئوليات.
    6. تمكن المعلم من التعرف على طاقات تلاميذه

    5- المعارض والمتاحف: 

    فالمعارض المدرسية والمتاحف المدرسية والمتاحف العامة من أهم مصادر المعلومات في المجتمع، حيث تضم الكثيرة من الوسائل التعلمية مثل (العينات بأنواعها الطبيعية والصناعية، النماذج بأنواعها المكبرة والمصغرة، الخرائط والصور، والرسوم التوضيحية).

    6- التليفزيون:

     وهو من أهم وسائل الاتصال الجماهيري تأثيراً على الثقافة، وبوجه عام يتميز التليفزيون بأنه يجمع بين الصوت والصورة والحركة مما يقرب الفرد من الواقع الذي يعيش فيه، وذلك خلال:

    1. عرض القصص والتمثيليات التاريخية التى تتعلق برموز وشخصيات تاريخية مهمة في المجتمع.
    2. عرض الأحداث المعاصرة مثل مشاهدة رجال الفضاء وهم ينزلون بمركبتهم على سطح القمر، زلزال في اليابان، وغرها من الأحداث.

    7- الصور المتحركة: 

    استخدمت أفلام الصور المتحركة للأغراض التعليمية منذ أكثر من ثلاثين عاما حيث كانت صورا صامتة ينقصها عنصر الصوت، وهذا يقلل من فاعليتها لأنها اعتمددت على حاسة واحدة وهي حاسة الإبصار.

    8- تسجيلات الراديو والصور الثابتة: 

    ويقصد بالصور الثابتة هي تلك الصور والشرائح الفوتوغرافية والأفلام الثابتة، وتعتبر هذه الخبرة أقل من سابقتها في الواقعية وذلك لخلوها من عنصر الحركة بما يصفها بالجمود كما إنها غير مباشرة العرض حيث إنها تحتاج إلى أجهزه عرض خاصة مثل أجهزة عرض الشرائح الفوتوغرافية الشفافة.

    9- الرموز البصرية: 

    وهي مواد تعليمية مرئية مثل الرسوم البيانية، والرسوم التوضيحية والرسوم الكاريكاتورية والخرائط والجداول وغيرها، وهي سهلة الفهم عمد بعض وصعبة جداً لدي العض الآخر وتتفاوت هذه الرموز في درجة صعوبتها وسهولتها، ولذلك ينبغي على المعلم أن يختار منها ما يتناسب مع مستويات تلاميذه المختلفة حتى يتمكنوا من قراءتها وإدراك معاني العلاقات المجردة التي تمثلها ليتمكنوا من فهمها واستيعابها.

    10- الرموز اللفظية:

     وهي أكثر الرموز والخبرات تجريداً حيث تشمل الكلمات المنطوقة والمطبوعة والمكتوبة، وقد تكون أفكاراً، أو قوانين، أو تعميمات، أو أرقام حسابية، أو رموز جبرية عملية، وعلى الرغم من أن هذه الرموز عبارة عن مجردات إلا إنها تستخدم في جميع مكونات مخروط الخبرة.

    مختصر تصنيفات مخروط الخبرة لإدجارد ديل:

    ويمكن أيضاً تصنيف مخروط الخبرة وفقاً لثلاثة أجزاء بداية من قاعدة المخروط وصولاً إلى قمته وهي:

    1. التعليم عن طريق الممارسات: وتشمل (الخبرات المباشرة الهادفة، الخبرات البديلة المعدلة، الخبرات الممثلة).
    2. التعليم عن طريق الملاحظات والمشاهدات: كمرحلة نحو التجريد وتشمل (الإيضاحات العلمية، الرحلات التعليمية، المعارض والمتاحف، التليفزيون، الصور المتحركة، مسجلات الراديو والصور المتحركة).
    3. التعليم عن طريق المجردات: وتشمل (الرموز البصرية، والرموز اللفظية).
  • دور استراتيجية التعلم الفردي في التعليم | التعلم الذاتي

    استراتيجية التعلم الفردي أو الذاتي

    استراتيجية التعلم الفردي (الذاتي)

     يعد التعلم الذاتي من متطلبات هذا العصر الذي يتسم بسرعة التغيير وتعدد مصادر المعرفة، وما يواجه العملية التعليمية الصفية العديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتربوية، بالإضافة إلى تركيز النظريات والاتجاهات التربوية الحديثة على المتعلم باعتباره محور العملية التعليمية مع عدم إهمال دور المعلم بوصفه موجهاً ومرشداً. 

    تعريف التعلم الفردي (الذاتي):

    تعددت تعريفات التعلم الذاتي واختلفت باختلاف وجهات نظر القائمين عليها، وفيما يلي استعراض لأهم هذه التعريفات وما يوجد بينها من تشابه واختلافات، ومن هذه التعريفات ما يلي:

    1. استراتيجية التعلم الفردي هي الأسلوب الذي يعتمد على نشاط المتعلم بمجهوده الذاتي الذي يتوافق مع سرعته و قدراته الخاصة ،مستخدما في ذلك ما أسفرت عنه التكنولوجيا من مواد مبرمجة ووسائل تعليمية ،وأشرطة فيديو وبرامج تلفزيونية ومسجلات والكمبيوتر كأحد طرق التعلم الذاتي وذلك لتحقيق مستوى اكبر من النماء والارتقاء.
    2. عرف ايضاَ بأنه: الأسلوب الذي يقوم فيه المتعلم باكتساب المعارف والمعلومات والمهارات بنفسه ،مستخدماَ الكتب أو الأدوات التعليمية وغيرها من الوسائل التعليمية ،وهو يختار نوع الدراسة و الأسلوب الذي يحقق له تعلماَ أفضل والوقت المناسب ،وهو المسئول عن نتائج تعلمه وعن القرارات التي يتخذها.

    أسباب استخدام استراتيجية التعلم الذاتي: 

    هناك مجموعة من المبررات والعوامل والمتغيرات التي أدت إلى الاهتمام بالتعلم الذاتي والأخذ به في العملية التعليمية، ومن أبرز هذه المبررات والعوامل ما يلي:

    أولًا: الثورة المعلوماتية:

    تعد الثورة المعلوماتية الأساس الذي قامت عليه التطورات المعرفية المتلاحقة، ويشهد هذا العصر تراكم المعلومات في شتى المجالات بصورة لم يسبق لها مثيل بحيث أصبح من الصعب على المؤسسات التعليمية والتربوية ملاحقة هذه التطورات، كما صاحب هذه الثورة تغير في أهداف العملية التعليمية التي أصبحت تتمركز حول المتعلم، وتتبنى أسلوب التعلم الدائم أو الذي يطلق عليه التعلم طول الحياة 

    وبذلك يعد التعلم الذاتي من أهم متطلبات المٌلحة في هذا العصر، عصر العلم و مجتمع المعرفة الذي يتسم بالتغيير السريع و تراكم المعارف الإنسانية و تضاعفها، وذلك التغيير الذي أدى إلي تراكم المعارف الإنسانية بمعدل 100% كل سبع سنوات مما جعل من الصعب إلمام العقل البشرى بكل أبعاده.

    ثانيًا: النمو السكاني السريع:

    السكان في أي دولة من دول العلم ثروة يجب أن نحسن تعليمها واستغلالها الاستغلال الأمثل ،فالمشكلة السكانية ليس هي ما يراه علماء الدراسات السكانية هي عدم استغلال إمكانيات السكان الاستغلال الأمثل ،وتعد عمليتي التعليم و التعلم هي البداية للوصول لهذا الهدف وهو تكوين فرد قادر على التعامل مع المتغيرات العالمية وقادر على استغلال إمكاناته الشخصية والبيئية بما يجعله ثروة وليس مشكلة. 

    ثانيًا: مبررات اقتصادية:

    من الأسباب التي تدفع إلى الأخذ بأسلوب التعلم الذاتي في التعليم ما تواجهه دول العالم وخاصة النامية منها من نمو اقتصادي بطئ وقصور في المارد المتاحة مما أدى إلى قصور في قدرة هذه الدول على بناء عدد من الفصول و تدريب عدد من المعلمين والإداريين وتوفير الوسائل والأدوات التعليمية التي تناسب الطفرة الكبيرة في عدد السكان وزيادة عدد من هم في مراحل التعليم المختلفة، لذلك يعد اللجوء إلى أنماط تعليمية جديدة تستوعب الزيادة في عدد المتعلمين مع مراعاة توفير النفقات من الأهداف التي تسعى إليها دول العالم 

    وكان من أهم هذه الأنماط التعلم الذاتي الذي استحدث (نظم تعليمية بديلة عن نظم الفصول التقليدية، كنظام التعلم بالإذاعة المسموعة أو المرئية والتعلم بالمراسلة وغيرها من وسائل التعلم الذاتي).

    ثالثًا: مبررات اجتماعية: 

    عادة ما يتوقف الفرد عن التعلم بعد نهاية تعليمه الفني أو الجامعي، فهو لا يمتلك مهارات التعلم الذاتي التي يستطيع من خلالها مواصلة تعلمه، بالإضافة إلى بعض العادات والتقاليد الاجتماعية غير الصحيحة التي تحول بينه وبين مواصلة تعلمه من خلال التعلم الصفي، أصبح من الضروري تدريب الطلاب على مهارات التعلم الذاتي ولا يتم ذلك إلا من خلال استخدام التعلم الذاتي في مراحل تعلم التلميذ المختلفة.

    رابعًا: الفلسفات التربوية الحديثة:

    تحض الفلسفات التربوية الحديثة على التعليم المتمركز حول الفرد والذي يشير في مضمونه إلى التعلم الذاتي، حيث شجعت تلك الفلسفات، وخاصة الفلسفات الإنسانية على تبنى أسلوب التعلم الذاتي، فكثير من الافكار التي نادت بها تتسق مع منهجية التعلم الذاتي، كما أنها آثرت تأثيراَ مباشراَ في الدعوة إلى استخدامه، ومن أبرز هذه الأفكار:

    1. أن التعلم الذي يؤدى إلى تعديل سلوك الفرد ـتعزيزاَ لهذا السلوك أو عدولا عنه أو اكتساباَ لسلوك جديدـ لا يمكن إلا أن يكون ذاتياَ
    2. أن التعلم عملية مستمرة مدى الحياة تبدأ منذ وصول الفرد إلى الحياة وحتى ساعة رحيله 
    3. أن المدرسة ما هي إلا أحدى المؤسسات التي يتعلم عن طريقها الفرد ،فالفرد يستطيع التعلم في المنزل والمكتبة والمسجد والشارع …. إلخ 
    4. أن دور المعلم في العملية التعليمية ما هو إلا دور الوسيط الذي يسهل عملية التعلم 
    5. ليس بإمكان أي شخص ان يعلم شخصاَ آخر تعليما فعالا ما لم يكن لدى المتعلم رغبة واستعداد وقدرات دراسية
    6. أن أفضل أنواع التعلم هي التي تبنى على حاجات ورغبات وميول واستعدادات وقدرات الدارسين
    7. إن الهدف من التربية لم يعد نقل المعلومات من جيل إلى جيل وحشو أذهان التلاميذ بالمعلومات ،بل إن هدف التربية هو تكوين الشخصية المتكاملة وتكوين الشخص المتكامل الذي يستطيع أن يواصل تعلمه في المستقبل 
    يمكنك قراءة مقال عن استراتيجية التعلم التعاوني.

    أسس تطبيق استراتيجية التعلم الذاتي:

    يعتمد التعلم الذاتي على نشاط المتعلم وإمكانياته، وسرعته الذاتية في عملية التعلم وحرية المتعلم في اختيار الأسلوب والوسيلة التعليمية التي تساعده في الوصول إلى تحقيق أهدافه التعليمية، ويتضح ذلك من خلال مجموعة من الأسس التي يقوم عليها التعلم الذاتي وهي: 

    1- مراعاة الفروق الفردية:

    أثبتت نتائج العديد من البحوث و الدراسات التربوية وجود فروق فردية بين التلاميذ و عجز الطرق المعتادة في التدريس عن مراعاة تلك الفروق نتيجة تقديم محتوى دراسي واحد وطرق تدريس واحدة لذلك كانت هناك حاجة لإعداد المواد التعليمية وطرق تدريس وأنشطة تراعي مبدأ الفروق الفردية بين الطلاب ، ويعد أسلوب التعلم الذاتي من الأساليب التي تراعى هذا المبدأ بين الطلاب ،وذلك من خلال التعرف على الخصائص المميزة لكل متعلم وطرح مجموعة من الوسائل والأساليب والأنشطة المتعددة بحيث تتيح للتلاميذ اختار ما يناسبهم من أساليب وأنشطة 

    2- مراعاة السرعة الذاتية للمتعلم: 

    ويرى المتحمسون لبرامج التعلم الذاتي أن مراعاة السرعة الذاتية للمتعلم من أهم الخصائص المميزة لهذه البرامج، ويقصد بمراعاة السرعة الذاتية أن يترك عنصر الزمن خاضعاَ لظروف كل متعلم، فالشخص بطئ التعلم لا يطلب بأن يساير غيره من الطلبة سريعي التعلم وإنما يعطى الوقت الذي يطلبه لكي يحقق الهدف بالسرعة التي تناسبه، وكذلك سريع التعلم لا يضطر إلى الانتظار حتى يلحق غيره 

    3- إتقان المادة التعليمية: 

    يهدف التعلم الذاتي إلى إتقان المتعلم للمادة التعليمية و الوصول بالمتعلم إلى مستوى الإتقان وقد يصل إلى 90،80% من الدرجة الكلية للاختبارات القبلية والبعدية وذلك من خلال تحديد المسارات التي يجب أن يسير فيها بدءاَ من تحديد الأهداف تحديداَ واضحاَ وإعطائه التعليمات اللازمة والتي تساعد على دراسة الموضوع بطريقة ذاتية. وقد أشار بلوم إلى هذه الشروط فيما يلي:

    1. تقديم تعليم يعتمد على خطة منهجية منظمة ،تتحدد فيها الخطوات و المسارات والتوقعات المطلوبة من التعلم بعد انتهاء دراسة الوحدة التعليمية
    2. تشخيص خصائص المتعلم للتعرف على خلفيته السابقة وأساليب التعلم التي يفضلها
    3. تقديم أنشطة وبدائل تراعى خصائص المتعلم 
    4. تقديم المساعدة اللازمة عندما يواجه المتعلم صعوبات تعوق تقدمة 
    5. إتاحة الوقت الكافي لتمكين المتعلم من الوصول إلى درجة الإجادة المطلوبة 

    4- إيجابية المتعلم وفاعليته: 

    المتعلم هو محور العملية التعليمية ومشاركته الفعالة في العملية التعليمية يساعد على تحقيق أهدافها، والتعلم الذاتي يسمح للمتعلم بالمشاركة والفاعلية فهو الذي يتعلم ويقيم ذاته ويحدد خطواته وفق برنامج الدراسة الذي يتعرض له، ومن ثم أهم ما يميز التعلم الذاتي توفير أشكال متنوعة ومتعددة من إيجابية وتفاعل المتعلم في الموقف التعليمي، ومن امثلة ذلك: 

    1. التفاعل بين المتعلم و البرنامج التعليمي بحيث يمكنه تلقى تغذية راجعة فورية عن مدى صحة استجاباته وعن مدى التقدم الذى يحرزه ،بما يؤدى إلى تنمية دافعيته الذاتية ورغبته الحقيقية في التعلم لتحقيق أهداف معينة
    2. التفاعل بين المتعلم وغيره من المتعلمين في مجموعات صغيرة أو مجموعات كبيرة ،بما يؤدى إلى تنمية إحساسه بالمشاركة والمسئولية الاجتماعية ،بحيث يستطيع العمل مع الأخرين والتعلم معهم ،وفي نفس الوقت تنمية ثقته بنفسه وفي قدرته على تعلم أشياء جديدة والنجاح في مواقف مختلفة 
    3. التفاعل بين المتعلم والمعلم من خلال ما يتلقاه من توجيهات وإرشادات تمكنه من تحليل المواقف واتخاذ القرارات.

    4- التوجيه الذاتي للمتعلم:

    التعلم الذاتي يوفر الفرص التي تساعد المتعلم على اتخاذ ما يراه من قرارات نحو اختيار أساليب وطرق تعلمه كما يتيح له الاختيار من الأنشطة والبدائل المتاحة للتعلم ما يتناسب مع أهدافه وإمكانياته، فضلاً عن الاعتماد على الذات والاستقلالية في العمل، ولعل من أهم ما يتيحه التعلم الذاتي للمتعلم هو تحديد نقطة البدء في التعلم أي من أين يبدأ، وبالتالي تساعده على النمو الشامل المتكامل معرفياً ومهارياً ووجدانياً

    5- التعلم المستمر (التعلم مدى الحياة): 

    تفرض المتغيرات المستمرة التي تطرأ على المجتمع خاصة من الناحية العلمية والوظيفية على الفرد أن يكون في حالة تعلم مستمر أو ما يسمى التعلم مدى الحياة بهدف التكيف مع متغيرات العصر، ويعد التعلم المستمر من الأسس التي يحص التعلم الذاتي الذي يستطيع التكيف مع المجتمع سريع التغير، وأن يعلم نفسه بنفسه 

    6- تحليل المهام والتحديد الدقيق للأهداف: 

    يعتمد التعليم الذاتي على استخدام المهام حيث تحلل المهام التعليمية إلى مهام جزئية ومكونات أساسية ترتب في شكل تتابع منظم من الأنشطة التعليمية التقييمية وأنشطة المراجعة ويسير المتعلم فيها حسب التسلسل التعليمي ووفق التوجيهات المتضمنة في المهام مما يجعله يتمكن من كل مهمة قبل الانتقال إلى أخرى ويوفر له فرص المراجعة وفق قدراته و إمكانياته ،وإذا كان التعلم الذاتي يعتمد على تحليل المهام بالتالي تحليل الأهداف في صورة أهداف مرحلية لكل مهمة تكون محصلتها في نهاية التعلم تحقق الأهداف الرئيسة للتعلم ويراعى المخطط والمصمم لبرامج التعلم الذاتي في صياغته للأهداف واقعيتها وقابليتها للتحقق وقابليتها للقياس 

    7- التقويم الذاتي للمتعلم:

     من الأسس الرئيسة التي يقوم عليها التعلم الذاتي التقويم الذاتي للمتعلم حيث يقوم المتعلم بتقويم نفسه بطريقة ذاتية والتقويم في ظل التعلم الذاتي يتضمن: 

    1. الاختبارات القبلية: وهي تهدف إلى تحديد مستوى المتعلم و قدراته قبل البدء في مستوى دراسي معين و بذلك يمكن للمعلم أن يتخذ قراره الذاتي في نقطة البدء التي يبدأ بها 
    2. الاختبارات التتبعية: وهى تهدف إلى التعرف على مدى نمو و تقدم المتعلم في دراسة مكونات المادة العلمية كما أنها تمده بالتغذية الراجعة و الفورية عن مستوى إتقانه لما تعلمه ويجب ألا ينتقل من فقرة إلى أخرى ألا بعد أجابته على تلك الاختبارات 
    3. الاختبارات النهائية: وهي تحدد مدى إتقان المتعلم وتحقيقه للأهداف التي وضعت قبل دراسته للموضوع وفي ضوئها يقرر المتعلم انتقاله إلى موضوع آخر أو دراسة الموضوع مرة أخرى 

    وكل نوع من هذه الاختبارات يتم في وقت معين ولتحقيق أهداف معينة وفق الخطة الموضوعية مقدماَ لبرنامج التعلم الذاتي.

    أساليب استراتيجية التعلم الذاتي: 

    تعددت وتنوعت الأساليب التي تستخدم في التعلم الذاتي والتي يمكن إجمالها فيما يلي: 

    1. الكمبيوتر ببرمجياته وأساليب استخدامه المختلفة. 
    2. الفيديو التعليمي والفيديو التفاعلي. 
    3. الإذاعة التعليمية.
    4. القنوات الفضائية التعليمية.
    5. التعلم المباشر عبر الانترنت. 
    6. التعلم عبر الانترنت.
    7. المكتبات بأنواعها المختلفة.
    8. التعليم عن بعد (الفيديو كونفرس).
    9. التعلم الجامعي المفتوح.
    10. التعلم بالمراسلة.
    11. أجهزة الكاسيت(مسموعة).
    12. النماذج التعليمية المجسمة (مثل الكرات الأرضية ،وخرائط الرمل ،والسدود والقناطر ،والاهرامات).
    تعرف  أكثر عن استراتيجيات التعلم النشط في العملية التعليمية.

    دور المعلم في استراتيجية التعلم الذاتي: 

    1. تشجيع الطلاب على ألا يقتصروا على تحقيق أهداف قليلة ولكن عليهم أن يوسعوا مجال الأهداف التي يسعون لتحقيقها.
    2. أن يسمح لطلابه بالحركة والتنقل من مكان إلى آخر حسب نوع الهدف الذي يسعون إلى تحقيقه والمصادر التعليمية المتاحة لذلك ،وألا يتصوروا أن هذه الحركة الهادفة إخلال بالنظام.
    3. أن يمضى من الوقت في الإجابة على الاسئلة التي يوجهها الطلاب فرادى أو مجموعات صغيرة أكثر مما يمضيه في ألقاء المحاضرات على جميع تلاميذ الفصل. 
    4. أن يشجع الطلاب على المشاركة في تحديد المواد التعليمية والطرق والأساليب التي يتبعونها في الحصول على الخبرات المطلوبة.
    5. تهيئة الطلاب وإعدادهم للاقتراب من الموقف التعليمي وتزويدهم بالوسائل التعليمية التي تساعدهم. 
    6. إمداد الطلاب بمعلومات عن الأهداف المراد تحقيقها من الموضوع المراد تعلمه.
    7. توفير الكتب و المراجع التي تساعد الطالب على التعلم الذاتي ،وتشوقه للقراءة والمثابرة في التحصيل.
    8. تحفيز الطلاب و تعزيز أساليب التعلم الذاتي لديهم والإفادة من خبرات الأخرين.
    9. تكليف الطلاب بمهام تعلم فردية مثل إعداد التقارير وإنتاج الأبحاث. 
    10. تنويع الأنشطة التربوية وممارستها وحث الطلاب وتشجيعهم على جمع المعلومات المرتبطة بتلك الأنشطة من مصادر متعددة غير الكتاب المدرسي.
    11. معرفة قدرات المتعلمين: لا يستطيع المعلم تقديم الفرص الملائمة للتعلم الذاتي ما لم يكن على معرفة بقدرات المتعلمين ،وهذا يتطلب إعداد واستخدام الاختبارات التحصيلية واختبارات الميول والملاحظة المنظمة في ملاحظة المتعلمين 
    12. الاقتناع بأهمية التعلم الذاتي: فالتعلم الذاتي ضرورة في هذا العالم المتغير بسرعة متزايدة والانفجار المعرفي الهائل ،لذلك يجب على المعلم الاقتناع بهذه الأهمية حتى يستطيع إقناع الغير بأهميته.
    13. القيام بدور الموجه والمستشار المتعاون مع تلاميذه في كل مراحل التعليم والتعلم في التخطيط والتنفيذ والتقويم.
    14. التقويم المستمر للأداء عن طريق استخدام أساليب التقويم المختلفة كالاختبارات التحصيلية التحريرية والشفوية ،والملاحظة بأنواعها ،وإبلاغ المتعلمين بنتيجة الأداء.

  • ما هي استراتيجية التعلم التعاوني

    استراتيجية التعلم التعاوني

    استراتيجية التعلم التعاوني

    في إطار وصف التعلم التعاوني يشير الي ان الطلاب يشعرون احيانا بالعجز او باليأس والاحباط وعندما تتهيأ لهم الفرصة ليعملوا مع زملاء لهم ضمن فريق عمل فأن ذلك يفتح لهم نوافذ من الفرص ويعطيهم الامل ويجعلهم يشعرون انهم أكثر قدره والتزاما نحو عملهم. وفي هذا الشأن يقول المؤلف نفسه ” إذا اريد للفصول ان تكون اماكن حيث يبدي الطلاب اهتماما ببعضهم البعض، ويظهرون التزامهم نحو نجاح كل منهم فلابد ان يكون الموقف التعليمي ذا طابع تعاوني.

    تعريف التعلم التعاوني:

     يعرف التعليم التعاوني على انه ” استراتيجيه تدريس تتضمن وجود مجموعه صغيره من الطلاب يعملون سويا بهدف تطوير الخبره التعليميه لكل عضو فيها الي أقصى حد ممكن “
    ويعرف التعلم التعاوني على انه ” استراتيجيه تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطلاب ضمن مجموعات غير متجانسة لتحيق هدف تعليمي مشترك “.

    عناصر تطبيق استراتيجية التعلم التعاوني:

    لكي يتمكن المعلم والطالب من تطبيق استراتيجية التعلم التعاوني في الصف يجب أن تتوافر العناصر الرئيسة التالية:

    1- المشاركة الإيجابية بين الطلاب:

    يجب ان يشعر جميع اعضاء المجموعه بارتباطهم حيال نجاح وفشل شركائهم وما لم يشعر الطلاب بأنهم اما ان يغرقو جميعا او ينجو جميعا فلا يمكن ان يوصف الدرس بانه تعاوني ليكون الموقف التعليمي تعاونيا يجب ان يدرك الطلاب انهم يشاركون ايجابيا زملاءهم في مجموعتهم التعليمية. المشاركة الإيجابية تشجع الطلاب على مراقبه زملائهم في المجموعة ومساعدتهم ليحققوا تقدما تعليميا.

    2- التفاعل المعزز:

    يقصد بالتفاعل المعزز قيام كل فرد في المجموعة بتشجيع وتسهيل جهود زملائه ليكملوا المهمة ويحققوا هدف المجموعة ويشمل ذلك ايضا تبادل المصادر والمعلومات فيما بينهم بأقصى كفاءه ممكنه وتقديم تغذيه راجعه فيما بينهم.

    3- احساس الفرد بمسؤوليته اتجاه افراد مجموعته:

    وهو ما يعني استشعار الفرد مسؤوليه تعلمه وحرصه على انجاز المهمة الموكلة اليه اضافه لتقديم ما يمكنه لمساعده زملائه في المجموعة. الافراد خنا لا يستشعرون مسئوليتهم امام المعلم فقط، بل وامام رفاقهم.

    4- المهارات الاجتماعية:

    ان وضع طلاب غير ماهرين اجتماعيا ضمن مجموعه تعلم ومطالبتهم بالتعاون مع زملائهم لن يحقق نجاحا يذكر. يجب ان يتعلم الطلاب مهارات العمل ضمن مجموعه والمهارات الاجتماعية الازمه لإقامة مستوي راق من التعاون والحوار وأن يتم تحفيزهم على استخدامها.

    5- تفاعل المجموعة:

    إذا كان للطلاب في مجموعات التعلم التعاونيه ان يحققو انجاز فيجب ان يعملوا مع بعضهم بأقصى كفاءه ممكنه. يتطلب التعلم التعاوني ان يتأمل افراد المجموعة فيما إذا كان ما اتخذوه من اجراءات مفيدة ام لا الهدف هو تطوير فاعليه اسهام الاعضاء في الجهد التعاوني لتحقيق اهداف المجموعة.

    لماذا يستخدم التعلم التعاوني؟

    1. تحقيق التحصيل والتعليم الافضل.
    2. بناء العلاقات الإنسانية الإيجابية بين التلاميذ وتقبل بعضهم البعض. 
    3. يقلل من السلوك المعطل ويزيد من الوقت المصروف على المهمة التعليمية. 
    4. اكساب التلاميذ اتجاهات سليمه ومهارات ايجابيه كمهاره التفكير الناقد.

    خصائص التعلم التعاوني:

    1. وجود هدف مشترك للمجموعة. 
    2. توزيع المهمات على جميع افراد المجموعة.
    3. تفاعل افراد المجموعه بعضها مع بعض كل فرد في المجموعه يكون مسؤولان عن نفسه وعن غيره في المجموعة من ناحية انجاز العمل.
    4. ممارسة مهارات التواصل والعمل التعاوني والتدرب عليه. 
    5. اتاحة الفرصة لأفراد المجموعة الواحدة لتقويم جوده العمل. 

    فوائد التعلم التعاوني:

    1. تدريب الطالب علي تحمل المسؤولية.
    2. تدريب الطالب علي كيفية استخدام المكتبات ومراكز التعلم.
    3. تدريب الطالب علي العمل الجماعي التعاوني.
    4. تدريب الطالب علي النظام والانضباط.
    5. تدريب الطالب علي السمع والطاعة لقائد المجموعة. 
    6. توجيه الطالب نحو نظام التعليم الذاتي. 
    7. تدريب الطالب علي التسامح واحترام وجهه نظر الآخرين. 
    8. المعلومات التي يحصل عليها الطالب بالبحث الذاتي تكون أكثر بقاء ورسوخا. 
    9. العمل الجماعي ينمي الطالب عقليا ووجدانيا واجتماعيا. 
    10. العمل الجماعي ينمي لدي الطالب القدرة على التعبير عن ذاته. 

    دور الطالب في استراتيجيه التعلم التعاوني:

    ومن أمثلة تلك الادوار مايلي 
    1. القيادة: ودوره شرح المهمة وقيادة الحوار والتأكد من مشاركه الجميع 
    2. المسجل: ويقوم بتسجيل الملاحظات وتدوين كل ما تتوصل اليه المجموعة من نتائج ونسخ التقرير النهائي 
    3. الباحث: ويتلخص دوره في تجهيز كل المصادر والمواد التي تحتاج اليها المجموعة.
    4. مشاركته للآخرين في الافكار والمشاعر على ان يكون لديه القدرة على تقبل افكار ومشاعر الآخرين.
    5. تعبيره عن الفكرة بوضوح وبفاعلية بحيث يفهمها الاخرين بسهولة.
    6. توجيه الاخرين نحو انجاز المهام مع الاحتفاظ بالعلاقات الطيبة والإيجابية بين الافراد. 
    7. حل الخلافات بين الافراد وما قد يحدث من سوء تفاهم بينهم او تعارض بين آرائهم. 
    8. تقدير للمساهمه مع الاخرين في العمل والتخلي عن الأنانية والتحيز. 
    9. تنشيطه للخبرات السابقة وربطها بالخبرات والمواقف الجديدة.
    10. جمعه للمعلومات والبيانات وتنظيمها.
    11. تنظيمه للخبرات وتحديدها وقيامه بصياغتها. 

    دور المعلم في استراتيجية التعلم التعاوني:

    يتمثل دور المعلم في تطبيق هذه الاستراتيجية في الآتي:
    1. اعداد بيئه التعلم او الغرفه الصفيه 
    2. اعداد وتجهيز الادوات والخامات اللازمة للدرس
    3. تحديد الاهداف التعليميه المرجوه لكل درس بوضح شديد بهدف التعرف على السلوك الذي ينبغي على كل طالب في المجموعة ان يكون قادر علي أدائه في نهاية الدرس. 
    4. تحديد حجم مجموعات العمل والعدد الذي ارتضاه الباحث في دراسته الحاليه للمجموعه المتعاونه هو (4-6) طلاب فهذا يضمن فرصا أكبر للتفاعل والتعاون والقيام بالأنشطة المختلفة. 
    5. تحديد الادوار لافراد المجموعه فالمعلم يحدد دور لكل فرد في المجموعة على ان يتناول الافراد تلك الادوار من خلال الدرس الواحد ومن خلال هذه الادوار ما يلي: قائد المجموعة المستوضح، مقرر المجموعة، المشجع، الناقد. 
    6. ترتيب الفصل وتنظيم جلوس المجموعات.
    7. تحديد وتوصيف العمل المطلوب. 
    8. تحديد السلوك الاجتماعي المطلوب التركيز عليه. 
    9. اعداد بطاقة ملاحظة او اي اداه اخري تمكن المعلم من مراقبه اداء الطلاب على مشاركتهم ومدي تفوقهم. 
    10. تزويد التلاميذ بمشكلات او مواقف. 
    11. مساعده التلاميذ على حل المشكلة.

    الفرق بين التعلم التقليدي والتعلم التعاوني:

    يمكن توضيح الفروقات بين كلًا من التعلم التقليدي والتعلم التعاوني من خلال الآتي:

    أولًا: التعلم التقليدي:

    1. تبني اهداف التعلم التقليدي بحيث يبدي الطلاب اهتماما بأدائهم واداء كل اعضاء المجموعة.
    2. في التعلم التقليدي لا يعتبر الطلاب مسئولين عن تعلم بقية زملائهم ولا عن اداء المجموعه عموما.
    3. اعضاء مجموعة التعلم التقليدية متماثلة في القدرات. 
    4. في مجموعه التعلم التقليدية القائد يتم تعينه وهو المسؤول عن مجموعته. 
    5. في التعلم التقليدي يتجه اهتمام الطلاب نحو اكمال المهمه المكلفين بها.
    6. في التعلم التقليدي فأن المهارات الاجتماعيه (القياده – بناء الثقه – مهارات الاتصال – فن حل خلافات وجهات النظر) يفترض وجودها عند الطلاب وهو غالبا غير صحيح.
    7. في التعلم التقليدي نادرا ما يتدخل المعلم في عمل المجموعات.
    8. لا يهتم المعلم في تحديد الاجراءات لمجموعات التعلم التقليدية.

    ثانيًا: التعلم التعاوني:

    1. التعلم التعاوني مبني على المشاركة الإيجابية بين اعضاء كل مجموعة تعلم تعاونية. 
    2. في التعلم التعاوني تظهر وبصورة واضحة مسئوليه كل عضو في المجموعة تجاه بقية الاعضاء. 
    3. مجموعه التعلم التعاوني يتباين اعضاؤها في القدرات والسمات الشخصية. 
    4. في مجموعات التعلم التعاونية يؤدي كل الأعضاء أدوارا قيادية. 
    5. مجموعات التعلم التعاوني تستهدف الارتقاء بتحصيل كل عضو الي الحد الاقصي اضافه الي الحفاظ على علاقات عمل متميزة بين الأعضاء.
    6. في مجموعات التعلم التعاوني يتم تعليم الطلاب المهارات الاجتماعيه التي يحتاجون اليها (القيادة – بناء الثقة – مهارات الاتصال – فن حل خلافات وجهات النظر.
    7. في مجموعات التعلم التعاوني نجد المعلم دائما يلاحظ الطلاب ويحلل المشكلة التي ينشغل بها الطلاب ويقدم لكل مجموعه تغذيه راجعه حول أدائها.
    8. في التعلم التعاوني يحدد المعلم للمجموعات الاجراءات التي تمكنهم من التأمل في فاعليه عملها.
  • التعلم النشط أساسياته ومفاهيمه

    التعلم النشط

    التعلم النشط أساسيات ومفاهيم

     في ظل التطور المعرفي الذي يشهده العالم بطريقة سريعة مما أدى إلى تراكم المعرفة أصبح الحاجة إلى وجود سبل واستراتيجيات تعلم جديدة أمرًا ملحًا في العملية التربوية، وذلك من أجل تحسين طرق نقل المعرفة وتحسين إمكانات المتعلمين وزيادة معدلات تحصيلهم الدراسي.
    لذلك سنتناول في هذا المقال مفاهيم وأساسيات التعلم النشط وأهم مميزاته وخصائصه والتحديات التي يواجها في التطبيق بالعملية التعليمية.

    مفهوم التعلم النشط:

    التعلم النشط هو التعلم الذي يعني ببساطة إشغال المتعلم بشكل مباشر ونشط في عملية التعلم ذاتها، وهنا يركز على قيام المتعلم بالعمل في مختلف الأنشطة التي تنفذ داخل غرفة الصف، وألا يكون عمل المتعلم مقتصرًا على استقبال المعلومة اللفظية والمرئية فقط، بل يستقبل ويشارك ويفكر ويبتكر.

    تعريف التعلم النشط:

    التعلم النشط هو “البيئة التعليمية التي تتيح للطلاب التحدث والإصغاء الجيد والقراءة والكتابة والتأمل العميق، من خلال استخدام تقنيات وأساليب متعددة مثل حل المشكلات، والمجموعات الصغيرة، والمحاكاة، ودراسة الحالة، ولعب الدور، وغيرها من الأنشطة، التي تتطلب من الطلاب تطبيق ما تعلموه في عالمهم الخارجي.

    خصائص التعلم النشط:

    يتميز التعلم النشط بمجموعة من الخصائص التي تجعل استراتيجياته وأساليبه محورًا مهمًا في العملية التعليمية وهي:
    1. التركيز على مسؤولية الطلاب ومبادراته في الحصول على التعلم واكتساب المهارات المختلفة.
    2. الاهتمام باستراتيجيات التعلم وكذلك التفكير والتأمل بخطوات التعلم وبالمهارات فوق المعرفية.
    3. الاهتمام بالأنشطة والواجبات والمشاريع الهادفة، التي تركز على حل المشكلات، ومن ثم التوصل إلى نتائج تعليمية ذات قيمة.
    4. اعتبار المعلم كميسر وموجه ودليل لكل من المعارف والمعلومات وليس مصدرًا لها، مما يتطلب إجراء مناقشات كثيرة بين المعلمين والمتعلمين.
    5. الاهتمام بالتعلم الذي يعتمد على محتوى تعليمي أصيل وصحيح ومرتبط بمشكلات العلم الحقيقية.
    6. الاهتمام بالتعلم التعاوني.
    7. يتم البناء المعرفي للطلاب في التعلم النشط اعتمادًا على الخبرات التعليمية السابقة وإضافة المزيد منها بشكل حلزوني من أجل التعمق.
    8. تتطلب المشاريع الناجحة في التعلم النشط الرجوع إلى مشاريع أخرى ذات علاقة والخروج خارج القاعات الدراسية لمشاركة الآخرين أو التعاون معهم.
    9. وجود جانب المرح الإيجابي في فعاليات التعلم النشط.
    10. التركيز على الإبداع والإلهام وتشجيع التفكير الابتكاري لدى الطالب، مما يجعل منه باحثًا صغيرًا يربط بين الأسباب والنتائج، ويفسر الظواهر ويبحث عن مسبباتها.
    11. الاهتمام بالتغذية الراجعة المستمدة من الخبرات التعليمية.
    12. التركيز على التحدي القابل للتنفيذ مع وجود دعم مناسب وتوقعات عالية.
    13. الاهتمام بالمجالات الجسيمة والعاطفية والعقلية، ومن ثم السعي نحو تحقيق النمو المتكامل والشامل لدى الطالب.

    عناصر التعلم النشط:

    التعلم النشط يتضمن عددٍ من العناصر التي تلعب دورًا كبيرًا في تطبيقه، ولها أهمية كبيرة في إتمام عملية التعلم بشكلها الأفضل، على الرغم من أن لكل من هذه العناصر دوره وأهميته إلا أنها متكاملة وتدعم بعضها البعض:

    1- الاستماع والإصغاء:

     يجب أن يستمع الطالب جيدًا إلى المعلم أو إلى غيره من الطلاب، وأن يكون منصتًا جيدًا، وذلك من أجل الحصول على المعلومة بشكل سليم ودون تشويش.

    2- المناقشة: 

    هنا يبرز دور الطالب في مناقشته للمعلومات الواردة والتعبير عن رأيه فيها سواء كان بالاتفاق مع غيره من الطلبة أو بالاختلاف معهم مع وجوب المحافظة على شروط المناقشة الأساسية من احترام رأي الآخرين والالتزام بدوره في المناقشة.

    3- التأمل:

    من خلال التأمل يستطيع الطالب التفكير جيدًا بالمعلومات الواردة إليه أو المعلومات التي سمعها، للتمكن من الرد عليها بشكل صحيح.

    4- الكتابة:

    كتابة المعلومات والملاحظات التي يحصل عليها، وكتابة رؤوس أقلام بعض الموضوعات لمناقشتها وتنظيمها بشكل محدد، لمناقشتها لاحقًا مع أقرانه في الصف وبتسلسل محدد ومناسب للموضوع الأساسي.

    5- القراءة:

    القراءة تعد مطلب أساسي لزيادة المعرفة بالموضوعات التي تطرح سواء أكانت من قبل المعلم أو الطلاب في الصف.

    6- الممارسة:

    من الممكن أن تكون مماسة الاستراتيجيات الخاصة بالتعلم النشط والأساليب التي تعلمها الطلاب من أجل التمكن وتثبيتها لديه.

    7- الدافعية الداخلية:

    هي من المطالب الأساسية لعملية التعلم فهي المحرك والقوة التي تدفع الطالب للتعلم والإنجاز.

    أهمية التعلم النشط في العملية التعليمية:

    التعلم النشط واستراتيجياته لها دور كبير وفعال في العلمية التعلمية مما يعكس أهميته والتي يمكن توضيحها من خلال النقاط التالية:
    1. يساعد التعلم النشط الطلاب على التعلم الجيد، فهو مكون من أساليب وأنشطة مختلفة تدعم الطالب في مراحل تعلمه.
    2. يساعد الطلاب على تعلم المعلومات والأفكار والمهارات الأكاديمية والاجتماعية والإبداعية وفق إطار متكامل.
    3. يساعد الطلاب على فهم أنفسهم وبيئتهم على نحوٍ أفضل.
    4. يجعل البيئة التعلمية بيئة يسودها المرح والعمل التعاوني، مما يجعلها بيئة لها قابلية كبيرة لدى الطلاب.
    5. المساهمة في تنمية العلاقات الاجتماعية بين الطلاب.
    6. تنمية قدرات الطلاب المختلفة مثل القدرة على النقاش والقدرة على اتخاذ القرارات، بالإضافة إلى تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية الدافعية للعمل والإنجاز.
    7. يعزز من الاندماج بالعمل، ويجعل الطالب حريص على اتباع القواعد والضوابط في العمل.
    8. يساعد التعلم النشط في تطوير المناهج وفق أساليب تتوافق مع قدرات الطلاب وإمكاناتهم.
    9. يعتبر التعلم النشط تحديًا للمعلم من حيث اختيار الأنشطة التعليمية التي تتناسب مع الموقف التعليمي.

    أهداف التعلم النشط:

    بجانب أهمية التعلم النشط الكبيرة في العلمية التعليمية، بهدف التعلم النشط إلى العديد من الأمور والأساسيات التي بدورها تحسن من العملية التعليمية، وتتبلور أهدافه في:
    1. تشجيع مهارات التفكير الناقد.
    2. تدريب الطلاب على القراءة الناقدة والمتفحصة.
    3. تحقيق الأهداف التربوية عن طريق التنوع في الأنشطة التعليمية.
    4. دعم الثقة بالنفس لدى الطلاب نحو ميادين المعرفة المختلفة.
    5. مساعدة الطلاب على ترتيب الأولويات في القضايا المهمة.
    6. تشجيع الطلاب على طرح الأسئلة.
    7. تشجيع الطلاب على حل المشكلات.
    8. تحديد كيفية التعلم للمواد الدراسية المختلفة.
    9. قياس قدرة الطلاب على بناء الأفكار الجديدة وتنظيمها.
    10. تشجيع الطلاب على التعلم الذاتي.
    11. إكساب الطلبة مهارة التعاون والتفاعل والتواصل مع الآخرين.
    12. إكساب الطلاب مهارات ومعارف واتجاهات مرغوب فيها ومرورهم بخبرات تعليمية وحياتية واقعية.
    13. إكساب الطلاب مهارة التفكير العليا كالتحليل والتركيب والتقويم.

    ما الفرق بين بيئة التعلم النشط وبيئة التعلم التقليدي:

    يمكن توضيح الفرق بين التعلم النشط والتعلم التقليدي من خلال خمسة محاور رئيسة وهي:

    أولًا: طبيعة المنهج:

    • التعلم النشط: يعتبر المقرر الدراسي جزء ممن المنهج ويتسم بالمرونة والقابلية للتعديل، ويركز على التكيف، ويهتم بطريقة تفكير الطالب.
    • التعلم التقليدي: المقرر الدراسي مقرر للمنهج، ثابت لا يقبل التغيير، ويركز على الكم الذي يتعلمه الطالب ليس على الكيف.

    ثانيًا: تخطيط المنهج:

    • التعلم النشط: يشارك في إعداد المنهج جميع أطراف العملية التعليمية المؤثرة والمتأثرة به، ويشمل جميع عناصر المنهج والمتعلم هو محور المنهج.
    • التعلم التقليدي: يعده المتخصصون في المادة الدراسية، ويركز على اختيار المادة الدراسية، والمادة الدراسية هي محور المنهج.

    ثالثًا: الأهداف والتعليمات:

    • التعلم النشط: الأهداف معلنة للطلاب ويشاركون في وضعها وتخطيطها، كما يشترك الطالب مع المعلم في وضع التعليمات والضوابط.
    • التعلم التقليدي: الأهداف غير معلنة للطلاب، وبالنسبة للضوابط والتعليمات يقوم المعلم بإصدارها بنفسه.

    رابعًا: دور المعلم:

    • التعلم النشط: له دور متعدد كونه عنصر محفز وموجه ومصدر للخبرة المرجعية للطلاب، وعلاقته تقوم على الانفتاح والثقة والاحترام، ويشجع الطلاب على التعاون في اختيار الأنشطة وطرق ممارستها.
    • التعلم التقليدي: المعلم ناقل للمعلومات وملقن للطلاب، وتتمثل علاقته بالطالب كونها تسلطيه، ويشجع الطلاب على التنافس في حفظ المادة.

    خامسًا: دور المتعلم:

    • التعلم النشط: يستطيع الطلاب التقدم في الدراسة حسب معدل التعلم، ولهم حرية تخطي بعض الأجزاء السهلة بالنسبة لهم طالما أتقن التعلم.
    • التعلم التقليدي: الطالب سلبي وذلك من خلال الاستماع فقط للمعلم أو القراءة في الكتاب المقرر، ويحكم عليه بمدى نجاحه في امتحانات المواد الدراسية.

    مرجعية المقال:

    المصالحة، حسن، وأبو الحاج، سها. (2016). استراتيجيات التعلم النشط أنشطة وتطبيقات عملية. مركز ديبونو لتعليم التفكير.
  • استراتيجيات التعلم النشط في التعليم| 9 استراتيجيات مهمة

    استراتيجيات التعلم النشط

     استراتيجيات التعلم النشط في التعليم

     تعتبر استراتيجيات التعلم النشط هي طريقة تعليمية يشارك فيها جميع الطلاب في عملية التعلم من خلال الاندماج في أنشطة هادفة أثناء التفكير في تصرفاتهم، إذ يُعَد الطالب مشاركًا نشطًا في عملية التعلم، فمنهم من يطرح الأسئلة ومنهم من يقرأ ومنهم من يجرب ومنهم من يكتب المحتوى. لذلك فمن المهم الاهتمام بدراسة استراتيجيات التعلم النشط لأنها تضمن طرق تعليمية تعتمد على أنشطة تعليمية غنية بالخبرات وتتوافق مع أساليب التعليم وأهدافه.

    مفهوم استراتيجيات التعلم النشط:

    هي “مجموعة من الإجراءات والممارسات المخطط لها سلفًا من جانب المعلم، والتي يمارسها التلميذ داخل الصف بنشاط وفاعلية تحت إشراف وتوجيه المعلم من أجل الوصول إلى مخرجات تعليمية محددة مما يحقق الأهداف التعليمية في ضوء الإمكانيات المدرسية المتاحة”.

    خصائص استراتيجيات التعلم النشط:

    استخدام استراتيجيات التعلم النشط في التعليم له آثاره الإيجابية في العملية التعليمية كونه يساهم في إكساب التلاميذ مجموعة من المفاهيم البيولوجية وتقدير الذات، وأشارت عددًا من العلماء إلى مجموعة من الخصائص التي تتسم بها استراتيجيات التعليم النشط في التعليم وهي:

    1. مشاركة المتعلم في العملية التعليمية بصورة تتعدى كونه متلقيًا سلبيًا.
    2. مشاركة المتعلمين في النشاطات الصفية بصورة مختلفة مثل (القراءة، والكتابة، والنقاش، وطرح الأسئلة، والتعليق).
    3. التحول من التركيز على نقل المعلومات للمتعلم إلى التركيز على تطوير المهارات وتنميتها لدى المتعلم.
    4. زيادة دافعية المتعلمين وحصول المتعلم على التغذية الراجعة وتنمية مهارات المتعلم مثل مهارات التفكير العليا.
    5. ترتكز استراتيجيات التعلم النشط على نشاط المتعلم وتفاعله أثناء العملية التعليمية.

    مميزات تطبيق استراتيجيات التعلم النشط في التعليم:

    تسهم استراتيجيات التعلم النشط في تحقيق العديد من أهداف العملية التعليمية وذلك من خلال مميزاتها التي تتمثل في:

    1. المساهمة في إكساب المعرفة العلمية بشكل وظيفي وفعال تستمر هذه المعرفة لفترات طويلة.
    2. تسهم استراتيجيات التعلم النشط في إكساب العديد من المهارات مثل التفكير العلمي، والتفكير الإبداعي، وإكساب مهارات اجتماعية، ومهارات يدوية، بالإضافة إلى مهارات العلم مثل القياس والتنبؤ.
    3. تسهم في تحقيق الأهداف الوجدانية مثل تنمية الاتجاه الإيجابي نحو المادة، ونحو الاعتماد المتبادل ونحو التعلم النشط ودعم الثقة بالنفس.

    أهم استراتيجيات التعلم النشط وأكثرها شيوعًا:

    هناك العديد من استراتيجيات التعلم النشط التي قام بتصنيفها علماء وأساتذة مناهج وطرق التدريس نذكر منها:

    1. استراتيجية التعلم التعاوني.
    2. استراتيجية الاستقصاء.
    3. التعرف على الأنماط.
    4. التفكير الإبداعي.
    5. مهارة الاتصال بالمصادر.
    6. استراتيجية لعب الأدوار.
    7. استراتيجية العصف الذهني.
    8. استراتيجية التواصل اللغوي.
    9. بناء وتنظيم المعرفة (الخرائط المفاهيمية).

    ومن بين هذه الاستراتيجيات سوف ننفرد بالتعرف على استراتيجية التعلم التعاوني

    استراتيجية التعلم التعاوني:

    هي استراتيجية قائمة على التغير المفاهيمي عن طريق خلق بيئة صفية توفر وضع اجتماعي تعاوني بين المتعلمين، يشاركون فيه معًا في البناء المعرفي، كما تعرف على انها الأسلوب الذي يتبعه المتعلمين من خلال تواجدهم في مجموعات صغيرة ويتطلب منهم التفاعل الجماعي لإنجاز المهارات التعليمية المحدودة من أجل تحقيق أهداف التعليم.

    مراحل تطبيق استراتيجية التعلم التعاوني:

    استراتيجية التعلم التعاوني كإحدى استراتيجيات التعلم النشط المستخدمة في التعليم تتطلب اتباع مجموعة من المراحل والخطوات لتطبيقها بطريقة ناجحة وهي:

    1- مرحلة التعرف:

    يتم تفهم المشكلة او المهمة المطروحة وتحديد معطياتها والمطلوب عمله اتجاهها والوقت المخصص للعمل المشترك لحلها.

    2- مرحلة بلورة معايير العمل الجماعي:

    يتم فيها الاتفاق على توزيع الأدوار وتحديد المسؤوليات الجماعية وكيفية اتخاذ القرار المشترك، وكيفية الاستجابة لآراء أفراد المجموعة والمهارات اللازمة لحل المشكلة المطروحة.

    3- مرحلة الإنتاجية:

    يتم فيها الانخراط في العمل من قِبَل أفراد المجموعة والتعاون معًا في إنجاز المطلوب بحسب الأسس والمعايير المتفق عليها.

    4- مرحلة الإنهاء:

    يتم في هذه المرحلة كتابة التقرير إن كانت المهمة تتطلب ذلك أو استكمال حل المشكلة والتوقف عن العمل المشترك تمهيدًا لعرض ما توصلت له المجموعة.

    مميزات التعلم التعاوني كأحد استراتيجيات التعلم النشط:

    تتميز استراتيجية التعلم التعاوني بالعديد من المميزات نذكر منها:

    1. أن كل فرد يكون لديه القدرة على فحص وتمحيص وتبني وجهة نظر الآخرين والقدرة على التأثير إيجابيًا في أفكار زملائه.
    2. زيادة قدرة الفرد وثقته بنفسه والاتجاه نحو أقرانه ومدرسيه وتقدير لذاته والتعبير عن نفسه من خلال المشاركة الجماعية.
    3. تفاعل الطلاب فيما بينهم مما يسهم في زيادة تحصيلهم بدرجة عالية وتدريبهم على استخدام استراتيجيات التعقل.
    4. يسهم التعلم التعاوني في إثارة دافعية المتعلم وتطوير العلاقات الشخصية بين الطلاب، كما أنه يعطي قيمة للمادة المراد دراستها.
    5. يكسب الطالب المهارات اللازمة لإدارة التفاعلات الشخصية وكذلك المهارات اللغوية.

    معوقات تطبيق استراتيجيات التعلم النشط في التعليم:

    على الرغم من مميزات تطبيق استراتيجيات التعلم النشط إلا أنه هناك مجموعة من المعيقات التي تحول من تطبيق هذه الاستراتيجيات من أهمها:

    1. يتطلب تطبيق استراتيجيات التعلم النشط وقت طويلًا ويعد إهدار للوقت ولا سيما إذا كان المقرر يمثل تتابعًا منطقيًا لمقررات سابقة.
    2. مقاومة الطلاب أساليب التدريس بخلاف أسلوب المحاضرة. وذلك من واقع أن أكثر من 70% من الطلاب أشاروا إلى تفضيلهم المحاضرات التي تستخدم استراتيجيات التعلم النشط وأنها تحسن تعلمهم بعمق.
    3. خوف المتعلمين أن يظهروا عدم فهمهم أمام معلمهم وأقرانهم من الطلاب.
    4. شيوع الخوف من الحديث بصفة عامة بين الأقران.
    5. استخدام أسلوب المحاضرة التقليدية تجعل الطالب سلبيًا والمعلم مسيطرًا.
    6. تغطية المحتوى الذي يجب إنجازه في وقت معين.
    7. بعض المعلومون يرون أنفسهم محاضرين جيدين وليس هناك ما يستدعى التغيير.
    8. بعض المواد التعليمية والأجهزة الداعمة لتطبيق استراتيجيات التعلم النشط غير متوفرة.

  • كيفية التقديم لاختبار قياس اللغة STEP واجتيازه

    التقديم لاختبار اللغة STEP
    اختبار قياس اللغة الإنجليزية المعروف [(STEP (Standardized Test of English Proficiency] هو أحد الاختبارات المعترف بها في المملكة العربية السعودية، والذي يهدف إلى تقييم كفاءة الأفراد في مهارات اللغة الإنجليزية الأساسية، ويعتبر اجتياز هذا الاختبار ضرورياً للعديد من الأغراض الأكاديمية والمهنية، مثل التقديم للجامعات أو برامج الدراسات العليا، أو حتى التقدم لبعض الوظائف التي تتطلب مستوى معيناً من اللغة الإنجليزية.  
    للتقديم لاختبار (STEP) بنجاح، يجب على المتقدمين أولاً التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للمركز الوطني للقياس، حيث يتعين اختيار الموعد المناسب ودفع الرسوم المقررة؛ أما من ناحية التحضير للاختبار، فينصح بالتعرف على هيكل الاختبار والمحتوى الذي يغطيه، بما في ذلك القراءة، الاستماع، الكتابة، والقواعد اللغوية، فتوافر العديد من الموارد التعليمية من كتب ومواقع تدريبية يمكن أن يسهم في رفع مستوى الاستعداد وتحقيق نتائج مرضية.

    ما هو اختبار قياس اللغة (STEP)؟

    اختبار قياس اللغة الإنجليزية (STEP) هو “اختبار معياري يقيس كفاءة الأفراد في اللغة الإنجليزية في المملكة العربية السعودية، حيث يهدف هذا الاختبار إلى تقييم المهارات اللغوية الأربع الأساسية: (القراءة، الكتابة، الاستماع، والقواعد اللغوية).
    تم تصميم الاختبار بناءً على الإطار الأوروبي المرجعي العام للغات (CEFR) ويغطي مستويات متعددة من الكفاءة اللغوية، بدءًا من المستوى الأساسي إلى المتقدم.
    يعتبر (STEP) جزءًا من متطلبات القبول في العديد من الجامعات والكليات السعودية، وهو أيضًا مطلوب لبعض الوظائف التي تتطلب إتقانًا معينًا للغة الإنجليزية، كما يمكن استخدامه كأداة لتحديد مستوى الطالب أو الموظف في اللغة الإنجليزية وتحديد احتياجاتهم التعليمية أو المهنية.
    يتألف الاختبار من أسئلة متعددة الخيارات ويختبر قدرات الفهم والاستجابة عبر مجموعة متنوعة من النصوص والمواقف، ويعتبر اجتياز هذا الاختبار ضروريًا لتحقيق بعض الأهداف الأكاديمية والمهنية في المملكة، ولذلك يُنصح بالتحضير الجيد له من خلال الاطلاع على المواد التعليمية المتاحة وممارسة المهارات اللغوية المختلفة.
    (STEP) هي “اختصار للاختبار الموحد في إجادة للغة الإنجليزية، وتم تصميمه ليكون اختباراً  موضوعياً وغير متحيز لمستوى الكفاءة لدى الشخص في استخدام اللغة الإنجليزية”، ويتكون الاختبار من المكونات الأربعة التالية :
    1. (%40) القراءة والفهم.
    2. (%30) القواعد و بناء الجمل.
    3. (%20) استيعاب المسموع.
    4. (%10) التحليل الكتابي.

    أسئلة اختبار (STEP):

    عبارة عن 100سؤال اختيار من متعدد (4 فقرات لكل سؤال) بالإضافة الي (25) سؤال تجريبي لا تدخل في حساب الدرجة، ومدة الاختبار مدة الاختبار 3 ساعات، وأقسام الاختبار الأسئلة موزعة على 4 أقسام و هي كالتالي:
    1. (Reading Comprehension) (استيعاب المقروء) من درجة الاختبار % 40بنسبة.
    2. (Grammatical Structure) بناء الجمل (القواعد) من درجة الاختبار % 30.
    3. (Listening Comprehension) (استيعاب المسموع) من درجة الاختبار % 20.
    4. (Compositional Analysis) (تحليل الكتابة) من درجة الاختبار %10.

    ما الفئات الطلابية التي يشملها الاختبار؟

    يشتمل الاختبار على مجموعة من الفئات الطلابية، وهي كالتالي:
    1. الطلاب المتقدمين لأقسام اللغة الانجليزية
    2. الطلاب الراغبين الالتحاق ببرامج اللغة الانجليزية في مستويات تتناسب مع كفايتهم في اللغة الانجليزية.
    3. الطلاب الساعين الي الاعفاء من مقررات اللغة الانجليزية في برامجهم الدراسية
    4. الطلاب المتقدمين لبرامج الدراسات العليا.
    5. معلمي اللغة الانجليزية الساعين للحصول على شهادة.
    6. الأشخاص الساعين للحصول على وظائف في القطاع الخاص.
    7. الطلبة المتقدمين للكليات العسكرية

    ترتيب أسئلة اختبار STEP:

    يتم ترتيب أسئلة الاختبار على النحو التالي:
    1. فهم المسموع (يستمع الشخص الذي يختبر الي مقطع صوتي أو محادثة يكون عليها خمس اسئلة اختيارية وقد يكون الذي تستمع عليه اما نص أو محادثة بين شخصين حول موضوع معين).
    2. فهم المقروء (يكون لديك في الاختبار قطعتين كل قطعة عن موضوع مختلف عن القطعة الأخرى وبعد كل قطعة خمس أسئلة عن ما قرأته).
    3. القواعد (وهذا الجزء يركز قواعد اللغة الانجليزية يتكون من فقرات وكل فقرة لها اربعة اختيارات و يكون الاجابة الصحيحة واحد فقط من الخيارات الأربعة).
    4. تحليل الكتابة (يعتمد هذا الجزء على التنويع بين الأسئلة التي تركز على علامات الترقيم والأسئلة التي تركز على الترتيب الصحيح للجمل والأسئلة التي تركز على تحديد الكلمة الخطأ بالجملة).

    ما هي طريقة التعامل مع السؤال؟ وكيفية التدريب عليه؟

    للتعامل مع الأسئلة يجب اتباع التدريب التالي:
    1. استمع الى المقطع وأجب عن الاسئلة، كم سؤالا أجبت عنه بشكل صحيح؟.
    2. استمع للمقطع وأنت تنظر للنص، ثم أجب عن الاسئلة مرة ثانية، هل هناك فرق في الفهم والاستيعاب؟.
    3. استمع للمقطع مرة أخرى دون النظر الى النص، هل هناك تحسن في الاستيعاب؟.
    4. افعل مع كل الحوارات حتى للتدرب على مهارة الاستماع.

    ما هي طريقة التعامل مع المادة؟

    1. استمع للمادة وأجب عن الاسئلة، كم سؤالا أجبت عنه بشكل صحيح؟.
    2. استمع للمادة و أنت تنظر للنص، ثم أجب عن الاسئلة مرة ثانية، هل هناك فرق في الفهم والاستيعاب؟.
    3. استمع للمادة مرة ثالثة، دون النظر الى النص، هل هناك تحسن في الاستيعاب؟.
    4. افعل مع كل الحوارات حتى تتمرن على مهارة الاستماع.
    لا تترد في طلب خدمة التدقيق اللغوي والإملائي للغتين العربية والإنجليزية

    ما هي مميزات اختبار قياس اللغة (STEP)؟

    اختبار قياس اللغة الإنجليزية (STEP) يتمتع بعدة مميزات تجعله أداة فعالة لتقييم الكفاءة اللغوية للأفراد. من بين هذه المميزات:
    1. الاعتراف الرسمي: يعد اختبار STEP معتمدًا من قبل الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في المملكة العربية السعودية، كما يُستخدم كأداة موثوقة لتقييم الكفاءة اللغوية للأفراد في مختلف المجالات المهنية.
    2. قياس شامل لمهارات اللغة: يغطي الاختبار المهارات اللغوية الأساسية الأربع: (القراءة، الكتابة، الاستماع، والقواعد اللغوية)، وهذا يضمن تقييمًا شاملاً لمستوى المتقدم في اللغة الإنجليزية.
    3. تصنيف بناءً على الإطار الأوروبي (CEFR): يعتمد اختبار STEP على المعايير الدولية لتصنيف مستويات الكفاءة اللغوية، مما يسهل مقارنة النتائج مع معايير عالمية وتحديد مستوى المتقدم بدقة.
    4. سهولة التسجيل والمرونة: يوفر المركز الوطني للقياس إمكانية التسجيل الإلكتروني لاختبار STEP، مع مرونة في اختيار مواعيد الاختبار والأماكن المناسبة للمتقدمين.
    5. متاح للجميع: يمكن لأي شخص يرغب في تحسين مستوى لغته الإنجليزية أو يحتاج إلى شهادة كفاءة لغوية لأغراض أكاديمية أو مهنية التقدم لهذا الاختبار، بغض النظر عن المستوى التعليمي.
    6. التحضير والتوجيه: يتوفر للمتقدمين العديد من الموارد التي تساعدهم على التحضير للاختبار، سواء من خلال المواقع الإلكترونية التعليمية، أو التطبيقات المتخصصة، أو الكتب التي تقدم نماذج تدريبية مشابهة للاختبار الفعلي.
    7. نتائج سريعة ودقيقة: يقدم الاختبار نتائج موثوقة ودقيقة في وقت قصير نسبيًا، مما يسمح للمتقدمين بمعرفة مستواهم بسرعة واتخاذ الخطوات المناسبة بناءً على النتائج.
  • مفهوم النظرية السلوكية ونشأتها للعالم جون واطسون

    النظرية السلوكية
    النظرية السلوكية تعد من أبرز النظريات في علم النفس التي اهتمت بدراسة السلوك البشري بطريقة علمية ومنهجية، ونشأت هذه النظرية على يد عالم النفس الأمريكي جون واطسون في أوائل القرن العشرين، الذي كان يُعتبر رائدًا في تحويل علم النفس من دراسة العمليات العقلية غير المرئية إلى التركيز على السلوك القابل للملاحظة والقياس، وتقوم النظرية السلوكية على فكرة أن السلوك هو نتيجة للتفاعل بين الأفراد وبيئتهم، وأنه يمكن تعديله من خلال التعلم والتكييف، واستند واطسون في تطوير نظريته إلى أعمال علماء سابقين مثل إيفان بافلوف، الذي قدم مفهوم الاستجابة الشرطية، والذي تبناه واطسون لتأكيد أن السلوك البشري يمكن تشكيله من خلال التحفيز البيئي.

    ما هي النظرية السلوكية للعالم جون واطسون؟

    1. النظرية السلوكية التي قدمها العالم جون واطسون تُعد من النظريات الأساسية في علم النفس التي تركز على دراسة السلوك البشري بشكل علمي ومنهجي، وواطسون اعتبر أن السلوك هو العنصر الوحيد الذي يمكن دراسته بشكل موضوعي، حيث يمكن ملاحظته وقياسه بشكل مباشر، بعكس العمليات العقلية مثل التفكير والمشاعر التي لا يمكن قياسها بطريقة علمية.
    2. وفقًا لهذه النظرية، يرى واطسون أن السلوك هو نتيجة للتفاعل بين الأفراد وبيئتهم، ويعتمد بشكل كبير على التعلم من خلال التجربة والتكييف، وكان يؤمن بأن جميع السلوكيات البشرية تقريبًا مكتسبة وليست فطرية، وبالتالي يمكن تشكيلها وتعديلها من خلال العمليات البيئية. 
    3. أحد أهم المفاهيم التي قدمها واطسون هو التكييف الكلاسيكي، والذي استند فيه إلى تجارب إيفان بافلوف على الاستجابة الشرطية، حيث أظهر أن السلوك يمكن تكوينه من خلال الربط بين محفز محايد واستجابة طبيعية، وواطسون أثبت في تجاربه الشهيرة، مثل تجربة “ألبرت الصغير”، أن العواطف البشرية، مثل الخوف، يمكن تعلمها من خلال التعلم الشرطي.
    4. بهذا، سعت النظرية السلوكية إلى فهم السلوك الإنساني من خلال التأكيد على أهمية البيئة والمحفزات في تشكيله، دون التركيز على العوامل الوراثية أو الداخلية غير المرئية.

    نشأة النظرية السلوكية للعالم جون واتسون:

    بدأت في عام (1878) حتى عام (1958)، حيث كان واطسون غير  راضي عن الممارسات السائدة في علم النفس الأمريكي (البنيوية، والوظيفة)، وكان يرى أن الحقائق المتعلقة بالشعور لا يمكن اختبارها وإعادة الحصول عليها بواسطة الملاحظين المدربين لأنها تعتمد على انطباعات فطرية، وعقد العزم علـى جعـل علـم النفس علماً جديراً بالاحترام مثل العلوم الطبيعية.
    في عام 1912م بدأ في إلقـاء محاضـراته والكتابة لنشر آرائه، وأعلن ميلاد المدرسة السلوكية التي سادت لمدة ثلاثين عامـاً.
    قد تأثر في حياته بالعلماء الروس ودرس الفلسفة في جامعة شيكاغو علـى يد (جون ديوي) ولكنه وجده يستعصي على الفهم فاتجه إلى علم النفس وتلقى تدريبه في إطار النظرية الوظيفية ولكنه وجدها غير كافية ووجد في أعمـال بـافلوف مخرجـاً لعلـم الـنفس في أمريكا للانتقال من المنهج العقلي إلى علم أكثر موضوعية وبذلك أطلق صيحته السلوكية أثناء دراسـاته العليا، وكان يتكـسب عـن طريق الاعتناء بـالفئران في المعامل والخدمة فـي المطاعم .
    أصيب بنوبات قلق وخوف شديد وعدم قدرة على النوم بدون إضاءة تعافى منها بعـد راحة قصيرة واستطاع العودة إلى عمله في العام الذي حصل فيه على درجته العلمية الأولـى، وقد أثرت عليه هذه التجربة الشخصية فيما بعد في تجاربه عن الخوف وطرق إزالته.
    بدأ طريقه في ميدان علم نفس الحيوان حيث كانت أعمال لـوب وثورنـديك قـد أثارت الاهتمام بدقتها وتطور تقنياتها، وانتقل بعد ذلك إلى علم نفس الإنـسان، ولـم يلبـث أن صار في الولايات المتحدة أحد المع الرواد بالتشريط.

    ما هي العناصر الأساسية التي تقوم عليها النظرية السلوكية؟

    تشتمل النظرية السلوكية للعالم جون واطسون على بعض العناصر الأساسية، وهي كالتالي:

    أولاً: السلوك في الغالب متعلم:

    أي أن السلوك الإنساني في معظم أنماطه متعلم الإيجابي منه أو السلبي على حد سواء وبهذا فمن الممكن إكساب الطالب السلوك الإيجابي، وتعديل السلوك السلبي لديه أو إلغاؤه واستبداله بسلوك إيجابي.

    ثانياً: الدافعية:

    هي المسئولة عن تحرير الطاقة لدى الطالب بتوجيه سلوكه ليشبع حاجاته وطالما أن السلوك متعلم فلا يحدث التعلم بدون دافعية.

    ثالثاً: المثير والاستجابة:

    كل سلوك للطالب عبارة عن ردة فعل أو استجابة لمثير قد تعرض له.

    رابعاً: التعزيز والممارسة:

    إن تعزيز الاستجابة الإيجابية للمثير أي السلوك الإيجابي يقوي هذا السلوك ويثبته وهذا يؤدي إلى تطبيقه وممارسته في المستقبل عند مواجهة مثير مشابه.

    المسلمات الأساسية التي تستند إليها النظرية السلوكية:

    1. إن السلوك الإنساني يخضع لعدد من المتغيرات أو المؤثرات الداخلية (أي بالفرد نفسه) أو الخارجية في البيئة المحيطة بالإنسان.
    2. إن السلوك الذي يتم تعزيزه يكون أكثر قابلية للتكرار من السلوك الذي لا يتم تعزيزه.
    3. إن السلوك الإنساني إجرائيا قابل للملاحظة والقياس والتقويم ضمن معايير محددة.
    4. إن السلوك الإنساني سواء الإيجابي أو السلبي منه متعلم أي مكتسب من عملية التعلم والتعليم ويمكن تعديل السلوك غير السوي من خلال تطبيقات النظرية السلوكية.
    5. إن السلوك لدى فرد أو مجموعة أفراد ليس بالضرورة يكون قد نتج عن نفس العوامل والمؤثرات، وقد لا يؤدي نفس المؤثر بالضرورة إلى نفس الاستجابة عند الأفراد المختلفين ولا يؤدي نفس الاستجابات عند نفس الفرد تحت ظروف مختلفة.

    ما هي التطبيقات التربوية للنظرية السلوكية؟

    الشروط الأساسية اللازمة لحدوث التعلم هي:

    أولاً: الدافع للتعلم:

    إن وجود دافع عند المتعلم شيء أساسي في عملية التعلم ولا تتم بدونه وأفضل المواقف التعليمية هي التي تعمل
    على تكوين مثل هذه الدوافع عند الأفراد.
    ومن الطرق التي يستعين بها المعلم لتحقيق دافعية التلاميذ نحو موضوعات التعلم على وجه أفضل ما يلي:
    1. توضيح الغرض وصياغة الدروس في صورة مشكلات.
    2. زيادة الخبرة بالموضوعات التعليمية المراد تكوين دافع لها.
    3. العقاب والإثابة.
    4. النجاح والرسوب.
    5. تكوين عادات تدفع التلميذ نحو القيام بأعمال مماثلة.
    6. تكوين الميول.

    ثانيا: مراعاة عامل النضج في التعلم المدرسي.

    ثالثا: الممارسة والتعلم المدرسي:

    ويمكن أن يوجه المعلم تلاميذه لأنواع من النشاط من خلال ممارسة التلميذ للموضوعات المتعلمة مثل (الشرح النظري، المناقشة، القراءة، إجراء التجارب، القيام بالمشروعات)، ولكي ينجح المشروع لا بد من المرور بعدد من الخطوات، منها (اختياره، وضع خطته، التنفيذ، التقييم).

    دور المعلم في التدريس حسب النظرية السلوكية:

    يتحدد دور المعلم في التدريس، كما يلي:
    1. يتحدد التلميحات التي يتوقع من خلالها استدعاء الاستجابات المرغوبة.
    2. تنظيم الممارسات العملية والخبرات لظهور المثيرات والاستجابات واستدعاء الاستجابات المناسبة في المواقف التعليمية الواقعية.
    3. تنظيم الظروف البيئية المناسبة للمتعلمين للحصول على استجابات صحيحة في حالة غياب مثيرات محددة تشكل هدفا للتعلم، وتقديم التعزيزات المناسبة لتلك الاستجابات التي حدثت في مواقف التعلم.
    4. تجزئة المهام التعليمية إلى جزئيات صغيرة تضمن قدرة المتعلم على أدائها بحيث يحقق الاستجابة الصحيحة نسبة عالية من أفراد المجموعة المشتركة في المواقف التعليمية أو التدريبية.
    5. التأكيد على ضرورة تقديم التعزيز للمتعلمين في الموقف الذي يستجيبون فيه استجابة صحيحة.
    6. تحديد الوقت المناسب لتقديم التعزيز لكل فرد في المجموعة المستهدفة لتضمن حصول كل فرد على التعزيز الذي يناسبه.
    7. تحديد الوقت الذي يحتاجه كل متعلم للتأكد من نجاحه في أداء المهمة ضمن الموقف التعليمي الذي يواجهه.
  • ما هي نظرية النمو النفسي الاجتماعي للعالم لاريكسون

    نظرية النمو النفسي الاجتماعي للعالم لاريكسون
    نظرية النمو النفسي الاجتماعي للعالم إريك إريكسون تعد واحدة من أهم النظريات في علم النفس التنموي، حيث تقدم إطارًا شاملاً لفهم تطور الإنسان عبر مراحل حياته المختلفة، حيث طور إريكسون هذه النظرية اعتمادًا على التحليل النفسي الكلاسيكي الذي أسسه فرويد، إلا أنه وسّع نطاقها ليشمل الجوانب الاجتماعية والثقافية بالإضافة إلى العوامل النفسية، وتنقسم النظرية إلى ثماني مراحل، تبدأ من الطفولة المبكرة وتستمر حتى مرحلة الشيخوخة، ويواجه الفرد في كل مرحلة أزمة نفسية اجتماعية تتطلب حلاً لتحقيق النمو النفسي السليم، وتتميز هذه الأزمات بكونها محورية في تحديد الهوية الذاتية وتشكيل الشخصية، مما يجعل نجاح الفرد في التعامل معها أساسًا لتحقيق التكيف والانسجام الاجتماعي.

    ما هو النمو؟

    يعرف النمو بأنه ” تتابع لمراحل معينة من التغيرات التي يمر بها الكائن الحي في نظام واتساق.
    النمو هو عملية متصلة في غاية التعقيد، عملية تتضمن التفاعل بين كائن عضوي بيولوجي وبين بيئته المادية والاجتماعية والنفسية.
    النمو هو” سلسلة متتابعة من التغيرات التي تهدف إلى اكتمال نضج الكائن الحي من جميع النواحي الجسمية والعقلية والانفعالية وتحدث هذه التغيرات بترتيب معين وبطريقة يمكن التنبؤ بها كنتيجة للنضج والخبرة.
    النمو عبارة عن عملية متتابعة من التغيرات و التفاعل بين الإنسان و مختلف المتغيرات المحيطة به سواء كانت جسمية أو انفعالية أو اجتماعية .
    ويتخذ النمو الإنساني مظهران رئيسيان، كالتالي:
    النمو التكويني: ونعني به نمو الفرد في الشكل والوزن و التكوين نتيجة لنمو طوله وعرضه ، فالفرد ينمو ككل في مظهره الخارجي العام ، وينمو داخليا تبعا لنمو أعضائه المختلفة.
    النمو الوظيفي: ونعنى به النمو في الوظائف الجسمية والعقلية والاجتماعية لتساير تطور حياة الفرد واتساع نطاق بيئته.

    ما هي نظرية اريكسون للنمو النفسي و الاجتماعي؟

    يعتبر اريك أريكسون (1994 – 1902 Erickson) واضع هذه النظرية وتعرف نظرية أريكسون باسم نظرية” النمو النفسي الاجتماعي” التي بناها على نتائج أبحاثه مع الأطفال والأسر عبر الثقافات المختلفة وبمنهج أنثروبولوجي.
    تعد نظريته امتدادا لنظرية النمو النفسي عند فرويد إلا أن أريكسون يؤمن بان تطور الإنسان يبقى مستمرا و لا يقتصر فقط على الخمس سنوات الأولى حسب رؤية فرويد ، و أن العوامل النفسية والاجتماعية لها تأثير واضح على حياة الفرد وليس كل ما يمر به الفرد ناتجا المراحل الجنسية التي يراها فرويد.

    الأفكار الرئيسية في نظرية اريكسون:

    من الأفكار الرئيسية في نظرية اريكسون للنمو النفسي والاجتماعي، ما يأتي:
    1. تعتبر نظريته نظرية شاملة فهي النظرية الوحيدة التي درست النمو من الميلاد حتى آخر العمر ويعتبر السلوك ناجما عن ثلاث عوامل هي عوامل بيولوجية و عوامل اجتماعية بيئية و عوامل فردية، وتتصارع هذه العوامل وبتفاعلها يحدث أزمة وبانتهاء الصراع يحدث النمو والنضج.
    2. يطلق علي نظرية اريكسون ” النظرية النفسية الاجتماعية ” في النمو حيث أنها تتناول الدوافع الحيوية والانفعالية وطرق التوفيق بينها وبين متطلبات البيئة الاجتماعية.
    3. بني اريكسون نظريته على مبادئ التحليل النفسي كما قدمها فرويد و وازى اريكسون بين النمو النفسي والاجتماعي التي قدمها هو وبين مراحل النمو النفسي الجنسي التي قدمها فرويد.
    4. تناول اريكسون مراحل نمو الأنا وتكوين الشخصية على نسق نمو الجنين حيث يتوالى ظهور أعضاء معينة في أوقات معينة حتى يتكون الطفل كاملا في النهاية وكذلك تنمو الشخصية فيسير نموها في تتابع ومراحل لتتكون في النهاية الشخصية ككل.
    5. يتتابع نمو الشخصية في ثمانية مراحل من الطفولة إلي الشيخوخة، وكل مرحلة تعتبر بمثابة نقطة تحول وتتضمن أزمة نمو نفسية اجتماعية يعبر عنها اتجاهان: احدهما يتضمن خاصية مرغوبة والآخر يتضمن خطراً؛ فإذا اتجه النمو ناحية المرغوب فذلك خير، وإذا اتجه نحو الخطر ظهرت مشكلات النمو.

    مراحل النمو النفسي الاجتماعي (Psychosocial Development Stages):

    يرى اريكسون بأن الفرد قادر على تطوير شخصيته خلال مراحل النمو المتلاحقـة طيلـة حياتـه ويعتقد بوجود فترات حرجة للنمو وهذه الفترات تتسم بنقاط تحول حاسمة. كما يؤكـد اريكـسون أن الأزمـة النفسية الاجتماعية يجب أن تحل قبل أن ينتقل الفرد بنجاح إلى المرحلة التالية. هذا وقد شكلت المرحلة الخامسة من مراحل النمو وهي مرحلة المراهقة أساسا قويا في نظرية اريكسون لأنه يعتبرهـا جـسر الانتقـال مـن الطفولة إلى عالم الرشد والبلوغ، كما وتشكل المرحلة الخامسة أساس هذه الدراسة حيث أن عينـة الدراسـة تمر بأهم مراحل النمو وأخطرها خلال هذه المرحلة.

    المرحلة الأولى: الإحساس بالثقة مقابل الإحساس بعدم الثقة (من الولادة وحتى الشهر الثامن عشر):

    يعتبر أريكسون أن السنة الأولى من عمر الطفل هي الفترة المناسبة لتوليد الثقة بنفسه وبالبيئة وذلـك من خلال ثقته بالآخرين الذين يعتمد عليهم في قضاء حاجاته الأساسية المتنوعة.
    إذا أشبعت خبرات الطفل منذ السنة الأولى فـي حياتـه فانـه يطور الثقة ومن مظاهر الثقة في هذه المرحلة المبكرة سهولة الحصول علي الغذاء وعمق النـوم والـشعور بالارتياح بعد الإخراج.
    من الجدير بالذكر أن الإحساس بالثقة هذا لا يعتمد علي كمية الطعام الذي يتناولـه الطفل ولا علي إظهار المحبة له، وإنما يتوقف علي نوع العلاقة بين الطفل والأم فالطفـل يـستقبل العـالم المؤثرات الخارجية المحيطة به من خلال الأم وانفعالاتها ومن هنا تأتى أهمية وجود الأم في تكـوين إدراك الطفل للعالم الخارجي في سنوات عمره الأولى.

    المرحلة الثانية: الإحساس بالاستقلال الذاتي مقابل الإحساس بالخجل والشك (واحد ونصف عام حتى ثلاث أعوام):

    يعمل الطفل على تأكيد إحساسه بالاستقلال الذاتي وذلك بممارسة أنماط سلوكية و أداء بعض الأعمال بمفرده دون مساعدة الآخرين ويتبدى دور المربين في تعزيز نمو الاستقلال الذاتي لديه وذلـك مـن خـلال أساليب تنشئة الو الدية المتوازنة بين التسامح والحزم.
    تغطى هذه المرحلة الفترة الممتدة بين الـسنة الثانيـة والثالثة من عمر الطفل وتتميز بتطور كبير في قدرة الطفل على التحكم بأعضاء جسمه وعضلاته فإذا نجـح الطفل بهذا التحكم فانه يكون قد طور شعورا بالاستقلال أما إذا فشل الطفل فـي الـتحكم بحركـات جـسمه المختلفة فانه يطور شعورا بالخجل من نفسه والشك بقدراته مما يدفعه نحو  الانطـواء والعزلـة.

    المرحلة الثالثة: الإحساس بالمبادأة مقابل الإحساس بالذنب (من ثلاث سنوات إلى خمس سـنوات):

    يمر الطفل في هذه المرحلة بخبرات كثيرة تتعلق بالقابلية للحركة والتحرك فيمشى ويجري ويقفـز، وترتقي اللغة والخيال ويتعلم أن يخطط وينفذ، ويتحرك من خلال اتجاهات وأهداف.
    يكون النمـو النفـسي في هذه المرحلة مرتكزا على إن الهو، والانا، والانا الأعلى تبدأ في العثور على توازن متبادل في الفـرد، وينمي الطفل ضميرا و اتجاها والديا يقوي عمليات ملاحظة الذات وتوجيهها وكذلك عقابها، ويلاحظ الطفـل الفروق الجنسية بين أفراد عائلته ويتعلم أن يقوم بأشياء أكثر من التي كان يقوم بهـا فيتولـد لديـه الـشعور بالإنجازات الحقيقية ويتعرض للحظات يتولد فيها الخوف من الخطر والإحساس بالذنب.
    يجب على المربين السماح للطفل باكتشاف البيئة من حوله والتجريب لمعرفة كيف يسيطر علـى حركاته حيث أن الطفل يكون بحاجة إلى رفقة الأطفال الآخرين ليشتركوا جميعا بالتنفيس عن أزمات حياتهم باللعب، ويجب توجيه الطفل بتجاوز أخطاؤه أما إذا استمر المربون بأشعاره بخطئه فيما يفعل فعندها ينشأ وهو يـشعر دائماً بارتكاب ذنب يلازمه طيلة حياته.

    المرحلة الرابعة: الشعور بالجهد والمواظبة مقابل الشعور بالنقص والدونية (من الـسنة الـسادسة حتى الحادي عشر):

    في هذه المرحلة يستطيع الطفل أن يكيف نفسه لأداء العديد من المهارات والمهـام وذلـك بتطـوير إحساسه بالعمل والكد والمثابرة ليصبح فردا قادرا على التحصيل والإنجاز الدراسي والدراسة واللعب ركنـان هامان في تكوين الإحساس بالشعور بالجهد أن الطفل يجرب المهارات الأوليـة التي تتطلبها ثقافته.
    يحاول الحصول على التقدير والاحترام من مدرسية ورفاقه ونجد مثابرته تتضمن تلـك الانجازات التعليمية والمهارات الأخرى المطلوبة ليصبح في علاقاته الشخصية كفوا ومـؤهلا للعطـاء فـي عالمه الاجتماعي.
    الطفل الذي يعجز عن التفاعل مع بيئته ويخفق في انجاز المهام الموكلة إليه تتطور لديه مشاعر الدونية والإحساس بالنقص والطفل حسب وجهة نظر أريكسون هو القوة الدافعة والكبـار فـي بيئتـه الذين يرعونه يستطيعون أن يساعدوه في تقدمه أو يحبطوه.

    المرحلة الخامسة : الإحساس بالهوية مقابل الإحساس بغير الهوية (من السنة الثانية عشر حتى الثامنة عشر):

    تمتد هذه المرحلة طيلة فترة المراهقة ويتميز المراهق بالتأثر بالتغيرات الفسيولوجية والعقليـة التـي تثير الكثير من الشكوك لديه وبالتالي تولد لديه التردد في القيام بالمهام المناطة به، والمراهق فاقد للهويـة، وهمه الأساسي هو الاعتراف بهويته بأنه أصبح رجلاً ولم يعد طفلاً.
    اذا حصل على ذلك الاعتـراف مـن الوسط الذي يعيش فيه فإنه يساعده على اجتياز الإحساس بالهوية بسلام، وإذا شعر بـأن المـشرفين علـى تربيته ما زالوا يتعاملون معه وكأنه طفل، فإنه سيحاول اللجوء إلى أساليب العنف لانتـزاع هويتـه، وقد تلازمه تلك الأساليب طيلة حياته.

    المرحلة السادسة : الإحساس بالألفة مقابل الإحساس بـالانعزال (مـن 35-18سـنة):

    ويرى أريكسون أن تحقيق النضج الجسمي للأفراد (الشباب البالغ) في هذه المرحلة يتـضمن نمـواً نفسياً واجتماعياً مستمراً وخاصةً الألفة الاجتماعية مع الجنس الآخر تمهيداً لاختيار شريك الحياة في العلاقـة الزوجية، ليس هذا فقط بل أيضاً تكريس الجهود للنجاح في الحياة الزوجية، وأيضاً اختيار المهنة المناسـبة فإذا لم تشبع هذه الجهود في الزواج أو في اختيار العمل المناسب لقدرات الفرد أدي ذلـك إلـى أزمـة نمـو والإحساس بالانعزال في كل مجالات الحب والعمل.

    المرحلة السابعة : الإحساس بالتولدية مقابل الإحساس باستغراق الذات (مـن 35سـنة وحتـى سـن التقاعد):

    من أطول مراحل العمر وأكثرها خصوبة وعطاء، فبعد أن يمارس الإنسان اختياره في مجال الحب والعمل يتزوج ويرسخ أساس الاستقرار الأسرى، ويختـار العمـل الـذي يستطيع من خلاله أن يحقق ذاته ويصل إلي نقطة يسال فيها وماذا بعد ؟.
    هذه المرحلة تشتمل علي تأسيس وحدة أسرية جديدة تقوم علي الثقة المبادلة والألفة وإعداد منزل جديد للبدء بدورة جديدة للنمو ومـن خـلال الرباط الزواجي يصلح الفرد لضمان الرعاية والنمو للجيل الجديد الذي يثمر عنه الزواج.

    المرحلة الثامنة: الإحساس بالتكامل مقابل الإحساس باليأس (سنوات التقاعد حتى الممات):

    هذه المرحلة هي خلاصة للمراحل السابقة وتوجهاتها ويجلس الفرد ليحاسب نفسه عما مضى ويتأكـد من مساهمته في إنشاء الجيل الجديد وإذا كان دوره في ذلك ايجابياً فعندها يتولد لديه الإحساس بالتكامل أما إذا كان دوره فيما مضى سلبياً فعندها يتولد لديه الإحساس باليأس وفوات الفرصة للتعويض لأنه فـي نهاية العمر.

    مصادر قوة وضعف نظرية النمو النفسي الاجتماعي للعالم لاريكسون:

    هناك العديد من المؤيدين والمعارضين لنظرية اريكسون ويري البعض أن هناك نقاط قوة في النظرية بينما يعارضها البعض وينتقدها، ويلخص آراء المؤيدين لنظرية اريكسون حيث يرون أن مصادر قوة النظرية تتمثل في:
    1. المنطقية والعقلانية فيما توصلت إليه من نتائج.
    2. إعلاؤها من شان دور السياق الثقافي/ الاجتماعي.
    3. إبراز النمو النفسي ليشمل دورة الحياة كلها.
    4. مد التطور الإنساني ليشمل دورة الحياة كلها.
    5. تقديم مرحلتي المراهقة والرشد في صورة جديدة.
    بينما يقول أن المعارضين يرون مصادر ضعف النظرية تتمثل في النقاط التالية:
    1. أن اريكسون وعلي الرغم من انه ركّز على الأزمات والصراعات الاجتماعية ، فانه لم يتعمق في طرح تلك المشكلات كما أن الأزمات أو المراحل النهائية التي ذكرها يكتنفها الغموض.
    2. أن اريكسون لم يذكر أسبابا لعملية النمو أو التطور.
    3. أن اريكسون لم يوضح ما هي الخبرات التي على الفرد أن يشكلها حتى يواجه هذه الصراعات الاجتماعية. لذا جاءت نظريته وصفاً لجوانب انفعالية واجتماعية دون تفصيل لكيفية حصول هذا التطور لدى الفرد.