المدونة

  • استخدامات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي

    الذكاء الاصطناعي في البحث

    استخدامات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي

    تعددت استخدامات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي وذلك من منطلق إسهام الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية ويشغل المزيد من الحيز في ميادين بشرية شتى، وهذا الذكاء الاصطناعي يتطور ويمتلك إمكانيات ضخمة، ولا تقتصر فائدة الذكاء الاصطناعي علي التكنولوجيا والهندسة، إذ باتت لديه تطبيقات في العلوم والرياضيات، وهو ما يعزز فرصته مستقبلاً في عالم العلوم.ونظراً لأهمية استخدامات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي حرصنا من خلال الطرح الحالي على توضيح استخدامات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي وذلك من خلال العناصر التالية:

    1. ما تعريف الذكاء الاصطناعي مفهوماً وتعريفاً ؟
    2. ما مراحل تكوين الذكاء الاصطناعي ؟.
    3. ما وظائف الذكاء الاصطناعي ومجالاته ؟.
    4. ما مجالات تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم المعاصر ؟.
    5. ما مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي؟.
    6. استخدامات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي pdf.

    ما تعريف الذكاء الاصطناعي مفهوماً وتعريفاً ؟

    1. هو مجموعة الأجهزة أو الأنظمة المصممة من أجل أن تحاكي الذكاء البشري لغرض أداء مهام معينة استناداً إلى المعلومات التي تجمعها، ويرمز إلى الذكاء الاصطناعي ب( AI ) وهو مختصر (Artificial Intelligence ).
    2. من أمثلة استخدام الذكاء الاصطناعي هو الروبوتات ( الإنسان الآلي) التي تستخدم في المحادثة لحل مشكلات العملاء وتقديم إجابات بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
    3. الذكاء الاصطناعي بات مرتبطاً بالقدرة على ما يمكن أن نسميه التفكير وتحليل البيانات، أكثر من ارتباطه بوظائف معينة، وهذا جعل الذكاء الاصطناعي مصطلحاً شاملاً يشير إلى التطبيقات التي تؤدي مهام معقدة كانت فيما سبق تتطلب إشراك عناصر بشرية منها التواصل مع العملاء بسبل شتى منها الأنترنت.
    4. يرتبط مفهوم الذكاء الاصطناعي بالأجهزة ذات البرامج الرقمية، أو الإلكترونية مثل الحاسوب والهواتف الخلوية، والروبوتات التي تؤدي وظائف دقيقة متعددة.
    5. الذكاء الاصطناعي هو علم من العلوم الحديثة التي استجدت بعد التطور التقني الذي اجتاح العالم، ودخول الحاسوب في المجالات كافة.
    6. يعرف البعض الذكاء الاصطناعي على أنه أحد فروع علم الحاسوب، وهو لذلك مجموعة الخصائص التي تعتمد عليها البرامج الحاسوبية، وتنسجم مع القدرات الذهنية البشرية التي لا تقتصر على مجال محدد، ومن هذه القدرات هي توظيف الآلة في التعليم واتخاذ القرارات الصحيحة.

    ما  مراحل تكوين الذكاء الاصطناعي ؟:

    ترتبط مراحل تكوين الذكاء الاصطناعي بمراحل استخدام الحاسوب والتي تتمثل في الآتي:

    المرحلة الأولى في تكوين الذكاء الاصطناعي:

    بمجد انتهاء الحرب العالمية الثانية، حتى بدأ العالم ( شانون عام 1950م ) ببعض البحوث عن لعبة الشطرنج التي تمثل واحدة من ألعاب الذكاء، وبعده واصل البحث العالمان ( بادوم و فيلدمان عام 1963م )، وكانت هذه هي المرحلة الأولى في استعمال الحاسوب.

    المرحلة الثانية في تكوين الذكاء الاصطناعي:

    هي المرحلة التي يطلق عليها المرحلة الشاعرية واستمرت من منتصف الستينات إلى منتصف السبعينات، حين قام ( منسكي ) بعمل أُطر ( Frames ) لتمثيل المعلومات؛ وصنع العالم ( ونج ارد ) نظاماً يمكن من خلاله فهم الجملة الإنجليزية.

    المرحلة الثالثة في تكوين الذكاء الاصطناعي:

    فقد بدأت منذ السبعينات حيث ظهرت تقنيات مختلفة تعاملت مع كثير من التطبيقات التي نقلت جزء كبيراً من الذكاء الإنساني إلى برامج الحاسبات، وكان هذا هو العصر الذهبي للذكاء الاصطناعي.

    ما وظائف الذكاء الاصطناعي ومجالاته ؟:

    تتمثل وظائف الذكاء الاصطناعي ومجالاته في الآتي:

    1- الذكاء الاصطناعي الخاص بالآلات التفاعلية:

    وهذا النوع يعد ابسط أنواع الذكاء الاصطناعي فهو تنقصه القدرة على التعلم من الخبرات السابقة أو التجارب الماضية لتطوير الأعمال المستقبلية فهو يكتفي بالتجارب الراهنة لإخراجها بأفضل شكل ممكن مثل أجهزة ( Deep Blue ) التي تم تطويرها من شركة ( IBM ) ونظام ( ALphaGo ) التابع لشركة جوجل.

    2- الذكاء الاصطناعي ذو الذاكرة المحدودة ( Limited memory ):

    ميزته أنه قادر على تخزين بيانات التجارب السابقة ولكن لفترة زمنية محدودة مثل نظام القيادة الذاتية للسيارات حيث يتم تخزين السرعة الأخيرة للسيارات الأخرى، ومقدار مسافة السيارة الأخرى والحد الأقصى للسرعة وغيرها من البيانات الأخرى اللازمة للقيادة عبر الطرق.

    3- الذكاء الاصطناعي الذي يتمتع بقدرة الإدراك الذاتي:

    هو يحمل بعض التوقعات المستقبلية ويتكون لديه ما يشبه الوعي الذاتي والمشاعر الخاصة وهو ما ينقلها خطوة متقدمة فتكون أكثر ذكاء من الكائن البشري، وهذا على الصعيد الافتراضي وغير موجود واقعياً.

    ما مجالات تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم المعاصر ؟

    تنوعت مجالات التوظيف الذكاء الاصطناعي في الميدان التعليمي، ومن مجالات هذا التوظيف مساعدة الاحتياجات الخاصة بالحصول على الاستقلالية والإنتاجية، ومن أهم مجالاته:

    1. تطبيق الذكاء الاصطناعي لمساعدة فاقدي البصر ( See Ingal ) المجاني الذي يمكن من خلاله القراءة بصوت مسموع والتعرف على الأشخاص وطبيعة مشاعرهم.
    2. قام بتطوير هذا البرنامج ( ساكيب شيخ ) الذي يعمل مهندساً وهو يدرك معاناة المكفوفين فهو كان كفيفاً حين كان عمره سبع سنوات فقط، وكرس نفسه لاستخدام التقنية لبناء عالم جديد عبر استعمال برمجيات مايكروسوفت.
    3. إذا ارتبطت بتطبيق سوند سكيب الذي اطلقته مايكروسوفت ويمكن للمصابين بالعمى أو ضعف الرؤية أن تكون لهم القدرة على استكشاف العالم من حولهم عن طريق استخدام تجربة صوتية ثلاثية الأبعاد.
    4. تستخدم تطبيقات الذكاء الاصطناعي من أجل دعم الفئات المهمشة في المجتمع من خلال برنامج مدعوم بالذكاء الاصطناعي يعمل على مساعدة ضحايا العنف الأسري قدمته مؤسسة سيج ( Sage ) بالشراكة مع معهد مدينة سول للعدالة الاجتماعية في جنوب أفريقيا.
    5. من مجالات توظيف الذكاء الاصطناعي مجال تعلم الآلة machine learningأحد فروع الذكاء الاصطناعي أقترحه ( آرثر صموئيل عام 1959م ) وهو يُعنى بجعل الحاسوب قادراً على التعلم من تلقاء نفسه من أي خبرات أو تجارب سابقة مما يجعله قادراً على التنبؤ واتخاذ القرار المناسب بشكل سريع.
    6. من مجالات توظيف التطبيقات كان هناك مجال التنقيب عن البيانات ويعنى بالبحث عن بيانات محددة وأنماط معينة وهي مهمة أشبه ما تكون بعمل أمين المكتبة حيث تتركز مهمته في البحث عن سجلات ومعلومات معينة وتقديمها.

    ما مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي ؟

    كان لتطور ونضج عصر المعلومات آثار ونتائج منها، بروز ضرورة تكييف القوانين ولوائح المنظمات والسياسات المعتمدة في التعاملات وتطويرها بما يتفق والتطورات الجديدة، لكن نمط التغيرات التقنية وطبيعتها ومحاولة احتكارها أو سرية بعضها لأنها تستعمل في ميادين خاصة، كل ذلك شكل صعوبات وعوائق أمام التكييف وتعديل القوانين واللوائح وهو ما ولد مخاطر عدة. ومن مخاطر الذكاء الاصطناعي:

    أولاً: الأسلحة:

    1. لقد جرى تطوير أنواٍع جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي والبرمجة يكون هدفها القتل والتدمير أو إصابة أهداف بعيدة عن طريق تزويدها ببرنامج يتضمن صور الأهداف.
    2. هذه الأسلحة المبرمجة واحدة من صور مخاطر الذكاء الاصطناعي على البشرية بمجملها خصوصاً إذا جرى التخلي عن أسلحة الدمار النووي التي بمقدورها تدمير الكوكب نفسه. في حين أن هذه الأسلحة تستطيع تحديد أهدافها بدقة وتدميرها.

    ثانياً: التلاعب الاجتماعي:

    1. مع كل تطور تقني جديد له استعمالات متعددة، يُثار السؤال نفسه عن الآثار الأخلاقية التي ستكون لهذا التطور.
    2. هذه الأسئلة أثيرت مع ظهور التلفاز والسينما والقنوات الفضائية، لكن الأسئلة مع الذكاء الاصطناعي اختلفت، ففي السابق كانت تدور خصوصاً حول الجانب الأخلاقي، لكن الأسئلة اختلفت الآن، فهي تدور عن المكانة التي يحتلها الذكاء الاصطناعي في الحياة وقدرته على إداء الكثير من المهام التي كان الإنسان يؤديها.
    3. لعل البعض يتذكر الرسائل البريدية والبطاقات التي كان سعاة البريد يتولون توزيعها على دراجاتهم الهوائية وكيف أن البريد الإلكتروني حل محل البريد الورقي ووفر الكثير من الوقت والجهد والمال.
    4. أمام هذه الطفرة يجب علينا أن نتأكد من تطويره من خلال نهج إنساني قائم على القيم وحقوق الإنسان ومن جملة أوجه التلاعب الاجتماعي هو الانبعاث الجديد لبعض الأكاذيب والتلاعب بالمجتمع مثل نظرية الفراسة التي تقوم على تحليل شخصية الفرد بناء على معالم وجهه.

    استخدامات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي pdf:

    لمعرفة المزيد عن استخدامات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي يمكنك تحميل بحث عن دور الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي منذ نشأته من خلال الرابط التالي (التحميل من هنا).

  • الكتابة الأكاديمية

    معايير الكتابة الأكاديمية

    الكتابة الأكاديمية

    تعد الكتابة الأكاديمية أساس التعلم والتعليم، والتفكير المنطقي، والعجز عنها يؤدي إلي إخفاق المتعلمين، مما يترتب عليه فقدان الثقة بأنفسهم، وتأخرهم فكرياً، واجتماعياً، حيث تُعد الكتابة أحد أهم فنون اللغة، حيث تحتل المركز الأعلى في هرم تعلم المهارات والقدرات اللغوية، والكتابة هي التعبير عن اللغة بصورة منقوشة، ويأخذ هذا التعبير شكلاً من أشكال التنظيم والترتيب، ولا تُعتبر الرموز والصور المنقوشة نوعاً من الكتابة إلا إذا شكلت نظاماً يفهمه القارئ الذي يعرف هذا النظام.ونظراً لأهمية الكتابة الأكاديمية حرصنا من خلال الطرح الحالي على توضيح الكتابة الأكاديمية وأهم أنواعها وذلك من خلال العناصر التالية:

    1. ما أنواع الكتابة ؟
    2. ما مفهوم الكتابة الأكاديمية ؟
    3. ما أهم سمات الكتابة الأكاديمية ؟
    4. ما أهمية الكتابة الأكاديمية ؟
    5. ما مهارات الكتابة الأكاديمية ؟
    6. ما مراحل عمليات الكتابة الأكاديمية ؟

    ما أنواع الكتابة ؟:

    تتمثل أنواع الكتابة في الآتي:

    أولا: اللغة التعبيرية:

    وهي ترتبط بالتجارب والخبرات الذاتية للكاتب، والتي تكشف عن شخصيته وانطباعاته ومشاعره، ومن أمثلتها كتابات الجرائد والعرائض السياسية.

    ثانياً: الكتابة الإقناعية:

    وتهدف إلي اقناع القارئ بقبول وجهة نظر أو رأي فكرة معينة، وهنا يكون ردود أفعال القراء بمثابة عنصراً أساسياً يرتكز عليه الكاتب عند تأليفه أو كتابته للنص، ومن أمثلتها: الكتابات السياسية، والإعلانات، والكتابات التلفزيونية.

    ثالثاً: الكتابة الأدبية:

    ويسعي الكاتب من خلالها إلي إمتاع القارئ باستخدام التعبيرات الجميلة، والصور الخيالية، ومن أمثلتها: كتابة الروايات، والقصائد، والمسرحيات.

    رابعاً: الكتابة الأكاديمية:

    وهو النمط الذي يحمل الطابع العلمي والرسمي، حيث يسود في كتابات الباحثين في الدوريات والمجلات العلمية والأبحاث المنشورة، كما يطلق نفس المسمى علي كتابات الطلاب علي المستوي الجامعي، والتي تتضمن أشكال التقارير والبحوث أو مقالات عن موضوع ما في التخصص، أو نقد لكتاب أو دراسة ما، كما تعد إجابات الأسئلة المقالية المطولة والقصيرة شكلاً من أشكال الكتابة الأكاديمية.

    ما مفهوم الكتابة الأكاديمية ؟

    1. الكتابة الأكاديمية هي ذلك النمط من الكتابة الذي يحمل الطابع العلمي في تخصص ما، يُستشار فيه الكاتب من خلال طرح موضوع ما، بغرض المراجعة، أو من خلال سؤال أو مجموعة من الأسئلة، يتطلب البحث الإجابة عنها، بالإضافة إلي اعتماده علي خلفياته المعرفية، وعرض ذلك كله بصورة منطقية مدعماً كتاباته بالأدلة والحجج من المراجع.
    2. الكتابة الأكاديمية هي وسيلة الطلاب الجامعيون وطلاب الدراسات العليا والمحاضرون للتعبير عما لديهم من معرفة ومعلومات في مجال تخصصهم، ومن أمثلتها: الإجابة عن الأسئلة المقالية المطولة والقصيرة، وكتابة الأبحاث العلمية والتعليمية، التي تتطلب من المتعلم إظهار ما لديه من علم ومعرفة في مقرر ما.

    ما أهم سمات الكتابة الأكاديمية ؟:

    تتميز الكتابة الأكاديمية بالعديد من السمات من أبرزها:

    1. أنها أحد أنواع الكتابة التي تُمارس داخل الأنظمة التعليمية في المستوى الجامعي.
    2. أنها تهدف إلي إبراز قدرة الطالب في مجال تخصصه، ومدى إلمامه بالمفاهيم والمصطلحات والنظريات التي تحكم مجال هذا التخصص.
    3. أنها تعد مؤشراً حقيقياً علي مدى تفوق الطالب في تخصصه، فكلما كان مستوى التحصيل لدي الطالب عالياً، زاد ذلك من قدراته الكتابية.

    ما أهمية الكتابة الأكاديمية ؟

    تعتبر مهارات الكتابة الأكاديمية جزءاً من منظومة أكبر وأشمل، وهي مهارات الخطاب الأكاديمي، والذي يمثل عدة أنماط سلوكية تختص بالتفاعل وبناء القيم والمعتقدات، والأفكار والحوار، وأشكال القراءة والكتابة التي تعد بمثابة أمثلة لأدوات معينة، وأنواع مختلفة من البشر، وتنفرد الكتابة الأكاديمية بكونها نشاطاً لغوياً ذا صبغة خاصة، حيث تكمن أهمية الكتابة الأكاديمية في التالي:

    1. تنمية المهارات اللازمة للدراسة الجامعية مثل: النقد، والتصنيف، والتفسير، وإبداء الآراء المدعومة بالحجج والبراهين.
    2. إكساب الطلاب لغة الخطاب الأكاديمي داخل الوسط الجامعي.
    3. تنمية مهارات التواصل بين الطلاب وبين المتخصصين من ذوي العلم والخبرة.
    4. الوقوف على المستوى التحصيلي للطلاب، تساعد الطلاب على إحراز التفوق العلمي من خلال إمدادهم بالمهارات اللازمة للكتابة والدراسة.
    5. تنمي مستوى الأداء الكتابي لدى الطلاب من خلال دعم الكتابة بالوقائع والأدلة الموثقة والحجج.

    ما مهارات الكتابة الأكاديمية ؟

    تُعد السيطرة على مجموعة المهارات التي تُشكًّل لدى الطالب القدرة على كتابة الفقرة، ومن ثم النص ككل أمراً ضرورياً، ويلزم لذلك جمع المعلومات وطرح التساؤلات، وتنظيم الأحداث، وترتيب الأفكار، بالإضافة إلى معرفة الدلالات الخاصة بالألفاظ، والتمييز بين الحقائق والآراء، وقد جمعت الدراسات والبحوث في ميدان الكتابة الأكاديمية بعض المهارات، ومنها التالي:

    أولاً: مهارات تنظيم النص:

    1. صياغة عناوين تعبر عن المحتوي بدقة ووضوح.
    2. وجود مقدمة ومتن وخاتمة لها درجة من الوضوح.
    3. كتابة مقدمة مناسبة تبرز أهم أفكار المقال المطروحة.
    4. اتباع نظام الفقرات، بحيث تقدم كل فقرة فكرة جديدة.
    5. كتابة خاتمة تلخص أهم الافكار والنتائج.
    6. استيفاء مكونات الهيكل العام للمقال.

    ثانياً: مهارات الأفكار:

    1. وضوح الأفكار الواردة في النص وصحتها وصدقها.
    2. مراعاة الترتيب المنطقي في تناول الأفكار وعرضها بصورة تدعم الرأي.
    3. تأييد الافكار بكل ماله صلة بالموضوع من ادلة وبراهين وشواهد منسقة ومترابطة.
    4. إصدار الأحكام اعتماداً علي الربط بين الأسباب والنتائج.
    5. إبراز العلاقات الممكنة بين الأفكار كأوجه التشابه والاختلاف.
    6. المقارنة بين الآراء والحقائق.

    ثالثاً: مهارات التتابع:

    1. الترابط بين الأفكار الواردة في الموضوع.
    2. ترتيب النتائج بحسب ورود الأسباب.
    3. الانسيابية في عرض الأفكار، أي تسلسلها وترتيبها منطقياً.

    رابعاً: مهارات الأسلوب والصحة اللغوية:

    1. خلو الأسلوب من الصور البلاغية ما لم يدع الأمر لذلك.
    2. مناسبة الأسلوب للموضوع باستخدام المصطلحات والجمل والعبارات المؤدية للمعني المطلوب.
    3. استخدام الأسلوب العلمي، واختيار الكلمات ذات الطابع الإجرائي.
    4. تفادي العامية باستخدام ألفاظ عربية فصيحة.
    5. الاستخدام الدقيق لبعض الألفاظ، مثل: كثير، من، بضع، …
    6. تجنب استخدام الألفاظ التي تعبر عن الرأي الشخصي لكاتب المقال، مثل: أنا، نحن.
    7. ملاءمة الأسلوب للجمهور الذي يوجه إليه موضوع المقال.
    8. استخدام أدوات الربط المناسبة، لتحقيق التماسك بين الجمل والفقرات.
    9. مراعاة الصحة اللغوية عند كتابة القواعد.

    خامساً: مهارات الإخراج أو التصميم:

    1. إبراز العناوين الرئيسية والفرعية.
    2. ترك مسافة في أول الفقرة، وتباعد مناسب للأسطر.
    3. ترك مسافة مناسبة بين كل فقرة وأخرى.
    4. دقة عرض الرسوم والجداول والأشكال التوضيحية بطريقة واضحة ومنظمة، وفي مكانها الصحيح.
    5. وضوح الخط، وحسن الإخراج العام.

    سادساً: مهارات التوثيق:

    1. التوثيق الصحيح للمعلومات المفسرة للموضوع.
    2. ارتباط المراجع بالموضوع المكتوب.
    3. الاقتباس الصحيح دون تكلف.
    4. الإشارة إلي مواضيع الاقتباس، والتعليق عليها.
    5. كتابة قائمة المراجع بشكل صحيح.
    يمكنك قراءة مقال زاخر بالمعلومات عن المتطلبات اللغوية للكتابة الأكاديمية

    ما مراحل الكتابة الأكاديمية ؟

    يوجد ثلاثة مراحل رئيسية للكتابة الأكاديمية، وهم كالتالي:

    أولاً: مرحلة ما قبل الكتابة:

    وهذه المرحلة هي بمثابة مرحلة إعداد واستعداد للقيام بعملية الكتابة نفسها، وهي مرحلة مهمه، تُعلن شعوراً وإحساساً يستحضره الكاتب مرات عديدة، وفي هذه المرحلة يكون الطالب باستطاعته بناء الخلفية المعرفية المرتبطة بالموضوع الذي سيكتبه، من خلال تدوين الملاحظات وكتابة أكبر عدد ممكن من الأفكار دون النظر إلى مدى ارتباطها بالموضوع، وإعادة صياغتها ثم دمجها في ذلك الموضوع، كما تشمل مرحلة ما قبل الكتابة أيضاً، على سرد القوائم ورسم الشبكات والمعلومات وإجراء المقابلات، فضلاً عن نمو مهارات التفكير العليا لدي الفرز والتبويب والتصنيف للأفكار الرئيسية والفرعية.

    ثانياً: مرحلة الكتابة:

    وهي المرحلة التي يبدأ فيها الكاتب ترجمة ما لديه من أفكار ومعارف ومعلومات بصوره منظمة، من كونها شيئاً مجرداً في ذهنه وخاطره، إلى واقع ملموس ومشاهد، يستطيع الآخرون قراءته والتفاعل معه، ومن المهم أن يعرف الكاتب أنه لا مكان للكتابة الكاملة من أول مرة، ففي كل مرة يكتب فيها مسودة، ويعود إليها سيجد مواضع تحتاج إلى مراجعة وتنقيح.

    ثالثاً: مرحلة المراجعة أو التنقيح:

    يُقصد بعملية مراجعة النص نقده عن طريق فحصه وتحديد مواطن القوة والضعف فيه من خلال تقييمه استناداً إلى معايير تُتخذ أساساً للنقد وإصدار الأحكام.
    ومن أهم عمليات المراجعة، مراجعة اللغة والأفكار والتنظيم مع تدوين الملاحظات، وعمل تغذية مرتدة من قبل الذات ومن قبل القراء.

    المراجع التي تم الاعتماد عليها في المقال:

    الشهراني، سعد بن علي. (د.ت). الكتابة الأكاديمية: خصائصها ومتطلباتها اللغوية. جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
    السباعي، مصطفى. (د.ت). مهارات الكتابة الأكاديمية.
    الفقيه، أحمد حسن أحمد ودخيخ، صالح أحمد صالح. (2017). مهارات الكتابة الأكاديمية اللازمة لطلاب مرحلة البكالوريوس في جامعة الباحة. مجلة العلوم التربوية والنفسية، 17(4)، 170- 232.

  • خطة البحث العلمي

    إعداد خطة البحث العلمي

    خطة البحث العلمي

    تعتبر خطة البحث العلمي بمثابة وصف تفصيلي لأبعاد المشكلة وأهمية البحث فيها، وأهدافها، وحدودها، وإجراءات البحث فيها مستند في ذلك إلي رؤية واضحة لدي الباحث مستمدة من دراسات استطلاعية وافية حول المشكلة البحثية محل الدراسة، وهذا يعني أن يمتلك الباحث تصوراً واضحاً حول موضوع البحث وتساؤلاته، وأهدافه، وفروضه، وحدوده، ومتغيراته.ونظراً لأهمية خطة البحث العلمي حرصنا من خلال الطرح الحالي على توضيح خطة البحث العلمي وأهم أنواعها وذلك من خلال العناصر التالية:

    1. ما هي خطة البحث العلمي؟.
    2. ما هي شروط كتابة خطة البحث العلمي الجيدة؟.
    3. ما هي عناصر كتابة خطة البحث العلمي؟.
    4. تحميل خطة البحث العلمي pdf.

    ما هي خطة البحث العلمي؟.

    1. خطة البحث العلمي هي وصف تفصيلي لدراسة مقترحة تصمم لاستقصاء مشكلة معينة، وتتضمن خطة البحث تبريراً للفروض التي سوف تختبر ووصفاً تفصيلياً لخطوات البحث التي يتبعها الباحث في جمع وتحليل البيانات اللازمة، والزمن المقترح لإنهاء كل خطوة من خطوات البحث.
    2. خطة البحث العلمي هي خطوط عامة يهتدي بها الباحث عند تنفيذ بحثه، أو مشروع عمل، أو خطة منظمة تجمع عناصر التفكير المسبق اللازم لتحقيق أغراض الدراسة.
    3. خطة البحث هي تقرير واف يكتبه الباحث بعد استكمال الدراسات الأولية في مجال الذي اختار فيه مشكلته، ويوضح من خلالها أهمية المشكلة والجهود التي بذلت في مواجهتها والدوافع التي دفعت الباحث لاختيارها.
    4. خطة البحث العلمي تحدد مشكلة البحث وتعين أبعادها وحدودها ومسلماتها وفرضياتها وإجراءاتها، وتشكل الخطة إطار لتقويم الدراسة بعد انتهائها فالخطة تقرير يعطي الباحث صورة عن مشكلة بحثه ويعطي الصورة نفسها للقارئ.

    ما هي شروط خطة البحث العلمي الجيدة؟.

    يوجد العديد من الشروط التي يجب توافرها في خطة البحث العلمي لضمان جودة الخطة والاستفادة ومنها:
    1. أن تتأسس على دراسة وإطلاع واسع من الباحث على الأدبيات والدراسات السابقة ذات الصلة بالمجال والموضوع الذي تجرى الدراسة فيه.
    2. أن تكون عناصر الخطة مترابطة بحيث تحرص على وحدة الموضوع وتكامله.
    3. أن تكون عناصرها مرتبة ترتيبا منطقياً.
    4. أن تتضمن إجراءات محددة مرتبطة بمشكلة البحث وتسعى إلى الإجابة عن تساؤلات البحث.

    عناصر كتابة خطة البحث العلمي؟.

    خطة البحث العلمي تحتوي علي العديد من العناصر وهي كالآتي:

    أولاً: عنوان البحث:

    يحدد عنوان البحث في خطة البحث العلمي بعد وضوح المشكلة بشكل تام في ذهن الباحث ويشترط فيه:
    1. أن لا يكون طويلا فضفاضا ولا قصيرا مخلا.
    2. أن يكون معبرا بدقة عن محتوى الموضوع بلا زيادة ولا نقصان.
    3. أن يكون واضحا خاليا من الأخطاء والتعقيدات.
    4. أن لا يتضمن ألفاظا تحتمل التأويل أو الاستخدام المجازي.
    5. يفضل أن يكون عنوان البحث واضحا دون إطالة كما يفضل أن تكون الكلمات الأساسية في بداية العنوان مثل: (الكفايات، المشكلات، الدوافع).
    6. يختلف العنوان في صياغته وظيفته عن تحديد المشكلة فالعنوان هو مؤشر على مشكلة البحث يوضح مجالها فقط أما تحديد المشكلة فيجب أن يكون دقيقا يبلور المشكلة ويحدد أبعادها وجوانبها.

    ثانياً: مقدمة البحث:

    تُكتب مقدمة البحث بعد كتابة عنوان البحث وهي عنصر من أهم العناصر في خطة البحث العلمي، ويمكن أن نحدد محتويات المقدمة فيما يلي:

    1- توضيح أهمية الموضوع:

    تحدد المقدمة في البحث العلمي أهمية الموضوع وأهمية التوصل إلي حلول جديدة فيه.

    2- توضيح مدى النقص الناتج عن عدم القيام بهذا البحث:

    يوضح الباحث أن عدم القيام بهذه الدراسة سوف يعني استمرار بعض جوانب الضعف والنقص ويحدد هذه الجوانب، ثم يوضح كيف سيتمكن هذا الباحث من معالجة النقص الموجود.

    3- استعراض الجهود السابقة التي قام بها الآخرون في هذا المجال:

    1. يبين الباحث في مقدمته ما قام به الآخرون من باحثين أو من مؤسسات علمية في المجال الذي سنبحث فيه، ثم يوضح جوانب النقص والقصور في هذه الجوانب، كما يحدد بدقة ما ستتميز به دراسته عن الدراسات الأخرى، والجوانب التي ستتعرض لها مما أغفلته الدراسات السابقة.
    2. إن إبراز هذه الميزة تعد المبرر الأول لقيام الباحث بدراسته، ومن هنا كان من الواجب أن يبين الباحث هذا التمييز في مقدمته لإقناع الآخرين بالجدوى العلمية لهذا البحث، لأن هذا التمييز هو المبرر الحقيقي والوحيد للقيام بهذا البحث.

    4- توضيح أسباب اختيار الباحث لهذه المشكلة:

    يوضح الباحث في مقدمته الاسباب التي دفعته لاختيار مشكلته وطريقة احساسه بها هل شعر بوجودها مباشرة من خلال خبرته وعمله أم شعر بها من خلال ملاحظاته غير المباشرة.

    5- توضيح الجهات التي ستستفيد من هذا البحث:

    تشتمل المقدمة في نهايتها على تحديد الجهات التي ستنتفع بنتائج هذا البحث.
    ويلاحظ مما سبق أن مقدمة البحث ليست كلاما إنشائيا يصغه الباحث إنما عملية تقديم واعية لموضوع البحث و أبعاده ومُنطلقاته وأهميته، ولذلك يقدم الباحث في هذه المقدمة صورة واضحة عن بحثه تشير إلى مدى وعيه ببحثه، ومدى اطلاعه وخبرته في هذا المجال.

    ثالثاً: تحديد مشكلة البحث:

    المهتمين بشؤون البحث يميلون إلي صياغة المشكلة في صورة سؤال.

    رابعاً: حدود المشكلة:

    1. يحتاج الباحث إلى وضع بعض الحدود الإضافية المتعلقة ببعض جوانب المشكلة ومجالاتها وذلك بهدف المزيد من التحديد والتوجه نحو الغرض الرئيس للمشكلة بحيث تكون كل اهتمامات الباحث مركزة على محور المشكلة بعد وضع حدودها.
    2. هذه الحدود هي حدود طوعيه يفرضها الباحث على نفسه وهذا يمكنه من توجيه اهتمامه لنقاط أساسية محددة وهو في ذلك حر له أن يضع ما يشاء من حدود يرى أنها تساعده في تركيز جهده وتوفير وقته ولكن عليه أن يبرر هذه الحدود ويفسر أسباب وضعه لها.

    خامساً: وضع المسلمات:

    1. المسلمات أو الافتراضات هي مجموعة من العبارات يضعها الباحث أساساً لبحثه، ويسلم بصحتها دون أن يحتاج إلي إثباتها وإقامة الدليل عليها فهي عبارة عن حقائق واضحة بذاتها أو بديهيات لا تحتاج إلي أن يقدم دليلاً عليها.
    2. قد تكون هذه المسلمات بديهيات يعترف بصحتها الجميع مثل: الكل أكبر من الجزء.
    3. أو قد تكون حقائق أخذها الباحث من نتائج دراسات علمية سابقة مثل: الأرض كروية. أوالخط المستقيم هو أقصر طريق بين نقطتين.
    4. إن مثل هذه الحقائق قد أثبتها الآخرون فلا نحتاج نحن إلى إعادة اثباتها إنما نأخذ هذه الحقائق التي تعبوا في اثباتها نأخذها كمسلمات نبني عليها استنتاجاتنا ودراساتنا.

    سادساً: وضع الفروض:

    1. من الثابت أن تصاغ المشكلة بشكل سؤال أو أكثر من سؤال وما دامت هذه هي المشكلة فإن حل هذه المشكلة هو الإجابة عن أسئلة الدراسة، وهدف البحث هو الإجابة عن الأسئلة التي حددت المشكلة وعليه أن يجيب عليها.
    2. هنا يلجأ الباحث إلي تقدير الإجابة عن هذه الأسئلة هذه الإجابات المبدئية قد لا تكون صحيحة أو غير صحيحة فهي إجابات محتملة وهي ما يصطلح عليه بالفروض.
    3. الفرض هو الإجابة المحتملة عن سؤال الدراسة، كونه استنتاج من الباحث ولكنه ليس استنتاجاً عشوائياً بل استنتاج مبني على معلومات أو نظرية أو خبرة علميه محددة.
    4. أبرز خصائص الفرض الجيد هو امكان اختباره احصائياً، وبما أن الفرض يعبر عن علاقة بين متغيرين فإنه يصاغ بشكل يوضح هذه العلاقة.

    سابعاً: اجراءات الدراسة:

    1. إن الإجابة عن أسئلة الدراسة، واثبات فرضياتها يتطلب أن يقوم الباحث بسلسلة من الإجراءات وتشمل هذه الإجراءات ما يلي:
    2. تسمية منهج البحث وأسباب اختياره، و ذكر اجراءاته والخطوات التي سيستوعبها الباحث في تنفيذ البحث لغرض الإجابة عن تساؤلات البحث أو التحقق من صحة فروضه.
    3. البحث الموسع في الأدبيات والدراسات السابقة للحصول على معلومات تشكل الإطار النظري للبحث.
    4. تحديد مجتمع الدراسة أو المجموعة التي ستجرى عليها الدراسة وتحديد طريقة اختيار هذه المجموعة.
    5. تحديد الأدوات والمقاييس التي سيصممها أو التي سيستخدمها في تحقيق أهداف البحث.
    6. الطرق والأساليب التي سيستخدمها والتصميمات التي يضعها لإثبات صحة فروض الدراسة.
    7. توضيح الأساليب الاحصائية التي سيستخدمها في تحليل النتائج.

    ثامناً: تحديد المصطلحات:

    1. يقوم الباحث بتعريف بعض المفاهيم المرتبطة بالدراسة ويحدد لها معني اصطلاحياً.
    2. لا مانع في أن يضيف الباحث بعد التعريفات الإجرائية التي ترتبط بالمصطلحات المعنية بالتوضيح.

    تحميل خطة البحث العلمي pdf:

    للإطلاع بشكل موسع ودقيق عن كافة جوانب إعداد وكتابة خطة البحث العلمي يمكنك تحميل خطة البحث العلمي pdf من خلال الرابط التالي (هنا).

  • النقد الأكاديمي

    ما هو النقد الأكاديمي

    النقد الاكاديمي

     يعد النقد الأكاديمي عملاً إبداعياً لازم العمل الأدبي منذ نشأته الأولى، حيث ظهرت أعمال فنية جذبت انتباه الإنسان فأطربته، وأثارت فيه شعور الإعجاب، فلم يستطع تمالك نفسه أمام سحر الإبداع، والنقد كانت بداياته في شكل تقييم الأدب إذا كان جيد أو رديء، فالنقد في نظر الإنسان العربي القديم كان أشبه ما يكون عمله بالصيرفي.
    ونظراً لأهمية النقد الأكاديمي حرصنا على تقديم مفهوم النقد الأكاديمي وأهميته وأهم أنواعه وذلك من خلال طرح مجموعة من النقاط الهامة وهي كالآتي:

    1. ما مفهوم النقد الأكاديمي ؟
    2. ما أنواع النقد الأكاديمي ؟
    3. ما خصائص الكتابة الأكاديمية ؟

    ما هو مفهوم النقد الأكاديمي ؟

    1. النقد الأكاديمي هو تميز الخبيث من الطيب والخطأ من الصواب والصحيح من الفاسد، فكل هذه الأحكام النقدية التي كانت تطلق على الأعمال الأدبية سواء أكانت شعرية أم نثرية أحكام ذاتية قد تكون صحيحة وقد يكون عكس ذلك، وتنطلق من ذات الناقد لا من موضوعية العمل الأدبي، وكل الأحكام القديمة كانت تعتمد علي النقد الجزئي الذي لا يستند إلي تقديم العلل والبراهين، والنقد يدل علي التنقيب عن العيوب.
    2. النقد الاكاديمي هو عمل تحليلي، فالناقد لا يستطيع تأدية عمله دون تحليل المواقف، فلابد له كي يبين أن هذا العمل جيداً يوضح ما الذي يسهم في قيمته، فنجده يتحدث عن جماله المنسي أو عن وضوح بنائه الشكلي، أو عن عمق الانفعال الذي يثيره القارئ أو السامع، أو ربما أكثر من ذلك دقة الحقيقة التي يعبر عنها الموضوع.
    3. النقد الأكاديمي في مفهومه العام حديث حول الأدب، فليس معنى النقد طريقة الأداء اللغوية أو تمييز الجيد من الرديء بقدر ما هو فهم مقصود الكاتب من وراء معانيه، واستيعاب طريقته في التأليف والتعبير والإحساس، فإن لكل كاتب أسلوبه الذي يكون بمثابة بصمة تميزه عن غيره من الكتاب.

    ما هي أنواع النقد الأكاديمي ؟

    يوجد أربعة أنواع للنقد الأكاديمي، وهم كالتالي:

    أولاً: النقد الاعتقادي:

    هو ذلك النقد الذي تسيطر عليه معتقدات وأفكار وآراء سبق أن استعملها النقاد. ويُعد أشد أنواع النقد تعرضاً للتجريح، فالأدب من أهم مميزاته الإثارة في الآخرين وذلك لمجرد سرد وقائع وتحليلها وتقديمها للقراء. ولابد أن يحمل في ثناياه وجهة نظر خاصة تطالعنا من الطريقة التي سرد بها الكاتب وقائعه.

    ثانياً: النقد العلمي:

    هو خاص بالأبحاث العلمية والطبيعة، إلا أن نقاد الأدب أخذتهم ضجة هذه النظرية وحاولوا تطبيقها علي الأدب فاتجهوا اتجاهاً مخالفاً لما ارتضاه أصحاب النقد العلمي، وإذا كان هناك شيء يمكن أن نأخذه من العلمي الحديث عندما نزاول النقد، فإن هذا الشيء لا يمكن أن يكون نظريات العلم الحديث. وإنما هو روح العلم، وروح العلم هي روح أخلاقية، فإذا تشبع بها الناقد استطاع أن يكون مختصاً في أحكامه، موضوعياً، غير مسرف ولا مبالغ، متقصي للتفاصيل، بانياً حكمه علي ما جمع من معلومات وثيقة، ثم مسبباً له بالحجج العقلية. أما النظريات العلمية سواء كانت رياضية أو اجتماعية أو نفسية فمهمة الناقد الاطلاع عليها حتي تعزز من نقده لا تطبيقها علي الدراسة الأدبية.

    ثالثاً: النقد التاريخي:

    هو الذي يحاول تفسير الظواهر التاريخية من خلال الأعمال الأدبية والمؤلفات وشخصيات الكتب. والناقد الذي يجنح إلى النقد التاريخي فإنه يعتمد على المؤلفات التي عايشت الأحداث لأنها تعتبر مرآة تعكس العصر الذي كتبت فيه، وبالتالي أصدق المؤلفات. وتشهير الظواهر الأدبية أو المؤلفات أو شخصيات الكتاب يتطلب معرفة بالماضي السابق لهم، ومعرفة الحاضر الذي يحوطهم، وتحسس للآمال التي تجول بالنفوس في أيامهم.

    رابعاً: النقد اللغوي:

    يعتبر المادة الأساسية والأولية للأدب، فالفكرة موجودة عند الجميع. لكن التعبير عنها بألفاظ لغوية متناسقة فهو أمر لا يقدر عليه إلا الكاتب الموهوب المبدع، الذي يخلق من لفظة أفكاراً كثيرة، وعبارات مختلفة. والنقد اللغوي يتطلب معرفة واسعة وصحيحة بالدلالات اللغوية والألفاظ المعجمية ذلك لأنه إذا كانت أسماء الماديات ثابتة فإن المعاني المعنوية والعاطفية دائمة التحول.

    ما هي خصائص الكتابة الأكاديمية ؟:

    تعد الكتابة الأكاديمية كتابة العلماء للعلماء أو كتابة طالب العلم أو العلماء لزملائهم، كما تعرف بأنها أسلوب كتابة خاص بالمؤسسات الأكاديمية، والأسلوب الذي يستخدمه الطلاب الجامعيون وطلاب الدراسات العليا للإجابة عن أسئلة واشكالات تواجههم أثناء القيام بالبحوث الأكاديمية.
    وهناك مجموعة من المعايير التي من خلالها يحكم على البحث الأكاديمي من حيث الجودة والمصداقية والفائدة العلمية ولعل من بين هذه الخصائص والمعايير العلمية، الآتي:

    أولاً: الموضوعية:

    الكتابة الأكاديمية موضوعية وليست عاطفية أو ذاتية ولذلك وجب أن تحتوي علي الكم القليل من الآراء والأحكام والانتقادات، إلى فيما هو في سياقه الموضوعي الواضح الذي لا يؤاخذ عليه الكاتب علمياً ومنهجياً، الكتابة الأكاديمية تركز على المعلومات والجمل الخبرية الدالة على التحليل والتفسير والتركيب والاستنتاج الموضوعي.

    ثانياً: المسؤولية:

    الباحث الأكاديمي هو المسؤول الأول عما جاء في بحثه عن معلومات ولذلك فإن إحساس الباحث الأكاديمي وطالب العلم وبالمسؤولية عن البحث تتطلب منه الجدية في القراءة المعمقة في موضوعه ومناقشته مع الأوساط العلمية والباحثين المتخصصين في الموضوع والحقل الذي ينتمي إليه البحث.

    ثالثاً: الوضوح:

    تعني به وضوح الكتابة الأكاديمية وما يدل على ذلك من تسلسل الأفكار وورود في منطقية وواضحة للقارئ ومن مسؤولية الباحث على القارئ أن يشرح أفكاره، وأن يكون كلامه في جمل وأفكار واضحة المعنى والمبنى وبفقرات مترابطة السياق، ومكتوبة بلغة بسيطة تؤدي غرض الفكرة.

    رابعاً: الدقة:

    الباحث الأكاديمي يستخدم كثيرا حقائق ومعلومات لابد من ضبطها ووضعها في نصابها الحقيقي، وجملة كذلك من الأرقام والتواريخ التي لابد على الأكاديمي أن يكون واثقا من صحتها.

    خامساً: العقلانية:

    تعتمد علي المنطق والعقل وذلك خلال تقديم البراهين والحجج والعلل، فالمبالغة في العلم أو الخروج عن المعقول يؤدي إلى حكم خاطئ من قبل القارئ، ويؤدي بالباحث إلى نتائج غير المتوقعة في البحث، ولذلك فالعقل هو المسيطر على الباحث أثناء القيام برحلة البحث، والغلو في الخيال والمبالغة يفقد البحث صيغة الموضوعية والعلمية لأن البحث الأكاديمي بحث علمي بالدرجة الأولى والمقالات في الوصف والتحليق بالخيال يؤدي إلى نتائج عكسية غير محمودة في البحث.

    سادساً: الرسمية:

    1. البحث الأكاديمي بحث العلماء كما قلنا سابقا ولذلك فإن لغته يجب أن تكون لغة بأسلوب علمي فصيح، فلا يجوز للباحث استخدام لهجة ّ معينة في بحثه أو من ألفاظ عامية، وإذا كانت الأساليب
    2. إنه أسلوب له طابعه وألفاظه وعباراته وبناؤه الخاص، اللغوية الرسمية مطلوبة وظاهرة مستخدمة في الوثائق القانونية، فإن الكتابة الأكاديمية يجب ألا تقل أهميته ولا رسميته عنها.

    سابعاً: السلامة والدقة اللغوية:

    لغة البحث الأكاديمي يجب أن تسلم من الأخطاء اللغوية، من حيث اختيار الألفاظ من سياقات البحث، ومن حيث سلامة العناوين، والاستخدام الصحيح للقواعد النحوية والإملائية وبناء الفقرات.

    ثامناً: الحذر:

    لغة البحث الأكاديمي لا تستخدم كلمات ولا عبارات قاطعة ولا تأكيدية ولا ادعائية.

    تاسعاً: عدم السخرية:

    من انجازات أو أعمال أو مواقف لبعض الكتاب، واذا كان النص الذي يكتبه الأكاديمي لا يتفق مع الأشخاص أو مواقفهم أو أعمالهم فإن لغة التفكير الناقد واللغة الراقية ألفاظا وأسلوبا ومعاني ودلالات هي اللغة التي يجب أن تستخدم.

  • الفجوة البحثية

    تعريف الفجوة البحثية

    الفجوة البحثية

     الفجوة البحثية هي الفرق بين ما هو موجود في الأدب البحثي السابق من نظريات وافتراضات أو فرضيات ومفاهيم وممارسات، وما هو مستهدف أو ما ينبغي القيام به في البحث الحالي.
    إذ تعد الفجوة البحثية أمر بالغ الأهمية في البحث؛ لتحديد حاجة وضرورة إجراء هذا البحث كانطلاق لتحديد الإضافة العلمية، فلو رتبت ظهور الحاجة للفجوة البحثية فإن الباحث في البداية يحدد مجال البحث حســب ميوله وتخصصه ورغبته وإمكاناته وقدراته.
    ونظراً لأهمية الفجوة البحثية حرصنا من خلال الطرح الحالي على توضيح الفجوة البحثية وذلك من خلال العناصر التالية:

    1. ما مفهوم الفجوة البحثية؟.
    2. ما خطوات تحديد الفجوة البحثية؟.
    3. ما أنواع الفجوة البحثية؟.
    4. ما أهمية الفجوة البحثية؟
    5. ما طرق تحديد الفجوة البحثية؟.
    6. ما موقع الفجوة البحثية في البحث؟.

    ما مفهوم الفجوة البحثية؟.

    1. الفجوة البحثية هي مشكلة لم يتم التطرق إليها ولم تدرس في مجال البحث، وهي المرتكز والمفتاح الذي ينطلق منه الباحث، وتتسـم بأن الأبحاث السـابقة لم تتوصـل إليها مما ينتج عنها نوع من أنواع الإضافات سواءً كان(معرفية، نظرية، مكانية، منهجية، تحليلية، تطبيقية، مفاهيمي).
    2. الفجوة البحثية هي الفرق بين النظرية والمفاهيم والممارسات، وما يفترض أن يكون في الواقع أو ما ينبغي القيام به، والفجوة أعمق نقطة في البحث وتوضح الفجوة الإضافة التي سيقدمها البحث.

    ما خطوات تحديد الفجوة البحثية؟.

    1. أول خطوة مـن خطوات تحديد الفجوة البحثية هي [القراءة] بطريقة طولية ومستعرضة، ينتج منها غــرض البحث وأهدافه، اللذان ينتجان أهمية البحـث الـتي تنـتج الإضـافة العلميـة للبحـث فـالفجوة البحثية إذا بمثابة المفتاح الـتي توصل الباحث للغرض والأهداف والأهمية.
    2. غياب الأصالة في بعض بحوث الدراسات العليا سـببه عدم الدقة في تحديد الفجوة البحثية، مما يسببب ضعف الإضافة العلمية لتلك البحوث، حيث أن أهمية كتابة الإضافة العلمية كأهمية كتابة الأهداف وأسئلة الدراسة، فليس كل بحث مهم يعتبر ذو إضافة علمية، مالم يبرز الباحث إضافته العلمية في بحثه.
    3. يستطيع الباحث ذكر الفجوة البحثية إذا قام بتحديدها بدقة، وإن لم يحـدد البحث إضافة علمية يعنبر تكرار لما سبق.

    ما أنواع الفجوة البحثية؟.

    من أهم أنواع الفجوة البحثية الآتي:

    أولاً: الفجوة المكانية:

    هي أن يجد الباحث بحث أجري في دولة أخرى ولم يجرى في دولته لكن بعض الجامعات أو الأقسام لا ترى هذه فجوة بحثية ومعيار لباحث في مرحلة الدكتوراه وإن تجـاوزوا عنهـا لمرحلـة الماجسـتير. بحيـث يحـدد الباحـث هنا بدقـة فيفـرق بـين المجتمع الأول ومجتمع دولته، ويضع مبررات علمية تقنع القارئ والمشرف والمناقش من ناحية التوصيف؛ ليتضح اخـتلاف كبير بين العينتين ينطلق به الباحث في بحثه وتحديد فجوته.

    ثانياً: الفجوة النظرية:

    اسـتخدام نظرية أو إطار نظري في البحــث الحالي لم يتم التطرق لها في بحوث سابقة في مجال البحث الحالي.

     مثــال: في التطوير المهني النظرية البنائية أو نظرية المجتمعات المهنية، والنظرية الثانية لم يتطرق لها باحـث في بحثه، فلم تســتخدم هذه النظرية لذا تنتج لي باستخدام هذه النظرية فجوة بحثية، وسـبق في مجال بحثي وإضافة علمية حقيقية باختصار: استخدام النظرية لأول مرة على الإطلاق أو في مجتمعك تحديدا.

    ثالثاً: الفجوة المنهجية:

    هو استخدام منهج بحثي أو منهجية بحثية أو أداة بحث في مجال بحثي أو موضوع بحثي، فيتم حصر المنهجيات ويتناول الباحث المنهجية التي لم تبحث من قبل، ويمكن أن يكون باستخدام الأداة، فــإذا كان من قبلك أداته الملاحظة تكون أداتك الاستبانة بتبرير علمي.

    رابعاً: الفجوة التحليلية:

    هي استخدام أدوات تحليل لم يتم استخدامها، مثل استخدام برنامج [إنفيفو]، أو أدوات التحليل الاستقرائي.

    خامساً: الفجوة التطبيقية:

    هي استخدام برامج أو أساليب أو معايير أو نماذج لم يسبق استخدامه في مجال أو موضوع البحث الحالي.

    سادساً: الفجوة المعرفية:

    هي مناقشة الباحث جانب من جوانب المعرفة في مجال البحث الحالي.

    سابعاً: الفجوة المفاهيمية:

    هي استخدام مفاهيم أو متغيرات لم تستخدم سابقاً في البحث، فيعرفها الباحث إجرائياً بما يضيف لبحثه إضافة علمية دقيقة.

    ما أهمية الفجوة البحثية؟

    تحديد الفجوة يعطي البحث قيمة وأصالة وإضافة في مجال البحث، والفجوة البحثية تحدد ما الفائدة وما القيمة التي سـيضـيفها البحث، وأيضا تبرز أهمية البحث وتضيف فجوة بحثية وهو ما تسمية الإضافة العلمية.

    الفجوة البحثية هي أساس البحث فبدون فجوة بحثية ليس هناك داعٍ لإجراء البحث، فكثير من البحوث عند قراءتها تقف عند الفجوة التي انطلق منها الباحث فلا يظهر لك شيء واضح، وكثير من الباحثين يدور حول فجوة بحثية محددة، هذا إن كان ملم بها أ صلا، فلو تعمق فيها لكان سهلا ملؤها.

    لماذا تفتقد بحوثنا تحديد الفجوة البحثية بدقة ؟

    قد يكون بسبب ضعف إعداد الباحث وغياب مفهوم الفجوة. وكل ما تعمقت في الفجوة البحثية كلما سهل عليك ملؤها.

    ما طرق تحديد الفجوة البحثية؟:

    تتمثل طرق تحديد الفجوة البحثية في النقاط التالية:

    1. تنظيم ومناقشة الدراسات السابقة يُسهل تحديد الفجوة.
    2. القراءة الوسيعة والعميقة في الدراسات والأبحاث السابقة.
    3. خبرة الباحث المهنية.
    4. الإلمام بالتخصص والتي تأتي من القراءة.
    5. تعيين الحدود بين مجال أو موضوع البحث والفجوة البحثية.
    6. بيان المصادر التي استقى منها الفجوة البحثية.
    7. بيان المستوى العلمي الذي سينطلق منه لردم هذه الفجوة إما فهم لواقع ظاهرة لم تدرس من قبل أو تفســـير لأسباب هذه الظاهرة أو تنبؤ باتجاه هذه الظاهر وتأثيرها على الظواهر الأخر أو التحكم في الظاهرة ومحاولة تطويرها.
    8. القيام بدراسة استطلاعية للتأكد من الفجوة البحثية، إذا لم يكن هناك بحوث سـابقة تدعم أهمية هذه الفجوة.

    ما موقع الفجوة البحثية في البحث؟.

    1. الفجوة هي أصل البحث، فكيف لا تظهر في جميع أجزائه؟ من لم يكتب الفجوة البحثية في بحثه صراحة، فهو ظالم لنفسه ظالم للمناقش وسيكون في المناقشة أمام معضلة كبيرة، فهي مفتاح الباحث، يعرف به من أين انطلق وإلى أين سينتهي.
    2. إنه من الأهمية بما كان، أن تظهر الفجوة البحثية في مقدمة البحث لأنها أساس لانطلاق الباحث، ويجب أن تظهر في أي فصل من فصول البحث له علاقة بالفجوة البحثية، فمثلاً لو كانت الفجوة في العينة فلابد أن تظهر في الفصل الثالث (منهجية البحث).
    3. تظهر الفجوة البحثية عند مناقشة الدراسات السابقة والنتائج، من الممكن أن تظهر لتقديم الإضافة العلمية، والاختلاف بين البحث الحالي والبحوث السابقة.
    4. موقع الفجوة البحثية في الفصل الأول من البحث، وهي القاعدة التي يقوم عليها البحث وتبنى عليها أسئلته وأهدافه وأهميته العلمية والعملية وتوجه لحلها نتائجه، ولعلها تذكر صريحة في مقدمته لكنها تظهر في كل فصل من فصول البحث.

    المراجع المستخدمة في كتابة المقال:

    الدوسري، بدر والعريج، ريمة والسنيدي، نسيبة. (2015). تقرير حلقة النقاش الثالثة الفجوة البحثية. المجموعة البحثية

  • أساسيات البحث العلمي

    ما هي أساسيات البحث العلمي

    أساسيات البحث العلمي

     البحث العملي له أسس و مبادئ يجب عليهم اتباعها لكي تكون دليلاً ومرشداً لهم في كافة مراحلهم التعلميمية سواء الدراسات الأولية والعليا والباحثين الآخرين للتعرف علي مكونات البحث العلمي وأساليبه ومناهجه التي يجب أن يتبعوها، فضلاً عن المعلومات المهمة في مجال اختصاصهم، لتساعدهم في كتابة وإنجاز البحوث المختلفة علي وفق أسس ومعايير علمية صحيحة.

    ونظراً لأهمية اساسيات البحث العلمي حرصنا من خلال الطرح الحالي على توضيح اساسيات البحث العلمي وأهميتها وذلك من خلال العناصر التالية:

    1. ما  تعريف البحث العلمي؟.
    2. ما  أهمية البحث العلمي؟.
    3. ما شروط البحث العلمي؟.
    4. ما  معايير ومواصفات البحث العلمي؟.
    5. ما  أسس ومقومات البحث العلمي؟.
    6. ما  خصائص البحث العلمي؟.

    ما تعريف البحث العلمي؟.

    مصطلح البحث العلمي يتكون من كلمتين هما كالتالي:

    1. كلمة البحث: ويقصد بها لغة مصدر الفعل الماضي [ بحث ] ومعناه اكتشف، سأل، تتبع، تحري، حاول، طلب.
    2. الكلمة الثانية هي العلمي: وهي كلمة منسوبة إلي العلم والعلم يعني المعرفة والدراية وإدراك الحقائق، وهي المعرفة المنسقة التي تنشأ من الملاحظة والتجريب.

    تعريف البحث العلمي:

    يوجد العديد من تعريفات البحث العلمي وسوف نذكرها الآن:

    1. البحث العلمي هو عملية فكرية منظمة يقوم بها شخص يسمي الباحث من أجل تقصي الحقائق بشأن مسألة أو مشكلة معينة تسمي موضوع البحث بإتباع طريقة علمية منظمة تسمي منهج البحث بغية الوصول إلي حلول ملائمة أو نتائج صالحة للتعميم علي المشكلات.
    2. البحث العلمي هو الوسيلة التي يمكن بواسطتها الوصول إلي حل مشكلة محددة أو اكتشاف حقائق جديدة عن طريق المعلومات الدقيقة، فضلاً عن أن البحث العلمي هو الطريقة الوحيدة للمعرفة.
    3. البحث العلمي هو محاولة دقيقة لحل مشكلة ما نعاني منها في حياتنا وان الاستطلاع والملاحظة الدقيقة هي أحد الوسائل التي تكشف لنا طبيعة العلوم المختلفة والمتطلبات الجديدة والواقعية للحياة.
    4. البحث العلمي هو تقصي أو فحص دقيق لاكتشاف معلومات أو علاقات جديدة ونمو المعرفة الحالية والتحقق منها.
    5. البحث العلمي هو التفكير والادراك للمعرفة الانسانية والتي يأتي عن طريق الاستقصاء والدراسة والملاحظة.
    6. البحث العلمي هو استقصاء منظم يهدف إلي إضافة معارف يمكن توصيلها والتحقق من صحتها باختبارها علمياً.
    7. البحث العلمي هو محاولة لاكتشاف المعرفة والتنقيب عنها وتطويرها وفحصها وتحقيقها بتقص دقيق ونقد عميق ثم عرضها عرضاً مكتملاً بذكاء وإدراك لتسير في ركب الحضارة العالمية، وتسهم فيها إسهاماً حياً شاملاً.

    ما أهمية البحث العلمي؟.

    للبحث العلمي أهمية كبيرة، إذ يعد وسيلة مهمة للاحتفاظ بما يصل إليه المجتمع من تطور ونقله من حال إلي حال آخر، وهو الأساس لحل المشاكل، إذ أصبحت المشكلات تحل علي أساس المنهج العلمي إن كان وصفي أو تاريخي أو تجريبي أو مقارنة أو دراسات إحصائية، وأن يبتعد المجتمع عن حل المشكلات بالطرائق التقليدية غير العلمية مثل التخمين أو تقدير الأمزجة والتنجيم.

    ما  شروط البحث العلمي؟.

    يوجد عدة شروط للبحث العلمي، وهي كالتالي:

    1. الاصالة: ويقصد بها السلوك العلمي في كل طرق البحث ومنهجه ووسائله لتحقيق الهدف منه، ويتطلب ذلك ذكاء ونظام وامانة علمية.
    2. الابتكار: ويقصد بالابتكار اضافة عمل جديد أو الكشف عن شيء جديد لم يأت به أحد من الباحثين السابقين ويعني ذلك القراءة الواسعة والمستضيفة لكل ما كتبه الباحثون السابقون والمعاصرون والقراءة الجيدة هي نصف الابتكار.

    فاذا توافر هذين الشرطين [ الأصالة والابتكار ] في أي بحث أصبح بحثاً علي غاية الأهمية، وإذا توفر شرط واحد منهما أصبح البحث علي درجة ما من الجودة، في حين إذا كان البحث خالياً من هذين الشرطين أصبح البحث رديئاً لا يستحق الالتفاف إليه.

    ما  معايير ومواصفات البحث العلمي؟.

    يتطلب من الباحث أن يكون متأنياً وأن يتأمل جيداً عند اختياره لموضوع البحث، وأن يخضع هذا الاختيار إلي معايير ومواصفات عدة، وهي كالتالي:

    1- أن يكون موضوع البحث جديداً:

    علي الباحث قدر المستطاع أن يختار موضوعاً جديداً لم يتطرق إليه أحد من قبل، وبعض الأحيان قد يكون الموضوع قد تم تناوله من قبل ولكن لم يتم تناوله من كاف الجوانب، وقد ظهرت متغيرات جديدة في أثناء اجراءات البحث [ الدراسة ] مما ادي حدوث تغييرات في بعص نتائج البحث الأمر الذي يتطلب دراسة هذا الموضوع في ضوء المتغيرات الجديدة، أي يبدأ الباحث من حيث انتهي الآخرون.

    2- أن يكون موضوع البحث ممكناً:

    يتطلب من الباحث أن يتأكد من أنه يستطيع القيام بالبحث في الموضوع الذي اختاره، لأنه قد توجد أسباب تحول دون امكانية إجراء البحث منها ما يتعلق بظروف ومتعلقات البحث ومنها ما تخص ظروف الباحث، لذا علي الباحث أن يتأكد جيداً من الموضوع الذي اختاره، وعليه أن يتأكد من توفر المادة العلمية الخاصة بموضوع البحث، فتواجد المادة العلمية وكفايتها هي التي تحدد حجم البحث [ رسالة ماجستير أو اطروحة دكتوراه ].

    3- أن يكون موضوع البحث مثمراً:

    يتطلب من الباحث أن يتأكد من أنه سوف يحصل علي نتائج تُفيده كباحث وتفيد المجال الذي سيقوم البحث فيه، أو تفيد الناس.

    4- أن يكون موضوع البحث محدداً:

    يتطلب من الباحث أن يحدد موضوع البحث تحديداً واضحاً ودقيقاً، إذ علي الباحث أن يضع عنواناً للبحث جامعاً لكل ما يحتوي عليه ومانعاً لدخول غير ذلك المحتوي في إطار عنوان البحث.

    5- أن يكون موضوع البحث ملبياً لرغبات الباحث وميوله الشخصية:

    لابد أن يكون موضوع البحث متماشياً مع قدرات الباحث وميولة ورغباته، فمن المحتمل أن يفشل الباحث في البحث الذي يقوم فيه علي الرغم من بذله مجهوداً كبيراً وزمناً طويلاً في ذلك، الا أنه قد لا يحقق النجاح المطلوب إذا كان ذلك البحث وموضوعه لا يستهوي رغبات الباحث، وعلي العكس من ذلك إذا كان موضوع البحث يتماشى مع رغبات الباحث وميوله، لذا اجبار الباحث علي دراسة موضوع لا يرغب فيه قد لا يحقق الفائدة المرجوة سواء للباحث أو للمجال الذي يعمل فيه علي حد سواء.

    ما  أسس ومقومات البحث العلمي؟.

    للبحث العلمي أسس ومقومات عدة، و هي التالي:

    1. تحديد الأهداف البحثية بدقة ووضوح.
    2. قدرة الباحث علي الابداع.
    3. دقة المشاهدة والملاحظة.
    4. وضع الفرضيات المفسرة للظاهرة.
    5. القدرة علي جمع الحقائق العلمية بشفافية ومصداقية.
    6. إجراء التجارب اللازمة.
    7. الحصول علي النتائج واختبار صحتها.
    8. صياغة النظريات.

    ما  خصائص البحث العلمي؟.

    يوجد للبحث العلمي الكثير من الخصائص التي يتميز بها، وهي الآتي:

    1- البحث العلمي بحث منظم ومضبوط:

    أي أن البحث العلمي نشاط عقلي منظم ومضبوط ودقيق ومخطط، إذ إن المشكلات البحثية والفرضيات والملاحظات والنظريات والقوانين قد تحققت واكتشفت بواسطة عقول منظمة ومهيأة لذلك.

    2- البحث العلمي بحث نظري:

    لأنه يستعمل النظرية لإقامة وصياغة الفرضيات التي هي بيان صريح للتجارب والاختبار.

    3- البحث العلمي بحث تجريبي:

    لأنه بقوم علي أساس التجارب والاختبارات علي الفرضيات، والبحث الذي لا يقوم علي أساس الملاحظات والتجارب لا يعد بحثاً علمياً، فالبحث العلمي يؤمن ويقترن بالتجارب.

    4- البحث العلمي بحث حركي وتجريدي:

    لأنه بحث ينطوي دائماً علي التجديد والاضافة في المعرفة عن طريق استبدال متواصل ومستمر للمعارف القديمة بمعارف أحدث.

    5- البحث العلمي بحث تفسيري:

    لأنه يستعمل المعرفة العلمية في تفسير الظواهر والأشياء بواسطة مجموعة من المفاهيم المترابطة تسمي بالنظريات.

    6- البحث العلمي بحث عام ومعمم:

    لأن المعارف والمعلومات لا تكتسب الطبيعة والصيغة العلمية إلا إذا كانت بحوثاً معممة وفي متناول أي فرد من الأفراد.

  • السرقة العلمية

    ما تعريف السرقة العلمية

    السرقة العلمية

     يستخدم مصطلح السرقة العلمية لوصف الطالب الذي يغش, بانتحاله أفكاراً أو معلومات من أناس آخرين ويزعم أنها له, والسرقة العلمية والأشكال الأخرى من الغش تجدها الجامعة أمراً شديد الخطورة, فمن يُضبط من الطلاب وقد غش أو انتحل من غيره فإنه يُحال إلي مجلس تأديبي, أو ربما يُفصل من الجامعة.
    ونظراً لأهمية السرقة العلمية حرصنا من خلال الطرح الحالي على توضيح السرقة العلمية وأهم أنواعها وذلك من خلال العناصر التالية:

    1. ما السرقة العلمية؟.
    2. لماذا تعد السرقة العلمية مخلة بالأمانة؟.
    3. ما الأنواع المختلفة للسرقة العلمية؟.
    4. كيف يكشف الأساتذة السرقة العلمية؟.
    5. كيفية تجنُب السرقة العلمية؟.
    6. ماذا يحدث لو تم ضبط السارق؟.

    ما هي السرقة العلمية؟.

    السرقة العلمية هي أي شكل من أشكال النقل غير القانوني, وتعني أن تأخذ عمل شخص آخر وتدعي أنه عملك, وهو عمل خاطئ سواء كان متعمداً أو غير متعمد, فالمتوقع من كل طالب أن يقتفي أثر المعلومات ويكون علي دراية حين يستخدم عمل شخص آخر, وهناك بعض الأمثلة من السرقة العلمية وهي الأتية:

    1. نقل معلومات من الإنترنت ونشرها في مكان آخر دون تحري الاستشهاد السليم.
    2. استخدام صياغة من مواد منشورة دون استخدام علامات الاقتباس أو ذر المصدر.
    3. تسليم مقال قد تم نقله بأكمله أو جزء منه.
    4. إعادة صياغة أفكار أو معلومات من مواد منشورة أو مسموعة دون ذكر المصدر.
    5. نقل نفس الكلمة من نص كتبه شخص آخر.
    6. استخدام صورة أو رسم أو صوت أو فكرة لشخص آخر دون الاستشهاد المناسب.
    7. شراء نص من شخص آخر واستخدامه علي أنه لك.
    8. تقديم أفكار في نفس الشكل والترتيب كما هي معروضه في المصدر دون اقتباس.
    9. جعل شخصاً آخر يكتب بحثاً لك ثم تسليمه علي أنه ملك لك.

    لماذا يلجأ الطلاب للسرقة العلمية؟.

    يوجد العديد من الأعذار التي يستخدمها الطلاب لتبرير السرقة, كأن يقول:

    1. لم أعرف كيف أقول هذا بأسلوبي.
    2. الإنترنت مجال مفتوح وعام ولذلك استخدمت المعلومات التي وجدتها.
    3. أردت أن احصل علي درجة أفضل.
    4. أردت أن اظهر لأستاذي كم أنا طالب جيد.
    5. لم أفهم هذا الواجب.
    6. المفردات التي لدي ليست غنية بما فيه الكفاية.
    7. ليس لدي الوقت للقيام بكل هذه الأعمال لهذه المقررات الكثيرة
    8. يتوقع مني والدي أن أحصل علي أفضل الدرجات.
    9. كل هذه الأعذار غير مقبولة لأن الكثير من الطلاب لا يفهم معني السرقة العلمية بجميع أشكالها المختلفة.

    لماذا تعد السرقة العلمية مخلة بالأمانة؟.

    يوجد سببان رئيسيان لاعتبار السرقة العلمي أمراً خطيراً في البيئة الأكاديمية وهما:

    1. يعمل الكتاب والمبدعون بجد لتقديم أعمال إبداعية, فهم يستحقون أن يكون لهم الفضل.
    2. يريد الأساتذة أن يعرفوا أن الطلاب يفهمون ما يدرسونه ويبحثونه, والنقل عادة لا يتطلب جهداً ولا فهماً للمادة المنقولة بما يكفي.

    فوائد الأمانة العلمية:

    1. أن يكون الطالب أمين يعني أن يكون مسؤول عن معلومات وأفكار الآخرين, ويشير إلي مصادر المعلومات.
    2. الاستشهاد ويعني الاقتباس من أناس آخرين أو مصادر معلومات في متن البحث.
    3. الإشارة المرجعية وتعني ذكر المصدر حتي يتمكن القراء من العثور علي نفس المعلومات التي تم استخدامها.

    و يوجد بعض فوائد الاعتراف بأعمال الآخرين, وهي التالي:

    1. إرجاع الفضل للآخرين علي الأفكار والمعلومات التي قدموها.
    2. تقديم مصادر المعلومات للقراء حتي يتمكنوا من معرفة مكانها ودراستها.
    3. إظهار ما تم معرفته للآخرين, وكيفية الاستفادة من أمال الآخرين.

    ما أنواع السرقة العلمية؟.

    يوجد عدة أنواع من السرقة العلمية, وهي كالتالي:

    1. أخذ معلومات دون بيان مصدر: من أنواع السرقة العلمية الشائعة أن يأخذ الطالب أفكار شخص آخر ولا ينسبها لهذا الشخص.
    2. نقل عمل قام به طلاب آخرون: يعتقد بعض الطلاب أنه لا حرج في نسخ عمل قام به شخص آخر, فقد يقولون [ هذا صديقي ونحن نساعد بعضنا ].
    3. نسخ عمل طالب آخر يعد خيانة علمية, حيث أنه من الخطأ أن يتم تقديم عمل طالب علي أنه عمل طالب آخر للحصول علي شيء أفضل.
    4. أن تدفع مالاً لشخص آخر ليقوم بالعمل: إن دفع المال لشخص آخر لكي يكتب نيابةً عن شخص آخر يعد خيانة علمية, فعادة ما يقوم الذين يتقاضون أجراً للقيام بالكتابة بدلاً عن الآخرين بأخذ المعلومات من مصادر دون توثيقها, وهذا شكل من أشكال السرقة العلمية المزدوجة, لأنك لم تسلم عملاً قمت به, ولأن الشخص الآخر الذي كتب الموضوع لم يوثق كتابته.
    5. لا تنخدع بهذا العمل فهذا النوع من السرقة العلمية له عواقب وخيمة, فربما تطوي الجامعة قيد الطالب الذي يغش بهذه الطريقة لفصل أو أكثر, أو تفصله نهائياً.
    6. النقل من الإنترنت:إن توافر المعلومات الإلكترونية بهذا الكم الهائل يغري كثيراً من الطلاب علي استخدام هذه المعلومات وادعاء أنها لهم, فاستخدام خاصية القص واللصق يجعل نقل المعلومات من شبكة الإنترنت أمراً سهلاً, كما أنه من السهل أيضاً فقد عنوان الموقع الذي تم الحصول منه علي المعلومات.
    7. النقل من الإنترنت دون ذكر الكاتب أو إعطاء مصدر المعلومات يعد سرقة علمية, ولا يختلف عن النقل من كتاب أو مقال في مجلة علمية دون الإشارة إلي المرجع.
    8. من السهل علي الأساتذة ضبط النسخ من الإنترنت, فالأساتذة الذين يشكون أن هناك سرقة أو نقل معلومات يمكنهم البحث بسهولة في الإنترنت باستخدام نفس الطريقة

    كيف يكشف الأساتذة السرقة العلمية؟.

    1. من السهل علي الأساتذة التحقق من سرقة الطالب العلمية, فهناك برامج للتحقق عما إذا حدث نسخ نصوص من الإنترنت أم لا, ويمكن للأستاذ أيضاً أن يكتشف ما إذا كان هناك نقل من الإنترنت بمجرد البحث عن جملة أو مجموعة كلما.
    2. معظم الأساتذة يقرؤون كتباً و مجلات علمية وتقارير ومقالات علي الإنترنت, فهم يعرفون ما يكتب في مجالات تخصصهم, وهم في الوقت نفسه قد قاموا بقراءة الكثير من البحوث التي كتبها طلاب آخرون, فلديهم فكرة جيدة عما سيكتبه الطلاب.
    3. تستند معظم كتابات الطلاب علي كتبهم المقررة والقراءات التي كلفوا بها والمحاضرات, وكلها تستعمل مفردات وتراكيب للجملة مشتركة, وإذا وجد الأستاذ أن جزءاّ من بحثك يشذ عن بقيته فقد يساوره الشك.

    كيفية تجنُب السرقة العلمية؟

    يوجد عدة طرق لتجنب السرقة العلمية, وهي كالتالي:

    1. الطلب من الأساتذة مناقشة موضوع توثيق المراجع.
    2. الطلب من الأساتذة مناقشة موضوع السرقة العلمية.
    3. الاحتفاظ بعناوين الإنترنت.
    4. تصفح المواقع والوثائق بعناية.
    5. القيام بنسخ ولصق التفاصيل في وثيقة الملحوظات لاستخدامها لاحقاً.
    6. استخدام محرك بحث للتحقق من العمل.
    7. التفكير فيما يذكر.
    8. القيام بتدوين الملحوظات أثناء البحث.
    9. القيام بالإشارة المرجعية لعمل الآخرين دائماً.
    10. تعلم كيفية اقتباس كلام الآخرين أو اعادة صياغته أو إيجازه.

    ماذا يحدث لو تم ضبط السارق؟.

    1. إذا ثبت أن شخص قام بالسرقة العلمية, فقد الشخص جميع الدرجات المخصصة لواجب المقال, أو ربما يرسب في المقرر ككل, أو يطوي قيده في الجامعة.
    2. يمكن أن تكون عقوبة السرقة العلمية قاسية جداً, فبعض الأساتذة ربما يعطي السارق أو المنتحل فرصة أخرى إذا تم ذلك عن غير قصد, ولكن الشيء الأكيد هو أن كثيراً من الأساتذة صارمون في هذا الصدد ولا يقبلون أي غدر.

    ويوجد بعض العقوبات الصارمة التي قدد تترسب علي السرقة العلمية, وهي التالي:

    1. الفصل من الجامعة.
    2. طي القيد لفصل أو أكثر.
    3. الإنذار الرسمي.
    4. فقدان احترام الأساتذة والطلاب الآخرين.
    5. إعادة كتابة جميع الواجبات السابقة.
    6. الرسوب في الواجب المقدم.
    7. الرسوب في المقرر.
    8. إعادة بعض المقررات.

  • جودة البحث العلمي

    معايير جودة البحث العلمي

    جودة البحث العلمي

    تعتبر جودة البحث العلمي خاصية رئيسية تميز جامعة عن غيرها من الجامعات الأخرى وباحث عن غيره من الباحثين، حيث تولِد ما يعرف بالتنافس العلمي. هذا وتعرف جودة البحث العلمي في ما يخص ضمان الجودة في قطاع التعليم العالي والتي يعد النشاط البحثي أحد برامجها الرئيسية علي أنها القوة الموجهة والمرشدة وراء نجاح أي برنامج أو نظام أو مقرر دراسي، وهذا يتطلب أن تندمج آلياتها مع جميع نشاطات المؤسسة التعليمية.
    ونظراً لأهمية جودة البحث العلمي حرصنا من خلال الطرح الحالي على توضيح جودة البحث العلمي وأهم أنواعها وذلك من خلال العناصر التالية:

    1. ما هو تعريف أو مفهوم جودة البحث العلمي؟.
    2. ما هي أهم آليات تحقيق جودة البحث العلمي؟.
    3. ما هي مؤشرات ضمان جودة البحث العلمي؟.
    4. ما هي معوقات وأسباب افتقاد البحوث العلمية للجودة؟.
    5. ما هي مواصفات ومعايير جودة البحث العلمي؟.
    6. ما هي مواصفات البحث العلمي الجيد؟.
    7. ما هي معايير البحث العلمي؟.
    8. ما هي خصائص البحث العلمي؟.
    9. جودة البحث العلمي pdf.

    ما هو تعريف أو مفهوم جودة البحث العلمي؟.

    1. جودة البحث العلمي هي المؤشر الحقيقي لتقدم الدول ورقي مجتمعاتها، فلم يعد البحث العلمي ترفاً أكاديمياً تقوم به الجامعات والمعاهد، بل أصبح ضرورياً جداً لتحقيق التنمية المستدامة في مجتمعاتنا.
    2. جودة البحث العلمي لها قدرة كبيرة علي حل الكثير من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية وغيرها وفق أسس علمية صحيح.
    3. جودة البحث العلمي هي ناتجة عن الاهتمام الكبير بالبحث العلمي والعمل علي تشجيع العمل البحثي المتميز من خلال خلق بيئة تدعم وتحافظ علي التميز والإبداع للباحثين في جميع مجالات المعرفة.

    ما هي أهم آليات تحقيق جودة البحث العلمي؟.

    من أهم الآليات الواجب اتباعها لتحقيق ضمان جودة البحث العلمي التالي:

    1. رفع مستوي المهارات البحثية للباحثين من خلال عقد الدورات التكوينية المتخصصة.
    2. التركيز علي كل ما يخص البحث العلمي من اختيار الموضوع وكيفية إعداد خطة لأي بحث علمي.
    3. العمل علي تنمية مهارات جمع المعلومات والاستكشاف والتحليل والاستدلال والاستنباط وحل المشكلات والتفكير الناقد والإبداعي إلى أن ينتهي بالنشر في المجلات الوطنية والعالمية المرموقة والمحكمة.
    4. كل ذلك يؤدي إلي زيادة النشاط البحثي في المجالات العلمية المختلفة والتي تساعد في تشكيل الأفكار الجديدة وما ينجم عنها من اكتشافات واختراعات.

    ما هي مؤشرات ضمان جودة البحث العلمي؟.

    من أهم مؤشرات ضمان جودة البحث العلمي العناصر التالية:

    1. توفر أجواء البحث العلمي وتشجيع هيئة التدريس علي تنفيذ البحوث العلمية المتصلة بحاجات المجتمع.
    2. اسهام فرق البحث في خدمة القطاعات المختلفة للمجتمع.
    3. توفير موازنة مالية تدعم البحث العلمي وتدعم نشرة.
    4. توسيع دائرة العلاقات مع مؤسسات البحث العلمي المختلفة، لتبادل المعارف والخبرات والاستفادة من البحوث العلمية.

    ما هي معوقات وأسباب افتقاد البحوث العلمية للجودة؟.

    إن أهم المعوقات والأسباب التي تحوُل دون توظيف البحث العلمي لجودة كثيرة ومتعددة وهي الآتي:

    1. غياب وقصور أهداف البحث العلمي في حد ذاته، وضعفه في تحقيق أهدافه، وغياب أهداف استراتيجية وخطط واضحة ومحددة بدقة وعلاقة النشاط البحثي بباقي النشاطات والفاعليات.
    2. ضعف التمويل المالي، حيث يعاني البحث العلمي في جامعتنا من ضعف التمويل الكافي مقارنة بالدول المتقدمة، لتحفيز قيم البحث العلمي وإدراك أهميته في التقدم والتنمية وكذلك ضعف التمويل المالي من القطاع الخاص.
    3. وجود فجوة بين هيئات البحث والبيئة المحيطة، وهو غياب التنسيق الوظيفي بين البحث العلمي وباقي الهيئات والمؤسسات داخل المجتمع فيبقي حبيس المكتبات والمخابر، وبالتالي لا يساهم بشكل فعال في حل مشكلة، أو تحقيق نتائج ملموسة.
    4. ضعف المكانة الاجتماعية للباحثين و عم إيلاء أهمية لهم، مما يؤدي إلي انخفاض البيئة البحثية المساعدة علي البحث العلمي.
    5. عدم ربط نتائج البحث بالتنمية في مختلف المجالات، فرغم أهميتها لم تستغل في الواقع العملي، كما أن مشاكل النشر باتت تؤرق الباحثين، وعليه فلن تجد البحوث العلمية طريقها للتطبيق.
    6. ضعف الإنتاج العلمي وضعف الاهتمام به، حيث أصبح إنتاج البحث العلمي يتضاءل لسبب يرجع تارة إلي الباحث نفسه وعدم اهتمامه بالبحوث، غير تلك المرتبطة بالحصول علي ترقية في بعض الأحيان، وتارة إلي قلة المخابر والوسائل والإمكانيات المخصصة، مما يعيق الباحث والأبحاث.
    7. ضعف الدافعية الذاتية لدي الباحث، وهو ليس بالضروري مزاجا فرديا، بل يتوقف علي محصاة عوامل مجتمعية وإدارية واقتصادية وثقافية، تتشابك كلها في خلق مناخ خانق يقتل ملكات الإبداع لدي الباحثين.

    ما هي مواصفات ومعايير جودة البحث العلمي؟.

    تتمثل مواصفات ومعايير جودة البحث العلمي في الآتي:

    1. الجامعات مطالبة بأن تتفاعل وبشكل إيجابي من خلال حركة نشاطها في البحث العلمي وجودته.
    2. الرقي بمستوى المخرجات العلمية، للدفع بعجلة التنمية والتأثير علي الحياة العامة بفعل اهتمام الجامعات بتوفير الدعم للباحث، وكل ما يطمح إليه.
    3. إعطاء الباحث حلولا للمشاكل والصعوبات التي تواجهه في مجال البحث العلمي، ليساهم هو بدوره بإضافة جديدة.
    4. تحليل أبرز العوامل التي يتوقف عليها البحث العلمي من مواصفات ومعايير التي تطمح إلي الانتماء إلي نادي النخب العالمية من حيث جودة البحث العلمي.

    ما هي مواصفات البحث العلمي الجيد؟.

    من أهم مواصفات الحث العلمي الجيد التالي:

    1. حسن اختيار مواضيع البحوث العلمية وتحديد المواضيع ذات الأولوية في المشروع التنموي.
    2. تحديد مشكلاتها بدقة ووضوح.
    3. تقنية جمع المعلومات المتصلة بمشكلة البحث وتحليلها واستخلاص نتائجها.
    4. البناء المنهجي السليم للوصول للنتيجة المرجوة من البحث.
    5. وضع معايير علمية ومنهجية أكثر دقة وصرامة لقبول مشاريع البحوث العلمية، ومتابعة إنجازها.
    6. توجيه الرسائل والبحوث العلمية بما يتفق ومتطلبات التنمية في المجالات المختلفة.
    7. الإفصاح عن مصادر المعلومات، ومراعاة الدقة في كتابة الهوامش بحيث يمكن التعرف علي المصدر والتوصل إليه.
    8. الإسهام والإضافة إلي المعرفة، بحيث تضيف البحوث العلمية أشياء جديدة ومفيدة والتأكيد علي الابتكار عند كتابة البحوث والرسائل.

    ما هي معايير البحث العلمي؟.

    لأن البحث العلمي هو عملية منظمة ومتصلة لجمع المعلومات وتحليلها لغرض الوصول إلي نتيجة معينة، فإن اختيار موضوع البحث يتطلب من الباحث مراعاة جملة من المعايير أهمها التالي:

    1. أن يكون البحث العلمي جديداً: فعلي الباحث اختيار موضوع جديد لم يتطرق له أو أن يكون معالجته من زاوية لم يتطرق لها من قبل.
    2. أن يكون موضوع البحث ممكناً: حيث يجب أن يكون موضوع البحث في الاستطاعة بحيث لا يستطيع الباحث الخوض في موضوع يحول بينه وبين عدم إمكانية إتمامه، فإذا لم يكن هذا البحث متماشياً مع قدرات الباحث وميوله، ينجم عنه عدم تحقيق النتيجة.
    3. أن يكون موضوع البحث محدداً: تحديداً واضحاً، وعنواناً دقيقاً يعكس ما يحتويه البحث المقدم، والتحديد هنا يشمل الدقة والحصر والاختصار والموضوعية.

    4. تفادي السرقات العلمية: هو مصطلح يطلق علي الشخص الذي يقوم بانتحال معلومات أو أفكار الآخرين دون الإشارة إليهم في المراجع، وعدم احترام الأمانة العلمية فهي اعتداء علي الأعمال الفكرية والعلمية، واستخدام أفكار وأعمال آخرين.
    5. الأمانة العلمية هي ما يتسم به الباحث وما تقتضيه الضوابط العلمية وهي تنجلي في تلقي العلم، المعلومة، الفكرة مع الإشارة إلي أصحابها في المرجع وعدم نسبها إلي نفسه.

    ما هي خصائص البحث العلمي؟.

    عملية منظمة للسعي وراء الحقيقة أو إيجاد حلول لحاجة علمية أو اجتماعية  من خلال  تبني منهج منظم مدروس هو أسلوب البحث العلمي.

    1. عملية منطقية: يأخذ الباحث على عاتقه التقدم في حل المشكلة بحقائق وخطوات متتابعة متناغمة عبر منهج استقرائي واستنتاجي.
    2. عملية واقعية تجريبية لأن البحث العلمي ينبع من الواقع وينتهي به من حيث ملاحظاته وعمليات تنفيذه وتطبيق نتائجه.
    3. عملية موثوقة: من أجل الوصول لنتائج وللتحقق من موثوقية وصحة نتائج البحث ومن دقة هذه النتائج وعدم نقصها أو تلوثها ببيانات لا تخصه وكفايتها النوعية والكمية عموماً لأغراض البحث المقترحة.
    4. عملية موضوعية وجادة: تعني أن يكون الباحث ملتزماً بالمقاييس العلمية الدقيقة؛ حيث يعمل على وضع كل الحقائق والأدلة التي تدعم وتقوي وجهة نظره، ويذكر الحقائق التي قد تتعارض مع حقائقه وتصوراته، على أن تكون النتيجة التي توصل إليها منطقية، وأن يعترف بالنتائج التي استخلصها حتى لو خالفت رأيه الذي بنى عليه بحثه.
    5. الانفتاح الفكري: تتطلب من الباحث أن يحاول معرفة الحقيقة دون أن يخلط بين أفكاره والتزاماته ومعتقداته، وأن لا يكون متزمتا في طرح رؤية من منطلق تفكيره وحده، ويجب أن يكون ذا عقلية متفتحة على كل الأفكار الأخرى التي قد تعارضه .
    6. عدم إصدار أحكام نهائية متسرعة: من أهم خصائص البحث العلمي أن لا يتسرّع الباحث في إصدار الأحكام، وعليه أن يتأنى بدرجة كبيرة قبل أن يُصدر حكما من الأحكام، والتي في النهاية يجب أن تكون مستندة إلى براهين وحجج، وأن يعمل على إثبات نظريته التي بنى بحثه عليه.

    جودة البحث العلمي pdf:

    يمكنك الاطلاع والتحميل المجاني لملف متمثل في كتاب عن جودة البحث العلمي pdf من خلال الرابط التالي (أضغط هنا).

  • المنهج التجريبي في البحث العلمي

    ما هو المنهج التجريبي

    المنهج التجريبي في البحث العلمي

    كان المنهج التجريبي في البحث العلمي له الأثر الكلي في تقدم العلوم الطبيعية، فبواسطته استطاع الإنسان اكتشاف ما يمكنه اكتشافه من الأسباب الكامنة وراء ظهور الظاهرات الطبيعية، ولم يقتصر أثره علي هذا وإنما استطاع الإنسان بواسطته أن يعرف إلي أي مدى يؤثر السبب في النتيجة، مما يجعل من السهل إحداث أي تغيير اصلاحي علي الظاهرة المراد دراستها.ونظراً لأهمية المنهج التجريبي في البحث العلمي حرصنا من خلال الطرح الحالي على توضيح المنهج التجريبي في البحث العلمي وأهم أنواعه وذلك من خلال العناصر التالية:

    1. ما هو مفهوم المنهج التجريبي في البحث العلمي؟.
    2. ما هي أهم مصطلحات المنهج التجريبي البحث العلمي ؟.
    3. ما هي تصميمات المنهج التجريبي في البحث العلمي؟.
    4. ما هي أنواع التجارب في المنهج التجريبي في البحث العلمي؟.
    5. كيفية تطبيق المنهج التجريبي في البحث العلمي؟.
    6. تحميل المنهج التجريبي في البحث العلمي pdf.

    ما هو مفهوم المنهج التجريبي في البحث العلمي؟:

    1. المنهج التجريبي في البحث العلمي هو المنهج الذي يستطيع الباحث بواسطته أن يعرف أثر السبب علي النتيجة.
    2. المنهج التجريبي في البحث العلمي هو نوع من البحوث الذي تتم فيه السيطرة علي المتغيرات، ويتحقق ذلك باختيار مجموعة من الأفراد يتم تقسيمها بشكل عشوائي إلي مجموعتين أو أكثر، تسمي المجموعة أو المجموعات الأولى بالمجموعات التجريبية وتسمي المجموعة الأخرى بالمجموعة الضابطة.
    3. المنهج التجريبي في البحث العلمي يعرف بأنه المنهج الذي يتضمن كافة الإجراءات والتدابير المحكمة التي يتدخل فيها الباحث الاجتماعي أو التسويقي عن قصد مسبق في كافة الظروف المحيطة بظاهرة محددة (محل الدراسة).
    4. المنهج التجريبي في البحث العلمي يعرف بأنه المنهج الذي يتحكم في جميع المتغيرات والعوامل الأساسية باستثناء متغير واحد بحيث يقوم الباحث بتطويعه أو تغييره بهدف تحديد وقياس تأثيره في العملية.
    5. المنهج التجريبي في البحث العلمي هو استخدام التجربة في إثبات الفروض، أو إثبات الفروض عن طريق التجريب.

    ما هي أهم مصطلحات المنهج التجريبي البحث العلمي ؟:

    للتعرف علي المنهج التجريبي في البحث العلمي هناك عدة مصطلحات ينبغي التعرف عليها:
    1. التجربة: هي تطبيق عامل معين علي مجموعة دون الأخرى لمعرفة ما يحدثه من أثر.
    2. المتغير المستقل: هو العامل أو السبب الذي يطبق بغرض معرفة أثره علي النتيجة.
    3. المتغير التابع: هو النتيجة التي يقاس أثر تطبيق المتغير المستقل عليها.
    4. المجموعة التجريبية: هي المجموعة التي تطبق عليها التجربة.
    5. المجموعة الضابطة: هي المجموعة التي تشبه تماماً المجموعة التجريبية في جميع خصائصها عدا تطبيق التجربة فلا تخضع لها.
    6. المتغيرات الخارجية: هي المتغيرات التي يلزم ضبطها لتكون بدرجة متساوية في المجموعتين التجريبية والضابطة.
    7. الاختيار القبلي: هو الاختيار الذي تختبره المجموعتان التجريبية والضابطة قبل اجراء التجربة.
    8. الاختبار البعدي: هو الاختبار الذي تختبره المجموعتان التجريبية والضابطة بعد اجراء التجربة.
    9. ضبط المتغيرات: أي حصر المتغيرات الخارجية ذات الأثر علي التجربة عدا المتغير المستقل وذلك بهدف عزلها حتي يمنع أثرها علي النتيجة، أو تثبيتها حتي يتأكد من توافرها لدي المجموعتين الضابطة والتجريبية علي حد سواء.

    ما هي تصميمات المنهج التجريبي في البحث العلمي؟.

    يوجد ثلاثة أنواع من تصميمات المنهج التجريبي في البحث العلمي وهم:

    التصميمات التمهيدية أو الأولية:

    لا يتم فيها ضبط المتغيرات ضبطاً يمنع من تأثير كل العوائق التي تعوق الصدق الداخلي للتجربة، لذلك تسمي أحياناً بالتصميمات الرديئة.

    التصميمات التجريبية الجيدة أو المثالية:

    1. هي التصاميم التي يتم فيها التغلب علي مهددات الصدق الداخلي والصدق الخارجي من خلال ضبط المتغيرات الخارجية.
    2. علماً بأنه يصعب تحقيق معيار الصدق الخارجي الذي يعني بمدى تمثيل العينة للمجتمع أو مشكلة تعميم النتائج من العينة إلي المجتمع.

    التصميمات شبه التجريبية أو شبه المثالية:

    1. التصميمات شبه التجريبية تقع في موقع وسط بين التصميمات التمهيدية والتصميمات التجريبية(المثال.
    2. سميت هذه التصميمات بهذا الاسم لأنه لا يتم فيها الاختيار والتعيين عشوائياً، كما لا يتم ضبط المتغيرات الخارجية بمقدار ضبطها في التصميمات التجريبية، وإنما ضبطها ضبطاً يحول بين عوائق الصدق الداخلي والصدق الخارجي من أن يكون لها أثر علي صدق التجربة.
    3. لا يلجأ الباحث إلي تطبيق التصميمات شبه التجريبية إلا عندما يصبح من الصعب تطبيق التصميمات التجريبية.

    ما هي أنواع التجارب في المنهج التجريبي في البحث العلمي؟.

    يوجد ثلاثة أنواع رئيسية من التجارب في المنهج التجريبي في البحث العلمي وهي:
    1. التجارب المخبرية.
    2. التجارب الميدانية.
    3. التجارب التمثيلية.

    أولا: التجارب المخبرية:

    1. هي التجارب التي يحدث فيها سيطرة كاملة علي كل المتغيرات التي يمكن أن يكون لها تأثير علي .
    2. يتم ذلك بالعزل الكامل في جو بعيد عن الظروف الحياتية العادية.
    3. يحدث التغيير في المتغير التجريبي فقط بحيث لا يكون هناك مجال للشك في التأثير بعوامل أخري.
    4. من مميزات التجارب المخبرية دقة النتائج واستقراره.
    5. من أهم عيوبها أنها تجري في ظروف بعيدة عن ظروف الحياة العادية، مما يجعل من الصعب استخدامها في الدراسات الإنسانية.

    ثانياً: التجارب الميدانية:

    1. يتم في هذا النوع من التجارب الجمع بين البيئة الطبيعية للظاهرة المدروسة والبيئة المخبرية من خلال شروط معينة تساعد الباحث علي التحكم في متغيرات الدراس.
    2. هي أقرب للواقع من التجارب المخبرية، ولكن نتائجها أقل دق.
    3. هي أكثر ملائمة لدراسة التأثيرات الاجتماعية المعقدة من تغيرات وتفاعل المجموعات الصغيرة داخل البيئة التربوية.

    ثالثاً: التجارب التمثيلية:

    1. هي تجارب تجرى في أجواء مصطنعة ولكنها مشابهة للواق.
    2. في هذا النوع من التجارب لا يستطيع الباحث التحكم في جميع متغيرات الدراس.
    3.  يستخدم الباحث مجموعات معالجة تتكون من أشخاص مثلاً يحاولون تمثيل مجموعة معينة من الناس في الحياة الواقعية.

    كيفية تطبيق المنهج التجريبي في البحث العلمي؟

    تختلف خطوات تطبيق المنهج التجريبي في البحث العلمي باختلاف تصميماته، وتتلخص خطوات البحث التجريبي فيما يلي:

    الخطوة الأولي: الشعور بالمشكلة وتحسسها:

    1. يقوم الباحث باختيار مشكلة ما لبحثها فإنما يرجع ذلك إلي شعوره بصعوبة ما أو شيء يحيره بخصوص تلك المشكلة.
    2.  الشعور بالمشكلة يعتبر شرطاً أساسياً لاختيارها، إلا أن هذا الشعور لا يمثل مشكلة بحد ذاته وإنما يحدد فقط مجالاً قد توجد فيه المشكلة.

    الخطوة الثانية: توضيح ماهية المشكلة:

    ويتم توضيح ماهية المشكل علي عدة خطوات هي:

    التمهيد للبحث:

    1. يتعين علي الباحث أن يهيئ ذهن القارئ لبحثه للشعور بوجود المشكلة، وذلك من خلال تقديم بعض الاحصاءات أو الظواهر المرتبطة بها.
    2. الباحث عندما يمهد للبحث لا يتناول مشكلة بحثه مباشرة، وإنما يلمسها لمساً خفيفاً بشكل غير مباشر، حتي ينقل القارئ نقلاً منطقياً للخطوة التالية.

    تعريف المشكلة وتحديد أسئلة البحث:

    1. يتم صياغة مشكلة البحث صياغة مباشرة محدده وواضحة، دون استعمال مصطلحات وصياغات تبعد بها عن المعني المقصود.
    2. قد تصاغ المشكلة علي شكل أسئلة أو بصورة جمل تعبيرية أو بصورة فروض خاضعة للاختبار.

    فروض البحث:

    1. بعد تحديد مشكلة البحث فإن علي الباحث أن يقوم بإيجاد فرضيات معينة، والفرضية عبارة عن تخمين ذكي وتفسير محتمل يتم بواسطته ربط الأسباب بالمسببات كتفسير مؤقت للمشكلة أو الظاهرة المدروسة.
    2. يشترط في صياغته معقولية الفرضية وبسطتها، وإمكانية التحقق منها، ووجود علاقة بينها وبين البحوث السابقة، وأن توضح الفرضية كذلك العلاقة بين المتغيرات.

    أهداف البحث:

    1. إن توضيح الباحث لأهداف البحث بمثابة الإجابة علي سؤال (لماذا) يجرى البحث، وهو أمر ضروري جداً.
    2. يشترط في أهداف البحث ثلاثة شروط أساسية، وهي أن تكون محددة بحيث يمكن قياس مدى تحققه، ودقيقة وثيقة الصلة بمشكلة البحث، وقابلة للتحقيق في ضوء الوقت والجهد المخصصين للبحث.

    أهمية البحث:

    1. يتطلب من الباحث في هذه الخطوة أن يسهب في توضيح أهمية المشكلة وجدوى دراستها وذلك بعرض الأدلة والشواهد التي من شأنها توضيح تلك الأهمية.
    2. يوضح الباحث ما يمكن أن يقدمه البحث من حلول أو إضافة علمية (إحصاءات، توصيات، البحوث السابقة، تضمين بعض الأدلة المنقولة لذوي الصلة بموضوع البحث).

    الإطار النظري للبحث:

    1. يسمي أحياناً بالإطار المفهومي وهو بمثابة الحدود الطبيعية للبحث، والأسس والقواعد التي يقوم عليها.
    2. تأتي أهمية توضيح الإطار النظري للبحث من ضرورة بدء الباحث مما انتهي به الآخرون، ليكون لبحثه أثراً بارزاً.

    حدود البحث:

    علي الباحث أن يبين الحدود التالية لبحثه إن كان يتطلب تحديدا:
    1. الموضوعية: أي الجوانب التي يتضمنها البحث
    2. الزمانية: وهي المدة التي يغطيها البحث.
    3. المكانية: وهو المحل المكاني للبحث.

    قصور البحث:

    1. إن قصور البحث صفة تلازم أي بحث في الظاهرة الإنسانية وذلك لصعوبة الحياد التام من قبل الباحث أو المجيب.
    2. علي الباحث أن يوضح جوانب القصور في بحثه لأخذها في عين الاعتبار عند اتخاذ قرار بشأن نتائج البحث، وذكرها لا يقلل من شأن البحث وأهميته.

    مصطلحات البحث:

    حيث تأتي أهمية هذه الخطوة من أهمية الاتفاق علي المدلول الذي يعنيه الباحث للمصطلحات المهمة المتكررة في بحثه والتي تتكون منها مشكلة البحث حتي لا يتم تفسيرها بمدلول آخر من قبل القارئ.

    عنوان البحث:

    1. إن من أهم شروط عنوان البحث أن يجذب القراء لقراءة البحث وأن يعكس حقيقة البحث ومحتواه دون إطالة مملة أو اختصار مخ.
    2. هذه الشروط لن تتحقق ما لم يكن لدى الباحث علم متكامل بحقيقة البحث وماهيته، لذلك جاءت هذه الخطوة كآخر خطوة من خطوات توضيح ماهية المشكلة.

     الخطوة الثالثة: مراجعة الدراسات السابقة :

    1. تعتبر القراءة التحليلية (من خلال توضيح نقاط الضعف والقوة) لمختلف الدراسات السابقة حول موضوع الدراسة؛ المساعد الرئيسي للباحثين لتكوين أفكار واضحة عما يتحتم عليهم من واجبات في هذا المجال.
    2. ذلك من خلال تحديد الأبعاد التي تتطلب تركيزاً أكبر بالمقارنة مع تلك الأبعاد التي تحتاج تركيزاً أقل نظراً لضعف أهميتها.
    3. يتطلب هذا الأمر تحديداً للمنهجيات الأكثر ملائمة لاتباعها في هذا البحث، إضافة إلي أوجه النقص البارزة في هذا الحقل والتي لم يتطرق إليها الباحثون والتي بالتالي تبرر وتعطي أهمية لما يريد الباحث الوصول إليه في دراسته.

    تحميل المنهج التجريبي في البحث العلمي pdf:

    للتحميل المجاني كتاب المنهج التجريبي في البحث العلمي pdf يمكنك التحميل والاطلاع المجاني من خلال الضغط على الرابط التالي (هنا).

  • المتغيرات في البحث العلمي

    متغيرات البحث العلمي

    المتغيرات في البحث العلمي

     البحث العلمي يستخدم بكل أنواعه ومناهجه مصطلح المتغيرات في البحث العلمي، وهو مصطلح تم اشتقاقه لغويا من تعبير التغير. ويأخذ هذا المتغير قيما مختلفة وهو ما يميزه عن القيم الثابتة. ففي البحوث العلمية في مجالات العلوم التربوية بشكل خاص و الإنسانية بشكل عام يتم استخدام المتغيرات في البحث العلمي بشكل أكثر مهما كانت منهجية البحث العلمي ومهما كانت أنواع البحث العلمي نظرا للاختلاف والتنوع.

    ونظراً لأهمية المتغيرات في البحث العلمي حرصنا من خلال الطرح الحالي على توضيح المتغيرات في البحث العلمي وأهم أنواعها وذلك من خلال العناصر التالية:

    1.  ما هي المتغيرات في البحث العلمي؟.
    2. ما أهمية المتغيرات في البحث العلمي؟.
    3.  خصائص المتغيرات في البحث العلمي.
    4. ما أهم أنواع المتغيرات في البحث العلمي؟.
    5. ما الفرق بين أنواع المتغيرات في البحث العلمي؟.

    ما هي المتغيرات في البحث العلمي؟:

    1. المتغيرات في البحث العلمي هي عبارة عن كل ما يقبل القياس ونعني بالقياس هنا القياس الكمي والكيفي, ويطلق علي كل أمر يقبل التغيير مسمى المتغير ، وأهم ما يميز المتغيرات هي عنصرا التأثر و التأثير.
    2. كما يعرف المتغير البحث العلمي بأنه صفة محددة لها خصائص أو معايير وقيم محددة تتباين قيمتها بين الأفراد والأشياء.
    3. يستخدم الباحث العلمي المتغيرات في البحث العلمي من أجل إيجاد العلاقة التي تربط بين الأشياء المدروسة.
    4. يجب أن يقوم الباحث العلمي بتحديد تلك العلاقات ومن ثم يقوم بضبطها وتحديد المتغيرات بشكل صحيح له دوراً كبيراً في الوصول إلى النتائج الصحيحة والموثوقة للبحث العلمي.

    ما هي أهمية المتغيرات في البحث العلمي ؟:

    المتغيرات في البحث العلمي لها أهمية كبيرة تتمثل في النقاط التالية:

    1.  يعد المتغير التابع المفهوم الأساسي في تحديد مشكلة البحث التي تعتبر المنطلق الضروري لكل أنواع البحوث في مختلف التخصصات.
    2. الدراسات البحثية لا تأخذ مداها  وشكلها العلمي إلا إذا وضح الباحث متغيرات بحثه وعلاقتها ببعضها وإدراكه لكل ذلك.
    3. المتغيرات هي محور المعلومات الواردة في نتيجة البحث العلمي فيذكر فيه تلك المتغيرات و علاقتها ببعضها.
    4. يقوم الباحث العلمي بمناقشة الدراسات السابقة وأدبيات مشكلة البحث، ويدرس علاقة هذه الدراسات السابقة مع الدراسة الحالية بناءً على ما اعتمده الباحث من متغيرات في دراسته.
    5. يمكن اعتبار المتغيرات التابعة المفهوم الرئيسي في تحديد المشكلة البحثية، وهي التي تعتبر المنطلق الأساسي لجميع أنواع الدراسات البحثية في التخصصات والمجالات العلمية المختلفة.
    6. تتم مناقشة أدبيات الموضوع والدراسات السابقة وعلاقتها بالدراسة الحالية في ضوء متغيرات البحث العلمي التي اعتمدها الباحث في بحثه.
    7. إن اختبار فرضيات البحث يعتمد بشكل رئيسي على دراسة متغيرات البحث المعتمدة في الدراسة، والتأكد من العلاقات التي تربطها ببعضها وهل هي علاقات سلبية أم إيجابية.
    8. تعتبر المتغيرات المستقلة المنطلق الأساسي لكل فرضية من الفرضيات البحثية، لأنه المتغير الذي يؤثر على المتغيرات التابعة، وهو المسبب للإشكالية البحثية.

    خصائص المتغيرات في البحث العلمي:

    تتميز المتغيرات في البحث العلمي بمجموعة من الخصائص وهي:
    1. خصائص المتغيرات في البحث العلمي تختلف حسب نوع هذه المتغيرات, فخصائص كل متغير ترتبط بنوع المتغير سواء كانت متغيراً تابعاً أو متغيراً مستقلاً.
    2. المتغيرات في البحث العلمي كما ذكرنا سابقًا هي عبارة عن مجموعة من الأشياء أو القيم يتم قياسها وكذلك معالجتها، ومن خلال المتغيرات يتم تحليل جميع الدراسات.
    3. يمكن للمتغيرات أن تساعد في وصف شخص أو مكان، ويمكنها أن تصف شيئاً أو فكرة.
    4. على الباحث معرفة خصائص متغيرات الدراسة جيدًا, مما يسمح له من استخدامها بالشكل الأمثل الذي يؤدي إلى النتائج العلمية الدقيقة.
    5. تختلف خصائص المتغيرات في البحث العلمي باختلاف نوع المتغير, لذلك لا بد من معرفة أنواع المتغيرات للتمكن من معرفة خصائصها فمثلًا خصائص المتغير المستقل أنه يؤثر بالمتغيرات التابعة دون تأثيره بأي متغير أخر في حال أن المتغير التابع يتأثر بالمستقل دون أن يتمكن من التأثير عليه.

    ما أهم أنواع المتغيرات في البحث العلمي؟

    من أهم أنواع المتغيرات في البحث العلمي الآتي:
    المتغير المستقل.

    المتغير التابع.
    المتغيرات الدخيلة.
    المتغيرات الضابطة.

    المتغير المستقل :

    1.  يعرف المتغير المستقل بأنه المتغير الذي يقوم بكافة المتغيرات الأخرى ولكنه لا يتأثر بأي منها.
    2.  المتغير المستقل هو المتغير الذي يقوم الباحث باستنباطه من مجموعة صفات من الممكن أن تقاس بالمقياس الكيفي أو الكمي وذلك لكي تقوم بالتأثير على كافة المتغيرات الأخرى الموجودة في الدراسة العلمية والتي ترتبط بعلاقة ما مع الموضوع الذي يقوم الباحث بدراسته.
    3. يسمى المتغير المستقل أحيانا بالمتغير التجريبي وهو عبارة عن المتغير الذي يفترض الباحث أنه السبب أو أحـد الأسـباب لنتيجـة معينـة، ودراسته قد تؤدي إلى معرفة تأثيره على متغير آخر.

    المتغير التابع :

    1.  يعرف المتغير التابع من كلمة تابع أي أنه التابع للمتغير المستقل والذي يقع تحت تأثيره فإن جميع التغيرات التي يتم إجراؤها علي المتغير المستقل سنجد نتائجها بشكل مباشر علي المتغيرات التابعة ويعتبر قياس هذه المتغيرات أمراً سهلاً جداً.
    2. الباحث لا يستطيع الاختيار أو التحكم بالمتغيرات التابعة كما في المتغيرات المستقلة.

    المتغيرات الداخلية:

    1. تعرف المتغيرات الداخلية بأنها أهم أنواع المتغيرات التي لها دور ثانوي في الأبحاث العلمية , وبسبب حجمها الذي يعود لكل من المتغيرات التابعة والمستقلة أطلق عليها المتغيرات الداخلية .
    2. المتغيرات الداخلية تسمي أيضاً بالمتغيرات الوسطية, وذلك كونها تدخلاً بين المتغير التابع والمستقل بشكل وسيط.
    3. من خلال هذا النوع من المتغيرات يقوم الباحث بإيصال جميع التأثيرات والمتغيرات التي يريد أن يؤثر بها علي المتغير التابع من قبل المتغير المستقل .

    المتغيرات الضابطة:

    1. تستخدم بشكل أساسي هذه المتغيرات في الأبحاث التجريبية، حيث تكون هذه الأبحاث ضمن إطارها بحاجة إلى عملية الضبط لتجاربها.
    2. المتغيرات الوسيطة هي من المتغيرات الثانوية وغير الأساسية، فهي تعتبر في الأبحاث العلمية كوسيط بين المتغيرات التابعة والمتغيرات المستقلة.
    3.  يوجد طريقتين لضبط هذا النوع من المتغيرات وهما:
    • الطريقة الأولى: جعل المتغير الضابط جزءاً من متغيرات البحث العلمي، حيث بهذه الطريقة يتم تقليل من أثر هذا المتغير، وذلك عن طريق جعل المتغير التابع أحد عناصر البحث التجريبي، ونلاحظ في هذه طريقة أن المتغير الضابط يبدو كمتغير جديد تمت إضافته أو كمتغير مستقل.
    • الطريقة الثانية: في هذه الطريقة تتم دراسة محتوى محدد وواحد من متغيرات الضابطة للبحث، وفي هذه الحالة يجب أن يتم ذكر ذلك في حدود الدراسة.

    ما الفرق بين أنواع المتغيرات في البحث العلمي؟.

    إيجاد الفرق بين أنواع المتغيرات في البحث العلمي ليس أمرا معقدا أو صعبا، ولكن إنه أمر يمكن أن يتم استنتاجه بكل سهولة وبساطة وذلك من خلال الآتي:

    1. يتم عرض وتوضيح أنواع المتغيرات ومن خلال هذه الأنواع يتم استنتاج الفرق بين المتغيرات في البحث العلمي.
    2. الفارق الأساسي بين المتغيرات والمميز لها هو نوع العلاقة بين تلك المتغيرات، حيث إن المتغيرات المستقلة هي التي تلعب دور المؤثر في المتغيرات التابعة والتي تخضع لهذا التأثير.
    3. بالنسبة للمتغير الوسيط فلا يحدث عليه أن تأثير من المتغير المستقل، وذلك نظرا لأن مهمته الأساسية هي نقل التأثير للمتغير التابع.
    4. هناك نوع من المتغيرات التي قد تؤثر في المتغير التابع وهذه المتغيرات هي المتغيرات الوصفية، وهذا النوع من المتغيرات لا يقوم بأي تأثير على المتغير المستقل، لذلك يجب على الباحث العلمي أن يقوم بتحديد هذه المتغيرات وضبطها وذلك أثناء قيامه بدراسة وإجراء التجربة العلمية.