الكاتب: admin

  • تعريف البحث العلمي

    ما هو البحث العلمي

    تعريف البحث العلمي

     يمكن تعريف البحث العلمي على أنه تحقيق علمي أو نقدي يهدف القائم عليه إلى اكتشاف وتفسير العديد من الحقائق. وذلك عن طريق اتباع الباحث العلمي على تطبيق المنهجية العلمية المناسبة، بالإضافة إلى تسخير حب الاستطلاع والرغبة في الاكتشاف. هذا ويقدم البحث معلومات ونظريات علمية تساهم بشكل كبير في تفسير طبيعة وخصائص العالم من حولنا. الأمر الذي يجعل التطبيقات العملية ممكنه وسهلة التحقيق والمنال.

    هكذا وقامت الدول الغربيةبالاهتمام بالبحث العلمي منذ وقتٍ بعيد، وجعلته مادة أساسية في جامعاتها في معظم التخصصات والمجالات، حيث شارك البحث العلمي بدور خطير في عمليات التنمية والتطور التي شهدتها جميع الدول الغربية. هذا وقد اهتمت الدول العربية بالبحث العلمي منذ فترة زمنية ليست ببعيدة لأنها ادركت مدى الحاجة الماسة له في تطوير واقعها الاقتصادي والتربوي والاجتماعي والسياسي وحتى العسكري.

    لذلك حرص المقال الحالي التي تقدمه منصة أطروحة للاستشارات الأكاديمية على توضيح وشرح البحث العلمي وتوضيح أهميته وذلك من خلال تناول بعض النقاط الهامة بالشرح وهي:

    1. تعريف البحث العلمي.
    2. أهمية البحث العلمي.
    3. خصائص البحث العلمي.
    4. أسباب ودوافع القيام بالبحث العلمي.

    تعريف البحث العلمي:

    هو عبارة عن عملية فكرية يقوم بها الباحث من أجل تقصى الحقائق تتعلق بمشكلة أو ظاهرة معينة تسمى (موضوع البحث). وذلك عن طريق اتباع طريقة علمية منهجية منظمة تسمى (منهج البحث). وهذا بدافع الوصول إلى حلول ملائمة أو نتائج صالحة يمكن تعميمها على مشكلات أو ظواهر مماثلة. كما يعرف البحث العلمي على أنه محاولة لاكتشاف المعرفة والتنقيب عنها وتنميتها وفحصها بدقة ونقد عميق من قِبل الباحث.

    أهمية البحث العلمي:

    لا أحد ينكر أهمية البحث العلمي الكبيرة في كافة المجالات العلمية والاجتماعية والتربوية وغيرها. وهذا من منطلق مساهمة البحث العلمي بشكل رئيسي في رقي وتقدم وتطوير العديد من المجتمعات في العديد من المجالات. هكذا ويمكن تلخيص أهمية البحث العلمي في مجموعة من النقاط وهي:

    • يساهم البحث العلمي في تعزيز وتنمية العقل البشري وتزويده بالعديد من العلوم والمعارف الجديدة في كافة المجالات والتخصصات. هذا بالإضافة إلى تحليل وتفسير الظواهر الطبيعية والتنبؤ بها عن طريق الوصول إلى تعميمات وقوانين ونظريات عامة.
    • يساعد بشكل كبير على مداومة واستمرارية النهضة الحضارية للبشرية، وذلك عن طريق مواكبة التطورات والتحديثات الطارئة في كل المجلات لجميع مجتمعات العالم.
    • يحرص البحث العلمي على إبقاء البشرية في حالة تنموية وتطورية مستمرة. الأمر الذي يضمن حياة الرفاهية للمجتمعات بجانب الشعور بالسعادة والاستقرار.
    • يساعد البحث العلمي في إيجاد العديد من الحلول والحقائق التي تساهم بشكل كبير في حل الكثير من المشكلات المتنوعة التي تواجه المجتمعات في مختلف المجالات، والتي ترتبط بحيات الإنسان اليومية سواء كانت ( اقتصادية أو صحية أو تعليمية أو سياسية أو بيئية أو اجتماعيه).
    • يعد البحث العلمي عامل أساسي في تغذية وتنمية المعارف والعلوم سواء كانت (الفردية أو الجماعية) للكثير من الإدارات والجماعات والمجتمعات المختلفة. هذا بالإضافة إلى كما توفير التفسير النقدي للعديد من الآراء والمذاهب والأفكار في العديد من المجالات العلمية والثقافية.
    • يساهم البحث العلمي بشكل كبير في تدريب كثير من الأفراد على إتقان العديد من المهارات ورفع كفاءتهم في مجالات عدة. ومن ثم اكتشاف الأفكار والمعارف الجديدة في المجالات العلمية والثقافية والتي تساهم بشكل كبير في تقدم وارتقاء وتنمية الأمم والشعوب والمجتمعات الغربية والعربية.
    • يساعد الطالب أو الباحث في معرفة كيفية استخدام قواعد ومناهج البحث العلمي. والمداومة على الممارسة العلمية والموضوعية والمنهجية في حل العديد من القضايا. هذا بالإضافة إلى إيجاد حلول للعديد من المشكلات بشكل حيادي وموضوعي.
    • ترسيخ وإرساء قواعد وتقاليد وآليات البحث العلمي في الحوار والنقاش والجدال المُبرم بين الباحثين، وتبادل الآراء المختلفة والمتعددة بينهم، ومن ثم تقييمها وتقويمها والحكم عليها من منطلق منهجية علمية.
    • يساعد في مداومة العقل البشري على الممارسة المستمرة لجميع مجالات البحث العلمي، وذلك بهدف رفع كفاءة القدرات العقلية للفرد.

    خصائص البحث العلمي

    يتضمن البحث العلمي مجموعة من الخصائص والخطوات المنظمة التي تستخدم في تحليل وفحص المعلومات، بهدف الوصول إلى نتائج جديدة. هذا ويمكن تلخيص تلك الخصائص كالآتي:

    • الموضوعية.
    • القدرة الاختيارية.
    • التبسيط والاختصار.
    • إمكانية تكرار النتائج وتعميمها.
    • الغاية والهدف من البحث.
    • التنظيم.
    • الأمانة العلمية.

    أولاً: الموضوعية:

    تتم إجراءات جميع خطوات البحث العلمي بشكل موضوعي بعيداً عن التحيز، تجنباً للآراء والأهواء الشخصية حتى لا تؤثر بالسلب على كفاءة البحث ونتائجه. إذ أن الموضوعية تحول بين البحث العلمي والنتائج المرجوة منه، مما يجعل الباحث يصل إلى نتائج يشوبها التحيز واتباع الأهواء بعيداً عن المنهجية العلمية الصحيحة.

    ثانياً: القدرة على الاختيار:

    يقصد بها أن تكون الظاهرة أو مشكلة البحث قابلة للاختبار والقياس. وتعنى كذلك إمكانية جمع المعلومات اللازمة للاختبار الإحصائي للتأكد من صحة الفروض. فمن السهل على الباحث أن يختار موضوعاً يلقى القبول من المشرف أو الجامعة، في حين لا تتوفر لهذا البحث القدرة على تحقيق الأهداف واختبار الفروض. ولعل السبب في ذلك يرجع إلى ضعف توفر المعلومات والأدبيات والدراسات السابقة التي تتعلق بموضوع الدراسة، مما يترتب عليه ضعف القدرة على التحليل .

    ثالثاً: الوضوح والاختصار:

    يجب ان يكو ن البحث العلمي واضح ومختصر غير مخل في العرض والمعالجة. ومن ثم تناول البيانات والمعلومات بطريقه علميه واضحه ، وذلك دون حشو أو تعقيد في الأسلوب و التحليل .

    رابعاً: إمكانية تكرار النتائج وتعميمها:

    يقصد به إمكانية الحصول على نفس النتائج تقريباً مرة أخرى إذا تم اتباع نفس المنهجية العلمية وخطوات البحث وفي نفس الشروط. هذا بالإضافة إلى إمكانية تعميم النتائج على الحالات المشابهة في نفس المجتمع أو غيره.

    خامساً: الغاية والهدف من البحث:

    يجب على الباحث أن يحدد غايته وهدفه من البحث العلمي بشكل واضح دون أي غموض، ويسعى دائماً من خلال البحث أن يحقق غاياته وأهدافه دون أي تخبط ،أو يتم صرفه عن الأهداف الرئيسية والتي قام بتحديدها بمجرد أنه وجد أن هناك أهداف أخرى ضرورية. وبناء على تحديد الأهداف بشكل واضح وتحقيقها، يتم تقيم البحث من قبل لجنة التحكيم والمناقشة للنظر في البحث، إذ أن غاية وهدف البحث بمثابة المعيار الرئيس لقبول البحث أو رفضه.

    سادساً: التنظيم الجيد:

    التنظيم هو إتباع المنهج العلمي المناسبة لموضوع ومشكلة البحث، والذى يبدأ بتحديد المشكلة ووضع الفروض واختبارها عن طريق التحري وجمع البيانات ثم الوصول إلى النتائج المرجوة. ويعنى التنظيم أيضاً طريقة عرض الباحث للبيانات وتسلسلها ليسهل على القارئ فهمها والتفاعل معها بشكل إيجابي.

    سابعاً: الأمانة العلمية:

    يقصد بالأمانة العلمية هي تحري الدقة في جميع مراحل البحث. وذلك بدءً من وضع مقترح لعنوان البحث واختيار المشكلة البحثية على أن لا تكون مكررة أو سبق ودراستها من قبل. بالإضافة الى ضرورة الالتزام بتحديد الطرق والمواد التي سيتم استخدامها في الدراسة، كما تعتبر السرقات العملية من أهم القضايا التي تتعلق بالأمانة العلمية وأمر يشين الباحث ويضر بالبحث والمؤسسة التابعة له.

    أسباب القيام بالبحث العلمي:

    توجد العديد من الأسباب والدوافع التي تحفز القدرة البحثية لدى الباحثين، وتقودهم إلى القيام بالعديد من الأبحاث العلمية في كثير من المجالات والتخصصات ومن أهمها:

    • الرغبة الحثيثة لدى الباحث للحصول على درجة علمية أكاديمية مثل (الماجستير ، الدكتوراه).
    • إقدام الباحث على إيجاد حل لمشكلة معينة في المجتمع المحيط به.
    • وجود شكوك في نتائج بحوث سابقة تحتاج إلى التقصي والتحري لإثبات صحتها.
    • توجهات المؤسسة وظروفها التي تقتضى إجراء البحوث والدراسات في مجالات تتعلق باختصاصاتها.
    • رغبة الباحث في العلم والاستزادة بقدر كبير من المعرفة والحرص على كشف حقائق جديدة عن موضوع معين
    • الرغبة في سد نقص الإنتاج الفكري وإضافة معارف جديدة.

    الخاتمة:

    في نهاية هذا مقال البحث العلمي والذي تم إثرائه بصورة شبه مكتمله نأمل ونرجو من الله أن يكون نافعاً ومفيداً لجميع الباحثين والطلاب في جميع التخصصات، مع تحيات منصة أطروحة للاستشارات الأكاديمية التي تأمل مساعدة كافة الباحثين والطلاب من مختلف البلدان  العربية وأن يكون هذا المقال بمثابة مرجع إرشادي لكافة الباحثين والطلاب.
  • معايير النشر العلمي

    قواعد النشر العلمي في المجلات المحكمة

    معايير النشر العلمي

     تلقى معايير النشر العلمي لدى الكثير عديد من الدوريات العربية والأجنبية ذات المستوى العالي اهتماماً كبيراً، والتي تساهم بشكل كبير في نشر العديد من الأبحاث القيمة بمختلف الميادين والمجالات، والتي يقوم بها العديد من الباحثين في مختلف الجامعات العربية والدولية. هذا بالإضافة إلى وجود العديد من معايير النشر العلمي، حيث تستخدم هذه الدوريات العربية والأجنبية ومجلات النشر العلمي بعض المقاييس والتي توافق من خلالها على نشر الورقة العلمية ولعل من أهمها وأكثرها استخداماً وشيوعاً هو معامل التأثير أو ما يعرف باسم (Impact factor).

    لذلك حرصاً من منصة أطروحة للاستشارات الأكاديمية لدعم الباحثين في مختلف أرجاء الوطن العربي سوف نقوم بطرح أهم معايير النشر العلمي في المجلات والدوريات المحكمة من خلال طرح هذا المقال الذي يتضمن بعض العناصر الهامة وهي:
    1. عملية النشر العلمي.
    2. تعريف النشر العلمي الإلكتروني.
    3. مفهوم عملية تحكيم الأبحاث.
    4. تعريف معامل التأثير للباحث أو الناشر (Impact factor).
    5. أهم معايير النشر العلمي.
    6. تفاصيل خدمة النشر العلمي.

    عملية النشر العلمي:

    1. عملية النشر العلمي نابعة من اهتمام الجامعات ومراكز البحوث في جميع انحاء العالم بنشر جميع نتائج أبحاثها العلمية والتربوية في أوعية النشر المحكمة.
    2.  تقوم عملية النشر العلمي على المعايير العلمية الرصينة الخاصة بالمجلات والدوريات العلمية المحكمة أو كتب أعمال المؤتمرات. وذلك بغرض تبادل المعرفة وجميع النتائج لضمان استمرارية عمليات البحث العلمي وتكامل نتائجها وأهدافها.

    تعريف النشر العلمي الإلكتروني:

    1. يُعَد النشر العلمي الإلكتروني أو ما يعرف باسم  النشر الرقمي أهم طرق نشر الأبحاث والكتب والمقالات والإلكترونية.
    2. أصبح النشر الإلكتروني شائعاً في مجال النشر العلمي منذ بداية تسعينيات القرن العشرين وعلى الرغم من أن التوزيع عن طريق الإنترنت عبر المواقع مرتبط جداً بمصطلح النشر الإلكتروني.
    3. يوجد الكثير من طرق النشر العلمي الأخرى كالموسوعات التي تكون على قرص مضغوط بالإضافة إلى المنشورات المرجعية والفنية التي يعتمد عليها المستخدمون المتجولون بدون اتصال عالي السرعة بالإنترنت.
    4. أصبحت عمليات النشر الإلكتروني متسارعة جداً حتى أصبحت نسبة كبيرة من الدوريات العلمية تنشر إلكترونياً بجانب النشر الورقي لها، بل أصبح هناك العديد من الدوريات التي تصدر بشكل إلكتروني في العديد من المجالات المختلفة.

    تعريف عملية تحكيم الأبحاث:

    1. يتضمن العرف الأكاديمي أن الباحث عند رغبته في نشر بحث محدد في إحدى الدوريات العلمية المحكمة يقوم بمراسلتها بعد التأكد من ارتباط هذه الدورية  بمجال تخصصه وذلك عند انتهاؤه من البحث العلمي الخاص به وشروعه في الكتابة حتى تقوم الدورية بتسلمه وتسير في خطوات النشر العلمي.
    2.  تعتمد معظم الدوريات العلمية والأكاديمية والعديد من الكتب العلمية على شكل ما من أشكال استعراض الأقران أو التحكيم التحريري لتأهيل النص للنشر، حيث يستعرض الأقران (المحكمين) جودة المقال أو البحث ومعاييره والتي تختلف اختلافاً كبيراً من دورية إلى أخرى ومن ناشر إلى آخر ومن تخصص علمي إلى غيره.
    3. في المجمل العام عند استلام الدورية لمسودة البحث يقوم المحرر بمراجعة سريعة له ليقرر الاستمرار في عملية نشر البحث أو رفضها ثم بعد ذلك عملية التحكيم حيث يقوم المحرر باختيار من اثنان إلى ثلاثة محكمين من الخبراء والمتخصصين في نفس تخصص الموضوع المراد نشره.
    4. يقوم كل محكم بتقييم البحث وكتابة التقرير منفرد ومفصل عنه يوضح فيه رأيه وقيمته العلمية وطريقة عرضه. ثم بعد ذلك يستخدم المحرر هذه التقييمات ليتخذ قراراً بنشر البحث أو رفضة، وربما يتطلب من الباحث القيام ببعض التجارب المكملة أو يطلب فقط إجراء بعض التعديلات في المتن سواء كانت بسيطة أو جوهرية ثم بعد ذلك يجيز النشر العلمي للبحث.

    تعريف معامل التأثير للباحث أو الناشر(Impact factor):

    1. يُعرَف معامل التأثير للناشر أو الباحث على أنه مقياس لمدى الإنتاجية العلمية للباحث أو الناشر. والتي تتضمن جميع أبحاثه العلمية المتعلقة بتخصص معين، والمضاعف المشترك الأصغر لعدد الاقتباسات التي تم الاستشهاد بها في أبحاث أخرى والتي تندرج تحت اسم هذا الناشر أو الباحث.
    2.  يتم استخدام هذا المقياس من قِبَل العديد من المؤسسات الأكاديمية المعتمدة كدليل استرشادي يساعدهم في الترقيات لعديد من كوادرهم العلمية من الأساتذة المتخصصين أو كمعيار لإمكانية اختيار عناصر جديدة.

    أهم معايير النشر العلمي الجيد:

    إن معايير النشر العلمي يمكن أن تختلف من مجلة أو دورية إلى أخرى، ومن تخصص علمي إلى آخر، أو من باحث أو ناشر إلى آخر. ولكن توجد بعض المعايير الثابتة التي يجب أن تتوافر في عملية النشر العلمي الجيدة وتتمثل هذه المعايير في الآتي:

    1. يجب أن يكون معامل التأثير للمجلة أو الدورية مرفقاً لأنه مقياس لأهمية الجلة العلمية، وذلك من منطلق أن المجلات العلمية المحكمة يتم تصنيفها ووفقاً لمعاملات التأثير لديها.
    2. من الافضل أن تصدر المجلة العلمية المحكمة عن جامعة أو مؤسسة أكاديمية أو علمية معروفة ومشهورة وتتمتع بقيمة اعتبارية عالية.
    3. ضروري أن تمتلك المجلة العلمية رقم تصنيف دولي (ISSN) ويكون للنسخة الورقية وآخر للنسخة الإلكترونية.
    4. يجب أن تمتلك المجلة العلمية المحكمة هيئة تحرير متخصصة في العديد من المجالات وأن يتم الإعلان عن أسماء أغلب أعضائها من الأكاديميين والأساتذة الجامعيين وتخصصاتهم.
    5. من الأفضل أن يكون هناك موقع إلكتروني للمجلة المحكمة تتوفر فيه جميع قواعد وأسس ومعايير النشر بها وأهم إجراءات وخطوات النشر لدى المجلة والتي يجب أن يتبعها الباحث أو الكاتب قبل تقديم ورقته العلمية أو البحث العلمي للنشر.
    6. يجب أن تكون مواقع المجلة العلمية المحكمة مؤرشفة في محركات البحث وقواعد البيانات العالمية.
    7. ضرورة أن  توفر المجلة آلية معتمدة لتحميل الأبحاث العلمية المنشورة لديها ومرفقاتها من قِبَل الباحثين، مع ضرورة إتاحة الاطلاع على مسار البحث منذ تقديمه إلى النتيجة النهائية.
    8. يجب أن تتخصص المجلة بمجال علمي معين.
    9. من الجيد أن تكون للمجلة سياسة واضحة المعالم وتكون مدونه ومكتوبة في الموقع الإلكتروني الخاص بها لضمان الالتزام الكامل بأخلاقيات النشر العلمي الجيد.

    تفاصيل خدمة النشر العلمي:

    تسعى شركة أطروحة لخدمات البحث العلمي في الوطن العربي إلى نشر الكثير من البحوث في مختلف التخصصات العلمية والأدبية، لذلك حرصت على توفير خدمة النشر العلمي في البحوث النفسية والاجتماعية والعلوم الإنسانية والتربوية بالتعاون مع مجموعة من المجلات العلمية المحكمة المعتمدة، وأهم ما يميز خدمة النشر العلمي الآتي:
    1. الحصول على خطاب النشر ورابط رفع البحث في قواعد البيانات الخاصة بالمجلة بعد استلام البحث ودفع رسوم الإجراءات والنشر والتحكيم.
    2. يتم الحصول على خطاب قبول النشر في مدى لا تتعدى ال 15 يوماً من تاريخ استلام البحث والرسوم.
    3. ضمان القبول في المجلات العلمية المعتمدة يتعدى نسبة 95% مما جعل لنا باع كبير في نشر عدد كبير من البحوث في كافة التخصصات.
    4. يمكنك التواصل معنا وإرسال نسخة من البحث وورد والتعرف على كافة التفاصيل من خلال الرابط التالي  تواصل معنا

    الخاتمة:

     إن عملية النشر العلمي تساهم بشكل كبير في نقل وتبادل المعرفة وتعرف الباحثين على جميع نتائج البحوث السابقة في نفس تخصصاتهم ومجالاتهم. الأمر الذي جعل عملية النشر العلمي لها أهمية كبيرة لدى كثير من الجامعات والمؤسسات البحثية في مختلف أنحاء العالم. ولكن يجب على الباحثين والأساتذة اختيار المجلات العلمية التي ترتقي إلى نشر بحوثهم العلمية من أجل ضمان رفع كفاءة وجودة البحوث العلمية الخاصة به ومراجعتها من قِبَل متخصصين ومحكمين ذو خبرة كبيرة في مجال تخصصاتهم. وفي نهاية هذا المقال نكون قد تعرفت على  أهم معايير النشر العلمي  بدايةً من تعريف عملية النشروالنشر العلمي الإلكتروني ومعامل التأثير وصولاً لعرض لأهم معايير النشر العلمي ، نرجو من الله أن يكون هذا المقال نافعاً ومفيداً للعديد من الباحثين والكتاب في مختلف المجالات والتخصصات حرصاً من منصة أطروحة للاستشارت الأكاديمية على الارتقاء بمنظومة البحث العلمي بشكلٍ عام والباحث العلمي بشكلٍ خاص.

  • خدمات مركز أطروحة

    خدمات البحث العلمي

    خدمات مركز أطروحة

     تتضمن خدمات مركز أطروحة العديد من المميزات التي تميزها عن غيرها من المراكز الأخرى. وذلك من منطلق أنها تستهدف جميع الطلاب والباحثين من جميع أنحاء الوطن العربي وتتيح لهم خدمات كثيرة ومتنوعة في جميع مراحل البحث العلمي. 

    هذا بالإضافة إلى بعض الخدمات التي تتعلق بالرسائل العلمية والأطروحات لمرحلتي الماجستير والدكتوراه. وذلك بالإضافة إلى استهداف الأساتذة الجامعيين وأصحاب الشركات والمؤسسات التعليمية والإدارية. وتقديم العديد من الخدمات التي تساعد في رفع كفاءة هذه المؤسسات ومواكبتها لجميع التطورات الحديثة.وفي هذا المقال سوف نتعرف سوياً على أهم خدمات مركز أطروحة للاستشارات الأكاديمية والتي تتمثل في الخدمات التالية.
    1. خدمة إعداد الاستبانات الإلكترونية.
    2. خدمة الترجمة المعتمدة.
    3. خدمة التفريغ الصوتي.
    4. نشر الأبحاث في مجلات علمية محكمة.
    5. خدمة التدقيق اللغوي.
    6. توفير المصادر والمراجع وتوثيقها وحسب آلية الجامعة.
    7. خدمة التحليل الإحصائي.
    8. خدمة التلخيص وإعادة الصياغة.

    خدمة إعداد الاستبانات الكترونية:

    يتميز مركز أطروحة بعمل استبانات الكترونية بجميع أنواعها كاستبيان المغلق والمفتوح والاستبيان المغلق المفتوح. وهذا من منطلق أن الاستبيان هو أكثر أداة مستخدمة في جمع المعلومات في البحث العلمي، كما يوفر المركز عمل استبانات إلكترونية سهلة الاستخدام لجميع أنواع الاستبانات وملائمة لجميع التخصصات الأدبية والعلمية والتربوية والاجتماعية سواء باللغة العربية أو الإنجليزية سواء على نطاق الدراسات الأكاديمية أو الأعمال الإدارية في الشركات والمؤسسات.

    خدمة الترجمة المعتمدة:

    يقدم مركز أطروحة خدمة الترجمة المعتمدة لجميع المستندات والملفات مثل الأبحاث العلمية والكتب، والمراجع والشهادات، والرخص، والعقود الإدارية بكافة أنواعها. وخدمة الترجمة المعتمدة عبارة عن وثيقة يمكن الاعتماد عليها للتقديم اما السفارات والمحاكم والجهات الحكومية المعتمدة. والخدمات التي يقدمها مركز أطروحة للترجمة المعتمدة تتضمن ترجمة الآتي:

    • العقود بجميع أنواعها.
    • الشهادات الرسمية.
    • مستندات وأوراق الإقامة.
    • جوازات السفر ورخص القيادة.
    • الأبحاث والكتب العلمية في كافة المجالات والتخصصات.

    خدمة التفريغ الصوتي:

    يقدم مركز أطروحة خدمة التفريغ الصوتي سواء للغة العربية أو اللغة الانجليزية بدقة لا تضاهى وسرعة وموثوقية عالية. وهذا من منطلق تصميم حلول كثيرة للتفريع الصوتي لتلبية  كافة الاحتياجات في جميع مجالات البحث العلمي وغيرها من المجالات الأخرى. اذ يتميز مركز أطروحة بالدقة والسرعة والتكلفة المعقولة دون وقوع أي خطا يذكر.

    نشر الأبحاث في مجلات علمية محكمة:

    يتيح مركز أطروحة خدمة نشر الأبحاث في المجلات العلمية المحكمة في كافة المجالات سواء كانت بحوث علمية او أدبية أو البحوث التربوية. هذا ويسعى مركز أطروحة لنشر الأبحاث العلمية والتربوية لمساعدة كافة الأساتذة والباحثين من مختلف أنحاء الوطن العربي لنشر أبحاثهم دون تكبد أي عناء أو مشاقة بالتعاون مع مجلات علمية محكمة في كافة المجالات والتخصصات وبالأخص التربوية والاجتماعية. ويفتح مركز أطروحة ذراعيه للباحثين والأساتذة الجامعين لنشر أبحاثهم العلمية في المجلات العلمية المحكمة ذات معامل تأثير عالي.

    خدمة التدقيق اللغوي:

    يقدم مركز أطروحة خدمة التدقيق اللغوي لجميع الأبحاث العلمية من حيث التأكد من سلامة البحث اللغوية والنحوية والإملائية، بالإضافة إلى تنسيق النصوص وفق الطرق الأكاديمية المتبعة ووضع التشكيل والحركات المناسبة للبحث، فيجب على الباحث أن يلجا للمدقق اللغوي من أجل أن يدقق بحثه علمياً ويتأكد من خلوه من الأخطاء اللغوية والنحوية وللمساعدة في ذلك من خلال مركز أطروحة للاستشارات الأكاديمية الذي يضم كادر من المتخصصين في عمليات التدقيق اللغوي باللغة العربية والأجنبية.

    توفير المصادر والمراجع وتوثيقها حسب آلية الجامعة:

    يساعد مركز أطروحة للاستشارات الأكاديمية جميع الباحثين في كافة المجالات من خلال خدمة توفير جميع المصادر والمراجع والأبحاث والرسائل العلمية بصيغة (PDF) سواء كانت باللغة العربية أو الأجنبية. هذا وبالإضافة إلى توثيقها وفقاً لآلية الجامعة التابع لها الباحث سواء كانت (APA) أو غيرها من الطرق الأخرى في متن البحث وهامشه وقائمة المراجع وفي نهاية البحث. وذلك بكل دقة وإتقان دون احتمالية أي خطأ. فقط كل ما على الباحث إرسال التفاصيل الخاصة بالمراجع ويتم توفيرها بأقرب وقت ممكن وبأسعار غير قابلة للمنافسة.

    خدمة التحليل الإحصائي:

    يقدم مركز أطروحة للاستشارات الأكاديمية خدمة التحليل الإحصائي للباحثين باستخدام برنامج الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS). وهذا من منطلق أن التحليل الإحصائي عملية هامة يلجأ إليها كافة الباحثين من أجل تحليل بياناتهم للحصول على النتائج المرجوة من البحث الخاص بهم. ولذلك تعتبر تلك الخدمة من أهم خدمات البحث العلمي لذلك حرصنا في مركز أطروحة على أن نقدم تلك الخدمة لمساعدة للباحثين وطلاب الدراسات العليا على أيدي نخبة مختارة من المتخصصين والمحللين الإحصائيين لنضمن أعلى جودة وأقل تكلفة.

    خدمة التلخيص وإعادة الصياغة:

    يتيح مركز أطروحة للاستشارات الأكاديمية خدمة التلخيص وإعادة الصياغة لجميع الكتب والمراجع سواء كانت باللغة العربية أو الأجنبية. ويتم ذلك على يد متخصصين في عملية التلخيص مع الحرص الدائم على عدم الإخلال بمضمون النص الأصلي بالإضافة الى إعادة صياغة الجمل والعبارات لتقليل نسب الاستلال العلمي.